Yahoo!

 

 


السرقات الأدبية ظاهرة خطيرة وطريق مزيفة للحضور

تموز 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

السرقات الأدبية ظاهرة خطيرة وطريق مزيفة للحضور

المصدر : بغداد -جريدة  الصباح العراقية تصدر عن شبكة الإعلام العراقي:


عقب انفتاح الاجواء كاملة لحرية الصحافة المتمثل بتوافر عشرات الصحف والمجلات ووسائل الاعلام المختلفة، كالانترنيت وعالمه الفسيح، غدت الابواب مشرعة على سعتها للجميع لمن شاء الكتابة بشتى الاختصاصات في حقول الثقافة والادب والمعرفة
وفي موازاة هذا الفضاء المفتوح استفحلت وتفاقمت ظاهرة السرقات الادبية والثقافية على نحو ملفت ليتحول الى اشكالية خطيرة لايمكن التغاضي عنها، وهي تطالعنا بين حين وآخر في هذه الصحيفة او تلك، اذ يقوم بعض الطارئين وادعياء الثقافة بانتحال جهد الاخرين وسرقة نتاجاتهم، ظنا منهم ان ليس ثمة من يتابع او يقرأ ما يكتب وسط ركام الصحف وكثرة الاسماء وغياب الرقابة، بهدف الحصول على شهرة زائفة وكسب المال الحرام، وقد تفنن بعض هؤلاء اللصوص في اساليب السطو كالجمع بين مادتين او اكثر او اجراء تحويرات وتعديلات على النص ونسبها لنفسه.. استطلعنا اراء عدد من الادباء والمثقفين الذين تفاوتت وجهات نظرهم في تفسير هذه الظاهرة، واتفقت على ادانة هذه الممارسات المشينة، وضرورة ايجاد الحلول للحد من انتشارها حيث دعا بعضهم الى سن قانون يقف حائلا لمن يمارس سرقة الاخرين عبر اخضاع العمل الادبي والصحفي الى ضوابط مهنية وقيود من شأنها التقليل من السرقات في اقل تقدير، ويرى اخرون ضرورة اعتماد مبدأ الاستكتاب تلافيا وتجنبا لممارسة السطو، فيما اقترح بعض اخر على تفعيل قوانين النشر وحقوق المؤلف، وشددوا على التشهير بالسراق اعلاميا وفضح ممارساتهم.

عدم التأني الذي تبديه المطبوعات في عملية النشر
القاص/ سلمان عبدالواحد كيوش

السرقات الادبية امر معروف وشائع ويتلخص في السطو على جهود الاخرين الادبية ونسبها الى اسم آخر. وهذا الفعل دليل واضح ليس على العجز والنضوب فحسب، بل على خسة اخلاقية خاصة حينما يكون هذا السطو على مجمل النص اسلوبا وفكرة ولغة.
قد تقوم سرقات على الفكرة الرئيسة او الثيمة الاساسية للعمل او بعض اجزائها وهذا الاجراء وان كان يترك اثاره على العمل المتبني للفكرة المسروقة ويصمة باللاأصالة، غير انه يبدو غير مرفوض تماما اذا ما عرفنا وحدانية الهم الانساني وصدوره من منابع واحدة. لكنه مع هذا يبقى عملا غير اصيل ولا يدنو صاحبه الى الفخر.
الا ان ما يجري في مشهدنا الثقافي تجاوز تلك الحدود وتوضح في صورة بشعة جدا فالساطون على جهود غيرهم قد لا يكلفون انفسهم تجشم عناء اجراء تحويرات او تعديلات ولوبسيطة على النص الاصل، بل يكتفون باستبدال عنوان العمل واسم صاحبه فقط.
ان هذا الاجراء نتاج لجملة من العوامل يمكن اجمالها بما يأتي:
منها إحساس الساطي بالعجز المطبق والنضوب في ينابيعه الابداعية قد يجره الى التجاوز على جهود غيره. يحصل هذا التجاوز في الاجواء التنافسية والمسابقات بخاصة.
وعمومية الفوضى واللا انتظام في مجمل حلقات الحياة العراقية ترك انعكاسا نفسيا طاغيا سهل عملية التجاوز.
وكذلك الانفجار الصحفي الكمي المتمثل في مئات العناوين لصحف ومجلات ودوريات وغيرها من المطبوعات. هذا العامل في تقديري هو ابرز العوامل وأشدها وطأة قاد هذا الانفجار الى عدم التأني الذي أبدته المطبوعات في عملية النشر المهم لديها هو صدور الصحيفة او المجلة، لذا فان عملية رفض نص لاي سبب او محاكمته محاكمة اصولية متأنية قد ينتهي بالصفحة الثقافية الى الغلق.اضافة الى غياب القانوني الثقافي اذا جازت التسمية ان نشر اسماء الساطين على اعمال سواهم واسماء النصوص المسطى عليها واسماء مبدعيها في كبريات الصحف العراقية الحالية قد يكون رادعا قويا.
الى جانب ذلك قد يكون للمكافآت المادية والطمع بها أثر في عملية السطو على جهود الاخرين وابداعاتهم قد يكون هذا العامل رقما واحدا مما يسطره غيري، وانا اتفق معهم في هذا، غير ان انحطاط هذا العامل وتدنيه دعاني الى جعله آخر المطاف. قد نعذر اديبا مبتدئا يسطو على ما أعجبه من ابداع الاخرين فينسبه الى نفسه تحت عناوين التواصل وضمان النجاح او الحلم به، لكنه عمل ممجوج تماما عندما يصدر من لدن اسماء سبق لها الابداع واثبات الجدارة.


إن المشكلة كبيرة ولا يمكن السيطرة على جزئياتها
علي عطوان الكعبي”شاعر


على الرغم من ان هذه الظاهرة ليست ظاهرة مستحدثة، وانما ظاهرة قديمة وعلى الرغم من ان البعض من النقاد والمشتغلين بالادب حاولوا ان يجدوا لها اسماء اخرى وتبريرات كما فعلت الناقدة جوليا كرستيفا باطلاق اسم”التناص “ على هذه الظاهرة، الا انها ظلت عاهة مستديمة في جسد الادب والثقافة، واذا تلطفنا بالنظر الى هذه الظاهرة حين ينتحل احدهم بعض الافكار فاننا لا نستطيع ان نتجاوز مسألة السطو بشكل كامل كانتحال اثر ابداعي او ادبي، ان المشكلة كبيرة حقا ولا يمكن السيطرة على جزئياتها، ما لم يكن هناك رادع ادبي او قانوني او اخلاقي يقف حائلا بين من يمارس هذه الظاهرة، اذ يجب سن قانون او تفعيل قانون الحماية الفكرية والادبية للقضاء على مثل هذه الاساليب التي يلجأ اليها ”اللاأدباء “ ففي زحمة تعدد القنوات الاعلامية وتعود الصحف يصعب حقا على المتابع ان يمسك بخيوط هذه الفعلة اللااخلاقية وأرى اهمية تفعيل قانون النشر وحقوق المؤلف اضافة الى التشهير باعمال السرقة.

