Yahoo!

 

 


الخلافات تعصف بمهرجان روتردام للفيلم العربي

تموز 30th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

تقرير: محمد الأمين- إذاعة هولندا العالمية/

تحول مهرجان الفيلم العربي في روتردام إلى حدث أساسي في الصحافة والإعلام العربي، ليس بسبب حضور نجوم عالميين أو مشاركة أفلام متميزة، وإنما بسبب الخلافات التي نشأت بين أعضاء في مجلس الإدارة ومدير المهرجان.

يعتبر مهرجان الفيلم العربي في روتردام واحدا من أهم المهرجانات السينمائية المخصصة للأفلام العربية في أوربا. وقد احتفل هذا العام بالذكرى العاشرة لانطلاقته. واستطاع المهرجان أن يستضيف عددا من نجوم السينما العربية وأفلاما مميزة وذات قيمة كبيرة في دوراته السابقة، ويعتمد المهرجان في تمويله على مؤسسات هولندية مانحة.

ومع أن بوادر الاختلافات بدأت قبل انطلاق فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان، إلا أنها تفجرت في وسائل الإعلام العربية أثناء انعقاد المهرجان، واستمرت بعد ذلك. وانسحبت الخلافات على تقييم الطرفين لأداء الدورة العاشرة، ففيما يؤكد مدير المهرجان خالد شوكات أن الدورة الأخيرة حققت نجاحا باهرا، يؤكد خصومه فشل الدورة الأخيرة في استقطاب المعنيين بالسينما العربية من المقيمين في هولندا، وضعف حضور جمهور السينما، خصوصا في حفلي الافتتاح والاختتام.

اتهامات بمخالفات مالية وإدارية
ولعل الجانب المالي هو النقطة الأساسية في الخلافات، وقد أثيرت اتهامات بوجود مخالفات مالية وإدارية من قبل مدير المهرجان خالد شوكات. إذ وجّه انتشال التميمي المدير الفني السابق للمهرجان انتقادات كبيرة للإدارة الحالية للمهرجان، والتي حملها ما وصفه بالفشل الكبير للدورة الأخيرة من المهرجان، محيلا ما اسماه بـ "موت المهرجان"، إلى "تصرفات رئيس المهرجان التونسي خالد شوكات وغياب الشفافية المالية وا

المزيد


محمد حياوي يردّ على إنتشال التميمي بدون تشنج، وبموضوعية

تموز 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

ملاحظات من هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية" 

كي لا تتحول مُدونة "سرقات سينمائية" إلى منصةٍ للاتهامات المُتبادلة بين أطرافٍ يختلفون جوهرياً حول قضيةٍ ما، ويحسبُ كلّ طرفٍ منهم بأنه يتحلى بالنزاهة، الشرف، الاحترافية، الموضوعية، الصدق،…
وتفادياً بأن لا يختلط الأمر على القارئ المُتابع (وخاصة المُحترف المعنيّ مباشرةً)، فقد تخيّرَت هيئة التحرير بأن لا تُدرج الردود المُرسلة خصيصاً إلى المُدونة بدون وثائق، وأدلة حقيقية تدعم محتوياتها، ومضامينها.
وكي لا يتهمنا أحدٌ بمصادرة رأيّاً، أو ردّاً، أو تعقيباً، والانحياز لطرفٍ على حساب آخر (علماً بأننا نُعلن انحيازنا للصادقين، الشرفاء، النزيهين، المُخلصين، والجادّين في عملهم)، فإننا ندرجُ اليوم النصّ الذي وصل خصيصاً إلى المُدونة من السيد "محمد حيّاوي"(General Editors وُفق موقع مهرجان الفيلم العربي في روتردام) يردُّ من خلاله على ما كتبه السيد "إنتشال التميمي"(المدير الفني للمهرجان نفسه خلال الأعوام 2001 -2009) تحت عنوان : الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي في روتردام، فشل متوقع والكاميرا تدير ظهرها للجمهور*
ولكننا في نفس الوقت، نستعيرُ بعض الكلمات التي استخدمها السيد "حيّاوي" في ردّه بعيداً عن المُغالطات، التجني، المُهاترات، إثارة الصخب، والصراع الشخصيّ في قضيةٍ ـ يعتبرها ـ وهمية،..
ونتمنى بأن يدعم "هدوء، وموضوعية" كلماته بأكبر عددٍ من الوثائق، وإرسالها إلى عنوان المُدونة، وباسم هيئة تحريرها حصراً.
والوثائق المُقترحة هي:
ـ رسالة من صحيفة "البيان" الإماراتية تثبتُ تعاونه معها كمُراسل(ومازلت مراسلاً لجريدة البيان الأماراتية في الشأن السينمائي تحديداً،… مراسلتي بشكل ثابت لجريدة البيان الإماراتية منذ سنوات)، أو على الأقلّ آخر ثلاث مقالات (أو روابط المقالات) يعود تاريخ نشرها في الصحيفة إلى أقلّ من ثلاثة شهور،(حيث نشرت هناك العشرات من النقود والمتابعات السينمائية) وإن تعذر عليه ذلك لسببٍ، أو لآخر بإمكاننا الاتصال بإدارة الصحيفة، وبالذات المسئول عن الصفحات الثقافية/السينمائية .
ـ رسالة من جريدة "طريق الشعب"(كما اكتب حالياً عن السينما في جريدتي الصباح الجديد وطريق الشعب العراقيتين) تُثبت تعاونه معها كمُراسل، أو على الأقلّ آخر ثلاث مقالات (أو روابط المقالات) يعود تاريخ نشرها في الصحيفة إلى أقلّ من ثلاثة شهور.
ـ رسالة من جريدة "الصباح الجديد" العراقية تُثبت بأنه مدير مكتبها في أوروبا ،(وكوني مديراً لمكتب جريدة الصباح الجديد العراقية في أوروبا) مع الإشارة إلى عنوان المكتب، وترخيصه الرسمي، وإن تكاسلت إدارة الجريدة، أو امتنعت، بإمكاننا أيضا إقناعها بالتعاون بعد أن نعدها بمفاجآتٍ سارة(لا نرغب برسالة تثبت بأنه يكتب العشرات من النقود، والمتابعات السينمائية) .
ـ صورة سكانر لبطاقة الاعتماد الصحفية الصادرة عن مهرجان كان في دورته الأخيرة 2010 مهما كان لونها (حيث وجدنا في نفس جريدة الصباح الجديد  نقوداً/تغطياتٍ حول الدورة الأخيرة مُوقعة باسم السيد "محمد حيّاوي" حول الدورة الأخيرة)، وإن تعذر عليه ذلك، أو ضاعت البطاقة، بإمكاننا التطوّع، والاتصال بالمكتب الصحفي للمهرجان في باريس لتزويدنا بأسماء "كلّ الصحفيين" الذين تمّ اعتمادهم في الدورة الأخيرة (ملاحظة أستباقية : لا يمكن بأيّ حالٍ من الأحوال أن يُتابع صحفيّ مهرجان كان بدون اعتمادٍ رسميّ، وبطاقة صحفية خاصة صادرة عن المهرجان).
ـ صورة سكانر من غلافيّ الكتاب عن السينما الرومانية الجديدة ما بعد سقوط تشاوشيسكو، وبعض صفحاته، وعنوان دار النشر، وهواتفها.
ـ رسالة من مهرجان الفيلم الإيراني تحددُ بالضبط طبيعة عمله في المهرجان (ولسنا بحاجة لهذه الرسالة إن كان الأمر يتعلق بمطبوعاتها).
ملاحظات :
ـ ليس من اختصاص مدونة "سرقات سينمائية" التحققَ من الشهادات الجامعية التي يُعلن عنها أيّ طرفٍ كان(ماجستير، أو دكتوراه)، ولا التحقق أين درس، أو أين يُدرّس، وفي أيّ معهد، أو جامعة، أو أكاديمية.
ـ لن نزجّ اسم السيد "حسونة المنصوري"(المدير الفني للدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي في روتردام) في هذه القضية "الوهمية"، ولا نرغب الحصول على أيّ دليل يُثبتُ استقالته، أو عدمها، لأننا ببساطة، نمتلكُ معلوماتٍ كافية عن هذا الأمر.
ـ ليس من مهمتنا مناقشة كلّ التفاصيل الواردة في ردّ السيد "محمد حيّاوي"، وخاصة ما يتعلق بالأمور السينمائية (المجلة السينمائية العالمية، الكتاب عن السينما الرومانية، المهرجان الوحيد داخل الوطن العربي، وخارجه الغير مُمول من الأنظمة، تاريخ إنتاج الأفلام، جديدة، أم قديمة، ….) تفادياً للمُواجهة المُباشرة معه، وتوفير جهدنا.
مرةً أخرى، نستعيرُ فقرةً من رسالة السيد "محمد حيّاوي" :
(اتمنى على الجميع أن يؤمنوا بحقيقة بسيطة مفادها أن لا أحد فوق المجموع، ولا يصح إلا الصحيح).
ولا نًريد المُبالغة قيد شعرة في طلباتنا.
 
