Yahoo!

 

 


اغتيال فاشل، بيان من عمر الشيخ

أيلول 1st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

الصحفي، والشاعر السوري يرد على مغتاليه بسمٍ بارد

سم بارد - دار التكوين 2008

عمر الشيخ

المصدر: من موقعه، وبموافقته 

http://omarsh.wordpress.com/

ليس قتلاً مباشراً بأدوات حادة أو مسدس أو شفرة موس أو بتلغيم سيارة.. إنما قتل افتراضي بمراحل متفاوتة، أي عبر الإنترنت! ثمّة كائنات مهزوزة في المجتمع تمارس صراخها عبر نسمات افتراضية لا طائل من ضجيجها إلا تعويض النقص النفسي الذي يجعل هذه الكائنات مضطربة ومتشنجة إلى درجة الانفلاق!
إنه الاغتيال عبر «الفيس بوك» مجتمع التواصل الافتراضي الذي وجد به المثقفون السوريون مرتعاً لتصفية الحسابات الدنيئة، ولكن من قال إن الفيس بوك ليس بحاجة إلى حشرات افتراضية نافعة تقدم الشهرة على طبق من ذهب؟ حيث يقوم أحدهم بتكليف نفسه لصنع صفحة «معجبين بالشاعر عمر الشيخ» على موقع الفيس بوك، وشخصياً لم أصمم شيئاً ولم أضع أي صور أو اعترافات أو تعليقات من جانبي، أو حتى لم أطالب أي أحد على وجه الأرض أن يكون معجباً بي كشاعر أو كغير ذلك لأنه لا يهمني أصلاً! والمضحك في الأمر أن مصمم الصفحة راح يخرج ما بداخله وبات يبدي رأيه فيسبوكيّاً بنوعية ما أكتب هنا وهناك، الأمر الذي جعل منه مريضاً باغتيال الآخرين عبر موقع الفيس بوك، تصوروا أن يبذل جهداً خرافياً في دعوة مئات الأشخاص ليريهم ما لفقه من أكاذيب ومحاولات للنيل من تجربتي المتواضعة ومن غيري بأي طريقة!
هذا ما يشغل بعض المثقفين السوريين الآن، حروب الإنترنت والتعليقات، حرية خيالية في مواقع مرتزقة.. أسماء وهمية وشتائم لا نتيجة منها.. لذا أرى أن بعضنا لا تليق به التكنولوجيا، مجتمع يتناسب وضعه مع الطرطيرة والحمام الزاجل والضرب بالمندل والرمل والعيش في الخيام النائية، ذاك هو الموطن الأص

المزيد


محمد رضا يكتب عن واحدةٍ من أعاجيب النقد السينمائي

أغسطس 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

أقرأ عجباً |

قرأتُ واحدةً من تلك التي يكتبها "ابراهيم العريس" تحت عنوان "ألف وجه لألف عام"، وشكرتُ الله أن هناك من يرتكب أخطاءاً حتى يكون لدينا، نحن الذين لا يقرأ لنا ذلك الكاتب، شيئاً نقوم به، المقالة كانت عن فيلم روبرت فلاهرتي  "قصّة لويزيانا" الذي أنجزه سنة 1948، إنها واحدة من مقالاته العديدة التي تصوّر مدى معرفة الكاتب بالشيء…. عفواً أقصد بكلّ شيء، بالطب، والعلم، والنفس، والموسيقا، والأدب، والشعر، والسياسة، و… بالسينما، لم لا طالما أن المراجع متوفّرة، كلنا نعمد الى مراجع، لكن بعضنا فقط يذكرها، البعض الآخر يخشى ذكرها حتى لا يبدو أنه يعتمد عليها، الزميل "العريس" هو واحد من هؤلاء، إذا كان يريد ذكر مرجع، فغالبا ما يصفه بـ "أحد المصادر"، او "كما كتب أحد النقاد"، هذا كاف جدّاً لقد عرفنا المصدر، والناقد، والذكر إنما يأتي أحياناً، وليس دائماً، ذلك لأن الزميل لديه قدرة على لوك الكلام بحيث يبدو كما لو أنه كان جالساً مع "فرويد"، ومستمعاً ممعناً فيما يقوله "داروين" أما "مولر" فقد صرّح له بأسرار لم يذكرها لآخرين. وفي السينما، لا شيء هناك خفي عنه، لذلك -وهذا استنتاج شخصي- لِمَ مشاهدة الأفلام التي يكتب عنها لتلك الزاوية إذا ما كانت المراجع الخفية هي التي شاهدتها؟

المشكلة، هي أن من يشاهد فيلماً ما، يكتب -بصرف النظر عن أسلوبه- غير ذاك الذي لم يشاهد إنما يكتب على أنه شاهد، "قصّة لويزيانا" من بين تلك الكثيرة التي كتب عنها الزميل دون مشاهدتها، وتلخيصه للحكاية  يكشف عن ذلك الحشو الذي يصاحب مثل هذه الكتابة، ولن أتوقّف عند التفاصيل الا إذا كتب مفنّداً أسباب ما كتب في سياق التلخيص، وأسباب ما لم يكتبه ما لا يستطيع من شاهد الفيلم أن يغفله، هل يستطيع المرء أن يغفل حقيقة أن الفيلم شبه صامت؟ وهل من شاهد الفيلم يمكن أن يفوته الغاية التجارية التي دُمجت بالصياغة الفنية؟٠
 
أكثر من ذلك، قد  شاهدت »قصّة لويزيانا« أول مرّة في "الأميركان سينماتيك" سنة 1992، ولاحظت كما لاحظ كل من شاهده أن المخرج لم يمنح شخصياته أسماءاً، لكن كاتبنا منحه هذه الأسماء نقلاً عن جاهل منحها تلك الأسماء، فقال أن إسم الصبي الذي اعتاد تمضية أيامه "وهو ينزلق بمركبه الصغير فوق سطح المياه متجوّلاً بين مكان وآخر" هو "نابليون"، وأن من لعبه أسمه "أوليس لانور"، نور على نور، وحتى لا أظلم نفسي، وإياه، ذهبت الى مراجعة "نيويورك تايمز" للفيلم المن

المزيد


فوازير رمضان السينمائية من مُدونة “حياة في السينما”

أغسطس 21st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

نظراً لأهمية الفوازير، المنشورة في مدونة "حياة في السينما" التي يُحررها، ويُشرف عليها الناقد السينمائي "أمير العمري"، فقد إستعارتها هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"، وفكر أحد المُتعاونين الخبثاء بالإجابة عليها علناً، ولكن متعاوناً آخر أكثر خبثاً من الأول ذكره ب 46 قضية مُسجلة ضدّ المُدونة في جميع أنحاء العالم، متعاونٌ ثالثٌ حاقدٌ ضدّ مهرجان الفيلم العربي في روتردام لأنه لم يُدعى لقضاء إجازته السنوية هناك، هزّ رأسه موافقاً الثاني، وقال له بلغة التليغو : من الأفضل بأن نكتفي بإعادة نشر الفوازير كما هي، ونتمنى من "أمير العمري" الإكثار منها، وزيادة العيار حبتيّن .

