Yahoo!

 

 


موقع “الحوار المُتمدن” يُحذر من سرقة المواضيع، وانتحال صفة الغير، ومدونة “سرقات سينمائية” تُحذر إدارة الموقع من الدفاع عن لصوص الثقافة السينمائية، وحمايتهم

كانون الأول 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

حول سرقة المواضيع، وانتحال صفة الغير

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=233522 

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>توضيح هام إلى كتابنا وكاتباتنا الأعزاء
نفاجأ بين الحين والآخر بأن بعض الكاتبات والكتاب ينشرون في موقع الحوار المتمدن موضوعات مسروقة من كاتبات أو كتاب آخرين سواء أكانت السرقة كاملة أو اقتباسات دون الإشارة إلى مصدر الاقتباس. إن هذا السلوك غير سليم ومشين وسلبي بالنسبة للكاتب-ة , و مسيئ أيضاً لسمعة الموقع التي نحرص عليها كما يحرص عليها كتابنا وكاتباتنا الأعزاء وكذلك القارئات والقراء الكرام.
حين نكتشف مثل هذه السرقات, سواء أكانت من خلال جهدنا التدقيقي المباشر, أم من خلال وصول خبر إلينا من أحد الكاتبات أو الكتاب والقارئات والقراء الأعزاء, فإن هيئة تحرير الحوار المتمدن ستقوم بدراسة الموضوع واتخاذ القرار المناسب بصورة جماعية ضد من يحاول الإساءة إلى الموقع بهذه الطريقة وينتهك حقوق الآخرين , حيث ستحذف كافة مواضيع الكاتب-ة ويغلق موقعه الفرعي في الحوار المتمدن ويمنع من النشر.
لا شك وأن كاتباتنا وكتابنا يعرفون بوجود شبكات للبحث القادرة على

المزيد


سرقات محمد عبيدو(12) يسرق بالجملة، والمفرق من مصادر متعددة، وغوغل، وأحمد تامر جهاد عن “بيكاسو في السينما”

كانون الأول 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

بيكاسو في السينما   

محمد عبيدو

 
كتبها محمد عبيدو ، في 23 تشرين الثاني 2010 الساعة: 09:35 ص
دمشق - محمد عبيدو
http://mohamadobaido.maktoobblog.com/1847/%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7/
 
 
تاريخ النشر الأول في صحيفة البعث السورية
العدد: 13404 - تاريخ: 2008-05-06
http://www.albaath.news.sy/user/?act=print&id=295&a=26442
 ***
 ملاحظات، وتوضيحات :
ـ الفقرات المُشار إليها باللون الأحمر منسوخة من عشرات المصادر المُتوفرة في الأنترنت، ومُرتبة خلف بعضها بطريقة القصّ، واللصق، وكمثالٍ على ذلك، أقترحُ على أيّ قارئٍ بأن ينسخ جملةً واحدةً فقط من أيّ مكانٍ في هذه الفقرات كي يجد لها مثيلاً في عشرات المواقع، والمدونات، والمنتديات.
أقترحُ مثلاً بأن يبحث القارئ عن الجملة الإفتتاحية لهذا المقال المسروق : "بابلو بيكاسو فنان تشكيلى من طراز فريد".
ـ الفقرات المُشار إليها باللون الأزرق مترجمة من نصٍّ أجنبيّ، عن طريق "غوغل" مع تعديلاتٍ لغوية طفيفة لاتظهره الترجمة العكسية، وأتحدى أيّ قارئٍ أن يفهم هذه الفقرات.
ـ الفقرة المُشار إليها بالأخضر مسروقة من زميلنا "أحمد تامر جهاد"، وكتابته عن فيلم (SURVIVING PIC) في موقع "الحوار المتمدن".
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=22878
 
ـ الفقرة باللون الأسود لم أجد أصلها(أو بالأحرى لم أتعب نفسي في البحث عن أصلها)، ويبدو بأنها مترجمة بدورها عن طريق "غوغل".
ـ الفقرة الأخيرة باللون البني هي المُساهمة الوحدة ل"محمد عبيدو"، وهي ليست أكثر من مقتطفات من حوار مع الفنان التشكيلي السوري "نزاز غازي"، ولا أعرف من هو المُحاور ؟
ـ أخيراً، السطر الأخر هو من كتابة "محمد عبيدو" حتماً، ونحن هنا نُحذر كلّ دور النشر السورية، والعربية من الإقدام على طباعة مثل هذا الكتاب، ونُحيلها إلى كلّ السرقات التي كشفتها مدونة "سرقات سينمائية" حتى الآن، المدرجة في المدونة، وتلك التي تنتظر دورها.
***
النص المسروق  

بابلو بيكاسو فنان تشكيلى من طراز فريد انه واحد من بين العظماء الذين ملأت شهرتهم الافاق، وحفر اسمه في سجل أشهر فنانى القرن العشرين , و بيكاسو (ولد في 25 تشرين الاول 1881 في مالقة بإسبانيا وتوفي في 8 نيسان 1973 في موجان بفرنسا)المولود في مدينة " مالقة " في جنوب إسبانيا، بدأ في طفولته يتعثر باللون وهو يحاول أن يبدأ بتشكيل رسوماته الأولية، ربما لأنه اشتم رائحة الألوان في ستديو والده "جوزيه رويزيلاسكو" الذي كان مدرساً للرسم .
 وقد كانت الانطلاقة الفنية الأولى لبيكاسو في عام 1900حين افتتح معرضه الأول في برشلونة حيث بلغ سنه آنذاك التاسعة عشرة، وهاجر بيكاسو الى فرنسا، ليعيش في باريس. وخلال حياته، انجز اكثر من عشرين ألف عمل فني، تميزت لوحاته من بينها بانها كانت مرتفعة الثمن وغالية جداً، وهو مما جعل بيكاسو واحداً من اغنياء العالم الكبار..
عرفت الفترة من عام 1901 الى 1906 من حياة بيكاسو بالفترة الزرقاء , فعندما جاء بيكاسو الى باريس لأول مرة في حياته كان برفقة صديقه الرسام كارلوس كازاجيماس البرشلوني , لكن في المرة الثانية عندما جاء الى باريس كان وحيدا فانكمش في غرفته يراجع افكاره , فلقد انتحر صديقه لان فتاة باريسية رفضت حبه الجارف لها , حزن بيكاسو كثيرا لموت صديقه و عبر عن الحزن في لوحاته التي ساد فيها اللون الازرق و لذلك عرفت هذه الفترة من حياة بيكاسو بالفترة الزرقاء , و صار اللون الازرق اول معلم يتميز به فنه عن الفنون الاخرى .
وفي نهاية عام 1904 تعرف بيكاسو على الشاعر ( غيوم أبولينير ) وبواسطته تعرف على العديد من الشعراء والفنانين. وفي باريس كان على بيكاسو ان ينخرط في أدق التفاصيل الحياتية لباريس، وان يبدأ في التدرج في مراحله الفنية لينتقل أولاً الى المرحلة الوردية، ثم الى نحت التماثيل التي كان يشكلها بطريقته الخاصة وبالأحجام التي يريد، ومن ثم إلى التكعيبية التي يقول عنها: حينما اخترعنا التكعيبية لم يكن لدينا كائن مهما يكن لابتكار التكعيبية. أردنا ببساطة أن نعبر عما كان فينا، لم يرتب واحد منا للغزو، وأصدقاؤنا الشعراء تابعوا جهودنا بانتباه، ولكنهم لم يلقنونا ابداً". يرسم بيكاسو سنة 1910 العارية الجالسة، وحين ينجزها ينظر اليها “براك” مذهولاً وهو يردد: لقد جعلت من العري موقفاً فكرياً يثير قضية العري الداخلي للانسان وليس الجسدي لدى المرأة. أما صورة تاجر الفن “أمبريوس فوللارد” فهو حين رسمها اخترع قوة ديناميكية حولت المكان الجامد للبورتريه الى زمان يضج بالانفاس.
لقد صار بيكاسو وعبر جميع مراحله لا يتعامل مع التكعيبية كأسلوب، بل كغاية تمتزج تلقائياً مع الغاية الفكرية للعمل الفني برمته، فاللوحة هنا هي حالة رسم لا أوهاماً بصرية تتلاعب بها، لكنها ايضاً قوة ديناميكية اقرب الى الكتلة النحتية التي هي حضور بالقوة في الحيز الفضائي. عاد بيكاسو إلى برشلونة للراحة واعتزل في قرية نائية تدعى ( جوسول ) وهناك بدأ مرحلته " الزنجية " . كما تأثر أيضا بالسيريالية .
ركز بيكاسو على مفردة المرأة و ان استخدامه لجسم المرأة وتقطيعه او تشويهه ما هي الا وسيلة لايصال الالم والحزن الى المتلقي عبر المرأة عندما كان بيكاسو ينفذ لوحة الغورنيكا قال: ان ما ارسمه ليس لتزويق جدران الشقق السكنية بل وسيلة لمحاربة القهر وقوى الظلام
ونذر بابلو بيكاسو نفسه بفنه وبعبقريته لصالح الفن وقضايا الإنسان التحررية. التحق بالحزب الشيوعي، وكان منذ وقت مبكر مؤيدًا للجمهورية، بل إنه كان يبيع الكثير من لوحاته التي كان ينوي الاحتفاظ بها حتى يواصل جهوده في مساعدة أطفال أسبانيا من ضحايا الحرب.
ولم يكن بيكاسو يستطيع أن يخفي كرهه وازدراءه لزعيم اليمين الأسباني الجنرال فرانكو، وقد قدم ألبومًا سنة 1937 يحمل عنوان "حلم وسقوط فرانكو" يحتوي على 18 رسمًا محفورًا على المعدن تصور القسوة والعنف البالغين في الحرب الأهلية الأسبانية. وقد طب