بعيداً عن التشنج قريباً من الموضوعية
محمد حيّاوي
خاصّ بمُدونة "سرقات سينمائية"
لم أكن لأنجر إلى مثل هذا السجال العقيم لولا جملة من الأسباب والمعطيات التي تجمعت تباعاً، لعل على رأسها أنني وعدت بمناقشة أمر المهرجان بهدوء وموضوعية ومن دون إلغاء الآخرين، ومن الأسباب الأخرى التي دفعتني للرد، هي حرصي على توضيح بعض التفصيلات وتصحيح بعض المغالطات التي شابت بيان الصديق إنتشال التميمي، سيما وان أسمي قد ورد في البيان مع بعض التجنيومازلت مؤمناً بأن عمل المرء هو ما يميزه لا المهاترات وإثارة الصخب.
1.     يخبرنا الصديق إنتشال التميمي بأن المهرجان قد فشل هذا العام لأن ثلة من الأصدقاء لم يحضروا حفل افتتاحه، وتكرم علينا بأن عدَد هؤلاء الأصدقاء بالأسماء، وعلى الرغم من عدم قناعتي بأن يكون عدم حضور هؤلاء، مع تقديري العالي لهم، سبباً لفشل المهرجان، إلا أنني سأوهم نفسي بقبول مثل هذا المنطق مؤقتاً، لأصل إلى سؤال مفاده هو إن الصديق إنتشال التميمي لم يخبرنا في بيانه لماذا لم يأت هؤلاء لحضور حفل الافتتاح؟ هل لأنهم أدركو بحدسهم أن المهرجان لهذا العام سيفشل مقدماً، أم أنهم أطلعوا بطريقة أو باخرى على البرنامج والأفلام المشاركة وأدركوا فشله؟ أم لأن إنتشال نفسه لم يعد يعمل مع المهرجان فقرروا المقاطعة؟ إن التأمل في هذه الأسئلة والبحث عن جواب لها لا بد سيقودنا لفهم ما اشكل علينا، وإلا لماذا خص الصديق إنتشال التميمي هؤلاء تحديداً وبالأسماء من دون الأخرين؟ الجواب واضح وجلي في الحقيقة، فهو يعتقد بأن هؤلاء قاطعوا المهرجان لأنه لم يعد يعمل فيه، وفي الحالتين فأن الأمر لا يخلو من إساءة لهم، لأنني شخصياً أربأ بهم وبثقافتهم من سلوك الجاهلية وفق مبدأ "ما أنا إلا رجل من غزية القوم، إن غزوا غزوت وإن قعدوا قعدت"، فه

المزيد


مهرجان الفيلم العربي في روتردام

تموز 19th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

موقفي الشخصي منه، وأشياء أخرى
حميد حداد
خاصّ بمُدونة "سرقات سينمائية" 
منذ أيام، وأنا أتابع ما يكتبه السيد "خالد شوكات" مدير مهرجان الفيلم العربي في روتردام،
في موقعه الخاص، وفي العديد من المواقع، ردودا على العديد من الأشخاص احدهم
هو المدير الفني السابق للمهرجان "انتشال التميمي"، وقد ورد اسمي في أكثر من مناسبة.
وما يعنيني في المقام الأول من كلّ ما كُتب في هذا الموضوع أمر واحدٌ
هو تبيان سبب مقاطعتي للمهرجان، وسأغفل أمر ورود اسمي من قبل
السيد "خالد شوكات" مؤقتاً، وما كنت أتمنى أن يرد في مقام خارج عن المهرجان.
وسأتحدث بوصفي شاهداً على المهرجان من داخله، وعلى مدى جميع دوراته
باستثناء الأخيرة، فإضافة إلى حضوري الدائم، صديقاً للجميع،
ومهتماً بالسينما أيضاً، فقد كانت لديّ مشاركتان بفيلمين أولهما
كانت في دورة المدن في "لاهاي" ضمن الدورة السادسة من المهرجان،
والثانية ضمن الدورة السابقة، أي التاسعة، هذا غير الكتابات التي قمت بها
حول العديد من الدورات، وكذلك التغطيات التلفزيونية التي
أنجزتها لأكثر من فضائية عراقية، ووجود اسمي على كتالوغ المهرجان
لثلاث سنوات متتالية مديرا لإعلام المهرجان، والتي لم أتقاض لقاء
ذلك كله أيّ شيء، وكان دافعي هو حبي للمهرجان، وثقتي بإدارة

المزيد


رسالة مفتوحة إلى النقاد السينمائيين العرب

تموز 18th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

خالد شوكات

مدير مهرجان الفيلم العربي في روتردام

خاصّ بمدونة "سرقات سينمائية" ـ 12/07/2010
 
من الدروس التي بالمقدور استخلاصها من الحملة الشرسة التي
واجهناها في مهرجان الفيلم العربي في روتردام، مباشرة بعد الانتهاء
من فعاليات دورته العاشرة، والتي استهدفت زعزعة أسس هذه المؤسسة
الفنية والثقافية العربية، التي تبذل قصارى جهدها لتقديم وجه مشرق
للوجود العربي في أوربا، الحالة الرثة التي وصل إليها مستوى النقد السينمائي العربي،
والتي تقتضي وقفة جدية من قبل الأطراف المعنية، وفي مقدمتها
المهرجانات السينمائية العربية، سواء داخل العالم العربي أو خارجه.
و لا بد من الاعتراف في البداية، بأن إحساسا بالظلم يتملك
عددا كبيرا من النقاد السينمائيين العرب، خصوصا منهم أولئك الذين يعيشون في بلدان الهجرة الغربية،
 وهو إحساس ناجم بالدرجة الأولى في رأيي عن الأزمة الاقتصادية
التي يعاني منها جل هؤلاء جراء ندرة فرص العمل أمامهم،
واتجاه كثير من بينهم للعمل في مجال البرمجة لدى المهرجانات السينمائية،
وهو مجال ضيق ومحدود، بل وهمي في كثير من الحالات.
و هؤلاء النقاد، هم غالبا من فئة أصحاب الشهادات العليا
والخبرات العملية المقدرة، لغتهم الرئيسية هي العربية،
وهو ما يعني من جهة عدم استعدادهم للتحول إلى وظائف أو أعمال أخرى،
يعتبرونها بالضرورة دونية لا تليق بهم، ومن جهة أخرى
فإن توظيفهم في مؤسسات إعلامية و صحفية غربية محدود،
لاعتبارات عديدة من بينها اللغة، ومن بينها أيضا بعض العنصرية الخفية،
فمن معارفي صديق جزائري، وعلى الرغم من أنه صحفي عتيد
إلا أنه اضطر إلى تغيير إسمه الشخصي إلى إسم مسيحي ليجد عملا في صحيفة سويسرية.
الكل يعلم أيضا أن تغيرات عصفت بالعالم، ودفعت الصحافة العربية
التي كانت تستوطن باريس ولندن وعدد من المدن الغربية،
إلى العودة فرارا إلى أوطانها الأصلية، وهو ما تسبب في دفع مزيد من النقاد إلى حالة العطالة،
وضيق من أرزاق كثيرين منهم. ولم تعد بعض المؤسسات الإعلامية العربية
التي صمدت في أوربا، قادرة على مد نقاد السينما العربية بما يساعدهم
على حفظ كرامتهم والاستمرار في العيش بمستوى يليق،
في بلدان مرتفعة المستوى المعيشي أصلا، فضلا عن الغلاء الذي أشعله ظهور اليورو.
وفي غمرة هذه التحولات، تكاثر في زمن قياسي عدد المهرجانات السينمائية
في العالم العربي، على الرغم من بقاء الإنتاج السينمائي محدودا،
و ظهرت وظيفة المبرمج أو المدير الفني كحل ممكن،
أو مخفف لحالة انسداد الأفق التي واجهها النقاد العرب،
وهو ما قاد إلى حالة من الصراع الداخلي، وأجج العداوة
بين أصحاب المهنة الواحدة، خصوصا في ظل تقدير لدى أصحاب الكفاءة
بأنهم كانوا الأقل استفادة من الحالة، قياسا بمن يعتبرونهم متطفلين دخلاء على المهنة.