***

فوازير رمضان عن مدونة "حياة في السينما"

http://life-in-cinema.blogspot.com/

* من هو الناقد الذي لم يكتب في حياته مقالا واحدا في النقد السينمائي باللغة العربية، ولم يكتب بالفرنسية منذ أكثر من 35 عاما، ومع ذلك يعتبره البعض ناقدا "عربيا" كبيرا؟

* هل من الممكن أن يقرأ أحدهم في النقد السينمائي لناقد توقف عن الكتابة منذ 40 عاما؟ وبم يوصف هذا القاريء؟

* هل هناك ناقد يمكن أن نصفه بأنه "ينقد أفلام المهرجانات فقط" كما وصفه أحد الكتاب أخيرا، وهل الأفلام التي تعرض في المهرجانات لا تعرض عروضا عامة، وما هي الدولة الوحيدة في العالم (وهي دولة عربية) التي تعرض أفلامها في المهرجانات ثم تمنع عرضها في الداخل؟

* هل تعتبر الكاتب أو الناقد الذي يكتب بلغة أجنبية ولا يعرف اللغة العربية، لغة ثقافته وبلده، كاتبا أو ناقدا "عربيا" رغم مرور خمسين عاما أو أكثر على رحيل الاستعمار من بلده؟

* هل توافق على فضح وكشف الصحفي أو الكاتب الذي ينتحل أو يسرق كتابات غيره، أم أن "ربنا أمر بالستر"، دعه يسرق أكثر فالسرقة موجودة في كل مكان؟

* هل الناقد الذي يوافق على عدم مكافحة السرقات النقدية والفكرية يمكن أن يكون هو نفسه من سارقي غيره من ثقافات أجنبية، ينقل عنها بلا اكتراث، باعتبار أن لا أحد يقرأ أو يفهم، فيماعدا سيادته بالطبع؟

* هل من الممكن اعتبار الترجمة الرشيقة (أي التي يتصرف فيها المترجم ويضع عليها بعض البهارات من عنده)، مبررا لأن يضع اسمه عليها كمؤلف، وأحيانا يصفونه بالكاتب الكبير أيضا وهو يقبل وتنتفج أوداجه؟ وما هو أبرز مثال على ذلك في الصحافة العربية؟
* ما هو أفشل مهرجان سينمائي في العالم الأول، ومع ذلك يعتبر البعض الحصول على جائزة ما منه، أو التصوير مع مدي

المزيد


القرصنة السينمائية والأسطوانات المزورة علي الرصيف

أغسطس 17th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

محمد عبدالفتاح السروري
عن جريدة القاهرة
حتي وقت قريب لم يكن مصطلح القرصنة السينمائية موجوداً ومتداولاً بين المشتغلين والمهتمين بالفن السابع في مصر وكل ما كان معروفاً هو عمليات النسخ التي يقوم بعض من أصحاب نوادي الفيديو آنذاك حيث كان بعض من أصحاب تلك النوادي يقومون بنسخ عدة شرائط للافلام والمسرحيات الناجحة حتي يقوموا بتأجيرها للمشتركين في هذه النوادي أيام مجدها ومع دخول أجهزة الكمبيوتر وانتشارها السريع ومهارة كثير من الشباب في التعامل مع برامجها بل ووجود كثير من أجهزة الكمبيوتر داخل المنازل وصعوبة أو استحالة مراقبة جميع مستخدميها ظهرت هذه الظاهرة محل حديثنا ومقام همنا ألا وهي القرصنة علي الافلام السينمائية وبخاصة الجديدة منها وقيام كثير من الافراد بتحميلها علي مواقع الانترنت ومن ثم يستطيع أي مستخدم عادي للشبكة العنكبوتية أن يشاهد هذه الافلام آن عرضها في دور العرض السينمائي وبالمجان وبطبيعة الحال أثر ذلك علي إيرادات الافلام وكان لة تأثير بالغ السوء علي شركات الإنتاج التي وجدت في هذه الظاهرة تحطيماً بطيئاً لها وجوراً علي حقها الشرعي في حصاد كل ما يأتي من إنتاج افلامها عبر اي وسيلة عرض أياً كانت… إن لشركات الانتاج كل الحق في ذلك ولا شك ولكن السؤال هنا هل عمليات القرصنة السينمائية هذه تؤثر بالسلب فقط علي شركات الانتاج أم أن لها تأثيرات سلبية أخري؟
تأثير سلبي
في حقيقة الأمر قد لا يلتفت الكثيرون إلي أن التأثير السلبي لعمليات القرصنة هذه تمتد آثارها لتصيب المتلقي السينمائي أيضاً فتأثيرها لا ينحصر فقط علي الشركات المنتجة للافلام .
وبشيء من التوضيح نقول .. إن كثيراً من محبي الفن السابع قد استبشروا خيراً بدخول تقنية DVD سواء من حيث أجهزة العرض أو الأسطوانات المدمجة والمشاهدين الذين جربوا التعامل مع الاسطوانات الاصلية (DVD)ومشاهدة الافلام بواسطة هذه الأسطوانات الأصلية يعرفون البون الشاسع بين هذه الاسطوانات الاصلية وبين الاسطوانات المزورة والتي تباع علي الارصفة علي مرأي ومسمع الجميع فنقاء الصورة وجودة الصوت والقدرة علي التحكم في هذه الاسطوانات أثناء المشاهدة هي كلها أمور مفتقدة عند التعامل مع هذه الأسطوانات الكريهة المزو