المزيد


رسالة مفتوحة إلى “محمد عبيدو” بخصوص سرقاته، وإنتهاكاته لحقوق الملكية الفكرية

كانون الأول 1st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

السيد محمد عبيدو

obado2@maktoob.com
 
نعتقدُ بأنكَ قرأتَ رسالتنا التي أرسلناها إلى عددٍ كبيرٍ من العاملين في الحقل الصحفيّ، النقديّ، والسينمائيّ، ونُشرت في صحفٍ، ومواقع، ومُدوناتٍ عديدة، مُرفقةً بالبيان الذي يحمل عنوان:
من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ
والذي جمعَ توقيع أكثر من 170 شخصيةٍ ساندت، تضامنت، وأيدت فحواه، مضمونه، وآليّات تنفيذه، وكنا نرغبُ بأن لا نُوّجه لكَ هذه الرسالة، طامحين بأن يستمرَّ كلّ واحدٍ منا في عمله بصدقٍ، وإخلاصٍ، ونزاهة، لولا توالي كتاباتكَ المُعتمدة على النسخ من مقالات، ودراسات آخرين، وبعضها مُترجمٌ بشكلٍ مشوّه من لغةٍ أخرى عن طريق غوغل (ونحنُ نعرفُ بأنكَ لا تتقنَ أيّ لغةٍ أجنبية)، وهي أساليب غير مهنيّة، تضع مُرتكبها تحت طائلة قوانين حماية حقوق الملكية الفكرية، والأدبية، والفنية.
نُعلمكَ، بأنّه على الرغم من إدراج نماذج من سرقاتكَ في مدونة "سرقات سينمائية"(وأخرى تنتظرُ دورها)، فقد وجدنا سرقاتٍ جديدة آخرها بعنوان:
فيلم -بين الجدران- للفرنسي لوران كانتيه بين الوثائقي والتخييلي يقارب الازمة الاجتماعية لضواحي المدن الاوربية
وهو مترجمٌ، كما تبيّن لنا، عن طريق "غوغل"، ومنشورٌ في موقع "الحوار المُتمدن"، ومدونتك الشخصية "سينما الشعر".
لقد اتصلنا سابقاً بجميع المواقع التالية :

المزيد


هل يحمي موقع “الحوار المتمدن”، ويدافع عن لصوص الثقافة السينمائية ؟

تشرين الثاني 30th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

       محمد عبيدو                          رزكار عقراوي(الحوار المتمدن)

تجربة طريفةٌ مع موقع "الحوار المُتمدن"، ودالة، وصلت إلى مخافر الشرطة في فرنسا، وتقديم بلاغٍ ضدّ إدارة هذا الموقع "المُتمدن"، فقد نبهتهم منذ شهور، كما نبههم غيري، عن مقالات "محمد عبيدو" المسروقة بطرائق متعددة، وعلى الرغم من تقديمي لكلّ الإثباتات، والدلائل، وهي جميعها منشورة في مدونة "سرقات سينمائية"، إلا أنّ إدارة موقع "الحوار المُتمدن" ترفض حذفها، وفي رسالة من طرفهم يطلبون مني بأن تتوّجه الشكاوي من المسروقين أنفسهم، يعني موقع غوغل، وكتاب أجانب، وعرب لا أعرفهم، وليست لدي أيّ صلة بهم، ..وصل الأمر بأنني طلبت منهم بأن يحذفوا مقالاتي من الموقع، فأنا لا يشرفني النشر فيه بعد أن إكتشفت القليل من توجهاته السياسية، والعنصرية، والأكثر من ذلك، الدفاع عن السارق" محمد عبيدو"، وحمايته، وعلى الرغم من طلبي المشروع، أجد بأن مقالاتي ما تزال موجودة في الموقع، وكأنها أصبحت ملكاً لهم، طبعاً، كنت أفكر بإجراءاتٍ أبعد من بلاغ في مخفر الشرطة، وأبعد من الكتابة عن هذا الموقف في مدونة "سرقات سينمائية"، ولكن، بعد زيارة قريبة لدمشق، واللقاء مع السارق"محمد عبدو"، ومحاولة التفاهم معه ودياً، وتعديه اللفظي عليّ، ولولا هدوء أعصابي لتحوّل الأمر إلى مشاجرة جسدية في قلب مهرجانٍ سينمائي، بعد تلك الواقعة، فكرتُ بأن أهدأ قليلاً، وأترك موقع "الحوار المُتمدن" يحمي، ويدافع عن هذا السارق، ويترك مقالاته في الموقع، وأمنح الإدارة وقتاً تفكر بهذا الأمر، حيث أنني لن أتباطئ قريباً عن فتح ملف شامل عن السرقات في موقع "الحوار المُتمدن"، ولن يكون الأمر مريحاً للإدارة، وسوف تفهم بأنني لم أنطلق من خلافاتٍ مع الموقع، ولا مع السارق، ولكنها قضية أخلاقية إحترافية، مبدئية تخصّ الثقافة العربية، والإنسانية ب

المزيد


وكالة سانا تكشف سرقات محمد عبيدو، وترجماته الغوغولية

تشرين الأول 16th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

ناهدة عقل
19 تشرين الثاني , 2009
دمشق-سانا  
صدر مؤخرا كتاب السينما في أمريكا اللاتينية لـ محمد عبيدو والذي يحاول عبره تقديم لمحة تعريفية عن النشأة التاريخية للسينما في بعض تلك الدول مضيئا على سمات وملامح البيئة السينمائية في كل منها بالإضافة لعرض موجز عن أهم منجزاتها منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي وحتى الآن.
ويبدأ عبيدو بالحديث عن السينما البرازيلية .. بداياتها .. مكانتها وانتشارها ..أهم العلامات الفارقة في تاريخها ومجمل المراحل التي مرت بها والتغيرات التي طرأت عليها والظروف السياسية التي رافقتها.. عهد الفيلم الصامت ..السينما الواقعية الجديدة ..التحول للصناعة وظهور شركات الإنتاج ..حركة سينما نوفو وتخصصها في مواضيع ذات طابع قومي وطني على الصعيدين السياسي والاجتماعي..حركة تروبيكاليست وتأثيراتها..حركة السينما الهامشية في ريو دي جانيرو وأهم انجازاتها.
كما يقدم محمد عرضا سريعا لعدد من الأفلام المنتجة على امتداد تاريخ السينما البرازيلية منها الخانقون.. الجفاف .. مدينة الإله .. ماكنايما .. مانغو أصفر .. منطقة ريو الشمالية كما يذكر أسماء أشهر مخرجي تلك السينما منهم كارلوس ديغيز .. هومبيرتو مورو .. سانتوس دو بيريرا .. فرناندو ميرليس .
أما فيما يتعلق بالسينما المكسيكية فيقدم الكاتب عرضا تاريخيا موجزا لبداياتها في ن

المزيد


سرقات محمد عبيدو (11) : يسرق “السينما الصينية الجديدة” للناقد السينمائي أمير العمري

أيلول 26th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

تعقيب من هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية "

يبدو بأنّ الصحفي، والشاعر، والناقد "محمد عبيدو"(كما يُسمي نفسه) شغوفٌ جداً بكتابات الناقد السينمائي المصري "أمير العمري" إلى حدّ سرقاته المُتكررة له، في هذا الإدراج، نُقدم للمُتابع سرقةً أخرى من سرقاته، ونعتقدُ بأن"عبيدو" قد تحوّل إلى ظاهرةٍ في الثقافة السينمائية العربية، وخلال الأيام القادمة سوف تكشف المدونة أحدث سرقاته المترجمة حرفياً عن طريق "غوغل"، حيث يبدو بأنه يُعاند في ممارساته المَرَضيّة.

