Yahoo!

 

 


سرقة طريفة جداً : مواقع، ومدونات، ومنتديات تسرق بالجملة تاريخ السينما

تموز 17th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, ندى سامي

تعليق هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"

بالصدفة عثرنا على هذه السرقة منشورة في مجلةٍ أسبوعية تحمل عنوان "الصوت الآخر"، تصدر في إربيل ـ إقليم كردستان العراق، كتبتها صحفية إسمها "ندى سامي" التي لا نعرفها، ولا ندري فيما إذا كانت شخصية حقيقية أو إسماً مستعاراً، ولكن ما أثار إنتباهنا في هذه السرقة، بأن الكاتبة تعود بذكرياتها إلى عام 1954، عندما إصطحبها والدها إلى السينما لمُشاهدة فيلم "الوردة البيضاء"، وبعد العودة إلى البيت سألته عن معنى السينما

وهنا الطرفة في هذه السرقة

حيث سرد عليها والدها تاريخ السينما كما جاء حرفياً في عشرات المواقع، والمدونات، والمنتديات.

وقد تبين لنا في نفس الوقت، بأنّ تاريخ السينما من أكثر النصوص تعرضاً للسرقة، وهذا يعني بأنّ القارئ العربي يستهلك معلوماتٍ واحدة، ورُبما تكون خاطئة، وينقلها الجميع بدون تمحيص، وتدقيق، وتصحيح. 

وقد نقلت "ندى سامي"، كما غيرها، كلّ الأخطاء المطبعية، وكتابة خاطئة للأسماء التي ظهرت في النص الأصلي الذي أصبح من الصعب معرفة مؤلفه، أو مترجمه الحقيقي

النص المسروق مشارٌ إليه باللون الأحمر

الأخطاء في الترجمة، وكتابة الأسماء، والأخطاء المطبعية مشارُ إليها باللون الأزرق

المُساهمة التأليفية من طرف الكاتبة مٌشارٌ إليها باللون الأسود، وهي على الأرجح من صنع خيالها

 

صناعة السينما فن رفيع تذوقه الجمهور منذ ولادتها

ندى سامي

المصدر: مجلة الصوت الآخر تصدر في إربيل ، إقليم كردستان العراق ـ العدد 76 - 14/12/2005 

كنا اكثر الحاحاً على والدي ان يأخذنا ذات يوم جمعة من شهر حزيران عام 1954 لمشاهدة فيلم "الوردة البيضاء" الذي كان يعرض في صالة سينما الحمراء الصيفي بشارع الرشيد.. واخيراً استجاب لنا فاصطحبني ووالدتي وجدتي، واستمتعنا حقاً بالفيلم مع تناولنا للمرطبات وما اعتمرته والدتي في حقيبة يدها من "الكرزات" المتنوعة والحلوى وقطع "الكليجة" وكأننا في سفرة سياحية طوال اليوم.. كان مشهد نهاية الفيلم ليلى مراد تغني وما ان انتهت من الاغنية حتى رمت بباقة الورد التي كانت تحملها بيدها خلفها.. ثم اضيئت الانوار.. تجمعنا في مكان واحد تفادياً للزحام عند خروج المشاهدين من دار العرض الا اننا اضعنا اثر جدتي في تلك اللحظة.. بدانا بالبحث عنها بعد ان شارفت الصالة على ان تكون شبه خالية من الجمهور، وانتابنا القلق لان جدتي لا يمكنها الوصول الى البيت من دوننا خاصة علينا استئجار سيارة خاصة عند ذهابنا، واستعان ابي بالمشرف على الصالة ولكني لمحت جدتي وهي تفرج من خلف الشاشة التي أقيمت فوق مسرح السينما الصيفي، فناديت عليها، فجاءت تسرع الخطى وهي تلتفت يميناً وشمالاً وكانها تبحث عن

المزيد