عقدت ضمن وقائع مهرجان القاهرة السينمائى ندوة تأثير قرصنة الأفلام على صناعة السينما حيث أدارت الندوة المنتجة إسعاد يونس وحضرها رئيس الإتحاد الدولى للموزعين ورئيس الإتحاد الدولى للمنتجين ومنتجة فرنسية.
فى بداية الندوة أكدت المنتجة الفرنسية أنه لابد أن يكون هناك توعية تربوية تدعى إلى احترام الآخر وحماية حقوق السينمائييين وأن فرنسا أصدرت قانونا يحمى صناعة السينما ضد القرصنة واتخذت إجراءات قانونية ضد من يفعلون ذلك حيث يقطع عنه الإنترنت نهائيا كنوع من التأديب، وأحيانا يحكم على الشخص بالحبس وغرامة مالية وأضافت إذا كنا ننفق على الفيلم الذى نقوم بإنتاجه ملايين الجنيهات ونجده على الفيديو فى نفس اليوم الذى يتم عرض الفيلم فيه بدور العرض فكيف لنا أن نقوم بإنتاج أفلام أخرى بميزانيات مرتفعة؟.
وأشارت المنتجة الفرنسية إلى أنه من الضرورى أن نجد قوانين تحمينا كصناع سينما وأن الجمهور فى فرنسا يحاول مقاومة ذلك بالذهاب إلى السينمات لمشاهدة الأفلام فالقانون الذى أصدرته فرنسا يحمى كل العاملين بهذا المجال بالإضافة إلى إحترام رغبة الجمهور الذى يذهب لمشاهدة الأفلام.
وعلق رئيس الإتحاد الدولى للموزعين أن قانون حماية الأفلام ضد القرصنة موجود بالفعل وعلى الحكومات فى كل الدول أن تطبقه ولابد أن تقوم السلطات فى كل مكان بمحاولة تطبيقه وتوقيع العقوبة على من يفعل ذلك وأضاف أنصح بأن يقوم أصحاب الأفلام بحماية أفلامهم بتقديم شكاوى وقالت إسعاد يونس أن فكرة تقديم شكوى ضد قرصنة الأفلام فى أى دولة أخرى سيتم الإهتمام بها وبمقدمها وإتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضده ولكن فى مصر الأمر مختلف تماما فأنا مثلا كمنتجة تعرض فيلمى الأخير "زهايمر" لقرصنة وتقدمت بشكوى بالفعل لجهاز الرقابة على المصنفات الفنية ولكن لم استقبل اى رد من جهتهم إلا بعد 9 أيام من تقديم الشكوى وكان الر















