Yahoo!

 

 


القرصنة.. المسمار الأخير فى نعش صناعة السينما

كانون الأول 9th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قرصنة أفلام, قضايا صحفية، وإعلامية

 محسن حسنى

المصدر : صحيفة المصري اليوم بتاريخ 08/12/2010

تصوير- م�مد كمال  <br />
جانب من الندوة

تصوير- محمد كمال

 تحت مظلة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى أقامت المنتجة إسعاد يونس، مساء أمس الأول، ندوة عن القرصنة على أفلام السينما ومخاطرها وكيفية مواجهتها، وتحدث خلال الندوة كل من منيب شافعى، رئيس غرفة صناعة السينما، والدكتور تامر عبدالعزيز، رئيس مركز حماية الفيلم بالغرفة، وبينيو جينيستى، مدير عام الاتحاد الدولى للمنتجين، وأنطوان جولونيك، رئيس الاتحاد الدولى للموزعين، والمنتجة الفرنسية أندرومينيك، رئيسة جمعية المنتجين بفرنسا، وكريسى مارسش، رئيس جمعية النقاد بأفريقيا والعالم العربى.

 بمرارة حزن وأسى كبيرين على خسارة كبيرة ومتكررة قدمت إسعاد يونس الندوة، ثم رحبت بالضيوف وشكرتهم على اهتمامهم ببحث تلك القضية المهمة، والتى باتت تهدد صناعة قومية، يمكن أن تكون شريكاً أساسياً وفاعلاً فى الدخل القومى لأى بلد، وقالت إسعاد: المهم ألا تكون جلستنا هذه مجرد سمر واستمتاع بمناقشات شيقة، ثم ننصرف وتظل المشكلة قائمة، لقد جئنا الآن كصناع سينما، لكى نحمى تلك الصناعة من الخطر الكبير الذى يهددها، وسأتحدث فقط عن آخر تجربة ذقنا فيها مرارة القرصنة وهى تجربة فيلم «زهايمر»، الذى عرض فى موسم عيد الأضحى الأخير، فقد كان متوقعاً تعرضه للقرصنة،

  ومنذ توقيت مبكر أرسلنا بلاغا للجهات المختصة نناشدهم من الخطر الذى يهدده، لكن يبدو أن المسؤولين كانوا فى إجازة عيد مطولة، ولم يصلنا رد إلا بعد «خراب مالطة» أى بعد ٩ أيام من عيد الأضحى حيث جاءنا خطاب من الرقابة على المصنفات الفنية، والغريب أن الخطاب يحمل سؤالاً هو: «من الذى تتهمينه بالقرصنة على فيلمك؟» فى التوقيت نفسه كنت أكتب كلمة «زهايمر» فى موقع جوجل على الإنترنت لأجد عشرات المواقع المقرصنة التى تتيح عملية تنزيل الفيلم أو مشاهدته مجانا!.

وتحدث الدكتور تامر عبدالعزيز، رئيس مركز حماية الفيلم فقال: مشكلة القرصنة فى مصر تحديد

المزيد


مسعود أمر الله آل علي من مشاهدة الأفلام من “خلف الدخان” الى الإدارة الفنية لمهرجان دبي

كانون الأول 8th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

هوفيك حبشيان

مسعود أمر الله

نحن نبني ثقافة لا عمارة وعلى الآخرين أن يكفّوا عن اعتبارنا جيباً مليئاً بالمال

المصدر : صحيفة النهار اللبنانية

http://www.annahar.com/content.php?priority=1&table=adab&type=adab&day=Thu

 


