Yahoo!

 

 


هوفيك حبشيان يكتب عن شرطة النقد السينمائيّ

تشرين الثاني 19th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , غير مصنف, قضايا صحفية، وإعلامية

المصدر : صحيفة النهار اللبنانية

11/11/2010

هوفيك حبشيان

يتردد الصحافي عادةً قبل الكتابة عن زميل له. في المسألة إحراج ما واعلان موقف، يعتقد انه قد يندم عليه ما إن تتغير العلاقة بينهما والمصلحة المشتركة. عبر السنين، تكرست عادة غير مفهومة هي أن تتكلم الصحف عن كل شيء الا بعضها عن البعض الآخر. تناول زميل، سلباً أو ايجاباً، مُدرج في هذا الاطار. في الصحافة العريقة، هذا موضوع غير مستحب. هل ينبغي انهاء هذا التقليد؟ لا أعرف. كل ما أعرفه ان الاسفاف في مجال النقد على الانترنت بلغ حداً لا يُحتمل، والتحرك بات ملحّاً. صارت الشتيمة السهلة هي الحلّ لكل الخلافات في ظلّ تمكن أيٍّ كان من الاستيلاء على اي مساحة بيضاء افتراضية وجعلها "بيتاً من زجاج" له.
حملتني الى هذا الموضوع، اليوم بالذات، الحملات المتكررة التي يشنّها البعض وتخرج على الاطر الأخلاقية. مرة أخرى، ليت السينما موضوع خلاف بين الأطراف المتخاصمين. هناك أحقاد متراكمة، شخصية في معظم الأحيان، ومتنكرة في رداء مهني. كنت الى حدّ كبير مع فضح سرقات بعض المحسوبين على النقاد في العالم العربي، وكشف الانحطاط العام الذي وصلت اليه الكتابة السينمائية في زمن الانترنت. في البداية، كنت كسواي، مع كل مبادرة للكشف عن اللصوص واعلان هوياتهم أمام الرأي العام. لكني لم ار أي ضرورة لشن حملة مضخمة على بعض رموز هذا الانحطاط وتحويلهم ضحايا. تم الترويج

المزيد


صلاح هاشم يكتب عن النقاد، والجراد في المهرجانات السينمائية العربية

تشرين الثاني 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , غير مصنف, مهرجانات

بروميثيوس طليقا 2

النقاد، والجراد

 صلاح هاشم


بروميثيوس.سرق النار من الآلهة وأهداها الى البشر

كنت كتبت هذا المقال- الحلقة الثانية والاخيرة من " بروميثيوس طليقا" - وذلك قبل الاعلان عن تأسيس اتحاد دولي للنقاد السينمائيين العرب، لاقول للزميل الناقد محمد رضا اننا لن نستطيع ان ننتظر لمدة عام كما كتب في مقاله، بل يجب المسارعة بلم شمل النقاد السينمائيين الجادين، و طرق الحديد وهو ساخن، وقبل ان نودع ونموت ونختفي، بفعل ذلك الجراد السينمائي الزاحف الذي صار بجحافله يسد عين الشمس
وطالبت بسرعة التحرك وعدم الانتظار طويلا، ثم اني ترددت ايضا في نشر المقال، على اعتبار انه ربما تكون ظروف محمد رضا لا تسمح حاليا بالتنفيذ، ولا يجب الضغط عليه، فأجلت نشره، وها أنذا أنشره اليوم بعد الاعلان عن تأسيس اتحاد دولي للنقاد السينمائيين العرب، وكانت مفاجأة أسعدتني كثيرا وأرحب بالطبع بالانضمام الى الاتحاد