المزيد


مهرجان الفيلم العربي في روتردام يقاضي موقع ياهو و سرقات سينمائية امام القضاء البريطاني

تموز 15th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات


 
 
قرر مجلس ادارة مهرجان الفيلم العربي في روتردام برئاسة الدكتور خالد شوكات تكليف مكتب محاماة معروف بلندن باتخاذ الاجراءات الازمة لرفع دعوي سب وقذف وتشهير ضد موقع مكتوب الاكتروني احد الشبكات الاجتماعية التابعة للموقع الاشهر ياهو وذلك بعد تراخي ادارة مكتوب في وقف حملة التشوية المسعورة ضد المهرجان ورئيسه من خلال استضافة مدونة سرقات سينمائية التي دابت منذ انطلاقها علي اشاعة معلومات مغلوطة عن المهرجان وادارته وقال الدكتور خالد شوكات مؤسس ورئيس المهرجان انه سيتم مطالبة الموقع المذكوربدفع 5 ملايين استرليني كتعويض عن الضرر الذي لحق بسمعة المهرجان لدي الاوساط السينمائية العربية والعالمية واضاف شوكات انه سيتم تخصيص الجزء الاكبر من هذا التعويض لانشاء صندوق محفوظ لدعم السينما العربية نسبة الي الكاتب المصري محفوظ عبد الرحمن الذي ساند المهرجاد منذ انطلاقة وحتي الان عبر الرئاسة الشرفية لهذا المهرجان واوضح شوكات ان السبب في اختيار لندن هو وجود المكتب الاقليمي لياهو الامريكية بها اضافة الي سرعة البت في الدعوي اضافة الي شهرة القضاء البريطاني بالحزم تجاة جرائم تشوية السمعة
اكد رئيس مهرجان الفليم العربي بروتردام انه تقرر ايضا اقامة دعاوي مماثلة لدي محاكم عربية واوربية ضد كل من اساء الي سمعة المهرجان او رئيسه
وقال خالد شوكات ، وهو ناشط حقوقي تونسي مقيم في هولندا ومؤسس ورئيس مهرجان الفيلم العربي في روتردام ، إنه فوجئ خلال الأسابيع الماضية بحملة مسعورة لتشويه سمعته وسمعة المهرجان من جانب أشخاص وصفهم بـ"المرجفين ممن يزعمون ام

المزيد


خالد شوكات يكتب ردا على أحلام التميمي التي حولها إلى وقائع انعقاد الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي في روتردام سنة الأزمة أكبر دليل على النجاح

تموز 12th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

المصدر موقع شبكة السينما العربية

تاريخ: 09/07/2010

1- كتب انتشال التميمي متابعة للدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي، دون أن يحضر أي من فعاليات الدورة، واعتمادا فيما يبدو على عيونه الخائبة التي بثها، والتي يبدو أنها أسمعته ما يود سماعه، فكان أن كتب نصا نشره في القدس وفي مواقع أخرى، حول فيه أحلامه البائسة إلى وقائع.
2- و قد كذبت صور فعاليات المهرجان المختلفة افتراءات الرجل، وهي صور منشورة على موقع المهرجان، وفي مواقع كثيرة، حيث أثبتت أن حضور المهرجان كان كثيفا، على الأقل في حفلتي الافتتاح والاختتام كعادة المهرجان، كما كان الحضور مقبولا عموما في بقية العروض، على الرغم من تزامن فعاليات الدورة العاشرة مع مباريات كأس العالم لكرة القدم. ومعروف أنه لا نشاط بمقدوره مزاحمة هذه اللعبة الأكثر شعبية على الصعيد العالمي.
3- و لقد كان الحضور الدبلوماسي العربي واضحا أيضا في هذه الدورة، فقد حضر السفير السوداني والقائم بالأعمال المصري و نائب السفير العراقي، فضلا عن السفيرة الجزائرية التي أصرت – خلافا لما أورده التميمي- على الاستمتاع بأمسيتها و ظلت مع ضيوف المهرجان إلى آخر وقت ممكن، و تناولت معهم العشاء ضيفة على المهرجان.
4- أما حضور النجوم هذا العام فقد كان أيضا لافتا، حيث حضر المهرجان إلى جانب النجمة إلهام شاهين، كل من النجوم فتحي الهداوي و محمد علي بن جمعة و انتصار وأحمد الفيشاوي ويسرا اللوزي و كريم قاسم وسميرة عبد العزيز، بل لربما نزعم أنه لم يسبق لدورة من الدورات أن استضافت هذا الكم من النجوم مرة واحدة.
5- و من مميزات هذه الدورة أيضا انفتاحها على بقية الفنون، حيث كان مهرجان هذا العام مهرجانا للعالم العربي، وليس مهرجانا للسينما العربية فقط، حيث حضرت فنون الموسيقى والرقص والفن التشكيلي و الشعر وعروض الأزياء إلى جانب العروض السينمائية. هذا فضلا عن إصدارات المهرجان التي تمثلت في كتابين أحدهما عن السينما والهجرة والثاني في النقد السينمائي بعنوان "قص ولصق" من تأليف الشاعر والناقد العراقي صلاح حسن.

6- و خلافا لمزاعم الرجل – الذي ظل يتآمر من أجل إفشال المهرجان حتى يومه الأخير باستعمال أكثر الأساليب قذارة وخسة- فإن حضور الجالية العراقية في هولندا كان لافتا ونوعيا، دون ذكر أسماء كما فعل هو، حيث عدد الكثير من الشخصيات التي لم يسعفها الوقت أو الظروف ربما للحضور، فما كان من الرجل إلا أن ضمها لقائمة مفتعلة للمقاطعة.
7- و على الرغم من تعداد التميمي لأسماء المقاطعين، فإنه نسي أن يعدد 17 إسما من الخبرات التي قال أن المهرجان قد استغنى عنها، كما نسي تماما أن يضيف أسماء الستة عشر مليون هولندي الذين لم يحضروا المهرجان أيضا. وأما بالنسبة لأعضاء الهيئة الإدارية الموقرين، ممن استقالوا لفقدان المهرجان الشفافية الإدارية والمالية، فإننا لم نسمع لهم ركزا أو مبادرة جديدة يثرون بها الحياة الثقافية العربية في هولندا، تماما كما كانوا من قبل شخصيات غير معروفة، قرروا الخروج من الدائرة لعدم قدرتهم على تحقيق الإضافة، باعترافاتهم الشخصية المدونة في محاضر الجلستين الإداريتين اللتين حضروها طيلة سنة من عضويتهم لهذه الهيئة.