المزيد


القرصنة والتربية

أغسطس 17th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , غير مصنف, مقالات

مـحمد اشويكة 

 
من الممكن جدا القول بعالمية مشكل القرصنة عامة، والفنية منها خاصة، فشدة ارتفاعها تختلف بحسب البلدان والسياسات والأوضاع الاجتماعية وقيمة المنتوج الثقافي في المخيال الفردي والجماعي… قد لا أقول هذا من أجل تبرير فعل القرصنة كفعل غير قانوني، ولكن أطرح مشكل الحق في الفرجة في ظل انخفاض القدرة الشرائية… فالمغرب، لحد الآن، يفتقد إلى طبقة وسطى قوية بإمكانها اقتناء نسخة أصلية من عمل فني (لوحة تشكيلية، قرص غنائي مستورد، فيلم…).
فإذا أردنا أن نحارب القرصنة، أظن أن الأمر يحتاج إلى نظرة شمولية يعتبر المجال التربوي حجر الزاوية فيها وذلك عن طريق توفير ما يمكن أن نسميه بالنسخة البيداغوجية من العمل الفني (خاصة السمعي البصري منه)… قد نعتبر أن الأعمال الفنية التي يمكن طباعتها ورقيا متوفرة بين تضاعيف كتب عدة منها المدرسي، لكن افتقادنا للخزانات السمعية البصرية، أمر في غاية الخطورة، فأساتذة كل المواد تقريبا، يدخلون نفس الأقسام (مع استثناء بعض الشعب العلمية والتقنية)، ويصبحوا جميعهم أبطالا في فيلم "السبورة والطباشير"… إن هذا التبخيس للتعليم بواسطة الدعائم السمعية البصرية، هو ما ينعكس سلبا على المتلقي، ويجعل قيمة العمل الفني ثانوية في حياة الناس، وما يجعل عوالمه وكواليسه مجهولة… فلا يعتقد غالبية الناس بأن ميزانية الأعمال الفنية قد تصل إلى ملايير الدراهم… مما يجعلهم يرونه باهض الثمن بعشرة دراهم مثلا، فما بالك لو كان بمائة أو أكث

المزيد


قراصنة أفلام طيبون

أغسطس 17th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

عدنان مدانات
 
 

 

قبل بضع سنوات، دلني صديق ناقد سينمائي على موقع على الشبكة العنكبوتية، يمكن من خلاله تنزيل بعض روائع الأفلام السينمائية القديمة والمعاصرة المنتجة في جميع أنحاء العالم، والعديد من هذه الأفلام مجهول بالنسبة لغالبية محبي السينما الفنية، لأنها خارج نطاق التوزيع والعرض العالميين . كان التعرف إلى هذا الموقع بالنسبة لي بمثابة اكتشاف منجم لذهب الأفلام السينمائية ٠

الموقع، بالطبع، غير شرعي، لأنه يتناقض مع قوانين الملكية الفكرية والمعاهدات الدولية المرتبطة بها، ولهذا فإن المشرفين على هذا الموقع يمكن أن يوسموا بأنهم “قراصنة أفلام”، غير أنهم، في واقع الحال قراصنة طيبون أخيار كرماء، يسرقون من الأغنياء(شركات التوزيع التي تحتكر الأسواق السينمائية في العالم وتجيرها لمصلحة أفلام تجارية ترفيهية من دون غيرها، أفلام قد تتضمن في كثير من الحالات مواضيع ومضامين غير أخلاقية في إطار من مشاهد العنف والجنس)، ويقدمون ما يسرقونه من أفلام راقية هدية لمحبي السينما الفقراء، متشبهين بذلك باللص الأسطوري روبن هود


فوجئت قبل فترة بتعرض الموقع للحجب، غير أن الحجب لم يدم طويلاً، إذ سرعان ما تدبر المشرفون على الموقع أمورهم وتمكنوا من بث الأفلام المتوفرة لديهم عبر موقع آخر متاح، إنما هذه المرة، مع الأسف، صاروا يكتفون ببث الأفلام، لكن من دون ما كان يصاحبها في الموقع الأصلي، من حوارات متبادلة وتعليقات ومعلومات مهمة حول الأفلام وإحالات إلى مواقع مقالات عن الأفلام، يكتبها “القراصنة” المسجلون في الموقع والذين يبادرون ويقومون، متطوعين، بتنزيل الأفلام، ويطورون العملية لتصبح علاقة تبادل ثقافي، وهم لا يكتفون بذلك، بل يكتبون توضيحات حول الجهد الذي قاموا به، وهي توضيحات تتسم بالتواضع والأمانة والإخلاص للسينما المعشوقة، فقد يعتذر أحدهم، خشية أن ما قام به ل

المزيد


عندما يخطي النقد ولا يعترف وأشياء أخرى مهولة

أغسطس 14th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

محمد رُضا

في العام 1967 كتب ناقد أميركي أسمه جوزف مورغنشتيرن مقالة نقدية في مجلة "نيوزويك" الأميركية حول فيلم آرثر بن »بوني وكلايد« قال فيه:

"لا يعرف (الفيلم) ماذا يفعل بعنفه. هل كان صانعوه حقّاً يتسلّون بعدد رجال البوليس الذين يسقطون أرضاً او بالقنابل اليدوية حولهم؟ هل اعتقدوا أنه ليس من فائدة في البكاء على الدم المراق؟".

وهو مضى ليصف الفيلم بالقبيح  مضيفاً أنه

"تجارة حقيرة من نوع العنف الغبي"
بعد أسبوع واحد عاد فكتب:

"في الأسبوع الماضي في هذه المجلة كتبت أن »بوني وكلايد» تجارة حقيرة من نوع العنف الغبي لأنه لا يعرف ماذا يفعل بعنفه. أنا آسف لأقول أني أعتبر أن تلك المقالة النقدية غير عادلة بالمّرة وغير دقيقة علي نحو مؤسف. أنا آسف لأقول أني كتبتها" .

