Yahoo!

 

 


المخرج فوزي صالح يرد على خالد شوكات ضحية العنصرية في هولندة، واللغة المنحطة للسينمائيين ؟

أيلول 12th, 2011 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

اللغة المنحطة تليق بالمنحطين !!
اصدرت ادراة برنامج روتردام للفيلم العربي بيان تعترف فيه بعرض الفيلم الوثائقي " جلد حي " على سبيل الخطأ , و تستنكر اللغة المنحطة التى كتب بها المخرج فوزى صالح بيانه عن سطو هذه الادارة على فيلمه ..
أولا : لا اري فى لغتي اى انحطاط و لقد نشر البيان العديد من الصحف و المواقع الالكترونى , و يمكنكم للرجوع اليه .
ثانيا : يحدث فى كل مهرجانات الدنيا المحترمة ان يرسل صانع الفيلم نسخة تسمي نسخة مشاهدة ( منخفضة الجودة ومحمية بعلامة مائية و لا تصلح لعروض عامة او جماهيرية ) لادارة المهرجان , و من ثم يقرر المهرجان قبول الفيلم او رفضه , و هو ما قمنا به , لكن لا يليق ان يقابل تعاملنا الاحترافي المحترم , بتجاهل اخطارنا و ابلاغنا باختيار فيلمنا ضمن فعاليات برنامج روتردام للفيلم العربي , و ان نعرف ذلك من خلال المواقع الالكترونية .و لم تكلف ادارة شوكات نفسها عناء ارسال بريد الكترونى تعلمنا فيه باختيار فيلمنا و من ثم تطلب نسخة للعرض , و هو ما اعترضنا عليه و طلبنا لاجله سحب الفيلم .
ثالثا : القضية هى رفضنا لعرض الفيلم من خلال نسخة منخفضة الجودة حتى لا نهدر مجهودات صناعه , و هذا هو معني الرسائل التى تبادلناها مع " شوكات " , و اجابنا بدل المرة

المزيد


خالد شوكات يردّ على المخرج فوزي صالح الذي إتهمه بالسطو على فيلمه جلد حيّ

أيلول 12th, 2011 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

بيان حول فيلم جلد حي
 
 
تابعت إدارة مهرجان الفيلم العربي في روتردام البيان الذي أصدره فوزي صالح بخصوص عرض فيلمه "جلد حي" في الدورة 11 لمهرجان الفيلم العربي، و يهمها بيان ما يلي:
1)      تستنكر إدارة المهرجان اللغة المنحطة التي كتب بها المخرج بيانه، و ترى أنه كان بمقدوره الدفاع عما يعتقد أنه حق له بعبارات أكثر تهذيبا، تليق بشخص بفترض أنه يشتغل بالفن، بما يعنيه من نبل في الصداقة والخصومة على السواء.
2)      صور المخرج قضيته و كأن المهرجان سعى إلى الحصول على نسخة من الفيلم بينما المخرج هو من أرسل الفيلم إلى المهرجان طلبا للمشاركة.
3)      على الرغم من تقدير إدارة المهرجان بأنه ليس من حق مخرج أو منتج سحب فيلمه في آخر لحظة، خصوصا و أنه هو من طلب المشاركة، إلا أن الإدارة استجابت لطلب المخرج، فقامت بسحب الفيلم من المسابقة التي أدرج ضمنها و دعت لجنة التحكيم إلى عدم مشاهدته، كما قامت بإزالة الفيلم من البرنامج المنشور على موقع المهرجان.
4)      إن عرض الفيلم كان خطأ تقنيا ارتكب من قبل مهندس التقنية المسؤول عن العرض في القاعة، والذي لم ينتبه إلى المذكرة التي رفعتها إدارة المهرجان إلى إدارة قاعة السينما بخصوص رفع الفيلم

المزيد


مهرجان روتردام العربي يسطو على فيلم المخرج فوزى صالح

أيلول 11th, 2011 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

رئيس مهرجان ام رئيس عصابة ؟!

الاصدقاء الاعزاء 
مرفق بيان عن واقعة سطو مهرجان روتردام للفيلم العربي علي الفيلم التسجيلي وعرضه بدون علم مخرجه، ومنتجه مما يهدر الحقوق الخاصة بهما 

برجاء تمرير هذه الرسالة الى قائمتك البريدية 

تحياتي
 فوزى صالح 
مخرج الفيلم التسجيلي جلد حي 


 

 

نُشر خبر مشاركة فيلمي في برنامج المهرجان ذهبت الصفحة الالكترونية الخاصة بالمهرجان، وكتبت رسالة انزعاج، واستنكار لتضمين البرنامج للفيلم دون الاتصال بي، او المنتج، دون توجيه دعوة، أو دفع الحقوق، والأنكى من ذلك أن ما لدى المهرجان هي نسخة غير صالحة للعرض قليلة الجودة محمية بالعلامة المائية، مما يهدر مجهودات صناع الفيلم .
 أجابني: لم يكن ثمة أيّ داع لهذه اللغة العنيفة، ونحن سنستجيب لطلبك برفع الفيلم من البرنامج، كان ذلك في27  أغسطس الماضي، راقبت الصفحة دون أن ألحظ أي تغيير، ارسلت بريد الكتروني الى خالد شوكات رئيس المهرجان بعد أسبوع من أجل حذف عنوان الفيلم من البرنامج، ولكنه تعلل بأن البرنامج موجود بصيغة لا يمكن تعديلها، محاولاً خداعي قائلاً: يمكنني أن أبعث لك رسالة رسمية تؤكد الأمر، و تستعملها كشهادة لمن يشكك في الأمر، أما بالنسبة للبرنامج الموجود على الانترنت فهو بي دي أف لا يمكن تغييره فأرجو أن لا تقلق، وأظن أن ردي هذا رغم كثرة الانشغالات خير دليل على حسن النية. وبعد إصراري على حذف الفيلم لأن البرنامج بصيغته الجديدة موجود بطريقة يمكن التعامل معها، ربما لتلاعب آخر لا أفقه أسبابه، أرسل خالد ايميلاً يبدو من فحواه انه الى مسئول الموقع الالكترونى للمهرجان، طالباً منه رفع الفيلم من البرنامج، تم هذا فعلاً في اليوم التا

المزيد


صلاح سرميني يكتب عن مهرجانات سينمائية بزيت، وسمنة

تشرين الثاني 5th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

صلاح سرميني

مهرجانات سينمائية عربية بزيت، وأخرى بسمنة، وثالثة بلا زيت، ولا سمنة، ورابعة بفول مسوّس، وخامسة هات الفول، والزيت، والسمنة معك، وسادسة…….. 