***

بروميثيوس طليقا . ( 2 من 2 )
عن النقاد و"الجراد"
تأملات في واقع، ومتناقضات بعض مهرجاناتنا السينمائية العربية
بقلم
صلاح هاشم
قرأت حديثا ماكتبه الناقدان اللبناني محمد رضا والعراقي طاهر علوان في موقع "سرقات سينمائية " الذي يشرف عليه ويحرره الناقد السينمائي السوري صلاح سرميني، الذي تطوع مشكورا وتفضل بإرسال ما كتباه الى. …
كتب محمد رضا عن المهرجانات السينمائية العربية، التي صارت تضن على النقاد الجادين الحقيقيين بمكان في لجان تحكيمها، وتتجاهلهم وتتجاهل تاريخهم، وتطعن في مشروعية تواجدهم وحضورهم في الكيان السينمائي العربي العام، وذكر انه يعمل على مشروع رابطة او اتحاد للنقاد السينمائيين العرب ويكون فيها الخلاص لكل مشاكلهم
ونحن طبعا في " سينما إيزيس " نصفق لمحمد رضا، ومعه كلية في المشروع، وبنفس الروح القديمة التي ابتهجت لـ… ، ووقفت مع كل مشروعاته السينمائية الطموحة، من اول كتاب " سينما 6 " على رصيف الشارع في لندن، منذ اكثر من ثلاثين عاما و يزيد، لعله يتذكر، نحن بنفس الروح القديمة المسحورة بالسينما، و المسكونة بالشغف، نقف مع المشروع،و ندعمه ونسانده، لكننا نختلف مع محمد بشأن الانتظار لمدة عام كما كتب حتي يتبلور، بل ندعوه الى تنفيذه فورا، فقد طال سكوت البعض على مهازل ومساخر وممارسات بعض مهرجاناتنا السينمائية العربية الاستعراضية، وتري " سينما إيزيس" أنه لابد من طرق الحديد وهو ساخن، فورا، ولن نستطيع ان ننتظر لمدة عام آخر
وكانت " سينما إيزيس" كما يعلم وعبر موقعها سبّاقة الى كشف تلك الـ مهرجانات التي تعمل على "تهميش" النقاد السينمائيين الجادين، وتلميع بعض التافهين، وتوظيف بعضهم في اختيار افلامها، و بخاصة في بعض تلك المهرجانات السينمائية الخليجية السياحية، التي صارت تغري بفلوسها، و تلوح بالدولارات، و بامكانياتها المالية الهائلة ، و تستقطب اليها جحافل " الجراد " من المصورين والصحافيين التافهين المبتدئين، المتلهفة على فتات موائدها وحفلاتها
ذلك " الجراد " السينمائي الزاحف، الذي بدأ يظهر في السنوات الخمس الاخيرة في بعض المهرجانات السينمائية العربية، ويشتد خطره في الترويج والتطبيل للهراء العام ومهرجانات " ساعة لقلبك "، وسوف يأتي لا محالة على كل النقاد الجادين القلائل ويغطي عليهم ، إذ صار يزحف على صورة جماعات رهيبة من الصحفيين والمصورين المبتدئين، الذين يعملون في وكالات الانباءوالصحف الجديدة التي انتشرت مع الانترنت بسرعة، وصارت او كادت تسد عين الشمس

المزيد


سرقات محمد عبيدو (9) : يسرق “سينما الهلاك” للناقد السينمائي أمير العمري

أيلول 15th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, غير مصنف, محمد عبيدو