الفيلم الذي تحدّث عنه الناقد بهجاء مقذع ثم عاد فمدحه بعد أسبوع معتذراً عما بدر منه هو بالفعل أحد منارات السينما الثقافية الأميركية في مرحلة من أهم مراحلها. إذا ما كان هناك عصر ذهبي للسينما الأميركية فهو ذلك الذي امتد لنحو خمسة عشر عاماً من مطلع الستينات الى السبعينات وفيلم آرثر بن كان أحد قممها. دراما واقعية بنفس شعري حول شخصيّتين حقيقيّتين: رجل أسمه كلايد وامرأة أسمها بوني يتعارفان. تكتشف أنه لص مصارف. تلهبها المغامرة. تشترك معه ويتحوّلان الى ثنائي قض مضاجع القانون لعدّة سنوات في ثلاثينات الغرب الأميركي- أي في عز سنوات اليأس الاقتصادية.
ليست الغاية تفنيد المقالة الأولى التي كتبها الزميل ولا الثانية التي اعتذر فيها وفنّد أسباب إعجابه بالفيلم أسوة بمعظم زملائه. لكن ما يجب أن يُقال أن مقالته الأولى لم تكن صائبة في إطار الحقائق ما يجعل رأيه خارج نطاق الصحّة تماماً.
المهم أن الناقد أدرك ذلك وبادر الى فعل نادر الوجود: اعتذر علناً.
نادر لكنه يحدث غرباً أكثر بكثير مما يحدث عندنا. نقادنا السينمائيون، وأنا منهم، لم يسجلوا على أنفسهم خطأ واحداً ارتكبوه. لم يراجع أحدهم رأياً سطره او موقفاً اتخذه لا بخصوص فيلم ولا بخصوص سواه على نحو علني. ربما بينه وبين نفسه أدرك أنه ظلم فيلماً او زادها حبّتين بالنسبة لإعجابه بفيلم ما، لكن أن يكتب ذلك لقرائه فهذا أمر يعتقد أنه يعرّضه لمهانة ما. يحجب عنه الثقة التي أولاها البعض له او يجعل الذين لا يثقون برأيه يؤكدون لأنفسهم بأنهم كانوا على حق.


لكن متى يكون الناقد عرضة للخطأ؟


السؤال وجيه لأنه يقرّبنا من حقيقة أن النقد لا علاقة له بالرأي. تقول رأيك في الشيء لا يعني أنك تنتقده حتى ولو كان حاز إعجابك او لم يحز لأن النقد أعمق من مجرّد ذكر الرأي الخاص الذي كوّنته عبر أي تجربة ذاتية.
غير النقّاد يملكون هذه الحريّة الرائعة: التعبير عن رأي معيّن. لكن كل في مجال عمله عليه أن يتوقّف عن التعامل مع الرأي والتعمّق في مسألة هي أكثر بعداً وأهم قيمة من مجرّد الرأي. موظّف المصرف يستطيع أن يبدي رأيه بالوضع السياسي او بحالة الطقس لكن الراصد الجوّي لا يستطيع لأنه ملزم بحقائق ومعرفة. كذلك يستطيع سائق التاكسي أن يبدي رأياً بعمل المصارف هذه الأيام  لكن موظف المصرف هو الذي يعرف الحقيقة. في السينما، كل الناس لها حق تكوين الرأي بفيلم او بمن فيه من ممثلين او عناصر فنيّة (التمثيل، التصوير، القصّة الخ …) لكن الناقد لا يستطيع. عليه أن يُعاين المسألة ويرصد الحقيقة ما يبعده عن مجرّد توفير رأي كالآخرين.
بابتعاده ذاك، لا يتعمّق فقط في الحقيقة والمعرفة بل يتجنّب السقوط في الأخطاء. وإن وقعت يجد نفسه مدرك سبب الخطأ ومكمنه ويعرف كيف يعترف به من دون أن  يخاف لومة أحد

متابعة المتخصص

إبراهيم العريس                                                           نور الدين الصايل

ثم هناك الكتابة من فوق لمن هم تحت.
قبل أسابيع قليلة اعترف أحد النقاد في حديث له أنه يمتّع نفسه حين الخروج (مع زميل له) من صالة سينما فيحيط بهما البعض ليستمعوا الى آرائهما بالفيلم الذي شاهدوه. ذكر ما مفاده أنه يتبادل عن قصد هو وزميله كلمات تصف الفيلم بما ليس عليه، كالقول أنه فيلم تجريبي او أن فيه لمحة سوريالية وكيف أنه يضحك كثيراً حين يجد أن المستمعين تداولوا ما قيل كما لو كان حقيقة. هل هذا الناقد يعي ما يقول؟ ربما لا. لكن الإشكال هنا هو أنه ي

المزيد


ظاهرة السرقات في الثقافة السينمائية العربية

أغسطس 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

    مُدونة "سرقات سينمائية" سوف تحتفي بالسارقين، وإلى الأبد

صلاح سرميني ـ باريس

المصدر : موقع الجزيرة الوثائقية

http://doc.aljazeera.net/followup/2010/03/20103297122075686.html 

  

لن أنسى ما عانيتُه ماضياً عندما كنتُ طالباً في المعهد العالي للسينما بالقاهرة، أراسلُ وقتذاك صحيفة "الثورة" السورية، ولم يكن بمقدوري متابعة كتاباتي عن بعدٍ، كما أفعلُ اليوم، وكان يتحتمّ عليّ الانتظار حتى العطلة الدراسية، والسفر إلى حلب، ومن ثمّ إلى مكتب الصحيفة في دمشق، والجلوس في مخزنها لساعاتٍ أتصفح أرشيف أعوامٍ كاملة، وبدون ذاك البحث الطويل، والمُرهق، ما كنتُ اكتشفتُ بأنّ الكثير من مقالاتي قد نُشرت في نفس المطبوعة، ولكن، بتوقيع سيدةٍ نسيتُ اسمها الآن ـ لحسن حظها ـ كانت تعمل في القسم الثقافي، وبعد أن تناقشتُ مع الناقد السينمائيّ المرحوم "رفيق الأتاسي" ـ مُشرف الصفحة ـ، وأظهرتُ له الأصول المكتوبة بخطيّ، وتدقيقه في محتواها، والتأكدّ بأنّ تلك "الفاضلة" غير قادرة على الكتابة عن أفلامٍ "ألبانية" عُرضت في أسبوع سينمائيّ نظمّه "نادي السينما" بالقاهرة (عندما كان عامراً بالنشاطات). 