8- و أما أفلام الحركة المصرية التي أبدى التميمي أسفه على عدم مشاركتها، ونسي أنه وقف ضد حضورها طيلة السنوات التسع الماضية، فإنه ستحضر لا محالة في أنشطة المهرجان خلال الربع الأخير من السنة، على غرار السنوات الماضية، حيث لا تكفي أيام المهرجان الخمسة لاستيعاب كافة برامجه، و عادة ما ترحل بعض الأنشطة إلى دورات المهرجان المصغرة في المدن الهولندية الأخرى.
9- و في إشارته إلى حفل القاهرة، زعم التميمي أن القاهرة قد ولت ظهرها للمهرجان، بينما الحقيقة خلاف ذلك، و صور الحفل ووقائعة التي تنقل على شاشة الفضائيات إلى اليوم خير دليل على كذب الافتراء، حيث جرى تكريم ثلاثين شخصية فنية مصرية، كما استمتع الحضور بفقرات موسيقية وغنائية مميزة، في نشاط لم يكلف إدارة المهرجان أكثر من ألفي يورو فقط، حيث تكفل شركاء وداعمون محليون بتغطية المصاريف الباقية. و لا شك أن حفل القاهرة أفضل دليل على قدرة الحلول المبتكرة في اي

المزيد


تواصلاً مع محمد رضا، ليس في السينما كهنوت، و لا صكوك غفران!

تموز 12th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

كتب: خالد شوكات

المصدر : موقع شبكة السينما العربية

تاريخ: 10/07/2010

كنت أتمنى أيها الناقد السينمائي الكبير، الذي نكن له الحب والتقدير، لو بقيت بعيدا عن التعليق على حدث، لربما افتقدت بخصوصه لكثير من التفاصيل أو المعلومات، التي تحتاجها حتما لكتابة تعليق موضوعي ومتوازن كما اعتدت عند كتابتك على أحداث مماثلة. و انطلاقا من أخذ كلامك على محمل حسن النية والغيرة على الفن السابع والمهنية، فإنني راغب في لفت انتباهك إلى ما يلي:
1- لم أجد مبررا لميلك إلى تصديق الثاني، انطلاقا من المثل السوري الفلسطيني اللبناني..إلخ، على حساب الأول، فكما لي مصلحة كما قلت في الإشادة بنجاح الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي في روتردام، فإن للثاني مصلحة أيضا في القول بفشل الدورة لأسباب واضحة لا أظنها خافية عنك، وهي مصلحة اعترف بها صاحبها كتابة وليس من باب النقل أو الإشاعة. لقد راهن الرجل على أن يشكل غيابه ثغرة كبرى تعجز المهرجان عن مواصلة المسير، فلما لم يفتقده أحد كتب يفتقد نفسه و يمجد خصاله المتهافتة.
2- لقد أشرت إلى مسألة الاختصاص، ولمحت إلى أنني دخيل لا صلة لي بالفن السابع، ذاكرا أسماء نقاد ومنتجين ومخرجين يتولون مسؤولية مهرجانات، وهنا أقول أنني لم أتولى يوما إدارة المهرجان الفنية، فقد كنت حتى السنة الماضية إلى جانب الرجل الذي ملت إلى تصديقه أولا، وإلى جانب مدير فني خلفه هذا العام، و سيظل الباب مفتوح دائما لأن يكون شخص ما على رأس إدارة المهرجان الفنية. أما رئاسة المهرجان أو الإدارة العامة فلا أظنها اختصاص فني بحت، بل هي اختصاص عام يحتاج شخصية خاصة تجمع بين قدرات متعددة إدارية وإعلامية وقانونية وسياسية، فضلا عن ثقافة فنية وسينمائية تمكنه

المزيد


قصتي مع مع خالد زهراو

تموز 9th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

قصتي مع مع خالد زهراو
خالد شوكات
المصدر : موقع شبكة السينما العربية
تاريخ: 09/07/2010
 خرج المهاجر العراقي المقيم في هولندا خالد زهراو، خلال اليوم الأول لمهرجان الفيلم العربي في روتردام، بفرية كبيرة أعانه على نشرها مرجفون لنوايا مبيتة، آخر أهدافها بيان الحقيقة بطبيعة الحال، مفادها أنني "نصبت" عليه، وسرقت فيلمه "الذي لم يستكمله بعد" حول الأديب المغربي الراحل محمد شكري. ولأن الموضوع أثار لغطا كبيرا و ألبس على كثيرين الحقائق، بما أساء لسمعتي كرئيس للمهرجان ومنتج، فإنه يهمني توضيح الأمور التالية:
1- خالد زهراو لا يمكن وصفه بالمخرج إلى حد الآن على الأقل، لأنه لم يخرج شيئا ولو فيلما واحدا إلى الآن، و لعل "الطنجاوي" كان سيشفع له لو أنه أكمله، لكن يا للأسف لم يفعل باعترافه هو شخصيا.
2- المبلغ الذي تحدث عنه زهراو، ليس منحة كما أشير إلى ذلك، بل هو قرض مشروط منح إلى المنتج " شركة زينة زوم" المملوكة لي، من قبل صندوق دعم الميديا في روتردام، و لا يحتاج طلب القرض إلى توقيع المخرج المرشح عليه، حتى يزعم زهراو أنني وضعت توقيعه دون علمه.
3- بمجرد الموافقة على طلب القرض، قمت بتسليم خالد زهراو نسخة منه حرصا مني على الشفافية التامة معه، وكل وثيقة زعم أنه يمتلكها مقدمة مني شخصيا له، وهو ما يعني أنني لم أكن مبيتا شيئا دونه، لو لا ظهور ما دفعني لاحقا إلى الاستغناء عنه كمخرج للعمل.
4- بعد تسلم القسط الأول من القرض الذي يساوي 50% من المبلغ الإجمالي ( في حدود 19 ألف وسنمائة يورو) جائني المخرج العراقي حميد حداد، وأخبرني أن خالد زهراو قام بسرقة سيناريو فيلمه الجديد " مجنون القرية" حول المخرج الهولندي الراحل تيو فان خوخ، حرفيا بما في ذلك العنوان، محتجا على أنني سأقوم بانتاج هذا الفيلم

المزيد


سرقة فلم “الطنجاوي” التي قام بها المدعو “خالد شوكات” رئيس “مهرجان الفلم العربي” في روتردام

تموز 9th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

سرقة فلم "الطنجاوي" التي قام بها

المدعو "خالد شوكات" رئيس "مهرجان الفلم العربي" في روتردام

 Khalid Alzhraou
                        خالد زهراو                                                             خالد شوكات
 
( أؤكد بأنني أتحمل المسؤولية الأخلاقية، والقانونية عن كلّ ما هو مُدون في المقال أدناه)
خالد زهراو
 