الصهاينة و- الهولوكوست - سينمائيا 


محمد عبيدو
الحوار المتمدن - العدد: 1534 - 2006 / 4 / 28 

خلال الحرب العالمية الثانية ومع صعود النازية كان الاعتقال الجماعي لليهود الاوربيين وايداعهم معسكرات خاصة والبدء في تصفية التواجد اليهودي في اوروبا طبقا للخطة الهتلرية التي عرفت ب " الحل النهائي " للمشكلة اليهودية وهي نقطة تحول في تاريخ الجماعات اليهودية الاوروبية وفرصة ذهبية لدعاة الصهيونية نتج عنها فيما بعد تكريس السيطرة الصهيونية على فلسطين .
وقد عرفت الممارسات النازية ضد اليهود خلال الحرب ب " الهولوكوست " ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية الى هذه الايام ظهرت عن الهولوكوست آلاف الكتب والدراسات كما انتجت مئات الافلام من مختلف الانواع : تسجيلية ووثائقية وروائية قصيرة وطويلة ومسلسلات تلفزيونية ..
وقد قام الصهاينة بتحويل الهولوكوست الى حدث حاضر باستمرار في الضمير الغربي واعتبروه أساسا ل " التاريخ اليهودي الحديث " أو بالاحرى للوجود الصهيوني في فلسطين وضمان ولاء الاقليات وجماعات الضغط اليهودية المنظمة في العالم .
ان الهولوكوست أو المحارق النازية جريمة بشعة ضد الإنسانية من يهود وغجر و شعوب سلافية وغيرهم، ولكن المسألة في الغرب تحولت الى أيقونة لا يجوز الاقتراب منها أو دراستها مثلما تقوم الدنيا إذا تحدثنا عن عنصرية إسرائيل.
وتحدث عديد من الباحثين عن دور المؤسسة الصهيونية في صناعة الهولوكوست، وكيف انطوى ذلك الدور على تواطؤ مباشر صريح بين بعض القيادات الصهيونية وكبار ضبّاط الرايخ الثالث المسؤولين عن تصميم وتنفيذ ما عُرف باسم «الحلّ النهائي» لإبادة اليهود.
كيف جرى ويجري تسويق الهولوكوست لأسباب سياسية صرفة تطمس، وأحياناً تشطب تماماً، سلسلة الوقائع الإنسانية التي تسرد عذابات الضحايا وآلامهم وتضحياتهم؟ وكيف جرى ويجري الضغط على ضحايا الهولوكوست، وأحفادهم من بعدهم، للهجرة إلى فلسطين المحتلة رغم إرادتهم غالباً؟ وكيف استقرّ دافيد بن غوريون على الرأي القائل بضرورة تضخيم حكاية سفينة «الخروج» الشهيرة، سنة 1947، لكي تشدّ أنظار العالم إلى مأساة اليهود وتستدرّ العطف عليهم والتعاطف مع الوكالة اليهودية التي كانت تقوم مقام دولة إسرائيل؟ وكيف أنّ حقيقة سفينة «الخروج» الأليمة لا تنطبق أبداً على التمثيلات الملحمية البطولية كما جرى تلفيقها في رواية ليون أوريس الشهيرة وفيلم أوتو بريمنغر الأشهر…
ويحاول اليهود دائماً إثارة أكذوبة الهولوكوست وإبادة النازيين لستة ملايين يهودي ، وفي الوقت نفسه يحاربون بشدة كل من يتطرق إلى أساطيرهم الدينية وافتراءاتهم التاريخية والسياسية.
ففي عام 1979م اتهمت الجمعيات اليهودية في فرنسا الفرنسي (روبير فوريسون) بتهمة تزوير التاريخ وإثارة الحقد العنصري من خلال كتابه "الأكذوبة التاريخية" وقد صدر حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر والغرامة بمبلغ 5000 فرنك ودفع تعويضات قدرها 10000 فرنك مع إجباره على نشر الحكم على نفقته في الصحف الفرنسية .
وفي عام 1986 تحرك اللوبي الصهيوني في فرنسا لإلغاء رسالة الدكتوراه التي حصل عليها الفرنسي (هنري روك) من جامعة "نانت" الفرنسية، والتي انتقد فيها مصادر الهولوكوست ، وأكد أن غرف الغاز والمحارق النازية لاوجود لها؛ لذلك ألغيت الرسالة وطرد من الجامعة ، وتم إيقاف الأستاذ المشرف على الرسالة عن عمله .
وفي عام 1988 في كندا حوكم الناشر الكندي (ارنست زندول) بتهمة نشر مواد غير حقيقية في كتيّب فنّد فيه مزاعم اليهود في قضية الهولوكوست، وأكد أنها " وسيلة لابتزاز الشعب الألماني ". وقد تمت تبرئته من هذه التهمة دعماً لحرية الرأي في كندا.
وفي عام 1990 نجح اليهود في فرنسا باستصدار قانون "غايسو" الذي يعاقب كل من ينكر تعرض اليهود للمحارق النازية . وبموجب هذا القانون حوكم المفكر الفرنسي (روجيه جارودي) بسبب كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية " والذي فضح فيه أكاذيب اليهود الدينية والتاريخية والسياسية ، ووضح العلاقة بين أكذوبة الهولوكوست وقيام دولة إسرائيل ، وقد حُكم على جارودي بالسجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ نظراً لكبر سنه .
ولم تقف إسرائيل عند هذا الحد بل جعلت أكذوبة الهولوكوست ذريعة للتدخل في الشئون الداخلية لبعض الدول، كما فعلت في عام 1986 لمنع النمساوي "كورت فالدهايم" - الأمين العام السابق للأمم المتحدة - من الترشح لرئاسة بلاده عبر دعاية واسعة تتهمه انه من رجال النازية.
وقد تكرر هذا الحدث في عام 1999 بعد نجاح (يورك هايدر) – زعيم حزب الحرية- بالفوز في الانتخابات الرئاسية في النمسا، حيث اتهمته إسرائيل بالتطرف والعنصرية ومعاداة السامية وتمجيد النازية، ثم نجحت باستصدار قرار دولي يفرض الحصار الاقتصادي على النمسا، مما اضطر هايدر إلى ترك الزعامة في بلاده.
وكانت إسرائيل قد جعلت "الاعتذار" عن جرائم النازية بحق اليهود شرطاً من شروط اتحاد ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية عام 1990
وبضغط من اللوبيات الصهيونية حكمت محكمة نمساوية قبل ايام على المؤرخ البريطاني دييد ايرينغ بالسجن ثلاث سنوات لتشككه بالمحرقة

