الصحفي، والشاعر السوري يرد على مغتاليه بسمٍ بارد

عمر الشيخ
المصدر: من موقعه، وبموافقته


أيلول 1st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,

الصحفي، والشاعر السوري يرد على مغتاليه بسمٍ بارد

عمر الشيخ
المصدر: من موقعه، وبموافقته
أغسطس 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
أقرأ عجباً |
قرأتُ واحدةً من تلك التي يكتبها "ابراهيم العريس" تحت عنوان "ألف وجه لألف عام"، وشكرتُ الله أن هناك من يرتكب أخطاءاً حتى يكون لدينا، نحن الذين لا يقرأ لنا ذلك الكاتب، شيئاً نقوم به، المقالة كانت عن فيلم روبرت فلاهرتي "قصّة لويزيانا" الذي أنجزه سنة 1948، إنها واحدة من مقالاته العديدة التي تصوّر مدى معرفة الكاتب بالشيء…. عفواً أقصد بكلّ شيء، بالطب، والعلم، والنفس، والموسيقا، والأدب، والشعر، والسياسة، و… بالسينما، لم لا طالما أن المراجع متوفّرة، كلنا نعمد الى مراجع، لكن بعضنا فقط يذكرها، البعض الآخر يخشى ذكرها حتى لا يبدو أنه يعتمد عليها، الزميل "العريس" هو واحد من هؤلاء، إذا كان يريد ذكر مرجع، فغالبا ما يصفه بـ "أحد المصادر"، او "كما كتب أحد النقاد"، هذا كاف جدّاً لقد عرفنا المصدر، والناقد، والذكر إنما يأتي أحياناً، وليس دائماً، ذلك لأن الزميل لديه قدرة على لوك الكلام بحيث يبدو كما لو أنه كان جالساً مع "فرويد"، ومستمعاً ممعناً فيما يقوله "داروين" أما "مولر" فقد صرّح له بأسرار لم يذكرها لآخرين. وفي السينما، لا شيء هناك خفي عنه، لذلك -وهذا استنتاج شخصي- لِمَ مشاهدة الأفلام التي يكتب عنها لتلك الزاوية إذا ما كانت المراجع الخفية هي التي شاهدتها؟
أغسطس 21st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
نظراً لأهمية الفوازير، المنشورة في مدونة "حياة في السينما" التي يُحررها، ويُشرف عليها الناقد السينمائي "أمير العمري"، فقد إستعارتها هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"، وفكر أحد المُتعاونين الخبثاء بالإجابة عليها علناً، ولكن متعاوناً آخر أكثر خبثاً من الأول ذكره ب 46 قضية مُسجلة ضدّ المُدونة في جميع أنحاء العالم، متعاونٌ ثالثٌ حاقدٌ ضدّ مهرجان الفيلم العربي في روتردام لأنه لم يُدعى لقضاء إجازته السنوية هناك، هزّ رأسه موافقاً الثاني، وقال له بلغة التليغو : من الأفضل بأن نكتفي بإعادة نشر الفوازير كما هي، ونتمنى من "أمير العمري" الإكثار منها، وزيادة العيار حبتيّن .
***
فوازير رمضان عن مدونة "حياة في السينما"
* من هو الناقد الذي لم يكتب في حياته مقالا واحدا في النقد السينمائي باللغة العربية، ولم يكتب بالفرنسية منذ أكثر من 35 عاما، ومع ذلك يعتبره البعض ناقدا "عربيا" كبيرا؟
* هل من الممكن أن يقرأ أحدهم في النقد السينمائي لناقد توقف عن الكتابة منذ 40 عاما؟ وبم يوصف هذا القاريء؟
* هل هناك ناقد يمكن أن نصفه بأنه "ينقد أفلام المهرجانات فقط" كما وصفه أحد الكتاب أخيرا، وهل الأفلام التي تعرض في المهرجانات لا تعرض عروضا عامة، وما هي الدولة الوحيدة في العالم (وهي دولة عربية) التي تعرض أفلامها في المهرجانات ثم تمنع عرضها في الداخل؟
* هل تعتبر الكاتب أو الناقد الذي يكتب بلغة أجنبية ولا يعرف اللغة العربية، لغة ثقافته وبلده، كاتبا أو ناقدا "عربيا" رغم مرور خمسين عاما أو أكثر على رحيل الاستعمار من بلده؟
* هل توافق على فضح وكشف الصحفي أو الكاتب الذي ينتحل أو يسرق كتابات غيره، أم أن "ربنا أمر بالستر"، دعه يسرق أكثر فالسرقة موجودة في كل مكان؟
* هل الناقد الذي يوافق على عدم مكافحة السرقات النقدية والفكرية يمكن أن يكون هو نفسه من سارقي غيره من ثقافات أجنبية، ينقل عنها بلا اكتراث، باعتبار أن لا أحد يقرأ أو يفهم، فيماعدا سيادته بالطبع؟
* هل من الممكن اعتبار الترجمة الرشيقة (أي التي يتصرف فيها المترجم ويضع عليها بعض البهارات من عنده)، مبررا لأن يضع اسمه عليها كمؤلف، وأحيانا يصفونه بالكاتب الكبير أيضا وهو يقبل وتنتفج أوداجه؟ وما هو أبرز مثال على ذلك في الصحافة العربية؟
* ما هو أفشل مهرجان سينمائي في العالم الأول، ومع ذلك يعتبر البعض الحصول على جائزة ما منه، أو التصوير مع مدي
أغسطس 17th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,


