|
||
|


حزيران 30th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , أخبار صحفية,
|
||
|
حزيران 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , أخبار صحفية,
كلاكيت ..سرقات سينمائية!

المصدر
صحيفة المدى العراقية بتاريخ 16/06/2010
سرقات سينمائية، علي بابا والأربعين حرامي هو عنوان المدونة التي أشار عليّ بها الصديق الناقد السينمائي صلاح سرميني، والتي رأى بها بداية تحول مؤسفة في مسيرة الثقافة السينمائية.. وقبل هذا كان قد وصلني من الناقد سرميني بيان حمل عنوان "من أجل حماية الأخلاقيات المهنية للنقد السينمائي" اشترك بتوقيعه مع النقاد محمد رضا وامير العمري يدعو جميع العاملين في المشهد السينمائي والنقدي العربي الى المساهمة في الإعلان والترويج عنه بالطريقة التي يجدونها مناسبة.
البيان ومن ثم المدونة جاءت لتسليط الضوء على ظاهرة خطيرة استشرت بالسنوات الأخيرة بالشكل الذي يدعو الى الوقوف عند مسبباتها وأثرها الخطير على واقع هذا الجنس الإبداعي الذي أخذ بالرسوخ والحضور توازياً مع النتاج الإبداعي السينمائي الملحوظ.
والمؤسف أن من يتصدى لتكريس هذه الظاهرة المرضية ما زال يمعن بالسطو على نتاج الغير بالاقتباس والتحريف والانتحال، لدرجة بات معها السكوت عنها أشبه بالتضامن والتشجيع على شيوعها والتعاطي معها كأمر واقع لا غير..
وإذا كان فضاء الشبكة العنكبوتية يتيح لمن يمارس مهنة مصادرة أفكار الغير المتاحة على مواقعها المختلفة، فإنها في الوقت نفسه وللسبب نفسه تتيح لنا رصد هذا الأسلوب الشيطاني في السطو والانتحال، وبالتالي تسهم في فضح هذه الممارسة، والذي تذهب المدونة المذكورة الى (دعوة الباحثين في السينما، اللغويات، علم النفس، أو التحليل النفسي إجراء مقارنة دراسية بين موضوعات يكتبها أحد المهووسين بهذه الممارسات المرضية، ولن يحتاج هؤلاء للتمحيص في عموم إنتاجه الكتابي "المنتحل،
حزيران 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , أخبار صحفية,
»سرقات سينمائية« مدونة تفضح قراصنة السينما علي الانترنت

المصدر
صحيفة الوفد المصرية 25/06/2010
كتب ـ محمد شكر: في رد فعل جديد علي السرقات التي يتعرض لها نقاد وكتاب السينما أنشأ مجموعة من نقاد السينما مدونة علي شبكة الانترنت بعنوان »سرقات سينمائية« ولم يعلن أصحابها عن أسماء مؤسسيها لعدم الخروج عن هدف المدونة المعنية بفضح قراصنة المقالات السينمائية النقدية وتحويلها الي ساحة لتبادل الاتهامات بين مؤسسيها والسارقين جهود غيرهم وإبداعاتهم النقدية، والجميل في المدونة ليس عنايتها بالسرقات السينمائية فقط والتي اعتبرها مؤسسو المدونة بداية لتحول مؤسف في مسيرة الثقافة السينمائية، والسينما العربية بشكل عام، ولكن المدونة تهتم أيضا بكل ما يتعلق بحقوق المؤلف والملكية الفكرية من التعريف بحقوق المؤلف وحثّ الجميع علي الالتزام بمضامينها وفحواها، والكتابة عن الاقتباس والسرقة في السينما المصرية من أفلام أجنبية، والتحذير من أخطار قرصنة الأفلام لأغراض تجارية، والتنبيه الي انتهاك بعض المهرجانات، والمراكز الثقافية العربية لحقوق المؤلف بعرضها أفلاما بدون الحصول علي موافقة مخرجيها، ومنتجيها، الي جانب الكشف عن أشكال الاحتيال الذي يمارسه بعض الطفيليين علي المشهد السينمائي العربي عن طريق انتحال صفات مهنية وهمية، أو مضخمة مثل ادعاء أحدهم لكونه مدير مهرجان سينمائي دولي، مع أن هذا المهرجان مجرد فكرة أو منسق مهرجان دولي مع أن المدعي ليس أكثر من متطوع يترجم للضيوف العرب، ويرافقهم في جولاتهم التسويقية، والسياحية أو مندوب مهرجان يجري خدمات إدارية طفيفة، ولكنه يستخدم هذه الصفة للقفز من مهرحان الي آخر، ومستشار مهرحان لا تتعدي خبرته أكثرمن ترشيح أفلام سمع أوقرأ عنها في الصحافة الالكترونية. كما ستعمل المدونة علي كشف استغلال البعض فكرة تأسيس مهرجانات سينمائية لمصالح شخصية مادية وحتي تدوير ميزانيتها واعتبر مؤسسو مدونة »سرقات سينمائية« أن محاولاتهم لتنظيف المشهد النقدي العربي من الأعشاب الضارة ليست تشهيرا ولكنه عمل نبيل يعتبر جانبا أساسيا من مهمتهم الاحترافية ليؤكدوا أنهم يجب أن يكشفوا الفساد في المشهد النقدي وإلا فإنهم لا يستحقون أن يسموا أنفسهم نقاد
حزيران 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , أخبار صحفية,
مدونة سرقات سينمائية تفتح ملف خالد شوكات رئيس مهرجان الفيلم العربي في روتردام
طنجة – عزالدين الوافي

المصدر
موقع الفوانيس السينمائية
25/06/2010
فتحت مؤخرا مدونة سرقات سينمائية ملف خالد شوكات رئيس مهرجان الفيلم العربي في روتردام وهي مدونة تطارد لصوص الفكر والإبداع الذبن ينسبون لأنفسهم أعمال كتاب ومخرجين آخرين من دون أي وازع أخلاقي أو أدبي الأمر يتعلق بسرقة فلم “الطنجاوي“
والتي قام بها المدعو “خالد شوكات” رئيس “مهرجان الفلم العربي” في روتردام وهو الرجل الحقوقي الذي من المفروض أن يدافع عن حقوق المفكرين والمؤلفين بالاحتيال على المخرج خالد زهراو والذي يمسنا نحن كمغاربة لأن العديد من الذين تعاونوا مع المخرج خالد زهراو تقنيين ورواة ومساعدين مغاربة .
نحن كسينمائيين لا يسعنا إلا أن ندين هذا النوع من الغارات على الحقوق الفكرية والمادية للمخرج خالد زهراو من طرف خالد شوكت الذي يسمح لنفسه بتنظيم مهرجان الفيلم العربي بروتردام وكل الذين تواطئوا معه في هذا الفعل الشنيع.كما نطلب من الجهات الرسمية أن تستعيد حق شكري كمواطن عالمي ولكنه مغربي قبل كل شيء.
وبالتالي فإذا خان خالد شوكت العهد مع محبي السين