وبالحديث عن أساليب الدعاية الصهيونية في السينما نأتي الى أنها بالرغم من انتاجها عشرات الافلام حول الهولوكوست لم تعدل ولم تمل في اعادة طرح نفس المواضيع ونشرها بنجاح مادام الجو أمامها خصبا والجو فارغا لعدم وجود سينما عربية مقتدرة لمنافسة وتكذيب الدعاية الصهيونية المغرضة . ونقوم هنا بعرض أهم الاعمال الصهيونية المنتجة حول الهولوكوست :
فيلم مناحم غولان "عملية القاهرة" عام 1965 على طريقة افلام جيمس بوند فالعلماء النازيين من الشباب والكهول يعملون مع المصريين على تطوير صواريخ لاستخدامها ضد اسرائيل مع ابراز المقارنة بين تقدم الالمان وتاخر العرب تماما كالانماط التى تعكسها الثقافة الشعبية عن الغباء العربي خاصة في الاسكتشات والنكات.
وفبلم" ثمانية في أثر واحد " 1964 من اخراج غولان يظهر شخصية المانية وقد تخفت تحت ستار استاذ جامعى في حين انها تتتجسس على القوات الجوية الاسرائيلية لحساب العرب.
اضافة الى افلام مشتركة بين دول اوربية و اسرائيل تركز على الفارين من الهولوكوست والنازيين في اسرائيل مثل( القفص الزجاجي ) و ( ساعة الحقيقة ) 1964 وهي أفلام اخرجت اثر الضجة التى اطاحت بمحاكمة ايخمان.
وهذا الربط بين العرب والنازية يتسلل لافلام من انتاج هوليود بطريقة غير مباشرة لاعلاقة لموضوعاتها باسرائيل مثل فيلم ( شقيقة الحب ) 1967 باظهار الماني نازي يمدح العرب وهي مقارنه سياسية في غير مكانها الصحيح فرغم ان النازية لم تمثل بالعرب كما فعلت باليهود الا انهم كانوا مرفوضون منها كجنس آرى وعلينا ان نشاهد افلام الدعاية النازية التى تندد بالحلفاء لاستخدامهم السود والبربر والعرب من المستعمرات في جيوشهم.
وانتج عام 1975 الفيلم السويسري " المواجهة " اخراج وولف هوسن ويروي قصة طالب يهودي يوغسلافي يضطره الاضطهاد النازي للهرب الى سويسرا وهناك يصطدم بفرع الحزب النازي فيحاول الانتحار ويشتري مسدسا لكنه سرعان ما يكتشف ضرورة قتل الزعيم النازي الذي يقود فرع الحزب فيسويسرا عام 1936 ومحاكمته ثم ذهابه بعد الافراج عنه الى فلسطين " ارض الميعاد " حسب تعبيره , لينتهي الفيلم بالحديث مع هذا اليهودي اليوغسلافي في منزله بتل أبيب .
وعام 1978 انتج في امريكا فيلم سينمائي طويل عرض في تسع حلقات اسمه " الهولوكوست " أخرجه مارفين شومسكي وقد شاهده حوالي 220 مليون شخص في العالم .
الفيلم يروي قصة عائلتين واحدة يهودية والاخرى ألمانية ومن خلالهما يتجلى العنف وكذلك الواقع السلبي وما قدموه من ضحايا ولكن في امل الحياة والهجرة الى فلسطين . ان فيلم " الهولوكوست " من خلال الصورة والحوار يعكس ومن خلال الممثلين اليهود رموز وآمال الدولة الصهيونية باسلوب حديث ودعائي معاصر فالفيلم يتابع مصير الاسرة اليهودية الألمانية و يتابع التغيرات التي تنعكس على افرادها مع صعود النازية الى أن يتم ترحيلهم الى معسكر اوشفيتر وتنتهي الرحلة داخل افران الغاز ولا يتمكن من الهرب الا اصغرهم سنا الذي يهاجر الى فلسطين ويصبح مقاتلا ويستعمل نفس اساليب النازي في ذبح الفلسطينيين .
عام 1979 حصل فيلم " ديفيد " للمخرج بيتر ليلنتال على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي ويدور الفيلم حول قصة عائلة ألأمانية يهودية تعيش في مدينة صغيرة وفي ليلة الاحتفال بأحد اعياد اليهودية الدينية يتجمع عدد من شبيبة هتلر على الباب يهتفون بسقوط اليهود ويلقي أحدهم بدمية ملتهبة داخل حديقة المعبد ويقرر الشاب ديفيد الالتحاق بأحد المعسكرات الزراعية للتدريب استعدادا للرحيل الى فلسطين ويلقي النازيون القبض على الا