تفعيل قانون الملكية الفكرية
القاص خليل ابراهيم


السرقات الادبية مشكلة قديمة حاول البعض ان يهذبها بان قرر انها توارد خواطر، وتوارد الخواطر يكون في كلمة ا

المزيد


المتورطون في سرقة تراث مصر السينمائي

تموز 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

المتورطون في سرقة تراث مصر السينمائي
احمد فايق
المصدر ، صحيفة الفجر المصرية ـ
لم يخجل الوليد بن طلال من الإعلان أمام الجميع في مؤتمر صحفي عن شراكته مع إمبراطور الإعلام اليهودي المتعصب للصهيونية "روبرت مردوخ"، ليستمر مسلسل الخداع الذي يتعرض له المصريون فيما يخص تراثهم السينمائي الذي نهب من جميع الأطراف، وتعرض لجريمة كاملة سواء من وزارتي الثقافة والإعلام أو الشركات التي تحتكر هذا التراث سواء كانت بقصدية مباشرة أم لا، تراث السينما مقسم ما بين أربع جهات و80% منه لدي السعوديين واليهود، ولم يتبق إلا الفتات في أيدي المصريين، الشيخ صالح كامل لديه 2000 فيلم منها 1500 فيلم مصري قديم و500 فيلم جديد دخل فيها راديو وتليفزيون العرب في شراكات بالإضافة الي تراث السينما العربية بصفة عامة من لبنان وسوريا، أما الوليد بن طلال فلديه 1300 فيلم منها 850 فيلما اشتراها من الشركة القابضة فنون والبقية مابين أفلام جديدة شاركت روتانا في إنتاجها وأفلام قديمة اشترتها قبل ذلك، تمتلك شركة مصر للصوت والضوء والسينما 256 فيلما أنتجتها من قبل مؤسسة السينما في الستينيات، ويمتلك المنتج والموزع وائل عبدالله حوالي 400 فيلم جمعها خلال السنوات الماضية ورفض بيع "النيجاتيف " الخاص بها الي الشركات السعودية.
صفقة بيع القنوات الرياضية للـ art الي قنوات الجزيرة ألهبت حماس جميع الطامعين في تراث السينما المصرية وتلقي الشيخ صالح كامل ثلاثة عروض بشكل مؤكد حتي الآن أحدهم من قنوات الجزيرة والثاني من إمارة أبوظبي والثالث من الوليد بن طلال وحليفه روبرت مردوخ، قرار شبكة الـ artمرتبط بتفاصيل الصراعات بين أبناء الشيخ صالح كامل، زوجته الثانية صفاء أبو السعود وابنتها هديل من أشد المعارضين لفكرة البيع، ويقف أمامها محيي وعبدالله ابنا الشيخ من زوجته السعودية ويريدان بيع الأفلام، وصل المزاد إلي 150 ألف دولار مقابل الفيلم الواحد، وحتي الان لم يحسم الصراع.
المشهد السينمائي الان يبدو شديد السواد، أصبح محرما علي المصريين أن يشاهدوا تراثهم السينمائي إلا بإذن من "مردوخ " وبمقابل مادي كبير ، الافلام معرضة للتشويه والحذف وإعادة مونتاجها وربما حرقها لانه لا رقيب عليها سوي أموال السعوديين واليهود.
بدأت جريمة بيع السينما المصرية من التليفزيون المصري الذي ابتكر الاحتكار وكان يدفع خمسة آلاف جنيه فقط في الفيلم الواحد وبعقد إذعان لمدة 99 سنة، وقاضي أصحاب حقوق الأفلام التليفزيون وصدر أكثر من حكم قضائي يلغي فترة الاحتكار، ثم أصبح الاحتكار 49 سنة، التليفزيون أيضا هو أول من مارس سلطة الرقابة علي الافلام والحذف والمنع وظلت افلام كثيرة ممنوعة من العرض بسبب بعض موظفين لا يعرفون قيمة السينما، وتربي جيل كامل علي سينما مشوهة مراقبة بشكل فيه الكثير من التعنت، وعلي الجانب الاخر لم تهتم وزارة الثقافة في هذا الوقت بالأفلام، كان لديها مخزن غير مجهز يوضع فيه النيجاتيف مجانا لمن رغب في ذلك، وحفظ النيجاتيف يحتاج ظروفاً فنية مكلفة جدا، وهذا ما أدي الي أن علب الحفظ كان بداخلها الافلام والجرذان أيضا التي التهمت هذا التراث المهم، هذه المعطيات شجعت جهات أخري لدخول اللعبة، وهي ج

المزيد


90% من الدراما المصرية “ملطوشة” من أعمال أجنبية

تموز 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

سرقة نعم اقتباس لا:

 90% من الدراما المصرية "ملطوشة" من أعمال أجنبية
 
 

محيط – هالة الدسوقي
المصدر :  موقع محيط ـ شبكة الإعلام العربية

 
   

صدق أولا تصدق.. 90% من الأفلام والمسلسلات المصرية أفكارها مقتبسة دون إشارة لمصدرها الأساسي، هذه ليست مزحة ولكنها حقيقة أكد عليها كتاب "الاقتباس في السينما المصرية" لمحمود قاسم .. وفي دراسة للباحث السينمائي أحمد ممدوح أكد أن غالبية المسلسلات المصرية لا تخلو من الاقتباس، حيث أن أفكارها مسروقة من أعمال تلفزيونية أجنبية.


و القائمة عامرة سوف نورد بعضها على سبيل المثال وليس الحصر، كما قال أحمد ممدوح، مسلسل "أماكن في القلب" مقتبس من فيلم ألماني مسلسل "أحلام عاديه" مقتبس من مسلسل فرنسي، إلى جانب المسلسل الكوميدي الشهير "راجل وست ستات" المسروق من سلسلة برامج "سيت كوم".

أما فيلم "حرامية في كي جي تو" فمأخوذ عن الفيلم الأمريكي"الآنسة ماركه صغيرة" و"أصحاب ولا بيزنس" و "جاءنا النبأ التالي" كلاهما عن الفيلم الأمريكي "أحب المتاعب" "جواز بقرار جمهوري" عن الفيلم الايطالي "الباب".