في مراتٍ كثيرة، وأثناء زياراتي المُتعددة إلى "طنجة"، قابلتُ الكاتب الروائيّ الراحل "مُحَمد شُكري"،
كنت أجلسُ إلى طاولته قليلاً مُحييا إياه، ومُطمئناً على صحته التي كانت تتدهور بلا توقف، الرجل كان كريماً جداً، وطيباً للغاية، وهو يتحدث عن علاقاته بأصدقائه العراقيين الذين إلتقاهم في نواحي العالم المختلفة، وفي موسم أصيلة تحديداً، حين طلبتُ منه أن أوثقه تصويراً بالكاميرا، رَحب، وطلب أن يأخذ الوقت الكافي ليستعد، لكن "مُحَمد شكري" رحل قبل أن يجلس لكاميرتي .
بعد أربع سنواتٍ من وفاته، وفي صيف العام 2007، قررتُ أن أَنجز فلماً عن (الطنجاوي ) "محمد شكري" ليكون جاهزاً للعرض في ذكرى وفاته الخامسة، انتقلت إلى "طنجة"، مدينة "محمد شكري" المذهلة، وبدأت بالتعاون مع فريق من أصدقائي المغاربة للعمل على المادة الأولية لفلم وثائقي يبحث في "محمد شكري"، وعلاقاته الشائكة مع أصدقائه، وأصحابه .
صورتُ مقابلاتٍ مع "العربي اليعقوبي"، الممثل، والتشكيلي، ومصمم الديكور الذي عمل مع "مارتن سكورسيزي"، و"مصطفى العقاد"، و"ديفيد لين"، وغيرهم الكثير، ومع "مُحمد المرابط "، القاص الشفاهي الطنجاوي، وصديق "شكري"في مراحل مبكرة من حياته، ومع "الكباشي أحمد"(الروبيو) الذي عاش مع "شكري" في بيت واحد، والذي يرتبط ب"شكري"بعلاقة شائكة، ومع الكثير من جليسي طاولته في المطعم، والفندق، والشارع .
أنجزتُ عملاً أولياً في "طنجة" المغربية، وبميزانية متواضعة على أمل أن أقوم بتسويق الفلم في مرحلة متقدمة، وبعد الحصول على تمويلٍ يغطي التكاليف اللاحقة، والعمليات الفنية التي كنت سأقوم بها في مدينة روتردام الهولندية حيث اسكن .
بدأت بالعمل على انجاز نسخة أولية للفلم - المشروع لعرضها على المنتجين، والمهتمين، وللحصول على التمويل.
كان هذا في منتصف العام 2008، وتحديداً في الشهر الخامس، عندها تحدثتُ مع الصديق "أنتشال التميمي" المدير الفني لمهرجان الفلم العربي في روتردام (أنذاك)، وأقترح عليَّ عرض جزء من الفلم في عرض خاص أثناء انعقاد مهرجان الفلم للمنتجين، والنقاد، والصحفيين، بالتالي اشتراك الفلم في كارفان السينما العربية الأوروبية في العام ذاته بعد أن يكتمل انجاز الفلم .
وفعلاً، تمت برمجة فلم (الطنجاوي) في كارفان السينما، وقمت بعرض الفلم عرضاً خاصاً حضره المنتجون المصريون "مدحت العدل"، والسيدة حرمه، و"سامي العدل"، والممثل المصري "عزت العلايلي"، و"صلاح هاشم" الناقد السينمائي المقيم في باريس، و"عدنان حسين احمد" الناقد العراقي (كتب عن الفلم لاحقاً في جريدة العرب اللندنية، وجريدة الصباح الجديد العراقية)، و"قيس قاسم" الناقد السينمائي العراقي (كتب عن الفلم في مجلة الأسبوعية)، والمخرج المعلم العراقي "قاسم عبد"، والمخرج العراقي "باز شمعون" وصحفيين مصريين كانوا من ضيوف المهرجان، ومدير مهرجان الفلم العربي "خالد شوكات"
http://www.alarab.co.uk/previouspages/Alarab%20Daily/2008/08/28-08/p07.pdf.
 
بعد انتهاء المهرجان في الشهر السادس من العام 2008 اتصل بي "انتشال التميمي"، وطلب مني أن استقبله في بيتي، وبصحبته مدير مهرجان الفلم العربي في روتردام "خالد شوكات"، وفعلاً زارني ومعه "خالد شوكات" الذي طلب أن يشاهد النسخة التي عرضتها في المهرجان لفلمي (الطنجاوي )، وبعد المشاهدة عرض علي "خالد شوكات" أن يدخل معي شريكاً في إنتاج الفلم، وبأنه سيضمن لي تمويلا محترماً يسمح بإنجاز فلم يليق ب"محمد شكري"، وتاريخه، ولأجل هذا، طلب مني أن اكتب له رؤيتي للفلم، ومعالجتي الفنية، والتكاليف الكلية لانجاز الفلم (الميزانية النهائية)، حصل كل هذا بحضور الصديق "إنتشال التميمي" الذي نصحني بتوثيق أيّ اتفاق مع "خالد شوكات" كتابياً في حال اتفاقي معه.
أعطيت ل"خالد شوكات" ما طلبه مني مكتوباً باللغة العربية ليقرأه قبل الاتفاق النهائي معي
 
 
اتصل بي "خالد شوكات" بعدها بثلاث أسابيع، وطلب مني أن احضر شخصياً إلى بناية "مؤسسة الفلم" في روتردامRotterdam Media Fonds- - لأشرح لرئيسها السيد Jacques van Heijningen
المراحل التي أنجزتها للفلم، والمتبقي منه، والميزانية المطلوبة، ذهبت للموعد، وكان "خالد شوكات" بانتظاري، وبصحبته سيدة مغربية اسمها "نزهة سكيودي"،عرفت أنها تعمل مع "شوكات" في مشروع أخر، دخلنا مكتب السيد "جاك" جميعنا، وهنا اخرج "خالد شوكات" علبة من حقيبته، وقدمها لمدير "مؤسسة الفلم" باعتبارها تذكاراً من مهرجان الفلم العربي، وقدمني له على أني مخرج عراقي مقيم في روتردام، واطمح للحصول على دعم لفلمي الذي هو قيد الانجاز، تحدثت مع السيد "جاك"، وشرحت له كل شئ عن فلمي (الطنجاوي)، وأطلعته على جزء من التصوير، سألني العديد من الأسئلة، وأجبته عنها، وقال لي أن عليَّ أن أتبع الطرق المتفق عليها في تقديم طلب الدعم لإكمال فلمي، والتي يمكنني الحصول عليها من موقع المؤسسة على الانترنت، شكرت الرجل، وخرجنا من مكتبه أنا و "خالد شوكات"، والسيدة "نزهة سكيودي"، متسائلا عن الذي سيشاركني فيه "خالد شوكات" في صناعة الفلم .