أغسطس 17th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , غير مصنف, مقالات,
مـحمد اشويكة

أغسطس 17th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,

الموقع، بالطبع، غير شرعي، لأنه يتناقض مع قوانين الملكية الفكرية والمعاهدات الدولية المرتبطة بها، ولهذا فإن المشرفين على هذا الموقع يمكن أن يوسموا بأنهم “قراصنة أفلام”، غير أنهم، في واقع الحال قراصنة طيبون أخيار كرماء، يسرقون من الأغنياء(شركات التوزيع التي تحتكر الأسواق السينمائية في العالم وتجيرها لمصلحة أفلام تجارية ترفيهية من دون غيرها، أفلام قد تتضمن في كثير من الحالات مواضيع ومضامين غير أخلاقية في إطار من مشاهد العنف والجنس)، ويقدمون ما يسرقونه من أفلام راقية هدية لمحبي السينما الفقراء، متشبهين بذلك باللص الأسطوري روبن هود

أغسطس 14th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
محمد رُضا

في العام 1967 كتب ناقد أميركي أسمه جوزف مورغنشتيرن مقالة نقدية في مجلة "نيوزويك" الأميركية حول فيلم آرثر بن »بوني وكلايد« قال فيه:
"لا يعرف (الفيلم) ماذا يفعل بعنفه. هل كان صانعوه حقّاً يتسلّون بعدد رجال البوليس الذين يسقطون أرضاً او بالقنابل اليدوية حولهم؟ هل اعتقدوا أنه ليس من فائدة في البكاء على الدم المراق؟".
وهو مضى ليصف الفيلم بالقبيح مضيفاً أنه
"تجارة حقيرة من نوع العنف الغبي"
بعد أسبوع واحد عاد فكتب:
"في الأسبوع الماضي في هذه المجلة كتبت أن »بوني وكلايد» تجارة حقيرة من نوع العنف الغبي لأنه لا يعرف ماذا يفعل بعنفه. أنا آسف لأقول أني أعتبر أن تلك المقالة النقدية غير عادلة بالمّرة وغير دقيقة علي نحو مؤسف. أنا آسف لأقول أني كتبتها" .
الفيلم الذي تحدّث عنه الناقد بهجاء مقذع ثم عاد فمدحه بعد أسبوع معتذراً عما بدر منه هو بالفعل أحد منارات السينما الثقافية الأميركية في مرحلة من أهم مراحلها. إذا ما كان هناك عصر ذهبي للسينما الأميركية فهو ذلك الذي امتد لنحو خمسة عشر عاماً من مطلع الستينات الى السبعينات وفيلم آرثر بن كان أحد قممها. دراما واقعية بنفس شعري حول شخصيّتين حقيقيّتين: رجل أسمه كلايد وامرأة أسمها بوني يتعارفان. تكتشف أنه لص مصارف. تلهبها المغامرة. تشترك معه ويتحوّلان الى ثنائي قض مضاجع القانون لعدّة سنوات في ثلاثينات الغرب الأميركي- أي في عز سنوات اليأس الاقتصادية.
ليست الغاية تفنيد المقالة الأولى التي كتبها الزميل ولا الثانية التي اعتذر فيها وفنّد أسباب إعجابه بالفيلم أسوة بمعظم زملائه. لكن ما يجب أن يُقال أن مقالته الأولى لم تكن صائبة في إطار الحقائق ما يجعل رأيه خارج نطاق الصحّة تماماً.
