Yahoo!

 

 


المجلة العالمية “سينما الشرق الأوسط” تجعل المُخرجة الفلسطينية “نجوى النجار” ممثلة

تموز 28th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

 

تحت عنوان " بعيداً عن التشنج قريباً من الموضوعية"، كتب السيد "محمد حيّاوي" (General Editors وُفق موقع مهرجان الفيلم العربي في روتردام، ورئيس لجنة تحكيم الصحفيين، والنقاد لدورته العاشرة 2010) رداً على "إنتشال التميمي"(المدير الفني للمهرجان نفسه خلال الأعوام 2001 -2009):
ـ وأصدرتُ مجلة سينما عالمية باللغتين العربية، والهولندية…..
تصفحَ أحد الفضوليين من محرري مُدونة "سرقات سينمائية"(وبالمُناسبة كلّ المُحررين فضولييّن) موقع http://www.mecultuur.nl/ الذي أشار إليه "حيّاوي" في ردّه، واطلعَ على العدد رقم 14 من المجلة العالمية "سينما الشرق الأوسط"، وألقى نظرةً سريعةً على الموقع، وعلى الرغم من جهله باللغة الهولندية، إلاّ أنه لاحظَ كلمة Palestijnse actrice بجانب خبراً عن المُخرجة الفلسطينية الشابة "نجوى النجار" زاد من فضوله لمعرفة محتوى الخبر .

 
الخبر باللغة الهولندية :
Palestijnse actrice Najjar is eindelijk dit jaar doorgebroken tijdens haar debuut in de film "Pomegranates and Myrr”. Najjar speelde eerder in bekende films waaronder Ali Suliman ( "Paradise Now") en Hiam Abbas ( "The Vsitor”) De film "Pomegranates and Myrr”. visualiseert een film in wording, een fictief verhaal dat zich afspeelt in Palestina na het akkoord van Oslo, gezien vanuit het perspectief van een vrouwelijke hoofdpersoon. "Ik wilde een liefdesverhaal maken”; zegt Najjar " De film is een manier zich te verzetten, maar het moet niet slechts zijn door een steen op te nemen en deze te werpen”.
 
عمدَ بدايةً إلى ترجمةٍ عن طريق "غوغول"، فتأكد بأنّ الخبر يتحدث عن المخرجة الفلسطينية "نجوى النجار" بصفتها ممثلة في فيلم "المرّ، والرمان"، ولأنّ هذا المُحرر الفضوليّ "الغير عالميّ" يمتلكُ القليل من المعلومات عن السينما لا توازي "عالمية" مجلة "سينما الشرق الأوسط"،

المزيد


محمد حياوي، وصحيفة البيان الإماراتية

تموز 27th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

تحت عنوان "بعيداً عن التشنج قريباً من الموضوعية"، كتب السيد "محمد حياوي"(General Editors وُفق موقع مهرجان الفيلم العربي في روتردام)رداً على "إنتشال التميمي"(المدير الفني للمهرجان نفسه خلال الأعوام 2001 -2009):

ـ ومازلت مراسلاً لجريدة البيان الأماراتية في الشأن السينمائي تحديداً حيث نشرت هناك العشرات من النقود والمتابعات السينمائية……
ـ وأنا أشغل وظيفتين في هولندا إضافة إلى مؤسستي الخاصة ووظائف جانبية أخرى يعرفها الجميع، مثل مراسلتي بشكل ثابت لجريدة البيان الإماراتية منذ سنوات…..
 
ولكنّ رسالةً إلكترونية وصلت إلى هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية" بتاريخ 23 Jul 2010 من أحد المسئولين عن الصفحات السينمائية في صحيفة البيان الإماراتية تكذب تماماً هذه الإدعاءات :
 
نصّ الرسالة :
أسم محمد حياوي لم أره في البيان منذ 10سنوات تقريبا واعتقد أنه من أيامالأستاذ خالد رئيس التحرير السابق ونشر موضوع أو أثنين من أمستردام وعلى فتراتمتفرقة بعيدة، ورجعت إلي الشخص المسؤول عن المحررين الخارجيين حاليا وأبلغني أنهلا يمت لنا بصلة من قريب أو بعيد ، هذا للعلم واتخاذ اللازم
مع خالص شكري وتحياتي  .
……………
وقادنا فضولنا إلى البحث في أرشيف الصحيفة، وعثرنا على مجموعة من المقالات للسيد "محمد حياوي" يعود تاريخ نشرها إلى عامي 2007-2008، وهذه قائمة بها :
 
لأول مرة.. مسلسل إيراني عن محرقة النازي
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1190114108446&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-25 02:02:31 UAE
تيلبورغ تمنح أورهان باموك شهادة الدكتوراه الشرفية
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1191410242005&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-10-04 00:02:35 UAE
رحلة ماركيز العجيبة إلى أراكاتاكا
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1192536415541&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-10-18 00:02:25 UAE
اصنع الحب بدل الحرب
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1193842526213&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-11-05 02:01:44 UAE
«القيصر في مدينة الزمرد» حياة امبريالية في المنطقة الخضراء
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1188742375470&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-06 00:02:49 UAE
كوميديا الخشخاش .. عرض مسرحي موسيقي يثير ضجة في بريطانيا
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1188743064885&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-12 00:02:45 UAE
تنافس قوي بين 6 مرشحين للفوز بجائزة بوكر للآداب
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1190113331772&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-19 00:02:53 UAE
الشاشة الرومانية..تراجيديا الماضي المر وكوميديا الراهن الساخر
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1190113608388&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-21 06:04:36 UAE
الفضيحة على جدران المتاحف
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&cid=1190114100397&pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail
2007-09-25 02:00:02

المزيد


سرقات الصحفي العراقي محمد حيّاوي(2) : يوميات مهرجان كان السينمائي (10)

تموز 26th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

 ملاحظات من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"
ـ فيما يتعلق بالفقرة الأولى تحت عنوان (فيلم "الغضب" للياباني تاكيشي كيتانو)، للأسف بالنسبة لنا، ولحسن حظ السارق، لم نعثر على المصدر، الأرجح بأنها مترجمة(ربما أحد النقاد العرب الذين حضروا المهرجان فعلاً يعثر على مصدرها)، ولكنّ سوف يتبين للقارئ اليقظ الاختلاف في أسلوب كتابتها مقارنةً مع باقي الفقرات التي تليها، والمسروقة من المصادر التالية :
 
 
ـ فيما يتعلق بالفقرة تحت عنوان(تجسيد التاريخ فرنسيا) عثرنا عليها مسروقة أيضاً من المصدر الأصلي موقع france24 من طرف آخرين، مرةً بتوقيع "هيثم الأشقر" في صحيفة الراية القطرية.
بتاريخ الثلاثاء18/5/2010
ومرة أخرى بدون توقيع في موقع جريدة الشروق الإليكتروني
بتاريخ الثلاثاء 18 مايو 2010
ـ يرجى ملاحظة تاريخ نشر السرقات، ومقارنتها مع تاريخ نشر المصادر الأصلية.
 
***
 
يوميات مهرجان كان السينمائي (10)
فيلم "الغضب" للياباني تاكيشي كيتانو :
فلسفة العنف وعصابات المافيا حسنة النيّة
كان – محمد حيّاوي خاص بالصباح الجديد
 
 
 إنه عمل عنيف وغير أخلاقي وبغيض، بهذه الكلمات وصف المخرج الياباني الشهير تاكيشي كيتانو فيلمه الجديد، الذي ينفض بواسطته الغبار عن موضوع المافيا اليابانية المغيب، منذ فيلمه "الأخوة" في اعلام 2000، لكن بشكل عام فأن العنف في أفلام كيتانو هو نوع من الخلطة السريّة الخاصة، مركذبة بعناية فائقة، لكن تستخدم بطريقة عشوائية، وهو ليس سمة للمخرج، كما هو الأمر مثلاً مع سينما كويننت تارنتينو، سينما كيتانو تميل نحو الاختزال، سواء في المشاهد أو الحوار أو المونتاج، ليس ثمة مشهد واحد أو جملة واحدة زائدة، الحركة هي المنطق، وهذا ما حاول كيتانو تحقيقه أيضاً في عدد من الأفلام، من مثل، "الشرطي العنيف" أو فيلم"معركة بلا كرامة"، يقحم المخرج بعض المواقف الطريفة بطريقة غير متوقعة، حتى لتخال أن ثمة خطأ ما في المونتاج، لكنه سرعان ما يعود لوخز المشاهد بجرعات من مشاهد العنف الخالية من الحوار، "لا أحترم السيناريو كثيراً" يقول كيتانو، ثم يضيف "أعني النص ليس مقدساً عندي، هو طريقة ما لأعطائي بعض المفاتيح، لهذا لا أعمل مع كتّاب سيناريو محترفين جداً"، وبطبيعة الحال لا يختلف أثنان على استثنائية أفلام كيتانو وتميز سينماه الخاصة، لكن تجارياً هو متهم بصنع أفلام مهرجانات وليس أفلام جماهير، "السينما لدي فلسفة وليس مجرد ترفيه" يقول كيتانو وهو يشير إلى انهيار السلطة الكلية للمافيا في فيلم "الغضب" وبقاء ما يشبه النظم الأخلاقية التي تحكم الجميع.
 
يبدأ فيلم "الغضب" بمشهد عريض لمأدبة فخمة على الطريقة اليابانية التقليدية، تنظمها نقابة الجريمة سونو كاي، ضيوف مهذبون يرتدون سترات سوداء أنيقة، وسقاة بسترات وقفازات بيضاء يخدمون بطريقة مؤدبة، في إشارة إلى إلى التسلسل الهرمي للسلطة المتحكمة، وهي لدى كيتانو غير النظام، الذي هو وهمي ولا وجود له، وفق هذه المزدوجة يبني المخرج فيلمه مجسداً مفهوم الهرمية، أو الطبقية في عالم المافيا، وثمة طبقة يقتصر عملها على تذوق الكافيار الجيد، وأخرى خاصة بالقيام بالأعمال القذرة مثل الثأر أو تأديب عاهرة ما، وفي جميع الأحوال يبقى النظام مغيباً والسلطة هي المتحكمة، في حلقة مفرغة من الثأر والحروب التي يتورط فيها الجميع، بدأً من أفراد الشرطة الفاسدين حتى السفراء الأفارقة.
الفيلم عبارة عن لعبة مزدوجة ومعقدة تفوق الوصف، ويستمد قوته من بساطته ووضوح رؤيته لعالم المافيا اليابانية وأفرادها المؤدبون جداً لدرجة قطع الأصبع من أجل كلمة شرف، لكنهم يشعرون بفقدانهم القيمة الإجتماعية يقترفون أعمالاً مخزية، كيتانو يستفز المشاهدين من خلال تصميم العنف الذي يجعلنا نضحك بعصبية، كما هو الأمر في مشهد كرسي طبيب الأسنان الدوّار، لكن الصراعات المتواصلة تعطي السرد السينمائي وتيرة ثابتة ومتواصلة أيضاً من دون أن تمنح المشاهد فسحة للتأمل، وما يميز الفيلم أيضاً الأزياء الرجالية الفاخرة وألوانها بالأبيض والأسود والرمادي لتحقيق مثال ما للتجانس، أيضاً الآداء الرائع لكيتانو نفسه في الفيلم كما جرت العادة في جميع أفلامه، وفي المحصلة، فأن فيلم "الغضب" مصنوع بطريقة سينمائية محترفة جداً، ربما لايتوفر على بعض معايير لجان التحكيم، لكنه بالتأكيد سينما متفردة وخلاّقة.
                                                          تجسيد التاريخ فرنسيا
من الأفلام التي عرضت أمس أيضاً فيلم المخرج الفرنسي برتران تافيرنيي "أميرة دو مونبونسيي"، الذي يتنافس على السعفة الذهبية في المهرجان، وتدور أحداثه في فترة الحروب الدينية التي شهدتها فرنسا منتصف القرن الخامس عشر، وهي قصة مقتبسة من قصة "الأميرة دو مونبونسيي، التي ألفتها مدام دو لا فاييت في العام 1662،ويروي الفيلم، الذي لعب أدواره الرئيسية ثلة من الممثلين الفرنسيين الشباب، قصة غرام بين "دوق دوغويز" الذي يلعب دوره الممثل غاسبار أولييل، والآنسة "ماري دو ميزيير" التي جسدتها الممثلة "ميلاني لوران"التي ترغم على الزواج من "أمير دومونبونسيي" لعب دوره الممثل غريغوار لوبرانس رانغي، وتدور أحداث الفيلم في فترة حكم الملك شارل التاسع لفرنسا التي كانت تعيش حروب دينية تنخرها من الداخل، ووسط هذه الأوضاع، تشعر الأميرة وكأنها متخلى عنها من طرف زوجها ومن طرف عشيقها مما يجعلها تلجأ إلى الدوق دو شابان الذي لعب دوره الممثل لامبير ويلسون، بعد أن يتمكن من نيل ثقة الأميرة، ويتميز الفيلم بدقة اختيار الأزياء وكل ما يمت بصلة لعهد الملك شارل التاسع، من خلال تصوير مشاهد الفيلم في قصور محصنة ومعارك طاحنة بالسيوف والدروع الثقيلة، كما يركّز على علاقة الخادمات بسيداتهن والخدمات السريّة التي يقدمنها لصالحهن.
لقد تمكنت الممثلة الشابة ميلانيي تييري، ببشرتها الناصعة وخدودها الوردية وشعرها الذهبي، بدور "ماري دو ميزيير"، من إغراء جميع الرجال الذين صادف وجودهم في طريقها في الفيلم، بالإضافة إلى الممثل الشاب غاسبار أولييل الذي تألق أيضا في دور الدوق الوسيم والشجاع.
وبالإضافة إلى جمال الصوت والصورة وجودة الأداء في الفيلم، فإن المخرج برتران تافيرنيي نجح في تجسيد الواقع الإجتماعي الصعب الذي كانت تعيشه الفتيات آنذاك، وسلب إرادتهن وتعرضهن لأثار نفسية مدمرة، لقد صنع تافيرنيي فيلماً من الطراز الممتاز والإنتاج الفخم، حتى وان كان لا يقترب من معايير كان، وهو يذكرني بفيلم "روبن هوود" بشكا ما، مما يجعلني أعتقد بأن الفرنسيين أرادوا بهذا الفيلم القول "نحن أيضاً بأمكاننا صنع أفلاماً تاريخية ضخمة".
 
