Yahoo!

 

 


موقع “الحوار المُتمدن” يُحذر من سرقة المواضيع، وانتحال صفة الغير، ومدونة “سرقات سينمائية” تُحذر إدارة الموقع من الدفاع عن لصوص الثقافة السينمائية، وحمايتهم

كانون الأول 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

حول سرقة المواضيع، وانتحال صفة الغير

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=233522 

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>توضيح هام إلى كتابنا وكاتباتنا الأعزاء
نفاجأ بين الحين والآخر بأن بعض الكاتبات والكتاب ينشرون في موقع الحوار المتمدن موضوعات مسروقة من كاتبات أو كتاب آخرين سواء أكانت السرقة كاملة أو اقتباسات دون الإشارة إلى مصدر الاقتباس. إن هذا السلوك غير سليم ومشين وسلبي بالنسبة للكاتب-ة , و مسيئ أيضاً لسمعة الموقع التي نحرص عليها كما يحرص عليها كتابنا وكاتباتنا الأعزاء وكذلك القارئات والقراء الكرام.
حين نكتشف مثل هذه السرقات, سواء أكانت من خلال جهدنا التدقيقي المباشر, أم من خلال وصول خبر إلينا من أحد الكاتبات أو الكتاب والقارئات والقراء الأعزاء, فإن هيئة تحرير الحوار المتمدن ستقوم بدراسة الموضوع واتخاذ القرار المناسب بصورة جماعية ضد من يحاول الإساءة إلى الموقع بهذه الطريقة وينتهك حقوق الآخرين , حيث ستحذف كافة مواضيع الكاتب-ة ويغلق موقعه الفرعي في الحوار المتمدن ويمنع من النشر.
لا شك وأن كاتباتنا وكتابنا يعرفون بوجود شبكات للبحث القادرة على

المزيد


سرقات محمد عبيدو(12) يسرق بالجملة، والمفرق من مصادر متعددة، وغوغل، وأحمد تامر جهاد عن “بيكاسو في السينما”

كانون الأول 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

بيكاسو في السينما   

محمد عبيدو

 
كتبها محمد عبيدو ، في 23 تشرين الثاني 2010 الساعة: 09:35 ص
دمشق - محمد عبيدو
http://mohamadobaido.maktoobblog.com/1847/%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7/
 
 
تاريخ النشر الأول في صحيفة البعث السورية
العدد: 13404 - تاريخ: 2008-05-06
http://www.albaath.news.sy/user/?act=print&id=295&a=26442
 ***
 ملاحظات، وتوضيحات :
ـ الفقرات المُشار إليها باللون الأحمر منسوخة من عشرات المصادر المُتوفرة في الأنترنت، ومُرتبة خلف بعضها بطريقة القصّ، واللصق، وكمثالٍ على ذلك، أقترحُ على أيّ قارئٍ بأن ينسخ جملةً واحدةً فقط من أيّ مكانٍ في هذه الفقرات كي يجد لها مثيلاً في عشرات المواقع، والمدونات، والمنتديات.
أقترحُ مثلاً بأن يبحث القارئ عن الجملة الإفتتاحية لهذا المقال المسروق : "بابلو بيكاسو فنان تشكيلى من طراز فريد".
ـ الفقرات المُشار إليها باللون الأزرق مترجمة من نصٍّ أجنبيّ، عن طريق "غوغل" مع تعديلاتٍ لغوية طفيفة لاتظهره الترجمة العكسية، وأتحدى أيّ قارئٍ أن يفهم هذه الفقرات.
ـ الفقرة المُشار إليها بالأخضر مسروقة من زميلنا "أحمد تامر جهاد"، وكتابته عن فيلم (SURVIVING PIC) في موقع "الحوار المتمدن".
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=22878
 
ـ الفقرة باللون الأسود لم أجد أصلها(أو بالأحرى لم أتعب نفسي في البحث عن أصلها)، ويبدو بأنها مترجمة بدورها عن طريق "غوغل".
ـ الفقرة الأخيرة باللون البني هي المُساهمة الوحدة ل"محمد عبيدو"، وهي ليست أكثر من مقتطفات من حوار مع الفنان التشكيلي السوري "نزاز غازي"، ولا أعرف من هو المُحاور ؟
ـ أخيراً، السطر الأخر هو من كتابة "محمد عبيدو" حتماً، ونحن هنا نُحذر كلّ دور النشر السورية، والعربية من الإقدام على طباعة مثل هذا الكتاب، ونُحيلها إلى كلّ السرقات التي كشفتها مدونة "سرقات سينمائية" حتى الآن، المدرجة في المدونة، وتلك التي تنتظر دورها.
***
النص المسروق  

بابلو بيكاسو فنان تشكيلى من طراز فريد انه واحد من بين العظماء الذين ملأت شهرتهم الافاق، وحفر اسمه في سجل أشهر فنانى القرن العشرين , و بيكاسو (ولد في 25 تشرين الاول 1881 في مالقة بإسبانيا وتوفي في 8 نيسان 1973 في موجان بفرنسا)المولود في مدينة " مالقة " في جنوب إسبانيا، بدأ في طفولته يتعثر باللون وهو يحاول أن يبدأ بتشكيل رسوماته الأولية، ربما لأنه اشتم رائحة الألوان في ستديو والده "جوزيه رويزيلاسكو" الذي كان مدرساً للرسم .
 وقد كانت الانطلاقة الفنية الأولى لبيكاسو في عام 1900حين افتتح معرضه الأول في برشلونة حيث بلغ سنه آنذاك التاسعة عشرة، وهاجر بيكاسو الى فرنسا، ليعيش في باريس. وخلال حياته، انجز اكثر من عشرين ألف عمل فني، تميزت لوحاته من بينها بانها كانت مرتفعة الثمن وغالية جداً، وهو مما جعل بيكاسو واحداً من اغنياء العالم الكبار..
عرفت الفترة من عام 1901 الى 1906 من حياة بيكاسو بالفترة الزرقاء , فعندما جاء بيكاسو الى باريس لأول مرة في حياته كان برفقة صديقه الرسام كارلوس كازاجيماس البرشلوني , لكن في المرة الثانية عندما جاء الى باريس كان وحيدا فانكمش في غرفته يراجع افكاره , فلقد انتحر صديقه لان فتاة باريسية رفضت حبه الجارف لها , حزن بيكاسو كثيرا لموت صديقه و عبر عن الحزن في لوحاته التي ساد فيها اللون الازرق و لذلك عرفت هذه الفترة من حياة بيكاسو بالفترة الزرقاء , و صار اللون الازرق اول معلم يتميز به فنه عن الفنون الاخرى .
وفي نهاية عام 1904 تعرف بيكاسو على الشاعر ( غيوم أبولينير ) وبواسطته تعرف على العديد من الشعراء والفنانين. وفي باريس كان على بيكاسو ان ينخرط في أدق التفاصيل الحياتية لباريس، وان يبدأ في التدرج في مراحله الفنية لينتقل أولاً الى المرحلة الوردية، ثم الى نحت التماثيل التي كان يشكلها بطريقته الخاصة وبالأحجام التي يريد، ومن ثم إلى التكعيبية التي يقول عنها: حينما اخترعنا التكعيبية لم يكن لدينا كائن مهما يكن لابتكار التكعيبية. أردنا ببساطة أن نعبر عما كان فينا، لم يرتب واحد منا للغزو، وأصدقاؤنا الشعراء تابعوا جهودنا بانتباه، ولكنهم لم يلقنونا ابداً". يرسم بيكاسو سنة 1910 العارية الجالسة، وحين ينجزها ينظر اليها “براك” مذهولاً وهو يردد: لقد جعلت من العري موقفاً فكرياً يثير قضية العري الداخلي للانسان وليس الجسدي لدى المرأة. أما صورة تاجر الفن “أمبريوس فوللارد” فهو حين رسمها اخترع قوة ديناميكية حولت المكان الجامد للبورتريه الى زمان يضج بالانفاس.
لقد صار بيكاسو وعبر جميع مراحله لا يتعامل مع التكعيبية كأسلوب، بل كغاية تمتزج تلقائياً مع الغاية الفكرية للعمل الفني برمته، فاللوحة هنا هي حالة رسم لا أوهاماً بصرية تتلاعب بها، لكنها ايضاً قوة ديناميكية اقرب الى الكتلة النحتية التي هي حضور بالقوة في الحيز الفضائي. عاد بيكاسو إلى برشلونة للراحة واعتزل في قرية نائية تدعى ( جوسول ) وهناك بدأ مرحلته " الزنجية " . كما تأثر أيضا بالسيريالية .
ركز بيكاسو على مفردة المرأة و ان استخدامه لجسم المرأة وتقطيعه او تشويهه ما هي الا وسيلة لايصال الالم والحزن الى المتلقي عبر المرأة عندما كان بيكاسو ينفذ لوحة الغورنيكا قال: ان ما ارسمه ليس لتزويق جدران الشقق السكنية بل وسيلة لمحاربة القهر وقوى الظلام
ونذر بابلو بيكاسو نفسه بفنه وبعبقريته لصالح الفن وقضايا الإنسان التحررية. التحق بالحزب الشيوعي، وكان منذ وقت مبكر مؤيدًا للجمهورية، بل إنه كان يبيع الكثير من لوحاته التي كان ينوي الاحتفاظ بها حتى يواصل جهوده في مساعدة أطفال أسبانيا من ضحايا الحرب.
ولم يكن بيكاسو يستطيع أن يخفي كرهه وازدراءه لزعيم اليمين الأسباني الجنرال فرانكو، وقد قدم ألبومًا سنة 1937 يحمل عنوان "حلم وسقوط فرانكو" يحتوي على 18 رسمًا محفورًا على المعدن تصور القسوة والعنف البالغين في الحرب الأهلية الأسبانية. وقد طب