 
أنتهزُ هذه المُناسبة للإشارة إلى ضرورة فتح ملف المهرجانات العربية كلها، بدون استثناء
ومناقشة جوانبها السلبية، والإيجابية، وإذا كان النقاد الأوروبيّون
قد صححوا مسيرة مهرجاناتهم منذ تاريخ تأسيس أولها "فينيسيا"، وحتى اليوم
يتوّجب على النقاد العرب المهمومين تحمّل مسئولياتهم في تصحيح
مسيرة الثقافة السينمائية التي أجدها في خطر حقيقي.  
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data�0-04qpt88.htm 

بالنسبة لي، وكما يعرف كلّ القريبين، والبعيدين مني
مُحبين، أو كارهين، بأنني بدأتُ منذ فترة امتنعُ عن متابعة المهرجانات العربية
(وباعتذاراتٍ رسمية مكتوبة)
وأكتفي بـ600 مهرجان في فرنسا وحدها
وحوالي خمسين مكتبة بلدية أستعير منها ما أرغب
ومئات الأفلام الجديدة، والقديمة التي تُعرض في الصالات التجارية الباريسية
وكماً لا يُحصى من التظاهرات الدورية، والموسمية
التي تحتفي بها المراكز الثقافية الكبرى، المتاحف، السينماتيك، وملتقى الصور،….

المزيد


هوفيك حبشيان يكتب عن السينمائييّن أصحاب الأيادي الإلهية

تشرين الثاني 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

غرور

هوفيك حبشيان

عن جريدة النهار اللبنانية

http://www.annahar.com/content.php?priority=2&table=adab&type=adab&day=Thu

يضرب الغرور معظم الجسم الثقافي العربي. ولأن السينما جزء من هذا الجسم، فهو يضرب تالياً هذا الفنّ ايضاً، ممثلين وسينمائيين ونقاداً، سواء أكانوا أصيلين أو زائفين. تراهم يتنقلون على غيم من البخار، غير مدركين أن الزمن لن يبقى زمنهم الى الأبد. هؤلاء تناسوا المثل الذي يقول وحدها السنبلة الفارغة يبقى رأسها مرفوعاً على الدوام.
هذه التصرفات الناجمة عن عنجهية فارغة، يشهد عليها، على نحو شبه يومي، المشارك الدائم في المهرجانات السينمائية الغربية أو العربية. نراها ونتداولها بين بعضنا البعض ثم نضحك في سرّنا، كشياطين خرس. ما العمل، ما دام لا أحد طلب منا تغيير العالم والمساواة بين البشر، خصوصاً ان ثمة آخر دائماً قد يرانا مثلما نراه، بعين ناقدة ومسائلة وخائفة.
بيد أن ثمة حالات شاذة لا يستطيع ضمير المرء السكوت عليها وتطبيق منطق التساهل الذي سيترك بلا شك المزيد من المظالم والتمييز، وخصوصاً اذا جاءت الإهانة من أشخاص نحبهم ونقدّر ما ينجزونه. يُحزِن فعلاً أن يكون صاحب هذا السلوك المخزي سينمائياً كبيراً، يشي عمله بذكاء حاد. كان ذلك اذاً في مهرجان ابو ظبي، ولسبب مجهول، رفض هذا الفنان الطليعي أن يمدّ "يده الالهية" الى ناقد أراد إلقاء التحية عليه، فطلب تدخل الحرس حين أراد زميلنا الاقتراب منه والاستفسار عن حركته الغبية. بدا الفنان أشبه بسياسي مهدد، يخاف على امنه الشخصي.
لمخرجنا الكبير طباع خاصة، وهو لا يخفي نفوره من أشياء كثيرة وأناس كثيرين. تدعو أفلامه الى مقارعة الظلم، لكنه لا يتوانى أحياناً عن اللجوء الى أساليب فوقية في تعاطيه مع من يقدّره، متعاملاً مع الناس باستخفاف وتعالٍ لا يلتقيان مع الرسالة الانسانية السامية التي تُكتب في سينماه بصور بديعة.
اعتدنا على القول ان السلوك الشخصي لا يُنقص من قيمة عمل الفنان، وخصوصاً اذا كان من النوع الذي يبحث عن تقمص كاراكتير. ماذا لو كان هذا النوع من السلوك يُنقص، في بعض الحالات القصوى، من أهمية العمل؟ ذلك لأنه لا يمكن عزل القلب عن العقل خلال مشاهدة فيلم. حتى ما نأكله قبل الدخول الى الصالة، يلعب دوراً في تقويمنا للفيلم، كما قال مرة أمبرت

