Yahoo!

 

 


سرقات الصحفي العراقي محمد حيّاوي(4) : رحلة ماركيز العجيبة إلى أراكاتاكا

أغسطس 8th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

 هؤلاء الذين أهانوا الثقافة السينمائية

 تحت عنوان "بعيداً عن التشنج قريباً من الموضوعية"، كتبَ "محمد حيّاوي"(General Editors وُفق موقع مهرجان الفيلم العربي في روتردام، ورئيس لجنة تحكيم الصحفيين، والنقاد للدورة العاشرة 2010) رداً على "إنتشال التميمي"(المدير الفني للمهرجان نفسه خلال الأعوام 2001 -2009):
ـ ومازلتُ مراسلاً لجريدة البيان الأماراتية في الشأن السينمائي تحديداً حيث نشرت هناك العشرات من النقود والمتابعات السينمائية……
ـ وأنا أشغل وظيفتين في هولندا إضافة إلى مؤسستي الخاصة ووظائف جانبية أخرى يعرفها الجميع، مثل مراسلتي بشكل ثابت لجريدة البيان الإماراتية منذ سنوات…..
 
ولكنّ رسالةً إلكترونية وصلت إلى هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية" بتاريخ 23 Jul 2010 من أحد المسئولين عن الصفحات السينمائية في صحيفة البيان الإماراتية تُكذبُ تماماً هذه الإدعاءات :
 
نصّ الرسالة :
أسم محمد حياوي لم أره في البيان منذ 10سنوات تقريبا واعتقد أنه من أيامالأستاذ خالد رئيس التحرير السايق ونشر موضوع أو أثنين من أمستردام وعلى فتراتمتفرقة بعيدة، ورجعت إلي الشخص المسؤول عن المحررين الخارجيين حاليا وأبلغني أنهلا يمت لنا بصلة من قريب أو بعيد ، هذا للعلم واتخاذ اللازم
مع خالص شكري وتحياتي  .
……………
وقادنا فضولنا إلى البحث في أرشيف الصحيفة، وعثرنا فعلاً على 22 مقالة لـ "محمد حيّاوي" يعود تاريخ نشرها إلى عاميّ 2007-2008، منها خمسة فقط تتطرّق إلى السينما من بعيدٍ، أو قريب، ولكننا اخترنا واحدة بالصدفة تتعلقُ بالأدب، فوجدنا بأنها مسروقة أيضاً من مصادر مختلفة، وهي في الأصل صادرة عن وكالات الأنباء، وبينما تطرّقت الصحافة العربية للخبر في موعده أواخر شهر حزيران من عام 2007، نشر "محمد حيّاوي" سرقته في منتصف شهر أكتوبر من نفس العام كي يمنحَ القارئ مادة مسروقة، وفاقدة الصلاحية .
لقد فتحت مُدونة "سرقات سينمائية" حتى الآن ملفات "خالد شوكات"، واثنيّن من المُتعاونين معه، هما "سلامة عبد الحميد"، و"محمد حيّاوي"، ولكنها احتراماً للحالة الصحية التي يُعاني منها اثنان آخرين لما أهملت مُدونة "سرقات سينمائية" فتح ملفاتهما، علماً بأن هناك آخرين لا نعرف عنهم شيئاً كما كان الحال مع "محمد حياوي" نفسه الذي كشف عن نفسه بنفسه من خلال الردّ على "إنتشال التميمي" الذي أرسله بتاريخ 21 يوليو 2010، ونُشر في المُدونة حرفياً بتاريخ 25 من نفس الشهر .
ومع هذه السرقة الجديدة/القديمة، لن نستغربَ تلك الأكاذيب التي جمعها في مقدمة ردّه الذي نشرهُ في موقع "شبكة السينما العربية"(التابع لمهرجان الفيلم العربي في روتردام) المسخرة كما كتبَ عن حقّ الناقد السينمائي اللبناني "هوفيك حبشيان" في "جريدة النهار"، كما لن نطرح على أنفسنا السؤال المُحيّر :
ـ لماذا جمعَ "خالد شوكات" مدير "مهرجان الفيلم العربي في روتردام" المسخرة مرةً أخرى كلّ هؤلاء اللصوص، والنصابين حوله.
***

مشهد سحري جمع الكاتب والفقراء وكسر مئة عام من العزلة

رحلة ماركيز العجيبة إلى أراكاتاكا

2007-10-18

كما لو كان مشهداً سحرياً آسراً مستلاً من رواياته العجيبة كان حدث وصول الكاتب الكولومبي الأشهر غابرييل غارسيا ماركيز إلى مسقط رأسه مدينة أراكاتاكا مزيلاً مئة عام وأكثر من العزلة عن المنطقة شبه المعزولة، تلك المدينة التي استلها برشاقة فادحة من الواقع المرير إلى الخيال المطلق، فأحب سكانها صورتهم في الخيال لدرجة إنهم قرروا تغيير اسمها من أراكاتاكا إلى ماكوندو وأجروا تصويتاً جماهيرياً من أجل ذلك، وعلى الرغم من أن الاستفتاء لم يعتمد رسمياً إلا ان الجميع صار يطلق عليها ماكوندو، حتى ان اللافتات التي تشير إلى مدينة أراكاتاكا - ماكوندو تشاهد على طول الطريق الساحلي بين سانتا مارتا أراكاتاكا ، أو ماكوندو حالياً.