المهم أن الناقد أدرك ذلك وبادر الى فعل نادر الوجود: اعتذر علناً.
نادر لكنه يحدث غرباً أكثر بكثير مما يحدث عندنا. نقادنا السينمائيون، وأنا منهم، لم يسجلوا على أنفسهم خطأ واحداً ارتكبوه. لم يراجع أحدهم رأياً سطره او موقفاً اتخذه لا بخصوص فيلم ولا بخصوص سواه على نحو علني. ربما بينه وبين نفسه أدرك أنه ظلم فيلماً او زادها حبّتين بالنسبة لإعجابه بفيلم ما، لكن أن يكتب ذلك لقرائه فهذا أمر يعتقد أنه يعرّضه لمهانة ما. يحجب عنه الثقة التي أولاها البعض له او يجعل الذين لا يثقون برأيه يؤكدون لأنفسهم بأنهم كانوا على حق.
لكن متى يكون الناقد عرضة للخطأ؟
السؤال وجيه لأنه يقرّبنا من حقيقة أن النقد لا علاقة له بالرأي. تقول رأيك في الشيء لا يعني أنك تنتقده حتى ولو كان حاز إعجابك او لم يحز لأن النقد أعمق من مجرّد ذكر الرأي الخاص الذي كوّنته عبر أي تجربة ذاتية.
غير النقّاد يملكون هذه الحريّة الرائعة: التعبير عن رأي معيّن. لكن كل في مجال عمله عليه أن يتوقّف عن التعامل مع الرأي والتعمّق في مسألة هي أكثر بعداً وأهم قيمة من مجرّد الرأي. موظّف المصرف يستطيع أن يبدي رأيه بالوضع السياسي او بحالة الطقس لكن الراصد الجوّي لا يستطيع لأنه ملزم بحقائق ومعرفة. كذلك يستطيع سائق التاكسي أن يبدي رأياً بعمل المصارف هذه الأيام لكن موظف المصرف هو الذي يعرف الحقيقة. في السينما، كل الناس لها حق تكوين الرأي بفيلم او بمن فيه من ممثلين او عناصر فنيّة (التمثيل، التصوير، القصّة الخ …) لكن الناقد لا يستطيع. عليه أن يُعاين المسألة ويرصد الحقيقة ما يبعده عن مجرّد توفير رأي كالآخرين.
بابتعاده ذاك، لا يتعمّق فقط في الحقيقة والمعرفة بل يتجنّب السقوط في الأخطاء. وإن وقعت يجد نفسه مدرك سبب الخطأ ومكمنه ويعرف كيف يعترف به من دون أن يخاف لومة أحد
متابعة المتخصص
إبراهيم العريس نور الدين الصايل
ثم هناك الكتابة من فوق لمن هم تحت.
قبل أسابيع قليلة اعترف أحد النقاد في حديث له أنه يمتّع نفسه حين الخروج (مع زميل له) من صالة سينما فيحيط بهما البعض ليستمعوا الى آرائهما بالفيلم الذي شاهدوه. ذكر ما مفاده أنه يتبادل عن قصد هو وزميله كلمات تصف الفيلم بما ليس عليه، كالقول أنه فيلم تجريبي او أن فيه لمحة سوريالية وكيف أنه يضحك كثيراً حين يجد أن المستمعين تداولوا ما قيل كما لو كان حقيقة. هل هذا الناقد يعي ما يقول؟ ربما لا. لكن الإشكال هنا هو أنه ي
أغسطس 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
صلاح سرميني ـ باريس
المصدر : موقع الجزيرة الوثائقية
http://doc.aljazeera.net/followup/2010/03/20103297122075686.html