بدأ مسعود أمر الله آل علي بالشعر في بداية الثمانينات قبل أن يتحول في منتصف التسعينات رائداً للحركتين السينيفيلية والمهرجانية في الامارات. اليوم، حين يتذكر تلك الكتابات التي يقول عنها إنها "إنشائية"، تشعر بأنه لا يزال حائراً بين ديوان الشعر والفيلم، بين القلم والكاميرا، بين الكلمة المتخيلة واللحظة المصورة، برغم انه حسم أمره منذ زمن بعيد لصالح الشاشة التي تحولت أولوية في حياته، وصارت شغله الدائم، وصانعة أحلامه. فبعدما نظّم نشاطات ومهرجانات كثيرة بدءاً من "مسابقة أفلام من الامارات"، وصولاً الى تولّيه الادارة الفنية لمهرجان دبي السينمائي، يتذكر سنوات المراهقة، تلك الأيام التي لم يكن يغادر فيها المنزل ويمضي وقته بالمطالعة حدّ أن والده كان يعتبره مريضاً.
بقيت الكتابة هاجساً عنده، الى ان دخل جامعة الامارات عام 1984 وتخصص في الاعلام. في تلك المرحلة بدأت كتاباته تجد طريقها الى صفحات الجرائد. ثم كان اللقاء الحاسم مع مادة الفيلم اثناء الدراسة، من طريق إنجاز الاعلانات والتدريب على استخدام الكاميرا ولمس هذه الآلة السحرية وتحريكها. هناك بدأ يكتشف انه بينما كان يمسك القلم ليكتب الصورة، كان يستطيع أن يذهب مباشرة الى الصورة عبر التقاطها بالكاميرا. هكذا بدأ شغفه بالمشاهدة النهمة التي ستجعله واحداً من أهم السينيفيليين في الامارات. يتذكر: "في تلك المرحلة، عندما كنت أشاهد فيلماً، كنت أوقفه فجأة لأكتب قصيدة. السينما كانت تلهمني وتأخذني الى مكان ما. فصرت أفعل عكس ما كنت افعله في الماضي: فيما كنت استعمل الشعر سابقاً لكتابة صورة، أصبحت استعمل الصورة لكتابة الشعر".
هكذا ترسخت عنده الروح السينيفيلية. علماً ان قصة حبه مع السينما لها امتدادات ابعد من ذلك. يروي لي أمر الله ونحن جالسان معاً في واحد من هذه الفنادق الفخمة التي تجسد نمط العيش والترف في الامارات اليوم، انه ووالده كانا يسلكان أزقة دبي العتمة لكي يصلا الى إحدى الصالات السينمائية. حكاية تبدو خرافية لمن لم يعرف دبي في سبعينات القرن الفائت، ولم يشاهدها الا من احدى الطبقات العالية المطلة على "لونا بارك" عصري فيه الكثير من الأضواء المشعة. "كان والدي يحملني على كتفه ويمسك طرف رجلي فندخل في ظلام الزقاق لأن الكهرباء لم تكن موجودة. وفجأة ندخل في ضوء الشاشة. فكنت أسأل نفسي كيف يمكن أن ألتقي هذا الضوء من طريق مجيئي اليه من الظلام".
في دبي السبعينات، كانت تعرض أفلام عربية وأميركية وايطالية. لا يعرف أمر الله لماذا كانت تصلهم أفلام ايطالية. ربما لأنه كانت تعلَّق لتلك الأفلام ملصقات في مداخل الصالات عليها صور فتيات شبه عاريات. طبعاً، لا يتعلق الأمر بانفتاح جنسي في الإمارة المسلمة، بل بنوع من فخّ للمشاهد، اذ لم يكن ايٌّ من الأفلام المعروضة يتضمن لقطات عري أو عرض مفاتن كالتي يعدك بها الملصق، لأنها، وبكل بساطة، كانت مقطعة. وكان يمكن العثور ايضاً على وصفات ترويجية من نوع: ثلاثة أفلام بتذكرة واحدة. أو عروض لأفلام يقال عنها "مختصرة"، اي انه كان يمكن مشاهدة اربعة منها بما يعادل مدة الفيلم الواحد. من مرحلة لاحقة من صباه، يتذكر أمر الله انه كان يرتاد سينمات مفتوحة السقف: "كنا نتابع الفيلم والنجوم فوق رؤوسنا. أما التدخين فكان مسموحاً، لذا كنت تشاهد الفيلم من خلف الدخان".
شيئاً فشيئاً، صار يميز بين الجيد والأقل جودة، وراح يعمق اطلاعه على السينما؛ يطلب الأفلام والكتب من أميركا. ثم جاءت مرحلة الفيديو التي رافقت جزءاً كبيراً من حياته. آنذاك لم تكن هناك حقوق للملكية الفكرية، فكنت تجد في الامارات كل أنواع الأفلام لا سيما الأوروبية منها. كان أمر الله يعمل باحثاً اعلامياً في شرطة دبي، عندما قرر أخذ اجازة لمدة سنة لدراسة السينما في أكاديمية نيويورك للفيلم. فتابع حصصاً في الاخراج من الجانب التقني لا النظري. هناك تعلّم فعلياً كيفية تحريك الكاميرا وأشياء مماثلة وأنجز ثلاثة أو أربعة أفلام تجريبية وهو لا يزال طالباً. ثم عاد الى الامارات مع حلم بأن ينجز الأفلام في بلد حيث الانتاج السينمائي صفر. اخرج فيلماً قصيراً، "رمرام"، عن ميثولوجيا حديثة، ذهب الى مهرجانات، وسال بعض الحبر.
هذه المقابلة أجريتها مع أمر الله في مهرجان الخليج السينمائي الماضي وننشرها هنا لمناسبة انعقاد الدورة الجديدة من مهرجان دبي بعد عشرة أيام واستكمالاً للملف الذي نشرناه قبل اسبوعين عن المهرجانات الخليجية (خارج الكادر هذا الاسبوع مخصص لمهرجان الدوحة). هناك، في المكان الذي التقيت أمر الله، كان يوجد الكثير من الشباب الذين ينمو عندهم يوماً بعد يوم شغف التعبير بالصورة. هذه التجمعات الشبابية التي كنا نراها تتبادل النقاشات حتى الصباحات المبكرة، صارت مشهداً مألوفاً اليوم، خلافاً للماضي. "في أيامنا، لم نكن نجد من نناقشه في موضوع السينما. كنت اشعر بالضياع. هناك شباب اماراتيون درسوا في الخارج قبلي وعادوا الى بلادهم لكن للأسف اتجهوا الى مجالات أخرى لأن الأرض لم تكن ممهدة، باستثناء علي العبدول الذي أخرج أول فيلم روائي طويل ("عابر سبيل") في الامارات في 1989".
بعد انهيار مرحلة صالات

المزيد


ثقة الكاتب.. بين النّقد والهجوم

كانون الأول 7th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

زينب ع.م البحراني

 يقول الرّوائيّ الليبي إبراهيم الكوني على صفحات رائعته الرّوائيّة (من أنتَ أيّها الملاك؟): " لا أريد أن أطعمك أوهامًا كما يفعل الكثيرون في مهنتنا هذه، ولكنّ اليقين أنّ فرصة التوفيق في قضيّتك لن تزيد على الخمسين في المائة مهما استنجدت بالمنطق، ومهما استجرت بما تُسميه الحقيقة العارية. أمّا نسبة الإخفاق فلن تقلّ عن الخمسين في المائة أيضًا، أي أنّ الفرصة مُتساوية، كما ترى، مثلها مثل كُلّ مُغامرة!" . والكتابة هي الأخرى قضيّة كُبرى، ومُغامرةٌ هائلةٌ لا شكّ فيها، ولا يسعُنا أن نتوقّع توفيقًا نقديّا أو جماهيريّا يتفوّق على نسبة الخمسين بالمائة لأيّ إصدارٍ نخوض مُغامرة نشره مهما بذلنا أقصى ما بوسعنا لأجل إبرازه في أحسن مضمونٍ وأجمل صورة، لأنّ تبايُن الأفكار، والثّقافات، والآيديولوجيّات، والمبادئ، والطّبائع، فضلاً عن اختلاف الأمزجة بين ناقدٍ وآخر، وقارئ وآخر يجعل من اتّفاقهم جميعًا على جودة عملٍ أو رداءته نتيجةً مُستحيلة. ولو نقّبنا في تاريخ الأدب لما أظنّنا نجد إصدارًا واحدًا لم يُقابل باستهانةٍ أو هجوم مهما كثُر عدد المُصفّقين له إيمانًا بجودته. بل إنّ بعض البشر قد واتته الجُرأة على نقد الكُتب السّماويّة ومُهاجمتها مضمونًا وأسلوبّا، الأمر الذي يجعل تلقي نصّ كُتب بيد البشر لهجومٍ بشريّ قضيّة من قضايا أرشيف المُسلّمات. وأهمّ من يُدلون بآرائهم عن إصدار الكاتب ثلاثة نماذج من البشر:

أوّلاً: النّقّاد المُتخصّصون:

