Yahoo!

 

 


رد حول «حضور المهرجانات السينمائية افتراضياً» وكلام الزميل «أحمد بو غابة»

أيلول 4th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , رسائل

 

 

      علي وجيه©                                                        أحمد بوغابة ©

 السادة الكرام في مدوّنة «سرقات سينمائية»

بالنسبة للمادة المعنونة بـ «حضور المهرجانات السينمائية افتراضياً» حول خبر «في انتظار أبو زيد يفوز بجائزتين في مهرجان مرسيليا» المنشور في موقع بوسطة السوري الذي أقوم بمسؤولية القسم السينمائي فيه، فإنني أودّ توضيح بعض النقاط لكم وللزميل الناقد السينمائي المغربي أحمد بو غابة الذي أرسل لكم الخبر المذكور.   

أولاً: أشكر لكم متابعتكم وحرصكم على الحقيقة والحديث عن الخطأ عند حصوله.
 ثانياً: لم يدّعِ الخبر الذي نشرته في «بوسطة» نهائياً ولم يلمّح بأي شكل من الأشكال إلى أنّني كنت من ضيوف الدورة 21 من مهرجان مرسيليا الدولي للفيلم الوثائقي، لذلك لا أعتقد أنّ عنوان المادة «التهكمي» نوعاً ما يصلح هنا. كل ما في الأمر أنني قدّمت خبراً عادياً للقارئ ضمن نشاط الموقع الأخباري، فلا داعي لافتراض أمور لا أساس لها أصلاً. 
ثالثاً: الخبر «المطوّل» المنشور ليس عن «جوائز» الدورة الأخيرة من المهرجان، بل يتناول ما حقّقه المخرج السوري محمد علي الأتاسي فيه (من هنا جاء الاهتمام بالمهرجان أصلاً لأن الفائز بالجائزتين سوري». وهذا الخبر لم أحصل عليه عن طريق وكالات أو صحف أو مواقع إنترنت، بل عن طريق المخرج نفسه الذي كانت المخرجة السورية هالة العبد الله صلة الوصل بيني وبينه مباشرةً بعد الإعلان عن الجوائز. ومن هنا جاءت عبارة «خاص بوسطة» في بداية المقال، وهي عموماً «كليشة» عامة تضعها إدارة الموقع.
إذاً، الخبر ليس جمعاً «من مصادر مختلفة» فيما يتعلق بالمخرج السوري وجائزتَي فيلمه.
 رابعاً: الاستطرادات المتعلقة بالمعلومات العامة عن المهرجان نفسه، جاءت من باب التعريف والإخبار لا أكثر. والتقرير الذي ذكره الزميل أحمد بو غابة كان أحد مصادر المعلومات التي اعتمدتُ عليها في تعريف القارئ عن المهرجان، كما كان كذلك موقع المهرجان نفسه، ومقال المخرج محمد علي الأتاسي عن الراحل نصر حامد أبو زيد (الظلام يلاحق نصر حامد أبو زيد) وغير ذلك.
مقارنة بسيطة بين التقرير والخبر تؤكّد صحة كلامي، فهناك معلومات في الخبر (المتعلقة بالمهرجان عموماً) غير واردة في التقرير الوافي والاحترافي الذي كتبه الزميل أحمد. هنا تكون عبارة «من مصادر مختلفة» صحيحة، وهي ليست تهمة لأنها أحد أدوات عمل الصحفي الذي يسعى لتقديم صورة واضحة عن الموضوع للقارئ.
وهنا أؤكد، وبكل حسن نية، أنّ الهدف كان خبرياً بحتاً وليس من باب «سرقة» مجهود الآخر وإغفال عمله. وأعتقد أنّ مَن يقدم على فعل من هذا النوع، لن يفعل ذلك في سبيل خبر عادي من بين عشرات الأخبار تمرّ على الموقع يومياً. بمعنى أنّ النتيجة، مع كامل الاحترام، لا تستحق أن يضحّي المرء بسمعته المهنية من أجلها، فهو مجرّد خبر في النهاية وليست دراسة نقدية أو حتى كتاب.
ويمكنني الادّعاء بكل راحة ضمير أنّ مَن يعرفني ويعرف شغلي في الوسط الصحفي السوري، يدرك تماماً أنني أبعد ما يكون عن مثل هذه التصرفات.
خامساً