المزيد


رسالة مفتوحة إلى “محمد عبيدو” بخصوص سرقاته، وإنتهاكاته لحقوق الملكية الفكرية

كانون الأول 1st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

السيد محمد عبيدو

obado2@maktoob.com
 
نعتقدُ بأنكَ قرأتَ رسالتنا التي أرسلناها إلى عددٍ كبيرٍ من العاملين في الحقل الصحفيّ، النقديّ، والسينمائيّ، ونُشرت في صحفٍ، ومواقع، ومُدوناتٍ عديدة، مُرفقةً بالبيان الذي يحمل عنوان:
من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائيّ
والذي جمعَ توقيع أكثر من 170 شخصيةٍ ساندت، تضامنت، وأيدت فحواه، مضمونه، وآليّات تنفيذه، وكنا نرغبُ بأن لا نُوّجه لكَ هذه الرسالة، طامحين بأن يستمرَّ كلّ واحدٍ منا في عمله بصدقٍ، وإخلاصٍ، ونزاهة، لولا توالي كتاباتكَ المُعتمدة على النسخ من مقالات، ودراسات آخرين، وبعضها مُترجمٌ بشكلٍ مشوّه من لغةٍ أخرى عن طريق غوغل (ونحنُ نعرفُ بأنكَ لا تتقنَ أيّ لغةٍ أجنبية)، وهي أساليب غير مهنيّة، تضع مُرتكبها تحت طائلة قوانين حماية حقوق الملكية الفكرية، والأدبية، والفنية.
نُعلمكَ، بأنّه على الرغم من إدراج نماذج من سرقاتكَ في مدونة "سرقات سينمائية"(وأخرى تنتظرُ دورها)، فقد وجدنا سرقاتٍ جديدة آخرها بعنوان:
فيلم -بين الجدران- للفرنسي لوران كانتيه بين الوثائقي والتخييلي يقارب الازمة الاجتماعية لضواحي المدن الاوربية
وهو مترجمٌ، كما تبيّن لنا، عن طريق "غوغل"، ومنشورٌ في موقع "الحوار المُتمدن"، ومدونتك الشخصية "سينما الشعر".
لقد اتصلنا سابقاً بجميع المواقع التالية :

المزيد


هل يحمي موقع “الحوار المتمدن”، ويدافع عن لصوص الثقافة السينمائية ؟

تشرين الثاني 30th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

       محمد عبيدو                          رزكار عقراوي(الحوار المتمدن)

تجربة طريفةٌ مع موقع "الحوار المُتمدن"، ودالة، وصلت إلى مخافر الشرطة في فرنسا، وتقديم بلاغٍ ضدّ إدارة هذا الموقع "المُتمدن"، فقد نبهتهم منذ شهور، كما نبههم غيري، عن مقالات "محمد عبيدو" المسروقة بطرائق متعددة، وعلى الرغم من تقديمي لكلّ الإثباتات، والدلائل، وهي جميعها منشورة في مدونة "سرقات سينمائية"، إلا أنّ إدارة موقع "الحوار المُتمدن" ترفض حذفها، وفي رسالة من طرفهم يطلبون مني بأن تتوّجه الشكاوي من المسروقين أنفسهم، يعني موقع غوغل، وكتاب أجانب، وعرب لا أعرفهم، وليست لدي أيّ صلة بهم، ..وصل الأمر بأنني طلبت منهم بأن يحذفوا مقالاتي من الموقع، فأنا لا يشرفني النشر فيه بعد أن إكتشفت القليل من توجهاته السياسية، والعنصرية، والأكثر من ذلك، الدفاع عن السارق" محمد عبيدو"، وحمايته، وعلى الرغم من طلبي المشروع، أجد بأن مقالاتي ما تزال موجودة في الموقع، وكأنها أصبحت ملكاً لهم، طبعاً، كنت أفكر بإجراءاتٍ أبعد من بلاغ في مخفر الشرطة، وأبعد من الكتابة عن هذا الموقف في مدونة "سرقات سينمائية"، ولكن، بعد زيارة قريبة لدمشق، واللقاء مع السارق"محمد عبدو"، ومحاولة التفاهم معه ودياً، وتعديه اللفظي عليّ، ولولا هدوء أعصابي لتحوّل الأمر إلى مشاجرة جسدية في قلب مهرجانٍ سينمائي، بعد تلك الواقعة، فكرتُ بأن أهدأ قليلاً، وأترك موقع "الحوار المُتمدن" يحمي، ويدافع عن هذا السارق، ويترك مقالاته في الموقع، وأمنح الإدارة وقتاً تفكر بهذا الأمر، حيث أنني لن أتباطئ قريباً عن فتح ملف شامل عن السرقات في موقع "الحوار المُتمدن"، ولن يكون الأمر مريحاً للإدارة، وسوف تفهم بأنني لم أنطلق من خلافاتٍ مع الموقع، ولا مع السارق، ولكنها قضية أخلاقية إحترافية، مبدئية تخصّ الثقافة العربية، والإنسانية ب

المزيد


وكالة سانا تكشف سرقات محمد عبيدو، وترجماته الغوغولية

تشرين الأول 16th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

ناهدة عقل
19 تشرين الثاني , 2009
دمشق-سانا  
صدر مؤخرا كتاب السينما في أمريكا اللاتينية لـ محمد عبيدو والذي يحاول عبره تقديم لمحة تعريفية عن النشأة التاريخية للسينما في بعض تلك الدول مضيئا على سمات وملامح البيئة السينمائية في كل منها بالإضافة لعرض موجز عن أهم منجزاتها منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي وحتى الآن.
ويبدأ عبيدو بالحديث عن السينما البرازيلية .. بداياتها .. مكانتها وانتشارها ..أهم العلامات الفارقة في تاريخها ومجمل المراحل التي مرت بها والتغيرات التي طرأت عليها والظروف السياسية التي رافقتها.. عهد الفيلم الصامت ..السينما الواقعية الجديدة ..التحول للصناعة وظهور شركات الإنتاج ..حركة سينما نوفو وتخصصها في مواضيع ذات طابع قومي وطني على الصعيدين السياسي والاجتماعي..حركة تروبيكاليست وتأثيراتها..حركة السينما الهامشية في ريو دي جانيرو وأهم انجازاتها.
كما يقدم محمد عرضا سريعا لعدد من الأفلام المنتجة على امتداد تاريخ السينما البرازيلية منها الخانقون.. الجفاف .. مدينة الإله .. ماكنايما .. مانغو أصفر .. منطقة ريو الشمالية كما يذكر أسماء أشهر مخرجي تلك السينما منهم كارلوس ديغيز .. هومبيرتو مورو .. سانتوس دو بيريرا .. فرناندو ميرليس .
أما فيما يتعلق بالسينما المكسيكية فيقدم الكاتب عرضا تاريخيا موجزا لبداياتها في ن

المزيد


الصحفي الفلسطيني حسام “فتحي أبو جبارة” يسرق الناقد الفلسطيني “بشار إبراهيم”

تشرين الأول 9th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , حسام فتحي أبو جبارة, سرقات

 

المقال الأصلي منشور في ملحق نوافذ المستقبل بتاريخ 9/10/2005:
http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?storyid=145005
وموقع الحوار المتمدن" بتاريخ 2005 / 10 / 25
http://www.ahewar.org/debat/print.art.asp?t=0&aid=48768&ac=2
 السرقات وردت في المقال المنشور في القدس العربي بتاريخ 20/11/2009:
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=data\2009\11\11-20\19qpt81.htm
*****
تعقيب هيئة تحرير مدونة سرقات سينمائية
 
ـ الفقرات المُشار إليها بالأحمر مسروقة حرفياً من مقال الناقد السينمائي "بشار إبراهيم". ـنشكُّ بأنّ الصحفي"حسام فتحي أبو جبارة" قد شاهد فيلم"الجنة الآن"، ونعتقدُ بأنه أبدى وجهة نظره حوله(الفقرات المشار إليها باللون الأسود) انطلاقاً من الأحداث التي سردها الناقد السينمائي "بشار إبراهيم" في النصّ الأصلي المنشور في ملحق "نوافذ المستقبل" بتاريخ 9/10/2005 ، وموقع "الحوار المتمدن" بتاريخ 25/10/2010.
ـ الفقرة المُشار إليها باللون الأزرق تلخيص لسرد "بشار إبراهيم" لأحداث الفيلم في المصدرين المذكورين أعلاه.
***
افلامه تجرأت على قضايا مثيرة للجدل مثل العمليات الاستشهادية: هاني أبو أسعد.. ينصر القضية الفلسطينية ‘سينمائياً’
 
حسام فتحي أبو جبارة
القدس العربي، 20/11/2009.
هو واحدٌ من أشهر المخرجين الفلسطينيين وأكثرهم حصداً للجوائز العالمية. تجرأت أفلامه على نقد الشخصية الفلسطينية والخوض في قضايا جدلية خشي الكثيرون من الخوض فيها، وأهمها قضية العمليات الاستشهادية كما في فيلمه الأهم ‘الجنة الآن’. هاني أبو أسعد، الفلسطيني المولد، الهولندي الجنسية، يسعى دائماً إلى أن يكون ‘محايداً إيجابياً’ في أعمال سينمائية تهدف إلى نصرة القضية، وتذكير المجتمع الدولي بأن هناك شعباً ما زال يعاني ويتألم في فلسطين.
ولد هاني أبو أسعد في مدينة الناصرة عام 1961، لعائلة أُجبرت على حمل الهوية الإسرائيلية بسبب رغبتها البقاء في بيتها الذي أصبح واقعاً ضمن حدود فلسطين المحتلة عام 1948م، بدلاً من تركه فريسة سهلة في يد أحد الإسرائيليين الذين يتعطشون للاستيلاء على المزيد من المنازل والأحياء العربية في هذه المدينة الفلسطينية الكبيرة. توجه أبو أسعد إلى هولندا عام 1980 لدراسة هندسة الطيران، رغم علمه بعدم الحاجة إلى هذا التخصص لشعب لا يملك القدرة على استنشاق الهواء بحرية، فكيف يمكن له أن يحلّق بطائرات أجبره الاحتلال على نسيان وجودها الواقعي أصلاً. فقرر أن يبحث عن مجال آخر يخدم من خلاله شعبه وبلده، وخاصة في المحافل الدولية، فاختار السينما، طريقة في الحياة، وأسلوباً للتغيير.
شهد عام 1991، حيث كانت الانتفاضة الفلسطينية الأولى في أوجها، ولادة المخرج السينمائي هاني أبو أسعد، عندما قدّم عمله الأول ‘لمن يهمه الأمر’، وهو فيلم وثائقي قصير (مدته 15 دقيقة)، أنتجته شركة أيلول للإنتاج السينمائي، التي كان قد أسسها في هولندا بالتعاون مع المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي،. في هذا الفيلم حاول أبو أسعد قراءة الموقف الفلسطيني الذي بدا مؤيداً للعراق خلال غزوه للكويت، وهو الموقف الذي بدا نافراً وغريباً للكثيرين من مؤيدي الحق الفلسطيني. وقد نال هذا العمل الجائزة الأولى لأفضل فيلم قصير من معهد العالم العربي في باريس.
عمله الثاني كان بعنوان ‘بيت من ورق’، أخرجه عام 1993، وهو فيلم روائي قصير (مدته 28 دقيقة). نال جائزة أحسن فيلم روائي قصير في بينالي السينما العربية في باريس عام 1994، وتناول فيه حكاية فتى فلسطيني، في مقتبل العمر (13 عاماً)، اسمه خالد، هدم الاحتلال منزل أسرته، فقام بتحقيق حلمه، بالتعاون مع أصدقائه الأطفال، الحلم كان عبارة عن بناء ‘بيت من ورق’.
وعلى رأس الألفية الثالثة، في عام 2000، وبمناسبة زيارة البابا لفلسطين، عاد أبو أسعد إلى مدينته الناصرة، ليروي حكايتها في فيلم حمل عنوان ‘الناصرة 2000′، وهو فيلم وثائقي طويل (مدته 55 دقيقة)، عرض فيه للحياة اليومية لسكان المدينة وأجواء زيارة البابا لها. وفي العام ذاته، أنجز فيلمه ‘تحت المجهر، الوثائقي القصير (مدته 23 دقيقة)، وحاول فيه تقصي الأسباب الحقيقية التي دفعت الفلسطينيين لإيقاد شعلة انتفاضة الأقصى، وتحديداً مشاركة أبناء فلسطين المحتلة عام 1948 فيها، تلك التي نجم عنها استشهاد 13 شاباً من مدينة الناصرة، والقرى المحيطة بها.
وفي عام 2002، حقق أبو أسعد أول أفلامه الروائية الط