الموضوع المدرج أدناه مسروق حرفياً من كتاب

السينما الصينية الجديدة

للناقد السينمائي المصري أمير العمري

*** 

اضاءة على السينما الصينية

محمد عبيدو
الحوار المتمدن - العدد: 1536 - 2006 / 4 / 30
تعرفت الصين الى الفن السينمائي عام 1896 وذلك بعد سنة واحدة فقط من أول عرض سينمائي للجمهور في العالم بباريس , حيث تم عرض الافلام الهزلية القصيرة الفرنسية المنتجة للأخوين لوميير في احدى المقاهي بمدينة شنغهاي .
شهدت الصين انتاج أول فيلم سينمائي تسجيلي عام 1905 في مدينة بكين , وأول فيلم طويل تم انتاجه عام 1913 في شنغهاي . ومنذ أواخر العشرينات من هذا القرن كانت مدينة شنغهاي مركزا هاما لانتاج الافلام الصينية حيث ظهرت فيها أكثر من 20 شركة انتجت عشرات الافلام الروائية الصامتة, البوليسية والعاطفية . وكانت هذه الافلام بسيطة من حيث البناء السينمائي , ومع ذلك فانها كانت بدايات لظهور صناعة السينما في الصين . و في عام 1931 انتجت الصين اول فيلم ناطق " مطربة الفراولة الحمراء " ويلخص انتكاسات ومأساة حياة مطربة فقيرة وسط مجتمع قاس وشرير . وفي عام 1932 أسس الحزب الشــيوعي الصـيني ما يســمى بفرقة ســينمائية لتعمل تحت الأرض وظهرت إلى حيز الوجــود مجموعة من الأفلام الســينمائية المتميزة منها ( ثلاثة نســاء معاصــرات ) و ( أغنية صــياد الســمك ) و ( المرأة الســـحرية ) و ( على قارعة الطريق ) وغيرها …
وكشفت هذه الأفلام ظلم المجتمع القديم , ولعبت دورا إيجابيا في توعية الشــعب للمقاومة ضــــد الغزاة اليابانيين .
وفي عام 1938 تم تأسيس جماعة ســـينمائية في ( يانان ) وحقق الســينمائيون عددا من الأفلام الإخبارية التســـجيلية كان منها ( جيش الطريق الثامن ) و ( الدكتور بيثون ) و ( الحياة العسكرية لجيش الطريق الرابع الجديد ) … وسجلت هذه الأفلام تاريخ النضـــال الثوري للشــعب الصيني .
تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949 فتح صفحــة جديدة في التاريخ الصــيني … حيث توارثت الصين التقاليد الواقعية التي ميزت الســينما من قبل فترة الثلاثينات والأربعينات , وتأسست على التوالي ثلاثة استوديوهات في منطقة الشمال الشرقي وبكين وشنغهاي , حيث بدأت في تصوير الافلام الروائية بكميات كبيرة . ومنذ هذا التاريخ حتى عام 1965 انتجت الصين 603 افلام روائية و3300 فيلم قصير من الانواع المختلفة . وأقامت وزارة الثقافة الصينية في عام 1959 شــهر الأفلام الجديدة , إحياء الذكرى العاشــرة لتأسيس الجمهورية الشــعبية وعرض في هذا الشـــهر تقريبا ( 38 ) فيلما من أنواع مختلفة .
وكسبت الأفلام الروائية حجز الشهرة وكان من أهم هذة الأفلام ( لمســة شيوي ) و ( أنشودة الشــباب ) و ( متجــر أســرة لين ) و ( خمسة أزهار ذهبية ) … وقــد تميزت هذه الأفلام بمســـتوى فني لافت للأنظـــار .
وفي ظل ســياسة الإصــلاح والإنفتاح تكثف التعاون الســينمائي بين الصين والدول الأخــرى , ولقيت المهارات الفنية والتطورات التقنية في الســينما العالمية أهتمام الصين .
وأدى هذا الحـــوار الســينمائي إلى تطور الســـينما الصينية شــكلا وأســلوبا وأدى ذلك مرة أخرى إلى خروج الأفلام الصينية بميزاتها الوطنية المتفردة إلى خارج الحـــدود .
ومنذ الثمانينات ظهرت إلى حيز الوجود . «السينما الصينية الجديدة» أو «الموجة الجديدة في السينما الصينية» التي اكدت وجودها عالميا، حصدت الجوائز في المهرجان الدولية، ونالت القبول والنجاح في العواصم الكبرى أكثر من الداخل وتحققت مدرسة جديدة في الاخراج والتصوير والاداء والتعبير، وصدرت عنها الكثير من الدراسات التي تحاول اكتشاف ملامحها وسر تفوقها،
ويمكن أن نجمل خصائص السينما الصينية الجديدة بأنها تتعامل مع التراث بمفهوم عصري وتتناول التاريخ بمنظور نقدي، كما طرحت بشجاعة العلاقة بين الرجل والمرأة، وبين السلطة والفرد، وتناولت موضوعات الحب والخيانة والصداقة والجنس بجرأة، ولكن بأصالة ورقة وتمسك بالجذور دون انغلاق بل انفتحت على الثقافة العالمية واستفادت من التراث الإنساني في الشعر والمسرح والفن التشكيلي والأدب وهي لا تتعامل مع التاريخ لمجرد الرغبة النوستالجية في ابداء الحنين للماضي، بل من أجل فهم النسيج الاجتماعي القائم وأسباب جموده ومقاومته المستمرة للتغيير، كما يتميز عدد من أفلامها بتناول جانب من التجربة الشخصية للمخرجين ورغم كل هذا فإنها اختلفت اختلافا جذريا عن سينما الآباء التي تعتمد الأيديولوجية الاشتراكية…ومن اهم نماذج هذه السينما :.:
فيلم } الأرض الصـــفراء { وهذا الفيلم الذي يعود الى العام 1984 تؤرخ به بداية ظهور حركة السينما الصينية الجديدة - ببساطته الرقيقة الشفافة ونسيجه الشعري وأغانيه الشعبية الموحية بالحلم المستحيل، لا عجب أن يهز عرش السينما الصينية التقليدية السابقة، وكان بمثابة انقلاب في جماليات الفيلم الصيني، وقد تميز بأسلوب سينمائي يشع بالثقافة البصرية والقدرة التعبيرية الصامتة للوجود والأيدي وللطبيعة في حزنها ورونقها، في قسوتها وروعتها في آن. ويتعرض الفيلم للتقاليد البالية التي بقيت حتى في عهد «ماو» تزويج الفتيات الصغيرات أو بيعهن بسبب الفقر، وتتحدث كلمات أغنية في الفيلم عن فتاة تزوجت في الثالثة عشرة وترملت في الرابعة عشرة، ثم انتحرت في الخامسة عشرة!، واضطرار الأب لتزويج ابنته مقابل مهر يدفع منه ديونه المستحقة عن تكاليف جنازة زوجته الراحلة وتكاليف شراء زوجة لابنه
فيلم } الذرة الحمـــراء }للمخرج زانغ ييمو المنتج عام 1987 وكان اول فيلم صيني يحصل على جائزة كبرى في مهرجان دولي وهي هنا الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي 1988 - ورغم أنه اثار ردود فعل عنيفة في الصين عند ظهوره، واتهمه نقاد رسميون بالاغراق في الشكلية وتصوير الانحطاط والنماذج السلبية للشخصيات والخضوع للقيم الجمالية الغربية . الجديد أو الجريء في هذا الفيلم انه للمرة الأولى في السينما الصينية يطرح موضوع الرغبة الجنسية والشهوة المدمرة والانتهاك المباشر للمألوف، أو السكوت عنه في الثقافة الصينية التقليدية - وقد عبر عن الأحاسيس الداخلية للمرأة التي كانت من المحظورات في الأدب الصيني التقليدي، كما صور العلاقة القمعية بين الرجل والمرأة في المجتمع الذكوري، الرجال في الفيلم قمعيون امتلاكيون في الخارج، ضعفاء مترددون من الداخل مما كان يتعارض مع الصورة الايجابية للرجل في السينما الصينية من قبل.
وفيلم «وداعا ياخليلتي» فيلم للمخرج تشين كايج.. يتناول زمنيا التطورات التي شهدتها الصين على مدار خمسين عاما من النظام الاقطاعي حتى الغزو الياباني ـ ثم الثورة الثقافية - فيلم ملحمي كبير يتجاوز عملا مشهورا عن نفس الفترة وهو «الامبراطور الأخير» للمخرج برتولوتسي لأنه شهادة فنان صيني على مرحلة هامة من تاريخ وطنه أدان الفيلم الايدلوجيات الشمولية وانتصر للفرد.
والفيلم الشــهير } المصابيح الحمراء { لنفس المخرج زانغ ييمو « 1991» الذي تميز بجماليات

المزيد


سرقات محمد عبيدو (9) : يسرق “سينما الهلاك” للناقد السينمائي أمير العمري

أيلول 15th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, غير مصنف, محمد عبيدو

الصهاينة و- الهولوكوست - سينمائيا 


محمد عبيدو
الحوار المتمدن - العدد: 1534 - 2006 / 4 / 28 

خلال الحرب العالمية الثانية ومع صعود النازية كان الاعتقال الجماعي لليهود الاوربيين وايداعهم معسكرات خاصة والبدء في تصفية التواجد اليهودي في اوروبا طبقا للخطة الهتلرية التي عرفت ب " الحل النهائي " للمشكلة اليهودية وهي نقطة تحول في تاريخ الجماعات اليهودية الاوروبية وفرصة ذهبية لدعاة الصهيونية نتج عنها فيما بعد تكريس السيطرة الصهيونية على فلسطين .
وقد عرفت الممارسات النازية ضد اليهود خلال الحرب ب " الهولوكوست " ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية الى هذه الايام ظهرت عن الهولوكوست آلاف الكتب والدراسات كما انتجت مئات الافلام من مختلف الانواع : تسجيلية ووثائقية وروائية قصيرة وطويلة ومسلسلات تلفزيونية ..
وقد قام الصهاينة بتحويل الهولوكوست الى حدث حاضر باستمرار في الضمير الغربي واعتبروه أساسا ل " التاريخ اليهودي الحديث " أو بالاحرى للوجود الصهيوني في فلسطين وضمان ولاء الاقليات وجماعات الضغط اليهودية المنظمة في العالم .
ان الهولوكوست أو المحارق النازية جريمة بشعة ضد الإنسانية من يهود وغجر و شعوب سلافية وغيرهم، ولكن المسألة في الغرب تحولت الى أيقونة لا يجوز الاقتراب منها أو دراستها مثلما تقوم الدنيا إذا تحدثنا عن عنصرية إسرائيل.
وتحدث عديد من الباحثين عن دور المؤسسة الصهيونية في صناعة الهولوكوست، وكيف انطوى ذلك الدور على تواطؤ مباشر صريح بين بعض القيادات الصهيونية وكبار ضبّاط الرايخ الثالث المسؤولين عن تصميم وتنفيذ ما عُرف باسم «الحلّ النهائي» لإبادة اليهود.
كيف جرى ويجري تسويق الهولوكوست لأسباب سياسية صرفة تطمس، وأحياناً تشطب تماماً، سلسلة الوقائع الإنسانية التي تسرد عذابات الضحايا وآلامهم وتضحياتهم؟ وكيف جرى ويجري الضغط على ضحايا الهولوكوست، وأحفادهم من بعدهم، للهجرة إلى فلسطين المحتلة رغم إرادتهم غالباً؟ وكيف استقرّ دافيد بن غوريون على الرأي القائل بضرورة تضخيم حكاية سفينة «الخروج» الشهيرة، سنة 1947، لكي تشدّ أنظار العالم إلى مأساة اليهود وتستدرّ العطف عليهم والتعاطف مع الوكالة اليهودية التي كانت تقوم مقام دولة إسرائيل؟ وكيف أنّ حقيقة سفينة «الخروج» الأليمة لا تنطبق أبداً على التمثيلات الملحمية البطولية كما جرى تلفيقها في رواية ليون أوريس الشهيرة وفيلم أوتو بريمنغر الأشهر…
ويحاول اليهود دائماً إثارة أكذوبة الهولوكوست وإبادة النازيين لستة ملايين يهودي ، وفي الوقت نفسه يحاربون بشدة كل من يتطرق إلى أساطيرهم الدينية وافتراءاتهم التاريخية والسياسية.
ففي عام 1979م اتهمت الجمعيات اليهودية في فرنسا الفرنسي (روبير فوريسون) بتهمة تزوير التاريخ وإثارة الحقد العنصري من خلال كتابه "الأكذوبة التاريخية" وقد صدر حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر والغرامة بمبلغ 5000 فرنك ودفع تعويضات قدرها 10000 فرنك مع إجباره على نشر الحكم على نفقته في الصحف الفرنسية .
وفي عام 1986 تحرك اللوبي الصهيوني في فرنسا لإلغاء رسالة الدكتوراه التي حصل عليها الفرنسي (هنري روك) من جامعة "نانت" الفرنسية، والتي انتقد فيها مصادر الهولوكوست ، وأكد أن غرف الغاز والمحارق النازية لاوجود لها؛ لذلك ألغيت الرسالة وطرد من الجامعة ، وتم إيقاف الأستاذ المشرف على الرسالة عن عمله .
وفي عام 1988 في كندا حوكم الناشر الكندي (ارنست زندول) بتهمة نشر مواد غير حقيقية في كتيّب فنّد فيه مزاعم اليهود في قضية الهولوكوست، وأكد أنها " وسيلة لابتزاز الشعب الألماني ". وقد تمت تبرئته من هذه التهمة دعماً لحرية الرأي في كندا.
وفي عام 1990 نجح اليهود في فرنسا باستصدار قانون "غايسو" الذي يعاقب كل من ينكر تعرض اليهود للمحارق النازية . وبموجب هذا القانون حوكم المفكر الفرنسي (روجيه جارودي) بسبب كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية " والذي فضح فيه أكاذيب اليهود الدينية والتاريخية والسياسية ، ووضح العلاقة بين أكذوبة الهولوكوست وقيام دولة إسرائيل ، وقد حُكم على جارودي بالسجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ نظراً لكبر سنه .
ولم تقف إسرائيل عند هذا الحد بل جعلت أكذوبة الهولوكوست ذريعة للتدخل في الشئون الداخلية لبعض الدول، كما فعلت في عام 1986 لمنع النمساوي "كورت فالدهايم" - الأمين العام السابق للأمم المتحدة - من الترشح لرئاسة بلاده عبر دعاية واسعة تتهمه انه من رجال النازية.
وقد تكرر هذا الحدث في عام 1999 بعد نجاح (يورك هايدر) – زعيم حزب الحرية- بالفوز في الانتخابات الرئاسية في النمسا، حيث اتهمته إسرائيل بالتطرف والعنصرية ومعاداة السامية وتمجيد النازية، ثم نجحت باستصدار قرار دولي يفرض الحصار الاقتصادي على النمسا، مما اضطر هايدر إلى ترك الزعامة في بلاده.
وكانت إسرائيل قد جعلت "الاعتذار" عن جرائم النازية بحق اليهود شرطاً من شروط اتحاد ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية عام 1990
وبضغط من اللوبيات الصهيونية حكمت محكمة نمساوية قبل ايام على المؤرخ البريطاني دييد ايرينغ بالسجن ثلاث سنوات لتشككه بالمحرقة