المزيد


بيان حول حملة التشويه المسعورة التي يتعرض لها مهرجان الفيلم العربي في روتردام

تموز 7th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

بيان حول حملة التشويه المسعورة التي يتعرض لها مهرجان الفيلم العربي في روتردام

عن رئيس المهرجان
خالد شوكات

المصدر : موقع شبكة السينما العربية

 تاريخ: 06/07/2010

حقق مهرجان الفيلم العربي في روتردام خلال دورته العاشرة، نجاحا باهرا لعله الأكثر إقناعا منذ انطلاق هذه التظاهرة الفنية والثقافية العربية الأبرز في المجال الأوربي، وذلك على كافة المستويات الفنية والتنظيمية والإعلامية والإدارية نجاح أثلج صدر أصدقاء المهرجان ومحبيه وسائر العاملين على إبراز وجه إيجابي للوجود العربي في الغرب، فيما أغاض أعداء النجاح ومدمني الفشل والصائدين في الماء العكر، مما دفعهم إلى إطلاق حملة افتراء و تشويه مسعورة استهدفت بالتخريب الإنجاز الثقافي والفني الأهم في تاريخ الهجرة العربية، و بالتشكيك والسب والقذف ذمة رئيس المهرجان.
و إن المتأمل في حفنة الواقفين وراء الحملة، سيرى أن غالبيتهم قد افتقد الشجاعة في ذكره إسمه والكشف عن هويته، على الرغم من أن هوياتهم مكشوفة لجميع المهتمين بالسينما العربية، بالنظر إلى سوابقهم المشينة في هتك الأعراض والتبلي بالكذب والتدليس على الناس واتيان الافتراءات والأكاذيب ورفع كلمات الحق التي يراد بها باطل، بما يعمق عزلتهم و يوسع من دائرة احتقارهم لدى كل من خبر معادنهم غير السوية. وكان من باب أولى أن يمضي هؤلاء إلى استثمار أوقاتهم وجهودهم و طاقاتهم فيما يبني لا ما يهدم، و فيما يضيف لا ما ينقص، وكان أحرى وأجدر أن يوجهوا عبقرياتهم الفذة لبناء مشاريع و تنمية تظاهرات ومهرجانات ومعارض وندوات ومحاضرات، لا الانغماس في التآمر على أهم ما يمكن أن يفخر به مثقف عربي صادق في أوربا، فمهرجان الفيلم العربي في روتردام شكل في المجال الأوربي طيلة العشر سنوات الماضية نشاطا استثنائيا لم يسبق لأقلية من الأقليات أن نفذته أو نجحت في تنفيذه بشكل متواصل ومنتظم منذ 2001.
و لقد آثر رئيس المهرجان منذ صائفة السنة الماضية، عدم الانجراف وراء "القيل والقال" والانخراط في مهاترات لا طائل من ورائها، وفضل العمل على القول، والرد الفعلي على التشجنج والانفعال، وكان إصراره أكثر من أي وقت على تنظيم المهرجان، فجاءت الدورة العاشرة (من 23 إلى 27 يونيو 2010) أكبر مصداق لتفكيره و أهم دليل على كذب و افتراء المتطاولين عليه.
إن مهرجان الفيلم العربي في روتردام اليوم، مؤسسة ثقافية وفنية مستقرة إداريا وماليا، لا تشكو من أي عجز أو دين على الرغم من انعكاسات الأزمة المالية المدمرة، التي أودت بحياة كثيرة من المؤسسات الثقافية والفنية التي تفوق بكثير في إمكانياتها مؤسسة المهرجان.
و خلافا لإشاراة المفسدين في الأرض، فإن أهم ما ميز الإدارة المالية للمهرجان، المراقبة من قبل واحدة من أفضل خمس شركات محاسبة في هولندا، هي الحكمة في إدارة الموارد المالية المحدودة للمؤسسة، و هذا هو سر استمرارية المهرجان، الذي لم تتجاوز ميزانيته يوما مبلغ 250 ألف يورو في السنة، وهو مبلغ أقل بكثير من سمعة المهرجان التي لا تقل في ظاهرها عن سائر المهرجانات الكبرى، من حيث عدد العاملين في الهيئة التنفيذية و الضيوف والأفلام والأنشطة الموازية.
و إذ يشير بعض من " استبدلوا الخبيث بالطيب" إلى وجود فائزين لم يتسلموا جوائزهم، فإننا نؤكد على أن السبب في تخلف هؤلاء عن أخذ مستحقاتهم لا يعود إلى إدارة المهرجان، إنما إلى هؤلاء الذين إما لم يتصلوا بالإدارة مباشرة، أو لم يرسلوا بياناتهم البنكية كاملة أو اتصلوا بعد سنتين أو ثلاث سنوات من فوزهم عن طريق شركائهم وليس بأنفسهم. وعموما فإن هؤلاء لا يشكلون أكثر من 10% ممن تسلموا مستحقاتهم، وأننا لو كنا ننكر على الناس حقوقهم لاستنكفوا المشاركة في المهرجان.
و قد شكلت السنة الماضية محكا لأؤلئك الذين زعموا أنهم مؤسسين، بينما لو كانوا كذلك لما كانوا طيلة الأشهر الماضية سعاة سوء مخربين، همازين لمازين، فالتأسيس والتخريب لا يستويان، ويستحيل على من شارك في إقامة بيت أن يعمل بشكل مضن، بلا كلل أو ملل، على تهديم جدرانه، لكن الله أراد أن يكشف للناس حقيقة أخلاقه الواطئة و أصل معدنه الرخيص، عندما لا يجد حرجا في استعمال كافة الأساليب القذرة، من ضرب تحت الحزام واتيان بالبهتان واتصال بالمخرجين والمنتجين مثبطا مهددا ملوحا بابتزازهم والحيلولة دون مشاركتهم، مستغلا بلا رخصة أسماء مهرجانات عريقة منحته دون دراية ثقتها، فلوث إسمها في الوحل.
غير أن العناية الإلهية حالت دون قدرة المخربين على إنفاذ أهدافهم، بل انقلب سحرهم المشين عليهم، حيث سفهوا و لم يستجب لدعواهم أحد من العاقلين، وحصل المهرجان على ما أراد من ضيوف وأفلام واهتمام، و كانت أيامه الخمسة مليئة بالغبطة والسرور، حيث لم يحضرها إلا أصحاب القلوب الصافية و النفوس الهنية المحبة، وخلت من كل عامل تنغيص وصاحب قلب مريض ومخادع لسنوات، زعم الصداقة و هو يخفي وراءه سكين البغض والكراهية الطويل.
و أما أؤلئك الذين كانوا يوما أعضاء مجلس إدارة، و صعدوا هجومهم من باب الدفاع عن أنفسهم إزاء ما طالهم من نقد شكك في قدراتهم على تحقيق الإضافة والإفادة للمهرجان بعد أقل من سنة على عضويتهم، فقد أثبتت الأيام أنهم كما كانوا قبل المهرجان، نكرات سيكونون، أشخاصا بلا قدرة على اتيان أي مبادرة أو حركية، و لعل أهم ما سجل في سيرهم الذاتية أنهم وفروا للمخربين فرصة الإمعان في الخطأ، و أنه لا شيء عندهم ليقدموه، ولو كانوا فعلا كذلك لكانت لهم كلمة مسموعة و مشاريع على الأرض مرئية.
و من مزاعم المغرضين والصحف الصفراء التي ترضى أن تكون صفحاتها مطية لمحرريها المبتلين لتصفية حساباتهم الشخصية، ردا على ما يعتبرونه إهانة إذ لم تجر دعوتهم أو يرد بالإيجاب على طلباتهم، أن هيئة مؤسسة المهرجان ملكية شخصية أو شراكة صداقية، والحق أقول أن مؤسستنا ليست حكومية، وأنها لا تدين بالو

المزيد


إنتشال التميمي يكتب عن الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي في روتردام، فشل متوقع والكاميرا تدير ظهرها للجمهور

تموز 5th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

الدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي في روتردام

فشل متوقع والكاميرا تدير ظهرها للجمهور

انتشال التميمي

المدير الفني لمهرجان الفيلم العربي في روتردام 2001-2009

لم يكن غريباً ذلك الفشل الذريع للدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي في روتردام الذي تحوّل في تقارير الإدارة البائسة وفي عرف كَتَبتها إلى نجاح باهر.

بدأت بوادر الفشل في حفل افتتاح محزن حضره 20% ممن اعتدنا على حضورهم في الدورات المنصرمة، وتابع عرض فيلم الافتتاح ما لا يزيد عن عشرين شخصاً فقط، وأقل من ذلك بكثير خلال معظم العروض التالية، باستثناء الفيلمين المصريين المشاركين (والذين لم يتجاوز عدد من شاهدهما مجتمعين تسعين شخصاً). حتى أن السفيرة الجزائرية في هولندا شاهدت فيلم "الحراقة" مع أربعة آخرين فقط، فيما شاهد فيلم "أمريكا" الحائز على جائزة أفضل ممثلة (التي سمتها تقارير كتبة المهرجان الصحفية نسرين فارو بدلاً من "فاعور") تابعه خمسة أشخاص، نصفهم من أعضاء لجنة التحكيم. تسبب كل ذلك برعب للإدارة، حملها على نقل حفل الختام من القاعة المعلن عنها في البرنامج والكاتالوج إلى قاعة أصغر. ولم يُسعف استقدام مغن فلسطيني في جذب بعض الجمهور، إذ بدأ حفل الختام بـ 150 شخصاً وانتهى بخمسين.

وعلى غرار الدورات المنصرمة، لم تكن قرارات لجنة التحكيم بعيدة من النزاهة. لم تشهد الأفلام الوثائقية تنافساً حقيقياً حيث لم يُستكمل عرض أحدها- "شكري"- بسبب رداءة النسخة )وهو بالمناسبة من إنتاج رئيس المهرجان ومديره خالد شوكات وإخراج أحد مستشاري المهرجان- أسعد الوسلاتي- والذي تم تمرير مشاركته خلسة عن المتسابقين الأخرين)، وفيما تم تجاهل سحب آخر هو "ميناء الذاكرة" برغبة مخرجه كمال الجعفري، مما قلص عدد الأفلام المتنافسة من ستة إلى أربعة.

أما بالنسبة إلى الأفلام الروائية، فإن قرارات لجنة التحكيم كانت بعيدة من التأثير هذه المرة أيضاً. ولعل عدم مقدرة الصديق مذكور ثابت رئيس اللجنة على إقناع باقي الأعضاء بمنح فيلم المخرجة الموهوبة كاملة أبو ذكري "واحد- صفر" جائزة المهرجان دليلاً آخر على نزاهة لجنة التحكيم. ولكن الخلل الكبير والفضيحة تمثّلا في "استحداث"  لجنة تحكيم جديدة، لُفِّقت في آخر لحظة لكي يفوز هذا الفيلم بجائزتها ولتحظى ممثلته بجائزة أفضل دور نسائي. وهو أمر يحيلنا إلى سلوك العديد من المهرجانات الرسمية العربية أوإلى الطبعات الرديئة من مهرجانات التلفزيون والأزياء، حيث تُفصّل الجائزة على مقاس أناس محددين.
 