المزيد


سرقات محمد عبيدو (11) : يسرق “السينما الصينية الجديدة” للناقد السينمائي أمير العمري

أيلول 26th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

تعقيب من هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية "

يبدو بأنّ الصحفي، والشاعر، والناقد "محمد عبيدو"(كما يُسمي نفسه) شغوفٌ جداً بكتابات الناقد السينمائي المصري "أمير العمري" إلى حدّ سرقاته المُتكررة له، في هذا الإدراج، نُقدم للمُتابع سرقةً أخرى من سرقاته، ونعتقدُ بأن"عبيدو" قد تحوّل إلى ظاهرةٍ في الثقافة السينمائية العربية، وخلال الأيام القادمة سوف تكشف المدونة أحدث سرقاته المترجمة حرفياً عن طريق "غوغل"، حيث يبدو بأنه يُعاند في ممارساته المَرَضيّة.

الموضوع المدرج أدناه مسروق حرفياً من كتاب

السينما الصينية الجديدة

للناقد السينمائي المصري أمير العمري

*** 

اضاءة على السينما الصينية

محمد عبيدو
الحوار المتمدن - العدد: 1536 - 2006 / 4 / 30
تعرفت الصين الى الفن السينمائي عام 1896 وذلك بعد سنة واحدة فقط من أول عرض سينمائي للجمهور في العالم بباريس , حيث تم عرض الافلام الهزلية القصيرة الفرنسية المنتجة للأخوين لوميير في احدى المقاهي بمدينة شنغهاي .
شهدت الصين انتاج أول فيلم سينمائي تسجيلي عام 1905 في مدينة بكين , وأول فيلم طويل تم انتاجه عام 1913 في شنغهاي . ومنذ أواخر العشرينات من هذا القرن كانت مدينة شنغهاي مركزا هاما لانتاج الافلام الصينية حيث ظهرت فيها أكثر من 20 شركة انتجت عشرات الافلام الروائية الصامتة, البوليسية والعاطفية . وكانت هذه الافلام بسيطة من حيث البناء السينمائي , ومع ذلك فانها كانت بدايات لظهور صناعة السينما في الصين . و في عام 1931 انتجت الصين اول فيلم ناطق " مطربة الفراولة الحمراء " ويلخص انتكاسات ومأساة حياة مطربة فقيرة وسط مجتمع قاس وشرير . وفي عام 1932 أسس الحزب الشــيوعي الصـيني ما يســمى بفرقة ســينمائية لتعمل تحت الأرض وظهرت إلى حيز الوجــود مجموعة من الأفلام الســينمائية المتميزة منها ( ثلاثة نســاء معاصــرات ) و ( أغنية صــياد الســمك ) و ( المرأة الســـحرية ) و ( على قارعة الطريق ) وغيرها …
وكشفت هذه الأفلام ظلم المجتمع القديم , ولعبت دورا إيجابيا في توعية الشــعب للمقاومة ضــــد الغزاة اليابانيين .
وفي عام 1938 تم تأسيس جماعة ســـينمائية في ( يانان ) وحقق الســينمائيون عددا من الأفلام الإخبارية التســـجيلية كان منها ( جيش الطريق الثامن ) و ( الدكتور بيثون ) و ( الحياة العسكرية لجيش الطريق الرابع الجديد ) … وسجلت هذه الأفلام تاريخ النضـــال الثوري للشــعب الصيني .
تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949 فتح صفحــة جديدة في التاريخ الصــيني … حيث توارثت الصين التقاليد الواقعية التي ميزت الســينما من قبل فترة الثلاثينات والأربعينات , وتأسست على التوالي ثلاثة استوديوهات في منطقة الشمال الشرقي وبكين وشنغهاي , حيث بدأت في تصوير الافلام الروائية بكميات كبيرة . ومنذ هذا التاريخ حتى عام 1965 انتجت الصين 603 افلام روائية و3300 فيلم قصير من الانواع المختلفة . وأقامت وزارة الثقافة الصينية في عام 1959 شــهر الأفلام الجديدة , إحياء الذكرى العاشــرة لتأسيس الجمهورية الشــعبية وعرض في هذا الشـــهر تقريبا ( 38 ) فيلما من أنواع مختلفة .
وكسبت الأفلام الروائية حجز الشهرة وكان من أهم هذة الأفلام ( لمســة شيوي ) و ( أنشودة الشــباب ) و ( متجــر أســرة لين ) و ( خمسة أزهار ذهبية ) … وقــد تميزت هذه الأفلام بمســـتوى فني لافت للأنظـــار .
وفي ظل ســياسة الإصــلاح والإنفتاح تكثف التعاون الســينمائي بين الصين والدول الأخــرى , ولقيت المهارات الفنية والتطورات التقنية في الســينما العالمية أهتمام الصين .
وأدى هذا الحـــوار الســينمائي إلى تطور الســـينما الصينية شــكلا وأســلوبا وأدى ذلك مرة أخرى إلى خروج الأفلام الصينية بميزاتها الوطنية المتفردة إلى خارج الحـــدود .
ومنذ الثمانينات ظهرت إلى حيز الوجود . «السينما الصينية الجديدة» أو «الموجة الجديدة في السينما الصينية» التي اكدت وجودها عالميا، حصدت الجوائز في المهرجان الدولية، ونالت القبول والنجاح في العواصم الكبرى أكثر من الداخل وتحققت مدرسة جديدة في الاخراج والتصوير والاداء والتعبير، وصدرت عنها الكثير من الدراسات التي تحاول اكتشاف ملامحها وسر تفوقها،
ويمكن أن نجمل خصائص السينما الصينية الجديدة بأنها تتعامل مع التراث بمفهوم عصري وتتناول التاريخ بمنظور نقدي، كما طرحت بشجاعة العلاقة بين الرجل والمرأة، وبين السلطة والفرد، وتناولت موضوعات الحب والخيانة والصداقة والجنس بجرأة، ولكن بأصالة ورقة وتمسك بالجذور دون انغلاق بل انفتحت على الثقافة العالمية واستفادت من التراث الإنساني في الشعر والمسرح والفن التشكيلي والأدب وهي لا تتعامل مع التاريخ لمجرد الرغبة النوستالجية في ابداء الحنين للماضي، بل من أجل فهم النسيج الاجتماعي القائم وأسباب جموده ومقاومته المستمرة للتغيير، كما يتميز عدد من أفلامها بتناول جانب من التجربة الشخصية للمخرجين ورغم كل هذا فإنها اختلفت اختلافا جذريا عن سينما الآباء التي تعتمد الأيديولوجية الاشتراكية…ومن اهم نماذج هذه السينما :.:
فيلم } الأرض الصـــفراء { وهذا الفيلم الذي يعود الى العام 1984 تؤرخ به بداية ظهور حركة السينما الصينية الجديدة - ببساطته الرقيقة الشفافة ونسيجه الشعري وأغانيه الشعبية الموحية بالحلم المستحيل، لا عجب أن يهز عرش السينما الصينية التقليدية السابقة، وكان بمثابة انقلاب في جماليات الفيلم الصيني، وقد تميز بأسلوب سينمائي يشع بالثقافة البصرية والقدرة التعبيرية الصامتة للوجود والأيدي وللطبيعة في حزنها ورونقها، في قسوتها وروعتها في آن. ويتعرض الفيلم للتقاليد البالية التي بقيت حتى في عهد «ماو» تزويج الفتيات الصغيرات أو بيعهن بسبب الفقر، وتتحدث كلمات أغنية في الفيلم عن فتاة تزوجت في الثالثة عشرة وترملت في الرابعة عشرة، ثم انتحرت في الخامسة عشرة!، واضطرار الأب لتزويج ابنته مقابل مهر يدفع منه ديونه المستحقة عن تكاليف جنازة زوجته الراحلة وتكاليف شراء زوجة لابنه
فيلم } الذرة الحمـــراء }للمخرج زانغ ييمو المنتج عام 1987 وكان اول فيلم صيني يحصل على جائزة كبرى في مهرجان دولي وهي هنا الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي 1988 - ورغم أنه اثار ردود فعل عنيفة في الصين عند ظهوره، واتهمه نقاد رسميون بالاغراق في الشكلية وتصوير الانحطاط والنماذج السلبية للشخصيات والخضوع للقيم الجمالية الغربية . الجديد أو الجريء في هذا الفيلم انه للمرة الأولى في السينما الصينية يطرح موضوع الرغبة الجنسية والشهوة المدمرة والانتهاك المباشر للمألوف، أو السكوت عنه في الثقافة الصينية التقليدية - وقد عبر عن الأحاسيس الداخلية للمرأة التي كانت من المحظورات في الأدب الصيني التقليدي، كما صور العلاقة القمعية بين الرجل والمرأة في المجتمع الذكوري، الرجال في الفيلم قمعيون امتلاكيون في الخارج، ضعفاء مترددون من الداخل مما كان يتعارض مع الصورة الايجابية للرجل في السينما الصينية من قبل.
وفيلم «وداعا ياخليلتي» فيلم للمخرج تشين كايج.. يتناول زمنيا التطورات التي شهدتها الصين على مدار خمسين عاما من النظام الاقطاعي حتى الغزو الياباني ـ ثم الثورة الثقافية - فيلم ملحمي كبير يتجاوز عملا مشهورا عن نفس الفترة وهو «الامبراطور الأخير» للمخرج برتولوتسي لأنه شهادة فنان صيني على مرحلة هامة من تاريخ وطنه أدان الفيلم الايدلوجيات الشمولية وانتصر للفرد.
والفيلم الشــهير } المصابيح الحمراء { لنفس المخرج زانغ ييمو « 1991» الذي تميز بجماليات

المزيد


سرقات محمد عبيدو (9) : يسرق “سينما الهلاك” للناقد السينمائي أمير العمري

أيلول 15th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, غير مصنف, محمد عبيدو