وبالحديث عن أساليب الدعاية الصهيونية في السينما نأتي الى أنها بالرغم من انتاجها عشرات الافلام حول الهولوكوست لم تعدل ولم تمل في اعادة طرح نفس المواضيع ونشرها بنجاح مادام الجو أمامها خصبا والجو فارغا لعدم وجود سينما عربية مقتدرة لمنافسة وتكذيب الدعاية الصهيونية المغرضة . ونقوم هنا بعرض أهم الاعمال الصهيونية المنتجة حول الهولوكوست :
فيلم مناحم غولان "عملية القاهرة" عام 1965 على طريقة افلام جيمس بوند فالعلماء النازيين من الشباب والكهول يعملون مع المصريين على تطوير صواريخ لاستخدامها ضد اسرائيل مع ابراز المقارنة بين تقدم الالمان وتاخر العرب تماما كالانماط التى تعكسها الثقافة الشعبية عن الغباء العربي خاصة في الاسكتشات والنكات.
وفبلم" ثمانية في أثر واحد " 1964 من اخراج غولان يظهر شخصية المانية وقد تخفت تحت ستار استاذ جامعى في حين انها تتتجسس على القوات الجوية الاسرائيلية لحساب العرب.
اضافة الى افلام مشتركة بين دول اوربية و اسرائيل تركز على الفارين من الهولوكوست والنازيين في اسرائيل مثل( القفص الزجاجي ) و ( ساعة الحقيقة ) 1964 وهي أفلام اخرجت اثر الضجة التى اطاحت بمحاكمة ايخمان.
وهذا الربط بين العرب والنازية يتسلل لافلام من انتاج هوليود بطريقة غير مباشرة لاعلاقة لموضوعاتها باسرائيل مثل فيلم ( شقيقة الحب ) 1967 باظهار الماني نازي يمدح العرب وهي مقارنه سياسية في غير مكانها الصحيح فرغم ان النازية لم تمثل بالعرب كما فعلت باليهود الا انهم كانوا مرفوضون منها كجنس آرى وعلينا ان نشاهد افلام الدعاية النازية التى تندد بالحلفاء لاستخدامهم السود والبربر والعرب من المستعمرات في جيوشهم.
وانتج عام 1975 الفيلم السويسري " المواجهة " اخراج وولف هوسن ويروي قصة طالب يهودي يوغسلافي يضطره الاضطهاد النازي للهرب الى سويسرا وهناك يصطدم بفرع الحزب النازي فيحاول الانتحار ويشتري مسدسا لكنه سرعان ما يكتشف ضرورة قتل الزعيم النازي الذي يقود فرع الحزب فيسويسرا عام 1936 ومحاكمته ثم ذهابه بعد الافراج عنه الى فلسطين " ارض الميعاد " حسب تعبيره , لينتهي الفيلم بالحديث مع هذا اليهودي اليوغسلافي في منزله بتل أبيب .
وعام 1978 انتج في امريكا فيلم سينمائي طويل عرض في تسع حلقات اسمه " الهولوكوست " أخرجه مارفين شومسكي وقد شاهده حوالي 220 مليون شخص في العالم .
الفيلم يروي قصة عائلتين واحدة يهودية والاخرى ألمانية ومن خلالهما يتجلى العنف وكذلك الواقع السلبي وما قدموه من ضحايا ولكن في امل الحياة والهجرة الى فلسطين . ان فيلم " الهولوكوست " من خلال الصورة والحوار يعكس ومن خلال الممثلين اليهود رموز وآمال الدولة الصهيونية باسلوب حديث ودعائي معاصر فالفيلم يتابع مصير الاسرة اليهودية الألمانية و يتابع التغيرات التي تنعكس على افرادها مع صعود النازية الى أن يتم ترحيلهم الى معسكر اوشفيتر وتنتهي الرحلة داخل افران الغاز ولا يتمكن من الهرب الا اصغرهم سنا الذي يهاجر الى فلسطين ويصبح مقاتلا ويستعمل نفس اساليب النازي في ذبح الفلسطينيين .
عام 1979 حصل فيلم " ديفيد " للمخرج بيتر ليلنتال على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي ويدور الفيلم حول قصة عائلة ألأمانية يهودية تعيش في مدينة صغيرة وفي ليلة الاحتفال بأحد اعياد اليهودية الدينية يتجمع عدد من شبيبة هتلر على الباب يهتفون بسقوط اليهود ويلقي أحدهم بدمية ملتهبة داخل حديقة المعبد ويقرر الشاب ديفيد الالتحاق بأحد المعسكرات الزراعية للتدريب استعدادا للرحيل الى فلسطين ويلقي النازيون القبض على الا

المزيد


سرقات محمد عبيدو

أيلول 12th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

باب بوجه الخبث

محمد عبيدو 
وجع اسنانك مازال ملازما
وشعرك تساقط  أغلبه
ولحيتك خالطها البياض
وباب بيتك مازال موصدا بوجه الخبث
خبث من كانوا يتباهون بصداقتك
ويرسلون الان خناجرهم لظهرك
واحد كقملة ينفث سمومه علانية
واخرين  كخراتيت موقرة
من قارات اخرى يوجهونه بالسر
ليقهقه في نعيم حقده .
باب بيتك  ظل موصدا بوجه الخبث
ولكنك ما زلت قادرا على ابتكار الحب
او احراقه .
 
 ***  

محمد عبيدو مرة أخرى

 
بناءً على ملاحظات المُتعاطفين مع أهداف مُدونة "سرقات سينمائية"،
كنا على وشك تنفيذ قرارٍ بالتوقف عن نشر سرقاتٍ جديدة لـ"محمد عبيدو"
(الشاعر، والصحفي، والناقد كما يُسمّي نفسه)
لأنّ الموضوع أخذ حقه كاملاً بعد أن انكشفت مُمارساته.
ومن ثمّ كي لا يعتقد البعض ممن يتصفحون المُدونة
ب"عيونٍ مُغمضة"، بأنّ الأمر ينطلقُ من خلافٍ شخصيّ،
وتصفية حسابات معه، ويتحوّل السارق إلى ضحية
(قمنا بالكشف عن سرقات أشخاص لا نعرفهم، ولم نلتقٍ بهم في حياتنا)،

المزيد


سرقات محمد عبيدو (10) : يسرق إبراهيم العريس، ناصر ونوس، وعبد القادر عقيل

أيلول 9th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

تعقيب من هيئة تحرير مدونة سرقات سينمائية

المُساهمة الوحيدة للسارق "محمد عبيدو" إضافة حرف العطف (و) في بداية بعض الفقرات المسروقة، وحذف جملة (عندما التقيته في صيف عام 1989 كنت قد سمعتُ عنه أخباراً سارة وأخرى غير سارة.. الخبر السار كان..) التي كتبها "بيرت كارديللو" في بداية حواره مع "ساتياجيت راي"

*** 

 

ساتياجيت راي مخرج بنغالي ترك إرثاً عالمياً للسينما الهندية 

محمد عبيدو

يعتبر ساتياجيت راي واحداً من أكبر الأسماء في عالم السينما. في الكتب، في الدراسات، في الجامعات، في نوادي السينما. في كل مكان توجد فيه ثقافة سينمائية، ثمة مكانة في المقدمة لساتياجيت راي. هندي بنغالي لم يمارس الفن السابع فقط… بل مارس معظم أنواع الفنون ليتوج ذلك الجمع في أفلامه التي حققها طوال أربعة عقود، ومنها علامات أساسية في تاريخ السينما.

ولد في كالكوتا/ ولاية البنغال عام 1921 وصنع أول فيلم له بعنوان “باتر بانشالي” (أي أغنية الطريق”) عام 1955 وحقق من خلاله شهرة عالمية إذ فاز بجائزة مهرجان كان السينمائي عام 1956 ثم تبعه بفيلمين آخرين عرفا مع الفيلم الأول بالثلاثية أو ثلاثية آبو” وقد وصل عدد الأفلام التي أخرجها حتى وفاته عام 1992 إلى ستة وثلاثين فيلماً.

اختار ساتياجيت لنفسه، منذ البداية أن يكون هامشياً، في مواضيعه (الإنسانية والاجتماعية غالباً) وفي أسلوبه الفني (المتقشف والذي يترك مكاناً لبراعة الممثلين ولاستخدام الموسيقى)، وفي إنتاجه (غالباً ينفق أمواله على أفلامه، أو يلجأ إلى أساليب تمويلية خارج السياق السائد).

إن (راي) هو كلاسيكي وريث المفهوم الهندي التقليدي للفن، إذ يكون فيه الجمال غير منفصل عن القيم الأخرى كالحقيقة والخير وعلى الرغم من أن راي كان عميقاً في نقله للثقافة الغربية الواسعة غير أن هنديته هي التي تعطيه قيمته. إن ربع قرن من عمله الإخراجي يعد تاريخاً للتغيير الاجتماعي في الهند على مدى أكثر من قرن. ففي فيلم لاعبو الشطرنج” يجسد الانهيار الأخير لمجد المغول وفي فيلم “حجرة الموسيقى” إشارة إلى انهيار النظام الإقطاعي ويجسد في “ثلاثية آبو” حركة البراهمة المتعبة بين الهند التقليدية والهند الحديثة ويشير إلى يقظة النخبة الهندية للأفكار المتطورة في فيلمي الإلهة” و”شارولاتا” وبداية تحرر المرأة في فيلم “المدينة الكبيرة” ومعاناة العاطلين عن العمل بعد عقود من الاستقلال في فيلم “الخصم” والموت الحتمي للضمير في مجتمع فاسد في فيلم الوسيط.

