Yahoo!

 

 


قبل أن نُطلق أحكاماً متسرعة، ومطلقة، تتساءل هيئة تحرير مدونة “سرقات سينمائية”: هل يكفي أن ينسخَ أحدنا حرفياً البيانات الصحفية لمهرجانات السينما كي يصبح صحفياً، وهل من حقه أيضاً أن يُذيل هذا البيان بإسمه ؟

كانون الثاني 1st, 2011 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية, نبيلة رزايق

"اليازرلي" و"المومياء" في مهرجان ابوظبي السينمائي

نبيلة رزايق
GMT 3:52:00 2010 الأحد 26 سبتمبر
المصدر : موقع إيلاف الإلكتروني
 نبيلة رزايق من الجزائر: لنفض الغبار على التراث السينمائي العربي المغيب سيعرض برنامج خرائط الذات من خلال مهرجان ابوظبي السينمائي المزمع تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 14 الى 23 اكتوبر المقبل أربعة افلام عربية شكلت بصمة مميزة بالمشهد السينمائي العربي وهي: "اليازرلي" (سورية، 1972)، "المومياء" (مصر، 1973) ، "سجل اختفاء" (فلسطين، 1996)،"يد إلهية" (فلسطين، 2002).سيعرض فيلم اليازرلي للمخرج قيس الزبيدي (العراق/ سورية، 1972) والذي عرض لمرة واحدة فقط في سورية، وهو فيلم يمضي في تتبع دواخل فتى وما يمليه عليه مصيره المحفوف بالفقر والعمل الشاق من اضطرابات. وهو يعتبرمن الأفلام التي لم تنل فرصتها بعروض وافية.أما فيلم ”المومياء - ليلة أن تحصى السنين" (مصر، 1973) للمخرج شادي عبد السلام، فيعتبر أكثر أفلام سينما المؤلف المصرية شهرةً، وقد تم ترميمه من قبل مؤسسة "سينما العالم" و"سينماتك بولونيا".كما تتضمن المختارات أيضاً فيلمين للمخرج الفلسطيني المعروف إيليا سليمان، أولهما "سجل اختفاء" (فلسطين/ فرنسا/ الولايات المتحدة الأمريكية/ ألمانيا، 1996) وهو الفيلم الروائي الأول للمخرج، ويسلط الضوء على جوانب من الحياة في الناصرة والقدس في سلسلة من المقاطع السينمائية السريعة التي حملت بعض التأملات والانتقادات بأسلوب تهكمي ساخر، ما جعله وعلى نطاق واسع محل مقارنة بأعمال المخرج الفرنسي جاك تاتي. أما الفيلم الثاني "يد إلهية" (فلسطين/ فرنسا/ المغرب، 2002) فهو الفيلم الفلسطيني الأول الذي يتم اختياره للعرض ضمن المسابقة الرسمية في مهرجان كان السينمائي، ويتمحور هذا الفيلم حول شخصيات عديدة تعيش في الناصرة والضفة الغربية والقدس تتشابك مصائرها في صراعها للمحافظة على مظهر يوحي بحياة طبيعية.تاتي هذه الخطوة ضمن برنامج جديد ينتجه مهرجان ابو ظبي السينمائي  بالشراكة مع متحف الفن الحديث (MoMA) ومؤسسة آرت إيست في نيويورك وستكون هذه المبادرة السينمائية تحت عنوان: التجريب في السينما العربية منذ الستينيات وحتى الآن وهذا  من خلال التركيز على أفلام عربية ذات بنى فردية وجمالية وإبداعية. وتأثر المخرجون العرب بما ساد في ستينيات القرن الماضي من تجريب وانفتاح على المغايرة بما شكل موجة طليعية شملت شتى أنواع الفنون، الأمر الذي أدى إلى تقديم صياغات جديدة على مستوى الشكل والمضمون بعيدة كل البعد عن التقليدية والتجارية، والتأسيس لمفردات سينمائية ذاتية امتازت بالجرأة. هذه الأفلام ستعرض في متحف الفن الحديث (MoMA) في كل معرض سنوي يقيمه، إضافة إلى تنقلها بين مهرجان أبوظبي السينمائي ومتحف تيت مودرن للفن الحديث في لندن ومن ثم تجوالها في بلدان الشرق الأوسط والعالم.وفي هذا الخصوص أوضح بيتر سكارلت المدير التنفيذي لمهرجان أبوظبي السينمائي قائلاً "يَعِدُ هذا المشروع الهام والجديد بقراءة متبصرة واستثنائية لماضي وحاضر ومستقبل التجريب في السينما العربية، والذي يسعدنا عرض أجزاء منه في المهرجان. إنه فرصة ليكتشف الجمهور أن تاريخ السينما العربية قد تضمن أفلاماً جمالية حملت أفكاراً مغايرة منذ عقود وذلك على خلاف الاعتقاد الشائع. ويمثل عرض هذه الأفلام في مهرجان أبوظبي السينمائي تأكيداً آخر على انفتاح المنطقة المتزايد وتوقها للتعرف على أعمال كهذه." بدوره أوضح عيسى سيف راشد المزروعي مدير المشاريع في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن دوافع هذا المشروع بقوله "لطالما أُهملت الأفلام غير التقليدية وغير التجارية في المنطقة، ويعود ذلك إلى الضعف المنتشر في تمويل عملي

المزيد