ظاهرة خافيير باردم
 
المخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو، الفئز بجائزة الإخراج في العام 2006 عن فيلمه الرائع "بايبل"، عرض فيلمه الجيد "بيوتيفل" على مسرح لوميير الكبير، وهو يفتتح فصلاً جديداً من مسيرة المخرج إيناريتو الفنية،كونها المرة الأولى، منذ بداية حياته التي يعمل فيها المخرج من دون كاتب السيناريو غيليرمو أرييجا، مرجعه المعتاد في كتابة السيناريو و حليفه في أحسن أعماله، وقد صور الفيلم مع حزمة من ممثليه المفضلين، من أمثال، المخرج الأسباني المعروف بيدرو ألمودوفار وبلانكا بورتيلو وروبن، وعلى رأسهم الممثل الأسباني الممتاز خافيير باردم، الفائز بجائزة الأوسكار في العام 2007 عن دوره الرائع في فيلم الأخوين كين "لا وطن للمسنين"، الذي قال عنه إيناريتو "لقد قمت بكتابة هذه الفيلم و أنا أفكر بخافيير، و أنا فحور جد بهذا العمل الذي أنجزناه مع بعضنا".
 
الموجة الأرجنتينية الجديدة 
 
ملاحظة من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"
ماهو مُشار إليه باللون الأزرق خطأ جسيم في النقل/السرقة لجهل الناقل/السارق اللغة الفرنسية
 
من الأفلام المثيرة للاهتمام الفيلم الأرجنتيني "كرانشو" للمخرج بابلو ترابيرو، الذي عرض هذا العام ضمن المنافسة في عروض النظرة الخاصّة، وهو آخر ما أنتجته الموجة الجديدة للسينما الأرجنتينية، و "كرانشو" هو محام متخصص في حوادث السير، يعمل في مدينة بوينس آيرس بشكل طبيعي ورتيب حتى يلتقي لوجان، الطبيبة الشابة التي تغير حياته، ويعد المخرج بابلو ترابيرو من رواد الموجة الجديدة من المخرجين الذين عرفوا كيف يجددوا السينما الأرجنتينية و كيف يروجوا لها على الصعيد العالمي،لقد تمت دعوة العديد من المخرجين الأرجنتينيين إلى مهرجان

المزيد


سرقات الصحفي العراقي محمد حيّاوي(1) : لماذا يصنع الإيرانيون سينما جيدة إلى هذا الحد ؟

تموز 26th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد حياوي

 

ملاحظات هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية" :
 
ـ المُقدمة من وحيّ الخيال، وأخبار متفرقة عن المهرجان نُشرت في وسائل إعلامية مختلفة.
ـ السطور المُشار إليها باللون الأحمر مسروقة من المصادر التالية :
http://www.france24.com/ar/20100519-cannes-festival-binoche-kiarostami-iran-copie-conforme-beauvois-moines-tibhirine
 
http://images2.festival-cannes.fr/ar/theDailyArticle/57664.html
 
http://www.festival-cannes.fr/ar/theDailyArticle/57506.html
 
ـ الفقرة تحت عنوان ("بيوتيفل" معبأ بالمشاعر) تمّ تجميعها من كتاباتٍ مختلفة .
*********
 
لماذا يصنع الإيرانيون سينما جيدة إلى هذا الحد؟

2010-05-22
محمد حيّاوي

 
 كان -  توالت عروض الأفلام الجيدة في الأيام الثلاثة الأخيرة للمهرجان، وتفاوتت ازائها ردود الأفعال وانطباعات النقّاد الأولية، في الوقت الذي تواصل فيه لجنة التحكيم الرئيسة عملها بصمت بعيداً عن الأضواء على الرغم من بعض التسريبات هنا وهناك، كما تخللت المهرجان عددا من الأحداث المتفرقة والمتفاوتة الأهمية وجدت لها مكاناً في الصحيفة الرسمية للمهرجان وأصداءً في أوساط الصحفيين المشاركين، من بين تلك الأخبار، حفل العشاء الباذخ الذي أقامته إمارة أبو ظبي للترويج لمهرجانها السينمائي، وقصة ضياع جواز سفر لندسي لوهان، نجمة الأغراء المعروفة، في كان ومقابلتها السفير الأميركي لإصدار جواز سفر جيديد لها لتتمكن من المغادرة، ومن الأخبار التافهه الأخرى قصة تأجير النجمة جنيفر لوبز ليخت فاره تبلغ قيمته عشرات الملايين من اليوروات، لتقيم فيه أثناء المهرجان، أما الأخبار الدراماتيكية الأخرى، فهي الأصداء التي أثارتها رسالة المخرج الإيراني المعتقل جعفر بناهي للمهرجان يعلن فيها إضرابه عن الطعام حتى الموت ما لم يطلق سراح، وسنعود لهذه القضية في مكان آخر من هذه الرسالة، أما على الصعيد الشخصي فقد قرر زميلاي بيتر فان سبونكدوك وبارفين محمدي، شركائي في الشقة، االعودة إلى الوطن، أقصد هولندا، الأمر الذي يحتم على دفع الإيجار كاملاً لما تبقى من المهرجان (250 يورو في اليوم) وهو ما لا طاقة لي عليه، لذا قررت العودة أنا أيضاً ليل الجمعة، وهو ما سيفوت علي حفل الإختتام وإعلان النتائج يوم الأحد المقبل، لكننا سنتواصل مع المهرجان أوّلاً بأوّل حتى الاختتام، من الأحداث المؤثرة الأخرى هو بكاء النجمة جولييت بينوشي في المؤتمر الصحفي عندما سؤلت عن المخرج الإيراني المعتقل جعفر بناهي، وهو بكاء حقيقي لا ريب فيه ولا دلس، فقد شاهدتها تبكي بطريقة مدهشة في فيلم "شوكولاته" مثلاً، لكن أن تشاهد نجمة حقيقية تبكي بدموع صادقة أمر آخر مختلف يوّلد لديك الكثير من المشاعر المتضاربة والارتباك.
 
الأصولية الإسلامية
 
وبالعودة للأفلام التي تم عرضها حتى الآن، لاقى فيلم "رجال وآلهة" للمخرج الفرنسي كزافيي بوفوا، ترحيباً جيداً وحماساً ممتازاً، خصوصاً لدى هؤلاء الذين لاحت بلدانهم نار الأصولية الإسلامية ، وحضر فريق الفيلم العرض يتقدمه الممثل الفرنسي لومبير ويلسونالذي تميز بأدائه الممتاز لدور كبير الرهبان في الدير، ويعرض الفيلم الماضي المؤلم للعلاقات الفرنسية – الجزائرية وحادث اغتيال رهبان فرنسيين في العام 1996، وعمد المخرج كزافيه بوفوا لتصوير فيلمه في أحد الأديرة الحقيقية بمشاهد صامتة وايقاع بطئللتعبير عن العزلة والطقوس الربانية التي كانت شائعة آنذاك والتي كان الرهبان يعيشونها بشكل يومي وفق متوالية رتيبة تتلخص في أداء الصلاة وتناول وجبات جماعية، بالإضافة إلى محاولة نسج علاقات سلمية مع جيرانهم المسلمين، قبل أن يجتاح خطر التطرف الدير ويسحق الحياة الهادئة داخلة، لا بد لكل من يشاهد الفيلم أن يلاحظ الآداء الفذ لمجموعة الممثلين الكبار وانصهارهم في أدوارهم المرسومة بدقة، خصوصاً فيما يتعلق بحيرتهم وترددهم البشري بين غريزة البقاء على قيد الحياة ووهب أرواحهم لربهم كما حتم عليهم قدرهم،ولعل المأخذ الوحيد الذي يمكن تسجيله على الفيلم هو فقدان العنصر الدرامي المتواصل وتسرب بعض الملل في الكثير من المشاهد، باستثناء المشهد الأخير الذي يركّز فيه المخرج على الانفعالات البشرية على وجوه ممثليه وهم يتناواون عشائهم الأخير ويستمتعون بآخر متع الدنيا ويستمعون إلى موسيقى تشايكوفسكي، قبل أن يستسلموا للقدر المأساوي الذي كان ينتظرهم، وهو الذبح على أيدي المتطرفين.
 
غموض بين الأصلي والمزيف
 
في فيلم "نسخة طبق الأصل" للمخرج الإيراني عباس كياروستامي، الذي تم تصويره في إيطاليا، تلعب الممثلة الفرنسية الممتازة جولييت بينوش دورصاحبة متجر لبيع الأنتيكات والأعمال النادرة، تحضر مؤتمراً صحفياً ينظم لكاتب وناقد فنون أنجليزي، وسرعان ما تنشأ بين الأثنين علاقة غريبة، وينطلقان في رحلة إلى منطقة توسكاني الإيطالية الساحرة، ويحاول الفيلم إضفاء نوع من الغموض على علاقة البطليناللذين يتواصل الحوار بينهما حول الفنون الأصلية وتلك المقلدة، ويطغي أحياناً نوع من الإغراء والإيحاءات المبطنة على ذلك الحوار، ويتميز الفيلم بجودة الأسلوب الذي اتبعه كياروستامي في الإخراج، وعلى الرغم من بعض التباعد بين الخطوط الدرامية والتاخير والتقديم في عملية المونتاج، الذي قيل عنه لاحقاً أنه مقصود، يبقى الفيلم بشكل عام استثنائياً ومستفزا للمشاهد الذي يجبر على مايبدو للدخول في متاهة فك الخيوط  المتشابكة وقراءة الإشارات التي يبثها الفيلم هنا وهناك، سيما جولييت بينوش، البسيطة والساحرة التي قالت عن تجربتها مع المخرج الإيراني "لقد منحني عباس كياروستامي الكثير من الوقت وراء الكاميرا، وهذه حرية نادرة بالنسبة للمثل، لقد جعلتني طريقة تصويره وارتجاله بناء المشاهد، أقوم بتجسيد العديد من التقلبات العاطفية وأعيش حالة داخلية فريدة من نوعها، أنه نوع من التحفيز على العطاء والتمثيل المتقن واستنباط الإبداع، الشيء الذي نادرا ما قمت به في الماضي"، بهذه الكلمات قيّمت الممثلة الفائزة بأوسكار أفضل تمثيل عن دورها في فيلم "المريض الأنجلزي، تجربتها في فيلم "نسخة مصدقّة"
يذكر ان هذه هي المرة الأولى التي يُخرج فيها عباس كياروستامي، الحاصل على السعفة الذهبية عن فيلمه السابق "طعم الكرز" في العام 1997، أحد أفلامه خارج بلده إيران، وهو يقول عن هذه التجربة "في جميع الأفلام التي صنعتها حتى الآن، لطالما كان بداخلي شيء من شخصيات الفيلم، إن أفلامي ليست متمخضة عن شكل فني معين، إنها مجرد تجارب من الواقع، أنني أسعى دائماً لوضع شخصيات الفيلم في تجربة واقعية صرفوعن البعد الإجتماعي والسياسي في أفلامه يقول "هل يمكننا العيش في مجتمع من دون أن يكون لدينا بعد سياسي أو همّ سياسي معين؟ أنني في الواقع لا أنجز أفلامي من خلال السرد أو الأدب المحض، بل من خلال الواقع، حيث يكون البعدان الاجتماعي و السياسي حاضرين بقوة وصدق.
 
"بيوتيفل" معبأ بالمشاعر

على الرغم من اقتراب المهرجان من نهايته، إلا أن الكثير من المتابعين والنقاد، الذين لا يعجبهم العجب على مايبدو، مازالوا يشكون قلة الأفلام الجيدة والمنافسة هذا العام، لكن المتتبع لمجريات المهرجان الذي يحتكم إلى ذائقته الشخصية لا بد أن يؤشر عدداً من الأفلام التي قدمت فناً سينمائياً رفيعاً وستنافس، من دون ادنى شك، على جوائز المهرجان، من تلك الأفلام فيلم المخرج البريطاني مايك لي "سنة أخرى"، المخرج الحائز على السعفة الذهبيّة في العام 1996 عن فيلمه السابق "أسرار وأكاذيب"، ويتناول فيلمه الجديد قصة زوجين يصارعان مشاعر الوحدة والاكتئاب، وعلى الرغم من بساطة قصته، إلا أن الفيلم توفر على بناء متين جداً ومتقن للغاية، واثار الكثير من ردود الأفعال النقدية حتى الآن، لكن الفيلم الذي أثار قدراً غير مسبوق من ردود الأفعال النقدية حتى الآن هو فيلم المخرج المكسيكي اليخاندرو غونزاليس إيناريتو "بيوتيفل"، الذي سبق وان نوهنا عنه في رسالة سابقة، ويلعب فيه دور البطولة الممثل الأسباني خافيير باردم، الفائز بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم "لا وطن للمسنين"، ويلعب باردم في هذا الفيلم دور رجل محكوم بالموت بسبب مرض السرطان ويعاني من الانتكاسات والديون ويحاول جاهداً السيطرة على حياته وتوفير مايحفظ لأطفاله العيش الكريم في سباق محموم مع الزمن، واستطاع إيناريتو السيطرة على أدواته في الإخراج على الرغم من الهيكل السردي المعقد للفيلم، وهو يخوض تجربته الأولى من دون صديقه كاتب السيناريو جييرمو ارياغا، الذي كتب له أفلامه الناجحة السابقة، مثل "بايبل" الحائز على السعفة الذهبيّة في العام 2006، وفيلمه الرائع الآخر "21 غرام" الذي ترشح لعدد كبير من الجوائز ونال الكثير منها، لكن وعلى ما يبدو، فأن انفصاله عن السيناريست جييرمو أرياغا لم يؤثر على طريقته المدهشة في صناعة الأفلام الناجحة، ومنها فيلمه الأخير المعبأ بالكثير من المشاعر والأحاسيس الإنسانية التي تترك صداها المؤثر بقوة لدى المشاهد، الأمر الذي دفع الكثير من النقاد

المزيد


موقع elcinema يسرق أخبار موقع شريط shreet

تموز 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات

 

عن طريق الصدفة وحدها، اطلعنا على سرقة  سينمائية جديدة من موقع "elcinema.com " المصري، والذي كنا نتامل عندما انطلق ان يكون احد المواقع الجدية المهمة، والتي تضيف الى الثقافة السينمائية العربية، لكن الموقع والذي نشر على احدى صفحاته مجموعة من الضوابط بخصوص اعادة النشر للمواد التي تنشر على صفحاته، قام بنفسه بكسر هذه القواعد وغيرها عندما قام وبدون خجل بسرقة اخبار لموقع شريط السينمائي ونشرها بدون الاشارة للمصدر الاصلي . واذا كان موقع السينما قد قام بنقل اخبار من صحف ومواقع عربية اخرى واشار الى  المصدر الاصلي ، الا انه وقع اخبار  موقع شريط السينمائي بانها تعود الى فريق تحرير الموقع..