إن أعمال (راي) تقتفي ما هو جوهري في التطور الاجتماعي للطبقة الوسطى في الهند الحديثة.

كان لدى عائلة راي ولع بأدب الأطفال وكانت قصائد والده محفوظة في ذاكرة الأطفال البنغاليين ونشر مجلة للأطفال سميت “سانديش” وأصبحت مجلة شعبية ذات نطاق واسع. في عام 1923 مات والده وكان عمر ساتيا جيت سنتين وربته أمه في بيت أخيها وسط عائلة كبيرة وكانت العائلة قريبة من الطاغوريين وبعد تخرجه في الكلية الرئاسية في كالكوتا ذهب راي إلى إحدى الجامعات في “شانيشنيدكيتان” لدراسة الرسم وكانت مركزا لليقظة الهندية في الأدب والفنون في العالم وبعد تخرجه عمل مصمماً للإعلانات التجارية وتصميم أغلفة الكتب ومن بين الكتب التي زينها نسخة مختصرة من رواية “باتر بانشالي” لمؤلفها بيبهوتي بهوشان بانديوبادهايا.

وظهر في هذه الأثناء اهتمامه بالسينما وأسس عام 1947 جمعية كالكوتا السينمائية وكتب مقالات عن مشكلات السينما الهندية وكانت الجمعية هي الوسيلة الوحيدة لمتابعة عروض السينما العالمية ومن بين الذين التقاهم في الجمعية رينوار وبودوفكين وجون هيوستون وخلال عامي 48 ـ 49 جاء للتعرف على جان رينوار الذي كان في كالكوتا للتحضير لفيلم “النهروقد قضى راي وقتاً طويلاً مع رينوار وكتب عنه لمجلة أكسفورد السينمائية وتم إرساله إلى لندن عام 1950 لتلقي المزيد من التدريب وبقي هناك أربعة أشهر شاهد ما يقارب من مئة فيلم من بينها “سارقو الدراجة” إلى جانب أفلام أخرى من الواقعية الإيطالية الجديدة التي تركت أثراً كبيراً فيه وخلال عودته في السفينة إلى الهند كتب نص فيلم باتر بانشالي”.

للمرة الأولى يظهر فيلم قويّ البناء ومتصّل حقاً بالواقع الهندي اليومي، راوياً قصة بسيطة في أسلوب رزين، مع ممثلين جدّيين ومق

المزيد


سرقات محمد عبيدو (8) يسرق السينما السودانية من البدايات المبشرة الى اخفاقات النهاية

أغسطس 1st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

ملاحظات هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية":

النصّ المُشار إليه باللون الأحمر مسروق بكامله من المصادر التالية، حتى مع الأخطاء الكتابية المُشار إليها باللون الأزرق :
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=13&msg=1189796908
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=140&msg=1188253643
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7_%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
المصدر الأصلي على الأرجح من كتابة المخرج السوداني "عبد الرحمن نجدي"، وعثرنا على النصّ مُدرجاً في أحد المنتديات السودانية "شبكة الجعليين" بتاريخ 07/07/2005
http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:zH3FQfiEuegJ:www.darg3l.com/showthread.php%3Ft%3D407+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86+%C2%AB%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D8%B1+%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A+%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D9%8A&cd=1&hl=fr&ct=clnk&gl=fr
 **********************
 النص المسروق
 
محمد عبيدو: السينما السودانية من البدايات المبشرة الى اخفاقات النهاية

21/05/2007

 

 

يتمتع السودان بكل مقومات الانتاج السينمائي الجاذب ، ومنذ بدايات عهد السينما الصامتة كان السودانيون يعشقون هذا الفن ويتذوقونه ولذا كان من الممكن ان نتفاءل بميلاد سينما سودانية عربية ذات معالجات متميزة تلقي الضوء على الجانب الأفريقي الثري والغني والمبهر شكلاً وموضوعاً . ولكن بدلا من تغير هذا الواقع الى إنتاج سينما سودانية تراجع الحال الى أن وصلت السينما السودانية الضئيلة الانتاج نفسها الى نفق مظلم. والتي ساهم التوجه الحكومي فيها الى عدم الاهتمام بتطوير صناعة السينما .
حيث يرجع كثير من المهتمين مشكلة غياب الإنتاج السينمائي في السودان الى القصور في سياسات الحكومة المتمثلة في أجهزتها ذات العلاقة بالإنتاج السينمائي ، وإحجام القطاع الخاص عن الدخول في مجل تمويل إنتاج الأفلام ، وغياب الأستوديوهات والمعدات الفنية وغياب الرؤية المتكاملة التي تنعكس في وجود تخطيط علمي منهجي ، إضافة إلى غياب الرأي المتعاطف أحد المقترحات التي وضعت هو تجميع شتات الأجهزة السينمائية ، ولكن هذا وحده لا يكفي فلا بد من أن يرافق أصدار القرار حل مسألة التمويل ، وتدريب الكوادار والإعفاءات الضريبية .
إن التعامل مع المسألة السينمائية كواحدة من المسائل الثقافية مثل الكتاب لا يتم الا وفق سياسة ثقافية متكاملة ، ومثلما أثيرت مسألة حماية مشاهد التليفزيون من التأثيرات السلبية للمسلسلات الأجنبية فلا بد أيضا من سن قوانين تساعد في تغيير نوعية الأفلام المستوردة لايجاد قاعدة واسعة من المتلقين تدعم الفيلم السوداني
ا
ذا عدنا الى الوراء سنوات , نجد انه قد تم انشاء أول وحدة لإنتاج الأفلام في السودان عام 1949، وهي مكتب الاتصالات العام للتصوير السينمائى الذي اقتصر انتاجه على الأفلام الدعائية وجريدة نصف شهرية وكان خاضعاً لسلطة الاستعمار البريطاني. وكانت المكتب يملك كاميرا سينمائية واحدة من ماركة «بيل اند هاول» مقاس 16 مم، ويقوم بتغطية الحوادث الخبرية المهمة، ويبدو ان افلام تلك الفترة لم يتم رصدها وكانت تخدم فيما يبدو الادارة البريطانية في ادارة شؤون البلاد، والغالب ان عمل الوحدة في تلك الفترة انحصر في انشاء قوافل للسينما المتجولة تم اعدادها بمصلحة النقل الميكانيكي وتقوم بجولات مكثفة لعرض افلام خبرية عن التاج البريطاني والتعريف بالنشاطات الانجليزية وما شابه.
وفي عام 1951م تم تغذية الوحدة ببعض العناصر السودانية بعد ان تم تدريبها لتسهم في انتاج افلام وثائقية ارشادية تلفت انظار الجماهير الى انجازات الحكومة وفي الوقت نفسه تم جلب المزيد من الكاميرات السينمائية مقاس 16 مم «بولكس وكوداك» التي كانت تستعمل للمؤثرات الخاصة وكاميرا اريفلكس مقاس 35 مم للتصوير الخارجي، وقامت الوحدة في تلك الفترة بتحقيق افلام عن الزراعة والري والصناعة والصحة وفي الوقت نفسه كانت الوحدة تسهم في عملية التوعية الارشادية وتقوم باصدار جريدة خبرية مرتين في الشهر، فقدمت افلام «العطش» في غرب السودان و«التعاون» و«ذبابة التسي تسي» وفيلم «ذهب السودان الابيض» عن «مشروع الجزيرة» لزراعة القطن وفيلم «الزراعة الآلية» وتطور عمل الوحدة بعد ان قام كمال محمد  ابراهيم الذي كان قد تم تدريبه في بعثة في قبرص لمدة 18 شهراً مع جاد الله جبارة، بكتابة سيناريوهات الافلام التي تم تحقيقها في نهاية عام 1951م مثل فيلم الذهب الأبيض والمنكوب وأغنية الخرطوم
وعندما استقل السودان عام 1956، كان عدد دور العرض 30 داراً، وطرح السينمائيون السودانيون بعد عام 1967 شعار إحلال الفكر محل الإثارة، وتم تأسيس نادي السينما وتشجع عدد من الشبان السودانيين للسفر الى الخارج لدراسة السينما، منهم إبراهيم شداد وسامي الصاوي وسليمان محمد إبراهيم ومنار الحلو. وهنا بدأت تظهر سينما جديدة، أو بالأحرى بداية جادة لسينما تسجيلية، ولكن ما جعل هذه المحاولة ناقصة هو الروتين بالإضافة الى تعدد الجهات التي تتحدث عن السينما. وبعد ثورة 25 ايار 1970، آلت عملية الاستيراد والتوزيع الى الدولة وأنشئت مؤسسة الدولة للسينما كجزء من وزارة الإعلام والثقافة
.
وجرى التركيز على السينما التسجيلية دون الروائية، ومن المحاولات التسجيلية فيلم «الطفولة المشردة» الذي يعالج مشكلة الأطفال النازحين من الريف الى المدينة. ولكن أكثر الأفلام التسجيلية كانت عن النشاط الحكومي الرسمي وإنجازاته دون أن تحمل أية معالجة سينمائية فنية. ولكن كأي مشروع في دول العالم الثالث ضاع هذا الهدف بين ثنايا البيروقراطية وشح التمويل وعدم الإهتمام وأصبحت المؤسسة مجرد مستورد لأفلام الكاوبوي والأفلام الهندية والعربية وذلك على الرغم من أن وفودا أوروبية كثيرة أبدت رغبتها في إعانة السودان على إنتاج الأفلام السينمائية.
أما القطاع الخاص فهو بعيد تماما عن هذا الهم وذلك بسبب الخوف من المنافسة الخارجية المتمثلة في الأفلام المستوردة ويتخوف المستثمرون من عدم رجوع أموالهم إليهم كما أن القطاع الخاص يلهث دائما وراء العائد المادي المضمون والسريع ، والمحاولات الإنتاجية المحدودة التي قام بها القطاع الخاص لا تستحق حتى جهد النقد.
وسنجد ان السبعينيات شهدت محاولات سينمائية سودانية ناجحة في مجال الأفلام القصيرة، حظيت بتقدير العديد من المهرجانات الدولية والاقليمية، فقد فاز فيلم «الضريح» للطيب المهدي بذهبية القاهرة للافلام القصيرة عام 1970، ونال فيلم «ولكن الأرض تدور» لسليمان محمد ابراهيم ذهبية مهرجان موسكو عام 1979، وحصل فيلم «الجمل» للمخرج ابراهيم شداد، على جائزة النقاد في مهرجان كان عام 1986.
وشهدت السبعينيات ايضاً بدء انتاج الافلام الروائية السودانية، ونرى البون الشاسع يفصل بين مجموعة الافلام الروائية التي تم تحقيقها في السودان منذ ان انجز الرشيد مهدي فيلمه الروائي الطويل «آمال واحلام» عام 1970م والذي يؤرخ له كاول فيلم سينمائي تتم صناعته في السودان وبين القضايا الشائكة والمشكلات المصيرية والاحلام التي تم اجهاضها تباعاً والتي كانت تضطرم في وجدان الجماهير السودانية منذ الاستقلال، كان واضحاً ان محققي هذه الافلا

المزيد


موقع “الفوانيس السينمائية” يتخذّ إجراءاتٍ حكيمة ضدّ لصوص الثقافة السينمائية

تموز 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

 

نُثمّن مُبادرتكم الكريمة في التصدي لهذا المرض المُزمن الذي أصبح

ينخرُ الجسد الإبداعيّ، ويتغلغلُ داخله شيئاً فشيئاً، كما نُشجع كلّ ما تقومون

به من أجل تنقية الهواء الثقافي الذي نستنشقه عبر النت، وتصفيته،

في الحقيقة صدمتُ من هذا الخبر،  خصوصاً انه يهمّ شخصاً كنا نحترمه ونقدره..