كان ذلك الأمر مُزعجاً، ومُضحكاً في نفس الوقت، فقد كنت أرسل مقالاتي إلى الصحيفة، عبر البريد التقليديّ، وعلى الأرجح كانت تصل أولاً إلى مكتب تلك الموظفة، وبدورها، تُسلم نصفها رُبما للمُشرف، وتنشرَ النصف الآخر باسمها.
لم يكن اسمي مجهولاً بالنسبة لها، أو حتى للقارئ السوريّ، والعربي المُهتمّ بالشؤون السينمائية، فقد كنتُ أنشر بشكلٍ دوريّ في تلك الصحيفة، ومجلة "الحياة السينمائية" السورية، ونشرتيّ "نادي السينما"، و"جمعية الفيلم" بالقاهرة، ومجلة "فنون" المصرية،..وأكثر من ذلك، تربطني علاقة مودةٍ مع مُشرف القسم الثقافي لصحيفة "الثورة"، وكانت احتمالات زيارته أكيدة للحصول على نسخٍ من المقالات، ومُستحقاتها المالية، ولكن، رُبما اعتقدت تلك السيدة بأنني مصريّ، ولن أفكر بالحضور إلى سورية، ولكن اسمي العائلي مألوفٌ، ومعروفٌ لأيّ سوريّ، ومع ذلك، لم تتوانى عن سرقة مقالاتي، ونشرها باسمها، وليس من المُستبعد سطوها على مقالات آخرين يكتبون عن مختلف فروع الأدب، الفنّ، والثقافة بشكلٍ عام، كما لم تفكر بأيّ تبعاتٍ أخلاقية، أو قانونية، ومن المُؤسف، كانت زياراتي القصيرة لدمشق تحول دون متابعة الموضوع مع إدارة الصحيفة، أو أيّ جهةٍ حكومية، أو شعبية، مثل نقابة الصحفيين، ولم تكن الرسائل، في ذلك الوقت مُجدية لمُناقشة هذا النوع من التجاوزات "البسيطة"، و"التافهة"، ولا حتى التلفونات التي كانت تكاليفها تتخطى طاقتي المادية كطالب، و(تعيش، وتأكل غيرها يا أبو حميد)، والله وحده يعلم، وأصدقاء الدراسة، كيف كنتُ أتحمّل مصاريفي المعيشية.
بعد سنواتٍ، وخلال إقامتي الباريسية، وبنفس ملابسات ما حدث لي سابقاً، ذهبتُ يوماً إلى مكتبة "معهد العالم العربي" للبحث عن مقالاتي المنشورة في مجلة "المدى" عندما عثرتُ في أحد أعدادها القديمة على دراسةٍ مُطوّلة عن "السينما التجريبيّة" مُوقعة باسم واحدٍ (عراقيّ هذه المرّة) يحمل درجة الدكتوارة في السينما (هكذا يُذيل اسمه)، بدون الإشارة إلى الترجمة، والمُؤلف الحقيقيّ (وهو الباحث الفرنسي "دومينيك نوغيز").
الطريف في الأمر، بأنني كنتُ أبحث عن نفس الدراسة بعد أن ترجمتُها تحت عنوان "مغامرة الإبداع في السينما التجريبية"، ونُشرتها بدايةً في صحيفة "القدس العربي"، ومن ثمّ في مجلة "المدى" نفسها، و"إبداع" المصرية، وكتاب عن "السينما التجريبية" صدر عن "المُجمّع الثقافي" في أبو ظبي/الإمارات العربية المُتحدة، ونُقلت فيما بعد ـ بدون موافقتي ـ إلى مواقع مختلفة.
كان هذا "السيد" شغوفاً مثلي بالسينما التجريبية، أو هكذا بدا لي في ذلك الوقت، ويعرف بأنني ألاحقها عن قربٍ، قراءةً، ومشاهدة، وتربطني صلاتٍ واسعة مع الطليعة التج

المزيد


نور الدين كشطي في فداحة الفقدان

أغسطس 14th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

 
محمد اشويكة

المصدر : جريدة الإتحاد الإشتراكي المغربية
عرفت «الحاضر - الغائب» نور الدين كشطي منذ أن كان صحافيا بجريدة أنوال التي غابت كما غاب، بل كما يغيب كل شيء جميل من حولنا، بعدها جاءت فترة «المنظمة» وامتداد ألق الكتابة.. كان الرجل مناضلا يساريا بكل ما تحمله الكلمة من معني، بل مات وروحه الاحتجاجية الأبية لم تتغير.. لم أجالسه منذ ذلك التاريخ دون أن يكون نقاشنا ذا معنى.. يحمل هموم السينما ويعشقها إلى أن مات في غمرة حبها: مات على الطريقة السينيفيلية: التقته صدفة الموت…
عاش سينيفيليا ومات كما يموت كبار السينيفيليين داخل جمهورية العشق السينمائي.. هكذا يليق بعاشق يشبه نور ا لدين في تواضعه وعشقه وعزة نفسه.. لم يعش شكاء رغم حالة الضيق المادي والمعنوي الذي كان يلاقيه جراء عوادي الزمن، ومن لدن بعض مداحي الأموات المزيفين…
أن تكون عاشقا للسينما، معناه، أن ترفع رأسك أولا وأخيرا، أن تجتاز بؤس الحال والمحال، أن تعيش صافي القلب كعازف يعانق آلته: يداعبه وفي نفسه طمأنينة لا تزعزعها نظرات الجماهير!
- كان نور الدين كشطي سخيا في عطائه للسينما، أعطاها كل ما يملك من وقته وجهده وصحته.. لم يكن يعاني إلا من «مرض عصب المعدة» (
l›estomacLes nerfs de
إذ لم يكن يقدر على مجاراة شرهنا و صخبنا في بعض الأماكن الأثيرة التي كان يجالسنا فيها ويكتفي بالماء الرقراق الصافي أو نزر قليل من ترياق الحياة.. كان يختار طعامه بإلحاح كبير تماما كما كان ينتقي الأفلام التي كنا نناقشها لأننا نشاهد كل الانتاجات المغربية معتبرين ذلك واجبا.. مقالاته تشبهه، ينتقي عباراته بحب، يصارح أصدقائه، يعبر عن إعجابه دون مواربة.. مات ولم يؤد أحدا!.. مات بقليل من «الأعداء».. ربما تلك خطيئته الوحيدة!
طوبي لك يا نور الدين! أسفي عليك يا عزيزي!
- ذات دورة من دورات مهرجان مراكش الدولي، دخلت قاعة السينما لأعيد مشاهدة فيلم
Personna لصاحبه برغمان.. كي أتمتع بالمشاهدة على الشاشة الكبيرة وأهرب من صخب جمهور أفلام المسابقة الرسمية.. رأيت ما يشبه الشب