المزيد


القرصنة والتربية

أغسطس 17th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , غير مصنف, مقالات

مـحمد اشويكة 

 
من الممكن جدا القول بعالمية مشكل القرصنة عامة، والفنية منها خاصة، فشدة ارتفاعها تختلف بحسب البلدان والسياسات والأوضاع الاجتماعية وقيمة المنتوج الثقافي في المخيال الفردي والجماعي… قد لا أقول هذا من أجل تبرير فعل القرصنة كفعل غير قانوني، ولكن أطرح مشكل الحق في الفرجة في ظل انخفاض القدرة الشرائية… فالمغرب، لحد الآن، يفتقد إلى طبقة وسطى قوية بإمكانها اقتناء نسخة أصلية من عمل فني (لوحة تشكيلية، قرص غنائي مستورد، فيلم…).
فإذا أردنا أن نحارب القرصنة، أظن أن الأمر يحتاج إلى نظرة شمولية يعتبر المجال التربوي حجر الزاوية فيها وذلك عن طريق توفير ما يمكن أن نسميه بالنسخة البيداغوجية من العمل الفني (خاصة السمعي البصري منه)… قد نعتبر أن الأعمال الفنية التي يمكن طباعتها ورقيا متوفرة بين تضاعيف كتب عدة منها المدرسي، لكن افتقادنا للخزانات السمعية البصرية، أمر في غاية الخطورة، فأساتذة كل المواد تقريبا، يدخلون نفس الأقسام (مع استثناء بعض الشعب العلمية والتقنية)، ويصبحوا جميعهم أبطالا في فيلم "السبورة والطباشير"… إن هذا التبخيس للتعليم بواسطة الدعائم السمعية البصرية، هو ما ينعكس سلبا على المتلقي، ويجعل قيمة العمل الفني ثانوية في حياة الناس، وما يجعل عوالمه وكواليسه مجهولة… فلا يعتقد غالبية الناس بأن ميزانية الأعمال الفنية قد تصل إلى ملايير الدراهم… مما يجعلهم يرونه باهض الثمن بعشرة دراهم مثلا، فما بالك لو كان بمائة أو أكث

