Yahoo!

 

 


سرقة الصحفي سلامة عبد الحميد لمقال عن فيلم “نقيض المسيح” للناقد أمير العمري

أيلول 11th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, سلامة عبد الحميد

تعقيب من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"

الفقرات المُشار إليها باللون الأسود من مقال الناقد المصري "أمير العمري"

الفقرات المُشار إليها باللون الأحمر سرقها الصحفي "سلامة عبد الحميد" حرفياً من مقال الناقد المصري "أمير العمري" 

 

لكل دورة من دورات مهرجان كان السينمائي فيلمها الصادم أو "فضيحة المهرجان" حسب التسمية التي تطلقها الصحافة الشعبية عادة..
إعتاد متابعو مهرجان كان السينمائي الدولي كل عام على أن يفاجئهم المهرجان العالمي الأشهر بفيلم مزعج تطلق عليه  الصحف الفرنسية عادة "الفضيحة" وتتفاوت طريقة التعامل معه بتفاوت كراهية نقاد وجمهور المهرجان له
هكذا اعتدنا منذ نحو عشرين عاما. كان الفيلم- الفضيحة ذات مرة، هو فيلم "غريزة أساسية" بطولة شارون ستون صاحبة اللقطة الشهيرة التي تكشف فيها عما بين فخذيها، ثم فيلم "اصطدام" Crash للمخرج ديفيد كروننبرج عام 1995 بمشاهده الغريبة التي تجسد العلاقة بين اللذة الجنسية والألم. ثم جاءت فضيحة أخرى تمثلت في فيلم "غير قابل للعودة" Irreversible بعد ذلك بخمس سنوات
أما هذا العام ففي رأيي أن لقب الفيلم الفضائحي عن حق يجب أن يذهب إلى فيلم "ضد المسيح" (أو المسيخ الدجال أو نقيض المسيح أو الشيطان)،
السمة شبه الأساسية للأفلام "الفضيحة" في كان تتمثل في أمور محددة يأتي على رأسها زيادة جرعة الجنس عن الحد المقبول الذي ظهر جليا في فيلم "غريزة أساسية" للنجمة شارون ستون أو مشاهد الدماء وتقطيع أجزاء الجسد مثلما حدث في فيلم "كراش" أو تقديم أفكار غير منطقية أو غريبة لكن الفيلم الفضيحة هذا العام Antichrist أو "ضد المسيح" للمخرج الدنماركي لارس فون ترايير ضم تلك السمات جميعا.
فها هو يعود إلى كان في 2003 بفيلم "دوجفيل" Dogville وهو فيلم مصطنع يمارس فيه هوايته في الاعتداء على "النوع" الذي هو هنا الفيلم- نوار الأمريكي، من خلال قصة رمزية عن أمريكا "السيئة" التي لا يحبها فون ترايير، ويجد أنها مليئة بالقسوة والتوحش واللا إنسانية،
في فيلم ضد المسيح " قصة رمزية عن أمريكا السيئة التي لا يحبها مخرجه فون ترايير ويجد أنها مليئة بالقسوة والتوحش واللا إنسانية دون أي تعمق في أسباب تلك الوحشية
هناك فقط شخصيتان: رجل (وليم دافوي)، وامرأة (شارلوت جينسبرج). الإثنان منعزلان في بيئة برية متوحشة نائية، داخل كوخ خشبي محاط بالأدغال التي تختبيء فيها ذئاب متوحشة.
المرأة تبدو مدمرة نفسيا بسبب عجزها عن قبول فكرة الموت، والرجل يحاول مساعدتها عن طريق التحليل النفسي، على الخروج من أزمتها. لقد فقد الاثنان ابنهما بعد أن سقط من شرفة المسكن بينما هما مشغولان بممارسة الجنس. وهما يتركان المدينة ويرحلان إلى الريف حيث ينعزلان في ذلك الكوخ الخشبي بحثا عن علاج نفسي للزوجة من قبل زوجها الطبيب النسفاني كما نعرف لاحقا.
غير أن الوسيلة العلاجية الأساسية التي تستخدم هنا هي الجنس، أي ممارس الجنس في كل مكان وفي أوضاع مختلفة، وبصورة وحشية خاصة من جانب المرأة الشابة التي لا يبدو أنها تشبع، فالجنس هنا ليس وسيلة للتشبث بالحياة بل ربما وسيلة للتعجيل بالنهاية.
وعندما تشك في لحظة في أن صديقها أو زوجها، (لا يهم) على وشك أن يتخلى عنها والهرب، تستخدم أقسى درجات الوحشية معه.
هناك فقط شخصيتان: رجل يجسده "وليم دافوي" وامرأة "شارلوت غينسبرج" الإثنان منعزلان في بيئة متوحشة نائية داخل كوخ خشبي محاط بالأدغال التي تختبيء فيها ذئاب متوحشة والمرأة تبدو مدمرة نفسياً بسبب عجزها عن قبول فكرة الموت والرجل يحاول مساعدتها عن طريق التحليل النفسي على الخروج من أزمتها.
نعرف بعد قليل أنهما فقدا ابنهما بعد أن سقط من شرفة المسكن بينما هما مشغولان بممارسة الجنس فيتركان المدينة ويرحلان إلى الريف حيث ينعزلان في الكوخ الخشبي بحثا عن علاج نفسي للزوجة من قبل زوجها الطبيب النفساني غير أن الوسيلة العلاجية الأساسية التي تستخدم طيلة الأحداث هي الجنس فالزوجان يقومان بممارسة الجنس في كل مكان وفي أوضاع مختلفة، وبصورة وحشية خاصة من جانب المرأة التي لا يبدو أنها تشبع، فالجنس هنا ليس وسيلة للتشبث بالحياة بل وسيلة للتعجيل بالنهاية فهي عندما تشك أن زوجها سيتخلى عنها ويهرب تستخدم أقسى درجات الوحشية معه.
إنها تقوم أولا بالقاء حجر كبير يشبه ما نع