لا شك في أنه من حق الخط التجديدي للإدارة "العتيدة" التي اغتصبت المهرجان (أربعة من أصل خمسة من الهيئة الإدارية استقالوا بسبب غياب الشفافية الإدارية والمالية، واستُبعد مديره الفني ومديرته الإدارية مع عدد من أهم عامليه) أن يستحدث لجنة تحكيم جديدة، ولكن بشرط أن تتم الإشارة إلى ذلك في الكتالوج وفي النظام الداخلي للمهرجان، أو على الأقل أن يُعلن عن ذلك خلال حفل الافتتاح أو في وسائل الإعلام. ولكن أن تظهر فجأة قبل الاختتام بيوم واحد ووسط تسرب عن وجود خلاف بين أعضاء لجنة التحكيم حول الفيلم الفائز، فأن ذلك أمر لا يبعث على الريبة فقط بل يؤكد على أن اللجنة تشكلت لمحاباة الفنانة القديرة الهام شاهين التي كانت النجمة الوحيدة التي لبت دعوة المهرجان.  حدا هذا التجاوز الفاضح للأعراف والتقاليد بالمدير الفني للمهرجان، الذي حل محلي هذا العام، الزميل حسونة المنصوري، لأن يحزم حقائبه ويغادر إلى أمستردام مستقيلاً من المهرجان، بعد أن علم بأمر هذه اللجنة بالصدفة وبعد تراكمات شهدتها علاقته مع مدير المهرجان، ابتدأت برفض الزميل حسونة إشراك فيلم "شكري" في مسابقة المهرجان ولم تنتهِ بفضيحة اللجنة المبتكرة.
يعتبر فيلم "واحد صفر" واحداً من أهم الأفلام المصرية وال

المزيد


رئيس مهرجان روتردام يقاضي صحفا تشوة سمعته

تموز 4th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

رئيس مهرجان روتردام يقاضي صحفا تشوة سمعته

كتب: سلامة عبد الحميد  
صحيفة الإقتصادية الإلكترونية
 
                                                                    صحيفة العرب القطرية                                   
 
منتديات حبنا
 موقع صحفيون متحدون
   صحيفة اليوم السابع  
هدد رئيس مهرجان الفيلم العربي في روتردام بمقاضاة كل صحيفة وكاتب أساء إلى سمعته مطالبا عددا من الأشخاص الذين لم يسمهم وإنما قدم عنهم إشارات واضحة أن يجهزوا وثائقهم لأنه سيذهب بهم جميعا إلى القضاء. وقال خالد شوكات وهو ناشط حقوقي تونسي مقيم في هولندا ومؤسس ورئيس مهرجان الفيلم العربي في روتردام إنه فوجئ خلال الأسابيع الماضية بحملة مسعورة لتشويه سمعته وسمعة المهرجان
من جانب أشخاص وصفهم بـ"المرجفون ممن يزعمون امتلاك وثائق كاذبة وروايات قبيحة لا تمت للحقيقة" منوها إلى أنه لم يقرر الرد عليهم في حينه لإنشغاله بالدورة العاشرة للمهرجان الذي اختتم قبل أيام.
وأوضح شوكات في رسالة خاصة أن المهرجان صادف خلال دورته المنصرمة نجاحا باهرا لعله الأكثر إقناعا منذ انطلاقه كوجه إيجابي للوجود العربي في الغرب مما أغضب أعداء النجاح ومدمني الفشل ودفعهم إلى إطلاق حملة افتراء وتشويه مسعورة استهدفت تخريب الإنجاز الثقافي والفني الأهم في تاريخ الهجرة العربية بالتشكيك والسب والقذف في ذمة رئيس المهرجان.
وقال: "إن المتأمل في حفنة الواقفين وراء الحملة سيرى أن غالبيتهم افتقد الشجاعة في ذكر إسمه والكشف عن هويته على الرغم من أن هوياتهم مكشوفة لجميع المهتمين بالسينما العربية بالنظر إلى سوابقهم المشينة في هتك الأعراض والتبلي بالكذب والتدليس على الناس واتيان الافتراءات والأكاذيب ورفع كلمات الحق التي يراد بها باطل بما يعمق عزلتهم ويوسع من دائرة احتقارهم" على حد تعبيره.
وتثار منذ فترة اتهامات لرئيس المهرجان بوجود مخالفات مالية بينما يؤكد شوكات أن "أهم ما ميز الإدارة المالية للمهرجان المراقبة من قبل واحدة من أفضل 5 شركات محاسبة في هولندا وهذا أحد أسرار استمرارية المهرجان الذي لم تتجاوز ميزانيته السنوية يوما 250 ألف يورو في السنة وهو مبلغ أقل بكثير من سمعة المهرجان التي لا تقل عن سائر المهرجانات الكبرى".
وأضاف: "نظروا إلى المهرجان المستقل ماليا وإداريا كما لو أنه مهرجان عربي تشرف عليه وزارة ثقافة محلية ويمول من المال العام الذي زعموا كذبا الغيرة عليه وقد كان أولى بهم بأن يغيروا على مال بلادهم الأصلية وبذل الجهد في إنقاذ عشرات المليارات من الدولارات التي تذهب إلى جيوب المنتفعين غصبا والفاسدين" على حسب قوله.
وتابع أن مؤسسة المهرجان ليست حكومية وأنها لا تدين بالولاء لجهة تخشى غضبها أو مانح تسعى لاسترضائه بل هي مؤسسة خاصة غير ربحية تتلقى من أجل تنفيذ أنشطتها منحا وهبات غير مشروطة ولا يمنع قانونها الأساسي أن يكون أعضاء مكتبها فهي ليست برلمانا منتخبا أو جمعية تتشكل هيئتها الإدارية من خلال انتخاب داخلي بين أعضاءها.
ووجه خالد شوكات حديثه إلى 3 أشخاص محددين دون أن يسميهم فيما يعتبر تعريضا بهم: "أولهم حفت قدمه للانضمام إلى فريق عمل المهرجان فلما لم يقض وطرا تحول إلى عدو مبين وثانيهم رجل رفض فيلمه لبشاعته فلما علم تبدل وحشا وثالثهم من فرط غبائه أساء إلى نفسه وتاريخه ولم يحافظ على أهم كتلة في عمره ولم يحفظ جميلا ولا عشر

المزيد


أكاذيب مهرجان الفيلم العربي في روتردام (2) : يضاعف عدد الأفلام المشاركة بالكذب

حزيران 30th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

مهرجان الفيلم العربي في روتردام يضاعفُ كذباً في عدد الأفلام المُشاركة

بتاريخ 23/06/2010 أعلن موقع شبكة السينما العربية التابع لمهرجان روتردام للفيلم العربي عن مشاركة ما يناهز 75 فيلماً في المهرجان

في نفس اليوم، نقرأ نفس الخبر في موقع آخر يشير إلى مشاركة 50 فيلماً في المهرجان

بينما يشير الجدول المنشور في الموقع الرسمي للمهرجان إلى 39 فيلماً داخل، وخارج المسابقة

بتاريخ 26/06/2010 نقرأ خبراً في موقع شبكة السينما العربية التابع لمهرجان الفيلم العربي في روتردام عن مشاركة 30 فيلماً في مسابقتي الأفلام الوثائقية والقصيرة، وإذا إضفنا 8 أفلام في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وواحد خارج المسابقة، أين باقي ال 75 فيلماً التي أعلن عنها الخبر ؟ 

وبالإضافة إلى هذه الأرقام المُتناقضة، وصل الكسل بالصحفي أشرف بيومي المُشرف على الموقع إلى تصحيح خطأ ال 75، وتخفيضه إلى 50 فيلماً (ومع ذلك مايزال الرقم كاذباً

المزيد


إتهامات بتجاوزات مالية، وإدارية خطيرة تطال “خالد شوكات” مدير مهرجان الفيلم العربي في روتردام

حزيران 28th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

 

"روتـــــــــردام الـــعــــربـــي": مــــهـــــــرجــــــــان الــــرجـــــــل الـــواحـــد ؟