عزيزي، تابعتُ باهتمامٍ كلّ ما صدر عن مُدونة "سرقات سينمائية"

من معلومات، وأخبار حول هذا الشخص، ولأخذ قرار في الموضوع،

كان يلزمنا  بعض الوقت فقط، خصوصاً أن كلّ اهتمامنا مؤخرا

كان مُنصباً على تغطية مهرجان خريبكة للسينما الأفريقية

وعليه نُخبركم أستاذي الكريم، أننا حذفنا كلّ المقالات، والموضوعات

التي تشير سواء من قريبٍ، أو من بعيدٍ إلى المدعو "محمد عبيدو

ولا يُشرفنا إطلاقا التعامل معه، كما نُدين، وبقوةٍ الاستيلاء على مجهود الآخرين تحت أيّ مبررٍ كان..

مودتي، وتقديري لكم..

الفوانيس السينمائية.

 

  

 

 

”الفوانيس السينمائية” مجلة مغربية سينمائية تهدف إلى طرح
القضايا السينمائية بشكل جاد، وعميق، وإشراك أكاديميين،
وباحثين في الإسهام في إثراء الموقع، وتوفير قاعدة هامة من المعلومات للمهتمين،
والباحثين، تصدر المجلة عن شبكة الفوانيس الثقافية.

 

 

نُشرت الرسالة بناءً على مُوافقةٍ خطيّة من طرف إدارة موقع "الفوانيس السينمائية

وبدورنا، هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية

المزيد


سرقات محمد عبيدو (4) : يسرق أحلام فلليني

تموز 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

قبل قراءة النص، يرجى الإطلاع على الملاحظات التالية 

ماهو مشار إليه باللون الأحمر هي أقوال فلليني نفسه، من أين جاء بها، وماهي مصادرها ؟
ماهو مشار إليه بالأزرق يمكن العثور عليه في ماكتبه خالد ربيع السيد في منتدى فضاءات بتاريخ 17/11/2005
أنظر الرابط
ماكتبه محمد عبيدو منشور في الحوار المتمدن بتاريخ 9/11/2009
وأعيد نشره في ورشة سينما بتاريخ 8/12/2009 للجزء الأول وبتاريخ 20/12/2009 للجزء الثاني
ماهو مشار إليه باللون الأخضر، أنظر ما كتبه محمد رضا
بتاريخ 12/4/2009
محمد عبيدو يشير إلى كتاب ٍ
فلليني: مفكرة مخرج
وأعتقد بأنه صدر عن المؤسسة العامة للسينما في سورية، وليس لدي نسخة من الكتاب للمقارنة، يبقى على محمد رضا مقارنة النصوص التي مازالت باللون الأسود مع ماكتبه عن فلليني.
ماهو مشار إليه باللون البنفسجي مأخوذ من موسوعة ويكيبديا أنظر الرابط
 
ألا يعتبر النص الذي كتبه محمد عبيدو قص، ولصق، وسرقة ؟
 
فلليني مخرج يصور أحلامه : الفانتازيا ضد الفاشية والطفولية المزمنة
محمد عبيدو
 
عندما عرض فيدريكو فيلليني «ساتيركون» اي «المأساة الساخرة» قال الكاتب الايطالي الكبير البرتو مورافيا «ان هذا المخرج يصور احلامه» .
ولقد كان هذا صحيحا تماما وان لم يكن قد كشف عن كل اعماق فيلليني التي وصفها الناقد الامريكي بيترهاركورت فيما بعد قائلا: «ان فلليني له حياة سرية خاصة لاتظهر الا في افلامه» والغريب في هذا الفيلم ، وهو واحد من اعظم افلامه ، انه كان يتناول مشكلة تاريخية وهي مصير الامبراطورية الرومانية ، اي انه فيلم تاريخي من حيث النظرة المبسطة للتقسيمات الفيلمية
ولكن اي تاريخ واي مصير ؟ ان المشاهد الاساسية للفيلم صورت داخل «الكوليزيوم» في وسط روما المعاصرة , ولكن هذا المبنى الاثري الهائل الذي يفخر به الايطاليون المعاصرون كان بالنسبة لفيلليني »الجمجمة التي تبقت من الحضارة الرومانية البائدة» .
 ومن هذا المعنى اخذ فيلليني يملأه ، اي يملأ هذه الجمجمة بمظاهر حياتية هي مزيج من روما القديمة وروما المعاصرة، لكي يعطي للمفترج الاحساس بان ما يشاهده من اعمال ونتائج في الحضارة الاوروبية المعاصرة ، هو مماثل لما كانت عليه الحال في روما في ايامها الاخيرة , هذا الشعور بالزوال كان آخر تطور وصل اليه فيلليني من مناقشته لحياة بلاده ولحياة اوروبا كلها ، الامر الذي شكل صدمة غير متوقعة لكل النقاد والمتفرجين في اوروبا .
حياة فيلليني السينمائية :
قد يكون هذا هو المعنى النهائي الذي تركه فيلليني، الذي غادر عالمنا يوم 31/10/1993 ، لكل الاجيال القادمة ، وهو معنى مخيف صاغه فيلليني بكل الادوات التصويرية المتاحة له في ذهنه، من سيريالية وتكعيبية وتعبيرية، وكانت النتيجة انه قدم عالما «فنتازيا» لم يقدمه مخرج سينمائي من قبل .
ولد فيلليني في 20 كانون الثاني 1920 في مدينة «ريميني» الايطالية ، بعد انتهاء دراسته الثانوية ، سافر الى فلورنسا ليبدأ عمله عبر نشر رسومه وقصصه في صحافتها ، وما لبث ان اخذ يكتب النصوص المسرحية للاذاعة والاغاني للمسارح الاستعراضية ، ليتعرف على كاتب السيناريو جيروته ليني ويتعاون معه على كتابة العديد من السيناريوهات للافلام السينمائية.
 فيلليني بدأ الرسم صبياً، وكان هذا هو حبه وولعه الأول من بين ألوان الفنون. ويستطيع المر سريعاً وببساطة أن يجد العلاقة بين تلك الهواية الأولى التي احترفها في الصحف فيما بعد، وبين الكيفية التي يقدم فيها نماذجه من الشخصيات، فهي أيضاً تماثل الرسومات في غرائبيتها وعدم واقعيتها. لكن الأمر في مدلولاته ليس مجرد استكمال معين لولع سابق، وليس مجرد انتقال ذلك الولع من وسط فني إلى آخر، بل هناك الكثير من الأسئلة التي تثيرها تلك الشخصيات الغريبة التي يقدمها لنا: من هم هؤلاء؟ لماذا يثقلون على كاهل فيلليني؟ كيف يستطيع أن يلتقط معانيهم؟ أين يجدهم وماذا يريد منهم ؟
في «فيلليني: مفكرة مخرج» (كتباً حكى فيه عن بعض ذاته) يقول حول شخصياته:    "نعم . أعلم أن الأمر يبدو مشيناً وقاسياً ، لكني كثير الإعجاب بكل هؤلاء الأشخاص الذين دائماً ما يطاردونني ، يتبعونني من فيلم إلى آخر.
 كلهم مجانين إلى حد يقولون أنهم بحاجة إليّ ، لكن الحقيقة إنني بحاجة إليهم أكثر إن قيمهم الإنسانية كثيرة ، وفيرة ، كوميدية وأحياناً مشوقة" .
ليالي كابيريا البداية الحقيقية لسينما فيلليني
من اول افلامه وحتى صوت القمر اخرها ؛ تكاد تكون سينما فلليني كلها رحلة متواصلة في اعماق النفس البشرية . عام 1943 تزوج فيلليني من جوليتاماسينا الممثلة القديرة التي قامت ببطولة معظم افلامه .
ثم يخرج بالتعاون مع البرتو لاتوادا اول افلامه «اضواء الاستعراض» عام 1950 وفي العام الذي يليه يخرج اول فيلم له «الشيخ الابيض» وقد نبع الفيلم من كتابات انطونيوني عن عالم الاساطير, وقوبل الفيلم بفتور اثناء عرضه في مهرجان فينيسيا ، هذا الفتور يتحول الى حماسة واعجاب بعد عام واحد عندما عرض فيلمه الثاني «المدللون» ويكون نجاحه السينمائي الحقيقي الساحق عند عرض فيلمه الثالث «لاسترادا» عام 1953 في مهرجان فينيسيا ، وكان النجاح حيا وسريعا جدا و نال جائزة «الاسد الفضي» الفينيسي ، وتبعه استقبال حار في ايطاليا وفي الخارج ( استمر عرض «لاسترادا» في نيويورك مدة ثلاث سنوات وكانت زخات الجوائز تنهال عليه ، ومن بينها الاوسكار لافضل فيلم اجنبي ، واثار النقد في ايطاليا ، في الوقت نفسه ، لهذا الفيلم خصومات عنيفة .
فكان البعض يثمنونه ويمجدونه كأية تعكس روح سامية ، والبعض الآخر يحكمون عليه كمحاولة اغتيال شنيعة للواقعية الجديدة وجمالياتها .
وينزل الى الحلبة الكل تقريبا النقاد ، المخرجون ، المثقفون ، السياسيون ، وهم يسجلون على صفحات الصحف اراءهم المتباينة ، التي كانت على الاغلب ذات صفات مبدئية أكثر مما هي صفات سينمائية .
عام 1957 ينجز تحفته السينمائية «ليالي كابيريا» وقدمه في مهرجان «كان» ليحصل على نجاح عظيم، ومنحت جوليتا ماسينا جائزة أفضل ممثلة، كما حصل على جائزة الاوسكار مرة أخرى.
يقدم لنا فيلليني شخصية مومس بائسة من ضواحي المدينة .. كابيريا التي تنجو من الموت بأعجوبة المصادفة، ولا تريد ان تصدق ان عشيقها هو الذي دفعها الى الموت ليسرق منها حقيبتها .. كابيريا الساذجة الطيبة رسم شخصيتها فيلليني ببراعة ليرصد بصدق ذلك الواقع السفلي البائس من المدينة.. أولئك البشر العزل ، الوحيدون ، الحزانى..
كابيريا ، بعد ان أمست تشعر بأنها ضائعة وخالية من أي أهمية .. مصادفة ، تلتقي غير مصدقة برجل طيب ، يفاتحها بخجل عن حبه لها ، وتوافق على الزواج منه ، وتقبل ان تبيع بيتها كي تذهب معه الى بيت الزوجية ، حاملة النقود في حقيبتها ، تركض لشاطئ الأمان.. وفي النهاية، وبعد جولة في الغابة ينتهي الخطيبان الى ضفة النهر ، ويطغى الانفعال على وجه الخطيب ، وتعود لها ذكرى النهر الذي غرقت فيه.. فتصرخ «إن كنت تبحث من وراء كل ذلك عن هذه النقود فخذها ولكن اقتلني.. اقتلني أرجوك ، فمن أجل أي شيء أعيش.. والى أين سأعود»؟ .
عن الفيلم كتب أحد النقاد: «إذا كان فيلم (لاسترادا) يمثل النقاء فإن فيلم (ليالي كابيريا) هو الفيلم الكامل والأكثر ادهاشا بين أفلام فيلليني».
وينجز فيلمه «الحياة حلوة» الذي لاقى نجاحا جماهيريا عاليا وحدة عالية من الجدل والنقاش حوله.. وحصد جوائز عديدة ، أهمها السعفة الذهبية لمهرجان «كان» السينمائي .
وعن الفيلم يقول فيلليني : أدركت بعد حين ان هذا العمل تحول حدثا تعدى الشريط ذاته ، كان أول شريط ايطالي مدته ثلاث ساعات ، وحتى أصدقائي حاولوا اقناعي باقتطاع بعد المشاهد منه ، انه لوحة مجنونة للأرستقراطية السوداء والفاشية.
 لم يكن في امكاني شرح هذا للسيدة العجوز التي ركضت نحوي ذات مرة وهي صحافية في جريدة الفاتيكان، ظلت أشهر تشتم «الحياة الحلوة» لتقول لي: من الأفضل للانسان ان يربط حجرا ثقيلا في رقبته ليغرق في عمق البحر من أن ينشر الفضيحة في المجتمع.. بعد أيام على باب احدى الكنائس وجدت ملصقا كبيرا محاطا بالأسود كتب عليه: لنصلِّ من أجل خلاص روح فيدريوكو فيلليني الخاطئة.
 