المزيد


حقوق النشر مهدورة

أغسطس 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , رسائل

الاعزاء في تحرير سرقات سينمائية مرحبا ومساء طيب

في الحقيقة تابعت سلسلة ما كتبه بعض الكتّاب المهتمين ومنهم العزيز صلاح سرميني باظهار وكشف السرقات السينمائية كمقالات ودراسات نقدية واخبار واقامة مهرجانات وغيرها وهو امر مشين اعني ( السرقة والانتحال ) ويصعب قبوله مبدأيا لكن من جهة اخرى وما زلنا نشتغل على حقل جمالي خاص وشعري يمكن التعامل مع الامر بشيء من الفنتازيا وهذا ليس استخفافا لما يحصل من تجاوزات وانتحال على حقوق الاخرين وانما محاولة لهدر صيغة الفكرة على انها شيء شخصي وكلنا نعرف ان المعرفة ينبغي ان تكون شيء مشاعي على مستوى القراءة , ما زال الهدف هو التأصيل لمعرفة وثقافة حقيقية تملك القدرة والقوة على التاثير وبالتالي التغيير على مستوى الوعي والسلوك لدى المجتمعات. وفي اعتقادي لو كان للفكرة قوة من التاثير والاقامة في اذهان الناس لسوف يفرح كثيرا كاتبها الاصلي من ان افكاره اصبحت مثار اهتمام ونقل ليس لدى القراء العاديين وانما لدى الكتّاب المجازيين ايضا ممن يستسهل عملية الاخذ والقص واللصق على ان يعمل على تحرير وعيه ومخيلته في التواصل والتفكير مع الاخرين كما لو كان الجميع يسكن في دماغ واحد . ربما ما اقوله فيه شيء من التهاون في نظركم لكني فعلا اعني ما اقوله وسوف لن انزعج فيما لو اكتشفت ذات يوم ان احدا اخذ مني فكرة او مجموعة سطور اعجبته وبالمقابل سوف

المزيد


الناقد السينمائي العراقي “ليث عبد الكريم الربيعي” يعتذر عن نشر مقالات “محمد عبيدو” المسروقة في مجلته “السينمائية”

حزيران 24th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , رسائل

وصلت إلى هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية" رسالةً من الناقد السينمائي العراقي "ليث عبد الكريم الربيعي" رئيس تحرير "مجلة السينمائية" التي يُصدرها في العراق على نفقته الخاصة، ولا يسعنا هنا إلاّ أن نشكره على مبادرته النبيلة هذه، ونتمنى من الآخرين، رؤساء تحرير الصحف، المجلات، والمواقع تحمل مسئولياتهم الأخلاقية، والمهنية في الدفاع عن حقوق الملكية الفنية، والفكرية، والتوقف عن المساهمة، بقصدٍ، أو بدون قصدٍ في تكريس، ومنح الشرعية للطفيلييّن، والدخلاء، كما نرجو من الصحفيين، والنقاد الصادقين، والأوفياء لمهنتهم، بأن لا يسمحوا بإدراج كتاباتهم، بمُوافقتهم، أو بدونها، في مدوناتٍ يُحررها لصوص الثقافة السينمائية، وبعد الكشف عن بعضهم بالوثائق، والأدلة، لم يعدّ هناك أيّ حجةٍ بعدم معرفة سلوكيّاتهم المُخجلة، والخطيرة.

ليث الربيعي

 
ليث عبد الكريم الر

المزيد


رسالة من الناقدة السينمائية اللبنانية ريما المسمار إلى مدونة “سرقات سينمائية”

حزيران 21st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , رسائل

وصلتنا رسالة من الناقدة السينمائية اللبنانية السيدة "ريما المسمار" تُبدي من خلالها ملاحظاتها القيمة حول الخطة التحريرية للمدونة.

وبهدف ترسيخ مبدأ النقاش البناء، ننشر الرسائل المتبادلة معها، وبمُوافقتها المكتوبة، ونعدها بأن صفحات المدونة مفتوحة لها، ولغيرها للمساهمة في الدفاع عن حقوق الملكية الفكرية، والفنية في مجال الثقافة السينمائية العربية، والسينما بشكل عام.