نحن نطالب موقع السينما بالاعتذار وحذف الاخبار الخاصة بموقع شريط ، وعدم نشر اي اخبار مستقبلية من موقع شريط على صفحات موقع السينما حتى اذا اشار الموقع الى المصدر ، لاننا فقدنا الاحترام لموقع السينما، والذي يطلب من الآخرين الألتزام بقوانين مع

المزيد


موقع “الفوانيس السينمائية” يتخذّ إجراءاتٍ حكيمة ضدّ لصوص الثقافة السينمائية

تموز 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

 

نُثمّن مُبادرتكم الكريمة في التصدي لهذا المرض المُزمن الذي أصبح

ينخرُ الجسد الإبداعيّ، ويتغلغلُ داخله شيئاً فشيئاً، كما نُشجع كلّ ما تقومون

به من أجل تنقية الهواء الثقافي الذي نستنشقه عبر النت، وتصفيته،

في الحقيقة صدمتُ من هذا الخبر،  خصوصاً انه يهمّ شخصاً كنا نحترمه ونقدره..

عزيزي، تابعتُ باهتمامٍ كلّ ما صدر عن مُدونة "سرقات سينمائية"

من معلومات، وأخبار حول هذا الشخص، ولأخذ قرار في الموضوع،

كان يلزمنا  بعض الوقت فقط، خصوصاً أن كلّ اهتمامنا مؤخرا

كان مُنصباً على تغطية مهرجان خريبكة للسينما الأفريقية

وعليه نُخبركم أستاذي الكريم، أننا حذفنا كلّ المقالات، والموضوعات

التي تشير سواء من قريبٍ، أو من بعيدٍ إلى المدعو "محمد عبيدو

ولا يُشرفنا إطلاقا التعامل معه، كما نُدين، وبقوةٍ الاستيلاء على مجهود الآخرين تحت أيّ مبررٍ كان..

مودتي، وتقديري لكم..

الفوانيس السينمائية.

 

  

 

 

”الفوانيس السينمائية” مجلة مغربية سينمائية تهدف إلى طرح
القضايا السينمائية بشكل جاد، وعميق، وإشراك أكاديميين،
وباحثين في الإسهام في إثراء الموقع، وتوفير قاعدة هامة من المعلومات للمهتمين،
والباحثين، تصدر المجلة عن شبكة الفوانيس الثقافية.

 

 

نُشرت الرسالة بناءً على مُوافقةٍ خطيّة من طرف إدارة موقع "الفوانيس السينمائية

وبدورنا، هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية

المزيد


سرقة طريفة جداً : مواقع، ومدونات، ومنتديات تسرق بالجملة تاريخ السينما

تموز 17th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, ندى سامي

تعليق هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"

بالصدفة عثرنا على هذه السرقة منشورة في مجلةٍ أسبوعية تحمل عنوان "الصوت الآخر"، تصدر في إربيل ـ إقليم كردستان العراق، كتبتها صحفية إسمها "ندى سامي" التي لا نعرفها، ولا ندري فيما إذا كانت شخصية حقيقية أو إسماً مستعاراً، ولكن ما أثار إنتباهنا في هذه السرقة، بأن الكاتبة تعود بذكرياتها إلى عام 1954، عندما إصطحبها والدها إلى السينما لمُشاهدة فيلم "الوردة البيضاء"، وبعد العودة إلى البيت سألته عن معنى السينما

وهنا الطرفة في هذه السرقة

حيث سرد عليها والدها تاريخ السينما كما جاء حرفياً في عشرات المواقع، والمدونات، والمنتديات.

وقد تبين لنا في نفس الوقت، بأنّ تاريخ السينما من أكثر النصوص تعرضاً للسرقة، وهذا يعني بأنّ القارئ العربي يستهلك معلوماتٍ واحدة، ورُبما تكون خاطئة، وينقلها الجميع بدون تمحيص، وتدقيق، وتصحيح. 

وقد نقلت "ندى سامي"، كما غيرها، كلّ الأخطاء المطبعية، وكتابة خاطئة للأسماء التي ظهرت في النص الأصلي الذي أصبح من الصعب معرفة مؤلفه، أو مترجمه الحقيقي

النص المسروق مشارٌ إليه باللون الأحمر

الأخطاء في الترجمة، وكتابة الأسماء، والأخطاء المطبعية مشارُ إليها باللون الأزرق

المُساهمة التأليفية من طرف الكاتبة مٌشارٌ إليها باللون الأسود، وهي على الأرجح من صنع خيالها

 

صناعة السينما فن رفيع تذوقه الجمهور منذ ولادتها

ندى سامي

المصدر: مجلة الصوت الآخر تصدر في إربيل ، إقليم كردستان العراق ـ العدد 76 - 14/12/2005 

كنا اكثر الحاحاً على والدي ان يأخذنا ذات يوم جمعة من شهر حزيران عام 1954 لمشاهدة فيلم "الوردة البيضاء" الذي كان يعرض في صالة سينما الحمراء الصيفي بشارع الرشيد.. واخيراً استجاب لنا فاصطحبني ووالدتي وجدتي، واستمتعنا حقاً بالفيلم مع تناولنا للمرطبات وما اعتمرته والدتي في حقيبة يدها من "الكرزات" المتنوعة والحلوى وقطع "الكليجة" وكأننا في سفرة سياحية طوال اليوم.. كان مشهد نهاية الفيلم ليلى مراد تغني وما ان انتهت من الاغنية حتى رمت بباقة الورد التي كانت تحملها بيدها خلفها.. ثم اضيئت الانوار.. تجمعنا في مكان واحد تفادياً للزحام عند خروج المشاهدين من دار العرض الا اننا اضعنا اثر جدتي في تلك اللحظة.. بدانا بالبحث عنها بعد ان شارفت الصالة على ان تكون شبه خالية من الجمهور، وانتابنا القلق لان جدتي لا يمكنها الوصول الى البيت من دوننا خاصة علينا استئجار سيارة خاصة عند ذهابنا، واستعان ابي بالمشرف على الصالة ولكني لمحت جدتي وهي تفرج من خلف الشاشة التي أقيمت فوق مسرح السينما الصيفي، فناديت عليها، فجاءت تسرع الخطى وهي تلتفت يميناً وشمالاً وكانها تبحث عن

المزيد


“حسام محمد الخطيب” مسلمٌ يسرق الآخرين مقالاتهم كي يدعو إلى “السينما الإسلامية”

تموز 13th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , حسام محمد الخطيب, سرقات

ملاحظة هامّة من هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية"

 
بعد التدقيق، نلفتُ انتباه القارئ بأنّ السارق "حسام الخطيب" مصريّ الجنسية، ولا علاقة له إطلاقاً بالباحث، والناقد، "د.حسام الخطيب" الفلسطينيّ المولد، والسوريّ الإقامة.
السارق "حسام محمد الخطيب" ـ كما يبدو من عنوانه الإلكتروني ـ مهتمٌ بكلّ ما هو إسلاميّ، حيث يسرق مقالات عدداً من الصحفيين، والنقاد كي يدعو إلى "سينما إسلامية"، و"مسرح إسلاميّ"، وبما أنه يستخدم الإسلام، تدعو هيئة تحرير "سرقات سينمائية" كلّ غيورٍ على الإسلام، وكل الأديان، والثقافة السينمائية، إرسال رسالةٍ إلى هذا السارق تُذكره بحدّ السرقة في الإسلام، وأخرى إلى إدارة موقع "الحوار المُتمدن" كي تتحمّل مسؤوليتها، وتحذف فوراً هذه المواد المسروقة، والتي تشيئ إلى الإسلام، والثقافة السينمائية معاً
إذا كان السارق "حسام محمد الخطيب" يدّعي بأنه مسلمٌ، ويسمحُ لنفسه بسرقة الآخرين، فكيف لو كان كافراً ؟  
***
النص المسروق
السرقات مشار إليها باللون الأحمر(المقال بكامله ماعدا سطر، وربع)
السينما الاسلامية
حسام الخطيب
hossammohamed0082@hotmail.com
الحوار المتمدن - العدد: 3015 - 2010 / 5 / 26

انتبه الكثيرون إلى أهمية السينما منذ ظهورها الأول على يد الأخوين لوميير عام 1895م وخطورة الدور الذي تلعبه في توجيه سلوك الناس والتأثير على قيمهم الاجتماعية والأخلاقية وبفعالية أكبر في تشكيل فكر ووجدان الجماهير ولكن الأثر الحقيقي في جعلها أداة للتوجيه والإرشاد والتنوير الثقافي . حيث ان للسينما تأثيرٌ واضحٌ في النواحي التربوية فشأنها شأن أي من وسائل الإعلام الأخرى وسائر مؤسسات المجتمع التربوية في الوقت الذي فقد فيه التعليم جزءاً من هذه المهمة ومما يزيد من التأثير التربوي للسينما أنها كما يقول أحد النقاد الإيطاليين ليست كالرواية تقدم لنا أفكارالإنسان فقط بل تقدم لنا سلوكه وتقترح علينا ذلك الأسلوب الخاص . والفيلم السينمائي أيضا وسيلة من وسائل الاتصال الثقافي والحضاري فالأفلام السينمائية بحكم انتشارها العالمي الذي تخطت فيه حدود اللغة بالترجمة باتت من أدوات الاتصال والنقل الثقافي الحضاري، ويعتبر الفيلم وسيلة من وسائل الترفيه بمعناها المطلق لكن البعض يختلف في أسلوب الترفيه الهادف والترفيه الفارغ الذي لا يحمل في طياته أي رسالة موجهه تخدم المجتمع وبعضهم يتجاوز إلى الترفيه المضر .
أما على الصعيد الاقتصادي فإنها إذا ما استخدمت في المسار الصحيح لها فقد توفر السينما فرص عمل للقوى العاملة الماهرة وغير الماهرة ومردورها الاقتصادي لا أبالغ إن قلت إنه قد يشكل نسبة غير قليلة من اقتصاد دولة ما أو إقليم معين كما نرى في أوروبا وأمريكا ومصر وإيران .
واذا تتبعنا تاريخ السينما لوجدناها قد بدأت السينما في البلدان العربية بعيد بدئها في فرنسا عام 1895، نتيجة لاستعمار تلك البلدان من قبل بريطانيا وفرنسا، وأن السينما حينما جاءت حملت معها معالم الثقافة الغربية وتأثيراتها إلى العالم العربي، بل حملت أيضا تأثيرات اليهود الذين وعوا لأهمية السينما منذ المؤتمر الصهيوني الأول في بال.
وكان دخول السينما لإلهاء الشعوب عن واقعها المرير ولدفعها لليأس والإحباط وكذلك تشويه حضارة الشعوب المستعمرة، وبث الإيمان بحضارة الغرب وضرورة سيادتها على غيرها من الحضارات، وفي سبيل ذلك يتم تشويه تاريخ الحضارة الإسلامية
.
أن تلك الأخطار تسربت إلى السينما العربية التي ظلت حبيسة الاستعمار، فظل النموذج الهوليودي في السينما من أجل التسلية والحيلولة دون التفكير في تغيير الواقع ومن ثم التسليم بما هو كائن. والأخطر من ذلك أن السينما العربية والغربية على السواء لعبت دورا كبيرا في هدم وتخريب القيم وتشويه العقل، ودفع المشاهد للبحث عن قيم غريبة بعيدة عن تقاليده وقيمه. بعد ذلك يستعرض سريعا نماذج من تلك السينما العربية المشوهة والتي جعلت أماكن التصوير محدودة بالملاهي وأندية القمار وسباق الخيل، وحبيسة قصص الحب المكررة.
والأرقام تظهر وضع السينما العربية في مقابل الغربية، فيبتين ضعف الإنتاج السينمائي العربي ورداءته، في مقابل غزو الأسواق العربية بالأفلام الغربية، والأمريكية منها بصفة خاصة، حيث لم تتعد نسبة الإنتاج العربي ما نسبته 10% من حجم استهلاك الأفلام سنويا في المتوسط. ويكفي ان نعلم ان العالم الاسلامي كله ينتج 2000 فيلم فقط منها 1000 فيلم نيجيري وهي من قبيل افلام المقاولات قصص تافهة بميزانية ضعيفة
وباستعراض عدد دور العرض ومقاعدها ونسب حضور العروض السينمائية، يتبين منها أن دور العرض قد تصل إلى 1500 في العالم العربي، و2500 في كل العالم الاسلامي ونسبة من يشاهدون العروض إلى إجمالي السكان قد تصل إلى 30%، وهذا لا يعني أن الـ 70% الباقية بمعزل عن تأثيرات السينما، خاصة مع نقل التليفزيون (والفيديو والدش والسي دي والإنترنت) للسينما إلى المنازل، ومن ثم يصل إلى نتيجة مفادها أنه لا يمكن أن نترك تلك الجماهير نهبا للتأثيرات السلبية للسينما الأجنبية والعربية التابعة، وبالتالي فلا بد من وجود سينما إسلامية أصيلة لتحجيم تلك التأثيرات على الأقل، وأن تلك السينما لا بد لها أن تتجه للجماهير العامة وليس لجماهير السينما الخاصة التي فقدت الكثير من مستوى ذوقها ووعيها

