Yahoo!

 

 


إسعاد يونس: أبلغت المصنفات بسرقة “زهايمر” وجاءنى الرد بعد تحميل الفيلم ملايين المرات

كانون الأول 9th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قرصنة أفلام, قضايا صحفية، وإعلامية

  المصدر صحيفة الدستور المصرية

المزيد


القرصنة.. المسمار الأخير فى نعش صناعة السينما

كانون الأول 9th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قرصنة أفلام, قضايا صحفية، وإعلامية

 محسن حسنى

المصدر : صحيفة المصري اليوم بتاريخ 08/12/2010

تصوير- م�مد كمال  <br />
جانب من الندوة

تصوير- محمد كمال

 تحت مظلة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى أقامت المنتجة إسعاد يونس، مساء أمس الأول، ندوة عن القرصنة على أفلام السينما ومخاطرها وكيفية مواجهتها، وتحدث خلال الندوة كل من منيب شافعى، رئيس غرفة صناعة السينما، والدكتور تامر عبدالعزيز، رئيس مركز حماية الفيلم بالغرفة، وبينيو جينيستى، مدير عام الاتحاد الدولى للمنتجين، وأنطوان جولونيك، رئيس الاتحاد الدولى للموزعين، والمنتجة الفرنسية أندرومينيك، رئيسة جمعية المنتجين بفرنسا، وكريسى مارسش، رئيس جمعية النقاد بأفريقيا والعالم العربى.

 بمرارة حزن وأسى كبيرين على خسارة كبيرة ومتكررة قدمت إسعاد يونس الندوة، ثم رحبت بالضيوف وشكرتهم على اهتمامهم ببحث تلك القضية المهمة، والتى باتت تهدد صناعة قومية، يمكن أن تكون شريكاً أساسياً وفاعلاً فى الدخل القومى لأى بلد، وقالت إسعاد: المهم ألا تكون جلستنا هذه مجرد سمر واستمتاع بمناقشات شيقة، ثم ننصرف وتظل المشكلة قائمة، لقد جئنا الآن كصناع سينما، لكى نحمى تلك الصناعة من الخطر الكبير الذى يهددها، وسأتحدث فقط عن آخر تجربة ذقنا فيها مرارة القرصنة وهى تجربة فيلم «زهايمر»، الذى عرض فى موسم عيد الأضحى الأخير، فقد كان متوقعاً تعرضه للقرصنة،

  ومنذ توقيت مبكر أرسلنا بلاغا للجهات المختصة نناشدهم من الخطر الذى يهدده، لكن يبدو أن المسؤولين كانوا فى إجازة عيد مطولة، ولم يصلنا رد إلا بعد «خراب مالطة» أى بعد ٩ أيام من عيد الأضحى حيث جاءنا خطاب من الرقابة على المصنفات الفنية، والغريب أن الخطاب يحمل سؤالاً هو: «من الذى تتهمينه بالقرصنة على فيلمك؟» فى التوقيت نفسه كنت أكتب كلمة «زهايمر» فى موقع جوجل على الإنترنت لأجد عشرات المواقع المقرصنة التى تتيح عملية تنزيل الفيلم أو مشاهدته مجانا!.

وتحدث الدكتور تامر عبدالعزيز، رئيس مركز حماية الفيلم فقال: مشكلة القرصنة فى مصر تحديد