أغسطس 14th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
|
محمد اشويكة
![]() المصدر : جريدة الإتحاد الإشتراكي المغربية عرفت «الحاضر - الغائب» نور الدين كشطي منذ أن كان صحافيا بجريدة أنوال التي غابت كما غاب، بل كما يغيب كل شيء جميل من حولنا، بعدها جاءت فترة «المنظمة» وامتداد ألق الكتابة.. كان الرجل مناضلا يساريا بكل ما تحمله الكلمة من معني، بل مات وروحه الاحتجاجية الأبية لم تتغير.. لم أجالسه منذ ذلك التاريخ دون أن يكون نقاشنا ذا معنى.. يحمل هموم السينما ويعشقها إلى أن مات في غمرة حبها: مات على الطريقة السينيفيلية: التقته صدفة الموت… عاش سينيفيليا ومات كما يموت كبار السينيفيليين داخل جمهورية العشق السينمائي.. هكذا يليق بعاشق يشبه نور ا لدين في تواضعه وعشقه وعزة نفسه.. لم يعش شكاء رغم حالة الضيق المادي والمعنوي الذي كان يلاقيه جراء عوادي الزمن، ومن لدن بعض مداحي الأموات المزيفين… أن تكون عاشقا للسينما، معناه، أن ترفع رأسك أولا وأخيرا، أن تجتاز بؤس الحال والمحال، أن تعيش صافي القلب كعازف يعانق آلته: يداعبه وفي نفسه طمأنينة لا تزعزعها نظرات الجماهير! - كان نور الدين كشطي سخيا في عطائه للسينما، أعطاها كل ما يملك من وقته وجهده وصحته.. لم يكن يعاني إلا من «مرض عصب المعدة» (l›estomacLes nerfs de )، إذ لم يكن يقدر على مجاراة شرهنا و صخبنا في بعض الأماكن الأثيرة التي كان يجالسنا فيها ويكتفي بالماء الرقراق الصافي أو نزر قليل من ترياق الحياة.. كان يختار طعامه بإلحاح كبير تماما كما كان ينتقي الأفلام التي كنا نناقشها لأننا نشاهد كل الانتاجات المغربية معتبرين ذلك واجبا.. مقالاته تشبهه، ينتقي عباراته بحب، يصارح أصدقائه، يعبر عن إعجابه دون مواربة.. مات ولم يؤد أحدا!.. مات بقليل من «الأعداء».. ربما تلك خطيئته الوحيدة! طوبي لك يا نور الدين! أسفي عليك يا عزيزي! - ذات دورة من دورات مهرجان مراكش الدولي، دخلت قاعة السينما لأعيد مشاهدة فيلم Personna لصاحبه برغمان.. كي أتمتع بالمشاهدة على الشاشة الكبيرة وأهرب من صخب جمهور أفلام المسابقة الرسمية.. رأيت ما يشبه الشب |
أغسطس 13th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
تحية دولية

أغسطس 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
تموز 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
تموز 11th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
سرقات سينمائية
نديم جرجورة

يجهد زملاء عرب، مقيمون في مدن غربية، في مطاردة سارقي مقالاتهم السينمائية النقدية، ومقالات أخرى أيضاً. أطلقوا مدوّنة إلكترونية أسموها «سرقات سينمائية». لم تعد سرقات كهذه تُحتمل. هكذا شعروا. رأوا أنها باتت جزءاً من سياق متكامل، يبدأ بالمقالة، ويكاد لا ينتهي عند كتب وأفلام. يُشنّون حملات واسعة ضد هؤلاء عبر المدوّنة الجديدة، أو عبر مواقع إلكترونية أو مدوّنات خاصّة بهم. يعتمدون، غالباً، لغة حادّة في التقريع والتنظير. يرون أنه يُفترض بهم مقارعة هذا الفعل المشين، الذي لا يطاله قانون. حدّة المقارعة وجه من وجوه «محاكمة ميدانية». الفضيحة أيضاً. القسوة الأقرب إلى الشتيمة.
يُدافع الزملاء عن حقّ يعتبروه شرعياً. السرقة محرّمة، أخلاقياً واجتماعياً وقانونياً. هذا كلّه صحيح. هذا أمر طبيعي. ما دام أن لا قانون يحمي الملكية الفكرية، في عالم عربي غارق في فساده وفوضاه وجهله، فإن ملاحقة السارقين وفضح ارتكاباتهم وتشويه صُوَرهم والإساءة إلى «سمعتهم»، ضرورية. حتى وإن لم يأبه السارقون بهذا. أو لم يكترث قرّاء، عددهم قليل أصلاً. ملاحقتهم، بالنسبة إلى الزملاء، طريق وحيدة إلى تعويض معنوي عمّا أصابهم جرّاء السرقة. ما دام السارقون لايخافون الفضيحة عندما يعتمدون السرقة منهجاً لهم، فإن عرض أفعالهم على الملأ الإلكتروني (هل هناك من يهتمّ بهذا، باستثناء قل
تموز 11th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
مُدوّنة "سرقات سينمائية " ناقوس خطر ثقافي سينمائي حتى لا تختلط الأنساب، ويختلط الحابل بالنابل
تيسير مشارقة