كان القطار محملاً بعشرات الموسيقيين والمغنيين وعدد كبير من أصدقاء الكاتب وأقاربه وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، يتوسطهم غابريل غاريسيا ماركيز، أو غابو كما يحلو للكولومبيين أن يطلقوا عليه تحبباً.إنها العودة الأولى للأديب الكولومبي حامل جائزة نوبل إلى مسقط رأسه بعد ربع قرن من الزمان، لتكون منطلقه الجديد لتحقيق آمال بلده كولومبيا وأحلام مواطنيه الذين يأملون أن تساعدهم تلك الزيارة في تسليط الضوء على مدينتهم ووضعها على الخارطة السياحية، سيما أن الحكومة المحلية تنوي تحويل رحلة القطار العجيبة هذه إلى تقليد سياحي يحمل الحجيج والسواح الباحثين عن التقاليد الكولومبية العريقة والثقافات الشعبية إلى موطن قصص ماركيز الأولى ومهد آماله المتبرعمة آنذاك، بعد أن صرفت الحكومة المركزية أكثر من نصف مليون دولار لتجديد منزل آل ماركيز وتحويل

المزيد


سرقات الصحفي العراقي محمد حيّاوي(3) : «لعبة عادلة» أكثر من فيلم وأقل من حبكة سياسية

تموز 28th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

 

ملاحظات من هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية" 

 

ـ فيما يتعلق بالفقرة الأولى باللون الأسود، للأسف بالنسبة لنا، ولحسن حظ السارق، لم نعثر على المصدر، رُبما أحد النقاد العرب الذين حضروا المهرجان فعلاً يعثر على مصدرها، ولكنّ سوف يتبين للقارئ اليقظ الاختلاف في أسلوب كتابتها مقارنةً مع باقي الفقرات التي تليها، والمسروقة من المصادر التالية :
 
لعبة عادلة» أكثر من فيلم وأقل من حبكة سياسية

2010-05-22

محمد حيّاوي 

 كان -  تعود قصة فيلم «لعبة عادلة» للمخرج الأميركي دوغ ليمان إلى العام 2006، عندما تعرف منتجة الفيلم جانيت زوكرمصادفة على فاليري بالم ويلسون، وقضوا الليل في مناقشة قضية المرأة واستعبادها فيالعمل والضغوط التي تتعرض لها، بعد ذلك بعام واحد أجتمعت جانيت وزوجها المنتجالمعروف جيري زوكرو مع فاليري وزوجها لأقناعهم بصنع فيلم عن محنتهم، لكن على الرغممن ذلك استغرق الأمر نحو عام كامل حتى يقرروا، وكان التحدي الأكبر هو كيفية التغلبعلى الصفة السرية لفاليري، فاستعانوا بكاتب السيناريو البريطاني جون هنري ثم اقنعواشركة وارنر برذر لأنتاج الفيلم السياسي بامتياز.