النّقاد المُتخصّصون، يمتلكون ثقافةً شموليّةً عامّة، وثقافةً أدبيّةً خاصّة، ومهاراتٍ نقديّةٍ تؤهّلهم للتغلغل بين حروف النّص وفواصله، وتحليله بموضوعيّةٍ لا يُجانبها الكثير من العُمق والصّواب. وهؤلاء عددهم قليلٌ جدُا في وطننا العربيّ، وأقلّ منهم أولئك الذين يهتمّون بنقد نصّ أدبيّ لوجه الأدب وحده دون اعتباراتٍ شخصيّةٍ أو مُجاملاتٍ رافدةٍ لعلاقاتهم العامّة. آراء هذا النّوع من حاملي رسالة النّقد تُقابل باهتمامٍ واحترامٍ شديدين من قِبًلي ككاتبة، وأعتبر أنّ كُلّ كلمةٍ يكتُبها أحدُهم هي بمثابة نصيحةٍ تستحقّ من قلمي أذنًا مُصغية، ومُطيعة في أكثر الأحيان. لكن في الجانب ذاته هُناك نُقّاد يحتاج أسلوبهم النّقديّ إلى نقدٍ أدبيّ من جانبٍ مُعاكسٍ يقوّمه ويُسدّد طريقه، لأنّهم – على خبرتهم النّقديّة- يجهلون الطّريقة اللفظيّة الصّحيحة في تقديم النّصيحة البنّاءة للنّص وكاتبه دون تفريطٍ في الإشارة إلى إيجابيّاته، وإفراطٍ في مُهاجمة السّلبيّات بطريقةٍ قادرةٍ على تعقيد نف

المزيد


مؤلف مسلسل سوالف طفاش يتقدم بشكوى جنائية لمنع تصوير جزئه الثالث

كانون الأول 7th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

  

تقدم المؤلف وكاتب السيناريو علي الصايغ بشكوى جنائية في مديرية شرطة المحافظة الوسطى ضد مخرج ومنتج مسلسل سوالف طفاش، لقيامه من تلقاء نفسه وبدون الرجوع إلى صاحب الحق في المسلسل بتنفيذ جزء ثاني من العمل والتحضير لإنتاج وتصوير جزء ثالث.
ويعتبر الصايغ صاحب قصة وسيناريو وحوار الجزء الأول من المسلسل، وقد قيد المسلسل باسمه لدى قسم الحماية الفكرية وقسم المصنفات المرئية بإدارة المطبوعات والنشر في وزارة الثقافة والإعلام بتاريخ 8/10/2009م.
و قد حصل على الإجازة الرقابية للمادة المسجلة وأنهى إجراءات حماية

المزيد


على شَطِّ الفِتْنة : من فِتْنة الكتابة إلى كتابة الفِتْنة

كانون الأول 7th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

طه عدنان

المصدر صحيفة القدس العربي، 05/12/2010

الفِتْنة في اللغة الامتحانُ والاختبار. يُقال: فَتَنْتَ الفضّة والذهب إِذا أَذبتهما بالنار لتميز الرديء من الجيِّدِ. ويُسمّى الصائغ فَتّاناً. أما الكاتبُ ففَتّانٌ بالطبيعة. فمن أجل الكتابة يأخذُ التّبْرَ والتراب فيَنْخُل ويُغَربل ويُصَفّي ويَفرِز. ثم ينفخ كير الصّنْعة عساها تنفي الخَبَثَ فينْصَع المعْدِن: معْدِن الإبداع. وكذلك الناقد الحصيف الذي يَفْتِن هذا المعْدِن بإذابته فيسكُبه بحثاً عن لُجَيْنٍ قد يُبدي الكير فيه من خَبَثِ الحديد. هكذا يكون فِعْل الكتابة في الإبداع والنقد فِعْل فِتْنةٍ بامتياز.
 
والفِتْنةُ الضَّلال والإِثم.. والفِتْنةُ العذاب.. والفِتْنةُ ما يقع بين الناس من القتال.. والفِتْنةُ القتل.. بل هي أشدّ.و"الفِتْنةُ نائمةٌ، لعن الله موقِظَها" كما جاء في حديثٍ ضعيفٍ رواه الرّافعي عن أنس وعنه الديلمي في مسند الفردوس.لكن، من يوقظ الفِتْنة؟ هل الكاتب الأعزل والمبدع المحدود الانتشار أم المانع القامع الذي يتّخذ من الإفتاء بغير علمٍ مسلكاً ومنهاجاً؟ يقول ابن تيمية: "الفِتْنة لها سببان: إمّا ضعف العلم وإمّا ضعف الصّبر، فإن الظلم والجهل أصل الشرّ". إن ذلك ما يجعل الجُهّال من قليلي الرَّوِيّة يُبادرون إلى التحريم والتجريم والتخطئة والتكفير والتشهير والفتوى خوفاً من "الفِتْنة" واختلاقاً لها. هكذا يُؤجِّجون نار الفِتْنة بجهلهم وته

المزيد


ومتى كان الأدب يعترف بالسّكوت؟

كانون الأول 6th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

 زينب ع.م البحراني
يُدهِشُني شيوع ما يُسمّى بـ (المسكوت عنه) في عالم الكتابة خلال السّنوات الأخيرة كعُنوانٍ لمضمونٍ يوهم بالخَطر ويُنبّيء بالفضيحة!  فمثل تلك التّسمية قد تليق بأوساط العامّة من النّاس؛ ممن يرتكبون أفحش الرّذائل في الظّلام بينما يهرعون إلى أقنعة النّفاق مع أوّل شُعاع شمسٍ يشي بقدوم النّهار! أمّا الأدب والفنّ فإنّهما لا يعترفان أبدًا بالسّكوت، ولا يلتفتان إلى ما قد يراه عامّة النّاس، أو جُبنائهم من مُبرّراته. لأنّهُما يمتلكان ذاك السّحر الكامن في تقديم القضيّة المُراد مُناقشتها مُرتديةً ما يكفيها من الأناقة والاحتشام مهما كان مضمونها فاضحًا صريحًا.
ولهذا فإنّ كلّ الأعذار التي قد تُساق لإخماد أنفاس حقائق أنجبَتها سلوكيّات فرديّةً مرضيّة قادرة على التمدد بفسادها بين النّاس، أو ظواهر اجتماعيّة غدت تتضخّم في سراديب المُجتمع مُنتظرةً انفجارها الكبير لإحراق ما تبقّى من قيمه، هي أعذارٌ تجعل من (الحقّ) هو الطّفل اليتيم الوحيد الـ (مسكوت عنه)!، وتلك هي الحقيقة شئنا أم أبينا، ألبسناها ثوبًا أو سربلناها بدرعٍ أو تركناها عارية، لأنّ الثّوابت لا تعترف إلا باللباب ولا تعبأ بلون أو نوع القشور، مثلما أنّ شخصك وحده هو ما يهمّ بطاقتك الشّخصيّة؛ لا ثيابك المُتغيّرة.
وإذا كان للأديب الفرد حقّا أو بعض حقّ في أن يُغضي ويتغاضى عن إجحافٍ أو إهانةٍ شخصيّة خاصّة بلا عواقب قد تؤذي بشرًا غيره، فليس له أيّ حقٍ في أن يبتلع لسانه، ويحني هامة قلمه