المزيد


لهذه الأسباب لم يذهب صلاح هاشم الى قرطاج

تشرين الثاني 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

لهذه الأسباب لن أذهب الى قرطاج

حوار مع الناقد صلاح هاشم 

أجراه حكمت الحاج

عن موقع " الف ياء " بتاريخ 23 اكتوبر 2010

ب
طاقة ناقد سينمائي.صلاح هاشم . مجلة الوطن العربي.باريس.1982
-
- قلتَ في آخر مقال لك نُشر على موقع (ألف ياء أونلاين) قبل أيام قليلة بعنوان (بروميثيوس طليقاً: نظرة على واقع المهرجانات السينمائية العربية) إنه لن تستطيع أية تظاهرة فنية ولن يستطيع أي مهرجان سينمائي أن ينزع عن الناقد الحقيقي شرعيته أو يحجب عن الناس تاريخه، لكن يستطيع فقط أن يمنع أو يحجب عنه دعوة لحضور المهرجان. وقلتَ إن هذا يحدث للأسف بسبب الانتكاسات والانقلابات التي حدثت في حياتنا، إذْ صارت معظم المهرجانات السينمائية العربية ذات طابع احتفالي لا أكثر لتحقيق أهداف بعيدة عن مطامح الفن السابع. فهل هذا هو السبب وراء عدم ذهابك لحضور فعاليات أيام قرطاج السينمائية والتي تنطلق مساء اليوم المصادف 23 أكتوبر في تونس؟
- دعني أقول لك إنني لم أذهب إلى مهرجان قرطاج السينمائي لأسباب كثيرة، من ضمنها انشغالي بالعمل في مونتاج فيلم جديد وهو يأخذ كل وقتي. وكنت في الحقيقة قد دُعيتُ مرة بتذكرة سفر وإقامة إلى مهرجان قرطاج السينمائي الذي نتحدث عنه، ومن بعدها حرّمت، وقررت أن لا أحضره أبداً، وذلك بسبب سوء التنظيم المروع في المهرجان. فإنك لن تجد إن كان لديك شكوى، أي مسؤول لكي يسمعك، ولن يلتفت إليك أحد. لأن معظم مهرجاناتنا السينمائية العربية للأسف، لا تعرف أبدا كيف تُدار، وهي لا تضع أبدا الرجل المناسب في المكان المناسب، ولذلك تحدث فيها اشتباكات أحيانا، وتتعاظم الشكاوى.
- ولكن لنقل إن هذا طبيعي ويحصل في كل مهرجان خاصة إذا كان بحجم وبأهمية أيام قرطاج السينمائية.
- في كل المهرجانات التي حضرناها، وكل المهرجانات التي تحترم نفسها، مثل مهرجان "كان" السينمائي العريق الذي أتابع أعماله منذ عام 1982 وسعدت بمشاركتي كناقد فيه، في لجنة تحكيم " الكاميرا الذهبية " CAMRA D OR عام 1989، وكانت تضم السيد بيتر سكارليت مدير مهرجان أبو ظبي حاليا، جرت العادة على أن يتم إدخال النقاد والصحفيين المعتمدين ضيوف المهرجان إلى قاعات العرض أولا، ثم تفتح الأبواب بعد إدخال النقاد والصحفيين المهنيين المحترفين للجمهور. أما إذا تُرك النقاد لحالهم ومحتالهم وعليهم أن يتصرفوا ويتدافعوا مع الجمهور للدخول كما في مهرجان قرطاج، وهم أصلا قدموا لتحقيق عمل وانجاز مهمة، فتلك مهزلة.. يعني المهرجان يدعوهم، لكنه يمنعهم في ذات الوقت من ممارسة عملهم، ويحرمهم من مشاهدة أفلامه. شئ عجيب! بمعنى إنك لو كنت في قرطاج فعليك من الصباح الباكر أن تحجز لنفسك مكانا في طابور مع الجمهور لمشاهدة الفيلم، وإلا فلن تستطيع أن تشاهد أي فيلم في المهرجان لكي تكتب عنه. كما يبدو لي إن مهرجان قرطاج لا يستدعي إليه النقاد السينمائيين الذين يعيشون مثلي في باريس والخارج، إلا إذا وجد إن لهُ مآربَ ما، سوف تتحقق بدعوتهم، وليس لأي اعتبار آخر. والمضحك انه في تلك الدورة التي حضرتها وقعت مشكلة، والمشكلة هنا ليست مشكلة طعام بل مشكلة تمييز، فلم يكن المهرجان يعرف إن كان النقاد العرب القادمين من خارج العالم العربي، يستحقون منحهم تذكرة بوجبة طعام واحدة في اليوم، أسوة بكل الضيوف الأجانب، أم منحهم تذكرتين أي وجبتين كما يمنح للنقاد والصحفيين العرب الغلابة القادمين من البلاد العربية والعالم الثالث، وطلب من إدارة المهرجان أن تتدخل، وعرفت إن الوفد السينمائي التركي عومل أفراده على أنهم أوروبيون فقرروا مقاطعة المهرجان والعودة إلى بلادهم ووقعت في المهرجان مسخرات أخرى من ناحية ذلك التمييز الذي تحدثت عنه نعم، لن أذهب إلى مهرجان قرطاج لأنني أكره أن تمارس بعض مهرجاناتنا السينمائية العربية هذا النوع من التمييز بين صحفي وآخر، أجنبي أو عربي، أبيض أو أسود.
- وبرأيك، ما هو السبب في ذلك؟
-في الحقيقة أشعر بأن لدى مهرجاناتنا عقدة نقص، وبخاصة تجاه الأجانب البيض القادمين من العوالم التي يطلق عليها متحضرة، حتى ليخيل إليك أحيانا إن جلّ مهرجاناتنا إنما تصنع لهؤلاء الأجانب الخواجات، ولإرضائهم، والتغزل في محاسن أفلامهم. ثم إني لا اعرف ما هي الفائدة التي يمكن أن تتحقق من حضوري وذهابي إلى المهرجان المذكور، فلقد شاهدت معظم الأفلام التي سوف تعرض في برنامجه هنا في باريس (قبل الهنا بسنة)، وكتبت عنها.
- وهل وصلتك الدعوة بالفعل من المهرجان للحضور والمشاركة؟
أنا شخصيا لم أطلب أية دعوة. فقط المهرجان الذي يحترمك ويعرف قيمتك يدعوك للحضور،
وان كان مهرجان ما، لا يعرفك فلن يدعوك. لكن المفروض أن يكون المهرجان يعرفك أو عرفك أو بلغه أحد عنك لكي تهتم بدعوتك وحضورك. وإن لم يفعل بعد أن يكون قد عرفك أخيرا وقرأ لك، فإنه في واقع الأمر يخاف منك ويخشاك.. يخشى قلمك. بمعنى أن مهرجان قرطاج وحده، هو الذي يجب أن يعرف كيف يستفيد من حضوري ودعوتي، ويجب أن يكون متابعا ويعرف من هم النقاد الذين دعاهم للحضور وما هو تاريخهم أصلا، وعن ماذا يحكون ويكتبون، فينهض ويقول لهم تعالوا تفضلوا، ويدعوهم إلى مهرجانه. فمثلا أنا لم أقدم نفسي إلى إدارة مهرجان كان CANNES INTERNATIONAL FILM FESTIVAL ولم أطرق أبوابه وأطلب مشاركتي في لجنة التحكيم الرسمية الثانية في المهرجان من ناحية الأهمية، التي تمنح جائزتها لأحسن أول فيلم لمخرجه، في كل تظاهرات المهرجان: قائمة الاختيار الرسمي وتظاهرتي " أسبوع النقاد" و "نصف شهر المخرجين" وأعني بها مسابقة "الكاميرا الذهبية"
بل لقد كانت إدارة مهرجان " كان " السينمائي الدولي في دورته عام 1989 هي التي طرقت بابي، وذلك لعلمها بحضوري كناقد سينمائي عربي نشط في الوسط السينمائي الفرنسي والعربي، وعرفت أن لي قراء يتابعون ما أكتبه من واقع تغطياتي لدوراته و منذ عام 1982 كما ذكرت، ويحترمون قلمي وأفكاري، وطلبت الإدارة عن طريق منسق جائزة الكاميرا الذهبية الناقد والمؤرخ السينمائي الفرنسي جان لو باسيك، إن كنت أريد أن أشارك في لجنة تحكيم المسابقة من النقاد السينمائيين الدوليين.
يعني " كان " أعني إد