قد نجح دوغ ليمان فيتجسيد قصة فاليري بلوم بحذافيرها وتمكن من توصيل مشاعرها المتضاربة للمشاهد بطريقةممتازة، وفق معادلة مخيفة، أقصد معادلة الدولة بثقلها المرعب ضد الفرد الأعزل إلامن إرادته الشخصية، لقد حاولوا تحطيمي مرة واحدة وإلى الأبد، تقول فاليري، الفيلمنوع من الإنتصار لقضيتي، ولهذا السبب جئت إلى كان لأكون مع نعومي واطس ودوغ، أنهمبشر فوق العادة، من وجهة نظر نقدية تمكن االمخرج من الأمساك بقوة بخيوط القصةالمتشعبة والمعقدة والصعبة من جهة، والأخلاص لأسلوبه امتميز في تسلسل المشاهد التيتوفرت على الكثير من التلقائية بعيداً عن التكلف، ناهيك عن الحوار المتين والمختصروالخالي من اية زوائد، ولعل استعانة دوغ ليمان بأثنين من عمالقة التمثيل في زمانناقد أضفى على الفيلم طابعاً واقعياً ممتعاً حتى أننا لا نكاد نشعر بأن الأحداثالجارية أمامنا هي في فيلم سينمائي، لقد أقتربوا جداً من الواقع، لدرجة أن فاليريبلوم الحقيقية لم تتمالك نفسها من البكاء عندما شاهدت الفيلم أوّلمرّة.
تقول نعومي واطس عن فاليري بالم، كان من المهمبالنسبة لي أن أفهم من تكون فاليري بالم، بالرغم من أن قصتها لم تكن غريبة عني. كانينبغي أن أذهب بعيدا في أبحاثي، أن أتواصل معها. لقد تبادلنا رسائل إلكترونية وتناولنا العشاء معا ورأيت أن هذه المرأة الرائعة مازالت إلى الآن تخفي أسرارا. فبالإضافة إلى أنوثتها و رهافتها كان لديها وجه آخر متأصل في شخصيتها. إنها امرأةمُلهِمَة، أما دوغ ليمان فقال، الرائع في الأمر هو أن اختياري الأول كان الممثليننعومي واطس و شين بن، من الصعب أن تنجح في الاختيارات الأولى لتصوير فيلم ما، وأعتقد أن شين بن هو أعظم ممثل في هذا العصر، لم يخيب ظننا فيه بالرغم من متطلباتناالكثيرة و قد كان جوي ويلسون و أصبح مع الوقت يشبهه أكثر فأكثر،وعن احتماليةإسقاطه بعض معتقداته السياسية على الفيلم قال، لا أعرف إن كانت آرائي في السياسةموجودة في الفيلم أم لا، كنت أريد فقط أن أعيد الأجواء التي طبعت الولايات المتحدةفي قضية بالم ويلسون، فالفيلم لا يدافع عن جهة محددة أو يدين أخرى بقدر ما يحاولسرد القصة والأحداث التي وقعت من دون أية نية لتوجيه الجمهور، لا أؤمن بالسينماالتي توجه رسائل وليست هذه وظيفة السينما على أية حال.
من جهة أخرى رجحت مصادر مقربة من لجنة التحكيمترشيح الممثلة نعومي واطس لجائزة السعفة الذهبيّة كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم «لعبة عادلة»، تنافسها على الجائزة أيضاً الممثلة الكورية الجنوبية المخضرمة يوونيونغ هيي عن دورها في فيلم «شعر»، وهو أيضاً أحد الأدوار المركّبة التي نالتاستحسان النقّاد والجمهور.
احتج إيليتش راميرس سانشيز، أرهابي السبعيناتالمعروف باسم كارلوس، على فيلم يتناول سيرته الذاتية عرض في مهرجان كان الأربعاء،وقال كارلوس، الذي شاهد مقاطع من الفيلم، أنه «يزور التاريخ» لأنه يعتبر عمليةاحتجاز الرهائن التي جرت في فيينا عام 1975 «تمت بإيعاز من صدام حسين» في حين أنالأمر «يتعلق بمعمر القذافي»، وحمل كارلوس، الذي كان احد اكبر وجوه الارهاب فيسبعينات وثمانينات القرن الماضي، بقوة على العمل كونه يتضمن مشاهد «سخيفة وتزويرللتاريخ واكاذيب»، على حد قوله.
ويمضي كارلوس الملقب «ابن اوى» في سجن بواسي (غربباريس) عقوبة بالسجن مدى الحياة صدرت بحقة في العام 1997 بعد ادانته بتهمة قتلشرطيين ومخبر للشرطة عام 1975 في باريس، وتحدث كارلوس، الذي اعتنق الاسلام خلالاتصال بمكتب محاميته ايزابيل كوتان بيري المتزوجة منه، عن عملية احتجاز الرهائنخلال اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في فيينا فيالعام 1975، واوضح قائلاًان العملية كانت بايعاز من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وليس كما يشير الفيلممن الرئيس العراقي صدام حسين، وأضاف كارلوس (60 عاما) الذي بينت محاميته صورة لهتظهره بشعر اشيب وسترة رياضية وبنطال جينز فاتح اللون ويحمل سيجارا انه لم يرالفيلم بالكامل بل اطلع فقط على ما تناقلته وسائل الاعلام و»مشاهد» بثها التلفزيون،واعتبر ان «اظهار رجال مصابين بالهستيريا يحملون رشاشات ويهددون اشخاصا عزل امرسخيف كليا»، لأن «الامور لم تكن هكذا، كنا محترفين وفرق كوماندوس رفيعةالمستوى».
وسيحاكم كارلوس قريبا في باريس على الارجح في ايار/ مايو 2011 حسب محاميته، في اطار اعتداءات اخرى منسوبة اليه مثل الاعتداء على قطارباريس- تولوز في اذار/ مارس 1982 واسفر عن سقوط خمسة قتلى، وتطويق مقر مجلة الوطنالعربي في باريس في نيسان/ ابريل 1982 حيث سقط قتيل واحد، وأعتداء في محطة سان شارلفي مرسيليا أسفر عن سقوط

المزيد


المجلة العالمية “سينما الشرق الأوسط” تجعل المُخرجة الفلسطينية “نجوى النجار” ممثلة

تموز 28th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

 

تحت عنوان " بعيداً عن التشنج قريباً من الموضوعية"، كتب السيد "محمد حيّاوي" (General Editors وُفق موقع مهرجان الفيلم العربي في روتردام، ورئيس لجنة تحكيم الصحفيين، والنقاد لدورته العاشرة 2010) رداً على "إنتشال التميمي"(المدير الفني للمهرجان نفسه خلال الأعوام 2001 -2009):
ـ وأصدرتُ مجلة سينما عالمية باللغتين العربية، والهولندية…..
تصفحَ أحد الفضوليين من محرري مُدونة "سرقات سينمائية"(وبالمُناسبة كلّ المُحررين فضولييّن) موقع http://www.mecultuur.nl/ الذي أشار إليه "حيّاوي" في ردّه، واطلعَ على العدد رقم 14 من المجلة العالمية "سينما الشرق الأوسط"، وألقى نظرةً سريعةً على الموقع، وعلى الرغم من جهله باللغة الهولندية، إلاّ أنه لاحظَ كلمة Palestijnse actrice بجانب خبراً عن المُخرجة الفلسطينية الشابة "نجوى النجار" زاد من فضوله لمعرفة محتوى الخبر .

 
الخبر باللغة الهولندية :
Palestijnse actrice Najjar is eindelijk dit jaar doorgebroken tijdens haar debuut in de film "Pomegranates and Myrr”. Najjar speelde eerder in bekende films waaronder Ali Suliman ( "Paradise Now") en Hiam Abbas ( "The Vsitor”) De film "Pomegranates and Myrr”. visualiseert een film in wording, een fictief verhaal dat zich afspeelt in Palestina na het akkoord van Oslo, gezien vanuit het perspectief van een vrouwelijke hoofdpersoon. "Ik wilde een liefdesverhaal maken”; zegt Najjar " De film is een manier zich te verzetten, maar het moet niet slechts zijn door een steen op te nemen en deze te werpen”.
 