أمستردام ـــ من هوفيك حبشيان

ما الذي يدور في كواليس مهرجان الفيلم العربي في روتردام منذ بضعة أشهر¿ بيان بلغة خشبية لافتة كان قد وصلنا أخيراً عبر البريد الالكتروني ينطوي على قرار لمجلس إدارة مؤسسة المنتدى العربي في هولندا خلال اجتماع له يستعيد به الإشراف المباشر على تنظيم المهرجان وتفاصيل ادارية أخرى غير شائقة ومهمة بالنسبة الينا. لا شك في ان الخبر كان ليكون مصيره في "قمامة" الكومبيوتر لولا الاشارة في السطر الأخير من البيان الى الاستغناء عن المدير الفني لهذا المهرجان انتشال التميمي العراقي الاصل ومعه مجموعة من زملائه مما يدل على أن هذه التظاهرة السينمائية التي ولدت في المدينة الهولندية تعبر أزمة فعلية قد تضع مصيرها على المحك. لكن هناك حيثيات أخرى بالغة الدلالات بحسب التميمي الذي يريد في الوقت الحاضر استخلاص تجارب هذا المهرجان بعد 9 سنوات من العمل في كنفه. بحسب التميمي أيضاً الذي أتحنا له في هذا العدد من "أدب فكر فن ــ سينما" نافذة على الكلام من دون أن نتبنى في الضرورة روايته فإن المدير خالد شوكات بدأ "حركته الانقلابية" في الحادي عشر من أيار الماضي عندما استقال رئيس جمعية "فيلم في الجوار" وهي اللجنة المشرفة على المهرجان والمعتبرة كنوع من هيئة ادارية تملك كل الحقوق الاساسية في ادارة شؤونه.

 

مذاك تتعاقب الفصول المختلفة من "المؤامرة" التي يقودها شوكات التونسي الاصل على المهرجان والناس الذين ينظمونه ادارياً وفنياً طوال اشهر من التحضير تسبق تاريخ انعقاده في الشهر السادس من كل عام وذلك بعدما أمسك بالجانبين المالي والاداري. يقول التميمي: "في نيسان الماضي كان هناك اجتماع للهيئة الادارية ويحضره عادةً الاعضاء وعددهم خمسة بالاضافة الى شوكات وأنا المدير الفني. وعلى مدى السنتين السابقتين كنا نعقد اجتماعاً كل ستة أشهر تقريباً وهذه الوتيرة كان يحرص عليها شوكات لأنه لم يكن يريد ان تكون للهيئة الادارية سلطة حقيقية خوفاً من ان تقوم بوظيفتها الاساسية في المراقبة والمناقشة والمحاسبة. وكان يحرص قدر الامكان على أن يهمش طابعها العملي. ولعل واحدا من الأخطاء التي اتحمل مسؤوليتها تهميش الهيئة الادارية على هذا النحو. وفي هذا الاجتماع طُرح موضوع التقرير المالي لعام 2008. في الحقيقة للجميع تساؤلات حول هذا التقرير. على الاقل ثلاثة من أصل خمسة اعضاء. نتيجة الشكوك في هذا التقرير جرى رفض توقيعه في انتظار الحصول على حيثيات فُرض على شوكات تقديمها قبل الشهر الخامس على أن يعقد اجتماع على اثره بغية مناقشة هذا التقرير. هذا الأمر جعل شوكات يصاب بالفزع. وبعد الاجتماع ذهبنا الى العشاء كما يفرض التقليد المعمول به وكان شوكات شارد الذهن اذ لم يكن يتوقع أن تتم مساءلته من قبل زملاء له".

Khaled Chouket

                                   خالد شوكات                                    

بحسب التميمي فمنذ اللحظة الاولى لـ"جلسة المحاسبة" وضع شوكات في باله أن يتخلص من رئيس الهيئة الادارية¡ عمر رياض¡ والذي ساهم شوكات في تشغيله هذا المنصب¡ معتبراً انه لا يحق لهذا الرجل ان يطلب منه تقديم حسابات تتعلق بتفاصيل مالية. هذه المساءلة فاجأت التميمي¡ ليس لأنه يشك في أهلية عمر رياض¡ بل لأنه كان تعرف اليه صديقاً مقرباً من شوكات¡ ومن النوع الذي لا يحب أن يدخل في المشاكل لأنه اكاديمي ومنزو و

المزيد


“خالد شوكات” يتحول إلى قبضاي/فتوة مهرجان السينما العربية في روتردام، وينتهكُ حقوق الملكية الفكرية للمخرج الفلسطيني “كمال الجعفري”

حزيران 26th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مهرجانات

"خالد شوكات" يتحول إلى قبضاي/فتوة مهرجان السينما العربية في روتردام، وينتهكُ حقوق الملكية الفكرية للمخرج الفلسطيني "كمال الجعفري"، ويعرض فيلمه التسجيلي "ميناء الذاكرة" غصباً عنه.

ويكتب له : سوف نعرض فيلمك، وافعل ما يحلو لك….
 
 ***
ملاحظة من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية".
إذا تقدم المخرج "كمال الجعفري" ـ أو أيّ مخرج آخر ـ بفيلمه إلى مهرجان الفيلم العربي في روتردام ـ أو أيّ مهرجانٍ آخر ـ ولم يُوقع على قسيمة اشتراك ورقية، أو إلكترونية (حتى وإن كانت منشورة في موقع المهرجان، أو الكتيّب الرسميّ) يحقّ للمخرج "كمال الجعفري" ـ أو أيّ مخرج آخرـ التراجع عن عرض فيلمه في المهرجان ـ أو أيّ مهرجان آخر ـ، يحق له سحب فيلمه من المُشاركة بدون إبداء الأسباب، وهو في هذه الحالة غير ملزم إطلاقاً بموعدٍ محدد.
في المهرجانات المُحترمة، والتي تُدار من طرف مدراء نزيهين، يتوجب على المهرجان ممثلاً بمديره فقط (وليس المدير الفني) احترام رغبة المخرج مهما تسبب الأمر في خلخلة البرمجة المُجهزة مسبقاً، وهي أمور تحدث غالباً في كلّ المهرجانات العربية، والدولية.
ولكن، إذا افترض مدير المهرجان نفسه فتوة/قبضاي، وأصرّ على عرض الفيلم بدون موافقة أصحاب الحقوق (المخرج، والمنتج) فإنه يرتكبُ انتهاكاً واضحاً، وصريحاً لحقوق المُؤلف، ويحق للمُخرج(أو المنتج) رفع دعوى قضائية في المحاكم المُختصة لمُقاضاة مدير المهرجان، وطلب تعويضات معنوية، ومادية عن الأضرار التي لحقت به، وبفيلمه.
في ملاحظتنا هذه، نستبعد تماماً مسؤولية السيد "حسونة منصوري" المدير الفني للدورة العاشرة لمهرجان الفيلم العربي في روتردام.
وحده، السيد "خالد شوكات" يتحمل المسؤولية الأخلاقية، والمهنية عن هذا السلوك .
تمت ترجمة، ونشر الرسائل المتبادلة بمُوافقة المُتضرر المخرج "كمال الجعفري".
 
***
نصوص الرسائل المُتبادلة
بين المخرج الفلسطيني "كمال الجعفري"، وخالد شوكات مدير مهرجان الفيلم  في العربي في روتردام
 
2010/6/21 kamal aljafari <kamalaljafari@hotmail.com>
Dear Khaled,
 
Once more. You can’t screen the film. Hasouna asked to screen the film and not myself. 
I have no legal obligation what soever to screen the film. Once more you have no right to screen the film and please send the copy of the film right away to the address:
 
Kamal Aljafari
Benjamin White Whitney Scholar Radcliffe Institute for Advanced Study 
Harvard University Byerly Hall, 8 Garden Street Cambridge MA 02138 USA
+1 617 319 8606

You have no right to screen the film.
 
Best,
 
kamal
 
عزيزي خالد
مرة أخرى، لا تستطيع أن تعرض الفيلم، لقد سألك حسونة (المقصود حسونة مصباحي المدير الفني للمهرجان) ولكك ليس أنا، ليس لدي أي إلتزام قانون أياً كان بعرض الفيلم، مرة أخرى لا يحق لك عرض الفيلم، وتفضل بإرسال النسخة حالاً إلى عنواني المُشار أدناه.
العنوان……..

المزيد


التالي
السابق