كما أن فيلم "السلم والثعبان" مقتبس عن الفيلم الأمريكي "حول الليلة الأخيرة" و"الإرهاب والكباب" عن الفيلم الأمريكي "بعد ظهر يوم لعين" و"شمس الزناتي" عن الفيلم الأمريكي "العظماء السبعة".

ما هي الأسباب وراء هذا الاقتباس هل هناك قصور في خيال الكتاب المصريين؟ أم أن واقعنا خالي من القصص التي تستحق العرض على شاشات السينما؟ أسئلة طرحتها شبكة الإعلام العربية "محيط" على المختصين وكانت هذه إجاباتهم.

جذور أجنبية

يقول الناقد مصطفى درويش بالطبع الاقتباس في السينما المصرية شيء معروف ولا يحتاج لدراسة ولكن من الأفضل ظهور دراسات لرصد هذه الظاهرة التي تستوجب البحث والتمحيص وما هي الأسباب في عدم وجود أفكار جديدة للكتاب، ومنذ البدايات ونحن نعتمد إما على النقل المباشر أو الاقتباس مع التصرف أي يضع الكاتب بعض التوابل المصرية على القصة حتى تصبغ بطابع مصري زائف، ولذا السينما المصرية ليس لها وزن عالمي لأن ليس لها طابع خاص بها.


ويضيف من المعروف أن التكنولوجيا المستخدمة في الأفلام كلها واحدة على مستوى العالم وليس هناك كاميرا مميزة عن أخرى أو جهاز مونتاج نادر لدي الآخرين وليس لدينا، ولكن الاختلاف دائما يكون في الأفكار التي تنبع من مشاكل الناس بهذه البلاد، ولذا يعجب الغربيون أشد الإعجاب بروايات نجيب محفوظ؛ لأنها تعكس حضارة معينة لا يعلمون عنها شيئا في الخارج.

أما بالنسبة للأفلام المقتبسة فلا تقدم لهم جديد عن البيئة المصرية لأنها فاقدة للهوية، وهي بلا شك ظاهرة مضرة على المدى الطويل بالسينما والثقافة عامة؛ لأن السينما أم الفنون ولو أنها فقدت هويتها تكون مشكلة في غاية الخطورة.

السر في الاستسهال

 
علا غانم وتيسير فهمي في مسلسل اماكن في القلب

   

ويؤكد مصطفى أن داء السينمائيين المصريين هو الاستسهال وبدلا من أن يفكروا ويغوصوا في أعماق المجتمع الحقيقية وهو ما يتطلب مجهود أكبر بالطبع، يفضلوا سرقة الفيلم الأجنبي وتعريبه بإضافة بعض الكلام من الحواري وبعض المواقف من البيئة المصرية ويدعي أنه فيلم مصري وهو لا يعبر عن واقع المصريين في شيء.


ويروى درويش ما حدث للمخرج الراحل يوسف شاهين الذي اشترك في مهرجان كان بفيلمه "المصير" وفوجئ بأنه لم يحصل على جائزة بالمهرجان، بينما حصل عليها مخرج إيراني وكان فيلمه يدور حول شخص يريد الانتحار، وهو الأمر المستحيل في دولة دينية يحكمها الملالي، وهي فكر

المزيد


ضياء حسني يكتب عن السرقة بجهل في مولد السينما المصرية

تموز 1st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

 

 خواطر سينمائية

 السرقة بجهل في مولد السينما المصرية

كتبها : ضياء حسني

المصدر: الأهرام المسائيّ ـ الثلاثاء 17 من رجب 1431 هـ   29 يونيو 2010 السنة 20 العدد 7002

 

خواطر سينمائية السرقة بجهل في مولد السينما المصرية<br>

السينما المصرية في الأغلب والأعم تدار بمنطق الموالد‏,‏ والمقصود هنا ما كان يحكيه لنا أصدقاؤنا القادمون من الأقاليم عن الموالد التي كانت تقام في بلدهم ورغبة البعض في ممارسة الجديدفي تلك الاحتفالات التي كانت بالنسبة للبعض المتنفس الوحيد لسكان الريف والتي لم تكن تأتي الا سنويا‏,‏ أي مرة واحدة في السنة‏.‏ فكان من يرغب في ضرب بنادق الرش يجد فرصته من خلال المولد‏,‏ ومن كان يريد ركوب المراجيح فان المولد يحقق له حلمه‏,‏ وكما قال المصريون من قبل يالا ماهو مولد‏.‏ من الطقوس التي كانت متبعة في السابق من خلال مظاهر المولد قيام أبناء الريف الفقراء بتناول أطعمة لم يكونوا يألفونها ولا يتناولونها في المعتاد‏,‏ ودون الخوض في التفاصيل كانت الأسماك هي واحدة من تلك الأطعمة النادرة الحدوث في حياة الريفي في مصر في فترة زمنية سابقة لذا كان الكثيرون منهم يقدم علي تناول وجبة السمك في المولد كطقس من الطقوس المصاحبة للمولد‏,‏ وكانت وجبة السمك الشهية تقدم لهم مقليا وبأسعار رخيصة في ذلك الوقت‏,‏ ولكنه في الحقيقة لم يكن سمكا علي الإطلاق فأجدادنا طيبو القلب كانوا يأكلون قشر بطيخ مقليا علي أنه سمك مقلي‏,‏ ونظرا لجهلهم بأنواع المأكولات البحرية كانوا يجدونه لذيذا‏.‏ لعل تلك الظاهرة قد اختفت من الريف المصري ولكنها ظلت قائمة في السينما المصرية التي اعتادت سرقة الأفلام الأمريكية وتقديمها للجمهور علي أنها سمك‏,‏ ولكنها في الحقيقة ليست سوي قشر بطيخ مقلي‏.‏ كانت السينما المصرية معتادة علي السرقات من السينما الأمريكية منذ فيلم ليلي بنت الريف بطولة ليلي مراد وأنور وجدي مرورا ببابا أمين من إخراج يوسف شاهين وكانت الأمور بخير والكل سعيد‏,‏ لكن في المرحلة الجديدة من عصر السينما المصرية وظهور المضحكين الجدد وأفلام الصيف وأفلام العيد وأفلام الاجازات تتالت السرقات لنجوم الكوميديا وظهر الجيل الجديد من السارقين الجدد مصاحبا للمضحكين الجدد‏.‏ ودون الخوض بعمق في القضية سنجد نجما كبيرا ومحبوبا مثل أحمد حلمي اعتمدت نجاحاته علي العديد من الافلام المنقولة ــ حتي لا نقول مسروقة من السينما الامريكية ــ والتي نذكر منها كدة رضا ــ ألف مبروك ــ وبالرغم من قدراته الكوميدية الفائقة وحضوره الطاغي ظلت تلك الأفلام قشر بطيخ مقليا‏.‏ يرجع ذلك في رأيي الشخصي‏,‏ بالرغم من عدم أجازتي لمبدأ السرقة أصلا‏,‏ إلي أن السارق أو الناقل أو المقتبس لم يدرك ولم يفهم مغزي الفيلم المسروق وأصبح ناقل مش فاهم حاجة‏.‏ المثال الذي سنلجأ إليه لتوضيح وجهة نظرنا هو فيلم كدة رضا الذي هو عبارة عن مزج‏(‏ أي سرقة مزدوجة‏)‏ لتيمة تعدد الشخصية الواحدة أو ظهور نفس الممثل في العديد من الشخصيات المتشابهة وهي منقولة عن فيلم‏multiplicity‏ من إخراج هارلود راميس‏1996‏ وبطولة مايكل كيتون‏,‏ والتي من خلالها يقوم أحد الاشخاص باستنساخ أكثر من نسخة من شخصيته‏,‏ وهو ما استبدله الفيلم بوجود ثلاثة توائم متشابهين مثل نقاط المطر جسدهم احمد حلمي نفسه‏,‏ الجزء الأخر من السرقة أو النقل‏(‏ وهو الجزء الأكبر‏)‏ كان فيلم‏MatchstickMen‏ من إخراج ريدلي سكوت وبطولة نيكولاس كيج وسام روكويل وأليسون لوهمان‏.‏ والذي يحكي عن إثنين من النصابين أحدهما متمرس وذو خبرة‏(‏ نيكولاس كيدج‏)‏ والذي حقق ثروة كبيرة من عمليات النصب ومساعده تحت التمرين‏(‏ سام روكويل‏)‏ والذي يتدرب وينفذ خطط سيده الجهنمية‏.‏ يفكر المساعد في الاستيلاء علي أستاذه عبر إيهامه بأنه مريض نفسي وينجح في إقناعه بالتردد علي طبيب نفسي مزيف يحكي له أسرار حياته ليعرف منه أنه ترك زوجته وانفصل عنها وهي حامل ليستغل تلك المعلومة ويخبره بأن أبنته تحاول الاتصال به لمعرفة أباها الذي لم تشاهده في حياتها‏,‏ وهنا تنسج خيوط المؤامرة حوله مستغل