المزيد


حرق الأوبرا كرمز للارتداد عن الحداثة حتى وصلنا إلى ما نحن فيه

كانون الثاني 16th, 2011 كتبها سرقات سينمائية نشر في , غير مصنف

 سمير فريد    

 جريدة المصري اليوم ، تاريخ العدد       السبت   ١٥   يناير   ٢٠١١     عدد   ٢٤٠٧  
شهدت قاعة المجلس الأعلى للثقافة يوم السبت الماضى العرض الأول للفيلم التسجيلى المصرى «حرق أوبرا القاهرة» (٤٠ دقيقة) إخراج كمال عبدالعزيز، وبعد العرض أقيمت ندوة عن الفيلم أدارها الدكتور عماد أبوغازى، أمين عام المجلس، الأستاذ الجامعى فى التاريخ، مع أستاذ آخر من جيله هو الدكتور محمد عفيفى، وكاتب هذه السطور.
هذا أول فيلم يخرجه مدير التصوير السينمائى المعروف، ويعبر عن اهتمامه القديم كأحد المثقفين القلائل الذين يبحثون عن وثائق تاريخ مصر الفوتوغرافية والسينمائية، ويحفظونها فى مجموعاتهم الخاصة. ففى إطار هذا البحث، عثر على وثيقة سينمائية لعاشق مصرى للأوبرا من أصل إيطالى صور حريق أوبرا القاهرة عام ١٩٧١ على شريط مقاس ٨ مللى، الذى كان يستخدمه هواة السينما حتى ذلك الحين، وقرر كمال عبدالعزيز إنتاج وإخراج فيلمه ليفتح من جديد عام ٢٠١١ بعد ٤٠ سنة تماماً ملف ذلك الحدث الكبير.
حقق الفنان الموهوب الحريق مع صالح عبدون، آخر مدير للأوبرا، وراقصة الباليه الرائدة ماجدة صالح، والمايسترو مؤلف الموسيقى مصطفى ناجى، وعدد من مغنى الأوبرا مثل رتيبة الحفنى وفيوليت مقار، ومع كبير النجارين وكبير عمال الإضاءة، وكل من استطاع الوصول إليهم من معاصرى الحدث، وقام بصياغة شهاداتهم مع الوثائق وأهمها فيلم الهواة النادر على نحو سين