والسينما علي مستوي العالم يجب علينا كعالم اسلامي مجتمع او كدول اسلامية منفردة ان نتفوق فيها فهي سوق مفتوح به الرابح والخاسر مثلا أن
عدد الأفلام الروائية المُنتجة في الاتحاد الأوروبي (27 دولة) يتزايد خلال السنوات 2003 ـ 2007، بينما يتناقص في الولايات المتحدة، ويزدهر الإنتاج في اليابان حتى عام 2006، ومن ثم يتراجع بشكل طفيف. وبالمُقابل، يتناقص عدد الجمهور في الولايات المتحدة، ويحافظ على ثباته في دول الاتحاد الأوروبي، واليابان. وتزداد عدد الصالات في الولايات المتحدة، ويبقى الرقم ثابتا في دول الاتحاد الأوروبي، واليابان. وفي قائمة الأفلام الروائية الطويلة التي أنتجتها دول الاتحاد الأوروبي في عام 2007، يظهر أن فرنسا تتصدر القائمة مع (228) فيلما إسبانيا (172) فيلما. إيطاليا (123) فيلما. ألمانيا (122) فيلما. المملكة المتحدة (112) فيلما. بدون ذكرالأفلام القصيرة بكافة أنواعها، أو الأفلام التسجيلية، والتي تهتم بها أسواق مهرجانات، وهيئات، ووكالات أوروبية أخرى. ويمكن الإشارة، والتفكير بالقانون الجديد للسينما الذي وافق عليه البرلمان الإسباني في نهاية عام 2007، وتشمل أهم تعديلاته، بأن يكون مخرج الفيلم، إضافة إلى 75% من فريق عمله ـ على الأقل ـ من الجنسية الإسبانية، أو إحدى جنسيات الاتحاد الأوروبي، حتى يتم اعتباره إنتاجا إسبانيا. أما نحن العرب (مهرجانات، مؤسسات، صحافة، نقاد، ومعظم العاملين في الحقل السينمائي) فلسنا بحاجة لتعقيدات حكومية بيروقراطية، أو قوانين، وتشريعات،.. كي نمنح الجنسية العربية او الاسلامية لأفلام أجنبية الإنتاج، والتمويل (والصناعة) أخرجها مخرجون من أصول عربية او مسلمين، وهو إجراء لا يحدث في أي مكان في العالم. وفي الوقت الذي كنت أتوقع غزارة الإنتاج في تركيا، إلا أنه وصل في عام 2007 إلى 42 فيلما محليا فقط. ولا توجد إحصائيات عن الإنتاج السينمائي في الاتحاد السوفياتي السابق قبل تفكيكه لمُقارنتها مع معدل الإنتاج الحالي للاتحاد الروسي الذي وصل إلى (85) فيلما للعرض السينمائي، وتم تصوير (200) فيلم أطلق معظمها في أسواق الفيديو مباشرة. وبالطبع، وُفق إحصائيات عام 2007، تتصدر الولايات المتحدة أعلى الأرقام في كل شيء: عدد الصالات (38794). عدد الصالات الرقمية(4562). عدد الأفلام المُنتجة على الرغم من تراجعها عن السنوات السابقة (453) فيلما (بعد أن وصل الرقم إلى 699 في عام 2005). وفي عام 2007 وصل عدد الأفلام المُنتجة في جمهورية الصين الشعبية إلى (402) فيلم، استطاعت (105) أفلام محلية فقط أن تجد طريقها للعرض في صالات السينما. ما يُثير الانتباه في قراءة البيانات الخاصة بالهند: عدد السكان مليار، و148 مليون نسمة (أكثر من عدد سكان الاتحاد الأوروبي مجتمعين (495.1) مليون نسمة. عدد الجمهور في عام 2006 (3997) مليون نسمة. متوسط سعر التذكرة في الهند 16 روبية (0.40 دولار)، وهي أرخص تذكرة في العالم. في عام 2006 بلغ عدد صالات السينما في الهند (11183). بينما حصة السوق في عام 2006 في الهند 76.50% أفلام محلية، 1.9% أوروبا، 3.7% آسيا، 17.9% أميركا الشمالية. بينما حصة السوق في الولايات المتحدة 90% أفلام محلية، 4% من دول الاتحاد الأوروبي باستثمارات أميركية، 4.9% الاتحاد الأوروبي، 1% بقية دول العالم. حصة السوق في مصر85% أفلام محلية، و15% أفلام أجنبية. وهذا يعني بأن كلا من الهند، والولايات المتحدة، ومصر مكتفية بأفلامها المحلية، بينما حصة السوق في فرنسا 49.9% للأفلام الأميركية، 36.6% أفلام محلية، 13.5% بقية دول العالم. نوليوود النيجيرية «يُستخدم مصطلح نوليوود للإشارة إلى صناعة السينما في نيجيريا، التي تقدم أكثر من 1000 فيلم سينمائي في العام، وتُصنف في مرتبة متقدمة ضمن أكبر المُنتجين، السينمائيين، في العالم، من حيث أعداد الأعمال المُنتجة، ويستغرق الفيلم الروائي في نيجيريا عادة بين 10 و14 يوما للانتهاء من تصويره كاملا، وتتراوح تكلفة الفيلم الواحد بين 15 و20 ألف دولار أميركي، حيث يتم تصوير الأفلام بكاميرات الفيديو الرقمية، ثم تجري عمليات المونتاج على كمبيوتر منزلي، تمهيدا لإطلاق الفيلم في أسواق الفيديو..
وتحتل السينما الهندية مكان الصدارة على الصعيد العالمي إنتاجا ومشاهدة. قصصها تُخرج المشاهد من عالمه الضيق إلى رحاب عالم جذاب مليء بالرقص والموسيقى. المشاهد العربي يعرفها لقرب العادات والتقاليد والمشاهد الغربي يكتشفها أخيرا.
وتحتل السينما الهندية المرتبة الأولى عالميا في إنتاج الأفلام كما في عدد المشاهدين، حيث تنتج حوالي 1000 فيلم روائي طويل سنويا إضافة إلى الأفلام الوثائقية، ويباع حوالي 800 مليون بطاقة للأفلام الهندية عالميا. ويبلغ عدد صالات السينما في الهند عشرة آلاف صالة، ويُقدر المشاهدون بحدود خمسة ملايين يوميا. انتشرت السينما الهندية في الآونة الأخيرة وأصبح لديها شريحة عريضة من المتابعين لأفلامها في مختلف بلدان العالم ومن بينها ألمانيا، ويهوى هذا الجمهور الأفلام الرومانسية ويعجب بالاستعراضات الشيقة والملابس الجميلة التي يرتديها الممثلون، حتى أن بعض عشاقها يقيمون حفلات خاصة يرتدون فيها ملابس هندية ويستمعون إلى موسيقى هندية.
لصناعة السينما في العالم عاصمتان هوليود الأميركية وبومباي الهندية، والتي يسميها أبناء المهنة (بوليوود) (بومباي/ هوليوود). ولا مبالغة إطلاقا في هذه التسمية، لأن بومباي لا توازي هوليود في الإنتاج السينمائي فقط بل تتفوق عليها بمعدلات عالية. إذ يعتاش حوالي العشرة ملايين هندي إضافة إلى الآلاف من كبار نجوم التمثيل والإخراج من صناعة السينما، حيث للنجومية مقاييس خاصة في الهند، أكبر بكثير مما في الولايات المتحدة أو أوروبا وإن كانت أقل منهما بمقياس الشهرة العالمية، ذلك أن السينما وتوابعها من تليفزيون وفيديو هي التسلية الشعبية الأولى على الإطلاق في الهند.

وقبل أن نحدد تاريخ ظهور السينما الإسلامية يجب أن نعرف ما هو الفيلم الإسلامي لكي نحدد متى ظهرت السينما الإسلامية مع تحفظي على المصطلح لأننا سوف نخرج كل الأعمال التي تدعو إلى الفضائل والأخلاق الحميدة ومحاربة الفساد ولكنها في الوقت نفسه لا تصرح بذلك .
فتعريف الفيلم الإسلامي هو كل عمل تتفق رسالته مع العقيدة الإسلامية أو جوهرها سواءً المقولات الخفية أو المباشرة دون التعرض إلى المحاذير الشرعية وهذا التعميم للتعريف لكي ندخل جميع المحاولات السابقة والمحـاولات المـعـاصـرة .
فتاريخ ظهور السينما الإسلامية التي تحدثت عن الإسلام صريحا كان في العقد الرابع منذ ظهورها في مصر عام 1896م أي في حقبة الأربعينات من القرن الماضي فكان أول إنتاج سينمائي إسلامي عام 1941م وكان الفيلم يتحدث عن شخصية إسلامية هي(صلاح الدين الأيوبي) للمخرج إبراهيم لاما.
وهناك العديد من الأعمال التي تحدثت عن قيم إسلامية قبل فيلم صلاح الدين وعلى سبيل المثال (وخز الضمير) للمخرج إبراهيم عمارة عام 1931م وأفلام بعد فيلم صلاح الدين الأيوبي مثل فيلم (الإيمان) لأحمد بدر خان

المزيد


سرقات محمد عبيدو (4) : يسرق أحلام فلليني

تموز 3rd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

قبل قراءة النص، يرجى الإطلاع على الملاحظات التالية 

ماهو مشار إليه باللون الأحمر هي أقوال فلليني نفسه، من أين جاء بها، وماهي مصادرها ؟
ماهو مشار إليه بالأزرق يمكن العثور عليه في ماكتبه خالد ربيع السيد في منتدى فضاءات بتاريخ 17/11/2005
أنظر الرابط
ماكتبه محمد عبيدو منشور في الحوار المتمدن بتاريخ 9/11/2009
وأعيد نشره في ورشة سينما بتاريخ 8/12/2009 للجزء الأول وبتاريخ 20/12/2009 للجزء الثاني
ماهو مشار إليه باللون الأخضر، أنظر ما كتبه محمد رضا
بتاريخ 12/4/2009
محمد عبيدو يشير إلى كتاب ٍ
فلليني: مفكرة مخرج
وأعتقد بأنه صدر عن المؤسسة العامة للسينما في سورية، وليس لدي نسخة من الكتاب للمقارنة، يبقى على محمد رضا مقارنة النصوص التي مازالت باللون الأسود مع ماكتبه عن فلليني.
ماهو مشار إليه باللون البنفسجي مأخوذ من موسوعة ويكيبديا أنظر الرابط
 