المزيد


قراءة في حصيلة السينما المغربية خلال عشر سنوات

حزيران 30th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

قراءة في حصيلة السينما المغربية خلال عشر سنوات

ارتفــاع العــدد ليــس انتعاشــاً

مصطفى المسناوي

 

لا شك في أن السينما، باعتبارها فناً وصناعةً في آن واحد، أداة من أدوات التحديث في المجتمعات المعاصرة، مثلما هي مؤشّر على مدى تطوّرها على سلّم التنمية والتقدم. وقد عرفت السينما في بلدنا نوعاً من الانتعاش في السنوات الأخيرة، واكبه خطابان: أحدهما مفرط في التفاؤل، يطبعه كثيرٌ من الرضى عن الذات، إلى درجة أنه صار يرفض الاختلاف معه حتى من قبل الآراء التي تتفق معه حول دور السينما والأهداف المنشودة منها، والرغبة في تطويرها بما ينسجم والتوجّهات التحديثية لمغرب القرن الواحد والعشرين؛ والثاني خطاب مناهض للسينما والفن عامة، يحاول فرض قِيَم غير جمالية على المنتوج السينمائي، وإدخاله عنوة ضمن توجّهات سياسية منغلقة على المستقبل.
عموماً، إذا كان الخطاب الأخير هذا يستغلّ بعض «الهفوات» التي يقع فيها سينمائيون مغاربة، من أجل كسب الأنصار والعودة بنا إلى عصر الإيديولوجيا؛ فإن الخطاب المتفائل يعاني، بدوره، لكونه يقتصر في بناء تفاؤله على الارتفاع الكمي الذي عرفه إنتاج الأفلام الروائية في بلدنا (الطويلة منها والقصيرة) خلال السنوات الأخيرة، مع غضّ الطرف عن القيمة النوعية لهذا الإنتاج، وعن الملابسات الفعلية المحيطة به. كما يهمل باقي مكوّنات العمل السينمائي، التي تمكّن فعلاً من تبيّن آفاق الانتعاش الحالي، ومعرفة ما إذا كان مقدمة لازدهار مقبل، أم أنه مجرّد حيوية لحظية عابرة.
لذلك، قد يكون من الضروري التأسيس لخطاب جديد حول السينما المغربية، اعتماداً على الملاحظات التالية:
أولاً: بلغ عدد الأفلام الروائية الطويلة التي أنتجت بين العامين 2000 و2009، نحو مئة فيلم، وهو رقم يعادل ما تمّ إنتاجه خلال واحد وثلاثين عاماً (بين العامين 1968 و1999)؛ إلا أنه يعني، في الوقت نفسه، أن المعدّل السنوي لإنتاج الأفلام الروائية الطويلة خلال العقد الماضي، وإن ارتفع مقارنة مع العقود السابقة، لا يتعدّى عشرة أفلام في السنة؛ وهو رقم يقلّ عن ذاك الذي يتمّ ترويجه في الوقت الحالي (15 فيلماً في السنة)، والذي يتمّ التحايل سنوياً من أجل تمريره للرأي العام (في السنة الماضية، مثلاً، أضيف إلى أفلام الدورة العاشرة لـ«المهرجان الوطني للفيلم» فيلمان فرنسيان وفيلم وثائقي وفيلما فيديو أمازيغيان، بالإضافة إلى فيلم من إنتاج العام 2007، من أجل رفع العدد إلى أربعة عشر فيلماً، في حين أن ما تمّ إنتاجه فعلاً هو ثمانية أفلام. وأضيفت إلى الدورة الأخيرة لأفلام العام 2009 أربعة أفلام من إنتاج العام الحالي 2010، وفيلم فيديو هاوي، كي يرتفع العدد إلى خمسة عشر فيلماً).
ثانياً: على الرغم من هذا الارتفاع في عدد الأفلام الروائية الطويلة التي تُنتج سنوياً، فإن عدد الأفلام الجيّدة بينها، والصالحة للعرض في المهرجانات الدولية، يظلّ ثابتاً، إن لم يكن يسير باتجاه الانخفاض (من ثلاثة أفلام في العام 2003 وخمسة أفلام في العام 2004، إلى فيلم واحد فقط على الأكثر من العام 2005 لغاية الآن).
ثالثاً: هذا الارتفاع في عدد الأفلام الروائية الطويلة لا يرتبط بدخول استثمارات خاصة إلى مجال الإنتاج السينمائي، لكنه يرتبط بالزيادة في المبالغ التي خصّصتها الدولة لدعم السينما خمس مرات (من اثني عشر مليون درهم في العام 2000 إلى ستين مليون درهم في الوقت الحالي، علماً أن ثمانية دراهم تقريباً تساوي دولاراً أميركياً واحداً)؛ الشيء الذي يعني أن صندوق الدعم لم يؤدّ إلى خلق دينامية جاذبة لرأس المال الخاص إلى هذا المجال، بقدر ما أدّى إلى اعتماد كلّي على المال العمومي. والنتيجة الحتمية لوضع من هذا النوع هي تعثّر الصناعة السينمائية المنتظرة، وتفضيل المخرجين (الذين صاروا في الوقت نفسه منتجين وكتّاب سيناريو) للسهولة والسرعة في العمل، من دون اهتمام بإقبال جمهور المشاهدين أو عدم إقباله على أفلامهم، ولا بتحقيقها أرباحاً، ما دام الصندوق يوفّر لهم ما يحتاجونه كل آن وحين.
الطاقات المحلية