المزيد


عن الأصوات الأدبية الجديدة وغياب النقد

كانون الأول 2nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

مهند صلاحات*

تشهد الساحة الثقافية العربية هذه الفترة حالة من الحراك الأدبي الذي قد يبدو أبرز أشكاله صعود عددٍ كبيرٍ من الكتّاب الشباب الذين يطرحون أنفسهم شعراء، قاصين، وروائيين، وهو ما أثار جدلاً حالياً حول نوعية هذا المشهد الجديد وكيفية التعامل معه، تحديداً على الساحة الأردنية والفلسطينية التي تبدو متشابهة في الشكل ومتشابكة بالحالة، وأيضاً في ظلّ إقرار بانحدار في المستوى الثقافي العربي العام لعدد من الأسباب التي قد يكون أهمها العزوف الواضح عن القراءة لدى المواطن العربي، وتراجع مستوى الإنتاج الثقافي والفكري العربي مقارنة بالسابق.
ففي الوقت الذي يمكن أن يكون المشهد ضبابياً لغياب قراءات نقدية حقيقية للمشهد، نرى بعض النقاد يترفعون عن تقديم قراءات فيه وفي تلك الأصوات الشابة أو الأصوات الجديدة، كما يفضل البعض تسميتها، في الوقت الذي لا تزال هذه الأصوات الشابة مستمرة في محاولاتها انتزاع اعتراف الكتّاب والنقاد المكرسين على الساحة. فنراهم تارة يتهمون المنابر الإعلامية بتضييق الخناق عليهم أو عدم فتحها أمامهم بالأصل، وتارة أخرى يعتبرون أن تهميشهم بهذا الشكل باعتبارهم ‘كتّاب إنترنت’ هو ظلم حقيقي لهم، في حين يرى آخرون أنهم يمثلون صوت الحداثة في الكتابة العربية الجديدة وعدم الاعتراف بهم من قبل البعض يعتبر انحيازاً للمشهد الكلاسيكي، لأنهم، أي الشباب، القوة الدافعة والمحركة لأي مشروع أراد صانعوه له النجاح، معتبرين بذات الوقت أن اكتساب الشرعية لا يؤخذ بالرضا ولا بالتذلل ولكنه ينتزع.
لنقر أولاً أن من حق الأصوات الجديدة أن تجد منابرها لعرض نتاجها الأدبي الصالح للنشر ليتم تقديمه على طاولة النقد، فإن لم تجدها لتخلقها وخاصة في عصر عولمة وشبكة عنكبوتية، ومن ثم أن نفكر جلياً أكثر في مسألة المنابر الحالية هل هي حقاً كما تُتهم، مكرسةً لأسماء مجموعات وأشخاص محددين على حساب آخرين؟
والأهم من هذا كله، كل ما يُنشر تحت مسمى أصوات جديدة وقديمة أيضاً أين النقد الايجابي تجاهه؟ أم أن هنالك أزمة نقد عربية عامة؟ من يغربل ويوجه ويقول لتلك الأصوات الجديدة هنا أصبت وهنا أخطأت وهنا لديك نواة جيدة بحاجة لاشتغال أكثر؟ فمن يرى أن الكتابة الشابة لا تحتاج إلى إرشاد أو بوصلة أو ركيزة ومرجع تحدد هدفها وخط مسيرها، بالتأكيد مخطئ، لأن الثقافة الإنسانية هي ثقافة تراكمية تـُبنى فيها التجارب قديمها على حديثها لتشكل مشهداً حداثياً واضحاً ولا ينقطع، ودون امتزاج اللاحق بالسابق لا يكون هنالك حاضر.
العمل بفكرة الإلغائية التي بدأ بممارستها بعض النقاد تجاه الأصوات الشابة مرفوضة تماماً، لأن من ينتقد مشروعاً ما معتبراً إياه فاشلاً أو غير مرضي عنه، عليه أن يقدم بديلاً عنه أو على الأقل فليُشِرْ إلى مواطن ضعفه وقوته ويضعها بالميزان، الاقصاء الشمولي هذا هو منهج سياسي بين القوى السياسية ولا تصلح ممارسته في المشهد الثقافي.
بنفس الوقت العمل على التعويم القائم على مجموعات شبابية

المزيد


بعد 12عامًا من نظر القضيّة خوسيه ثيلا سارق أدبي!

تشرين الثاني 28th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

المصدر : صحيفة أخبار الأدب – العدد 901 – الأحد 24 أكتوبر 2010م

 
أخيرًا جاء هذا الأسبوع الحكم النّهائيّ المُتعلّق بقضيّة السّرقة الأدبيّة المتّهم فيها كاميلو خوسيه ثيلا، الحائز على نوبل، لصالح الكاتبة ماريا دل كارمن فورموسو، بعد 12 عامًا من بقائها في المحكمة. وكانت الرّوائيّة الإسبانيّة قد لجأت للمحكمة لتُثبت حدوث سرقة أدبيّة في رواية " صليب سان أندريس" التي فاز فيها ثيلا بجائزة بلانيتا عام 1994م، ورأت محكمة برشلونة رقم 2 أنّ هُناك أدلّة ظاهرة تثبت وقوع جُنحة ضدّ الملكيّة الفكريّة، وبما أنّ المؤلّف قد توفّي عام 2002م، فالمُتّهم الوحيد في القضيّة هو خوسيه مانويل لارا، المُستشار المُنتدب لمجموعة بلانيتا للنّشر، المسؤول أيضًا عن انتشار الرّواية. وحكمت المحكمة على لارا بدفع كفالة تصل إلى 533ألف يورو.
بينما رأت النّيابة طوال السّنوات الماضية أنّه لم يحدث أيّ جنحة، ولو استقرّ الحكم على حبس لارا فليس ذلك إلا بسبب إلحاح ابن الكاتبة ماريا دل كاركن فورموسو، صاحبة رواية " كارمن، كارميلا، كارمينيا"، التي تقدّمت بها أيضًا إلى نفس الجائزة وفي نفس عام 1994م. ابن الكاتبة هو أيضًا مُحاميها الذي رفع ال