المزيد


“العالم جميل يا نورالدين”،”وحنا قلال واش فينا ما يتقسم؟”

أغسطس 13th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

تحية دولية

خالد الخضري
 
 
… ماذا يفيد كل هذا اللغو بعدك يا نورالدين؟
هل كان ضروريا أن تحتفي بهذه الطريقة التراجي سينمائية كي نشعر بثقل حضورك بيننا رغم خفة وزنك؟
هل كان حتميا أن ينتفي وجودك من وجودنا لنعلم علم اليقين –وليس مجرد نشعر أو نحس- أن الحب هو أسمى، أرق و أشد الوشائج الإنسانية نبلا، وهو ما كان يجمعنا بك .. لكنا للأسف اضطررنا و عن جهل مركب أن ننتظر الموت لكي ندرك هذه الحقيقة.
تماما كالسمكة التي لا تعرف قيمة البحر حتى تغادر مياهه !!
و ها قد غادرتنا ولم نمت بعدك يا نورالدين… أنت وحدك دفعت الضريبة و أديت الثمن لنعلم نحن، و لنموت بعدك غما و كمدا و كل منا في سره يقول مؤنبا ذاته: يا ليتني لم أختلف معك يواما يا نورالدين
 
فمن الخاسر الأكبر و المتضرر الأكبر من فقدانك يا نورالدين؟
*
آه يا نور الدين كم نتلذذ أحيانا و في دواخلنا بالاختلاف مع من نحب ..و كم نتعذب أكثر حين نفقد هذا الذي نحب
 و يحبنا حين لم تعد لدينا حتى فرصة الاختلاف معه. أو تلقى خطاب منه أو بعثه إليه …
 هل ندعي أن النقد السينمائي المغربي خسرك بموتك حتما لا لأن هذا النقد هو في حد ذاته مفقود و خاسر لنفسه . ففاقد الشيء ليس له ما يخسره .
جمعيتنا المباركة ( جمعية نقاد السينما) أراها حاليا ذات وظيفة إنسانية للم شتات الزملاء و إحياء صلة الرحم بين بعضهم البعض في هذا المهرجان أو ذاك أو في جمع عام لا يتلقون بعده إلا في الجمع الذي يليه لتعيين نفس المكتب تقريبا
و ليس انتخابه و هكذ… و لن أنكر أن الجمعية بواسطة رئيسها صديقنا خليل الدامون قامت بخدمات إنسانية فدة و اجتماعية لصالح عائلتك حيال فاجعة فقدك و هي عليه تشكر و كذلك الائتلاف المغربي للثقافة و الفنون .
آه يا نور الدين أنت فقط فقدت نفسك و فقدك أهلك كما نحن أصدقاؤك و زملاؤك و آه لو تعلم كم هم الذين جاءوا يشيعونك إلى مثواك الأخير .. كلهم حتى الذين كانوا يستغلونك أو ينافقونك بل و يكرهونك، كلهم كانوا هناك على حافة قبرك منهم من يذرف الدموع و منهم من يصعد زفرة و منهم من اكتفى بالصمت غير مصدق.. فما أجمل الموت حين يوحد بين القلوب و يساوي بين المبادئ.
لست أدري من القائل و لكنه مصيب حين أعلن :
" إن الموت هو الظاهرة الأشد ديمقراطية في الكون "
*
فهل جاء هؤلاء حقيقة لتشييعك أم لتشييع أنفسهم و هم يرون جثامينهم تطمر في اللحود بأمهات أعينهم قبل يغمر التراب جفونها لآخر مرة .أكيدا أن كل واحد منا كان ينظر لزميله أو صديقه و لذاته في تلك اللحظة أنه مجرد  ميت مؤقت أو لنقل مع وقف التنفيذ و هو لا يفتأ يردد له معانقا :
- " عزاؤنا واحد …" تم يضيف بصمت :   " في أنفسنا "
آه يا نور الدين ، لماذا أنت بالضبط؟ و كلنا يشعر أنك كنت الأكثر بؤسا و معاناة في و باشتغالك في هذا الحقل الجميل
 و الملغوم في آن واحد.
و إذا كنا قد قلنا و كتبنا في الثمانينات من القرن الماضي عن الراحل محمد الركاب : إنه مسيح السينما المغربية لشدة معاناته فيها و من أجلها إلى درجة الزج به في السجن بسبب تحفته اليتيمة " حلاق درب الفقراء" … فإني بكل حسرة أخلع عليك هذا الوصف بكونك مسيح النقد السينمائي المغربي لشدة ما عانيت من أجله و ضحيت منذ أن كنت عضوا نشيطا بنادي العزام ثم بنادي العمل السينمائي بالدار البيضاء -  وصولا إلى جمعية نقاد السينما – مرورا بجمعية الفن السابع بالرباط و التي عرفتني بك لأول مرة في التدريب الوطني لكتابة السيناريو الذي نظمته بالجديدة سنة 1986 .
أربعة و عشرون سنة يا نور الذين هو عمر ابنتك أمينة التي رافقتني في السيارة يوم دفنك صحبة والدتك الكريمة التي كانت صامدة و شامخة شموخ جبال الريف لا تذرف دمعا و لا تصدر شهيقا .. فقط كانت تتمتم لك بالدعاء.  أما أخوك أحمد فكدنا نخاله أنت لشدة الشبه بينكما لولا أنه أشد طولا منك و كان يتحرك يوم دفنك . و في مدخل المقبرة جاء أحد المتفقهين يمنع دخول أمينة إليها بحجة أن النساء محرم عليهن ذلك ؟ فتصديت له  و كذلك المخرج لحسن زينون :
 - أين قرأت هذا؟ و من قاله به ؟
فقال حاضر لتدخل لكن  بدون بكاء… وعقبت أمينة بصوت مبحوح :
- و هل تبقى لي من الدموع ما أبكي به أبي ؟ لا يا سيدي لن أبكي ..
 و دخلت فعلا ثم قرفصت جالسة قرب لحدك و هو يحفر .. و بين يديها شاهد قبرك الصغير محفور عليه اسمك و تاريخ وفاتك.
آه ما أقسى الحب يا نور الدين حين يتوحد مع الموت !
*
أربعة عشرون سنة يا نور الدين كنت لصقي و لم انتبه لهول حبك إلا حين فقدتك .. أربعة عشرون سنة و أنا أحاورك .. أشاكسك .. أختلف معك .. أخاصمك و أختلف م

