تقرير: محمد الأمين- إذاعة هولندا العالمية/

تحول مهرجان الفيلم العربي في روتردام إلى حدث أساسي في الصحافة والإعلام العربي، ليس بسبب حضور نجوم عالميين أو مشاركة أفلام متميزة، وإنما بسبب الخلافات التي نشأت بين أعضاء في مجلس الإدارة ومدير المهرجان.
يعتبر مهرجان الفيلم العربي في روتردام واحدا من أهم المهرجانات السينمائية المخصصة للأفلام العربية في أوربا. وقد احتفل هذا العام بالذكرى العاشرة لانطلاقته. واستطاع المهرجان أن يستضيف عددا من نجوم السينما العربية وأفلاما مميزة وذات قيمة كبيرة في دوراته السابقة، ويعتمد المهرجان في تمويله على مؤسسات هولندية مانحة.
ومع أن بوادر الاختلافات بدأت قبل انطلاق فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان، إلا أنها تفجرت في وسائل الإعلام العربية أثناء انعقاد المهرجان، واستمرت بعد ذلك. وانسحبت الخلافات على تقييم الطرفين لأداء الدورة العاشرة، ففيما يؤكد مدير المهرجان خالد شوكات أن الدورة الأخيرة حققت نجاحا باهرا، يؤكد خصومه فشل الدورة الأخيرة في استقطاب المعنيين بالسينما العربية من المقيمين في هولندا، وضعف حضور جمهور السينما، خصوصا في حفلي الافتتاح والاختتام.
اتهامات بمخالفات مالية وإدارية
ولعل الجانب المالي هو النقطة الأساسية في الخلافات، وقد أثيرت اتهامات بوجود مخالفات مالية وإدارية من قبل مدير المهرجان خالد شوكات. إذ وجّه انتشال التميمي المدير الفني السابق للمهرجان انتقادات كبيرة للإدارة الحالية للمهرجان، والتي حملها ما وصفه بالفشل الكبير للدورة الأخيرة من المهرجان، محيلا ما اسماه بـ "موت المهرجان"، إلى "تصرفات رئيس المهرجان التونسي خالد شوكات وغياب الشفافية المالية وا


















