المزيد


الصحفي سلامة عبد الحميد يسرق النقاد ويدعو الله بأن يحرقهم

أيلول 11th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, سلامة عبد الحميد

 تعليق من هيئة تحرير (سرقات سينمائية)

بعد أن كشف أحدهم سرقة الصحفي "سلامة عبد الحميد" لفقراتٍ طويلة، وكثيرة من مقال الناقد السينمائي "أمير العمري" عن فيلم "ضد المسيح" لمخرجه الدانماركي "لارس فون ترير"، وبدل أن يعتذر هذا الصحفي، ويفكر بتطوير أدواته الصحفية، يشاهد، يتعلم ويستفيد، يكتب وساخاتٍ لاعلاقة لها بالصحافة تُعبر عن مستواه التعليمي، والثقافي، وتربيته، وأخلاقياته.

والأكثر من ذلك، وهو السارق، يدعو الربّ بأن (يحرق النقاد)، علماً بأن هذا العنوان لوحده كفيلٌ بأن يضعه أمام القضاء في أيّ بلدٍ كان.

للتعرّف على سرقته، يُرجى مراجعة موضوع آخر في المُدونة نفسها تحت عنوان :

سرقة الصحفي "سلامة عبد الحميد" لمقالٍ عن فيلم “نقيض المسيح” للناقد "أمير العمري" 

 ***

"الله يحرق النقاد"

Afficher l'image en taille réelle

السبت, 03 أبريل 2010 10:21

 المصدر : صحيفة الأزمة الإلكترونية، بدون موافقة المؤلف، ولا إدارة الصحيفة

http://alazma.com/site/index.php?option=com_content&view=article&id=803:q-q&catid=104:2010-04-03-09-00-18&Itemid=4

 

يصر معظم كتاب السينما العرب في الداخل والخارج حين نسألهم نحن المحررون عن الأفلام التي شاهدناها معهم أو الظواهر التي نرصدها نحن دونهم أن نسبق أسماءهم بلقب الناقد وبعضهم يحرص أن يكون لقبه متبوعا بـ"الكبير" رغم أن الكثير منهم لا يستحق أكثر من لقب "الناقم" لو أننا حرصنا على وقارنا وتمسكنا بأدب الحديث الذي علمنا اياه أباءنا.