ألا يعتبر النص الذي كتبه محمد عبيدو قص، ولصق، وسرقة ؟
 
فلليني مخرج يصور أحلامه : الفانتازيا ضد الفاشية والطفولية المزمنة
محمد عبيدو
 
عندما عرض فيدريكو فيلليني «ساتيركون» اي «المأساة الساخرة» قال الكاتب الايطالي الكبير البرتو مورافيا «ان هذا المخرج يصور احلامه» .
ولقد كان هذا صحيحا تماما وان لم يكن قد كشف عن كل اعماق فيلليني التي وصفها الناقد الامريكي بيترهاركورت فيما بعد قائلا: «ان فلليني له حياة سرية خاصة لاتظهر الا في افلامه» والغريب في هذا الفيلم ، وهو واحد من اعظم افلامه ، انه كان يتناول مشكلة تاريخية وهي مصير الامبراطورية الرومانية ، اي انه فيلم تاريخي من حيث النظرة المبسطة للتقسيمات الفيلمية
ولكن اي تاريخ واي مصير ؟ ان المشاهد الاساسية للفيلم صورت داخل «الكوليزيوم» في وسط روما المعاصرة , ولكن هذا المبنى الاثري الهائل الذي يفخر به الايطاليون المعاصرون كان بالنسبة لفيلليني »الجمجمة التي تبقت من الحضارة الرومانية البائدة» .
 ومن هذا المعنى اخذ فيلليني يملأه ، اي يملأ هذه الجمجمة بمظاهر حياتية هي مزيج من روما القديمة وروما المعاصرة، لكي يعطي للمفترج الاحساس بان ما يشاهده من اعمال ونتائج في الحضارة الاوروبية المعاصرة ، هو مماثل لما كانت عليه الحال في روما في ايامها الاخيرة , هذا الشعور بالزوال كان آخر تطور وصل اليه فيلليني من مناقشته لحياة بلاده ولحياة اوروبا كلها ، الامر الذي شكل صدمة غير متوقعة لكل النقاد والمتفرجين في اوروبا .
حياة فيلليني السينمائية :
قد يكون هذا هو المعنى النهائي الذي تركه فيلليني، الذي غادر عالمنا يوم 31/10/1993 ، لكل الاجيال القادمة ، وهو معنى مخيف صاغه فيلليني بكل الادوات التصويرية المتاحة له في ذهنه، من سيريالية وتكعيبية وتعبيرية، وكانت النتيجة انه قدم عالما «فنتازيا» لم يقدمه مخرج سينمائي من قبل .
ولد فيلليني في 20 كانون الثاني 1920 في مدينة «ريميني» الايطالية ، بعد انتهاء دراسته الثانوية ، سافر الى فلورنسا ليبدأ عمله عبر نشر رسومه وقصصه في صحافتها ، وما لبث ان اخذ يكتب النصوص المسرحية للاذاعة والاغاني للمسارح الاستعراضية ، ليتعرف على كاتب السيناريو جيروته ليني ويتعاون معه على كتابة العديد من السيناريوهات للافلام السينمائية.
 فيلليني بدأ الرسم صبياً، وكان هذا هو حبه وولعه الأول من بين ألوان الفنون. ويستطيع المر سريعاً وببساطة أن يجد العلاقة بين تلك الهواية الأولى التي احترفها في الصحف فيما بعد، وبين الكيفية التي يقدم فيها نماذجه من الشخصيات، فهي أيضاً تماثل الرسومات في غرائبيتها وعدم واقعيتها. لكن الأمر في مدلولاته ليس مجرد استكمال معين لولع سابق، وليس مجرد انتقال ذلك الولع من وسط فني إلى آخر، بل هناك الكثير من الأسئلة التي تثيرها تلك الشخصيات الغريبة التي يقدمها لنا: من هم هؤلاء؟ لماذا يثقلون على كاهل فيلليني؟ كيف يستطيع أن يلتقط معانيهم؟ أين يجدهم وماذا يريد منهم ؟
في «فيلليني: مفكرة مخرج» (كتباً حكى فيه عن بعض ذاته) يقول حول شخصياته:    "نعم . أعلم أن الأمر يبدو مشيناً وقاسياً ، لكني كثير الإعجاب بكل هؤلاء الأشخاص الذين دائماً ما يطاردونني ، يتبعونني من فيلم إلى آخر.
 كلهم مجانين إلى حد يقولون أنهم بحاجة إليّ ، لكن الحقيقة إنني بحاجة إليهم أكثر إن قيمهم الإنسانية كثيرة ، وفيرة ، كوميدية وأحياناً مشوقة" .
ليالي كابيريا البداية الحقيقية لسينما فيلليني
من اول افلامه وحتى صوت القمر اخرها ؛ تكاد تكون سينما فلليني كلها رحلة متواصلة في اعماق النفس البشرية . عام 1943 تزوج فيلليني من جوليتاماسينا الممثلة القديرة التي قامت ببطولة معظم افلامه .
ثم يخرج بالتعاون مع البرتو لاتوادا اول افلامه «اضواء الاستعراض» عام 1950 وفي العام الذي يليه يخرج اول فيلم له «الشيخ الابيض» وقد نبع الفيلم من كتابات انطونيوني عن عالم الاساطير, وقوبل الفيلم بفتور اثناء عرضه في مهرجان فينيسيا ، هذا الفتور يتحول الى حماسة واعجاب بعد عام واحد عندما عرض فيلمه الثاني «المدللون» ويكون نجاحه السينمائي الحقيقي الساحق عند عرض فيلمه الثالث «لاسترادا» عام 1953 في مهرجان فينيسيا ، وكان النجاح حيا وسريعا جدا و نال جائزة «الاسد الفضي» الفينيسي ، وتبعه استقبال حار في ايطاليا وفي الخارج ( استمر عرض «لاسترادا» في نيويورك مدة ثلاث سنوات وكانت زخات الجوائز تنهال عليه ، ومن بينها الاوسكار لافضل فيلم اجنبي ، واثار النقد في ايطاليا ، في الوقت نفسه ، لهذا الفيلم خصومات عنيفة .
فكان البعض يثمنونه ويمجدونه كأية تعكس روح سامية ، والبعض الآخر يحكمون عليه كمحاولة اغتيال شنيعة للواقعية الجديدة وجمالياتها .
وينزل الى الحلبة الكل تقريبا النقاد ، المخرجون ، المثقفون ، السياسيون ، وهم يسجلون على صفحات الصحف اراءهم المتباينة ، التي كانت على الاغلب ذات صفات مبدئية أكثر مما هي صفات سينمائية .
عام 1957 ينجز تحفته السينمائية «ليالي كابيريا» وقدمه في مهرجان «كان» ليحصل على نجاح عظيم، ومنحت جوليتا ماسينا جائزة أفضل ممثلة، كما حصل على جائزة الاوسكار مرة أخرى.
يقدم لنا فيلليني شخصية مومس بائسة من ضواحي المدينة .. كابيريا التي تنجو من الموت بأعجوبة المصادفة، ولا تريد ان تصدق ان عشيقها هو الذي دفعها الى الموت ليسرق منها حقيبتها .. كابيريا الساذجة الطيبة رسم شخصيتها فيلليني ببراعة ليرصد بصدق ذلك الواقع السفلي البائس من المدينة.. أولئك البشر العزل ، الوحيدون ، الحزانى..
كابيريا ، بعد ان أمست تشعر بأنها ضائعة وخالية من أي أهمية .. مصادفة ، تلتقي غير مصدقة برجل طيب ، يفاتحها بخجل عن حبه لها ، وتوافق على الزواج منه ، وتقبل ان تبيع بيتها كي تذهب معه الى بيت الزوجية ، حاملة النقود في حقيبتها ، تركض لشاطئ الأمان.. وفي النهاية، وبعد جولة في الغابة ينتهي الخطيبان الى ضفة النهر ، ويطغى الانفعال على وجه الخطيب ، وتعود لها ذكرى النهر الذي غرقت فيه.. فتصرخ «إن كنت تبحث من وراء كل ذلك عن هذه النقود فخذها ولكن اقتلني.. اقتلني أرجوك ، فمن أجل أي شيء أعيش.. والى أين سأعود»؟ .
عن الفيلم كتب أحد النقاد: «إذا كان فيلم (لاسترادا) يمثل النقاء فإن فيلم (ليالي كابيريا) هو الفيلم الكامل والأكثر ادهاشا بين أفلام فيلليني».
وينجز فيلمه «الحياة حلوة» الذي لاقى نجاحا جماهيريا عاليا وحدة عالية من الجدل والنقاش حوله.. وحصد جوائز عديدة ، أهمها السعفة الذهبية لمهرجان «كان» السينمائي .
وعن الفيلم يقول فيلليني : أدركت بعد حين ان هذا العمل تحول حدثا تعدى الشريط ذاته ، كان أول شريط ايطالي مدته ثلاث ساعات ، وحتى أصدقائي حاولوا اقناعي باقتطاع بعد المشاهد منه ، انه لوحة مجنونة للأرستقراطية السوداء والفاشية.
 لم يكن في امكاني شرح هذا للسيدة العجوز التي ركضت نحوي ذات مرة وهي صحافية في جريدة الفاتيكان، ظلت أشهر تشتم «الحياة الحلوة» لتقول لي: من الأفضل للانسان ان يربط حجرا ثقيلا في رقبته ليغرق في عمق البحر من أن ينشر الفضيحة في المجتمع.. بعد أيام على باب احدى الكنائس وجدت ملصقا كبيرا محاطا بالأسود كتب عليه: لنصلِّ من أجل خلاص روح فيدريوكو فيلليني الخاطئة.
 
فلليني مخرج يصور أحلامه..الفانتازيا ضد الفاشية والطفولية المزمنة
 محمد عبيدو

المزيد


معركة حديثة، دراما تسجيلية : سرقة أم تناص؟ حسين علي يسرقها من مقالات أمير العمري، وإبراهيم علوش

حزيران 30th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , حسين علي, سرقات

معركة حديثة .. دراما تسجيلية : سرقة أم تناص؟    

بقلم: حسن الكعبي
الثلاثاء، ٢١ أبريل، ٢٠٠٩

لا يوجد ما يدعو للتساؤل عن كون المقال الموسوم - معركة حديثة دراما تسجيلية عن ‏واقعة حقيقية للكاتب حسين علي ؟! - والمنشور في مجلة الشبكة العراقية / في العدد الواحد ‏والعشرين بتاريخ 4/5/ 2008، عما اذا كان المقال تناصا ام سرقة لانه وببساطة، مقال ‏مسروق حرفيا ودون أي تغيير من مقالين احدهما للكاتب أمير العمري الذي نشر في موقع ‏البي بي سي اربك كوم بتاريخ 16 /4 /2008 مقاله المعنون(رؤية سينمائية بريطانية لمعركة ‏حديثة) والآخر للدكتور إبراهيم علوش الذي نشر مقاله (فيلم معركة حديثة محاولة ‏بريطانية لتقليد افلام هوليوود الحربية بنكهة انسانية مفتعلة) في موقعين هما (مدونة القومي ‏العرب بقلم: حسن الكعبيي، والبصرة منبر العراق الحر).
لكن الطريف في تساؤلي هذا الذي أثبته بوصفه ‏عنونة لمقالي انه ورد وعن طريق الصدفة - طبعا - وجود مقال في نفس العدد من مجلة ‏الشبكة العراقية للدكتورة بشرى موسى صالح بشأن مصطلح التناص في فضائيه العربي ‏والغربي وعن كيفية تطوير جوليا كريستفيا له كنظرية لعلم النص في اطار استفادتها من ‏حوارية باختين او البولوفونية (تعددية الاصوات) التي تشير الى الكرنفالية والتنافذات ‏الاجناسية باعتبار ان علم الانثروبولوجيا وجد ان ثمة مشابهات عائلية لمسرودات ‏ومثيولوجيات بين الشعوب، تسمح ببلورة مفهوم للهوية المرنة، لكن هذه المشابهات لا تعني ‏وذلك ما أوضحته الدكتورة أن يقوم فرد ما بنسخ تجربة الآخر ويدعي إنها تنتمي إليه (لأنه ‏في هذه الحال يتعدى الامر كونه تناصا ليغدو سرقة ليس إلا) وإلا فما الجدوى من البحث ‏والتقصي.. الخ من مشترطات الكتابة ؟
ان هذه الخصائص إنما هي تقاليد مهيمنة يعمل المبدع على تذويبها في منظومته وتطويعها ‏بحيث إن هذه التقاليد تعمل على إظهار قدرة المبدع وموهبته في الابتكار من داخل هذه ‏المهيمنات واعتقد إن التناص وتقسيماته أمر معروف بالنسبة للانتليجنسيا عموما..
لكن الإشارة ‏لمقال الدكتورة يصلح مبحثا تطبيقيا لمقال (حسين علي) الذي أشرت إلى انه مسروق من ‏المقالين المذكورين. ‏توخيا لعدم الإطالة فإنني سأثبت سرقة الكاتب عبر توليفه بين المقالين المجني عليهما من ‏خلال إثبات الجمل الأولى المسروقة انتقالا إلى الجمل الأخيرة أي عبر القفز على متواليات ‏الجمل التي تقع بين طرفي الجمل الأولى والأخيرة والتي ستنوب عنها علامات التنقيط،‏وذلك لان مقالة حسين علي انتحلت مقالتي علوش والعمري بالكامل وان كان العمري هو ‏المجني عليه كليا كما سيتضح لاحقا، وبالتالي فان مقالي سيشغل حيزا كبيرا من مساحة ‏المجلة هذا من جهة ومن جهة أخرى فإنني حددت المواقع التي نشرت فيها هاتين المقالتين (‏المجني عليهما) ولذلك يمكن للقارئ الاطلاع عليهما، كما إني سأقوم بتثبيت مقاطع النصوص ‏الأصلية من دون اللجوء للمقارنة مع النص المنتحل لأن المقالة المنتحلة (بكسر الحاء) منشورة ‏حديثا وبإمكان القارئ أن يقوم بنفسه بالمقارنة (باستثناء بعض المقاطع التي سأقوم بمقارنتها ‏مع النصوص الأصلية لأنها خضعت للتقديم والتأخير والحذوفات الطفيفة)‏.
ولنبدأ بالعمري حيث يقول في ثنايا مقاله (ولا يجعل برومفيلد فيلمه يتمحور بين الأبيض ‏والأسود، بل ينجح في تحقيق التوازن في بناء الشخصيات…..دون أن يبرر لهم).‏انتحل حسين علي هذا المقطع وجعله مقدمة للمقال، لكن عبر تقديم بعض الجمل وتأخير ‏بعضها على هذا النحو (نجح المخرج البريطاني برومفيلد في فيلمه الأخير معركة حديثة في ‏تحقيق التوازن وبناء الشخصيات، ولم يجعل فيلمه يتمحور بين الأبيض والأسود…..دون أن ‏يبرر لهم).
يترك العمري ليتابع في المقطع التالي هذه المرة وحرفيا من دون أي تقديم أو تأخير الانتحال من ‏مقطع في ثنايا مقال الدكتور علوش حيث يقول هذا الأخير (فيلم معركة حديثة ليس فيلما ‏وثائقيا. بل……… في غرف منازلهم).‏
ويتابع انتحاله لعلوش بعد حذف بعض الجمل(وقد نقل نك برومفيلد القادم من تقاليد الأفلام ‏‏……. سبق أن قاتلوا في العراق) إلى هذا الحد ينتهي من علوش ليعود للعمري وحرفيا هذه ‏المرة لينتحل من البداية في مقال العمري الذي قسمها سياقيا وفق ثلاثة محاور على النحو ‏التالي (محاور الفيلم يعيد المخرج- المؤلف برومفيلد رواية ما وقع من خلال ثلاثة محاور ‏درامية : الأول محور المسلحين……. جنود المارينز. حياة أسرة عراقية المحور الثاني ‏يركز على أسرة عراقية…… القتل الجماعي المجنون. أما المحور الثالث فيركز على ‏فصيلة الجنود المارينز…….. في البدن) ويتابع انتحاله للعمري بدون تقديم وتأخير و لكن ‏بحذف واو العطف وتحويل الفعل المضارع إلى فعل ماض يقول العمري (ويسيطر برومفيلد ‏سيطرة مدهشة على الأداء التمثيلي……. (حيث جرى تصوير الفيلم)) في حين يقول ‏حسين علي - في إطار الانتحال - (سيطر برومفيلد سيطرة مدهشة على الأداء التمثيلي ‏‏……..(حيث جرى تصوير الفيلم)) ويتابع انتحاله للعمري حتى في الخاتمة التي عنونها ب ‏‏(مشاهد القتل)وهو العنوان الفرعي نفسه الذي وضعه العمري، وهذه المرة من دون أي تغير ‏اللهم إلا حذف واو الاستئناف حيث يقول العمري (ويصور برومفيلد مشاهد القتل…….. ‏في،، معركة الجزائر،،) ويتابع حسين علي في إطار الانتحال ذاته، ولكن هذه المرة ‏بحذف أداة النصب (إن) حيث يقول العمري (إن فيلم،، معركة حديثة،، رغم أي ‏ملاحظات……… في تجربة شديدة الجرأة والشجاعة). وبالخاتمة نفسها يختتم حسين علي ‏مقاله المنتحل.‏
أعتقد إن الإجابة التي أكدت في مطلع مقالي ستتضح (ان لم تكن قد اتضحت) بمجرد عودة ‏القارئ إلى النصوص الأصلية التي ذكرت مواقعها ومقارنتها بالنص المنشور في مجلة يعتز ‏بها القراء لرصانتها وهذا دافعي الأول للتصدي لمثل هكذا سرقات (ولي من بعد هذا مآرب ‏أخرى).
 