 
 
 الزملاء الكرام في مدونة سرقات سينمائية
 
بدايةً أشكركم على المجهود الذي تبذلونه بالنيابة عن كافة النقاد والصحفيين. ولأنني واحدة من هؤلاء، أرى انه لزام علي التعبير عن رأيي في النقاط التي أختلف فيها معكم .
يقيني ان ما تقومون به انما ينطلق من نوايا حسنة في مقدمها غيرتكم على مهنة هي عدوة التساهل ورديفة النزاهة والجهد والبحث. ولا يُخفى على أحد ان ثمة خلف هذه اللهجة "القاسية" محاولة لتصحيح الإعوجاج والخطأ.
أما وقد أكّدت على ذلك، أرجو ان تتقبلوا رسالتي هذه بقلب مفتوح لما فيها من غيرة أيضاً على قيم لا تقل أهمية اي التسامح والرأفة والحفاظ على شيء من التوازن في ظل التطرّف مهما بلغ حده.
لست ممن ينتصر للضحية اياً كانت ولكنني ايضاً لست مع الجلّاد مهما بلغ مستوى "الحق" الذي يتسلح به. وأرى أن الجلد هو سمة التعاطي مع بعض الأشخاص المصنفين على "اللائحة السوداء" للسرقات السينمائية
فأن تُنشأ مدونة تنشر تلك "السرقات" وتحتفظ بها في أرشيف خاص إنما هو بمثابة الادانة التي لا رجوع عنها على الرغم من ان الخطأ، مهما كان حجمه، يمكن الرجوع عنه وان كان ذلك لا يغير من نتائجه. فماذا لو ان هذا الصحافي او ذاك من "المغضوب عليهم" قرر تصحيح مساره المهني؟ فهل يمكن حينها محو صورته كلص وسارق من أذهان القراء الذين لم يقرأوا بمعظمهم "المقال المسروق" وانما قرأ جميعهم موضوع "السرقة" لما فيه من إثارة، أعلم تماماً انكم لا تتقصدونها ولكنها من التأثيرات الجانبية التي لا بد منها؟ إن هذا النوع من الإدانة هو بمثابة النقطة السوداء التي يصعب محوها وان تبدّلت الأحوال. فهل هذا ما نريده فعلاً ان نوصم هؤلاء بالعار مدى الحياة؟ 
 لا أعترض على الإشارة الى المواد "المسروقة" او "المنقولة" كما أنني لا أعترض بالمطلق على ذكر الأسماء مع أنني أتحفظ على ذلك في بعض الأحيان لأن الهدف برأيي هو التنبيه وليس التشهير. ومع علمي المسبق بأن الخطأ لا يُجزأ ولكن ثمة أخطاء أكبر من غيرها وتستوجب تالياً ردود فعل مختلفة. فذاك الذي ينتحل صفة دكتور وباحث او الذي ينشر كتاباً معظمه مسروق انما إساءته أكبر من ذاك الذي ينقل خبراً صغيراً لا قيمة ابداعية له. ربما تجيبون على ذلك بالقول أن من يفعل هذا يفعل ذاك. قد يصح ذلك وقد لا يصح. ولكن في مطلق الأحوال ليس الهدف القيام بأحكام استباقية او مهر الناس بوصمة أبدية بناءً على فعل خاطىء او اثنين
فلنتذكر ان بعض الذين وشى بزملائه في ما بات يعرف بالمكارثية انما فعل بذلك تحت ضغوط كبيرة. لا أقصد بذلك التبرير لأحد ولكن بعض من يرتكب فعل السرقة قد يملك اسباباً لا يقوى على احتمالها. أقول ذلك وليس في نيتي التعاطف وانما التأكيد على ألا يصيب هؤلاء قسوة إضافية تشدد الحصار عليهم بـ"غيتو" من نوع آخر. وما الخبر المنشور في المدونة عن غادة عبد المنعم سوى دليل على أن المشكلة لا تنحصر بالصحافي الذي قام بفعل السرقة المشين وانما ايضاً برئيسه الذي لا يملك القدرة على تصحيح الخطأ او الذي يدفعه، بشكل غير

المزيد