الصهاينة و- الهولوكوست - سينمائيا 


محمد عبيدو
الحوار المتمدن - العدد: 1534 - 2006 / 4 / 28 

خلال الحرب العالمية الثانية ومع صعود النازية كان الاعتقال الجماعي لليهود الاوربيين وايداعهم معسكرات خاصة والبدء في تصفية التواجد اليهودي في اوروبا طبقا للخطة الهتلرية التي عرفت ب " الحل النهائي " للمشكلة اليهودية وهي نقطة تحول في تاريخ الجماعات اليهودية الاوروبية وفرصة ذهبية لدعاة الصهيونية نتج عنها فيما بعد تكريس السيطرة الصهيونية على فلسطين .
وقد عرفت الممارسات النازية ضد اليهود خلال الحرب ب " الهولوكوست " ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية الى هذه الايام ظهرت عن الهولوكوست آلاف الكتب والدراسات كما انتجت مئات الافلام من مختلف الانواع : تسجيلية ووثائقية وروائية قصيرة وطويلة ومسلسلات تلفزيونية ..
وقد قام الصهاينة بتحويل الهولوكوست الى حدث حاضر باستمرار في الضمير الغربي واعتبروه أساسا ل " التاريخ اليهودي الحديث " أو بالاحرى للوجود الصهيوني في فلسطين وضمان ولاء الاقليات وجماعات الضغط اليهودية المنظمة في العالم .
ان الهولوكوست أو المحارق النازية جريمة بشعة ضد الإنسانية من يهود وغجر و شعوب سلافية وغيرهم، ولكن المسألة في الغرب تحولت الى أيقونة لا يجوز الاقتراب منها أو دراستها مثلما تقوم الدنيا إذا تحدثنا عن عنصرية إسرائيل.
وتحدث عديد من الباحثين عن دور المؤسسة الصهيونية في صناعة الهولوكوست، وكيف انطوى ذلك الدور على تواطؤ مباشر صريح بين بعض القيادات الصهيونية وكبار ضبّاط الرايخ الثالث المسؤولين عن تصميم وتنفيذ ما عُرف باسم «الحلّ النهائي» لإبادة اليهود.
كيف جرى ويجري تسويق الهولوكوست لأسباب سياسية صرفة تطمس، وأحياناً تشطب تماماً، سلسلة الوقائع الإنسانية التي تسرد عذابات الضحايا وآلامهم وتضحياتهم؟ وكيف جرى ويجري الضغط على ضحايا الهولوكوست، وأحفادهم من بعدهم، للهجرة إلى فلسطين المحتلة رغم إرادتهم غالباً؟ وكيف استقرّ دافيد بن غوريون على الرأي القائل بضرورة تضخيم حكاية سفينة «الخروج» الشهيرة، سنة 1947، لكي تشدّ أنظار العالم إلى مأساة اليهود وتستدرّ العطف عليهم والتعاطف مع الوكالة اليهودية التي كانت تقوم مقام دولة إسرائيل؟ وكيف أنّ حقيقة سفينة «الخروج» الأليمة لا تنطبق أبداً على التمثيلات الملحمية البطولية كما جرى تلفيقها في رواية ليون أوريس الشهيرة وفيلم أوتو بريمنغر الأشهر…
ويحاول اليهود دائماً إثارة أكذوبة الهولوكوست وإبادة النازيين لستة ملايين يهودي ، وفي الوقت نفسه يحاربون بشدة كل من يتطرق إلى أساطيرهم الدينية وافتراءاتهم التاريخية والسياسية.
ففي عام 1979م اتهمت الجمعيات اليهودية في فرنسا الفرنسي (روبير فوريسون) بتهمة تزوير التاريخ وإثارة الحقد العنصري من خلال كتابه "الأكذوبة التاريخية" وقد صدر حكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر والغرامة بمبلغ 5000 فرنك ودفع تعويضات قدرها 10000 فرنك مع إجباره على نشر الحكم على نفقته في الصحف الفرنسية .
وفي عام 1986 تحرك اللوبي الصهيوني في فرنسا لإلغاء رسالة الدكتوراه التي حصل عليها الفرنسي (هنري روك) من جامعة "نانت" الفرنسية، والتي انتقد فيها مصادر الهولوكوست ، وأكد أن غرف الغاز والمحارق النازية لاوجود لها؛ لذلك ألغيت الرسالة وطرد من الجامعة ، وتم إيقاف الأستاذ المشرف على الرسالة عن عمله .
وفي عام 1988 في كندا حوكم الناشر الكندي (ارنست زندول) بتهمة نشر مواد غير حقيقية في كتيّب فنّد فيه مزاعم اليهود في قضية الهولوكوست، وأكد أنها " وسيلة لابتزاز الشعب الألماني ". وقد تمت تبرئته من هذه التهمة دعماً لحرية الرأي في كندا.
وفي عام 1990 نجح اليهود في فرنسا باستصدار قانون "غايسو" الذي يعاقب كل من ينكر تعرض اليهود للمحارق النازية . وبموجب هذا القانون حوكم المفكر الفرنسي (روجيه جارودي) بسبب كتابه "الأساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية " والذي فضح فيه أكاذيب اليهود الدينية والتاريخية والسياسية ، ووضح العلاقة بين أكذوبة الهولوكوست وقيام دولة إسرائيل ، وقد حُكم على جارودي بالسجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ نظراً لكبر سنه .
ولم تقف إسرائيل عند هذا الحد بل جعلت أكذوبة الهولوكوست ذريعة للتدخل في الشئون الداخلية لبعض الدول، كما فعلت في عام 1986 لمنع النمساوي "كورت فالدهايم" - الأمين العام السابق للأمم المتحدة - من الترشح لرئاسة بلاده عبر دعاية واسعة تتهمه انه من رجال النازية.
وقد تكرر هذا الحدث في عام 1999 بعد نجاح (يورك هايدر) – زعيم حزب الحرية- بالفوز في الانتخابات الرئاسية في النمسا، حيث اتهمته إسرائيل بالتطرف والعنصرية ومعاداة السامية وتمجيد النازية، ثم نجحت باستصدار قرار دولي يفرض الحصار الاقتصادي على النمسا، مما اضطر هايدر إلى ترك الزعامة في بلاده.
وكانت إسرائيل قد جعلت "الاعتذار" عن جرائم النازية بحق اليهود شرطاً من شروط اتحاد ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية عام 1990
وبضغط من اللوبيات الصهيونية حكمت محكمة نمساوية قبل ايام على المؤرخ البريطاني دييد ايرينغ بالسجن ثلاث سنوات لتشككه بالمحرقة

وبالحديث عن أساليب الدعاية الصهيونية في السينما نأتي الى أنها بالرغم من انتاجها عشرات الافلام حول الهولوكوست لم تعدل ولم تمل في اعادة طرح نفس المواضيع ونشرها بنجاح مادام الجو أمامها خصبا والجو فارغا لعدم وجود سينما عربية مقتدرة لمنافسة وتكذيب الدعاية الصهيونية المغرضة . ونقوم هنا بعرض أهم الاعمال الصهيونية المنتجة حول الهولوكوست :
فيلم مناحم غولان "عملية القاهرة" عام 1965 على طريقة افلام جيمس بوند فالعلماء النازيين من الشباب والكهول يعملون مع المصريين على تطوير صواريخ لاستخدامها ضد اسرائيل مع ابراز المقارنة بين تقدم الالمان وتاخر العرب تماما كالانماط التى تعكسها الثقافة الشعبية عن الغباء العربي خاصة في الاسكتشات والنكات.
وفبلم" ثمانية في أثر واحد " 1964 من اخراج غولان يظهر شخصية المانية وقد تخفت تحت ستار استاذ جامعى في حين انها تتتجسس على القوات الجوية الاسرائيلية لحساب العرب.
اضافة الى افلام مشتركة بين دول اوربية و اسرائيل تركز على الفارين من الهولوكوست والنازيين في اسرائيل مثل( القفص الزجاجي ) و ( ساعة الحقيقة ) 1964 وهي أفلام اخرجت اثر الضجة التى اطاحت بمحاكمة ايخمان.
وهذا الربط بين العرب والنازية يتسلل لافلام من انتاج هوليود بطريقة غير مباشرة لاعلاقة لموضوعاتها باسرائيل مثل فيلم ( شقيقة الحب ) 1967 باظهار الماني نازي يمدح العرب وهي مقارنه سياسية في غير مكانها الصحيح فرغم ان النازية لم تمثل بالعرب كما فعلت باليهود الا انهم كانوا مرفوضون منها كجنس آرى وعلينا ان نشاهد افلام الدعاية النازية التى تندد بالحلفاء لاستخدامهم السود والبربر والعرب من المستعمرات في جيوشهم.
وانتج عام 1975 الفيلم السويسري " المواجهة " اخراج وولف هوسن ويروي قصة طالب يهودي يوغسلافي يضطره الاضطهاد النازي للهرب الى سويسرا وهناك يصطدم بفرع الحزب النازي فيحاول الانتحار ويشتري مسدسا لكنه سرعان ما يكتشف ضرورة قتل الزعيم النازي الذي يقود فرع الحزب فيسويسرا عام 1936 ومحاكمته ثم ذهابه بعد الافراج عنه الى فلسطين " ارض الميعاد " حسب تعبيره , لينتهي الفيلم بالحديث مع هذا اليهودي اليوغسلافي في منزله بتل أبيب .
وعام 1978 انتج في امريكا فيلم سينمائي طويل عرض في تسع حلقات اسمه " الهولوكوست " أخرجه مارفين شومسكي وقد شاهده حوالي 220 مليون شخص في العالم .
الفيلم يروي قصة عائلتين واحدة يهودية والاخرى ألمانية ومن خلالهما يتجلى العنف وكذلك الواقع السلبي وما قدموه من ضحايا ولكن في امل الحياة والهجرة الى فلسطين . ان فيلم " الهولوكوست " من خلال الصورة والحوار يعكس ومن خلال الممثلين اليهود رموز وآمال الدولة الصهيونية باسلوب حديث ودعائي معاصر فالفيلم يتابع مصير الاسرة اليهودية الألمانية و يتابع التغيرات التي تنعكس على افرادها مع صعود النازية الى أن يتم ترحيلهم الى معسكر اوشفيتر وتنتهي الرحلة داخل افران الغاز ولا يتمكن من الهرب الا اصغرهم سنا الذي يهاجر الى فلسطين ويصبح مقاتلا ويستعمل نفس اساليب النازي في ذبح الفلسطينيين .
عام 1979 حصل فيلم " ديفيد " للمخرج بيتر ليلنتال على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي ويدور الفيلم حول قصة عائلة ألأمانية يهودية تعيش في مدينة صغيرة وفي ليلة الاحتفال بأحد اعياد اليهودية الدينية يتجمع عدد من شبيبة هتلر على الباب يهتفون بسقوط اليهود ويلقي أحدهم بدمية ملتهبة داخل حديقة المعبد ويقرر الشاب ديفيد الالتحاق بأحد المعسكرات الزراعية للتدريب استعدادا للرحيل الى فلسطين ويلقي النازيون القبض على الا

المزيد


سرقات محمد عبيدو

أيلول 12th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

باب بوجه الخبث

محمد عبيدو 
وجع اسنانك مازال ملازما
وشعرك تساقط  أغلبه
ولحيتك خالطها البياض
وباب بيتك مازال موصدا بوجه الخبث
خبث من كانوا يتباهون بصداقتك
ويرسلون الان خناجرهم لظهرك
واحد كقملة ينفث سمومه علانية
واخرين  كخراتيت موقرة
من قارات اخرى يوجهونه بالسر
ليقهقه في نعيم حقده .
باب بيتك  ظل موصدا بوجه الخبث
ولكنك ما زلت قادرا على ابتكار الحب
او احراقه .
 