المزيد


محمد بلوش يكتب عن النقد السينمائي العربي وقراصنة الانترنيت

حزيران 26th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

النقد السينمائي العربي وقراصنة  الانترنيت

 
محمد بلوش
m/e/medbellouch2007/profile/medbellouch2007.jpg
المصدر : مدونة الكشكول السينمائي…خطاب العين والذاكرة
20 سبتمبر 2007
 
من أجمل مصادفات شهر رمضان المعظم، تعرفي على الصديق الناقد السوري صلاح سرميني، الذي كنت تعرفت على كتاباته منذ مشاركاتي وتتبعي لمجلة " الفن السابع" التي كان يصدرها الممثل المصري الأنيق محمود حميدة من القاهرة..
الصديق صلاح سرميني، الذي فضل الاستقرار في عاصمة الانوار باريس، ومواصلة مشواره الذي تجاوز 30 سنة من العطاء النقدي السينمائي، أطلعني على نماذج من المقالات النقدية التي لم يتعب فيها أصحابها بقدرما سطوا بدون وجه حق على كتابات غيرهم، تارة بتحوير طفيف للمادة الأصلية، وتارة بالسرقة الحرفية، بشكل لايترك مجالا للشك أمام كل ذي عقل وبصيرة ،
ويؤكد بالفعل ان ساحتنا النقدية السينمائية العربية تعاني من تطفل العديدين، ممن لا نظنهم مسكونين بهاجس الفن السابع وجمالياته، بقدرما يحومون حول الشكليات وفتات موائد المهرجانات، مما جعلهم يكتبون عن كل شيء إلا السينما، فمتى توصلوا بدعوة من هذا المهرجان او ذاك تراهم يطبلون له، بل ويستحيون فقط من اعتباره أفضل مهرجان في العالم، لكنهم في حال العكس تراهم يطعنون أعراض الناس من المنظمين والمشرفين، وكأن حضورهم وحده معناه التميز..

المزيد


سرقات سينمائية في السينما الأمريكية

حزيران 26th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

سرقات سينمائية في السينما الأمريكية

ضياء حسني

diaahosny@gmail.com  

عن موقع النقد والدراسات السينمائية

http://www.cine-cine.net/News/News.asp?id=19792

 يلاحظ كل مهتم بالسينما في مصر بان العديد من الأفلام السينمائية في السينما المصرية هي نسخ منقولة من أفلام سبق لنا مشاهدتها، بعضها يقدمها كتاب و مخرجين أصحاب أسم كبير في الساحة الفنية، و لكن بما أننا نحيي في عصر التواطؤ المشوب بالكثير من الجهل و عدم المعرفة فأن هذا لا يثير حفيظة الكثيرين.

الوضع مماثل في السينما الأمريكية و لكن بنسبة أقل ، مع فارق وحيد هو أن عند حدوث ذلك فأن الأمر قد يصل لساحة القضاء و الأمثلة كثيرة. فيلم  Twilight من الأفلام التي حققت و مازالت تحقق نجاح كبير في شباك التذاكر ، حيث يتم التحضير لتصوير الجزء الثالث منه ، يشهد هذا الفيلم جدل كبير من بعد اتهام ابنة المخرج ريدلي سكوت لمؤلف الروايات المأخوذ عنها الفيلم  .. ستيفن ماير بسرقة أحداث رواية لها كاملة و نقلها لسلسة رواياته المأخوذ عنها الفيلم و التي وصلت إلي أربع روايات حتى الآن .

الصراع من أجل الحقيقية تشاهده المحاكم الأمريكية اليوم ، و لكن هذا لم يوقف تصوير الجزء الثالث من الفيلم . ·        

جيمس كاميرون مخرج تيتانيك متهم بالسرقة مع فيلمه الجديد Avatar ، و الذي صرح بأنه حضر له لمدة عشر سنوات و أن سينما الخيال العلمي و المؤثرات الخاصة شهدت ميلاد جديد من بعد خروج الفيلم.  و لكن الجميع يؤكد التشابه بينه و بين فيلم التحريك Delgo الذي عرض في عام 2008 حيث هناك تشابه كبير في الفكرة و حتى في تصميم الشخصيات التي تكتسي جلودها لون أزرق . تفصل المحاكم في تلك القضية الآن. ·

فيلم الجزيرة  من بطولة أيون ماكجروجر و سكارليت جوهانسون و من إخراج مايكل باي يحكي عن شخصيتين يهربان من الجزيرة المحتجزان فيها من بعد معرفتهما بأنهما شخصيات مستنسخة من أجل عمل تجارب عليهم لإنقاذ البشرية. أحداث الفيلم تتشابه مع أحداث فيلم

المزيد


الناقد السينمائي اللبناني محمد رضا : معظم من يكتب المقالات السينمائية لا يشاهد الأفلام، بل يسرق كتابات الآخرين

حزيران 24th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

سنوات ضوئية | محمد رُضا
 
الفيلم رقم 18250
 
عن مدونة كتاب السينما/ظلال وأشباح سابقاً

يتنافس بعض النقاد للحديث عن الأفلام الكبيرة وحدها‮. ‬أفلام لارس ڤون تراير،‮ ‬عبّاس كيورستامي،‮ ‬تشن كايغي،‮ ‬جيم‮ ‬يارموش،‮ ‬مارتن سكورسيزي،‮ ‬يوسف شاهين،‮ ‬ألكسندر زاخوروف،‮ ‬أمير كوستاريتزا،‮ ‬غس ڤان سانت‮.‬