المزيد


ٍأنا لم أشتم الملك يا إخواني في هيئة تحرير الحوار المتمدن

تشرين الثاني 28th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

مثنى حميد مجيد
المصدر : موقع الناس

http://www.al-nnas.com/ARTICLE/MHMajed/31a.htm
أنا لم أشتم الملك يا إخواني في هيئة تحرير الحوار المتمدن بل ذكرت وجهة نظري في مقالات السيد طارق حجي وقلت أن هناك من يساعده في كتابتها أو يكتبها عنه وبتوجيه منه مقابل رواتب مجزية وهذا ليس نيلا منه بل نقدا لمقالاته ممكن الرد عليه وتفنيده وأنتم إن منعتموني من التعقيب فهذا لا يمنع أن تظهر وجهة النظر هذه في موقع اخر ربما من قبل شخص اخر غيري لأن هناك أساس علمي نقدي لوجهة النظر تلك.إن التضحية بشخص من أجل شخص اخر أمر لا تقره الماركسية التي تساوي الناس في كرامتهم وتضحيتكم السهلة بي بمنعي من التعقيب على المقالات من أجل السيد طارق حجي لا تنفع اليسار ولا تصب في الأهداف النبيلة التي تتوخونها وتعملون من أجلها.لقد أكدت وجهة نظري عن خطورة رجل الأعمال طارق حجي على قوى اليسار لإرتباطه بأجندة الدوائر الرأسمالية. وأود أن أسألكم سؤالا أوليا مبسطا كيف يستطيع وهو المالك والإداري لشركة بترول أن يكتب أكثر من ألف مقالة ناهيك عن الكتب باللغات العربية والإنكليزية و الفرنسية والإيطالية علما بأن أغلب هذه المقالات تتسم بالطول والإسهاب وبغزارة المعلومات والأفكار وتعدد المصادر.
لنقرأ ما كتبه طارق حجي نفسه في سيرته الذاتية المنشورة في الحوار المتمدن:
طارق حجي (ولد في مدينة بور سعيد بمصر يوم 12 أكتوبر 1950) : شخصية مصرية عامة معروفة محليا ودوليا بنشاطها في مجالات (1) البترول و (2) الفكر و (3) الثقافة . فكأحد الخبراء العالميين في السياسات البترولية، فإن له سجلا حافلا بالمناصب و المواقع المرموقة منها رئاسته لواحدة من أكبر شركات البترول العالمية لقرابة عشر سنوات (حتى 1996) و عضويته بمجالس إدارة عشرات شركات البترول. و كأكاديمي و مفكر و منظّر و كاتب فإن سجله حافل بالأ نشطة و منها إصداره لثمانية و عشرين كتاباً بالعربية و الإنجليزية و الفرنسية والإيطالية وقرابة الألف مقال. وبينما صدر كتابه الأول في المغرب سنة 1978 فإن أحدث مؤلفاته (بالإنجليزية) تعده للنشر حالياً مطبعة جامعة كمبريدج و من المنتظر أن يصدر في 2010.
ولنقرأ أيضا ما كتبه الماركسي الضليع حسقيل قوجمان وهو يقف مبهورا متعجبا أمام الإمكانات الخارقة والعجيبة للسيد طارق حجي في مقالات له عن الرجل في الحوار المتمدن:
- انا لم اقرأ للدكتور طارق حجي ولم اسمع باسمه قبل قراءتي لمقال الاخ صائب خليل وهذا قد يكون من نواقص قدرتي على القراءة والتعمق في قراءة ما يكتب في المواضيع السياسية والنظرية. لكي استطيع المساهمة في هذا النقاش كان علي ان اتعرف على الدكتور حجي ففتحت موقعه في الحوار المتمدن وقرات نبذة عن حياته مما اذهلني اذ وجدت عالما ناقش كل المواضيع الاجتماعية والفنية والادارية والسياسية والاقتصادية والدينية وكتب العشرات من الكتب والاف المقالات في شتى المواضيع ومارس ادارة شركة شل النفطية في الشرق الاوسط وتطور الى درجة حيازة شركة نفطية خاصة به ولابد انه يطمح الى توسيع نشاطها لكي تبلغ مستوى الشركة التي كان يديرها، شركة شل. وح

المزيد


هل يستحق “الحوار المتمدن” جائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر؟