***
مصادر السرقات
رؤية سينمائية بريطانية لـ "معركة حديثة"
أميرالعمري
بيبيسي - لندن
الأحد 18 نوفمبر 2007
السينما الأمريكية بدأت خلال الفترة الأخيرة في التعبير عن "المأزق الأمريكي في العراق" من خلال عدد من الأفلام منها ما يصل إلى قدر كبير من الجرأة، السياسية والفنية، مثل "روقب" Redacted لبريان دي بالما، و"في وادى إيلاه" In the Valley ofElah لبول هاجيس.
أما السينما البريطانية فلم تكن قد قدمت بعد إسهاما حقيقيا يعتد به في الملف العراقي إلى أن ظهر أخيرا فيلم "معركة حديثة" للمخرج نيك برومفيلد المعروف بأفلامه التسجيلية المثيرة للجدل التي بدأ في إنتاجها وإخراجها منذ 1971، وعرف بأسلوبه الخاص، الحميم والمباشر في التصوير، وهو ما يجعل أفلامه أقرب إلى مفهوم "سينما الحقيقة". ومن معطف برومفيلد خرج سينمائيون تسجيليون اصبحوا اليوم من المشاهير يتقدمهم بلاشك الأمريكي مايكل مور.
غير أن برومفيلد يمد تجربته على استقامتها، ويخوض هنا، بنجاح كبير، للمرة الأولى تجربة الفيلم الدرامي أو ما يعرف بالدراما التسجيلية، أي التي تبدو كما لو كانت تسجيلا موثقا بالتواريخ والأماكن والأحداث، إلا أنها في الحقيقة، تجسيد درامي يزخر بالمشاعر والانفعالات والقوة لما يمكن ان يكون قد دار في الواقع. والفيلم بهذا المعنى قمة الواقعية.
يعيد الفيلم تقديم الأحداث الدامية التي وقعت في مدينة حديثة العراقية في التاسع عشر من نوفمبر2005، وأدت إلى مقتل 24 من العراقيين .
هناك أولا القنبلة التي زرعها مسلحون على أحد جانبي الطريق وأدى انفجارها إلى مقتل أحد جنود المارينز بعد أن اصيبت المدرعة التي كان داخلها إصابة مباشرة.
ثم جاء البيان العسكري الأمريكي الصادر بعد الحادث لكي يقول إن الانفجار أدى إلى مقتل 15 عراقيا، ثم يذكر قتل 8 مسلحين عراقيين خلال المطاردة التي اعقبت وقوع العملية لمنفذي الهجوم.
ظلت هذه الرواية الرسمية لما حدث قائمة حتى أوائل 2006 عندما وصل شريط فيديو إلى مجلة "تايم" الأمريكية فأقام الدنيا ولم يقعدها.
هذا الشريط يصور جثث العراقيين الذين قتلوا داخل منازلهم وبينهم نساء وأطفال. وقال شهود عيان عراقيون عند استجوابهم إن فصيلة من جنود المارينز انطلقت في المدينة تمارس القتل العشوائي دون ضابط أو رابط، تقتحم البيوت وتقتل الأبرياء في عقاب جماعي شديد الدموية لما وقع لزميلهم.
لقطة من فيلم
عقب انفضاح الأمر، وانكشاف أن ستة على الأقل من القتلى من الأطفال، تتراوح أعمارهم بين سنتين و14 سنة، تأمر السلطات العسكرية الأمريكية بفتح تحقيق في الحادث، ويستقيل عدد من العسكريين هربا من مواجهة الفضيحة.
ويوجه الجيش الأمريكي تهما لأربعة عسكريين من المارينز بالقتل الخطأ ويتهم أربعة اخرون بالتسترعلى الحادث.
محاور الفيلم
يعيد المخرج- المؤلف برومفيلد رواية ما وقع من خلال ثلاثة محاور درامية: الأول محور المسلحين، الذي يصور كيف يتحول ضابط سابق بالجيش العراقي الذي تم تسريحه بعد الغزو الأمريكي، إلى مشارك في العمليات المسلحة ضد الأمريكيين في العراق، وكيف يتعاون في ذلك مع نشطاء يشير الفيلم بوضوح إلى احتمال علاقتهم بتنظيم القاعدة.
ويصور كيف يقوم أيضا بتجنيد شاب عرا

المزيد


فيصل عبد الحسن يكتب عن الزمن المتبقي لمخرجه إيليا سليمان مقالاً مسروقاً من مقالات أحمد فايق، إبراهيم العريس، أمير العمري، وغيرهم…..؟

حزيران 26th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, فيصل عبد الحسن

فيلم الزمن المتبقي لإيليا سليمان.. مفاجأة مهرجان كان

فيصل عبد الحسن

المصدر الأصلي  إيلاف- الخميس 2 يوليوـ   2009

بعد حذف المقال المسروق من طرف المُشرف (السابق)على صفحة السينما في موقع "إيلاف"

نُشر المقال في موقع"موالي"بتاريخ 3 يوليو2009

 

وموقع "الإعلام الحقيقي" بتاريخ 2 يوليو 2009، ومُلتقيات أخرى…

وهذا يعني، بأنه حالما يُنشر مقال مسروق في موقعٍ ما، فإنه ينتقلُ بسرعة في فضاء الأنترنت، ويصبح من المُستحيل ضبط الوضع، وتنشر ثقافة سينمائية مسروقة 

 

ماهو مُشارٌ إليه باللون الأحمر هي فقراتٌ مسروقة

أنظر الأصول في نهاية المقال

يتحجج الكاتب السارق، بأنه شاهد الفيلم عن طريق نسخةٍ مُقرصنة، ولم يكن الفيلم وقتذاك قد خرج إلى الأسواق

ومع فرضية مشاهدته للفيلم، كيف يبررُ كلّ هذه الفقرات المنقولة حرفياً من كتابات الآخرين ؟

 

ملاحظة

كيف يكتب فيصل عبد الحسن عن الفيلم بهذا التفصيل الذي لا يقدر عليه إلا من شاهد الفيلم، ومن ثم ينهي إحدى فقراته بهذه الجملة/أو الفقرة :

وينتهي الفيلم من دون حصوله على أية جائزة، رغم أنه، وبرأي النقاد، من الأفلام المتميزة جداً التي عرضت في المهرجان، وأحدهم علق على الفيلم، بأنه كان من الممكن أن يحصل على جائزة، ولكنه لم ينل أيةً منها لأسباب سياسية!.

****

فيصل عبد الحسن ـ الرباط

faissalhassan@hotmail.com

 فيلم " الزمن الباقي" للمخرج إيليا سليمان، الذي صفق له أكثر من ألفي مشاهد في مهرجان "كان" ونقل للمشاهد الغربي بكل أمانة، ماضي وهواجس وأحلام عرب فلسطين 48، وكرم فيه المخرج والده فؤاد سليمان، ووالدته اللذين فضلا البقاء والمقاومة داخل الأراضي المحتلة بكل  صور المقاومة المعروفة، ولم يستسلما،ومن خلال الفيلم نعرف وجهة نظر عرب48 الذين يواجهون باتهامات ظالمة بالعمالة للمحتل الإسرائيلي، وكأن المخرج إيليا سليمان يرد سينمائيا على التشكيك بهوية فيلمه، واعتبار البعض له كمخرج فلم إسرائيلي، على الرغم من أنه أكد لأكثر من منبر صحفي وإعلامي أن فيلمه عمل فلسطيني وعنوانه في مطبوعات مهرجان كان" فيلم فلسطيني، فرنسي مشترك" ويحمل بصمات فلسطين وأهلها العرب بشكل لا يخفى.
فيلمه الجديد جاء بعد فيلميه السابقين:"سجل اختفاء"و "يد إلهية"، لكننا في الفيلمين رأيناه من خلال ابنه وقد أصبح رجلاً وهو يعود إلى فلسطين، في الفيلم الأول نرى قصة فيلم، الزمن المتبقي غير المكتمل بعد، وفي الثاني، عاد ليشهد نهاية أبيه وما انتهت إليه فلسطين، وفي فلميه السابقين كنا شاهدنا أمه أيضاً، وكان زمننا الراهن بالطبع هو"تأريخ تصوير الفيلمين"، وقد أصبح والداه  في أواخر عمريهما
، فيلم إيليا سليمان حاول أن يرسم عبر السيرة الذاتية لوالده وأمه والعائلة في مدينة الناصرة، بعد عام النكبة 48 صورة مشرقة وناعمة لتلك الأيام، التي كان الحلم بالتحرير من الاحتلال الإسرائيلي لا يزال طريا وحالما، أكثر مما هو واقعي يرى الواقع الجديد بكل سوداويته، وبؤسه ،وما يحدث بالتدريج للفلسطينيين من تهميش ومسح الهوية، ومحاولة، لتغيير الأرض الفلسطينية، وجعلها أكثر ملائمة لتحقيق أحلام الدولة الإسرائيلية، ولأن الفيلم سيرة ذاتية ولكنه لم يكن بصراحة بعض أفلام السيرة الذاتية العربية، والأجنبية التي سبقته، فهو على سبيل المثال لم يرو لنا بجرأة وقوة كما فعل يوسف شاهين في أفلام سيرته،الأربعة،"إسكندرية ليه" و"حدوته مصرية" و"إسكندرية نيويورك" ولم يكن في سيرته مفتوحا للنهاية كما فعل فلليني في فيلمي سيرته "أماركورد"و "الثامنة والنصف".                         

قصة الفيلم
قصة فيلم "الزمن المتبقي" تتكون من قسمين، الأول يحكي  سيرة عرب فلسطين، الذين تم تحويلهم عبر السنوات إلى عرب 48 في إسرائيل، والمخرج  يسخر فيه بشدة من واقع الاحتلال القديم منذ بداية فيلمه، حين يظهر جندي عراقي تبدو عليه علامات الجدية، وهو على يقين تام إنه أتى لتحرير الأراضي العربية في فلسطين، ويلتقي مجموعة من الشباب في المقهى، لكنهم يواجهونه بسخرية مؤلمة تعكس إحباطهم، مؤكدين له أن الحرب انتهت بهزيمة ساحقة للجيوش العربية عام 1948، وعندها نرى فصول المأساة الفلسطينية، حين تظهر مدرعات إسرائيلية، وسيارات جيب تحمل جنودا إسرائيليين، وهي تقتحم شوارع الناصرة، ويقسم الجنود عنفهم على الجميع بالتساوي، فتفضل اسر فلسطينية الهروب من منازلها، وأخرى تقرر البقاء للمقاومة، ومن بين تلك الآسر أسرة فؤاد سليمان، والد المخرج،الذي كان يحب فتاة جميلة هي ثريا، والتي يقرر أهلها الرحيل عن الناصرة فيضحي بحبه لها من اجل البقاء في الوطن، و تهاجر ثريا إلى الأردن، وفؤاد يبقى ليقاوم، وحتى منزله الذي عاد إليه وجد الجنود الإسرائيليين يفرغونه من تراثه الثقافي، الذي يمثل ما جمعته الآسرة، الفلسطينية عبر أجيال مما خلفه الأجداد من أثاث تراثي وصحون ومشغولات تراثية، غاية في جمال الصنعة وحتى غرامفون الآسرة، الذي كانوا من خلاله يسمعون أغنيات المطربة ليلى مراد وصورة أب الأسرة التي نراه فيها شامخا.

وثيقة مرئية
هي إذاً سرقة للوطن وتراث الوطن بواسطة آلة عسكرية متوحشة قادمة كالقدر المسلَّط، ذلك ما يشعره المشاهد لفيلم إيليا إسماعيل، لقد قدم المخرج سيرة لفلسطين ولوالده، قدم حرب48 وتأسيس إسرائيل، وعرض الجيوش العربية، مهزومة، محبطة بقياداتها، وأعطانا وثيقة مرئية عن استسلام أعيان فلسطين،  والناصرة بالذات، ورأينا هجرة السكان وانكسارهم، واستسلام قسم من الفلسطينيين لانتصار المنتصرين، وقدم المخرج كذلك المذابح الصهيونية لسكان القرى الفلسطينية، ومحاولات المحتل اقتلاعهم يوميا من أرضهم، وتدخله الممنهج في المناهج الدراسية بغرض تهويدها، وكشف لنا الفيلم ضآلة المتعاونين من الفلسطينيين مع المحتل، وبسالة الرافضين للتعاون مع آلة الاحتلال الإسرائيلي.
لقد قدم مخرج الفيلم حياة أبيه وأحباطاته، وحزنه الدائم، وأخذنا في جولة محزنة بين البيوت الخالية من أهلها، الذين هجروها تحت تهديد الموت والآسر، ونقل لنا هواجس عمدة الناصرة وهو يوقع وثيقة الاستسلام، وقدم خلال ذلك خلطة غنية من قصص حب انتهت نهايات مأساوية، ورضخ أصحابها للأمر الواقع، وتابع كما يتابع عالم الحشرات في الحقل تحولات الدودة من بيضة، إلى حشرة كاملة، مرورا بالحشرة داخل الشرنقة، وهو وقت تصوير ذلك القسم من الفيلم وجزئه الواقعي، قبل أن يتحول في قسمه الثاني إلى التسجيل الفناتاستيكي، لسيرة ابن فؤاد بعد موت الأب بشكل رومانتيكي، أمام أحدى صيدليات الناصرة، والفيلم في قسمه الأول يعطينا بدايات تحول"عرب إسرائيل" إلى مواطنين إسرائيليين حقيقيين، ينشد أطفالهم الأناشيد الإسرائيلية.
 كما قدم لنا في مشاهد طريفة بداياته الشخصية، كطالب صغير ومدير المدرسة، التي يدرس فيها وهو يمنعه من تكرار قوله باستمرار أن "أميركا دولة امبريالية"، ويتابعه بعد ذلك في فترة ما بعد الطفولة، وبدايات المراهقة، حيث تظهر تصرفاته وحركاته العنيفة، وكلها مفعمة بالرفض والتمرد الدائم ضد واقعه، وحياته التي رسمها له المحتل الإسرائيلي، ثم تنقل لنا الكاميرا بداية علاقة الفتى بالسينما" ويتم ذلك من  خلال لقطة من فيلم "سبارتاكوس" وهو يقود ثورة العبيد ضد روما، والفيلم من أخراج لأسيل كوبرك، وذلك حين يعرض الفيلم في المدرسة ويحمله المخرج كل المرموزات لوضع بطله.