خاصّ بمُدونة "سرقات سينمائية"
يقوم نقاد السينما المخضرمون هذه الأيام بحملة ثقافية ضد الدخلاء على الثقافة السينمائية واللصوص وعلي بابا والأربعين حرامي. ونشأ لهذا الغرض مدوّنة هامة في تاريخ الثقافة السينمائية العربية والعالمية تسمّى:"سرقات سينمائية، علي بابا والأربعين حرامي". وتعرّف المجموعة القائمة على هذه المدوّنة نفسها، بالتالي:
" سرقات سينمائية، علي بابا والأربعين حرامي :
سرقات في الثقافة السينمائية ، ترجمة دون ذكر المؤلف، والمصدر، قرصنة أفلام، نصب، إحتيال، إنتحال صفات مهنية وهمية، أو المبالغة فيها، تجاوزات مالية من مدراء مهرجانات متطفلين على السينما.. وكلّ ما يتعلق بالدفاع عن حقوق الملكية الأدبية والفكرية، والإبداعية في مجال السينما"..
وتعني هذه الترويسة أن المدوّنة ستتناول كل ذلك. وقد صدرت المجموعة بياناً مهماً بعنوان"بيان من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائي" ووقع البيان أكثر من 150 ناشط في حقل الثقافة السينمائية(تجدون القائمة في المدوّنة). وما قدّر لهذه المدونة أن تظهر لولا ـ ربما ـ الجهد الكبير المبذول من قبل الناقد السينمائي صلاح سرميني الذي يبذل الجهد الكبير من سنوات طويلة حاملاً "شبكة صيد اللصوص" متجولاً ليل نهار من أجل وضع المتطفلين والمتسلقين في قفص الاتهام، ومن أجل تنظيف الوسط من المنغصات والأورام والطحالب والمتسلقات العشبية الكثيرة.
بكل تأكيد، الشجعان فقط وفرسان التغيير في الثقافة والإبداع وحركة النقد السينمائي، من يتنطح لهذه المهمة . يصعب عليّ شخصياً القيام بهذه المهمة " الوعرة" وأتهم نفسي بـ "الخوف" و" الجبن" من التنطّح لهذه المهمة. قام البعض بتسمية هذه الملاحقة الثقافية بتسمية هؤلاء الجنود بـ (كلاب حراسة الانترنت) وعلى الرغم من أنني أعترض على التسمية فالمسألة لا تقتصر على الانترنت فقط، وإنما كافة أشكال التقديم للثقافة السينمائية: المهرجانات، الصحف، والمجلات المطبوعة، والراديو، والتلفزيون، والانترنت. فالذين يتنطحون لهذه المهمة العويصة هم "ثيران عنيدة" لا ترضى بالضيم والوهن وتمجّد البطولة والصدق والقوة. ولمّا هاتفني صديق لي هو جزء من هذه "الحملة الثقافيةـ الأخلاقية" في مواجهة اللصوص والمتسلّقين، حذرته من خطورة أو وعورة المهمة، فقال لي إن هناك "سينمائيون شهداء" مثل هاني جوهرية ولا ضير من شهداء جدد. صحيح فالقضية أشبه بالمعركة، ولهذه المعركة جنودها، ولا يصلح كل الناس لخوض هذه المعركة البطولية. ولكن الحركة التضامنية مع الشجعان ينبغي أن تستمر وإلا تعرّض كل منا للسرقة والنهب دون حسيب أو رقيب. وحماية الملكية الفكرية والأدبية في المنطقة العربية غير مصانة بالشكل المطلوب لأن هناك فترة سماح للقرصنة تستمر أحياناً لأكثر من 25 سنة.
اتفاقية "بيرن" لحماية الملكية الفكرية ، و اتفاقية "تريبس" كملحق ضمن اتفاقية منظمة التجارة العالمية(الجات سابقاً) تحمي من ناحية قانونية عالمية كل الملكيات الفكرية لأفراد وشعوب الدول الموقعة على تلك الاتفاقيات أو المنضوية لتلك المنظمات، ولكن على الصعيد القومي والمحلي وفي التطبيقات العملية نلحظ اختراقات مستمرة ومنتظمة وخروقات لملكيات فكرية من قبل افراد وجماعات لا تر
تموز 10th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات,