تشرين الثاني 27th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

بقلم / صائب خليل

المصدر : موقع عراق القانون

http://qanon302.net/news.php?action=view&id=3441
بأسف قرأنا إعلان "مؤسسة ابن رشد للفكر الحر" قرارها منح جائزتها السنوية الثانية عشر لعام 2010 إلى الموقع الالكتروني "الحوار المتمدن" (0)، والتي ستقدم في السادس والعشرين من تشرين الثاني، في إحتفال في متحف الفنون الإسلامية في برلين.
وككاتب سابق منعت مقالاته في الموقع المعني، بعد سنوات من الكتابة في الموقع، إثر إرساله مقالتين حول الأسلوب المهين الذي يستخدمه بعض الكتاب الكرد في التعامل مع الشأن العربي والشعب العربي بشكل عام، وفي العراق بشكل خاص، فإني أشعر بأن إسم مؤسسة ابن رشد "للفكر الحر"، وأهدافها المعلنة بالعمل على "تعزيز الفكر الحر في العالم العربي" تصبح موضع شك.
لقد توقفت علاقتي بالحوار المتمدن بعد رفضه نشر المقالتين التاليتين (1) (2) واللتين تمثلان الحلقتين الأخيرتين من سلسلة من أربعة مقالات موجهة إلى نقد سلوك بعض المثقفين الكرد، ولم تحتوي أية كلمات بذيئة أو شتائم، كما أن الحوار المتمدن لم يستطع أن يشكك بالأسلوب العلمي في كتابتها وفي إشارتها إلى مصادر موثقة لكل إدعاء جاء فيهما، تماماً كما جاء في مقالتي الحلقتين الأولين. لذلك فقد تم رفض المقالتين إستناداً إلى "حق" الموقع في رفض أية مقالة "دون إعطاء سبب"، حسب ما جاء في نظامه، وهو نص بحد ذاته يدحض ادعاء مؤسسة ابن رشد بأن الحوار المتمدن يمثل "الفكر الحر" بشكل سليم.
إضافة إلى ذلك فقد كتبت لاحقاً دراسة من عدة حلقات تبين أساليب الحوار المتمدن في تزوير تقييم المقالات في مرحلتين حرجتين الأولى أثناء فترة مناقشة المعاهدة العراقية الأمريكية (3)، والثانية أثناء معركة غزة (4). وفي كلتا الحالتين اختار الموقع تزوير التقييمات حسب ما بينت من ادلة، لصالح الأمريكان في الأولى ولصالح إسرائيل في الحالة الثانية. إضافة إلى ذلك فقد احس كتاب الموقع الذين لا يؤيدون الموقف الإسرائيلي أو الموقف العربي المدعوم من إسرائيل، بالضغط عليهم ليس فقط من خلال السماح بالتعليق على مقالاتهم بتعليقات شديدة الخشونة وقليلة الإحترام فقط، بل مشاركة بعض الإداريين في الموقع بكتابة بعض تلك التعليقات، إضافة إلى تزوير التقييمات الذي أشرت إليه ليعطي انطباعاً بأن شعبية السياسة الإسرائيلية هي الأعلى لدى الحوار المتمدن، حتى أثناء ارتكاب تلك الدولة لأشد جرائمها والتي استنكرها العالم كله، فمن العجيب أن يدعمها قراء الحوار المتمدن، وهو ما أثار شكوكنا ودفع بنا إلى القيام بدراسة إحصائية لتلك المقالات وتقييمها ونشرت تلك الإحصاءات في المقالتين المذكورتين أعلاه.
إضافة إلى ذلك عمد الموقع إلى خنق المقالات المؤثرة التي تنحو إلى آراء لا تناسب سياسة الحوار المتمدن. وقد كان يتبع إسلوباً مباشراً في رفض المقالات من هذا النوع والتي تأتي من كتاب أقل شهرة، حيث لا يخشى من رفضها إثارة الشكوك، أما بالنسبة للكتاب الأكثر شعبية لدى القراء فقد اتبع الحوار أساليباً غير مباشرة لتقليل فرص تلك المقالات في الوصول إلى قرائها، وهو ما شرحته بالتفصيل في مقالتي المعنونة: "الحوار المتمدن وطرق الضغط الإعلامي الناعم". (5)
أما سياسية الحوار المتمدن وأهدافه كما أراها فهي ترتكز على ركيزتين: الأولى إثارة الجدل الديني بطريقة مهينة للمسلمين وللإسلام، وبعيدة كل البعد عن "الحوار المتمدن" الذي لم يتم اختيار أسمه إلا للتشويش على حقيقته. ويعمل الحوار المتمدن على تركيز الضوء وإعطاء المواقع العليا في صفحته الأولى غالباً لكتاب مثل وفاء سلطان و كامل النجار، وكلاهما مهاجم عنيف للإسلام لم يذكر أية كلمة إيجابية لتلك الحضارة التي امتدت قروناً وخدمت العالم خدمة كبيرة. وتتميز وفاء سلطان بشكل خاص بالنقاش الإستفزازي البعيد كل البعد عن أية علمية أو منطق، وبعبارات تجتاز الشتائم ضد الإسلام ونبيه بشكل محدد، مع احتضان الأديان الأخرى مثل المسيحية بشكل متحيز رغم ادعائها العلمانية وعدم الإنتماء إلى أي دين.
أما الركيزة الثانية فهي محاربة اليسار والفكر اليساري الذي يتظاهر الحوار المتمدن بتبنيه، وتتم تلك المحاربة بشكل خاص بتشجيع "توبة" اليساريين ووضع المقالات التي تهاجم اليسار في قمة الموقع، بحجة حرص الموقع على "تطوير اليسار". وقد حرص الموقع على نشر عدد من المقالات اليسارية، خاصة تلك التي لم يعد لها سوى أهمية تاريخية وليست عملية، كما يشجع، وعلى عكس ادعاء الموقع، المقالات الكلاسيكية الأيديولوجية المتزمتة لليسار، ليعطي صورة سلبية عن اليسار. إن كاتب الحوار المتمدن "اليساري" المفضل هو "طارق حجي" والذي كان مدير الموقع يطلب منه أن يستمر بالكتابة للموقع حتى حين يسافر لأهمية ما يكتب. وطارق حجي، ثري الأعمال المصري، الذي يدعي أ

المزيد


هل تتكرم مؤسسة ابن رشد بتسليم هذه الشكوى الى مسؤول الحوار المتمدن؟

تشرين الثاني 23rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

سفيان الخزرجي

ننتهز فرصة تسلم مسؤول موقع الحوار المتمدن جائزة ابن رشد للفكر الحر لنطلب من مؤسسة ابن رشد تسليم هذه الشكوى من المحامي السويدي اولف هولمبيري ضد موقع الحوار المتمدن بعد ان رفض مسؤول الموقع تسلمها عن طريق البريد المسجل.
رسالة المحامي:
ترجمتها:
والشكوى تتعلق بسرقة موقع الحوار المتمدن لصورة المصور السوري وسيم خير بك وذلك بالقيام برسمها ونشرها باسم رسامة الموقع لاشهر عديدة.
التفصيل حول الموضوع في هذا الرابط:
ولا يوجد سبب معقول لعدم استلام موقع الحوار المتمدن لتلك الرسالة المسجلة الا للمماطلة وتأخير المجرى القضائي.
ولان مؤسسة ابن رشد حسب برنامجها الداخلي تقف مع الفكر الحر ومع المحافظة على حقوق المفكرين والادباء والفنانين فانها تقف بالضرورة ضد سرقات جهود المفكرين والمبدعين، وانا على يقين انها ستسلم هذه الرسالة لمسؤول موقع الحوار المتمدن.

المزيد


هوفيك حبشيان يكتب عن شرطة النقد السينمائيّ

تشرين الثاني 19th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , غير مصنف, قضايا صحفية، وإعلامية

المصدر : صحيفة النهار اللبنانية

11/11/2010

هوفيك حبشيان

يتردد الصحافي عادةً قبل الكتابة عن زميل له. في المسألة إحراج ما واعلان موقف، يعتقد انه قد يندم عليه ما إن تتغير العلاقة بينهما والمصلحة المشتركة. عبر السنين، تكرست عادة غير مفهومة هي أن تتكلم الصحف عن كل شيء الا بعضها عن البعض الآخر. تناول زميل، سلباً أو ايجاباً، مُدرج في هذا الاطار. في الصحافة العريقة، هذا موضوع غير مستحب. هل ينبغي انهاء هذا التقليد؟ لا أعرف. كل ما أعرفه ان الاسفاف في مجال النقد على الانترنت بلغ حداً لا يُحتمل، والتحرك بات ملحّاً. صارت الشتيمة السهلة هي الحلّ لكل الخلافات في ظلّ تمكن أيٍّ كان من الاستيلاء على اي مساحة بيضاء افتراضية وجعلها "بيتاً من زجاج" له.
حملتني الى هذا الموضوع، اليوم بالذات، الحملات المتكررة التي يشنّها البعض وتخرج على الاطر الأخلاقية. مرة أخرى، ليت السينما موضوع خلاف بين الأطراف المتخاصمين. هناك أحقاد متراكمة، شخصية في معظم الأحيان، ومتنكرة في رداء مهني. كنت الى حدّ كبير مع فضح سرقات بعض المحسوبين على النقاد في العالم العربي، وكشف الانحطاط العام الذي وصلت اليه الكتابة السينمائية في زمن الانترنت. في البداية، كنت كسواي، مع كل مبادرة للكشف عن اللصوص واعلان هوياتهم أمام الرأي العام. لكني لم ار أي ضرورة لشن حملة مضخمة على بعض رموز هذا الانحطاط وتحويلهم ضحايا. تم الترويج