المزيد


القرصنة الفكرية وباء يكلف المغرب غاليا

تموز 7th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قرصنة أفلام

القرصنة الفكرية وباءٌ يُكلف المغرب غالياً
المصدر : موقع الخيمة
على الرغم من مصادقة حكومته على عدد من الاتفاقيات في مجال الملكية الفكرية كإتفاقية ”بيرن” لحماية المصنفات الأدبية والفنية في 1886 والاتفاقية العالمية لحق المؤلف سنة 1952 ومعاهدة الويبو بشأن حقوق المؤلف سنة 1996، تضع هيئات دولية متخصصة المغرب على رأس الدول التي تستفحل فيها ظاهرة القرصنة بنسبة 94 بالمئة. ويأتي الغرب في المرتبة الثانية بعد البرازيل، وتعد نسبة القرصنة في المغرب الأعلى في افريقيا والشرق الأوسط.
وتقول الأرقام الرسمية في المغرب أن ما بين 400 و600 ألف قرص مدمج منسوخ بطريقة غير قانونية يوزع في المغرب أسبوعيا.
وتكلف القرصنة المغرب خسائر تزيد عن ملياري درهم سنويا ، و هي عبارة عن ضرائب ورسوم لا تدخل خزينة الدولة، إذ على مستوى الضرائب تشكل القرصنة نسبة 72 بالمائة، خسر المغرب 156 مليون درهم من مداخيل الضرائب بفعل قرصنة التسجيلات الموسيقية وحدها، كما تتكبد الدولة خسائر كبيرة من حيث الاستثمارات الأجنبية.
 ويرى عدد من المراقبين أن القرصنة كانت وراء إفلاس العديد من شركات الانتاج وإغلاق عدد من القاعات السينمائية، وتشير الإحصائيات إلى أن عدد القاعات السينمائية في الخمسينات من القرن الماضي في المغرب بلغ 500 قاعة وانخفض العدد إلى 270 في التسعينات بينما لا يتجاوز المائة حاليا.
القراصنة: أبطال أم مجرمون؟
”المغاربة عباقرة في جميع المجالات، لديهم كفاءات ومهارات متعددة في التقليد والقرصنة وفي تدمير المواقع الالكترونية”… عبارة يرددها، عن جهل، عدد من الشباب حيث يتحدثون عن القرصنة "الفعل الإجرامي" كأحد " الفتوحات الكبرى" التي يبلي فيها المغاربة البلاء الحسن. شباب بالآلاف يمتهنون القرصنة بمبرر أنها عمل يخفف من نسبة البطالة ، وينقذ مئات الأسر من التشرد والجوع، ولا يهمهم القانون في شيء وغير ملزم لهم مادام أن هناك قراصنة ينهبون المال العام في خفاء.                             
                           

عند المساء ازدحام شديد في سوق ”باب الاحد” في العاصمة الرباط، باعة يهتفون هنا وهناك، الكل يتهافت على شراء اقراص مدمجة وأحدث الأفلام وبرامج إعلامية بأثمنة بخسة تتراوح ما بين ثلاثة دراهم و15 درهما، المستهلكون من كل الطبقات تجدهم يبحثون عن آخر المنتجات الإعلامية، لا يهم أن يكون المنتوج مقرصنا أو أصليا ولكن الذي يهمهم بالدرجة الأولى هو أن يجدوا ضالتهم لدى الباعة.
الثمن ينسي المستهلك القانون
تقول ربة بيت ”أقتني لأبنائي أقراص للرسوم المتحركة في حين أقتني لنفسي أفلاما متنوعة مصرية وأميركية”، مؤكدة أن الذي يهمها هو أن تجد ما يناسبها في السوق بغض النظر عن كونه مقرصنا أو غير مقرصن”.
وعلى طول الممر تجد العديد من المواطنين متجمهرين حول بائع الأقراص يصيح بأعلى صوته ”ثلاثة دراهيم فقط”، محمد (أستاذ) بدوره استغل الفرصة فاقتنى عددا كبيرا من الأقراص المدمجة، يوضح أن وجود الأشرطة المقرصنة تتيح للمواطن الاطلاع على أحدث الأفلام والإنتاجات بأثمنة بخسة، ليستدرك قائلا ”نعرف أن القرص المقرصن ليس في مستوى جودة القرص الأصلي ولكن أحيانا يصعب علينا الحصول على أفلام حديثة ويتطلب منا ذلك انتظار من يقوم بإرسالها”.
وبدورها تلجأ سعاد (طالبة جامعية)، إلى اقتناء الأقراص المدمجة من أجل التسلية والدراسة أحيانا، حسب تعبيرها، والدافع الأ

المزيد