 ***  

محمد عبيدو مرة أخرى

 
بناءً على ملاحظات المُتعاطفين مع أهداف مُدونة "سرقات سينمائية"،
كنا على وشك تنفيذ قرارٍ بالتوقف عن نشر سرقاتٍ جديدة لـ"محمد عبيدو"
(الشاعر، والصحفي، والناقد كما يُسمّي نفسه)
لأنّ الموضوع أخذ حقه كاملاً بعد أن انكشفت مُمارساته.
ومن ثمّ كي لا يعتقد البعض ممن يتصفحون المُدونة
ب"عيونٍ مُغمضة"، بأنّ الأمر ينطلقُ من خلافٍ شخصيّ،
وتصفية حسابات معه، ويتحوّل السارق إلى ضحية
(قمنا بالكشف عن سرقات أشخاص لا نعرفهم، ولم نلتقٍ بهم في حياتنا)،

المزيد


سرقة الصحفي سلامة عبد الحميد لمقال عن فيلم “نقيض المسيح” للناقد أمير العمري

أيلول 11th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, سلامة عبد الحميد

تعقيب من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"

الفقرات المُشار إليها باللون الأسود من مقال الناقد المصري "أمير العمري"

الفقرات المُشار إليها باللون الأحمر سرقها الصحفي "سلامة عبد الحميد" حرفياً من مقال الناقد المصري "أمير العمري" 

 

لكل دورة من دورات مهرجان كان السينمائي فيلمها الصادم أو "فضيحة المهرجان" حسب التسمية التي تطلقها الصحافة الشعبية عادة..
إعتاد متابعو مهرجان كان السينمائي الدولي كل عام على أن يفاجئهم المهرجان العالمي الأشهر بفيلم مزعج تطلق عليه  الصحف الفرنسية عادة "الفضيحة" وتتفاوت طريقة التعامل معه بتفاوت كراهية نقاد وجمهور المهرجان له
هكذا اعتدنا منذ نحو عشرين عاما. كان الفيلم- الفضيحة ذات مرة، هو فيلم "غريزة أساسية" بطولة شارون ستون صاحبة اللقطة الشهيرة التي تكشف فيها عما بين فخذيها، ثم فيلم "اصطدام" Crash للمخرج ديفيد كروننبرج عام 1995 بمشاهده الغريبة التي تجسد العلاقة بين اللذة الجنسية والألم. ثم جاءت فضيحة أخرى تمثلت في فيلم "غير قابل للعودة" Irreversible بعد ذلك بخمس سنوات
أما هذا العام ففي رأيي أن لقب الفيلم الفضائحي عن حق يجب أن يذهب إلى فيلم "ضد المسيح" (أو المسيخ الدجال أو نقيض المسيح أو الشيطان)،
السمة شبه الأساسية للأفلام "الفضيحة" في كان تتمثل في أمور محددة يأتي على رأسها زيادة جرعة الجنس عن الحد المقبول الذي ظهر جليا في فيلم "غريزة أساسية" للنجمة شارون ستون أو مشاهد الدماء وتقطيع أجزاء الجسد مثلما حدث في فيلم "كراش" أو تقديم أفكار غير منطقية أو غريبة لكن الفيلم الفضيحة هذا العام Antichrist أو "ضد المسيح" للمخرج الدنماركي لارس فون ترايير ضم تلك السمات جميعا.
فها هو يعود إلى كان في 2003 بفيلم "دوجفيل" Dogville وهو فيلم مصطنع يمارس فيه هوايته في الاعتداء على "النوع" الذي هو هنا الفيلم- نوار الأمريكي، من خلال قصة رمزية عن أمريكا "السيئة" التي لا يحبها فون ترايير، ويجد أنها مليئة بالقسوة والتوحش واللا إنسانية،
في فيلم ضد المسيح " قصة رمزية عن أمريكا السيئة التي لا يحبها مخرجه فون ترايير ويجد أنها مليئة بالقسوة والتوحش واللا إنسانية دون أي تعمق في أسباب تلك الوحشية
هناك فقط شخصيتان: رجل (وليم دافوي)، وامرأة (شارلوت جينسبرج). الإثنان منعزلان في بيئة برية متوحشة نائية، داخل كوخ خشبي محاط بالأدغال التي تختبيء فيها ذئاب متوحشة.
المرأة تبدو مدمرة نفسيا بسبب عجزها عن قبول فكرة الموت، والرجل يحاول مساعدتها عن طريق التحليل النفسي، على الخروج من أزمتها. لقد فقد الاثنان ابنهما بعد أن سقط من شرفة المسكن بينما هما مشغولان بممارسة الجنس. وهما يتركان المدينة ويرحلان إلى الريف حيث ينعزلان في ذلك الكوخ الخشبي بحثا عن علاج نفسي للزوجة من قبل زوجها الطبيب النسفاني كما نعرف لاحقا.
غير أن الوسيلة العلاجية الأساسية التي تستخدم هنا هي الجنس، أي ممارس الجنس في كل مكان وفي أوضاع مختلفة، وبصورة وحشية خاصة من جانب المرأة الشابة التي لا يبدو أنها تشبع، فالجنس هنا ليس وسيلة للتشبث بالحياة بل ربما وسيلة للتعجيل بالنهاية.
وعندما تشك في لحظة في أن صديقها أو زوجها، (لا يهم) على وشك أن يتخلى عنها والهرب، تستخدم أقسى درجات الوحشية معه.
هناك فقط شخصيتان: رجل يجسده "وليم دافوي" وامرأة "شارلوت غينسبرج" الإثنان منعزلان في بيئة متوحشة نائية داخل كوخ خشبي محاط بالأدغال التي تختبيء فيها ذئاب متوحشة والمرأة تبدو مدمرة نفسياً بسبب عجزها عن قبول فكرة الموت والرجل يحاول مساعدتها عن طريق التحليل النفسي على الخروج من أزمتها.
نعرف بعد قليل أنهما فقدا ابنهما بعد أن سقط من شرفة المسكن بينما هما مشغولان بممارسة الجنس فيتركان المدينة ويرحلان إلى الريف حيث ينعزلان في الكوخ الخشبي بحثا عن علاج نفسي للزوجة من قبل زوجها الطبيب النفساني غير أن الوسيلة العلاجية الأساسية التي تستخدم طيلة الأحداث هي الجنس فالزوجان يقومان بممارسة الجنس في كل مكان وفي أوضاع مختلفة، وبصورة وحشية خاصة من جانب المرأة التي لا يبدو أنها تشبع، فالجنس هنا ليس وسيلة للتشبث بالحياة بل وسيلة للتعجيل بالنهاية فهي عندما تشك أن زوجها سيتخلى عنها ويهرب تستخدم أقسى درجات الوحشية معه.
إنها تقوم أولا بالقاء حجر كبير يشبه ما نع

المزيد


الصحفي سلامة عبد الحميد يسرق النقاد ويدعو الله بأن يحرقهم

أيلول 11th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, سلامة عبد الحميد

 تعليق من هيئة تحرير (سرقات سينمائية)

بعد أن كشف أحدهم سرقة الصحفي "سلامة عبد الحميد" لفقراتٍ طويلة، وكثيرة من مقال الناقد السينمائي "أمير العمري" عن فيلم "ضد المسيح" لمخرجه الدانماركي "لارس فون ترير"، وبدل أن يعتذر هذا الصحفي، ويفكر بتطوير أدواته الصحفية، يشاهد، يتعلم ويستفيد، يكتب وساخاتٍ لاعلاقة لها بالصحافة تُعبر عن مستواه التعليمي، والثقافي، وتربيته، وأخلاقياته.

والأكثر من ذلك، وهو السارق، يدعو الربّ بأن (يحرق النقاد)، علماً بأن هذا العنوان لوحده كفيلٌ بأن يضعه أمام القضاء في أيّ بلدٍ كان.

للتعرّف على سرقته، يُرجى مراجعة موضوع آخر في المُدونة نفسها تحت عنوان :

سرقة الصحفي "سلامة عبد الحميد" لمقالٍ عن فيلم “نقيض المسيح” للناقد "أمير العمري" 

 ***

"الله يحرق النقاد"

Afficher l'image en taille réelle

السبت, 03 أبريل 2010 10:21

 المصدر : صحيفة الأزمة الإلكترونية، بدون موافقة المؤلف، ولا إدارة الصحيفة

http://alazma.com/site/index.php?option=com_content&view=article&id=803:q-q&catid=104:2010-04-03-09-00-18&Itemid=4

 

يصر معظم كتاب السينما العرب في الداخل والخارج حين نسألهم نحن المحررون عن الأفلام التي شاهدناها معهم أو الظواهر التي نرصدها نحن دونهم أن نسبق أسماءهم بلقب الناقد وبعضهم يحرص أن يكون لقبه متبوعا بـ"الكبير" رغم أن الكثير منهم لا يستحق أكثر من لقب "الناقم" لو أننا حرصنا على وقارنا وتمسكنا بأدب الحديث الذي علمنا اياه أباءنا.