المزيد


عادل عباس : صحافة لجان التحكيك، والسينمات الوليدة في يوغوسلافيا، وصربيا، والمكسيك

تشرين الثاني 5th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

 
الفقرة أدناه مُقتطعة من إحدى المقالات التي كتبها أحد الصحفييّن المصريين
ونستخدمها بدون موافقته
تُعتبر نموذجاً من الصحافة السينمائية العربية
التي عندما لا ينقلُ محرروها البيانات الصحفية للمهرجانات السينمائية العربية حرفياً
وينشروها بأسمائهم، فإنهم حتى لا يجدون الوقت لتصليحها لغوياً
ولايعرفون بأن يوغوسلافيا السابقة أصبحت في حكم التاريخ
ويعتبرون السينمات في جمهورياتها الحالية المُستقلة عنها، والمكسيك
"سينمات وليدة"
ويبدو بأن أعضاء لجان التحكيم في هذه المهرجانات يحكّون ظهور بعضهم.
وهذه هي النوعية من الصحفيين التي بدأت تنتشر في المهرجانات السينمائية العربية
ولهذا فنحن نقول لها
وداعاً
سوف نحترم أنفسنا
ونبقى في بيوتنا.
***
قضايا القارة السمراء والمرأة العربية علي مائدة مهرجان قرطاج السينمائي

المزيد


د. شذى أحمد تكتب بأدبٍ عن رسائل طارق حجي الخالية من الأدب

تشرين الأول 29th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

أعزائي جميعا

المقال التالي، للكاتبة "شذى أحمد" منع من النشر حيث تكتب في "الحوار المتمدن"

نقوم بتوزيعه بعد موافقتها

ولعلم كل أولئك الذين شككوا في حقيقة مصدر رسائل

الشوفينية والبذاءة التي سبق وان صدرت عن طارق حجي

وقالوا بان بريده مخترق وأن الشك واجب هنا لصالحه

لكل هؤلاء نرفق رسالة صدرت من نفس الإيميل الذي ادعى أو اعتقد البعض

أنه اخترق في شهر 10/2010 موجهة لأستاذه اللغة الإنجليزية في جامعة الكويت

السيدة إبتهال الخطيب، وتحمل تاريخ 10/3/2009 أي قبل سنة وسبعة اشهر من

تاريخ صدور بذاءاته وادعاءاته الأخيرة

ونتمنى على كل من لا يزال له اتصال بطارق حجي إيصال هذه النصوص له

ليرد عليها، إن أمتلك الشجاعة

تحياتي

 

أحمد الصراف 

 

 *** 

إن فرعون طغى

 

أدب الرسائل

Dr. Shatha Ahmed

د. شذى أحمد

تنشر بموافقة الكاتبة

http://schataly.blogspot.com/2010/10/blog-post_27.html

 

يقول المثل دوام الحال من المحال. لذا فكل شيء الى التقدم ماضي كما قال الشاعر الزهاوي. على سبيل المثال وسيلة التخاطب والتواصل بين البشر المتمثلة في كتابة الرسائل. هذا الفن الجميل الأقرب الى تصوير النفس بدقة لتظل الصور فيما بعد شاهدا حيا مادامت الرسائل قابلة للتبادل أم محفوظة. جاء البريد الالكتروني ـ الايميل ـ ليغير كثيرا من هذه القاعدة بل ينسف الكثير من أسسها، فصارت الرسائل المتبادلة بين الأشخاص لاتتسم بالتكلف، فلا يعيرها الكاتب عظيم الاهتمام. لا تخضع إلا الرسمية منها لضوابط . قد تكون كلمة أو رابط لمقال كما يفعل معظم الكتاب عند توزيع مقالاتهم أو المواضيع المهمة على أصدقائهم في القائمة البريدية . ربما تكون أحيانا  رسمه سمايلى أو أكثر للطرافة  تتخصص مواقع بجعلها تبدو أكثر أناقة وتشويقا وتكتسب من ذلك.

خسرت الرسائل الشخصية لغتها الأدبية الرفيعة التي تعكس ثقافة كاتبها ومقدار اهتمامه بمن يكتب، لكنها بالجانب الأخر ربحت خصائص جديدة منها سرعة انتشارها. طريقة عرضها. سهولة وصولها وبقيت رغم كل هذا وذاك إن احتوت على نص فإنها تشترك به مع الرسالة المكتوبة سابقا في كونها مرآة تعكس خلق وأدب وثقافة المرسل. 

بعضها خدم أغراضا وقتية تنتفي الحاجة إليها بمجرد إرسالها ثم استلامها، وأخرى تتعاظم أهميتها وترتفع قيمتها وتصبح جزءا من التراث الإنساني تثير اهتمام الباحثين على مر العصور وتؤرخ لمرحلة مانحة لدراسة أم بحث أفقاً ابعد، تدعمه أو تفنده. 

أحيانا يصل ثمن بعضها إلى الملايين في المزادات، وقد يصلح بعضها ليكون مادة تربوية غنية لا تقدر بثمن كرسائل  الفلاسفة والشعراء والكتاب والملوك والأدباء في العصر الحديث مثل: أرنست هيمنجواى ، ت . س . أليوت، كافكا ، سارتر ، مكسيم جوركى ، ألبير كامو، ديستويفسكى ،. من أشهرها في العالم العربي رسائل مي زياده  وجبران خليل جبران. رسائل غسان كنفاني وغادة السمان. إضافة لتلك التي تبادلها كلا من الشاعرين الفلسطينيين الشهيرين محمود درويش وسميح القاسم في نصفي برتقالة، والتي تقاسم بالتأكيد محبي الأدب والشعر متعة قراءة بعضها المنشور في كتاب الرسائل.  

ظلت الرسائل بين كل هذا وذاك مرآة صادقة عن حقيقة كاتبها، وصورة لمشاعره في لحظة تسطيرها ، وانعكاس حقيقي لما هو عليه من صفات ومواصفات. 

عل الجيل الجديد لا يشكو فقط من فقر مدقع في إبداعات حقيقة في الفنون بمختلف أنواعها إلا استثناءات لكنه يشكو أيضا من فقر  في الرموز الفكرية والأدبية . فالذين افتتنوا بروائع الرسائل المتبادلة بين العاشقين العذريين مي زيادة وجبران خليل جبران وسبحوا في ملكوت الكلمات العذبة والإحساس الملهم . وسكبت قلوبهم دموع اللوعة على المحبوبة الصغيرة كما كان جبران يسميها وهي تتطلع لساعي البريد عله يحمل لها رسالة قادمة من خلف البحار تطفئ نار شوقها وتمنحها الأمل. أو ينتفض لها عاشق بكلمة أشعلت نار الوجد في قلبه كما فعلت رسالة مي لما وصلت لجبران. تلك الرسائل بل التحف الأدبية التي دونت تفاصيل قصة حب بين نجمي من نجوم الأدب العربي والتي امتدت لعشرين سنة .

