

أيلول 12th, 2011 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
أيلول 12th, 2011 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
أيلول 11th, 2011 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
رئيس مهرجان ام رئيس عصابة ؟!
تشرين الثاني 5th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
صلاح سرميني
مهرجانات سينمائية عربية بزيت، وأخرى بسمنة، وثالثة بلا زيت، ولا سمنة، ورابعة بفول مسوّس، وخامسة هات الفول، والزيت، والسمنة معك، وسادسة……..



تشرين الثاني 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
غرور
هوفيك حبشيان
عن جريدة النهار اللبنانية
http://www.annahar.com/content.php?priority=2&table=adab&type=adab&day=Thu
يضرب الغرور معظم الجسم الثقافي العربي. ولأن السينما جزء من هذا الجسم، فهو يضرب تالياً هذا الفنّ ايضاً، ممثلين وسينمائيين ونقاداً، سواء أكانوا أصيلين أو زائفين. تراهم يتنقلون على غيم من البخار، غير مدركين أن الزمن لن يبقى زمنهم الى الأبد. هؤلاء تناسوا المثل الذي يقول وحدها السنبلة الفارغة يبقى رأسها مرفوعاً على الدوام.
هذه التصرفات الناجمة عن عنجهية فارغة، يشهد عليها، على نحو شبه يومي، المشارك الدائم في المهرجانات السينمائية الغربية أو العربية. نراها ونتداولها بين بعضنا البعض ثم نضحك في سرّنا، كشياطين خرس. ما العمل، ما دام لا أحد طلب منا تغيير العالم والمساواة بين البشر، خصوصاً ان ثمة آخر دائماً قد يرانا مثلما نراه، بعين ناقدة ومسائلة وخائفة.
بيد أن ثمة حالات شاذة لا يستطيع ضمير المرء السكوت عليها وتطبيق منطق التساهل الذي سيترك بلا شك المزيد من المظالم والتمييز، وخصوصاً اذا جاءت الإهانة من أشخاص نحبهم ونقدّر ما ينجزونه. يُحزِن فعلاً أن يكون صاحب هذا السلوك المخزي سينمائياً كبيراً، يشي عمله بذكاء حاد. كان ذلك اذاً في مهرجان ابو ظبي، ولسبب مجهول، رفض هذا الفنان الطليعي أن يمدّ "يده الالهية" الى ناقد أراد إلقاء التحية عليه، فطلب تدخل الحرس حين أراد زميلنا الاقتراب منه والاستفسار عن حركته الغبية. بدا الفنان أشبه بسياسي مهدد، يخاف على امنه الشخصي.
لمخرجنا الكبير طباع خاصة، وهو لا يخفي نفوره من أشياء كثيرة وأناس كثيرين. تدعو أفلامه الى مقارعة الظلم، لكنه لا يتوانى أحياناً عن اللجوء الى أساليب فوقية في تعاطيه مع من يقدّره، متعاملاً مع الناس باستخفاف وتعالٍ لا يلتقيان مع الرسالة الانسانية السامية التي تُكتب في سينماه بصور بديعة.
اعتدنا على القول ان السلوك الشخصي لا يُنقص من قيمة عمل الفنان، وخصوصاً اذا كان من النوع الذي يبحث عن تقمص كاراكتير. ماذا لو كان هذا النوع من السلوك يُنقص، في بعض الحالات القصوى، من أهمية العمل؟ ذلك لأنه لا يمكن عزل القلب عن العقل خلال مشاهدة فيلم. حتى ما نأكله قبل الدخول الى الصالة، يلعب دوراً في تقويمنا للفيلم، كما قال مرة أمبرت
تشرين الثاني 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
لهذه الأسباب لن أذهب الى قرطاج

أجراه حكمت الحاج
عن موقع " الف ياء " بتاريخ 23 اكتوبر 2010

تشرين الثاني 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , غير مصنف, مهرجانات,
كنت كتبت هذا المقال- الحلقة الثانية والاخيرة من " بروميثيوس طليقا" - وذلك قبل الاعلان عن تأسيس اتحاد دولي للنقاد السينمائيين العرب، لاقول للزميل الناقد محمد رضا اننا لن نستطيع ان ننتظر لمدة عام كما كتب في مقاله، بل يجب المسارعة بلم شمل النقاد السينمائيين الجادين، و طرق الحديد وهو ساخن، وقبل ان نودع ونموت ونختفي، بفعل ذلك الجراد السينمائي الزاحف الذي صار بجحافله يسد عين الشمس
وطالبت بسرعة التحرك وعدم الانتظار طويلا، ثم اني ترددت ايضا في نشر المقال، على اعتبار انه ربما تكون ظروف محمد رضا لا تسمح حاليا بالتنفيذ، ولا يجب الضغط عليه، فأجلت نشره، وها أنذا أنشره اليوم بعد الاعلان عن تأسيس اتحاد دولي للنقاد السينمائيين العرب، وكانت مفاجأة أسعدتني كثيرا وأرحب بالطبع بالانضمام الى الاتحاد
***