بات النقد السينمائي مباحا لكل من شاهد فيلما سينمائيا ووجد من ينشر له في زاوية أو عمود وما أكثر من ينشرون حاليا عبر مدونات أو صفحات الفيس بوك دون أن يبرر لنا أحدهم مدى صلاحيته كي يفرض علينا رأيه، وفي بلادنا دون غيرها أشباه نقاد يتجاوز عددهم عدد محررو السينما في وضع معكوس تماما.
شخصيا حاول البعض أن يصفني بالناقد رغم حرصي الدائم على رفض اللقب الوثير الذي يستعذبه زملاء المهنة وبات معروفا عني جملة مأثورة يتناقلها الأصدقاء نصها "الله يحرق النقاد" وسببها كفري التام بالكثير من النقاد الذين لا يملك معظمهم أيا من الأساسيات التي تؤهلهم أصلا للكتابة ناهيك عن التحليل والنقد.
كيف بالله عليكم أتقبل أن زميلا في نهاية العقد الثاني من عمره بات ناقدا محترفا وكيف يمكن أن يتحول صحفي فشل في ممارسة المهنة إلى ناقد على اعتبار أن النقد أسهل من الصحافة فالنقد عندهم لا يحتاج إلا مشاهدة الأعمال ثم جلسة هادئة وكوب شاي مضبوط لزوم تدبيج مطولة حول عمل فني لا يعرف الكاتب عنه إلا ما شاهده على الشاشة كما لا يعرف عن السينما إلا عدة أفلام شاهدها وعدد أكبر من المقالات كتبها.
لا أخفيكم أني وجدت نفسي كثيرا في حالات من الجدل العميق مع زملاء مهنة وأصدقاء حول أحقية فلان أو علان في حمل لقب الناقد وكنت دائما أحاول البحث عن سند له، فهل درس النقد الفني ويعرف النظريات الفنية والاتجاهات النقدية؟، كم فيلما شاهد في حياته؟ وكم من الكتب والدراسات النقدية قرأ؟ وكم مهرجانا حضر؟ وكم ندوة ناقش فيها صناع السينما؟.
النقاش ينتهي عادة بأني ناقم على النقاد أو أنني لا أعترف بالنقد كمهنة رغم أن هذا غير حقيقي على الإطلاق فأنا أحرص على القراءة لنقاد كبار حتى أتعلم وأفهم وكونت منهم قائمة أضيف إليها كل فترة اسما جديدا وأحذف أيضا كل فترة أسماء تسقط من وجهة نظري في هاوية المصالح وهؤلاء باتت كثرتهم أمرا محزنا.
تبقى الأزمة- وهي غير موقعنا الوليد طبعا- تبقى في تعدد المنابر الإعلامية التي تريد كتابات لمجرد تسويد الصفحات دون النظر إلى قيمة ما يكتب وعلاقته بالنقد.
والكارثة أننا نعرف معاهد متخصصة للنقد الفني وجمعيات للنقاد إلا أننا لا نملك تعريفا محددا للناقد الفني إجمالا قبل أن نتحول إلى تصنيف النقاد في المجالات المختلفة حيث أننا نعرف نقاد السينما بشكل واسع بينما لا نعرف تقريبا نقادا للتليفزيون وينحصر عدد نقاد الموسيقى والغناء في فئة محدودة جدا تجعل الأمر مختلطا بين تلك المجالات المتباينة.
حالة الخلط تلك تمنح الناقد "الناقم" الحق أن يكتب في التليفزيون والموسيقى والمسرح وربما الفنون التشكيلية وهو أمر لا يعرفه أي بلد في العالم حيث ظل التصنيف متباينا بين كل مجال وكان لكل مجال جمعية خاصة أو تصنيف داخل جمعية عامة إلا لدى العرب فكل يكتب ما يشاء وقتما يشاء.
وبينما الناقد غير الصحفي إلا أن رؤساء الصفحات الفنية في كل الصحف العربية باتوا نقادا رغما عن القراء لأن لديهم الحق في اقتطاع أجزاء من تلك الصفحات التي يشرفون عليها لأقلامهم على حساب الخبر والحوار والتقرير.
المثير أن هؤلاء الزملاء ترقى بعضهم لمنصبه بحكم السن أو الأقدمية وأحيانا الصدفة أو حتى المجاملة ولا يجيد بعضهم الكتابة أصلا ولا يعرف الفارق بين المقال والعمود والرؤية النقدية وتحليل العمل الفني ورغم ذلك فإننا م

المزيد


سرقات محمد عبيدو (10) : يسرق إبراهيم العريس، ناصر ونوس، وعبد القادر عقيل

أيلول 9th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

تعقيب من هيئة تحرير مدونة سرقات سينمائية

المُساهمة الوحيدة للسارق "محمد عبيدو" إضافة حرف العطف (و) في بداية بعض الفقرات المسروقة، وحذف جملة (عندما التقيته في صيف عام 1989 كنت قد سمعتُ عنه أخباراً سارة وأخرى غير سارة.. الخبر السار كان..) التي كتبها "بيرت كارديللو" في بداية حواره مع "ساتياجيت راي"

*** 

 

ساتياجيت راي مخرج بنغالي ترك إرثاً عالمياً للسينما الهندية 

محمد عبيدو

يعتبر ساتياجيت راي واحداً من أكبر الأسماء في عالم السينما. في الكتب، في الدراسات، في الجامعات، في نوادي السينما. في كل مكان توجد فيه ثقافة سينمائية، ثمة مكانة في المقدمة لساتياجيت راي. هندي بنغالي لم يمارس الفن السابع فقط… بل مارس معظم أنواع الفنون ليتوج ذلك الجمع في أفلامه التي حققها طوال أربعة عقود، ومنها علامات أساسية في تاريخ السينما.

ولد في كالكوتا/ ولاية البنغال عام 1921 وصنع أول فيلم له بعنوان “باتر بانشالي” (أي أغنية الطريق”) عام 1955 وحقق من خلاله شهرة عالمية إذ فاز بجائزة مهرجان كان السينمائي عام 1956 ثم تبعه بفيلمين آخرين عرفا مع الفيلم الأول بالثلاثية أو ثلاثية آبو” وقد وصل عدد الأفلام التي أخرجها حتى وفاته عام 1992 إلى ستة وثلاثين فيلماً.

اختار ساتياجيت لنفسه، منذ البداية أن يكون هامشياً، في مواضيعه (الإنسانية والاجتماعية غالباً) وفي أسلوبه الفني (المتقشف والذي يترك مكاناً لبراعة الممثلين ولاستخدام الموسيقى)، وفي إنتاجه (غالباً ينفق أمواله على أفلامه، أو يلجأ إلى أساليب تمويلية خارج السياق السائد).

إن (راي) هو كلاسيكي وريث المفهوم الهندي التقليدي للفن، إذ يكون فيه الجمال غير منفصل عن القيم الأخرى كالحقيقة والخير وعلى الرغم من أن راي كان عميقاً في نقله للثقافة الغربية الواسعة غير أن هنديته هي التي تعطيه قيمته. إن ربع قرن من عمله الإخراجي يعد تاريخاً للتغيير الاجتماعي في الهند على مدى أكثر من قرن. ففي فيلم لاعبو الشطرنج” يجسد الانهيار الأخير لمجد المغول وفي فيلم “حجرة الموسيقى” إشارة إلى انهيار النظام الإقطاعي ويجسد في “ثلاثية آبو” حركة البراهمة المتعبة بين الهند التقليدية والهند الحديثة ويشير إلى يقظة النخبة الهندية للأفكار المتطورة في فيلمي الإلهة” و”شارولاتا” وبداية تحرر المرأة في فيلم “المدينة الكبيرة” ومعاناة العاطلين عن العمل بعد عقود من الاستقلال في فيلم “الخصم” والموت الحتمي للضمير في مجتمع فاسد في فيلم الوسيط.

إن أعمال (راي) تقتفي ما هو جوهري في التطور الاجتماعي للطبقة الوسطى في الهند الحديثة.

كان لدى عائلة راي ولع بأدب الأطفال وكانت قصائد والده محفوظة في ذاكرة الأطفال البنغاليين ونشر مجلة للأطفال سميت “سانديش” وأصبحت مجلة شعبية ذات نطاق واسع. في عام 1923 مات والده وكان عمر ساتيا جيت سنتين وربته أمه في بيت أخيها وسط عائلة كبيرة وكانت العائلة قريبة من الطاغوريين وبعد تخرجه في الكلية الرئاسية في كالكوتا ذهب راي إلى إحدى الجامعات في “شانيشنيدكيتان” لدراسة الرسم وكانت مركزا لليقظة الهندية في الأدب والفنون في العالم وبعد تخرجه عمل مصمماً للإعلانات التجارية وتصميم أغلفة الكتب ومن بين الكتب التي زينها نسخة مختصرة من رواية “باتر بانشالي” لمؤلفها بيبهوتي بهوشان بانديوبادهايا.

وظهر في هذه الأثناء اهتمامه بالسينما وأسس عام 1947 جمعية كالكوتا السينمائية وكتب مقالات عن مشكلات السينما الهندية وكانت الجمعية هي الوسيلة الوحيدة لمتابعة عروض السينما العالمية ومن بين الذين التقاهم في الجمعية رينوار وبودوفكين وجون هيوستون وخلال عامي 48 ـ 49 جاء للتعرف على جان رينوار الذي كان في كالكوتا للتحضير لفيلم “النهروقد قضى راي وقتاً طويلاً مع رينوار وكتب عنه لمجلة أكسفورد السينمائية وتم إرساله إلى لندن عام 1950 لتلقي المزيد من التدريب وبقي هناك أربعة أشهر شاهد ما يقارب من مئة فيلم من بينها “سارقو الدراجة” إلى جانب أفلام أخرى من الواقعية الإيطالية الجديدة التي تركت أثراً كبيراً فيه وخلال عودته في السفينة إلى الهند كتب نص فيلم باتر بانشالي”.

للمرة الأولى يظهر فيلم قويّ البناء ومتصّل حقاً بالواقع الهندي اليومي، راوياً قصة بسيطة في أسلوب رزين، مع ممثلين جدّيين ومق

المزيد


سرقات الصحفي العراقي محمد حيّاوي(4) : رحلة ماركيز العجيبة إلى أراكاتاكا

أغسطس 8th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

 هؤلاء الذين أهانوا الثقافة السينمائية

 تحت عنوان "بعيداً عن التشنج قريباً من الموضوعية"، كتبَ "محمد حيّاوي"(General Editors وُفق موقع مهرجان الفيلم العربي في روتردام، ورئيس لجنة تحكيم الصحفيين، والنقاد للدورة العاشرة 2010) رداً على "إنتشال التميمي"(المدير الفني للمهرجان نفسه خلال الأعوام 2001 -2009):
ـ ومازلتُ مراسلاً لجريدة البيان الأماراتية في الشأن السينمائي تحديداً حيث نشرت هناك العشرات من النقود والمتابعات السينمائية……
ـ وأنا أشغل وظيفتين في هولندا إضافة إلى مؤسستي الخاصة ووظائف جانبية أخرى يعرفها الجميع، مثل مراسلتي بشكل ثابت لجريدة البيان الإماراتية منذ سنوات…..
 
