ملاحظات من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"
ـ فيما يتعلق بالفقرة الأولى تحت عنوان (فيلم "الغضب" للياباني تاكيشي كيتانو)، للأسف بالنسبة لنا، ولحسن حظ السارق، لم نعثر على المصدر، الأرجح بأنها مترجمة(ربما أحد النقاد العرب الذين حضروا المهرجان فعلاً يعثر على مصدرها)، ولكنّ سوف يتبين للقارئ اليقظ الاختلاف في أسلوب كتابتها مقارنةً مع باقي الفقرات التي تليها، والمسروقة من المصادر التالية :
ـ فيما يتعلق بالفقرة تحت عنوان(تجسيد التاريخ فرنسيا) عثرنا عليها مسروقة أيضاً من المصدر الأصلي موقع france24 من طرف آخرين، مرةً بتوقيع "هيثم الأشقر" في صحيفة الراية القطرية.
بتاريخ الثلاثاء18/5/2010
ومرة أخرى بدون توقيع في موقع جريدة الشروق الإليكتروني
بتاريخ الثلاثاء 18 مايو 2010
ـ يرجى ملاحظة تاريخ نشر السرقات، ومقارنتها مع تاريخ نشر المصادر الأصلية.
***
يوميات مهرجان كان السينمائي (10)
فيلم "الغضب" للياباني تاكيشي كيتانو :
فلسفة العنف وعصابات المافيا حسنة النيّة
كان – محمد حيّاوي خاص بالصباح الجديد

إنه عمل عنيف وغير أخلاقي وبغيض، بهذه الكلمات وصف المخرج الياباني الشهير تاكيشي كيتانو فيلمه الجديد، الذي ينفض بواسطته الغبار عن موضوع المافيا اليابانية المغيب، منذ فيلمه "الأخوة" في اعلام 2000، لكن بشكل عام فأن العنف في أفلام كيتانو هو نوع من الخلطة السريّة الخاصة، مركذبة بعناية فائقة، لكن تستخدم بطريقة عشوائية، وهو ليس سمة للمخرج، كما هو الأمر مثلاً مع سينما كويننت تارنتينو، سينما كيتانو تميل نحو الاختزال، سواء في المشاهد أو الحوار أو المونتاج، ليس ثمة مشهد واحد أو جملة واحدة زائدة، الحركة هي المنطق، وهذا ما حاول كيتانو تحقيقه أيضاً في عدد من الأفلام، من مثل، "الشرطي العنيف" أو فيلم"معركة بلا كرامة"، يقحم المخرج بعض المواقف الطريفة بطريقة غير متوقعة، حتى لتخال أن ثمة خطأ ما في المونتاج، لكنه سرعان ما يعود لوخز المشاهد بجرعات من مشاهد العنف الخالية من الحوار، "لا أحترم السيناريو كثيراً" يقول كيتانو، ثم يضيف "أعني النص ليس مقدساً عندي، هو طريقة ما لأعطائي بعض المفاتيح، لهذا لا أعمل مع كتّاب سيناريو محترفين جداً"، وبطبيعة الحال لا يختلف أثنان على استثنائية أفلام كيتانو وتميز سينماه الخاصة، لكن تجارياً هو متهم بصنع أفلام مهرجانات وليس أفلام جماهير، "السينما لدي فلسفة وليس مجرد ترفيه" يقول كيتانو وهو يشير إلى انهيار السلطة الكلية للمافيا في فيلم "الغضب" وبقاء ما يشبه النظم الأخلاقية التي تحكم الجميع.
يبدأ فيلم "الغضب" بمشهد عريض لمأدبة فخمة على الطريقة اليابانية التقليدية، تنظمها نقابة الجريمة سونو كاي، ضيوف مهذبون يرتدون سترات سوداء أنيقة، وسقاة بسترات وقفازات بيضاء يخدمون بطريقة مؤدبة، في إشارة إلى إلى التسلسل الهرمي للسلطة المتحكمة، وهي لدى كيتانو غير النظام، الذي هو وهمي ولا وجود له، وفق هذه المزدوجة يبني المخرج فيلمه مجسداً مفهوم الهرمية، أو الطبقية في عالم المافيا، وثمة طبقة يقتصر عملها على تذوق الكافيار الجيد، وأخرى خاصة بالقيام بالأعمال القذرة مثل الثأر أو تأديب عاهرة ما، وفي جميع الأحوال يبقى النظام مغيباً والسلطة هي المتحكمة، في حلقة مفرغة من الثأر والحروب التي يتورط فيها الجميع، بدأً من أفراد الشرطة الفاسدين حتى السفراء الأفارقة.
الفيلم عبارة عن لعبة مزدوجة ومعقدة تفوق الوصف، ويستمد قوته من بساطته ووضوح رؤيته لعالم المافيا اليابانية وأفرادها المؤدبون جداً لدرجة قطع الأصبع من أجل كلمة شرف، لكنهم يشعرون بفقدانهم القيمة الإجتماعية يقترفون أعمالاً مخزية، كيتانو يستفز المشاهدين من خلال تصميم العنف الذي يجعلنا نضحك بعصبية، كما هو الأمر في مشهد كرسي طبيب الأسنان الدوّار، لكن الصراعات المتواصلة تعطي السرد السينمائي وتيرة ثابتة ومتواصلة أيضاً من دون أن تمنح المشاهد فسحة للتأمل، وما يميز الفيلم أيضاً الأزياء الرجالية الفاخرة وألوانها بالأبيض والأسود والرمادي لتحقيق مثال ما للتجانس، أيضاً الآداء الرائع لكيتانو نفسه في الفيلم كما جرت العادة في جميع أفلامه، وفي المحصلة، فأن فيلم "الغضب" مصنوع بطريقة سينمائية محترفة جداً، ربما لايتوفر على بعض معايير لجان التحكيم، لكنه بالتأكيد سينما متفردة وخلاّقة.