المزيد


تمنياتي لنا بحبس ممتع حول العالم …

أغسطس 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

رائد اشنيورة / بال سينما /غزة
 
خاصّ بمدونة "سرقات سينمائية"
 
أتابع بشغف ما يدور في أروقة المشهد السينمائي العربي والدولي,
ولعلي ما زلت هاوٍ أعشق الصورة وأحاول أن احتويها بكل أحاسيسي
علي في النهاية أستجدي جمالها ونقائها.
في السينما كأي فن من الفنون هناك الجميل والقبيح, الحسن والموحش,
السلبي والايجابي, هناك أيضا الشريف واللص, ولعل الأخطر أن يكون هناك
لصوص للإبداع والموهبة والعبقرية, أدعياء ينسبون أعمال غيرهم لأنفسهم,
لضعفهم وعجزهم لأن يصلوا لدرجة غيرهم من الإبداع والحرفية والتفنن,
وهذا طبعا يجعل السرقة عملا إجرامي لا يمكن السكوت عليه,
لأن هناك قانون يحاسب المجرمين, ولكن في الحالة السينمائية
ليس هناك رادع أو قانون يستطيع أن ينصف المجني عليهم في حال تعرضوا للسرقة.
وهذا جعلني مرة أخرى أثني وأشكر بحرارة "مدونة سرقات سينمائية" 
 لبعض النقاد السينمائيين المتميزين والمخرجين وخاصة زميلنا
وأستاذنا الناقد الكبير صلاح سرميني, والذي لم يتوانى لحظة في فضح
أولئك الدخلاء على السينما والفن, وكشف زيفهم وزورهم بالأدلة والمواثيق.
هذا العمل الإنساني العظيم, من ذاك الإنسان القدير الذي يهوى
ويعشق الفن ويدرك تماما أهمية الحفاظ على الجهد والتعب
وتقدير العرق الإنساني الذي لم يتوانى من أجل إخراج عمل إبداعي كامل الأجزاء,
جعل أولئك اللصوص قصيري العقل, يتجهون للقضاء لتلفيق التهم
للأستاذ صلاح  وزملائه بأنه يشهر بأولئك السارقين وأن إدعاءاته كاذبة
وفيها تعدي على الحريات, ما يجعلني أطرح عددا من النقاط
محاولا تقديم نظرة تحليلية لهذه الظاهرة الغريبة :
أولا / سخرية القدر أن يتهمك لص سرق من بيتك شيء بأنك تلصق فيه جرما
هو لم يقترفه, وكأنه نسي أن يسرق شيء ثمينا من المنزل ,
ويبحث عن مبرر للعودة لسرقته إن لم يدخل من الشباك, فسيعود للدخول من الباب.
ثانيا/ في حال تم رفع دعوى قضائية على مدونة سرقات سينمائية

المزيد


السرقة “مهنة من لا مهنة له”

تموز 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

 

 المخرج فايق جرادة

خاص بمدونة "سرقات سينمائية"

 
أتابع وبشكل جيد ما يكتبه بعض النقاد في موضوع التجني على الأفكار
من خلال سرقات متعددة الجوانب الفنية, ومنها أخيرا سرقات أفلام وأعمال
وأفكار لها علاقة بالفن المرئي والسينمائي ومبادرة إنشاء مدونة خاصة باسم سرقات سينمائية
وهنا اسمحوا لنا بان نعرج علي واقعنا الفني في غزة
وليس من باب المقارنة ولكن من باب الحرص بان لا تنتشر حمي السرقات أكثر وأكثر
وبأنة ينبغي أن يكون لنا موقفا اتجاه هذه الحالة الغريبة
ولأن الحالة في قطاع غزة مختلفة وغريبة في تفاصيلها المتداخلة والمتضاربة,
حيث أن الوضع العام للمعاناة المستمرة التي يعاني منها المبدعين والموهوبين
فتح المجال لأصحاب الضمائر الغائبة, وعديمي الثقافة, للتجني ومد أيديهم للسرقة,
فغياب القانون وحالة الفوضى المنتشرة, إلى جانب غياب الأفق الواضح

المزيد


الناقد السينمائي اللبناني نديم جرجورة يكتب عن سرقات سينمائية

تموز 11th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

سرقات سينمائية

نديم جرجورة

يجهد زملاء عرب، مقيمون في مدن غربية، في مطاردة سارقي مقالاتهم السينمائية النقدية، ومقالات أخرى أيضاً. أطلقوا مدوّنة إلكترونية أسموها «سرقات سينمائية». لم تعد سرقات كهذه تُحتمل. هكذا شعروا. رأوا أنها باتت جزءاً من سياق متكامل، يبدأ بالمقالة، ويكاد لا ينتهي عند كتب وأفلام. يُشنّون حملات واسعة ضد هؤلاء عبر المدوّنة الجديدة، أو عبر مواقع إلكترونية أو مدوّنات خاصّة بهم. يعتمدون، غالباً، لغة حادّة في التقريع والتنظير. يرون أنه يُفترض بهم مقارعة هذا الفعل المشين، الذي لا يطاله قانون. حدّة المقارعة وجه من وجوه «محاكمة ميدانية». الفضيحة أيضاً. القسوة الأقرب إلى الشتيمة.
يُدافع الزملاء عن حقّ يعتبروه شرعياً. السرقة محرّمة، أخلاقياً واجتماعياً وقانونياً. هذا كلّه صحيح. هذا أمر طبيعي. ما دام أن لا قانون يحمي الملكية الفكرية، في عالم عربي غارق في فساده وفوضاه وجهله، فإن ملاحقة السارقين وفضح ارتكاباتهم وتشويه صُوَرهم والإساءة إلى «سمعتهم»، ضرورية. حتى وإن لم يأبه السارقون بهذا. أو لم يكترث قرّاء، عددهم قليل أصلاً. ملاحقتهم، بالنسبة إلى الزملاء، طريق وحيدة إلى تعويض معنوي عمّا أصابهم جرّاء السرقة. ما دام السارقون لايخافون الفضيحة عندما يعتمدون السرقة منهجاً لهم، فإن عرض أفعالهم على الملأ الإلكتروني (هل هناك من يهتمّ بهذا، باستثناء قل