المزيد


صلاح هاشم يكتب عن النقاد، والجراد في المهرجانات السينمائية العربية

تشرين الثاني 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , غير مصنف, مهرجانات

بروميثيوس طليقا 2

النقاد، والجراد

 صلاح هاشم


بروميثيوس.سرق النار من الآلهة وأهداها الى البشر

كنت كتبت هذا المقال- الحلقة الثانية والاخيرة من " بروميثيوس طليقا" - وذلك قبل الاعلان عن تأسيس اتحاد دولي للنقاد السينمائيين العرب، لاقول للزميل الناقد محمد رضا اننا لن نستطيع ان ننتظر لمدة عام كما كتب في مقاله، بل يجب المسارعة بلم شمل النقاد السينمائيين الجادين، و طرق الحديد وهو ساخن، وقبل ان نودع ونموت ونختفي، بفعل ذلك الجراد السينمائي الزاحف الذي صار بجحافله يسد عين الشمس
وطالبت بسرعة التحرك وعدم الانتظار طويلا، ثم اني ترددت ايضا في نشر المقال، على اعتبار انه ربما تكون ظروف محمد رضا لا تسمح حاليا بالتنفيذ، ولا يجب الضغط عليه، فأجلت نشره، وها أنذا أنشره اليوم بعد الاعلان عن تأسيس اتحاد دولي للنقاد السينمائيين العرب، وكانت مفاجأة أسعدتني كثيرا وأرحب بالطبع بالانضمام الى الاتحاد

***

بروميثيوس طليقا . ( 2 من 2 )
عن النقاد و"الجراد"
تأملات في واقع، ومتناقضات بعض مهرجاناتنا السينمائية العربية
بقلم
صلاح هاشم
قرأت حديثا ماكتبه الناقدان اللبناني محمد رضا والعراقي طاهر علوان في موقع "سرقات سينمائية " الذي يشرف عليه ويحرره الناقد السينمائي السوري صلاح سرميني، الذي تطوع مشكورا وتفضل بإرسال ما كتباه الى. …
كتب محمد رضا عن المهرجانات السينمائية العربية، التي صارت تضن على النقاد الجادين الحقيقيين بمكان في لجان تحكيمها، وتتجاهلهم وتتجاهل تاريخهم، وتطعن في مشروعية تواجدهم وحضورهم في الكيان السينمائي العربي العام، وذكر انه يعمل على مشروع رابطة او اتحاد للنقاد السينمائيين العرب ويكون فيها الخلاص لكل مشاكلهم
ونحن طبعا في " سينما إيزيس " نصفق لمحمد رضا، ومعه كلية في المشروع، وبنفس الروح القديمة التي ابتهجت لـ… ، ووقفت مع كل مشروعاته السينمائية الطموحة، من اول كتاب " سينما 6 " على رصيف الشارع في لندن، منذ اكثر من ثلاثين عاما و يزيد، لعله يتذكر، نحن بنفس الروح القديمة المسحورة بالسينما، و المسكونة بالشغف، نقف مع المشروع،و ندعمه ونسانده، لكننا نختلف مع محمد بشأن الانتظار لمدة عام كما كتب حتي يتبلور، بل ندعوه الى تنفيذه فورا، فقد طال سكوت البعض على مهازل ومساخر وممارسات بعض مهرجاناتنا السينمائية العربية الاستعراضية، وتري " سينما إيزيس" أنه لابد من طرق الحديد وهو ساخن، فورا، ولن نستطيع ان ننتظر لمدة عام آخر
وكانت " سينما إيزيس" كما يعلم وعبر موقعها سبّاقة الى كشف تلك الـ مهرجانات التي تعمل على "تهميش" النقاد السينمائيين الجادين، وتلميع بعض التافهين، وتوظيف بعضهم في اختيار افلامها، و بخاصة في بعض تلك المهرجانات السينمائية الخليجية السياحية، التي صارت تغري بفلوسها، و تلوح بالدولارات، و بامكانياتها المالية الهائلة ، و تستقطب اليها جحافل " الجراد " من المصورين والصحافيين التافهين المبتدئين، المتلهفة على فتات موائدها وحفلاتها
ذلك " الجراد " السينمائي الزاحف، الذي بدأ يظهر في السنوات الخمس الاخيرة في بعض المهرجانات السينمائية العربية، ويشتد خطره في الترويج والتطبيل للهراء العام ومهرجانات " ساعة لقلبك "، وسوف يأتي لا محالة على كل النقاد الجادين القلائل ويغطي عليهم ، إذ صار يزحف على صورة جماعات رهيبة من الصحفيين والمصورين المبتدئين، الذين يعملون في وكالات الانباءوالصحف الجديدة التي انتشرت مع الانترنت بسرعة، وصارت او كادت تسد عين الشمس