ولكنّ رسالةً إلكترونية وصلت إلى هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية" بتاريخ 23 Jul 2010 من أحد المسئولين عن الصفحات السينمائية في صحيفة البيان الإماراتية تُكذبُ تماماً هذه الإدعاءات :
 
نصّ الرسالة :
أسم محمد حياوي لم أره في البيان منذ 10سنوات تقريبا واعتقد أنه من أيامالأستاذ خالد رئيس التحرير السايق ونشر موضوع أو أثنين من أمستردام وعلى فتراتمتفرقة بعيدة، ورجعت إلي الشخص المسؤول عن المحررين الخارجيين حاليا وأبلغني أنهلا يمت لنا بصلة من قريب أو بعيد ، هذا للعلم واتخاذ اللازم
مع خالص شكري وتحياتي  .
……………
وقادنا فضولنا إلى البحث في أرشيف الصحيفة، وعثرنا فعلاً على 22 مقالة لـ "محمد حيّاوي" يعود تاريخ نشرها إلى عاميّ 2007-2008، منها خمسة فقط تتطرّق إلى السينما من بعيدٍ، أو قريب، ولكننا اخترنا واحدة بالصدفة تتعلقُ بالأدب، فوجدنا بأنها مسروقة أيضاً من مصادر مختلفة، وهي في الأصل صادرة عن وكالات الأنباء، وبينما تطرّقت الصحافة العربية للخبر في موعده أواخر شهر حزيران من عام 2007، نشر "محمد حيّاوي" سرقته في منتصف شهر أكتوبر من نفس العام كي يمنحَ القارئ مادة مسروقة، وفاقدة الصلاحية .
لقد فتحت مُدونة "سرقات سينمائية" حتى الآن ملفات "خالد شوكات"، واثنيّن من المُتعاونين معه، هما "سلامة عبد الحميد"، و"محمد حيّاوي"، ولكنها احتراماً للحالة الصحية التي يُعاني منها اثنان آخرين لما أهملت مُدونة "سرقات سينمائية" فتح ملفاتهما، علماً بأن هناك آخرين لا نعرف عنهم شيئاً كما كان الحال مع "محمد حياوي" نفسه الذي كشف عن نفسه بنفسه من خلال الردّ على "إنتشال التميمي" الذي أرسله بتاريخ 21 يوليو 2010، ونُشر في المُدونة حرفياً بتاريخ 25 من نفس الشهر .
ومع هذه السرقة الجديدة/القديمة، لن نستغربَ تلك الأكاذيب التي جمعها في مقدمة ردّه الذي نشرهُ في موقع "شبكة السينما العربية"(التابع لمهرجان الفيلم العربي في روتردام) المسخرة كما كتبَ عن حقّ الناقد السينمائي اللبناني "هوفيك حبشيان" في "جريدة النهار"، كما لن نطرح على أنفسنا السؤال المُحيّر :
ـ لماذا جمعَ "خالد شوكات" مدير "مهرجان الفيلم العربي في روتردام" المسخرة مرةً أخرى كلّ هؤلاء اللصوص، والنصابين حوله.
***

مشهد سحري جمع الكاتب والفقراء وكسر مئة عام من العزلة

رحلة ماركيز العجيبة إلى أراكاتاكا

2007-10-18

كما لو كان مشهداً سحرياً آسراً مستلاً من رواياته العجيبة كان حدث وصول الكاتب الكولومبي الأشهر غابرييل غارسيا ماركيز إلى مسقط رأسه مدينة أراكاتاكا مزيلاً مئة عام وأكثر من العزلة عن المنطقة شبه المعزولة، تلك المدينة التي استلها برشاقة فادحة من الواقع المرير إلى الخيال المطلق، فأحب سكانها صورتهم في الخيال لدرجة إنهم قرروا تغيير اسمها من أراكاتاكا إلى ماكوندو وأجروا تصويتاً جماهيرياً من أجل ذلك، وعلى الرغم من أن الاستفتاء لم يعتمد رسمياً إلا ان الجميع صار يطلق عليها ماكوندو، حتى ان اللافتات التي تشير إلى مدينة أراكاتاكا - ماكوندو تشاهد على طول الطريق الساحلي بين سانتا مارتا أراكاتاكا ، أو ماكوندو حالياً.

كان القطار محملاً بعشرات الموسيقيين والمغنيين وعدد كبير من أصدقاء الكاتب وأقاربه وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، يتوسطهم غابريل غاريسيا ماركيز، أو غابو كما يحلو للكولومبيين أن يطلقوا عليه تحبباً.إنها العودة الأولى للأديب الكولومبي حامل جائزة نوبل إلى مسقط رأسه بعد ربع قرن من الزمان، لتكون منطلقه الجديد لتحقيق آمال بلده كولومبيا وأحلام مواطنيه الذين يأملون أن تساعدهم تلك الزيارة في تسليط الضوء على مدينتهم ووضعها على الخارطة السياحية، سيما أن الحكومة المحلية تنوي تحويل رحلة القطار العجيبة هذه إلى تقليد سياحي يحمل الحجيج والسواح الباحثين عن التقاليد الكولومبية العريقة والثقافات الشعبية إلى موطن قصص ماركيز الأولى ومهد آماله المتبرعمة آنذاك، بعد أن صرفت الحكومة المركزية أكثر من نصف مليون دولار لتجديد منزل آل ماركيز وتحويل

المزيد


سرقات محمد عبيدو (8) يسرق السينما السودانية من البدايات المبشرة الى اخفاقات النهاية

أغسطس 1st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

ملاحظات هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية":

النصّ المُشار إليه باللون الأحمر مسروق بكامله من المصادر التالية، حتى مع الأخطاء الكتابية المُشار إليها باللون الأزرق :
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=13&msg=1189796908
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=140&msg=1188253643
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7_%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
المصدر الأصلي على الأرجح من كتابة المخرج السوداني "عبد الرحمن نجدي"، وعثرنا على النصّ مُدرجاً في أحد المنتديات السودانية "شبكة الجعليين" بتاريخ 07/07/2005
http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:zH3FQfiEuegJ:www.darg3l.com/showthread.php%3Ft%3D407+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7+%D9%81%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86+%C2%AB%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%88%D8%B1+%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A+%D8%AA%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D9%8A&cd=1&hl=fr&ct=clnk&gl=fr
 **********************
 النص المسروق
 
محمد عبيدو: السينما السودانية من البدايات المبشرة الى اخفاقات النهاية

21/05/2007

 

 

يتمتع السودان بكل مقومات الانتاج السينمائي الجاذب ، ومنذ بدايات عهد السينما الصامتة كان السودانيون يعشقون هذا الفن ويتذوقونه ولذا كان من الممكن ان نتفاءل بميلاد سينما سودانية عربية ذات معالجات متميزة تلقي الضوء على الجانب الأفريقي الثري والغني والمبهر شكلاً وموضوعاً . ولكن بدلا من تغير هذا الواقع الى إنتاج سينما سودانية تراجع الحال الى أن وصلت السينما السودانية الضئيلة الانتاج نفسها الى نفق مظلم. والتي ساهم التوجه الحكومي فيها الى عدم الاهتمام بتطوير صناعة السينما .
حيث يرجع كثير من المهتمين مشكلة غياب الإنتاج السينمائي في السودان الى القصور في سياسات الحكومة المتمثلة في أجهزتها ذات العلاقة بالإنتاج السينمائي ، وإحجام القطاع الخاص عن الدخول في مجل تمويل إنتاج الأفلام ، وغياب الأستوديوهات والمعدات الفنية وغياب الرؤية المتكاملة التي تنعكس في وجود تخطيط علمي منهجي ، إضافة إلى غياب الرأي المتعاطف أحد المقترحات التي وضعت هو تجميع شتات الأجهزة السينمائية ، ولكن هذا وحده لا يكفي فلا بد من أن يرافق أصدار القرار حل مسألة التمويل ، وتدريب الكوادار والإعفاءات الضريبية .
إن التعامل مع المسألة السينمائية كواحدة من المسائل الثقافية مثل الكتاب لا يتم الا وفق سياسة ثقافية متكاملة ، ومثلما أثيرت مسألة حماية مشاهد التليفزيون من التأثيرات السلبية للمسلسلات الأجنبية فلا بد أيضا من سن قوانين تساعد في تغيير نوعية الأفلام المستوردة لايجاد قاعدة واسعة من المتلقين تدعم الفيلم السوداني
ا
ذا عدنا الى الوراء سنوات , نجد انه قد تم انشاء أول وحدة لإنتاج الأفلام في السودان عام 1949، وهي مكتب الاتصالات العام للتصوير السينمائى الذي اقتصر انتاجه على الأفلام الدعائية وجريدة نصف شهرية وكان خاضعاً لسلطة الاستعمار البريطاني. وكانت المكتب يملك كاميرا سينمائية واحدة من ماركة «بيل اند هاول» مقاس 16 مم، ويقوم بتغطية الحوادث الخبرية المهمة، ويبدو ان افلام تلك الفترة لم يتم رصدها وكانت تخدم فيما يبدو الادارة البريطانية في ادارة شؤون البلاد، والغالب ان عمل الوحدة في تلك الفترة انحصر في انشاء قوافل للسينما المتجولة تم اعدادها بمصلحة النقل الميكانيكي وتقوم بجولات مكثفة لعرض افلام خبرية عن التاج البريطاني والتعريف بالنشاطات الانجليزية وما شابه.
وفي عام 1951م تم تغذية الوحدة ببعض العناصر السودانية بعد ان تم تدريبها لتسهم في انتاج افلام وثائقية ارشادية تلفت انظار الجماهير الى انجازات الحكومة وفي الوقت نفسه تم جلب المزيد من الكاميرات السينمائية مقاس 16 مم «بولكس وكوداك» التي كانت تستعمل للمؤثرات الخاصة وكاميرا اريفلكس مقاس 35 مم للتصوير الخارجي، وقامت الوحدة في تلك الفترة بتحقيق افلام عن الزراعة والري والصناعة والصحة وفي الوقت نفسه كانت الوحدة تسهم في عملية التوعية الارشادية وتقوم باصدار جريدة خبرية مرتين في الشهر، فقدمت افلام «العطش» في غرب السودان و«التعاون» و«ذبابة التسي تسي» وفيلم «ذهب السودان الابيض» عن «مشروع الجزيرة» لزراعة القطن وفيلم «الزراعة الآلية» وتطور عمل الوحدة بعد ان قام كمال محمد  ابراهيم الذي كان قد تم تدريبه في بعثة في قبرص لمدة 18 شهراً مع جاد الله جبارة، بكتابة سيناريوهات الافلام التي تم تحقيقها في نهاية عام 1951م مثل فيلم الذهب الأبيض والمنكوب وأغنية الخرطوم
وعندما استقل السودان عام 1956، كان عدد دور العرض 30 داراً، وطرح السينمائيون السودانيون بعد عام 1967 شعار إحلال الفكر محل الإثارة، وتم تأسيس نادي السينما وتشجع عدد من الشبان السودانيين للسفر الى الخارج لدراسة السينما، منهم إبراهيم شداد وسامي الصاوي وسليمان محمد إبراهيم ومنار الحلو. وهنا بدأت تظهر سينما جديدة، أو بالأحرى بداية جادة لسينما تسجيلية، ولكن ما جعل هذه المحاولة ناقصة هو الروتين بالإضافة الى تعدد الجهات التي تتحدث عن السينما. وبعد ثورة 25 ايار 1970، آلت عملية الاستيراد والتوزيع الى الدولة وأنشئت مؤسسة الدولة للسينما كجزء من وزارة الإعلام والثقافة
.
وجرى التركيز على السينما التسجيلية دون الروائية، ومن المحاولات التسجيلية فيلم «الطفولة المشردة» الذي يعالج مشكلة الأطفال النازحين من الريف الى المدينة. ولكن أكثر الأفلام التسجيلية كانت عن النشاط الحكومي الرسمي وإنجازاته دون أن تحمل أية معالجة سينمائية فنية. ولكن كأي مشروع في دول العالم الثالث ضاع هذا الهدف بين ثنايا البيروقراطية وشح التمويل وعدم الإهتمام وأصبحت المؤسسة مجرد مستورد لأفلام الكاوبوي والأفلام الهندية والعربية وذلك على الرغم من أن وفودا أوروبية كثيرة أبدت رغبتها في إعانة السودان على إنتاج الأفلام السينمائية.
أما القطاع الخاص فهو بعيد تماما عن هذا الهم وذلك بسبب الخوف من المنافسة الخارجية المتمثلة في الأفلام المستوردة ويتخوف المستثمرون من عدم رجوع أموالهم إليهم كما أن القطاع الخاص يلهث دائما وراء العائد المادي المضمون والسريع ، والمحاولات الإنتاجية المحدودة التي قام بها القطاع الخاص لا تستحق حتى جهد النقد.
وسنجد ان السبعينيات شهدت محاولات سينمائية سودانية ناجحة في مجال الأفلام القصيرة، حظيت بتقدير العديد من المهرجانات الدولية والاقليمية، فقد فاز فيلم «الضريح» للطيب المهدي بذهبية القاهرة للافلام القصيرة عام 1970، ونال فيلم «ولكن الأرض تدور» لسليمان محمد ابراهيم ذهبية مهرجان موسكو عام 1979، وحصل فيلم «الجمل» للمخرج ابراهيم شداد، على جائزة النقاد في مهرجان كان عام 1986.
وشهدت السبعينيات ايضاً بدء انتاج الافلام الروائية السودانية، ونرى البون الشاسع يفصل بين مجموعة الافلام الروائية التي تم تحقيقها في السودان منذ ان انجز الرشيد مهدي فيلمه الروائي الطويل «آمال واحلام» عام 1970م والذي يؤرخ له كاول فيلم سينمائي تتم صناعته في السودان وبين القضايا الشائكة والمشكلات المصيرية والاحلام التي تم اجهاضها تباعاً والتي كانت تضطرم في وجدان الجماهير السودانية منذ الاستقلال، كان واضحاً ان محققي هذه الافلا