المزيد


عبدالله السمطي يكتب عن سحب جائزة الشيخ زايد.. وقصته مع كتاب حفناوي بعلي

تشرين الأول 29th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , قضايا صحفية، وإعلامية

عن سحب جائزة الشيخ زايد.. وقصتي مع كتاب حفناوي بعلي

عبدالله السمطي
 
المصدر موقع إيلاف الإلكتروني
بموافقة من محرر قسم "ثقافات"
 
http://www.elaph.com/Web/opinion/2010/10/607355.html?entry=homepagemainmiddle
 1- 
  لم يكن من المنتظر أن يخلو البيان الصادر عن أمانة جائزة الشيخ زايد الدولية للكتاب الذي أعلن فيه سحب الجائزة _ فرع الآداب- من الناقد الدكتور حفناوي بعلي من الإشارة إلى كاتب هذه السطور، حيث إنني الوحيد – فيما أعلمه عن نفسي- الذي قمت بقراءة كتابه:" مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن" الذي فاز بالجائزة، وقمت بعرض الصفحات المقتبسة والمسروقة في الكتاب، وأحصيت فقراته، وأشرت للمواضع التي تمت فيها السرقة، ثم أشرت للأخطاء المنهجية والعلمية الواردة فيه.
  جاء بيان الجائزة ليشير إلى ( عدد من القراء والمتابعين) الذين قدموا ملاحظات على الكتاب، وهذا يناقض طبيعة الجائزة في أمرين: الأول أن هذا يهمش لجنة التحكيم التابعة للجائزة وكأنها لم تقم بأي دور سابق، والثاني: أن الجائزة تعتمد في توجهها في قراءة الكتب والكشف عما بها من ملاحظات منهجية على القراء، وهذا – فيما أعلم- ليس من طبيعة الجوائز الكبرى، وبالتالي فإن إشارة ( عدد من القراء والمتابعين ) تعني هنا بالتحديد كاتب هذه السطور، وهذا للإيضاح الموضوعي لا أكثر ولا أقل.
 بيد أن هذا لا يعني أن نغض من قيمة ما قامت به الأمانة من " سحب" الجائزة من الدكتور حفناوي بعلي، فهي بهذا الصنيع قدمت التالي:
- أولا: صححت هذا الخطأ الخطير الذي أفضى إلى منح كتاب " ملفق" جائزة تعد من أكبر الجوائز العربية، كما أعطت سابقة نموذجية للجوائز الأخرى في آلية المراجعة والتصحيح.
- ثانيا: أنها أسست – بشكل ضمني- لمعنى ثقافي جديد يتمثل في الاعتراف بالخطأ، وإعادة القيمة الإبداعية للفرد المبدع المجتهد بوصفها قيمة أصيلة للثقافة.
- ثالثا: أنها فتحت المجال حيال الباحثين للتأني في القراءة ومراجعة النتاج الأدب والثقافي بشكل منهجي علمي.
- رابعا: أنها أدانت – بشكل ضمني – لجنة التحكيم للعام 2010 وأعضاء الهيئة الاستشارية الذين قبلوا بتقارير لجنة التحكيم دون تمحيص وفحص.
- خامسا: أنها قامت بتنقية الجائزة، والإبقاء على مصداقيتها وصورتها الناصعة بوصفها واحدة من أهم الجوائز العربية التي تمنح للكاتب العربي.
وما يتبقى لأمانة الجائزة هنا، ولكي تكتمل الصورة المنهجية والعلمية للجائزة، أن تقوم بإقالة الهيئة الاستشارية وتشكيل هيئة جديدة تكون أكثر قدرة على القراءة، وإنعام النظر في الأعمال المقدمة، كما ينبغي أن تعلن عن أسماء المحكمين من النقاد الذين تورطوا في تقديم هذا الكتاب للفوز بالجائزة في فرع الآداب للعام 2010
 2-
  لكي يقف القارىء الكريم على شيء من كيفية التوصل إلى هذا الحدث، :" سحب الجائزة" يحسن هنا أن أشير إلى طرف من قصتي مع كتاب الدكتور حفناوي بعلي، حيث كنت قد اقتنيت الكتاب من إحدى المكتبات بمدينة الرياض منذ ثلاث سنوات في عام صدوره (2007) حيث شدني العنوان:" مدخل في نظرية النقد الثقافي المقارن" وكنت قد تابعت ما كتب عن النقد الثقافي فيما كتبه الدكتور عبدالله الغذامي في كتابه:" النقد الثقافي: قراءة في الأنساق الثقافية العربية" ( المركز الثقافي العربي، بيروت 2000) واستعرضت كتابه في عام صدوره في صحيفة الوطن السعودية، كما قرأت ما نشر من دراسات ومقالات من قبل بعض الباحثين العرب في الموضوع نفسه، وكان كتاب الدكتور حفناوي بعلي هو الكتاب الثاني بالعربية عن موضوع النقد الثقافي، فيما أعتقد. 

  كنت قد تهيبت من قراءة هذا الكتاب، بحجمه الضخم (384 صفحة) وقطعه فوق المتوسط، وبعناوينه الداخلية التي تنطوي عليها فصوله، حيث يناقش قضايا راهنة، من مثل: النقد الثقافي، وما بعد الحداثة، والخطاب الكولونيالي، والنسوية، والعولمة، والخطاب الإشهاري… إلخ، وهذه عناوين كبيرة تحتاج إلى جلسات عصف ذهني لقراءتها بعمق.
أجلت قراءة الكتاب كثيرا، حتى تكسرت الكتب على الكتب، ودخلت مكتبتي كتب جديدة وحديثة، فانخرطت في قراءتها، وقراءة ما يتطلبه العمل النقدي والصحافي خاصة وأن صحافتنا العربية تفضل عرض الكتب الجديدة.
  وفي شهر سبتمبر الماضي كنت أراجع كتابا لباحث سعودي شاب هو محمد بن لافي اللويش من منطقة الجوف بعنوان:" جدل الجمالي والفكري" وكان بالأصل رسالة ماجستير عن جهود الغذامي النقدية، ولاحظت فيه عودته كثيرا إلى كتاب حفناوي بعلي كمرجع من مراجعه، فقررت أن أعود إلى كتاب بعلي لقراءته، وهنا حدثت المفاجأة التي لم أكن أتوقعها!!
3- 
  رحت أقلب في صفحات كتاب حفناوي

المزيد


التالي
السابق