عمدَ بدايةً إلى ترجمةٍ عن طريق "غوغول"، فتأكد بأنّ الخبر يتحدث عن المخرجة الفلسطينية "نجوى النجار" بصفتها ممثلة في فيلم "المرّ، والرمان"، ولأنّ هذا المُحرر الفضوليّ "الغير عالميّ" يمتلكُ القليل من المعلومات عن السينما لا توازي "عالمية" مجلة "سينما الشرق الأوسط"،

المزيد


محمد حياوي، وصحيفة البيان الإماراتية

تموز 27th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

تحت عنوان "بعيداً عن التشنج قريباً من الموضوعية"، كتب السيد "محمد حياوي"(General Editors وُفق موقع مهرجان الفيلم العربي في روتردام)رداً على "إنتشال التميمي"(المدير الفني للمهرجان نفسه خلال الأعوام 2001 -2009):

ـ ومازلت مراسلاً لجريدة البيان الأماراتية في الشأن السينمائي تحديداً حيث نشرت هناك العشرات من النقود والمتابعات السينمائية……
ـ وأنا أشغل وظيفتين في هولندا إضافة إلى مؤسستي الخاصة ووظائف جانبية أخرى يعرفها الجميع، مثل مراسلتي بشكل ثابت لجريدة البيان الإماراتية منذ سنوات…..
 
ولكنّ رسالةً إلكترونية وصلت إلى هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية" بتاريخ 23 Jul 2010 من أحد المسئولين عن الصفحات السينمائية في صحيفة البيان الإماراتية تكذب تماماً هذه الإدعاءات :
 
نصّ الرسالة :
أسم محمد حياوي لم أره في البيان منذ 10سنوات تقريبا واعتقد أنه من أيامالأستاذ خالد رئيس التحرير السابق ونشر موضوع أو أثنين من أمستردام وعلى فتراتمتفرقة بعيدة، ورجعت إلي الشخص المسؤول عن المحررين الخارجيين حاليا وأبلغني أنهلا يمت لنا بصلة من قريب أو بعيد ، هذا للعلم واتخاذ اللازم
مع خالص شكري وتحياتي  .
……………
وقادنا فضولنا إلى البحث في أرشيف الصحيفة، وعثرنا على مجموعة من المقالات للسيد "محمد حياوي" يعود تاريخ نشرها إلى عامي 2007-2008، وهذه قائمة بها :
 
لأول مرة.. مسلسل إيراني عن محرقة النازي
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1190114108446&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-25 02:02:31 UAE
تيلبورغ تمنح أورهان باموك شهادة الدكتوراه الشرفية
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1191410242005&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-10-04 00:02:35 UAE
رحلة ماركيز العجيبة إلى أراكاتاكا
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1192536415541&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-10-18 00:02:25 UAE
اصنع الحب بدل الحرب
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1193842526213&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-11-05 02:01:44 UAE
«القيصر في مدينة الزمرد» حياة امبريالية في المنطقة الخضراء
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1188742375470&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-06 00:02:49 UAE
كوميديا الخشخاش .. عرض مسرحي موسيقي يثير ضجة في بريطانيا
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1188743064885&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-12 00:02:45 UAE
تنافس قوي بين 6 مرشحين للفوز بجائزة بوكر للآداب
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1190113331772&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-19 00:02:53 UAE
الشاشة الرومانية..تراجيديا الماضي المر وكوميديا الراهن الساخر
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1190113608388&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-21 06:04:36 UAE
الفضيحة على جدران المتاحف
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1190114100397&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-25 02:00:02

المزيد


سرقات الصحفي العراقي محمد حيّاوي(2) : يوميات مهرجان كان السينمائي (10)

تموز 26th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

 ملاحظات من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"
ـ فيما يتعلق بالفقرة الأولى تحت عنوان (فيلم "الغضب" للياباني تاكيشي كيتانو)، للأسف بالنسبة لنا، ولحسن حظ السارق، لم نعثر على المصدر، الأرجح بأنها مترجمة(ربما أحد النقاد العرب الذين حضروا المهرجان فعلاً يعثر على مصدرها)، ولكنّ سوف يتبين للقارئ اليقظ الاختلاف في أسلوب كتابتها مقارنةً مع باقي الفقرات التي تليها، والمسروقة من المصادر التالية :
 
 
ـ فيما يتعلق بالفقرة تحت عنوان(تجسيد التاريخ فرنسيا) عثرنا عليها مسروقة أيضاً من المصدر الأصلي موقع france24 من طرف آخرين، مرةً بتوقيع "هيثم الأشقر" في صحيفة الراية القطرية.
بتاريخ الثلاثاء18/5/2010
ومرة أخرى بدون توقيع في موقع جريدة الشروق الإليكتروني
بتاريخ الثلاثاء 18 مايو 2010
ـ يرجى ملاحظة تاريخ نشر السرقات، ومقارنتها مع تاريخ نشر المصادر الأصلية.
 