والكبيرة نعت متّسع وعادة ما‮ ‬يعني،‮ ‬من دون تدقيق،‮ ‬الأفلام التي‮ ‬حققها مخرجون كبار‮… ‬بهذا التعريف‮ ‬يتّسع التعريف أكثر فأكثر‮…. ‬ما معنى مخرج كبير وما هي‮ ‬مقاييس الكبر؟ متى‮ ‬يكون المخرج كبيراً‮ ‬ومتى‮ ‬يصغر؟ هل المخرج الكبير من نوع أندريه تاركوفسكي‮ ‬او أكيرا كوروساوا،‮ ‬هو من نوع مخرج كبير مثل ستيفن سبيلبرغ او مارتن سكورسيزي او جان-بيير ملفيل، او أن اهتمامات هؤلاء تجعلهم كباراً من نوع آخر؟ وأين‮ -‬حينها‮- ‬نضع بيلا تار او نيكولاس راي او ألبرتو لاتوادا او محمّد خان او رضا الباهي‮ او أوليفر ساياس ‬او فاتح أكين؟ هل هؤلاء كبار او نصف كبار؟ ما هو الترتيب،‮ ‬وإذا لم‮ ‬يكن هناك ترتيباً،‮ ‬ما هي‮ ‬المقاييس التي‮ ‬يحكم بها بعض النقاد ويقررون من هو المخرج الذي‮ ‬يعتقدون أنه‮ ‬يستحق توجيه الجمهور إليه؟
معظم من يكتب المقالات السينمائية لا يشاهد الأفلام، بل يسرق كتابات الآخرين. كثيرون من النقاد الممارسين يكتبون ‮ عن الأفلام التي‮ ‬يشاهدها في‮ ‬المهرجانات‮. ‬إذا ما تكرر ظهور مخرج ما فإنه من المرّة الثانية الى‮ ‬الثالثة،‮ ‬يصبح عادة مخرجاً‮ ‬معروفاً،‮ ‬ومن الرابعة وما بعد هو مخرجاً‮ ‬كبيراً‮. ‬وإذا ما حالفه الحظ بجائزة رئيسية من المرّة الأولى،‮ ‬فلم الإنتظار‮… ‬إنه مخرج كبير من بدايته‮. ‬وفي‮ ‬زمن أصبح من‮ ‬يصوّر فيلما من دون فيلم مستخدماً‮ ‬جهاز الهاتف النقّال،‮ ‬يسمّي‮ ‬نفسه مخرجاً،‮ ‬وبل هناك من‮ ‬يعتبره كذلك،‮ ‬يصبح السؤال جائزاً‮: ‬هل لا زال هناك فرق؟
الفرق،‮ ‬بين مخرج مُمارس ومخرج حقق فيلماً‮ ‬واحداً‮ ‬وانزوى او لا‮ ‬يزال في‮ ‬طور الأفلام القصيرة،‮ ‬يجب أن‮ ‬يبقى لأن

المزيد


الناقد السينمائي المصري “ضياء حسني” يكتب عن قضايا النقد، سرقات سينمائية، أم صراع وجود‏ ؟

حزيران 24th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

 خواطر سينمائية
قضايا النقد سرقات سينمائية أم صراع وجود‏(1‏ من‏2)

عن صحيفة الأهرام المسائيّ

السبت 7 من رجب 1431 هــ   19 يونيو 2010 السنة 20 العدد 6992

Diaa Hosny

يكتبها : ضياء حسني

أن تكون ناقدا فهذا يعني أنك لقيط لا نسب لك‏,‏ أعتذر أشد الاعتذار عن هذاالتعبير ولكني أحاول وصف الواقع‏,‏ فأين من يهتم بالعملية الإبداعية في وطنناالعربي أصلا حتي يهتم بعملية النقد للإبداع؟‏
بالطبع أنا أقصد هنا الجمهور الواسع ولا أقصد المتخصصين فإذا كنت ناقدا أدبيافان كتاباتك سيقرؤها المهتمون بالأدب أو من قرأ العمل الأدبي الذي تم نقده‏,‏ ولكنكحتي ان كنت تكتب مقالاتك النقدية في صحف سيارة عالية التوزيع فانك لا تنال نفسالجماهيرية
التي ينالها من يكتبون في الرياضة
أو الفن أو حتي محرروالحوادث‏,‏
وذلك لأن القارئ يتحول عن كتاباتك النقدية باحثا عن الصفحات الأخريالتي تعكس الاهتمامات التي تجذب انتباه الاغلبية من رياضة وفن وغيرهما‏.‏ وبالتاليكونك ناقدا أدبيا أو مسرحيا أو تشكيليا لا تستطيع خداع الكثيرين طول الوقت لأنقراءك وهم ممن يمتلكون مستوي راقيا من المعرفة يدركون قيمة ما تكتب‏,‏ ولو كنتالناقد الرسمي لأي نظام كائن ومهما كان الدعم الذي تناله وتعدد مرات ظهورك عليشاشات التليفزيون ومهما طالت فترات فرضك علي الجمهور ـ ان كان هناك نظام في بلدعربي مازال يهتم بفرض ناقد علي الجمهور ـ فان قيمتك الحقيقية يعرفها الجميع منالمهتمين بالأدب أو المسرح أو الفن التشكيلي ولا يمكن أن تؤثر الا في قلة قليلة منالعامة وليس لمدة طويلة لأنهم سينسون سريعا ما قلت لعدم اهتمامهم الفعلي بالفرعالذي تقدم فيه مادتك النقدية‏(‏ أدب ـ مسرح‏..‏ الخ‏),‏ فنحن في مرحلة الجدبوالتصحر الفكري والفني التي أتت الجهود المبذولة طوال الثلاثين عاما الفائتة فيمجال محو العقل والثقافة والتحضر الإنساني ثمارها فيها اليوم حيث أصبح العقل العربيلا يسيطر عليه سوي رافدين لا ثالث لهما‏.‏ الخواء الفكري والاهتمام بكل ما هواستهلاكي في مجال الثقافة‏(‏ المسرح الكوميدي التجاري‏,‏ والموسيقي والغناء المعتمدعلي حركة المطرب أو المطربة وصورته أكثر منه اعتمادا علي ما يقدمه من فن أو تلكالأغاني التي تقترب من أغاني المخدرين في الأفراح الشعبية وغيرها من سمات هذا العصرمثل المسلسلات التليفزيونية وضيعة المستوي وبرامج التوك شو والمسابقات التي هي فيمعظمها منقولة عن نظيرتها الأمريكية‏),‏ أما الرافد الثاني فهو رافد التطرف التييدعو لأن نأكل ونلبس ونمارس حياتنا كما كان اسلافنا بفعلون من قرون سابقة وبالتاليفان عدم وجود فن وابداع ومسرح وموسيقي في تلك الفترة يجعل منها محرمة وبدعة وكلبدعة ضلالة‏.‏
أما لو كنت ناقدا سينمائيا أو من الصحافيين الذين يكتبون في مجالالسينما فالوضع مختلف بعض الشيء‏,‏ فأنت تكتب عن مشاهير يدفع الناس النقود ليروهمويهتمون بأخبارهم كنوع من النميمة المحببة لشعبنا العربي والمصري تحديدا فأنت تكتبعن هذا العالم السحري الذي يتمثل الجمهور أبطاله من بعد رؤيته لهم علي الشاشةفيحاولون تقليده في الحياة العادية‏,‏ هذا من جانب ومن جانب آخر أنت تدخل طرفا فيعملية الصناعة نفسها‏..‏ فالسينما صناعة يضخ فيها الملايين وبالتالي كتابتك بشكلسييء عن عمل قد تعوق تقدم إيرادات هذا العمل ـ أو هكذا يتصور منتجوه ـ والعكسصحيح‏,‏ وان كان هذا غير صحيح لأن أكثر الأفلام ربحا هي أكثرها نيلا لاراء نقديةسيئة‏.‏ كذلك الأمر بالنسبة لمن يعملون في هذا المجال من مخرجين وممثلين فهميتقاضون الآلاف بل الملايين وبالتالي فان كل ما ينشر عنهم يهمهم ويثير فرحهم أوحنقهم‏,‏ ومن هنا ترددت بعض الأقاويل بأن هناك من يكتبون علي النجوم بشكل خاص نظيربعض المكافآت والعطايا‏,‏ بل هناك من يعتبرهم البعض يكتبون لصالح شركات إنتاجيةبعينها لدعم أعمالها والترويج لها إعلاميا‏,‏ وسواء كان هذا الأمر صحيحا أومجردشائعات إلا أنه يؤكد ارتباط الكتابة عن السينما‏(‏ في مصر علي الأقل‏)‏ ارتباطاوثيقا بعملية صناعة السينما وصناعة النجم وليس فن السينما فقط‏.‏
كما نالتالكتابة عن السينما والفن عموما صحفيا أو نقديا أهمية جديدة من بعد التوجهاتالسلفية للكثير من أفراد المجتمع المصري‏,‏ جعلت الكتابة بشكل أخلاقي أو عبرتفسيرات دينية مصدرا للشهرة والاهتمام من قبل القراء‏,‏ فيكفي تفسير مشاهد في أيفيلم بأنها معادية لصحيح الدين أو أنها تحتوي علي مواقف غير أخلاقية حتي تبدأالزوبعة وتزداد البطولات الوهمية وتزداد شهرة من يكتبون عن تلك الأفلام وشهرةالشيوخ رافعي القضايا ضدها بل وزيادة أرباحهم من التعويضات عندما يربحون القضايا ضدالمختلفين معهم في الرأي‏.‏ وتشمل القائمة التي أثيرت عليها زوبعة العديد والعديدمن الأفلام لعل أهمها مهاجر يوسف شاهين وللحب قصة أخيرة لرأفت الميهي وغيرهماوغيرهما من الأفلام‏,‏ كل هذا أعطي للكتابة عن السينما والنقد السينمائي أهميةجعلته أكثر جماهيرية وعرضة لأن يضم ب