فلليني مخرج يصور أحلامه..الفانتازيا ضد الفاشية والطفولية المزمنة
 محمد عبيدو

المزيد


سرقات محمد عبيدو (7) يسرق المعاناة التي تعيشها المرأة التونسية

حزيران 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

المخرجة مفيدة التلاتلي و المعاناة التي تعيشها المرأة التونسية

محمد عبيدو

السرقة منشورة في مدونة السارق
 في ظل تراجع موقع المرأة العربية ومكانتها نتيجة تصاعد موجة التطرف والعنف ، اختارت المخرجة التونسية مفيدة التلالي ، في أول فيلم سينمائي طويل لها ، أن تعالج مشاكل المرأة التونسية وأوضاعها الراهنة .
وبشكل فني متميز استطاعت المخرجة أن تلفت الأنظار بقوة إلى المعاناة التي تعيشها المرأة التونسية وذلك دون أن تسقط في متاهات السينما المباشرة .
وُلدت مفيدة التلالي في سيدي أبو سعيد عام 1947 ، وهي مونتيرة أصلاً ، درست السينما في معهد الايديك بفرنسا ، وتخرجت عام 1968 … وقامت بعمل مونتاج أفلام عدة مهمة :
(( عمر قتلته الرجولة )) لمرزاق علواش ، (( نهلة )) لفاروق بلوفة ، (( ظل الأرض )) للطيب الوحيشي ، (( الذاكرة الخصبة )) لميشيل خليفي (( عبور )) لمحمود بن محمود ، (( الهائمون )) لناصر خمير ، و (( حلفاوين )) لفريد بوغدير .
ومن خلال مشروعيها الرئيسيين في الإخراج السينمائي، تنطلق التلاتلي نحو استكشاف العلاقات التي تربط بين العبودية الأنثوية في مجتمع يسيطر عليه الرجل وعجز المرأة عن التحرر الذاتي. والتلاتلي لا ترى نفسها مختلفة عن الشخصيات التي تبتدعها للشاشة الفضية. فهي تعتقد أن أفلامها تحاكي في غالبيتها تجاربها الشخصية.
 حيث إن فكرة "صمت القصور"، باكورة أعمالها الإخراجية، نشأت عندما انتابها شعور عميق بأن إدراكها للحياة قد أتى .
تستعيد مفيدة في (( صمت القصور )) أجواء قصور البايات القديمة وحكاية المغنية عليا (( الممثلة غالية لاكروا )) التي تؤدي وصلتها في أحد فنادق العاصمة تونس اليوم ، ليخبرها لطفي بموت (( سيدي علي )) الذي كانت أمها (( خديجة )) تعمل كخادمة له ولعائلته .
 
تتجول الشابة في أرجاء القصر لتستعيد مأساة والدتها وغموض أبوتها والعوامل التي تجعله يرفض البوح بالسر ويحتفظ به في (( صمت القصور )) رغم شكوكها بأن (( سيدي علي )) هو الأب الذي اعتدى على أمها ذات يوم ، في النهاية تعلن عليا قرارها الاحتفاظ بجنينها الذي نعرف أنها حامل به منذ البداية ورفض لطفي إبقاءه .
في الفيلم يتوالى (( الفلاش باك )) على ذهن عليا … وزمن مشاهدة الفيلم ، مدة الساعتين إلا ربع الساعة ، وهو الزمن نفسه الذي تستغرقه زيارة البطلة للقصر … وفي هذه الزيارة لا يكاد يحدث شيء … سوى الاستماع إلى طرف من حديث السيدة العجوز ، كبيرة

المزيد


سرقات محمد عبيدو (6) : يسرق من موقع إسلام أون لاين عن المخرج التونسي الناصر خمير

حزيران 20th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

المخرج التونسي ناصر خمير


محمد عبيدو
obado2@maktoob.com
الحوار المتمدن - العدد: 2994 - 2010 / 5 / 3


تربى ناصر خمير منذ طفولته، الذي ولد بتونس عام 1948، على الحكاية وثقافتها الخارجة من ألف ليلة وليلة. ليهيم بعدها بالتصوف الذي كان مادة لأفلامه التي أثارت انتباه النقاد إليه. تعلم كيف يسرد الحكاية وكيف يطورها من خياله الخاص بطريقة ساحرة جعلت "أنطوان فيتز" يدعوه عام 1982 ليروي قصص "ألف ليلة وليلة" على خشبة مسرح شايلو الوطني، حيث كان يحكي أمام النظارة المشدودين إليه طوال ساعة ونصف من ذاكرته وخياله.
اخرج أول فيلم للسينما في تونس عام 1975 "حكاية بلاد ملك ربي" عن هجرة الشباب العربي او ما يسموا " الحراقة " الذين لا يجدون لهم مستقبل . ثم اخرج بعده بعام فيلم "الغولة" عن مجمعة خرافات في قريته ، وهما تسجيليان. وفي السنوات الأخيرة من ثمانينات القرن الماضي، أخرج ناصر خمير فيلمه الأول هو "الهائمون" الذي ظهر عام 1984 وهو لوحة تشكيلية فائقة الجمال والتناسق والحرفية في الرغبة بالطلوع خارج قيد المكان , بحثا عن ماض مفقود . "الهائمون" الذي يحكي عن قرية صغيرة معزولة في الصحراء غادرها رجالها فلم يعودوا وضاعت اثارهم ، بل تحولوا إلى أشباح هائمة في الصحراء تمر مرة في العام في القرية لتأخذ معها من بقي في القرية. وفيلم "الهائمون" مبني كله على الخيال ومصنوع كأسطورة يراد من ورائها طرح تأملات فلسفية حول الإنسان والحياة والقدر. ضمن سلسلة أفلام توالت في الانجاز، حصل الفيلم على تقدير عالمي وجوائز كثيرة (جائزة أفضل مخرج في قرطاج عام 1984، الجائزة الذهبية في مهرجان فالنسيا بأسبانيا عام 1985).. ومازال يعرض في المحافل السينمائية العالمية.. وسيمضي الناصر خمير خطوات أبعد باتجاه الفانتازيا في فيلمه الثاني "طوق الحمامة المفقود" عام 1990الذي يتضمن شخصيات خيالية تجسد تراث وأساطير الماضي.
وقام ناصر خمير باستكشاف جديد لثراء تقاليد الرواية الشفهية في "طوق الحمامة المفقود" . ، هو ملحمة بصرية وسمعية مدهشة تتكامل فيها عناصر التكوين في الصورة مع براعة النص المحكم إضافة إلى حالة من السرد الناعم للمشهد الأندلسي بكل ثرائه و روعته . ويلجأ المخرج في هذا الفيلم إلى تصوير مشاهد حديثة أسطورية، تستند إلى التصميم الفني والجماليات البصرية والتشكيلات الغرائبية المبهرة.. ولكن بدون اللجوء إلى الخدع والمؤثرات البصرية التي تحتاج إلى تقنيات معقدة.
الفيلم يطرح نموذجاً للمعادلة الصعبة التي يقول الكثيرون من المبدعين بأنها مستحيلة ، فهو يطرح قضية في غاية الجرأة ، وهي (( ماهية الحب )) منطلقاً من سطور في كتاب (( طوق الحمامة )) الفقيه الأندلسي الشهير " ابن حزم " ، وهو - أي الفيلم - يضعك وسط أزقة الأندلس ، ويدخل بك مساجدها دون أن ينفق جهداً كبيراً في تحديد العصر أو المدينة التي تجري بها الأحداث .
في الحقيقة أن المخرج تألق في استخدام أدواته الفنية ، ومعارفه المتنوعة من العمارة و الفلسفة و الفن التشكيلي ليرسم لك الصور مشهداً مشهداً ، ويضع المعاني متوالية تنفذ إلى العقل والقلب ، وهو يناقش مسألة الحب من منظور هذا العصر المجيد حين كانت المساجد هي مجالس العلم الذي يشمل كل معارف الدين و الدنيا …