***
 
يوميات مهرجان كان السينمائي (10)
فيلم "الغضب" للياباني تاكيشي كيتانو :
فلسفة العنف وعصابات المافيا حسنة النيّة
كان – محمد حيّاوي خاص بالصباح الجديد
 
 
 إنه عمل عنيف وغير أخلاقي وبغيض، بهذه الكلمات وصف المخرج الياباني الشهير تاكيشي كيتانو فيلمه الجديد، الذي ينفض بواسطته الغبار عن موضوع المافيا اليابانية المغيب، منذ فيلمه "الأخوة" في اعلام 2000، لكن بشكل عام فأن العنف في أفلام كيتانو هو نوع من الخلطة السريّة الخاصة، مركذبة بعناية فائقة، لكن تستخدم بطريقة عشوائية، وهو ليس سمة للمخرج، كما هو الأمر مثلاً مع سينما كويننت تارنتينو، سينما كيتانو تميل نحو الاختزال، سواء في المشاهد أو الحوار أو المونتاج، ليس ثمة مشهد واحد أو جملة واحدة زائدة، الحركة هي المنطق، وهذا ما حاول كيتانو تحقيقه أيضاً في عدد من الأفلام، من مثل، "الشرطي العنيف" أو فيلم"معركة بلا كرامة"، يقحم المخرج بعض المواقف الطريفة بطريقة غير متوقعة، حتى لتخال أن ثمة خطأ ما في المونتاج، لكنه سرعان ما يعود لوخز المشاهد بجرعات من مشاهد العنف الخالية من الحوار، "لا أحترم السيناريو كثيراً" يقول كيتانو، ثم يضيف "أعني النص ليس مقدساً عندي، هو طريقة ما لأعطائي بعض المفاتيح، لهذا لا أعمل مع كتّاب سيناريو محترفين جداً"، وبطبيعة الحال لا يختلف أثنان على استثنائية أفلام كيتانو وتميز سينماه الخاصة، لكن تجارياً هو متهم بصنع أفلام مهرجانات وليس أفلام جماهير، "السينما لدي فلسفة وليس مجرد ترفيه" يقول كيتانو وهو يشير إلى انهيار السلطة الكلية للمافيا في فيلم "الغضب" وبقاء ما يشبه النظم الأخلاقية التي تحكم الجميع.
 
يبدأ فيلم "الغضب" بمشهد عريض لمأدبة فخمة على الطريقة اليابانية التقليدية، تنظمها نقابة الجريمة سونو كاي، ضيوف مهذبون يرتدون سترات سوداء أنيقة، وسقاة بسترات وقفازات بيضاء يخدمون بطريقة مؤدبة، في إشارة إلى إلى التسلسل الهرمي للسلطة المتحكمة، وهي لدى كيتانو غير النظام، الذي هو وهمي ولا وجود له، وفق هذه المزدوجة يبني المخرج فيلمه مجسداً مفهوم الهرمية، أو الطبقية في عالم المافيا، وثمة طبقة يقتصر عملها على تذوق الكافيار الجيد، وأخرى خاصة بالقيام بالأعمال القذرة مثل الثأر أو تأديب عاهرة ما، وفي جميع الأحوال يبقى النظام مغيباً والسلطة هي المتحكمة، في حلقة مفرغة من الثأر والحروب التي يتورط فيها الجميع، بدأً من أفراد الشرطة الفاسدين حتى السفراء الأفارقة.
الفيلم عبارة عن لعبة مزدوجة ومعقدة تفوق الوصف، ويستمد قوته من بساطته ووضوح رؤيته لعالم المافيا اليابانية وأفرادها المؤدبون جداً لدرجة قطع الأصبع من أجل كلمة شرف، لكنهم يشعرون بفقدانهم القيمة الإجتماعية يقترفون أعمالاً مخزية، كيتانو يستفز المشاهدين من خلال تصميم العنف الذي يجعلنا نضحك بعصبية، كما هو الأمر في مشهد كرسي طبيب الأسنان الدوّار، لكن الصراعات المتواصلة تعطي السرد السينمائي وتيرة ثابتة ومتواصلة أيضاً من دون أن تمنح المشاهد فسحة للتأمل، وما يميز الفيلم أيضاً الأزياء الرجالية الفاخرة وألوانها بالأبيض والأسود والرمادي لتحقيق مثال ما للتجانس، أيضاً الآداء الرائع لكيتانو نفسه في الفيلم كما جرت العادة في جميع أفلامه، وفي المحصلة، فأن فيلم "الغضب" مصنوع بطريقة سينمائية محترفة جداً، ربما لايتوفر على بعض معايير لجان التحكيم، لكنه بالتأكيد سينما متفردة وخلاّقة.
                                                          تجسيد التاريخ فرنسيا
من الأفلام التي عرضت أمس أيضاً فيلم المخرج الفرنسي برتران تافيرنيي "أميرة دو مونبونسيي"، الذي يتنافس على السعفة الذهبية في المهرجان، وتدور أحداثه في فترة الحروب الدينية التي شهدتها فرنسا منتصف القرن الخامس عشر، وهي قصة مقتبسة من قصة "الأميرة دو مونبونسيي، التي ألفتها مدام دو لا فاييت في العام 1662،ويروي الفيلم، الذي لعب أدواره الرئيسية ثلة من الممثلين الفرنسيين الشباب، قصة غرام بين "دوق دوغويز" الذي يلعب دوره الممثل غاسبار أولييل، والآنسة "ماري دو ميزيير" التي جسدتها الممثلة "ميلاني لوران"التي ترغم على الزواج من "أمير دومونبونسيي" لعب دوره الممثل غريغوار لوبرانس رانغي، وتدور أحداث الفيلم في فترة حكم الملك شارل التاسع لفرنسا التي كانت تعيش حروب دينية تنخرها من الداخل، ووسط هذه الأوضاع، تشعر الأميرة وكأنها متخلى عنها من طرف زوجها ومن طرف عشيقها مما يجعلها تلجأ إلى الدوق دو شابان الذي لعب دوره الممثل لامبير ويلسون، بعد أن يتمكن من نيل ثقة الأميرة، ويتميز الفيلم بدقة اختيار الأزياء وكل ما يمت بصلة لعهد الملك شارل التاسع، من خلال تصوير مشاهد الفيلم في قصور محصنة ومعارك طاحنة بالسيوف والدروع الثقيلة، كما يركّز على علاقة الخادمات بسيداتهن والخدمات السريّة التي يقدمنها لصالحهن.
لقد تمكنت الممثلة الشابة ميلانيي تييري، ببشرتها الناصعة وخدودها الوردية وشعرها الذهبي، بدور "ماري دو ميزيير"، من إغراء جميع الرجال الذين صادف وجودهم في طريقها في الفيلم، بالإضافة إلى الممثل الشاب غاسبار أولييل الذي تألق أيضا في دور الدوق الوسيم والشجاع.
وبالإضافة إلى جمال الصوت والصورة وجودة الأداء في الفيلم، فإن المخرج برتران تافيرنيي نجح في تجسيد الواقع الإجتماعي الصعب الذي كانت تعيشه الفتيات آنذاك، وسلب إرادتهن وتعرضهن لأثار نفسية مدمرة، لقد صنع تافيرنيي فيلماً من الطراز الممتاز والإنتاج الفخم، حتى وان كان لا يقترب من معايير كان، وهو يذكرني بفيلم "روبن هوود" بشكا ما، مما يجعلني أعتقد بأن الفرنسيين أرادوا بهذا الفيلم القول "نحن أيضاً بأمكاننا صنع أفلاماً تاريخية ضخمة".
 