المزيد


مهرجان أبوظبي السينمائي: هل يقود إلى صناعة سينما عربية متقدمة؟

تشرين الثاني 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

صوفية الهمامي

المصدر موقع جيل الإلكتروني

http://www.jeel-libya.com/show_article.php?id=23885&section=5

ما أن أوقد المضيف الرسمي في أبوظبي مبخرته وبدأ الضيوف المدعوون والحضور يتنشقون رائحة البخور العطرة وهي تملأ المكان بأدخنتها الشفافة، حتى علم الجميع أن مهرجان أبوظبي السينمائي الرابع قد بدأ يعلن عن يومه الختامي، فالكل يعرف المثل الخليجي القائل "بعد العود ما في قعود".
هنا تتصاعد مع روائح البخور أسئلة كثيرة كانت تتراكم في الرؤوس وفي الصدور مع اندفاع الأيام السينمائية نحو يومها الختامي، ولعل واحدة من أهم هذه الأسئلة المعطرة: هل يمكن للمال أن يبني صناعة سينمائية معقدة التكوين على النحو الذي تحاول هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ان تشيعه على مدى أربع دورات متتالية؟
لكن حين تتبدد رائحة البخور تدريجيا من المكان وتطفئ أضواء المهرجان وتغدو الشاشات المتوهجة جدران بيضاء من غير سوء، عندها تتصاعد أسئلة من نوع آخر مثل : هل تكفي النوايا الحسنة إلى جانب المال في إثارة شهية البداوة العربية، ضاربة طولا وعرضا في ذاكرتها الصحراوية بين خيامها ونوقها لكي تستبدل حياة كل من "بوليود وهوليود" بحياة الصحراء في الجزرة العربية،
لكن ومن عبق البخور المتصاعد في الذاكرة العربية يتصاعد هدا السؤال هل تصلح حياة الصحراء العربية وهي الكتاب المفتوح الذي ترسم القبائل البدوية سطوره بصراعاتها وحروبها وتنقش ألفاظه وكلماته وحروفه بقصائدها وقوافيها وأنسابها، أن تتحول إلى سيرة سينمائية لكي يصنع المهرجان منها هوليودا عربية بملامح عربية ولغة عربية وتاريخ عربي، بدلا من استعارة كل دلك من تاريخ الآخرين وصناعاتهم وهمومهم، مادا لو كان هدا المهرجان عربيا بامتياز حتى لا يكون الفتى العربي فيه غريب الوجه واليد واللسان على حد تعبير المتنبي الذي تمثل سيرته وتاريخه في حد ذاتهما شريطا سينمائيا لا أحلى ولا أروع .
متى يثق العربي بتاريخه الذي يسكنه ويمشي معه ويقاتل في سبيل استرجاعه، لكي يقوم بتحويله إلى مادة حية على صعيد الدراما والصورة، فمن فضائل عقد هدا المهرجان في أبوظبي، هو قابليته لأن يمتح ويتغذى على الذاكرة العربية والتاريخ العريق لها، قابلية كبيرة تتيح فرصة مماثلة لقيام صناعة سينمائية عربية يرفدها المال الوفير والإحساس الثقافي الغزير والإصرار على النجاح في كل مجالات الحداثة، التي نتمنى أن يكون للعربي منها نصيب في كل مجالات نهوضه في كل الأصقاع العربية.
فنحن لا نعرف السبب مثلا في أن تكون اللغة التواصلية في المهرجان خطابة وتحدثا هي الانجليزية، بدلا من العربية، ولمادا يكون المدير التنفيذي للمهرجان أمريكيا، فهل خلت الدنيا العربية من خبرة سينمائية تصلح للقيام بدورة وقد مضى على السينما العربية أكثر من قرن.
لعل منظمي المهرجان يقصدون من وراء ذلك نقل الخبرة الأجنبية وزراعة فن السينما لغة وصناعة في الأرض العربية، فالمشتغلون في حقل الزراعة (ولا شك أن محمد خلف المزروعي واحد من سلالتهم بدليل الاسم والكنية)، يعرفون جيدا أن البذرة الأجنبية تحتاج إلى تربة تقبلها لتتكيف معها، ولا ترفضها وإلا فإن مهرجان السينما سوف يتوقف عند دلالته اللغوية الأولى التي اشتقها العربي من جذر الهرج والمرج .
لاشك أن المسؤولية التي يضطلع بها القائمون على هدا المهرجان وفي مقدمتهم محمد خلف المزروعي، لخلق بيئة سينمائية عربية مسؤولية كبيرة وشرف لبس تاجه هذا المهرجان مثل ما لبسه شقيقه التونسي "أيام قرطاج السينمائية" .
ثم إن آلية غرس السينما العالمية في مهرجان سينمائي عربي، ينبغي

المزيد


بشار إبراهيم يكتب عن مهرجان أبو ظبي السينمائي في ختام دورته الرابعة : بين ارتباك الإدارة وخذلان لجان التحكيم