المزيد


الناقد السينمائي المصري أمير العمري يكتب عن اللصوص الوقحين، وسرقاتهم الدنيئة

حزيران 19th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

هؤلاء اللصوص الوقحون.. وسرقاتهم الدنيئة!

أمير العمري 

السرقات التي يتعرض لها نقاد السينما موجودة، وقائمة، ومستمرة، وستستمر. هذا صحيح، ونحن نعرف ذلك. لكن ليس من الخطأ على الإطلاق، أن يتصدى لها من يجدون أنها تحولت إلى ظاهر تنذر بالخطر، أي بطرد العملة الأصلية، وفرض هيمنة العملة الرديئة، المغشوشة، في الأسواق.
وليس من الخطأ أن نقوم برسم "خط في الرمال" لهؤلاء الذين يتصورون أننا لا نراهم ولا نرى سرقاتهم، وسوف نصل إلى القضاء اذا اقتضى الأمر. وسرقة المقالات بالطبع ليست وليدة اليوم، فقد تعرضت أنا شخصيا لسرقة مقالاتي منذ بداياتي الأولى في الكتابة، ولهذا الموضوع قصة طويلة كنت أسترجع أطرافها حديثا مع صديقي الكاتب اعراقي صفاء الصالح، الذي تابع أطراف القصة في بغداد في السبعينيات حين كان يعمل في مجلة "ألف باء" التي شهدت نشر المقالات المسروقة. ولم أكن اعلم أن صفاء يعلم بالموضوع، لكنها مصادفة غريبة حقا بعد وقوع السرقة بأكثر من ثلاثين سنة!
وقد اتخذت المجلة اجراء صارما ضد السارق في ذلك الوقت. ولكن السرقات استمرت وإن بوتيرة أقل كثيرا مما وقع ويقع حاليا، أو منذ ذلك الانتشار الكبير للنشر على الانترنت، لأن هناك من يتصور أن عالم الانترنت وما ينشر عليه مباح لهم، وحلال عليهم، ينهبون منه كما يشاءون.
ومن جهة أخرى، ترحب المطبوعات السائدة التافهة بنشر كل ما يصل إليها من مقالات ملفقة ومواد مسروقة ومنتزعة من سياقها، من أسماء لكتبة وكاتبات لم يتعلموا الكتابة بعد، إلا أنهم يبحثون عن الشهرة الكاذبة، وعن أضواء يتصورون أن الكتابة عن السينما يمكن ان تجلبها لهم، مع الرغبة بالطبع في ادعاء المعرفة والثقافة أحيانا، فينتحلون ويسطون على جهد الكتاب المتمرسين في الكتابة في قضايا أكبر منه كثيرا، كما حدث عندما قامت فتاة مبتدئة قبل عدة أشهر بسرقة ما سبق أن كتبته ونشرته حول النقد السينمائي. والغريب أنها كانت تطالب في عنوان مقالها بـ"انقاذنا من أدعياء النقد".. فمن الذي سيرحمنا نحن من لصوص النقد!
البيان الذي وقعت عليه مع الأستاذين محمد رضا وصلاح سرميني، كان لابد له من الصدور، وقد وقعت عليه بعد ذلك عشرات الأسماء المحترمة في مجالي النقد والعمل السينمائي، ولا يجوز أبدا التقليل من شأن هؤلاء جميعا، ولا من شأن البيان وجديته.
صحيح أننا لن نقيم محاكمات لأحد، ولن نتفرغ لمتابعة هذا "النشاط" السافر الجديد، فليس لدينا وقت أصلا نضيعه في مث