ظاهرة خافيير باردم
 
المخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، الفئز بجائزة الإخراج في العام 2006 عن فيلمه الرائع "بايبل"، عرض فيلمه الجيد "بيوتيفل" على مسرح لوميير الكبير، وهو يفتتح فصلاً جديداً من مسيرة المخرج إيناريتو الفنية،كونها المرة الأولى، منذ بداية حياته التي يعمل فيها المخرج من دون كاتب السيناريو غيليرمو أرييجا، مرجعه المعتاد في كتابة السيناريو و حليفه في أحسن أعماله، وقد صور الفيلم مع حزمة من ممثليه المفضلين، من أمثال، المخرج الأسباني المعروف بيدرو ألمودوفار وبلانكا بورتيلو وروبن، وعلى رأسهم الممثل الأسباني الممتاز خافيير باردم، الفائز بجائزة الأوسكار في العام 2007 عن دوره الرائع في فيلم الأخوين كين "لا وطن للمسنين"، الذي قال عنه إيناريتو "لقد قمت بكتابة هذه الفيلم و أنا أفكر بخافيير، و أنا فحور جد بهذا العمل الذي أنجزناه مع بعضنا".
 
الموجة الأرجنتينية الجديدة 
 
ملاحظة من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"
ماهو مُشار إليه باللون الأزرق خطأ جسيم في النقل/السرقة لجهل الناقل/السارق اللغة الفرنسية
 
من الأفلام المثيرة للاهتمام الفيلم الأرجنتيني "كرانشو" للمخرج بابلو ترابيرو، الذي عرض هذا العام ضمن المنافسة في عروض النظرة الخاصّة، وهو آخر ما أنتجته الموجة الجديدة للسينما الأرجنتينية، و "كرانشو" هو محام متخصص في حوادث السير، يعمل في مدينة بوينس آيرس بشكل طبيعي ورتيب حتى يلتقي لوجان، الطبيبة الشابة التي تغير حياته، ويعد المخرج بابلو ترابيرو من رواد الموجة الجديدة من المخرجين الذين عرفوا كيف يجددوا السينما الأرجنتينية و كيف يروجوا لها على الصعيد العالمي،لقد تمت دعوة العديد من المخرجين الأرجنتينيين إلى مهرجان

المزيد


سرقات الصحفي العراقي محمد حيّاوي(1) : لماذا يصنع الإيرانيون سينما جيدة إلى هذا الحد ؟

تموز 26th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

 

ملاحظات هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية" :
 
ـ المُقدمة من وحيّ الخيال، وأخبار متفرقة عن المهرجان نُشرت في وسائل إعلامية مختلفة.
ـ السطور المُشار إليها باللون الأحمر مسروقة من المصادر التالية :
http://www.france24.com/ar/20100519-cannes-festival-binoche-kiarostami-iran-copie-conforme-beauvois-moines-tibhirine
 
http://images2.festival-cannes.fr/ar/theDailyArticle/57664.html
 
http://www.festival-cannes.fr/ar/theDailyArticle/57506.html
 
ـ الفقرة تحت عنوان ("بيوتيفل" معبأ بالمشاعر) تمّ تجميعها من كتاباتٍ مختلفة .
*********
 