تشرين الأول 31st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

 بشار إبراهيم

المستقبل - الاحد 31 تشرين الأول 2010 - العدد 3817 - نوافذ - صفحة 14

كأنما لم يكفه كلّ الاستنساخ الذي قام به المدير الأميركي بيتر سكارليت، فجاء الارتباك والتلعثم الواضح في حفل ختام الدورة الرابعة من مهرجان أبو ظبي السينمائي، ليزيد الطين بلة، إلى درجة بدا معها كأنه يعيدنا إلى المربع الأول.
كل شيء بدا فوضوياً، عابثاً، مرتجلاً.. ليس فقط على مستوى أن يحلّ الممثل المصري خالد أبو النجا، محل مقدمي الحفل، ويقوم بما ليس من مهماته، الأمر الذي جعل مقدم الحفل يقولها على المنصة، دون تردد: «لقد أخذ خالد أبو النجا دورنا«! بل أيضاً إلى الدرجة التي سيقوم بها أبو النجا بالاحتفاظ بواحدة من الجوائز، ويستلمها بنفسه، بعد أن أعلنها لغيره!.. فليس ثمة من يستلم هذه الجائزة الهاربة.. ولينساها الجميع في درج منبر الكلام.
وكذلك، ليس على مستوى أن لا يعرف أحد كيف تُدار الأمور خلال ساعة واحدة، من المفترض أن السيد سكارليت أمضى سنة كاملة، وقبض الرواتب العالية، من أجلها، وفي سبيل تنظيمها، وبرمجتها.. فاختلط الحابل بالنابل، طيلة الساعة.. وتدلل، هو، وبعض رؤساء لجان تحكيمه، في الصعود إلى المنصة، في نزعة للظهور، وتشوّف الحال، ربما أكثر من الفائزين أنفسهم!.. بل كذلك في أن نرى الممثلة المصرية بسمة؛ بطلة فيلم «رسائل البحر«، المنافس على الجائزة، والمتسابقة هي نفسها، تقوم بالإعلان عن واحدة من الجوائز.. فماذا لو كانت الجائزة لفيلمها؟ هل تعلنها وتشارك باستلامها؟ الله ستر!
عدم المقدرة على إدارة حفل الختام، على هذا النحو المريع، أعادنا دفعة واحدة إلى حقيقة أن كل ما فعله بيتر سكارليت، خلال عام مضى على تسلمه إدارة مهرجان أبو ظبي السينمائي، لا يعدو كونه استنساخ تجربة مهرجان دبي السينمائي، حرفاً حرفاً، واقتفاء أثره خطوة بخطوة.. وبدا كأنما فاته، أيضاً، أن يستنسخ كيفية تنظيم حفل الختام، لائق، فوقع في الارتباك واللعثمة!
وبيتر سكارليت، القادم من عقلية تجارية غربية، كان قد ظنّ أنه بعرضه المسرحي المفبرك، مع مذيع حفل الافتتاح، يمكن له أن يثير شغف الجمهور للمفاجآت التي قال إنه أعدها، فما كان من الجبل إلا أن تمخض فولد فأراً! فكما لم تتمكن عنزاته من نيل أي إعجاب، في الدورة الماضية، ها هو حصانه يثير نفور الكثيرين، وهم يرون السيد سكارليت يفشل في ملامسة اهتمامات الجمهور العربي، وحتى في فهمه، خاصة وأن السيد الأميركي يبدو مؤمناً بأن العرب مولعون بالأحصنة، دائماً وأبداً، حتى لو كانت عبر فيلم تجاري، من الدرجة الثالثة، لا يستحق المشاهدة في أي صالة سينما، فما بالك بافتتاح مهرجان، يتكئ على نحو مليار دولار سنوياً.


مؤسف ما جرى في حفل الختام، فعلاً.. زاده أن النتائج بدورها جاءت لتضفي خيبة أخرى، خاصة «مسابقة آفاق جديدة«، التي من المفترض أن يعلّق الكثيرون الآمال عليها، باعتبار أنها يمكن أن تكون فرصة لاكتشاف المواهب السينمائية العربية الجديدة!.. ولكن كل هذا ذهب أدراج الرياح، خاصة مع وجود رئيس لجنة تحكيم امتلك من العجرفة،

المزيد


محافظة روتردام لا تراقب مسارات انفاق المنح الثقافية واتهامات فساد لـ ” خالد شوكات ” مدير مهرجان الفيلم العربى

أيلول 7th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

م�افظة روتردام لا تراقب مسارات انفاق المن� الثقافية واتهامات فساد لـ ” خالد شوكات ” مدير مهرجان الفيلم العربى

 روتردام : حسن عفيفى

كشفت وسائل الاعلام الهولندية ان البلديات ” المُحافظات ” وأجهزة الحُكم المحلى تمنح مبالغ مالية كبيرة سنويا تقدر بعشرات الملايين من اليورو مُساعدات فى شكل منح لا   ترد الى المؤسسات والمنظمات الثقافية ، مُشيرة الى انه فى مُعظم الحالات لا تقوم الأجهزة المعنية بمُراقبة مسارات هذه المعونات ، وهل بالفعل يتم انفاقها على الأنشطة الثقافية التى مُنحت من أجلها ، واحدة من هذه البلديات هى محافظة روتردام التى تمنح سنويا الى القائم على مهرجان الفيلم العربى 70 الف يورو سنويا ، لكن ليس من المؤكد هل تذهب هذه الأموال الى مساراتها الحقيقية من عدمه ؟! …………. وهل بالفعل تقام أنشطة فعلية ؟! ليس من المعروف ، فالإجابة على هذه الأسئلة رُبما تكشفها المرحلة المُقبلة المتوقع عند حدوث مُحاكمات فى ساحة القضاء الهولندى .

يقول ” محمد ابو ليل ” عضو المجلس المحلى الفرعى لمنطقة ” ديلفتس هافين ” التابعة لجهاز الحُكم المحلى بمحافظة روتردام : ” ان مهرجان الفيلم العربى فى روتردام وأنشطته الجانبية تجذب 18 الف زائر سنويا ، وهو – ابو ليل – احد مؤسسى المؤسسة التى تنظم المهرجان ” ، الا ان وسائل الاعلام الهولندية والمراقبين لأحوال المهرجان لديهم شكوك ايضا فى هذا العدد؟! …….