القسم الثاني
طوال القسم الأول من الفلم بدت اللغة السينمائية للفيلم، لغة سرد عادية لقصة تقليدية، تحكي عن سيرة ذاتية لعائلته، ولفلسطين يتناولهما المخرج بروح كوميدية، وسخرية مرة، وربما المقطع الخاص بخبر وفاة جمال عبد الناصر، اتسم بجدية وحيادية في إعلان مشاعر البطل، ولكن في القسم الثاني من الفيلم مع ظهور إيليا ممثلا في الفيلم، حتى نرى خط الفيلم ولغته تتحولان إلى طرح فنتازي، فيتابع المشاهد الكثير من اللقطات من هذا النوع، وهي تصور ضابط الشرطة الإسرائيلي في سلوكه اليومي الفظ، وألام المريضة والجار المتطفل المزعج، الذي نراه يتدخل في كل صغيرة وكبيرة لجاره ودون أن يرغب احد بتدخلهم، ونرى دبابة اسرائلية تطارد شابا يخرج ليلقي بكيس القمامة في حاوية الزبالة، وماسورة الدبابة الضخمة والطويلة تتابع حركته بكثير من العدوانية لسائق الدبابة، ومدفعيها، وبالرغم من أن الشاب الذي يتصل بهاتفه كان معرضا للقتل بواسطة ماسورة الدبابة، التي تصوب اتجاهه من بعد اقل من أربعة أمتار ثم تتحول فوهة الماسورة في لقطة واسعة إلى وجه المشاهد، ليرى المشاهدون كم هي مرعبة هذه الآلات العسكرية العملاقة، وان الموضوع ليس مزحة، انه أيضا الإنذار بالموت والتدمير، لكل من يقف بوجه هذه العنجهية العسكرية الإسرائيلية المدمرة.

تقنيات الفيلم
لقد شحنت الصورة السينمائية طوال الفلم ببهاء خاص، وتميز الفيلم بنقل الواقع بواقعية سحرية، حيث تميزت اللقطات بغنائية أعطت المشاهد،لذة التعرف على عالم جديد يفيض بروح السخرية، والخلق الفني، وأعطته مبررات المتابعة، ومحاولة كشف الدلالات الرمزية، والأداء الاحترافي المتقن، وبالذات لإيليا سليمان، الذي عبر عن ذاته عبر أدائه المتقن الصامت، الذي نقلنا لنراقب شخصية مسحورة ومدهشة، ولن نستثني من ذلك الإبداع، صالح بكري وليلى معمر، في فيلم تعلو لغته السينمائية، وينضج أسلوبه، ليقدم عملاً سينمائياً متفوقا، بحكي فيه قصة حياته وحياة عائلته، من خلال عرض الأحداث التي عاشها أهل  فلسطين منذ العام 1948 حتى يومنا الحالي، وينتهي الفيلم من دون حصوله على أية جائزة، رغم أنه، وبرأي النقاد، من الأفلام المتميزة جداً التي عرضت في المهرجان، وأحدهم علق على الفيلم، بأنه كان من الممكن أن يحصل على جائزة، ولكنه لم ينل أيةً منها لأسباب سياسية!.

نجاح الفيلم
فيلم المخرج الفلسطيني إيليا سليمان "الزمن المتبقي، سيرة الحاضر الغائب" كان الفيلم بحق مفاجأة المهرجان، واتفق الكثيرون من النقاد والمهتمين بالسينما على اعتباره "تحفة" سينمائية، وعملاً رائعا من روائع الفن السينمائي، العربي، وأنه قد تجاوز بصدق ما حققه إيليا سليمان من نجاح في فيلمه السابق، "أعمال إيليا سليمان منذ يوميات الاختفاء" عام 1996، ثم بعده، "يد إلهية"، الذي فاز عنه بجائزة لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2002، وهو في فلمه "الزمن المتبقي" قد بلغ عمقا معرفيا، وتحليليا لشخصيات عرب 48 من الفلسطينيين الذين تحولوا ببطء إلى مواطنين إسرائيليين من الدرجة الثالثة أو الرابعة، لم يصلها فيلم قبله.

 ***********************

المقالات الأصلية

عندما ينجح المخرج العربي فيما فشل فيه السياسي العربي

أحمد فايق

موقع مغرس الإلكتروني ـ العدد 832  الاثنين 25 مايو 2009

 

بنفس القدر الذي خذلتنا فيه الأفلام المصرية في سوق مهرجان كان، فاجأتنا السينما الفلسطينية بفيلم مدهش، يدعو إلى التفكير والتأمل فيما وراء الصورة، حيث يتعرض للقضية الفلسطينية ويخدمها أكثر مما يفعل الساسة: إنه فيلم «الزمن الباقي « للمخرج إيليا سليمان المعروض ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي، والذي يقدم لنا «بورتريه» ساخرا ومؤلما عن القضية الفلسطينية.
ينتمي الفيلم إلى نوعية أفلام السيرة الذاتية، ويحمل الكثير من الفانتازيا بداخله، وهو أسلوب إيليا سليمان الذي تعودنا عليه من قبل.
في هذا العمل يكرم المخرج والده فؤاد سليمان ووالدته أيضا. الوالد كان مقاوما وله تاريخ حافل مع الاحتلال الإسرائيلي، وبكثير من السخرية تبدأ أحداث الفيلم، من خلال جندي عراقي تبدو عليه علامات الجدية قادما لتحرير الأراضي العربية في فلسطين، ويلتقي مجموعة من الشباب في المقهى، يسخرون منه بشكل مؤلم، مؤكدين له أن الحرب انتهت بهزيمة ساحقة للعرب عام 1948، هي الهزيمة التي جعلت جريدة «كل العرب « توزع مجانا داخل أزقة مدينة الناصرة، وفي المقابل انتهت نسخ جريدة «الوطن» لأنه لم يعد هناك وطن. نرى هنا آلات عسكرية إسرائيلية تقتحم شوارع الناصرة بعنف شديد، وأسرا فلسطينية تفضل الهروب، وأخرى تقرر البقاء للمقاومة، ومن بينها أسرة فؤاد سليمان الذي يضحي بحبه لثريا من أجل الوطن. ثريا تهاجر إلى الأردن، وفؤاد يقاوم ويبقى، حتى منزله الذي عاد إليه وجد أمامه الجنود الإسرائيليين يفرغون ما فيه من تراث وثقافة، حتى «الجرامفون» الذي يمتعنا بصوت ليلى مراد، وتلك الصورة التي ترى فيها رب العائلة شامخا. ويتحول فؤاد من مالك للأرض إلى متطفل يعيش على هامش هذه المدينة، يعاني من لعنة الجار اليهودي الذي يفرض نفسه عليه دون رغبته.
طوال النصف الأول من الفيلم بدت لغة الحكي عادية لفيلم تقليدي يحمل صورة مبهرة تتناول سيرة ذاتية لعائلة ولوطن بشكل ساخر. المشهد الوحيد الذي خلا من هذه السخرية هو مشهد إعلان وفاة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث جلس فؤاد مكتئبا حزينا يسمع الخبر مثله مثل كل العرب؛ لكن مع أول ظهور لشخص إيليا سليمان ممثلا في الفيلم، تحول الخط الدرامي إلى شكل أقرب إلى الفنتازيا: الأم المريضة وضابط الشرطة الإسرائيلي أو الجار الذي يقحم نفسه في المنزل دون رغبة مالكيه، حيث يقوم بتنظيف المنزل تعويضا عن غياب الأم، وهو جار ثقيل الظل مثله مثل الجارة التي ترسل لهم الطعام يوميا ليلقوه في صندوق القمامة؛ وفي مشهد رائع نرى دبابة إسرائيلية تطارد بدانتها شابا يخرج من منزله متحدثا في الهاتف. الفارق بين دانة الدبابة وبين الشاب لا يتجاوز الثلاثة أمتار، إلا أن قائدها يسير مع الشاب أعلى وأسفل الرصيف بهذه الدانة، وفي المقابل لا يعير الشاب انتباها لهذا التهديد بالقتل، لقد تعود عليه ولم يعد يخشى شيئا. الغريب أن الدبابة نفسها تبدو مرتعشة أمامه، وهي قمة السخرية من نظرية الأمن الإسرائيلي. وفي نهاية المشهد تتحول دانة الدبابة الى وجه المشاهد ليرى كم هي مرعبة هذه الآلة العسكرية الغبية، وكيف أن الموضوع ليس مجرد ضحكة عابرة على مشهد سينمائي جيد الحبك.
في مشهد آخر، أكثر روعة، نرى الشاب يمارس رياضة القفز بالزانة، ليس في الأوليمبيات الشهيرة أو داخل إحدى البطولات، لكنه بشكل فانتازي يقفز من فوق الجدار العازل، جدار الفصل العنصري، كأن إيليا سليمان يبحث عن هويته وراء هذا الجدار. صحيح أنه من عرب 48 ويحمل جنسية إسرائيلية رغما عنه، إلا أنه يعلم أن حدوده تمتد لما وراء هذا الجدار القمعي، حتى الأحجام التي اختارها في الكادر كانت ساخرة طريفة تبعث على الضحك والبكاء في نفس الوقت، أحجام توضح فرق القامة بين هؤلاء المتطفلين والمواطنين في نفس الوقت، تكشف الخداع الإسرائيلي حول فكرة العيش في سلام مع المحتل.
في نهاية فيلم «الزمن الباقي» يصل بنا المخرج إلى أنه لا تسامح طالما هناك احتلال وعنصرية، وذلك رغم أنه أظهر تسامحا في بعض المشاهد، ولكن تظل دائما القاعدة هي القاعدة مهما كثرت الاستثناءات والعكس صحيح، والقاعدة هنا أننا أمام أرض مغتصبة، ومواطنين يحملون هوية غريبة رغما عنهم، مثل الجسد الغريب الذي يخترقك ويؤلمك وأنت لا تقوى على لفظه من داخلك.
في الفيلم يكرم المخرج والده ووالدته اللذين فضلا البقاء والمقاومة داخل الأراضي المحتلة، ولم يستسلما؛ كما يوضح وجهة نظر عرب 48 التي تواجه الكثير من الاتهامات بالعمالة، وكأن المخرج يرد بهذا الفيلم على الاتهامات الظالمة لفيلمه بأنه إسرائيلي، رغم أنه يؤكد على أنه عمل فلسطيني (مكتوب في مطبوعات المهرجان أنه فيلم فلسطيني- فرنسي مشترك)، يحمل بصمة فلسطينية لا تخفى.
من الناحية الفنية يتضمن الفيلم مزيجا مدهشا بين الحكي الدرامي العادي والفانتازيا والواقعية السحرية،
ومجمله سخرية من الاحتلال الإسرائيلي والضعف العربي أمامه. السرد في النصف الأول منه ناعم، إلى أن حدثت نقلة في الدراما غير مبررة في النصف الثاني، النقلة كانت عنيفة لا تعطيك إحساسا بمرور الفيلم كاملا بنفس النعومة الأولى، لكن تغطي عليها ألعاب سينمائية شديدة الامتاع في إطار من الفانتازيا والواقعية السحرية، وكأننا أمام فيلمين مختلفين عن بعضهما البعض.
أما جرأة
الحكي والمكاشفة فيما يختص بالسيرة الذاتية فلم تكن بقوة جرأة يوسف شاهين في رباعيته «إسكندريه ليه « و»إسكندرية كمان وكمان « و»حدوتة مصرية « و»إسكندرية نيويورك «، ولا بمصارحة فلليني في «الثامنة والنصف» أو «أماركورد»، مثلا.
لقد أراد إيليا سليمان في هذا الفيلم الخروج من الخاص الى العام، لكنه لم يتعمق أكثر في الخاص، ربما لأن الناصرة موطنه هي مدينة صغيرة ثقافتها أقرب إلى ثقافة الفلاحين؛ وفي المقابل ساهم المجتمع «الكوزمو بوليتاني»(المفتوح) الذي نشا فيه شاهين (الإسكندرية) في ظهور هذه القدرة لديه على محاكمة نفسه وأمه ووالده دون أية خطوط حمراء، وإن كانت ذ

المزيد


سرقات محمد عبيدو (7) يسرق المعاناة التي تعيشها المرأة التونسية

حزيران 25th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات, محمد عبيدو

المخرجة مفيدة التلاتلي و المعاناة التي تعيشها المرأة التونسية

محمد عبيدو

السرقة منشورة في مدونة السارق
 في ظل تراجع موقع المرأة العربية ومكانتها نتيجة تصاعد موجة التطرف والعنف ، اختارت المخرجة التونسية مفيدة التلالي ، في أول فيلم سينمائي طويل لها ، أن تعالج مشاكل المرأة التونسية وأوضاعها الراهنة .
وبشكل فني متميز استطاعت المخرجة أن تلفت الأنظار بقوة إلى المعاناة التي تعيشها المرأة التونسية وذلك دون أن تسقط في متاهات السينما المباشرة .
وُلدت مفيدة التلالي في سيدي أبو سعيد عام 1947 ، وهي مونتيرة أصلاً ، درست السينما في معهد الايديك بفرنسا ، وتخرجت عام 1968 … وقامت بعمل مونتاج أفلام عدة مهمة :
(( عمر قتلته الرجولة )) لمرزاق علواش ، (( نهلة )) لفاروق بلوفة ، (( ظل الأرض )) للطيب الوحيشي ، (( الذاكرة الخصبة )) لميشيل خليفي (( عبور )) لمحمود بن محمود ، (( الهائمون )) لناصر خمير ، و (( حلفاوين )) لفريد بوغدير .
ومن خلال مشروعيها الرئيسيين في الإخراج السينمائي، تنطلق التلاتلي نحو استكشاف العلاقات التي تربط بين العبودية الأنثوية في مجتمع يسيطر عليه الرجل وعجز المرأة عن التحرر الذاتي. والتلاتلي لا ترى نفسها مختلفة عن الشخصيات التي تبتدعها للشاشة الفضية. فهي تعتقد أن أفلامها تحاكي في غالبيتها تجاربها الشخصية.
 حيث إن فكرة "صمت القصور"، باكورة أعمالها الإخراجية، نشأت عندما انتابها شعور عميق بأن إدراكها للحياة قد أتى .
تستعيد مفيدة في (( صمت القصور )) أجواء قصور البايات القديمة وحكاية المغنية عليا (( الممثلة غالية لاكروا )) التي تؤدي وصلتها في أحد فنادق العاصمة تونس اليوم ، ليخبرها لطفي بموت (( سيدي علي )) الذي كانت أمها (( خديجة )) تعمل كخادمة له ولعائلته .
 