لماذا يصنع الإيرانيون سينما جيدة إلى هذا الحد؟

2010-05-22
محمد حيّاوي

 
 كان -  توالت عروض الأفلام الجيدة في الأيام الثلاثة الأخيرة للمهرجان، وتفاوتت ازائها ردود الأفعال وانطباعات النقّاد الأولية، في الوقت الذي تواصل فيه لجنة التحكيم الرئيسة عملها بصمت بعيداً عن الأضواء على الرغم من بعض التسريبات هنا وهناك، كما تخللت المهرجان عددا من الأحداث المتفرقة والمتفاوتة الأهمية وجدت لها مكاناً في الصحيفة الرسمية للمهرجان وأصداءً في أوساط الصحفيين المشاركين، من بين تلك الأخبار، حفل العشاء الباذخ الذي أقامته إمارة أبو ظبي للترويج لمهرجانها السينمائي، وقصة ضياع جواز سفر لندسي لوهان، نجمة الأغراء المعروفة، في كان ومقابلتها السفير الأميركي لإصدار جواز سفر جيديد لها لتتمكن من المغادرة، ومن الأخبار التافهه الأخرى قصة تأجير النجمة جنيفر لوبز ليخت فاره تبلغ قيمته عشرات الملايين من اليوروات، لتقيم فيه أثناء المهرجان، أما الأخبار الدراماتيكية الأخرى، فهي الأصداء التي أثارتها رسالة المخرج الإيراني المعتقل جعفر بناهي للمهرجان يعلن فيها إضرابه عن الطعام حتى الموت ما لم يطلق سراح، وسنعود لهذه القضية في مكان آخر من هذه الرسالة، أما على الصعيد الشخصي فقد قرر زميلاي بيتر فان سبونكدوك وبارفين محمدي، شركائي في الشقة، االعودة إلى الوطن، أقصد هولندا، الأمر الذي يحتم على دفع الإيجار كاملاً لما تبقى من المهرجان (250 يورو في اليوم) وهو ما لا طاقة لي عليه، لذا قررت العودة أنا أيضاً ليل الجمعة، وهو ما سيفوت علي حفل الإختتام وإعلان النتائج يوم الأحد المقبل، لكننا سنتواصل مع المهرجان أوّلاً بأوّل حتى الاختتام، من الأحداث المؤثرة الأخرى هو بكاء النجمة جولييت بينوشي في المؤتمر الصحفي عندما سؤلت عن المخرج الإيراني المعتقل جعفر بناهي، وهو بكاء حقيقي لا ريب فيه ولا دلس، فقد شاهدتها تبكي بطريقة مدهشة في فيلم "شوكولاته" مثلاً، لكن أن تشاهد نجمة حقيقية تبكي بدموع صادقة أمر آخر مختلف يوّلد لديك الكثير من المشاعر المتضاربة والارتباك.
 
الأصولية الإسلامية
 
وبالعودة للأفلام التي تم عرضها حتى الآن، لاقى فيلم "رجال وآلهة" للمخرج الفرنسي كزافيي بوفوا، ترحيباً جيداً وحماساً ممتازاً، خصوصاً لدى هؤلاء الذين لاحت بلدانهم نار الأصولية الإسلامية ، وحضر فريق الفيلم العرض يتقدمه الممثل الفرنسي لومبير ويلسونالذي تميز بأدائه الممتاز لدور كبير الرهبان في الدير، ويعرض الفيلم الماضي المؤلم للعلاقات الفرنسية – الجزائرية وحادث اغتيال رهبان فرنسيين في العام 1996، وعمد المخرج كزافيه بوفوا لتصوير فيلمه في أحد الأديرة الحقيقية بمشاهد صامتة وايقاع بطئللتعبير عن العزلة والطقوس الربانية التي كانت شائعة آنذاك والتي كان الرهبان يعيشونها بشكل يومي وفق متوالية رتيبة تتلخص في أداء الصلاة وتناول وجبات جماعية، بالإضافة إلى محاولة نسج علاقات سلمية مع جيرانهم المسلمين، قبل أن يجتاح خطر التطرف الدير ويسحق الحياة الهادئة داخلة، لا بد لكل من يشاهد الفيلم أن يلاحظ الآداء الفذ لمجموعة الممثلين الكبار وانصهارهم في أدوارهم المرسومة بدقة، خصوصاً فيما يتعلق بحيرتهم وترددهم البشري بين غريزة البقاء على قيد الحياة ووهب أرواحهم لربهم كما حتم عليهم قدرهم،ولعل المأخذ الوحيد الذي يمكن تسجيله على الفيلم هو فقدان العنصر الدرامي المتواصل وتسرب بعض الملل في الكثير من المشاهد، باستثناء المشهد الأخير الذي يركّز فيه المخرج على الانفعالات البشرية على وجوه ممثليه وهم يتناواون عشائهم الأخير ويستمتعون بآخر متع الدنيا ويستمعون إلى موسيقى تشايكوفسكي، قبل أن يستسلموا للقدر المأساوي الذي كان ينتظرهم، وهو الذبح على أيدي المتطرفين.
 