بات النقد السينمائي مباحا لكل من شاهد فيلما سينمائيا ووجد من ينشر له في زاوية أو عمود وما أكثر من ينشرون حاليا عبر مدونات أو صفحات الفيس بوك دون أن يبرر لنا أحدهم مدى صلاحيته كي يفرض علينا رأيه، وفي بلادنا دون غيرها أشباه نقاد يتجاوز عددهم عدد محررو السينما في وضع معكوس تماما.
شخصيا حاول البعض أن يصفني بالناقد رغم حرصي الدائم على رفض اللقب الوثير الذي يستعذبه زملاء المهنة وبات معروفا عني جملة مأثورة يتناقلها الأصدقاء نصها "الله يحرق النقاد" وسببها كفري التام بالكثير من النقاد الذين لا يملك معظمهم أيا من الأساسيات التي تؤهلهم أصلا للكتابة ناهيك عن التحليل والنقد.
كيف بالله عليكم أتقبل أن زميلا في نهاية العقد الثاني من عمره بات ناقدا محترفا وكيف يمكن أن يتحول صحفي فشل في ممارسة المهنة إلى ناقد على اعتبار أن النقد أسهل من الصحافة فالنقد عندهم لا يحتاج إلا مشاهدة الأعمال ثم جلسة هادئة وكوب شاي مضبوط لزوم تدبيج مطولة حول عمل فني لا يعرف الكاتب عنه إلا ما شاهده على الشاشة كما لا يعرف عن السينما إلا عدة أفلام شاهدها وعدد أكبر من المقالات كتبها.
لا أخفيكم أني وجدت نفسي كثيرا في حالات من الجدل العميق مع زملاء مهنة وأصدقاء حول أحقية فلان أو علان في حمل لقب الناقد وكنت دائما أحاول البحث عن سند له، فهل درس النقد الفني ويعرف النظريات الفنية والاتجاهات النقدية؟، كم فيلما شاهد في حياته؟ وكم من الكتب والدراسات النقدية قرأ؟ وكم مهرجانا حضر؟ وكم ندوة ناقش فيها صناع السينما؟.
النقاش ينتهي عادة بأني ناقم على النقاد أو أنني لا أعترف بالنقد كمهنة رغم أن هذا غير حقيقي على الإطلاق فأنا أحرص على القراءة لنقاد كبار حتى أتعلم وأفهم وكونت منهم قائمة أضيف إليها كل فترة اسما جديدا وأحذف أيضا كل فترة أسماء تسقط من وجهة نظري في هاوية المصالح وهؤلاء باتت كثرتهم أمرا محزنا.
تبقى الأزمة- وهي غير موقعنا الوليد طبعا- تبقى في تعدد المنابر الإعلامية التي تريد كتابات لمجرد تسويد الصفحات دون النظر إلى قيمة ما يكتب وعلاقته بالنقد.
والكارثة أننا نعرف معاهد متخصصة للنقد الفني وجمعيات للنقاد إلا أننا لا نملك تعريفا محددا للناقد الفني إجمالا قبل أن نتحول إلى تصنيف النقاد في المجالات المختلفة حيث أننا نعرف نقاد السينما بشكل واسع بينما لا نعرف تقريبا نقادا للتليفزيون وينحصر عدد نقاد الموسيقى والغناء في فئة محدودة جدا تجعل الأمر مختلطا بين تلك المجالات المتباينة.
حالة الخلط تلك تمنح الناقد "الناقم" الحق أن يكتب في التليفزيون والموسيقى والمسرح وربما الفنون التشكيلية وهو أمر لا يعرفه أي بلد في العالم حيث ظل التصنيف متباينا بين كل مجال وكان لكل مجال جمعية خاصة أو تصنيف داخل جمعية عامة إلا لدى العرب فكل يكتب ما يشاء وقتما يشاء.
وبينما الناقد غير الصحفي إلا أن رؤساء الصفحات الفنية في كل الصحف العربية باتوا نقادا رغما عن القراء لأن لديهم الحق في اقتطاع أجزاء من تلك الصفحات التي يشرفون عليها لأقلامهم على حساب الخبر والحوار والتقرير.
المثير أن هؤلاء الزملاء ترقى بعضهم لمنصبه بحكم السن أو الأقدمية وأحيانا الصدفة أو حتى المجاملة ولا يجيد بعضهم الكتابة أصلا ولا يعرف الفارق بين المقال والعمود والرؤية النقدية وتحليل العمل الفني ورغم ذلك فإننا م

المزيد