المزيد


النقد السينمائي، و”مرض السينمائية الطفولية”، وحكاية سرقة موقع جماعة السينما الفلسطينية

تموز 11th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

مُدوّنة "سرقات سينمائية " ناقوس خطر ثقافي سينمائي حتى لا تختلط الأنساب، ويختلط الحابل بالنابل

 تيسير مشارقة

خاصّ بمُدونة "سرقات سينمائية"

يقوم نقاد السينما المخضرمون هذه الأيام بحملة ثقافية ضد الدخلاء على الثقافة السينمائية واللصوص وعلي بابا والأربعين حرامي. ونشأ لهذا الغرض مدوّنة هامة في تاريخ الثقافة السينمائية العربية والعالمية تسمّى:"سرقات سينمائية، علي بابا والأربعين حرامي". وتعرّف المجموعة القائمة على هذه المدوّنة نفسها، بالتالي:

" سرقات سينمائية، علي بابا والأربعين حرامي :

سرقات في الثقافة السينمائية ، ترجمة دون ذكر المؤلف، والمصدر، قرصنة أفلام، نصب، إحتيال، إنتحال صفات مهنية وهمية، أو المبالغة فيها، تجاوزات مالية من مدراء مهرجانات متطفلين على السينما.. وكلّ ما يتعلق بالدفاع عن حقوق الملكية الأدبية والفكرية، والإبداعية في مجال السينما"..

وتعني هذه الترويسة أن المدوّنة ستتناول كل ذلك. وقد صدرت المجموعة بياناً مهماً بعنوان"بيان من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائي" ووقع البيان أكثر من 150 ناشط في حقل الثقافة السينمائية(تجدون القائمة في المدوّنة). وما قدّر لهذه المدونة أن تظهر لولا ـ ربما ـ الجهد الكبير المبذول من قبل الناقد السينمائي صلاح سرميني الذي يبذل الجهد الكبير من سنوات طويلة حاملاً "شبكة صيد اللصوص" متجولاً ليل نهار من أجل وضع المتطفلين والمتسلقين في قفص الاتهام، ومن أجل تنظيف الوسط من المنغصات والأورام والطحالب والمتسلقات العشبية الكثيرة.

بكل تأكيد، الشجعان فقط وفرسان التغيير في الثقافة والإبداع وحركة النقد السينمائي، من يتنطح لهذه المهمة . يصعب عليّ شخصياً القيام بهذه المهمة " الوعرة" وأتهم نفسي بـ "الخوف" و" الجبن" من التنطّح لهذه المهمة. قام البعض بتسمية هذه الملاحقة الثقافية بتسمية هؤلاء الجنود بـ (كلاب حراسة الانترنت) وعلى الرغم من أنني أعترض على التسمية فالمسألة لا تقتصر على الانترنت فقط، وإنما كافة أشكال التقديم للثقافة السينمائية: المهرجانات، الصحف، والمجلات المطبوعة، والراديو، والتلفزيون، والانترنت. فالذين يتنطحون لهذه المهمة العويصة هم "ثيران عنيدة" لا ترضى بالضيم والوهن وتمجّد البطولة والصدق والقوة. ولمّا هاتفني صديق لي هو جزء من هذه "الحملة الثقافيةـ الأخلاقية" في مواجهة اللصوص والمتسلّقين، حذرته من خطورة أو وعورة المهمة، فقال لي إن هناك "سينمائيون شهداء" مثل هاني جوهرية ولا ضير من شهداء جدد. صحيح فالقضية أشبه بالمعركة، ولهذه المعركة جنودها، ولا يصلح كل الناس لخوض هذه المعركة البطولية. ولكن الحركة التضامنية مع الشجعان ينبغي أن تستمر وإلا تعرّض كل منا للسرقة والنهب دون حسيب أو رقيب. وحماية الملكية الفكرية والأدبية في المنطقة العربية غير مصانة بالشكل المطلوب لأن هناك فترة سماح للقرصنة تستمر أحياناً لأكثر من 25 سنة.

اتفاقية "بيرن" لحماية الملكية الفكرية ، و اتفاقية "تريبس" كملحق ضمن اتفاقية منظمة التجارة العالمية(الجات سابقاً) تحمي من ناحية قانونية عالمية كل الملكيات الفكرية لأفراد وشعوب الدول الموقعة على تلك الاتفاقيات أو المنضوية لتلك المنظمات، ولكن على الصعيد القومي والمحلي وفي التطبيقات العملية نلحظ اختراقات مستمرة ومنتظمة وخروقات لملكيات فكرية من قبل افراد وجماعات لا تر

المزيد


موقع “سرقات سينمائية :هجوم شرس من لصوص المقالات

تموز 10th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

محمد رضا

 

 
المصدر : مدونة كتاب السينما/ظلال وأشباح سابقاً
 
سرقات سينمائية |  القراءة الثانية لكلمة الزميل نديم جرجورة حول صدور مدوّنة "سرقات سينمائية" (منشورة في الأعلى) غيّرت من قراءتي الأولى. الفرق هو أنني حين قرأتها يوم الخميس صباحاً حين نشرتها "السفير" اللبنانية كان ضرسي يؤلمني. حين قرأتها مرّة ثانية يوم الخميس مساءاً كنت عدت من عند طبيب الأسنان فانتقل الألم من الفم الى الجيب. لكن على أي حال استعدت قدرتي على التواصل مع ما أقرأه٠
الموضوع بالغ الأهمية:
مجموعة من المعارضين لحالة التسيّب الحالية المليئة غشّاً وكذباً ودعارة كلامية أسسوا، كما ذكرت هنا قبل أسابيع، مدوّنة لفضح لصوص النقد والسينما والمهرجانات. وحين اتصل بي أحدهم ليسأل رأيي قلت لها أن الرحلة ستكون شاقّة جدّاً: "ستجدون أمامكم رحلة مليئة بالحفر والمطبّات.  ستواجهون هجوماً شرساً من

المزيد


التالي