المزيد


لصوص أكاديميون !! رياض موسى سكران

حزيران 10th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , غير مصنف

العابث بمياه الآخرين لن يسرق المريض الإنكليزي عافيته

احمد ثامر جهاد

 
 رغم أن المؤلف غالبا ما يختار موضوعته التي يكتب فيها ، أيا كانت طبيعتها ، يحصل أحيانا أن وضعا غريبا غير متوقع ، يحشرك في زاوية قسرية موحشة لم تكن لتختارها بإرادتك . وضع يدبره غيرك بلامبالاة واستهزاء ومفسدة ، سيحدد لك موضوعك ويختارك للكتابة عنه مرغما هذه المرة . تلك ستكون كتابة عن الكتابة وما يتشاكل بها من مواقف وسلوكيات .
 أرى كغيري إن المعرفة الحقة بأوسع معانيها هي مركب جدلي مزيج من وعي ناجز واخلاق رفيعة ، يجهد المثقفون لبلوغ ثمرة التوازن في معادلتها الأبدية الحساسة . وما أن يختل أحد طرفي المعادلة ، يصاب المنتج بخلل ملحوظ يفقده مصداقيته وامتيازه الإبداعي .
لكي ادخل مباشرة في الموضوع ، سأعرض عليكم صورة أخرى من صور الآفات التي تعبث بالحياة الثقافية العراقية والعربية . آفة خطيرة استشرت في حياتنا الثقافية لفترة طويلة من دون أن يصار إلى ردعها وتحجيمها وفضحها قبل أن تتحول إلى عادة حميدة ، نتغاضى عن شرورها البليغة في أيما بناء نرومه في حياتنا الراهنة .
إن تفشي السرقات الأدبية والنقدية المخاتلة تحت ذرائع التناصات والتخاطرات باتت ضربا من الاستغفال والاستهتار بعقول القراء وخروجا فاضحا على ابسط قواعد الكتابة وأخلاقيات النشر . حتى أن تلوثا كهذا لن يعفي المنبر الذي ينشر هكذا سرقات علنية من دون أدنى تحقق أو دراية ، من مسؤولياته الثقافية والأخلاقية إزاء الكتاب والمبدعين أينما كانوا .
·       تنويه :
بالنسبة لي التزمت الصمت في حوادث من هذا النوع اكتشفتها بنفسي غير مرة ، ولكن أدركت انه لن يجدي الاستمرار بهذا الصمت مع من يلوث الهواء الذي تتنفسه .
·       الواقعة والمفاسد :
على صفحة فنون  نشرت جريدة ( الأديب ) العراقية في عددها المرقم 95 – والصادر في       9 تشرين الثاني 2005 مقالا تحت عنوان جماليات الخطاب السينمائي – تقنيات السرد في فيلم      ( الأسطورة 1900 ) للكاتب رياض موسى سكران ، وفي الأسفل ذيل اسم الكاتب بعبارة فخمة تصفه ( ناقد وأكاديمي من العراق ) يفترض أنها تجتذب القارئ لجودة هذا النتاج الصادر عن أكاديمي وناقد معروف !!
هذا الناقد والأكاديمي المعروف وللأسف الشديد يبدو انه يعتاش على سرقة جهود الآخرين لأسباب قد تتراوح بين الفقر الذهني والرغبة في نيل مكافأة نشر بائسة ، فكانت تلك بحق إشارة لعجزه عن الإتيان بإبداع ذاتي جديد . هذا المقال المذكور أعلاه مسروق بطريقة ساذجة من دراسة مطولة لكاتب هذه السطور عنوانها ( اشتباكات المريض الإنكليزي – من الكلمة إلى الصورة ) نشرت غير مرة وفي اكثر من مكان ، نذكرها هنا :
1-   مجلة الرافد الإماراتية : العدد 32 – أبريل 2000
2-   صفحة الفن السابع في جريدة القادسية : الاثنين 1/11/1999
3-   مجلة اور 2000 الصادرة عن اتحاد أدباء ذي قار : العدد 2 تشرين الثاني 1998   
فضلا عن إعادة نشرها في عدد من المواقع الثقافية على الشبكة العالمية ، منها : الكاتب العراقي ، القصة العراقية ، الفيل السينمائي .. والاهم من ذلك كله إنها مضمنة في كتاب سينمائي سيصدر قريبا عن دار الشؤون الثقافية في بغداد عنوانه ( عالمنا في صورة ) .