تجسيد التاريخ فرنسيا
من الأفلام التي عرضت أمس أيضاً فيلم المخرج الفرنسي برتران تافيرنيي "أميرة دو مونبونسيي"، الذي يتنافس على السعفة الذهبية في المهرجان، وتدور أحداثه في فترة الحروب الدينية التي شهدتها فرنسا منتصف القرن الخامس عشر، وهي قصة مقتبسة من قصة "الأميرة دو مونبونسيي، التي ألفتها مدام دو لا فاييت في العام 1662،ويروي الفيلم، الذي لعب أدواره الرئيسية ثلة من الممثلين الفرنسيين الشباب، قصة غرام بين "دوق دوغويز" الذي يلعب دوره الممثل غاسبار أولييل، والآنسة "ماري دو ميزيير" التي جسدتها الممثلة "ميلاني لوران"التي ترغم على الزواج من "أمير دومونبونسيي" لعب دوره الممثل غريغوار لوبرانس رانغي، وتدور أحداث الفيلم في فترة حكم الملك شارل التاسع لفرنسا التي كانت تعيش حروب دينية تنخرها من الداخل، ووسط هذه الأوضاع، تشعر الأميرة وكأنها متخلى عنها من طرف زوجها ومن طرف عشيقها مما يجعلها تلجأ إلى الدوق دو شابان الذي لعب دوره الممثل لامبير ويلسون، بعد أن يتمكن من نيل ثقة الأميرة، ويتميز الفيلم بدقة اختيار الأزياء وكل ما يمت بصلة لعهد الملك شارل التاسع، من خلال تصوير مشاهد الفيلم في قصور محصنة ومعارك طاحنة بالسيوف والدروع الثقيلة، كما يركّز على علاقة الخادمات بسيداتهن والخدمات السريّة التي يقدمنها لصالحهن.
لقد تمكنت الممثلة الشابة ميلانيي تييري، ببشرتها الناصعة وخدودها الوردية وشعرها الذهبي، بدور "ماري دو ميزيير"، من إغراء جميع الرجال الذين صادف وجودهم في طريقها في الفيلم، بالإضافة إلى الممثل الشاب غاسبار أولييل الذي تألق أيضا في دور الدوق الوسيم والشجاع.
وبالإضافة إلى جمال الصوت والصورة وجودة الأداء في الفيلم، فإن المخرج برتران تافيرنيي نجح في تجسيد الواقع الإجتماعي الصعب الذي كانت تعيشه الفتيات آنذاك، وسلب إرادتهن وتعرضهن لأثار نفسية مدمرة، لقد صنع تافيرنيي فيلماً من الطراز الممتاز والإنتاج الفخم، حتى وان كان لا يقترب من معايير كان، وهو يذكرني بفيلم "روبن هوود" بشكا ما، مما يجعلني أعتقد بأن الفرنسيين أرادوا بهذا الفيلم القول "نحن أيضاً بأمكاننا صنع أفلاماً تاريخية ضخمة".
المخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، الفئز بجائزة الإخراج في العام 2006 عن فيلمه الرائع "بايبل"، عرض فيلمه الجيد "بيوتيفل" على مسرح لوميير الكبير، وهو يفتتح فصلاً جديداً من مسيرة المخرج إيناريتو الفنية،كونها المرة الأولى، منذ بداية حياته التي يعمل فيها المخرج من دون كاتب السيناريو غيليرمو أرييجا، مرجعه المعتاد في كتابة السيناريو و حليفه في أحسن أعماله، وقد صور الفيلم مع حزمة من ممثليه المفضلين، من أمثال، المخرج الأسباني المعروف بيدرو ألمودوفار وبلانكا بورتيلو وروبن، وعلى رأسهم الممثل الأسباني الممتاز خافيير باردم، الفائز بجائزة الأوسكار في العام 2007 عن دوره الرائع في فيلم الأخوين كين "لا وطن للمسنين"، الذي قال عنه إيناريتو "لقد قمت بكتابة هذه الفيلم و أنا أفكر بخافيير، و أنا فحور جد بهذا العمل الذي أنجزناه مع بعضنا".
ملاحظة من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"
ماهو مُشار إليه باللون الأزرق خطأ جسيم في النقل/السرقة لجهل الناقل/السارق اللغة الفرنسية
من الأفلام المثيرة للاهتمام الفيلم الأرجنتيني "كرانشو" للمخرج بابلو ترابيرو، الذي عرض هذا العام ضمن المنافسة في عروض النظرة الخاصّة، وهو آخر ما أنتجته الموجة الجديدة للسينما الأرجنتينية، و "كرانشو" هو محام متخصص في حوادث السير، يعمل في مدينة بوينس آيرس بشكل طبيعي ورتيب حتى يلتقي لوجان، الطبيبة الشابة التي تغير حياته، ويعد المخرج بابلو ترابيرو من رواد الموجة الجديدة من المخرجين الذين عرفوا كيف يجددوا السينما الأرجنتينية و كيف يروجوا لها على الصعيد العالمي،لقد تمت دعوة العديد من المخرجين الأرجنتينيين إلى مهرجان
المزيد