ومن الواضح ايضا ان التصدعات والخلافات داخل مهرجان الفيلم العربى فى روتردام كانت قد بدأت مُبكرا ، وأدت الى انشقاقات جعلت التونسى الأصل ” خالد شوكات ” ينحى صديقه جانبا ويقيلة من رئاسة المؤسسة فى عام 2007 ، ورئيس المؤسسة المخلوع محمد

المزيد


الصحافة الهولندية تشن هجوماً مركزاً على “خالد شوكات” مدير “مهرجان الفيلم العربي في روتردام”

أغسطس 29th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

روتردام لا تُراقب منح الدعم الثقافية

أجرى التحقيق Laila Safae

 
http://www.z24.nl/economie/artikel_163315.z24/Rotterdam_controleert_cultuursubsidie_niet.html
 
تمنحُ البلديات سنوياً عشرات ملايين اليوروات دعماً للمُؤسّسات، والمُنظمات الثقافية، وغالباً، لا تتحقق متابعة المنح بالطريقة المُناسبة، تمنحُ بلدية روتردام سنوياً ما لا يقلّ عن سبعين ألف يورو لمُنظم مهرجان الفيلم العربي، هل تذهب الأموال إلى مكانها الصحيح ؟
"المهمُ أن يتمّ إنجاز النشاط ".
يستقطبُ مهرجان الفيلم العربيّ، وأنشطته المُصاحبة، سنوياً، وُفق الأرقام التي يقدمها مُنظم المهرجان حوالي ثمانية عشر ألف زائر.
محمد أبو ليل
سيداتي، وسادتي : "خالد شوكات" من أكبر الكذابين الذين رأيتهم في حياتي
ولكن، "محمد أبو ليل" عضو المجلس البلدي في روتردام، وواحدٌ من المُشاركين في تأسيس المهرجان، يقول بأنّ هذا الرقم مشكوكٌ في صحته .
"أبو ليل" الذي كان رئيساً للمهرجان، وأقيل في 2007 من طرف صديقه، وشريكه التجاري "خالد شوكات"، يؤكد بأنّ "شوكات" يحتالُ على الحقائق :
"اذهب، وأنظر كم مُشاهد داخل صالة العرض، 20 ؟ وسوف يكتب "خالد شوكات" بأنهم كانوا 200، أو 300 مشاهد ! إنه من أكبر الكذابين الذين رأيتهم في حياتي".
بعد مغادرة "أبو ليل"، أصبح "خالد شوكات" رئيس المهرجان، والمدير العام في نفس الوقت، لم تكن بلدية روتردام موافقة على هذا الدور المُزدوج، لذلك اضطر "شوكات" تحت ضغط البلدية في عام 2008 إلى تعييّن "عمر رياض" كمدير جديد
لكنه غادر هو الآخر، بعد أن أعلم كلّ أعضاء مجلس الإدارة الذين غادروا بسرعة، أو تمّت إقالتهم من طرف "شوكات".
في جميع الأحوال، كان الموضوع هو المال، أو بمعنى أصحّ، كيف يتمّ التصرّف بأموال المهرجان!
يقول أعضاء مجلس الإدارة السابقين، بأنّها تذهب إلى جيب "شوكات" الخاصّ.
 
خالد شوكات : غير صحيح، أيّ أموال ؟ ماذا ؟ هؤلاء الناس، هذا مُضحك
وعن هذا الكلام، يردّ "شوكات" بالنفي :
"غير صحيح، أيّ أموال ؟ ماذا ؟ هؤلاء الناس، هذا مُضحك….في الواقع، يجب أن أُمنح وساماً، لأني أستطيع بمبلغ بسيطٍ تنظيم مهرجان دوليّ بحضور خمسين، أو ستين ضيفاً مشهوراً.
لقد استثمرت الولايات المتحدة مبلغ 150 مليون دولار لتحسين صورتها، وكانت النتيجة سلبية، وأنا، بإمكاناتٍ بسيطة أضع هولندا، و"روتردام" على الخارطة، كلّ العالم العربي يتطلع إلى هذا المهرجان، إنه وسيلة رائعة لتقديم صورة مُغايرة عما يعطيه ڤيلدرزـ رئيس حزب الشعب اليميني ـ، وظيفتنا مهمة جداً، ونحن نقوم بذلك بميزانيةٍ صغيرة، حصلنا على مائتين، وخمسين ألف يورو، تذهب مئة ألف منها للموظفين".

المزيد


Arab press attacks Rotterdam film festival boss

أغسطس 19th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

 

Published on 18 August 2010 - 5:51pm

Several Arab media have attacked the head of Rotterdam’s Arab film festival as conflictive and undemocratic. Khaled Chouket is being blamed for the failure of last June’s festival and accused of fudging the accounts.

"The Arab film festival in Rotterdam is dead. And it’s Khaled Chouket’s fault", says international Arab daily Quds al-’Arabi. The row regarding Mr Chouket erupted even before the event opened in June. Rotterdam’s Arab film festival is seen as the most important such event outside the Arab world. Mr Chouket’s leadership has been denounced as undemocratic and untransparent. Several close aids have resigned this summer.

المزيد


خالد شوكات الرجل الذي أهان السينما

أغسطس 5th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

خارج الكادر
الرجل الذي أهان السينما!

هوفيك حبشيان ـ النهار اللبنانية

خالد شوكات مدير مهرجان الفيلم العربي في روتردام

لا أحد شرشح السينما وأهانها كما فعل خالد شوكات (مدير مهرجان روتردام للفيلم العربي) ومن يحومون حوله. كان يمكن هذه المقالة الاّ تُكتب. وكان الأفضل لهذه الصفحة المشغولة بالسينما، وبالسينما فقط، ان تبقى في منأى من هذه الصراعات الخارجة على اطر الحياء. لكن صاحب المهرجان - المسخرة أصرّ على أن يستدرجنا الى هذا العفن بعدما صار الصمت علامة تواطؤ. أصر مرة واثنتين وثلاث مرات. وذيّل هذا الاصرار باسمه. هذا الاسم الذي بات اليوم موصوماً بكل أشكال الانتهازية في عالم المهرجانات السينمائية العربية. مثله عشرات، لكن يبقى هو معلمهم جميعاً. أصرّ على أن يشتم الجميع. هدّد من فضحوه، وتحوّل بين ليلة وضحاها صحافياً يكتب بيانات دفاعاً عن مشروعه المهرجاني الذي ليس أكثر من كومبينة على طريقة دريد لحام في مسلسلاته التلفزيونية التي كساها الغبار. والكل يعلم ما الهدف من أي كومبينة.
كل واحد علّق على مهرجانه - المسخرة الذي لم ينتبه لوجوده سوى منظميه، حمل عند شوكات صفة "حاقد". بحث في أسباب هذه الحملة ضده. فوجد انها تحمل تواقيع ايادي سوداً، تابعة لاؤلئك، مثلاً، الذين يقول عنهم انهم حاقدون لأنه لم تجر دعوتهم! طرح نفسه صاحب مسار مثالي منزّه عن أي خطأ. وربما ينبغي لماركو موللر أو جيل جاكوب أن ينكبا على تجربته كي يستخرجا منها الدروس. وقد وصلت الوقاحة بالرجل حدّ أن يقول ان النقاد مستعدون لفعل اي شيء بسبب ظروفهم المادية المتردية. في رسالة مفتوحة له (مسلية جداً اذ يستخدم فيها كلمة "أنصح")، موجهة الى النقاد العرب، شكك شوكات في صدقية هؤلاء، فيما هو، كان محاطاً، في الدورة الأخيرة من

المزيد


مهزلة وهران تعيد إنتاج نفسها

كانون الثاني 1st, 2011 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

أمير العمري

المصدر مدونة حياة في السينما

 
المخرج مجدي أحمد علي وسط نحوم فيلمه "خلطة فوزية" الفائز بالجائزة التي سرقها المهرجان
بدلا من أن يتوارى القائمون على أمر أكذوبة كبرى تسمى بـ"مهرجان وهران السينمائي" خجلا، ويحاولون إسدال ستائر النسيان على تظاهرتهم البدائية الفاشلة التي انتهت بلحاقهم بركب جماعات من غوغاء كرة القدم، وبدلا من طلب المغفرة من جمهور دورة المهرجان الثالثة التي انعقدت في يولية 2009، ومن لجان التحكيم التي منحت فيه تلك الدورة جوائز لم يحترمها المهرجان مهما كانت الأسباب، ولم يف بتعهداته العلنية أمام العالم، ها هى الطغمة الفاشلة التي لا تعرف كيف تدير مطعما، وتوظف في إدارة مكتبها الصحفي على سبيل المثال شخصا يخجل من الحديث من الصحفيين والنقاد، ويتوارى أمام فتاة أو أخرى، يرسل من خلالها دعوات هزلية باسم رئيس جديد وهمي لا قيمة له ولا تاريخ له في العمل السينمائي على أي مستوى، ها هي تعلن بكل وقاحة عن إقامة دورة رابعة للمهرجان في آخر أيام العام، لكي تسجل أنها اقامت المهرجان في 2010 بأي كيفية كانت حتى لو كانت عن طريق لملمة مجموعة من الأفلام من هنا وهناك، كيفما اتفق، وبطريقة الهواة المبتدئين، موهمين بعض السذج من صناع الافلام أو الذين سينالون عار المشاركة في لجان تحكيمهم التي سيكون المهرجان اول من يتنكر لأحكامها، أنهم بصدد مهرجان يحتفي بالسينما العربية وبالأفلام التي تنتج في العالم العربي. وبمنتهى الوقاحة وقلة الأدب، يتقول بعض المشرفين على تلك الفضيحة بألفاظ منحطة في حق السينمائيين والنقاد الشرفاء المعروف عنهم أنهم ليسوا للبيع في أسواق النخاسة السينمائية، سواء في وهران أو في غيرها.

ولكن هؤلاء المعروفين بجهلهم الفادح والفاضح بأبسط قواعد المهرجانات السينمائية الدولية، وسبق أن أثبتوا من قبل فشلهم الذريع في اقامة مهرجان سينمائي او ثقافي واحد، يتمتع بأدنى قدر من الاحترام والقيمة في تلك الدولة، عرفوا في الوقت نفسه، وبشكل ما، قدر أنفسهم فقرروا هذا العام شطب جائزة النقد التي جلبت لهم الصداع بعد ان أعلنا من جانبنا، التبرع بقيمتها المالية للفقراء والمشردين، وتحديناهم

المزيد


مهرجان الفيلم العربي في روتردام

أغسطس 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

موقفي الشخصي منه، وأشياء أخرى
حميد حداد
خاصّ بمُدونة "سرقات سينمائية"
منذ أيام، وأنا أتابع ما يكتبه السيد "خالد شوكات" مدير مهرجان الفيلم العربي في روتردام، في موقعه الخاص، وفي العديد من المواقع، ردودا على العديد من الأشخاص احدهم هو المدير الفني السابق للمهرجان "انتشال التميمي"، وقد ورد اسمي في أكثر من مناسبة.
وما يعنيني في المقام الأول من كلّ ما كُتب في هذا الموضوع أمر واحدٌ هو تبيان سبب مقاطعتي للمهرجان، وسأغفل أمر ورود اسمي من قبل السيد "خالد شوكات" مؤقتاً، وما كنت أتمنى أن يرد في مقام خارج عن المهرجان.
وسأتحدث بوصفي شاهداً على المهرجان من داخله، وعلى مدى جميع دوراته باستثناء الأخيرة، فإضافة إلى حضوري الدائم، صديقاً للجميع، ومهتماً بالسينما أيضاً، فقد كانت لديّ مشاركتان بفيلمين أولهما كانت في دورة المدن في "لاهاي" ضمن الدورة السادسة من المهرجان، والثانية ضمن الدورة السابقة، أي التاسعة، هذا غير الكتابات التي قمت بها حول العديد من الدورات، وكذلك التغطيات التلفزيونية التي أنجزتها لأكثر من فضائية عراقية، ووجود اسمي على كتالوغ المهرجان لثلاث سنوات متتالية مديرا لإعلام المهرجان، والتي لم أتقاض لقاء ذلك كله أيّ شيء، وكان دافعي هو حبي للمهرجان، وثقتي بإدارة الصديق "انتشال التميمي" الفنية له، وبالمقابل، كان للمهرجان فضل علي بتقديمي مخرجاً.

المزيد


التالي