المزيد


سرقات الصحفي العراقي محمد حيّاوي(3) : «لعبة عادلة» أكثر من فيلم وأقل من حبكة سياسية

تموز 28th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

 

ملاحظات من هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية" 

 

ـ فيما يتعلق بالفقرة الأولى باللون الأسود، للأسف بالنسبة لنا، ولحسن حظ السارق، لم نعثر على المصدر، رُبما أحد النقاد العرب الذين حضروا المهرجان فعلاً يعثر على مصدرها، ولكنّ سوف يتبين للقارئ اليقظ الاختلاف في أسلوب كتابتها مقارنةً مع باقي الفقرات التي تليها، والمسروقة من المصادر التالية :
 
لعبة عادلة» أكثر من فيلم وأقل من حبكة سياسية

2010-05-22

محمد حيّاوي 

 كان -  تعود قصة فيلم «لعبة عادلة» للمخرج الأميركي دوغ ليمان إلى العام 2006، عندما تعرف منتجة الفيلم جانيت زوكرمصادفة على فاليري بالم ويلسون، وقضوا الليل في مناقشة قضية المرأة واستعبادها فيالعمل والضغوط التي تتعرض لها، بعد ذلك بعام واحد أجتمعت جانيت وزوجها المنتجالمعروف جيري زوكرو مع فاليري وزوجها لأقناعهم بصنع فيلم عن محنتهم، لكن على الرغممن ذلك استغرق الأمر نحو عام كامل حتى يقرروا، وكان التحدي الأكبر هو كيفية التغلبعلى الصفة السرية لفاليري، فاستعانوا بكاتب السيناريو البريطاني جون هنري ثم اقنعواشركة وارنر برذر لأنتاج الفيلم السياسي بامتياز.

قد نجح دوغ ليمان فيتجسيد قصة فاليري بلوم بحذافيرها وتمكن من توصيل مشاعرها المتضاربة للمشاهد بطريقةممتازة، وفق معادلة مخيفة، أقصد معادلة الدولة بثقلها المرعب ضد الفرد الأعزل إلامن إرادته الشخصية، لقد حاولوا تحطيمي مرة واحدة وإلى الأبد، تقول فاليري، الفيلمنوع من الإنتصار لقضيتي، ولهذا السبب جئت إلى كان لأكون مع نعومي واطس ودوغ، أنهمبشر فوق العادة، من وجهة نظر نقدية تمكن االمخرج من الأمساك بقوة بخيوط القصةالمتشعبة والمعقدة والصعبة من جهة، والأخلاص لأسلوبه امتميز في تسلسل المشاهد التيتوفرت على الكثير من التلقائية بعيداً عن التكلف، ناهيك عن الحوار المتين والمختصروالخالي من اية زوائد، ولعل استعانة دوغ ليمان بأثنين من عمالقة التمثيل في زمانناقد أضفى على الفيلم طابعاً واقعياً ممتعاً حتى أننا لا نكاد نشعر بأن الأحداثالجارية أمامنا هي في فيلم سينمائي، لقد أقتربوا جداً من الواقع، لدرجة أن فاليريبلوم الحقيقية لم تتمالك نفسها من البكاء عندما شاهدت الفيلم أوّلمرّة.
تقول نعومي واطس عن فاليري بالم، كان من المهمبالنسبة لي أن أفهم من تكون فاليري بالم، بالرغم من أن قصتها لم تكن غريبة عني. كانينبغي أن أذهب بعيدا في أبحاثي، أن أتواصل معها. لقد تبادلنا رسائل إلكترونية وتناولنا العشاء معا ورأيت أن هذه المرأة الرائعة مازالت إلى الآن تخفي أسرارا. فبالإضافة إلى أنوثتها و رهافتها كان لديها وجه آخر متأصل في شخصيتها. إنها امرأةمُلهِمَة، أما دوغ ليمان فقال، الرائع في الأمر هو أن اختياري الأول كان الممثليننعومي واطس و شين بن، من الصعب أن تنجح في الاختيارات الأولى لتصوير فيلم ما، وأعتقد أن شين بن هو أعظم ممثل في هذا العصر، لم يخيب ظننا فيه بالرغم من متطلباتناالكثيرة و قد كان جوي ويلسون و أصبح مع الوقت يشبهه أكثر فأكثر،وعن احتماليةإسقاطه بعض معتقداته السياسية على الفيلم قال، لا أعرف إن كانت آرائي في السياسةموجودة في الفيلم أم لا، كنت أريد فقط أن أعيد الأجواء التي طبعت الولايات المتحدةفي قضية بالم ويلسون، فالفيلم لا يدافع عن جهة محددة أو يدين أخرى بقدر ما يحاولسرد القصة والأحداث التي وقعت من دون أية نية لتوجيه الجمهور، لا أؤمن بالسينماالتي توجه رسائل وليست هذه وظيفة السينما على أية حال.
من جهة أخرى رجحت مصادر مقربة من لجنة التحكيمترشيح الممثلة نعومي واطس لجائزة السعفة الذهبيّة كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم «لعبة عادلة»، تنافسها على الجائزة أيضاً الممثلة الكورية الجنوبية المخضرمة يوونيونغ هيي عن دورها في فيلم «شعر»، وهو أيضاً أحد الأدوار المركّبة التي نالتاستحسان النقّاد والجمهور.
احتج إيليتش راميرس سانشيز، أرهابي السبعيناتالمعروف باسم كارلوس، على فيلم يتناول سيرته الذاتية عرض في مهرجان كان الأربعاء،وقال كارلوس، الذي شاهد مقاطع من الفيلم، أنه «يزور التاريخ» لأنه يعتبر عمليةاحتجاز الرهائن التي جرت في فيينا عام 1975 «تمت بإيعاز من صدام حسين» في حين أنالأمر «يتعلق بمعمر القذافي»، وحمل كارلوس، الذي كان احد اكبر وجوه الارهاب فيسبعينات وثمانينات القرن الماضي، بقوة على العمل كونه يتضمن مشاهد «سخيفة وتزويرللتاريخ واكاذيب»، على حد قوله.
ويمضي كارلوس الملقب «ابن اوى» في سجن بواسي (غربباريس) عقوبة بالسجن مدى الحياة صدرت بحقة في العام 1997 بعد ادانته بتهمة قتلشرطيين ومخبر للشرطة عام 1975 في باريس، وتحدث كارلوس، الذي اعتنق الاسلام خلالاتصال بمكتب محاميته ايزابيل كوتان بيري المتزوجة منه، عن عملية احتجاز الرهائنخلال اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في فيينا فيالعام 1975، واوضح قائلاًان العملية كانت بايعاز من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وليس كما يشير الفيلممن الرئيس العراقي صدام حسين، وأضاف كارلوس (60 عاما) الذي بينت محاميته صورة لهتظهره بشعر اشيب وسترة رياضية وبنطال جينز فاتح اللون ويحمل سيجارا انه لم يرالفيلم بالكامل بل اطلع فقط على ما تناقلته وسائل الاعلام و»مشاهد» بثها التلفزيون،واعتبر ان «اظهار رجال مصابين بالهستيريا يحملون رشاشات ويهددون اشخاصا عزل امرسخيف كليا»، لأن «الامور لم تكن هكذا، كنا محترفين وفرق كوماندوس رفيعةالمستوى».
وسيحاكم كارلوس قريبا في باريس على الارجح في ايار/ مايو 2011 حسب محاميته، في اطار اعتداءات اخرى منسوبة اليه مثل الاعتداء على قطارباريس- تولوز في اذار/ مارس 1982 واسفر عن سقوط خمسة قتلى، وتطويق مقر مجلة الوطنالعربي في باريس في نيسان/ ابريل 1982 حيث سقط قتيل واحد، وأعتداء في محطة سان شارلفي مرسيليا أسفر عن سقوط

المزيد


التالي