فتجد نفسك داخل درس للشيخ الذي يشرح الأسماء المختلفة للحب ، ومعانيها ولا يكتفي الفيلم بذلك ، بل يتضمن نقداً

المزيد


سرقات محمد عبيدو (5) : يسرق من موسوعة “ويكيبيديا”، ويترجم عن طريق “غوغول”

حزيران 19th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

 

فيلم - تجارة - عالم مخيف لتجارة الجنس عبرالانترنيت
كتبها محمد عبيدو ، في 16 أيار 2010 الساعة: 08:27 ص
 
  • قليلة هي الأفلام التي تناولت مافيا الجنس والتجارة بيع النساء والاطفال التي تغزو العالم، هوليود نفسها لم تتطرق كثيرا لهذه المشكلة التي تقدر جمعيات للامم المتحدة ضحاياها بمئات الآلف من الاطفال و النساء اللواتي يجبرن على دخول مجال الدعارة وتجارة الجنس في اماكن متفرقة من العالم الغني والفقير.مافيا الجنس تستغل الحالة الاقتصادية لمجتمعات معينة وتغرر بالكثير من الفتيات فيها بحجة العمل في بلدان غنية، قبل ان تنتهي هؤلاء الفتيات في اماكن تجارة الجنس وفي ظروف معيشية صعبة للغاية.
    فيلم
    " Trade" (تجارة) الحائز على الجائزة الذهبية لمهرجان سان سيباستيان , والذي افتتحت به تظاهرة أفلام عيد السينما في العالمي التي اقامتها المؤسسة العامة للسينما في سينما الكندي بدمشق , بني السيناريو له أساس من مادة حول تجارة الجنس ، كانت واردة قصة غلاف في 24 كانون الثاني 2004 بمجلة صحيفة نيويورك تايمز . يتعرض لمسيرة فتاتين قادمتين من مكانين مختلفيين كثيرا ينتهي بهما الحال في امريكا وفي قلب العالم السفلي، عالم تجارة الفتيات الصغيرات بالعمر.
    وأدريانا ( بولينا غايتان ) تحتفل بعيد ميلادها ال 13 وهي من أسرة فقيرة في مكسيكو سيتي ، وتمضي سعيد عن دراجتها) شقيق خورخي (سيزار راموس) 17 عاما يعطي لهاو أمه خورخي مال حصل عليه بطريقة غير شريفة ، في الواقع ، خورخي يتحدث مع سائح امريكي ويوهمه ان لديه عاهرات يمكن احضارها له ان ذهب معه الى الشوارع الهادئة ،وبمعاونة اثنين من اصدقائه يسلب الرجل امواله بعد تهديده بمسدسات . ونكتشف انها ليست سوى مسدسات مياه.
    وفي الوقت نفسه ، فيرونيكا ( أليسيا باكليدا ) ، وهي شابة من بولندا ، تصل في المطار مع صديقة ، حيث أنها التقطت من قبل مجموعة وعدتهم بنقلهم الى لوس انجليس ، غير انهم يخطفا.. اثناء الصراع للهرب من العصابة تضرب سيارة عابرة صديقتها لتهرب العصابة مع فيرونيكا تاركينها وراءهم.
    الفتاة المكسيكية الصغيرة التي تختطف من قريتها تجد نفسها مع فتاة بولندية قادمة من من الطرف الآخر من العالم يتشاركان نفس المصير، اخو الفتاة المكسيكية المراهق يصمم على ان انقاذ اخته من المصير الخطر جدا الذي ينتظرها . يسأل عن اخته الناس , ليعرف ان العصابة تبيع مخطوفيها ضمن تجارة الجنس على الانترنيت من خلال اتصال في نيوجرسي .
    ثم يراها عندما يقوم الخاطفين بادخالها لشاحنة مع باقي المخطوفين . يسرق سيارة صديقه ويتابع الخاطفين ولكن يفقد اثرهم لنفاذ وقود سيارته . ثم اخيرا يجد البيت يحتفظ الخاطفون بضحاياهم . مع وصول سيارة تحمل لوحة تكساس . ويرى سائقها ( كيفين كلاين ) يجول في المنزل . ويختبئ الصبي في صندوق السيارة ليمر الحدود مع الولايات المتحدة بطريقة غير مشروعة . خورخي يكشف عن نفسه ويحكي عن عملية الخطف ، وراي ، المحقق الاتحادي في مجال احتيال التأمين ، يجلب خورخي إلى مركز الشرطة للإبلاغ عن الاختطاف . لكنه يهرب.
    راي يرى جورج بعد ذلك ويقرر مساعدته لانقاذ شقيقته ، وشيئا فشيئا يصبحان الأصدقاء. ثم نعلم ان راي ايضا يبحث عن ابنته من زواج غير شرعي كانت لدى نفس المجرمين . سافرا الى ولاية نيو جيرسي ، حيث يوجد الضحايا وحيث مزاد الانترنت سيعقد لبيع أدريانا لمن يدفع أعلى سعر. وتخدر العصابة صبي تايلاندية اخطفوه بواسطة حقنة في عنقه وثم سلموه إلى رجل مسن "اشتراه". يراه خورخي يهاجم الرجل وياخذ منه كلمة السر لمزاد الانترنيت للتجار بالضحايا . في محطة ، أدريانا فيرونيكا يتمكنان من الهرب.. فيرونيكا ترى شرطي وتطلب من أدريانا تحذيره ، في حين أن فيرونيكا تتكلم من هاتف عام مع والديها في بولندا لتحذيرهم ، ولكن تعلم من امها ان ابنها خطف من نفس المنظمة الإجرامية. أدريانا تفشل بتحذير الشرطة ، واثناء المكالمة الهاتفية يستعيد الخاطفين الضحيتين.. في آخر توقف ، فيرونيكا تنتحر بالقفز من هاوية ، وهي تقول للخاطف انه سيدفع ثمن خطاياه.. الخاطف مع وصول أدريانا في منزل رئيسته المرأة القاسية حيث يحتفظ مزيد من الضحايا.. وتعنه بلسان سليط لفقدانه فيرونيكا.
    يلجأ راي للشرطة طلبا معونتهم لكنهم يرفضون ذلك لانهم يتابعون نشاط العصابة الكبير في كل انحاء العالم ولم تتم اللحظة المناسبة لمداهمتهم . يطلب راي من زوجته عبر الهاتف السماح له بسحب مبلغ كبير من المال من مدخراتهم . ثم بمساعدة خورخي يدخل المناقصة مقابل 32000 دولار لاطلاق سراحها . وبعد صدام مع العصابة تتدخل الشرطة لمداهمة المنزل . ويعود خورخي مع اخته الى مدينته حيث يذهب لقتل زعيم العصابة الروسي بسكين في ظهره ليتفاجا بطفل صغير يصرخ بابا لرجل العصابة وينتهي الفيلم بنظرة ذهول على وجه خورخي .
    "
    تجارة " فيلم مشغول بحرفية وجماليات واضحة بدون تكلف او استعرضات تقنية من المخرج ماركو كريزبينتنر وهو فيلمه الطويل الأول . انه عمل مؤلم وقاس عن قضية حساسة هي خطف البشر الاتجار بهم بقصد الجنس والشبكات الكبيرة التي تعمل انطلاقا من الولايات المتحدة لتغطي العالم كله .
 
الترجمة عن طريق غوغول
التجارة هو فيلم من إنتاج 2007 الألماني رولاند إمريخ وRosilyn هيلر ، من إخراج ماركو Kreuzpaintner وبطولة كيفن كلاين. لاول مرة الفيلم 23 يناير 2007 في مهرجان سندانس السينمائي 2007 وافتتح في نطاق محدود يوم 28 سبتمبر 2007. وهو يقوم على "المادة بيتر Landesman في البنات المجاور" عبيد جنس حول ، والتي كانت واردة في قصة الغلاف في 24 يناير 2004 قضية مجلة نيويورك تايمز.
في أسرة فقيرة في مكسيكو سيتي ، وأدريانا (بولينا غايتان) تحتفل بعيد ميلادها 13th ، وسعيد عن دراجتها 17 عاما) شقيق خورخي (سيزار راموس) يعطي لها. أمهم خورخي المشتبه بهم قد حصلت على المال في الوقت الحاضر بطريقة غير شريفة، وينهى عن أدريانا لركوب عليه. في الواقع ، خورخي السحر سائح الى التظاهر في الشوارع الهادئة لاحضاره الى عاهرة ، مع اثنين من اصدقائه وتسلب الرجل من خلال التهديد له مع المدافع. بعد سياحية تتماشى وحمل ثلاثة من عملية اعدام وهمية ، وكشف عن أن البنادق هي السلاح الوحيد للمياه.
وفي الوقت نفسه ، فيرونيكا (أليسيا باكليدا) ، وهي شابة من بولندا ، وتصل إلى مطار معا مع صديق ، حيث اصطحبا من قبل مجموعة الذين وعدوا لنقلهم الى لوس انجليس ، ولكن بدلا من ذلك يتم اختطافها. في الصراع هو ضرب من قبل صديق سيارة وتركوا وراءهم.

أمهات ضد النظام لها ، وأدريانا الخونة إلى ركوب الدراجة جديدة لها. حين تنتبه سيارة التالية لها ، وقالت انها تحاول الابتعاد ، ولكن هو القبض واقتيد إلى مكان فيرونيكا ، وعدة نساء أمريكا اللاتينية وصبي القليل التايلاندية هنا أيضا أبقى. زعيم عصابة فيرونيكا يدفع للنوم والأتباع له يبدأ شريط الفيديو. فيرونيكا يحاول الانتقام لكنهم تغلبوا على مواقف زعيم عصابة لها على ظهرها ، حتى ترفع تنورتها ويانكيز قبالة سراويل داخلية لها. كما كان للاغتصاب فيرونيكا ، وقالت انها ومضات الى الوراء ويدرك كيف ي

المزيد


التالي