سنرى بالبراهين التفصيلية كيف اجهد هذا الناقد الأكاديمي نفسه في نسخ أو تحريف أو اجتزاء الكثير من فقرات الدراسة الأصلية ، مشوها معانيها واشتغالاتها وقيمتها النقدية ، ومتصورا في الوقت ذاته انه سينجو بفعلته هذه التي تدعو القارئ للتشكيك في جل نتاجه المنشور داخل العراق وخارجه . إن هذا الكاتب ( الأكاديمي ! ) يهزأ بعقل القارئ العراقي وبجميع القراء ، حينما يستبدل فيلم المريض الإنكليزي باعتباره مادة التحليل التطبيقي للمفاهيم النقدية للدراسة الأصلية ، بفيلم آخر لا علاقة له بتلك التطبيقات والمفاهيم ، وهو فيلم ( الأسطورة 1900) ويحاول بشكل مشوه اقتطاع الإطار النظري أينما ورد في الأصل ولصقه عنوة - أينما كان - بفيلم الأسطورة 1900 من دون أن تكون هنالك أية علاقة بين الفيلمين .
سنختار هنا بضعة نماذج لتلك الألاعيب اللصوصية ، ونقارن بين فقرات من النص المسروق والنص الأصلي :
1- اجتزأ الناقد الأكاديمي الفقرة الأولى من الدراسة الأصلية ليجعلها عتبة دخول أو استهلال نقدي لمقاله مع إبدال كلمة هنا أو تحريف جملة هناك ، محولا التصور النقدي العام في المقطع الأصلي إلى حكم مخصوص لفيلمه المقترح :
النص المسروق : Afficher l'image en taille réelle
{ لا تنأى التقنية السينمائية لفيلم ( الأسطورة 1900 ) عن دائرة تشكيل خطاب ذي دلالات متعددة ، يكتمل في حقل تأويلي تتآزر عناصره جنبا إلى جنب ، لتؤسس في النهاية أرضا للحكم النقدي … ولهذا الحكم مستويات عدة تدفعنا إلى تدقيق النظر قبل الشروع في استنتاجات قراءة خطاب الفيلم . هذه المستويات هي زاوية النظر ، أي الرؤية الإخراجية من جهة ، ولذة التلقي من جهة أخرى . }
النص الأصلي : Afficher l'image en taille réelle
{ لا تنفك اللغة السينمائية لأي فيلم عن كونها خطابا ذا دلالات متعددة يكتمل في حقل تأويلي تتآزر عناصره جنبا إلى جنب ، ليؤلف في النهاية أرضا للحكم الفني الذي يمكن للمشاهد أن يطلقه . لهذا الحكم مستويات عدة تدفعنا إلى تدقيق جيدا قبل الشروع في استنتاجات قراءة خطاب الفيلم . هذه المستويات بالنسبة للمشاهد هي زاوية النظر من جهة والحماسة أو اللذة من جهة أخرى . }
2- في فقرة لاحقة يتجنب ناقدنا الأكاديمي الفقرات التي تحيل مباشرة إلى فيلم المريض الإنكليزي في النص الأصلي ، ويختار فقرات نظرية أخرى تسهل عليه – باعتقاده - مهمة إقحامها في أي موضع يريد ، وكأن العملية النقدية بنظره هي مجرد فبركة ماهرة يمكن لها أن تنطلي على القارئ بمقدار إتقان احتيالها وتلفيقها . يحدث مثل هذا اللعب الفاضح في اكثر من موضع من مقال السيد ( الأكاديمي ) كتجنب الإشارة إلى اسم مخرج الفيلم وسنة إنتاجه وكاتب السيناريو ، فضلا عن أسماء بعض شخصيات الفيلم الشهيرة والمعروفة لمعظم القراء . والمفارقة أن ذلك يجري بطريقة مضحكة تنقض نفسها بنفسها بمجرد تأمل المعاني المقحمة على الفيلم الذي يختاره السيد ( الأكاديمي ) والتي تعود إلى فيلم آخر جرى تحليله وفق آلية اشتغال نقدي محكم حتمتها حكاية الفيلم وأسلوبه الفني . لكن صاحبنا يبدو غير معني بهذا التعقيد الجدي للكتابة أو انه لا يجيد أداء الممارسة النقدية وربما لا يفقه معناها بالأساس . سنرى مثلا هذه الفقرة التي ينسخ فيها السيد ( الأكاديمي ) حتى مواضع الفارزة والأقواس داخل الجملة ، وقد حدثت اكثر من مرة في مقاله :
النص المسروق :Afficher l'image en taille réelle
 { ربما لا يمنح خطاب فيلم ( الأسطورة 1900) نفسه للمتلقي دفعة واحدة لأول وهلة ، وهو يحاول عن قصد أن يستعصي على متلقيه الذي يسعى إلى فك التباسات الصورة والمشهد ، مستعينا بفهم آليات ( اللعبة السينمائية ) لكن ما أن يتوغل اكثر ، حتى يجد نفسه في مواجهة الصلابة المغري

المزيد