غموض بين الأصلي والمزيف
 
في فيلم "نسخة طبق الأصل" للمخرج الإيراني عباس كياروستامي، الذي تم تصويره في إيطاليا، تلعب الممثلة الفرنسية الممتازة جولييت بينوش دورصاحبة متجر لبيع الأنتيكات والأعمال النادرة، تحضر مؤتمراً صحفياً ينظم لكاتب وناقد فنون أنجليزي، وسرعان ما تنشأ بين الأثنين علاقة غريبة، وينطلقان في رحلة إلى منطقة توسكاني الإيطالية الساحرة، ويحاول الفيلم إضفاء نوع من الغموض على علاقة البطليناللذين يتواصل الحوار بينهما حول الفنون الأصلية وتلك المقلدة، ويطغي أحياناً نوع من الإغراء والإيحاءات المبطنة على ذلك الحوار، ويتميز الفيلم بجودة الأسلوب الذي اتبعه كياروستامي في الإخراج، وعلى الرغم من بعض التباعد بين الخطوط الدرامية والتاخير والتقديم في عملية المونتاج، الذي قيل عنه لاحقاً أنه مقصود، يبقى الفيلم بشكل عام استثنائياً ومستفزا للمشاهد الذي يجبر على مايبدو للدخول في متاهة فك الخيوط  المتشابكة وقراءة الإشارات التي يبثها الفيلم هنا وهناك، سيما جولييت بينوش، البسيطة والساحرة التي قالت عن تجربتها مع المخرج الإيراني "لقد منحني عباس كياروستامي الكثير من الوقت وراء الكاميرا، وهذه حرية نادرة بالنسبة للمثل، لقد جعلتني طريقة تصويره وارتجاله بناء المشاهد، أقوم بتجسيد العديد من التقلبات العاطفية وأعيش حالة داخلية فريدة من نوعها، أنه نوع من التحفيز على العطاء والتمثيل المتقن واستنباط الإبداع، الشيء الذي نادرا ما قمت به في الماضي"، بهذه الكلمات قيّمت الممثلة الفائزة بأوسكار أفضل تمثيل عن دورها في فيلم "المريض الأنجلزي، تجربتها في فيلم "نسخة مصدقّة"
يذكر ان هذه هي المرة الأولى التي يُخرج فيها عباس كياروستامي، الحاصل على السعفة الذهبية عن فيلمه السابق "طعم الكرز" في العام 1997، أحد أفلامه خارج بلده إيران، وهو يقول عن هذه التجربة "في جميع الأفلام التي صنعتها حتى الآن، لطالما كان بداخلي شيء من شخصيات الفيلم، إن أفلامي ليست متمخضة عن شكل فني معين، إنها مجرد تجارب من الواقع، أنني أسعى دائماً لوضع شخصيات الفيلم في تجربة واقعية صرفوعن البعد الإجتماعي والسياسي في أفلامه يقول "هل يمكننا العيش في مجتمع من دون أن يكون لدينا بعد سياسي أو همّ سياسي معين؟ أنني في الواقع لا أنجز أفلامي من خلال السرد أو الأدب المحض، بل من خلال الواقع، حيث يكون البعدان الاجتماعي و السياسي حاضرين بقوة وصدق.
 
"بيوتيفل" معبأ بالمشاعر

على الرغم من اقتراب المهرجان من نهايته، إلا أن الكثير من المتابعين والنقاد، الذين لا يعجبهم العجب على مايبدو، مازالوا يشكون قلة الأفلام الجيدة والمنافسة هذا العام، لكن المتتبع لمجريات المهرجان الذي يحتكم إلى ذائقته الشخصية لا بد أن يؤشر عدداً من الأفلام التي قدمت فناً سينمائياً رفيعاً وستنافس، من دون ادنى شك، على جوائز المهرجان، من تلك الأفلام فيلم المخرج البريطاني مايك لي "سنة أخرى"، المخرج الحائز على السعفة الذهبيّة في العام 1996 عن فيلمه السابق "أسرار وأكاذيب"، ويتناول فيلمه الجديد قصة زوجين يصارعان مشاعر الوحدة والاكتئاب، وعلى الرغم من بساطة قصته، إلا أن الفيلم توفر على بناء متين جداً ومتقن للغاية، واثار الكثير من ردود الأفعال النقدية حتى الآن، لكن الفيلم الذي أثار قدراً غير مسبوق من ردود الأفعال النقدية حتى الآن هو فيلم المخرج المكسيكي اليخاندرو غونزاليس إيناريتو "بيوتيفل"، الذي سبق وان نوهنا عنه في رسالة سابقة، ويلعب فيه دور البطولة الممثل الأسباني خافيير باردم، الفائز بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم "لا وطن للمسنين"، ويلعب باردم في هذا الفيلم دور رجل محكوم بالموت بسبب مرض السرطان ويعاني من الانتكاسات والديون ويحاول جاهداً السيطرة على حياته وتوفير مايحفظ لأطفاله العيش الكريم في سباق محموم مع الزمن، واستطاع إيناريتو السيطرة على أدواته في الإخراج على الرغم من الهيكل السردي المعقد للفيلم، وهو يخوض تجربته الأولى من دون صديقه كاتب السيناريو جييرمو ارياغا، الذي كتب له أفلامه الناجحة السابقة، مثل "بايبل" الحائز على السعفة الذهبيّة في العام 2006، وفيلمه الرائع الآخر "21 غرام" الذي ترشح لعدد كبير من الجوائز ونال الكثير منها، لكن وعلى ما يبدو، فأن انفصاله عن السيناريست جييرمو أرياغا لم يؤثر على طريقته المدهشة في صناعة الأفلام الناجحة، ومنها فيلمه الأخير المعبأ بالكثير من المشاعر والأحاسيس الإنسانية التي تترك صداها المؤثر بقوة لدى المشاهد، الأمر الذي دفع الكثير من النقاد

المزيد