تشرين الثاني 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
صوفية الهمامي

http://www.jeel-libya.com/show_article.php?id=23885§ion=5
ما أن أوقد المضيف الرسمي في أبوظبي مبخرته وبدأ الضيوف المدعوون والحضور يتنشقون رائحة البخور العطرة وهي تملأ المكان بأدخنتها الشفافة، حتى علم الجميع أن مهرجان أبوظبي السينمائي الرابع قد بدأ يعلن عن يومه الختامي، فالكل يعرف المثل الخليجي القائل "بعد العود ما في قعود".
هنا تتصاعد مع روائح البخور أسئلة كثيرة كانت تتراكم في الرؤوس وفي الصدور مع اندفاع الأيام السينمائية نحو يومها الختامي، ولعل واحدة من أهم هذه الأسئلة المعطرة: هل يمكن للمال أن يبني صناعة سينمائية معقدة التكوين على النحو الذي تحاول هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ان تشيعه على مدى أربع دورات متتالية؟
لكن حين تتبدد رائحة البخور تدريجيا من المكان وتطفئ أضواء المهرجان وتغدو الشاشات المتوهجة جدران بيضاء من غير سوء، عندها تتصاعد أسئلة من نوع آخر مثل : هل تكفي النوايا الحسنة إلى جانب المال في إثارة شهية البداوة العربية، ضاربة طولا وعرضا في ذاكرتها الصحراوية بين خيامها ونوقها لكي تستبدل حياة كل من "بوليود وهوليود" بحياة الصحراء في الجزرة العربية،
لكن ومن عبق البخور المتصاعد في الذاكرة العربية يتصاعد هدا السؤال هل تصلح حياة الصحراء العربية وهي الكتاب المفتوح الذي ترسم القبائل البدوية سطوره بصراعاتها وحروبها وتنقش ألفاظه وكلماته وحروفه بقصائدها وقوافيها وأنسابها، أن تتحول إلى سيرة سينمائية لكي يصنع المهرجان منها هوليودا عربية بملامح عربية ولغة عربية وتاريخ عربي، بدلا من استعارة كل دلك من تاريخ الآخرين وصناعاتهم وهمومهم، مادا لو كان هدا المهرجان عربيا بامتياز حتى لا يكون الفتى العربي فيه غريب الوجه واليد واللسان على حد تعبير المتنبي الذي تمثل سيرته وتاريخه في حد ذاتهما شريطا سينمائيا لا أحلى ولا أروع .
متى يثق العربي بتاريخه الذي يسكنه ويمشي معه ويقاتل في سبيل استرجاعه، لكي يقوم بتحويله إلى مادة حية على صعيد الدراما والصورة، فمن فضائل عقد هدا المهرجان في أبوظبي، هو قابليته لأن يمتح ويتغذى على الذاكرة العربية والتاريخ العريق لها، قابلية كبيرة تتيح فرصة مماثلة لقيام صناعة سينمائية عربية يرفدها المال الوفير والإحساس الثقافي الغزير والإصرار على النجاح في كل مجالات الحداثة، التي نتمنى أن يكون للعربي منها نصيب في كل مجالات نهوضه في كل الأصقاع العربية.
فنحن لا نعرف السبب مثلا في أن تكون اللغة التواصلية في المهرجان خطابة وتحدثا هي الانجليزية، بدلا من العربية، ولمادا يكون المدير التنفيذي للمهرجان أمريكيا، فهل خلت الدنيا العربية من خبرة سينمائية تصلح للقيام بدورة وقد مضى على السينما العربية أكثر من قرن.
لعل منظمي المهرجان يقصدون من وراء ذلك نقل الخبرة الأجنبية وزراعة فن السينما لغة وصناعة في الأرض العربية، فالمشتغلون في حقل الزراعة (ولا شك أن محمد خلف المزروعي واحد من سلالتهم بدليل الاسم والكنية)، يعرفون جيدا أن البذرة الأجنبية تحتاج إلى تربة تقبلها لتتكيف معها، ولا ترفضها وإلا فإن مهرجان السينما سوف يتوقف عند دلالته اللغوية الأولى التي اشتقها العربي من جذر الهرج والمرج .
لاشك أن المسؤولية التي يضطلع بها القائمون على هدا المهرجان وفي مقدمتهم محمد خلف المزروعي، لخلق بيئة سينمائية عربية مسؤولية كبيرة وشرف لبس تاجه هذا المهرجان مثل ما لبسه شقيقه التونسي "أيام قرطاج السينمائية" .
ثم إن آلية غرس السينما العالمية في مهرجان سينمائي عربي، ينبغي
تشرين الأول 31st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
بشار إبراهيم
المستقبل - الاحد 31 تشرين الأول 2010 - العدد 3817 - نوافذ - صفحة 14