المزيد


الناقد السينمائي اللبناني محمد رضا يكتب عن إنتحال الأحلام

حزيران 19th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

سنوات ضوئية | محمد رُضا

إنتحال حلم

 

Afficher l'image en taille réelle 

إذا ما انتشرت آفة ما في الأعوام الأخيرة فهي آفة انتحال الشخصيات التي كان المنتحل يوماً  يحلم أن يكون عليها٠
طبعاً، كلنا نمر بفترة نتخيّل فيها أننا أناس آخرون: الكاتب يريد أن يصبح مثل توفيق الحكيم او أرنست همنغواي، الممثل غارق في حب مارلون براندو او آل باتشينو، او جيرالد بَتلر. المخرج يحلم بأن يكون ذات المخرج الذي سيصعد منصّة الأوسكار ويرفع الجائزة بيده ثم يمضي الدقيقة الممنوحة له في شكر الماما والبابا والمحامي ووكيل الأعمال ولا تنسى الزوجة٠
وفي بعض الأحيان تختلط الأمور: الكاتب هو الذي يتصوّر أنه مخرج، والمخرج هو الذي كان يريد أن يصبح ممثلاً، والممثل ربما كان كوميديا تلفزيونياً فاشلاً.
كلنا، أعتقد، مررنا بذلك، لكن العاقلون منّا فقط عاشوا اللحظات واكتفوا منها وهي حين تزورهم تزورهم على نحو متباعد٠
لكن هناك فريق متزايد من الناس يعيش في وهم الشخصية الأخرى التي تروق لهم ومن دون أن تكون شخصية حقيقية فعلاً٠
مثلاً، كَثُر عدد اولئك الذين يذيّلون توقيعهم بإسم "ناقد سينمائي" وهو انتحال كان لابد أن يصدر عنه تشريعاً يحرّمه كما يحرّم انتحال شخصية طبيب ليمارس عمله منه.
فالناقد ليس من شاهد فيلماً كل شهر او حتى كل أسبوع وكتب رأياً ما عنه.
الناقد حالة يُصاب بها عاشقون متيّمون بالسينما من سنوات مبكرة يبدأون خلالها مشاهدة الأفلام عوض استنشقاء الهواء، ومتابعة السينما بدلا من وجبات الطعام٠
وأستطيع أن أذكر الكثير من الخصال والصفات الأخرى التي على الناقد أن يتمتّع بها، لكن المشكلة لم تعد وقفاً على المتسارعين لاستخدام كلمتي "ناقد سينمائي".
الأكثر فداحة متمثّل بإؤلئك الذين يطلقون على أنفسهم كلمة "مخرج" او "سينمائي".
مؤخراً أحصيت نحو 80 إسم لأشخاص سمّى كل واحد منهم أسمه مسبوقاً بإحدى هاتين الكلمتين- وهذا ما استطعت احصاءه٠
ربما لديه كاميرا دجيتال. ربما صوّر

المزيد


الناقد السينمائي اللبناني محمد رضا يكتب عن الفوضى النقدية في المشهد السينمائي العربي

حزيران 17th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , مقالات

 

سنوات ضوئية | محمد رضا
فوضى نقدية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقولة عن مدونة "كتاب السينما"/ظلال وأشباح سابقاً بموافقة المؤلف 

 

 

 


ما هو السبب الذي من أجله يريد البعض الكتابة في السينما؟
ولماذا الكتابة النقدية بالتحديد؟
قبل سنوات عدّة، أقدم كاتب مقالات سياسية على الولادة من جديد كناقد سينمائي٠
ما الذي جعله يقدم على ذلك؟
ما الذي يجعل عدداً كبيراً من الصحافيين طرح ذواتهم كنقاد سينمائيين؟
هل الصحافة مهنة سهلة او معيبة ما يجب معه البحث عن تخصص آخر؟
 ولماذا هذا التخصص الآخر هو السينما؟
 لماذا ليس طب الأعشاب، او مراجعة الكتب او التحليل السياسي او حقل من حقول العلم او الإعلام او الثقافة العامّة؟
السؤال لم أثره أوّلاً، بل أثاره معي صديق رصد ولاحظ أن عدد الذين يطلقون على أنفسهم وصف "نقاد سينمائيين" هم أكثر بكثير من مجمل الأفلام المعروضة كل شهر. واستغرب، ومعه حق، في كيف أن العديد منهم لا يعرف لغة أخرى يتواصل بها مع الفيلم الأجنبي، ثم كيف أن غالبيّتهم لا تشاهد الأفلام. أليست مشاهدة الأفلام هي من صلب العملية النقدية؟
الجواب في رأيي راجع الى الزمن الذي نعيش فيه. زمن فيه انترنت تستطيع أن تأخذ منه ما تشاء وتنسبه لنفسك. وقبل أشهر قليلة كتبت الى صحافي نقل فقرات من مقالة نقدية كتبتها عن المخرج الإيطالي فديريكو فيلليني ونسبها الى نفسه. كتبت قائلاً له ما مفاده أن السرقة التي يقوم بها وسواه لها مشاكل عديدة من بينها عدم الأمانة طبعاً والإعتداء على ملكية الآخرين، ثم -وهو ما يتجاوز هذه البديهيات المهمّة- سيجعل بعض القراء يعتقد بالفعل أن السارق هو من كتب أوّلاً وأن هذه كلماته أما المسروق فهو السارق٠
أيام الصحف وحدها، وحتى هذه الأيام، هناك مراجعة من قبل المشرفين على التحرير ورؤسائه لذلك فإن المعتدون على "الكار" يعرفون أن لا خبز لهم في تلك الصحف (او معظمها على أي حال) فيستديرون الى الإنترنت الذي هو مثل نافذة مفتوحة يدخل منها الأوكسجين والهواء المفسود على حد سواء٠
لكن هذا ليس كل السبب٠
ينظر الواحد من هؤلاء حوله: إنه يريد أن يكتب ويريد أن يردد تلك الكلمات الكبيرة التي يتولّى قولها آخرون. لا يستطيع أن يكتب في الأدب لأن عليه أن يقرأ (وهو قاطع القراءة منذ أيام المدرسة) ولا يستطيع أن يكتب في علم النفس لأن هذا اختصاص دقيق، ولا في السياسة لأنه مملوك من قِبل أقلام كبيرة (ولو أن بعضها يشكو من مشاكل خاصّة أيضاً)، ثم لا يستطيع أن يكتب في الثقافة بشكل عام وهو الذي يفتقر اليها بش

المزيد


السابق