تتجول الشابة في أرجاء القصر لتستعيد مأساة والدتها وغموض أبوتها والعوامل التي تجعله يرفض البوح بالسر ويحتفظ به في (( صمت القصور )) رغم شكوكها بأن (( سيدي علي )) هو الأب الذي اعتدى على أمها ذات يوم ، في النهاية تعلن عليا قرارها الاحتفاظ بجنينها الذي نعرف أنها حامل به منذ البداية ورفض لطفي إبقاءه .
في الفيلم يتوالى (( الفلاش باك )) على ذهن عليا … وزمن مشاهدة الفيلم ، مدة الساعتين إلا ربع الساعة ، وهو الزمن نفسه الذي تستغرقه زيارة البطلة للقصر … وفي هذه الزيارة لا يكاد يحدث شيء … سوى الاستماع إلى طرف من حديث السيدة العجوز ، كبيرة

المزيد


من الآن وصاعداً، من يسطو على مقالة أخرى من مقالات الناقد السينمائي اللبناني، سوف يدفع 200 دولار غرامة

حزيران 22nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات

أشلاء نقدية 

محمد رضا

عن مدونة كتاب السينما/ظلال وأشباح سابقاً

http://www.shadowsandphantoms.blogspot.com/

| يوم أمس انصرفت لمواصلة الكتابة في العدد المقبل من "كتاب السينما" وحيث أن الكتاب يحتوي على الأفلام التي عُرضت ما بين أيلول/ سبتمبر العام 2009 والشهر ذاته من هذا العام، مررت على فيلم وثائقي مغربي بعنوان "أشلاء" كان حاز على إعجاب كثر حين عرض في مهرجان دبي السينمائي الدولي الأخير (في ديسمبر) وكتبت عنه مقالة نقدية في العدد الذي صدر في الثاني عشر من ذلك الشهر، العدد 474. حين راجعت ما كتبت وأضفت إليه، بحثت عن صورة على الإنترنت أفضل من تلك التي بحوزتي، وكان طبيعياً أن أضع إسم الفيلم على غوغل لأرى. ما طالعني مقال كتبه خالد لمنوري في موقع صحيفة "المغربية" أغار فيه على فقرات من مقالتي ونسبها الى نفسه وذلك بتاريخ التاسع عشر من ديسمبر سنة 2009 أي بعد أسبوع واحد على نشر مقالتي٠

العبارة التي تقول: "يعكس "أشلاء" حكيم بلعبّاس ملامسة واقعية، ليس لأنه فيلم وثائقي، بل أساساً لأنه يعرف أين وكيف يختار خطواته وسط الموضوع الذي يتعامل معه" فهذا تصرّف بما كتبته: "أشلاء [مسابقة الفيلم الوثائقي] لعبد الحكيم بلعبّاس فيه ملامسة واقعية ليس لأنه فيلم وثائقي فقط، بل أساساً لأنه يعرف أين وكيف يختار خطواته وسط الموضوع الذي يتعامل وإياه"٠
ثم إذ يكتب: "من خلال كاميرا قلما تتحرك وأحيانا، تستمر في لقطتها الواحدة لأكثر، ما ينبغي من الوقت، لكنها مصممة لهذه الغاية، لأنها تريد أن تستوعب كل ما تعرضه" فهو تكرار لما كتبته

المزيد


رءوف مسعد يكتب عن مهرجان روتردام حدثـــــان هولنديـــان غريبــــان‏

حزيران 22nd, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات

رءوف مسعد يكتب عن مهرجان روتردام حدثـــــان هولنديـــان غريبــــان‏

رؤوف مسعد

الحدث الأول هو فوز حزب الحرية الذي اسسه النائب اليميني الهولندي خيرت فيلدرزفي الانتخابات التشريعية الأخيرة بنسبة عشرين في المائة من أصواتالناخبين‏
ولمن لا يعرف فالسيد فليدرز له اصول اندونيسية قديمة لكنه يعارض فتح باب الهجرةفي هولندا للقادمين من الشرق الأوسط خاصة الدول الإسلامية والعربية‏.‏
انه منتجالجزء الثاني لفيلم فتنة المسيء للإسلام والذي تسبب الجزء الأول في مقتل مخرجهثيوفان جوخ علي يد شاب مغربي في امستردام منذ نحو خمس سنوات‏.‏
غرابة هذا الحدثان السيد فيلدرز الذي منعته تركيا رسميا من دخول اراضيها ورفضت لندن ايضا دخولهانجلترا‏,‏ سيصبح صانع الملوك في الحكومة الهولندية الجديدة المرتقبة التي ستتشكلحتما من حكومة وطنية تجمع يمين الوسط الفائز بـ‏31‏ مقعدا وهو حزب الحريةالديمقراطي والحزب الذي كان يقود الائتلاف السابق وسقط وهو المسيحي الديمقراطي أيمن الاحزاب الثلاثة هذه لا يحظي بأغلبية برلمانية‏,‏ كما ان حزب العمال الهولنديالفائز بـ‏30‏ مقعدا ومعه الحزب الاشتراكي وحزب الخضر اليساري غالبا ستبقي فيكواليس المعارضة لأن الأحزاب الثلاثة الأولي متعطشة إلي الحكم وهي متقاربة بأشكالمختلفة في رؤيتها الأساسية علي ما يجب ان يكون عليه المجتمع الهولندي في السنواتالقليلة المقبلة بالنسبة لقضايا الهجرة والإسلام والتعليم وسن المعاش والعلاجالصحي‏,‏ وهي القضايا الأساسية التي تشغل الناخب الغربي والسياسي الغربي علي اختلافألوان الطيف السياسي والديني‏.‏
غرابة الحدث الأول هي في الصعود المفاجئ لحزبالحرية الهولندي‏,‏ بالرغم من كل التوقعات السياسية بعدم حصوله علي مقاعد جديدة فيالانتخابات لكنه احبط هذه التوقعات بحصده أكثر من مائة في المائة من مجموع اصواتهفي البرلمان السابق والسبب هو اعلانه بكل وضوح انه ضد الاسلام باعتباره دينياايديولوجيا كما يقول السيد فيلدرز بل انه طالب رسميا بإغلاق جميع المساجد والمدارسالاسلامية وحظر تداول القرآن مثلما شبهه بكتاب كفاحي لأدولف هتلر المحظور تداولهإلا في المكتبات العامة التابعة للدولة‏!‏
تأتي الغرابة من أن الرؤية السائدةللمجتمع الهولندي هي انه مجتمع التسامح والقبول الديني والسياسي عبر تاريخهالممتد‏…‏ لكن الانتخابات الأخيرة دحضت هذه الفكرة بالأرقام والإحصائيات والمقاعدأيضا‏!‏
والغريبة الثانية هي تصريح السيد خالد شوكات وهو احد مؤسسي مهرجانروتردام للفيلم العربي والمسئول عن ادارته وتسويقه‏,‏ بقوله في جريدة اليوم السابعالمصرية بتاريخ‏30‏ مايو‏2010‏ بقوله دعونا مخرج فتنة لنثبت انه متطرف وجاء فيالخبر طبقا لما نشرته اليوم السابع م

المزيد


سرقة فلم “الطنجاوي” التي قام بها المدعو “خالد شوكات” رئيس “مهرجان الفلم العربي” في روتردام

حزيران 21st, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , سرقات

سرقة فلم "الطنجاوي" التي قام بها

المدعو "خالد شوكات" رئيس "مهرجان الفلم العربي" في روتردام

 Khalid Alzhraou
                        خالد زهراو                                                             خالد شوكات
 
( أؤكد بأنني أتحمل المسؤولية الأخلاقية، والقانونية عن كلّ ما هو مُدون في المقال أدناه)
خالد زهراو
 
في مراتٍ كثيرة، وأثناء زياراتي المُتعددة إلى "طنجة"، قابلتُ الكاتب الروائيّ الراحل "مُحَمد شُكري"،
كنت أجلسُ إلى طاولته قليلاً مُحييا إياه، ومُطمئناً على صحته التي كانت تتدهور بلا توقف، الرجل كان كريماً جداً، وطيباً للغاية، وهو يتحدث عن علاقاته بأصدقائه العراقيين الذين إلتقاهم في نواحي العالم المختلفة، وفي موسم أصيلة تحديداً، حين طلبتُ منه أن أوثقه تصويراً بالكاميرا، رَحب، وطلب أن يأخذ الوقت الكافي ليستعد، لكن "مُحَمد شكري" رحل قبل أن يجلس لكاميرتي .
بعد أربع سنواتٍ من وفاته، وفي صيف العام 2007، قررتُ أن أَنجز فلماً عن (الطنجاوي ) "محمد شكري" ليكون جاهزاً للعرض في ذكرى وفاته الخامسة، انتقلت إلى "طنجة"، مدينة "محمد شكري" المذهلة، وبدأت بالتعاون مع فريق من أصدقائي المغاربة للعمل على المادة الأولية لفلم وثائقي يبحث في "محمد شكري"، وعلاقاته الشائكة مع أصدقائه، وأصحابه .
صورتُ مقابلاتٍ مع "العربي اليعقوبي"، الممثل، والتشكيلي، ومصمم الديكور الذي عمل مع "مارتن سكورسيزي"، و"مصطفى العقاد"، و"ديفيد لين"، وغيرهم الكثير، ومع "مُحمد المرابط "، القاص الشفاهي الطنجاوي، وصديق "شكري"في مراحل مبكرة من حياته، ومع "الكباشي أحمد"(الروبيو) الذي عاش مع "شكري" في بيت واحد، والذي يرتبط ب"شكري"بعلاقة شائكة، ومع الكثير من جليسي طاولته في المطعم، والفندق، والشارع .
أنجزتُ عملاً أولياً في "طنجة" المغربية، وبميزانية متواضعة على أمل أن أقوم بتسويق الفلم في مرحلة متقدمة، وبعد الحصول على تمويلٍ يغطي التكاليف اللاحقة، والعمليات الفنية التي كنت سأقوم بها في مدينة روتردام الهولندية حيث اسكن .
بدأت بالعمل على انجاز نسخة أولية للفلم - المشروع لعرضها على المنتجين، والمهتمين، وللحصول على التمويل.
كان هذا في منتصف العام 2008، وتحديداً في الشهر الخامس، عندها تحدثتُ مع الصديق "أنتشال التميمي" المدير الفني لمهرجان الفلم العربي في روتردام (أنذاك)، وأقترح عليَّ عرض جزء من الفلم في عرض خاص أثناء انعقاد مهرجان الفلم للمنتجين، والنقاد، والصحفيين، بالتالي اشتراك الفلم في كارفان السينما العربية الأوروبية في العام ذاته بعد أن يكتمل انجاز الفلم .
وفعلاً، تمت برمجة فلم (الطنجاوي) في كارفان السينما، وقمت بعرض الفلم عرضاً خاصاً حضره المنتجون المصريون "مدحت العدل"، والسيدة حرمه، و"سامي العدل"، والممثل المصري "عزت العلايلي"، و"صلاح هاشم" الناقد السينمائي المقيم في باريس، و"عدنان حسين احمد" الناقد العراقي (كتب عن الفلم لاحقاً في جريدة العرب اللندنية، وجريدة الصباح الجديد العراقية)، و"قيس قاسم" الناقد السينمائي العراقي (كتب عن الفلم في مجلة الأسبوعية)، والمخرج المعلم العراقي "قاسم عبد"، والمخرج العراقي "باز شمعون" وصحفيين مصريين كانوا من ضيوف المهرجان، ومدير مهرجان الفلم العربي "خالد شوكات"
http://www.alarab.co.uk/previouspages/Alarab%20Daily/2008/08/28-08/p07.pdf.
 
بعد انتهاء المهرجان في الشهر السادس من العام 2008 اتصل بي "انتشال التميمي"، وطلب مني أن استقبله في بيتي، وبصحبته مدير مهرجان الفلم العربي في روتردام "خالد شوكات"، وفعلاً زارني ومعه "خالد شوكات" الذي طلب أن يشاهد النسخة التي عرضتها في المهرجان لفلمي (الطنجاوي )، وبعد المشاهدة عرض علي "خالد شوكات" أن يدخل معي شريكاً في إنتاج الفلم، وبأنه سيضمن لي تمويلا محترماً يسمح بإنجاز فلم يليق ب"محمد شكري"، وتاريخه، ولأجل هذا، طلب مني أن اكتب له رؤيتي للفلم، ومعالجتي الفنية، والتكاليف الكلية لانجاز الفلم (الميزانية النهائية)، حصل كل هذا بحضور الصديق "إنتشال التميمي" الذي نصحني بتوثيق أيّ اتفاق مع "خالد شوكات" كتابياً في حال اتفاقي معه.
أعطيت ل"خالد شوكات" ما طلبه مني مكتوباً باللغة العربية ليقرأه قبل الاتفاق النهائي معي
 
 
اتصل بي "خالد شوكات" بعدها بثلاث أسابيع، وطلب مني أن احضر شخصياً إلى بناية "مؤسسة الفلم" في روتردامRotterdam Media Fonds- - لأشرح لرئيسها السيد Jacques van Heijningen
المراحل التي أنجزتها للفلم، والمتبقي منه، والميزانية المطلوبة، ذهبت للموعد، وكان "خالد شوكات" بانتظاري، وبصحبته سيدة مغربية اسمها "نزهة سكيودي"،عرفت أنها تعمل مع "شوكات" في مشروع أخر، دخلنا مكتب السيد "جاك" جميعنا، وهنا اخرج "خالد شوكات" علبة من حقيبته، وقدمها لمدير "مؤسسة الفلم" باعتبارها تذكاراً من مهرجان الفلم العربي، وقدمني له على أني مخرج عراقي مقيم في روتردام، واطمح للحصول على دعم لفلمي الذي هو قيد الانجاز، تحدثت مع السيد "جاك"، وشرحت له كل شئ عن فلمي (الطنجاوي)، وأطلعته على جزء من التصوير، سألني العديد من الأسئلة، وأجبته عنها، وقال لي أن عليَّ أن أتبع الطرق المتفق عليها في تقديم طلب الدعم لإكمال فلمي، والتي يمكنني الحصول عليها من موقع المؤسسة على الانترنت، شكرت الرجل، وخرجنا من مكتبه أنا و "خالد شوكات"، والسيدة "نزهة سكيودي"، متسائلا عن الذي سيشاركني فيه "خالد شوكات" في صناعة الفلم .

المزيد


التالي
السابق