كأنما لم يكفه كلّ الاستنساخ الذي قام به المدير الأميركي بيتر سكارليت، فجاء الارتباك والتلعثم الواضح في حفل ختام الدورة الرابعة من مهرجان أبو ظبي السينمائي، ليزيد الطين بلة، إلى درجة بدا معها كأنه يعيدنا إلى المربع الأول.
كل شيء بدا فوضوياً، عابثاً، مرتجلاً.. ليس فقط على مستوى أن يحلّ الممثل المصري خالد أبو النجا، محل مقدمي الحفل، ويقوم بما ليس من مهماته، الأمر الذي جعل مقدم الحفل يقولها على المنصة، دون تردد: «لقد أخذ خالد أبو النجا دورنا«! بل أيضاً إلى الدرجة التي سيقوم بها أبو النجا بالاحتفاظ بواحدة من الجوائز، ويستلمها بنفسه، بعد أن أعلنها لغيره!.. فليس ثمة من يستلم هذه الجائزة الهاربة.. ولينساها الجميع في درج منبر الكلام.
وكذلك، ليس على مستوى أن لا يعرف أحد كيف تُدار الأمور خلال ساعة واحدة، من المفترض أن السيد سكارليت أمضى سنة كاملة، وقبض الرواتب العالية، من أجلها، وفي سبيل تنظيمها، وبرمجتها.. فاختلط الحابل بالنابل، طيلة الساعة.. وتدلل، هو، وبعض رؤساء لجان تحكيمه، في الصعود إلى المنصة، في نزعة للظهور، وتشوّف الحال، ربما أكثر من الفائزين أنفسهم!.. بل كذلك في أن نرى الممثلة المصرية بسمة؛ بطلة فيلم «رسائل البحر«، المنافس على الجائزة، والمتسابقة هي نفسها، تقوم بالإعلان عن واحدة من الجوائز.. فماذا لو كانت الجائزة لفيلمها؟ هل تعلنها وتشارك باستلامها؟ الله ستر!
عدم المقدرة على إدارة حفل الختام، على هذا النحو المريع، أعادنا دفعة واحدة إلى حقيقة أن كل ما فعله بيتر سكارليت، خلال عام مضى على تسلمه إدارة مهرجان أبو ظبي السينمائي، لا يعدو كونه استنساخ تجربة مهرجان دبي السينمائي، حرفاً حرفاً، واقتفاء أثره خطوة بخطوة.. وبدا كأنما فاته، أيضاً، أن يستنسخ كيفية تنظيم حفل الختام، لائق، فوقع في الارتباك واللعثمة!
وبيتر سكارليت، القادم من عقلية تجارية غربية، كان قد ظنّ أنه بعرضه المسرحي المفبرك، مع مذيع حفل الافتتاح، يمكن له أن يثير شغف الجمهور للمفاجآت التي قال إنه أعدها، فما كان من الجبل إلا أن تمخض فولد فأراً! فكما لم تتمكن عنزاته من نيل أي إعجاب، في الدورة الماضية، ها هو حصانه يثير نفور الكثيرين، وهم يرون السيد سكارليت يفشل في ملامسة اهتمامات الجمهور العربي، وحتى في فهمه، خاصة وأن السيد الأميركي يبدو مؤمناً بأن العرب مولعون بالأحصنة، دائماً وأبداً، حتى لو كانت عبر فيلم تجاري، من الدرجة الثالثة، لا يستحق المشاهدة في أي صالة سينما، فما بالك بافتتاح مهرجان، يتكئ على نحو مليار دولار سنوياً.

مؤسف ما جرى في حفل الختام، فعلاً.. زاده أن النتائج بدورها جاءت لتضفي خيبة أخرى، خاصة «مسابقة آفاق جديدة«، التي من المفترض أن يعلّق الكثيرون الآمال عليها، باعتبار أنها يمكن أن تكون فرصة لاكتشاف المواهب السينمائية العربية الجديدة!.. ولكن كل هذا ذهب أدراج الرياح، خاصة مع وجود رئيس لجنة تحكيم امتلك من العجرفة،
أيلول 7th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
أغسطس 29th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
روتردام لا تُراقب منح الدعم الثقافية
أجرى التحقيق Laila Safae



أغسطس 19th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,


Several Arab media have attacked the head of Rotterdam’s Arab film festival as conflictive and undemocratic. Khaled Chouket is being blamed for the failure of last June’s festival and accused of fudging the accounts.
"The Arab film festival in Rotterdam is dead. And it’s Khaled Chouket’s fault", says international Arab daily Quds al-’Arabi. The row regarding Mr Chouket erupted even before the event opened in June. Rotterdam’s Arab film festival is seen as the most important such event outside the Arab world. Mr Chouket’s leadership has been denounced as undemocratic and untransparent. Several close aids have resigned this summer.
أغسطس 5th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
خارج الكادر
الرجل الذي أهان السينما!
هوفيك حبشيان ـ النهار اللبنانية

خالد شوكات مدير مهرجان الفيلم العربي في روتردام
كانون الثاني 1st, 2011 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,
المصدر مدونة حياة في السينما
![]() |
| المخرج مجدي أحمد علي وسط نحوم فيلمه "خلطة فوزية" الفائز بالجائزة التي سرقها المهرجان |
أغسطس 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات,