Yahoo!

 

 


سرقات محمد عبيدو (1) : جديد السينما السورية

حزيران 16th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , محمد عبيدو

 



 
جديد السينما السورية
محمد عبيدو
GMT 17:00:00 2009 الجمعة 11 سبتمبر
محمد عبيدو من دمشق: شهدت الساحة السينمائية في سورية نشاطا ملحوظا ومتنوعا، تمثّل بمجموعة من الأفلام السورية الجديدة المتميزة شارك في إنتاجها القطاعان العام والخاص وبعض الجهات المنتجة العربية والأجنبية، حيث تم في المؤسسة العامة للسينما بإنتاج أفلام "حسيبة" لريمون بطرس،  و"سبع دقائق على منتصف الليل" الفيلم الروائي الطويل الأول لوليد حريب.. وفيلم ماهر كدو "دمشق يا بسمة الحزن" عن رواية الأديبة الراحلة ألفة الأدلبي، وفيلم لعبد اللطيف عبد الحميد بعنوان "أيام الضجر". وفي القطاع الخاص قدم حاتم علي فيلميه "سيلينا" و"الليل الطويل".
فيلم "حسيبة" الروائي الرابع للمخرج ريمون بطرس عن رواية بالعنوان نفسه للروائي خيري الذهبي. وهو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما في دمشق بالتعاون مع "موسفيلم" الروسية.
ويقدم فيه صورة إنسانية شاملة عن واقع العيش في دمشق القديمة، و تاريخاً مختلطاً من السياسة والحبّ والاجتماع، من خلال حسيبة، المناضلة في الجبل، والخاضعة للعنة القدر، والشاهدة على الخراب الإنساني والمجتمعي. تقاتل "حسيبة" إلى جانب والدها المجاهد" صياح" في الجبل ضد الفرنسيين، ولكنهما يضطران للعودة إلى دمشق بعد أن ينفض عقد الثورة، حيث يلتجأ الأب وابنته هناك إلى بيت قريبهما الشيخ "حمدان الجوقدار".
تتزوج حسيبة الشيخ حمدان ومعه تبدأ "الفتاة-المقاتلة" باكتشاف حياة تخص عالمها الأنثوي لم تعرفه من قبل في الجبل إلى جانب المقاتلين الرجال، لكن علاقتها بالرجال سرعان ما تدخل في دوائر الفقد والفجيعة، فالأب يغادر تحت جنح الظلام ليقاتل في فلسطين، والزوج سرعان ما يموت، بعد أن تنجب منه ابنة، وحسرة بموت ثلاثة مواليد ذكور ما أن يولدوا حتى يموتوا…هكذا يغيب الرجال من حياة "حسيبة" لتجد نفسها وحيدة مع ابنتها "زينب" في مشوار حياة محفوف بالمخاطر والقصص و اللقاءات غير المنتظرة وهواجس النجاح وإثبات الذات. إلى جانب حسيبة، سيكون هناك قصص لنساء أخريات "خالدية، مريم، وداد"، هن مثلها مفجوعات برجالهن ونار الفقد، وحيدات يبحثن عن معنى حقيقي لوجودهن. وتبرز شخصية خالدية كوجه من وجوه النساء التي تمردت جسديا أو جنسيا على الرجال رغم أنها تزوجت أكثر من مرة، وعوقبت معاقبة قاسية، وكانت فنانة تطريز، وهو الفن الوحيد الذي كان يسمح للمرأة أن تقدمه أو تمارسه في وقت سابق ويكون موتها محملا بالمأساة والجمال اذ تنقلب عليها اصص الورود التي تملأ منزلها لتغطي جسدها الميت .
إن الفيلم، كما الرواية المأخوذ عنها، يحتفي بالمكان بوصفه البطل الأول في الفيلم ومن خلاله سيسرد ريمون بطرس أحداث شخوصه في الفيلم ابتداء من السيناريو الذي كتبه عن الرواية، انتهاء برؤيته البصرية الخاصة لها. إن الفيلم أقرب ما يكون إلى المرثية، فهو مرثية لحياتنا حاول فيه ريمون بطرس أن يقدم عبر سرد بصري مدهش الوجه النسائي في محاولة الخروج من هذا التاريخ المرعب، و التقط المرأة السورية، وبالتالي العربية، في حالاتها الحادة تماما وكيفية الخروج من تلك الأزمة التاريخية، وقد اشترك في تمثيل "حسيبة" الفنانة سلاف فواخرجي في اداء مدهش، يصاحبها جيانا عيد، وطلحت حمدي، وسليم صبري، ومانيا نبواني، وعامر علي، وصالح الحايك، وكاميليا بطرس. والفيلم من تصوير جورج لطفي الخوري، ومونتاج محمد علي المالح، ومدته 135 دقيقة.
وتدور احداث فيلم "أيام الضجر" الفيلم الثامن للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد و تمثيل: أحمد الأحمد - ريم زينو - معن عبد الحق في عام 1958 وعندما كانت مصر وسورية تواصلان الاحتفال بقيام الوحدة بينهما "وقع اتفاق الوحدة في 22 شباط/ فبراير" في ذلك العام، نزل بحارة الأسطول السادس
الأميركي في لبنان بطلب من رئيسه آنذاك كميل شمعون "25 تموز/يوليو"، فتم نقل الكثير من الأسر إلى قراها في الساحل، وانتقل الأطفال من أجواء الترقب والإثارة الطفولية التي كانت توحيها الجبهة بالنسبة لهم، إلى أجواء السكون في تلك القرى التي كانت بعيدة تماماً عن كثير من منجزات الحضارة! فضجر أربعة أولاد في الجولان السوري وتم ترحيلهم إلى شمال سورية فيما كانوا يأكلون البطاطا مع مرق البندورة في الظلام، و بين هذا و ذاك كان الأولاد يبدعون في قتل الضجر الذي ينتهك الأرواح وينتهي الفيلم بعودة الوالد العسكري وجهه ملفوف بالشاش الأبيض وقد فقد بصره ويده بانفجار لغم. وفقد قدرته على رؤية الأهل والمكان والحياة بأسرها، في لحظة مفعمة بالمأساة والمرارة!
لم تفقد رواية الكاتبة السورية ألفت الادلبي "دمشق يا بسمة الحزن" إغراءها بعد, ولا سيما أنها من أشهر الروايات السورية باحتفائها بالمكان "دمشق", وها هي تعود مجدداً لتكون مادة درامية حية, لفيلم سينمائي انجزه المخرج ماهر كدو. لخص الفيلم أوجاع المرأة الدمشقية في عشرينات القرن الماضي وحتى الأربعينات.
يلتقط الفيلم حياة عائلة دمشقية عاصرت أيام الانتداب الفرنسي في عشرينات القرن الماضي, حيث تتداخل تفاصيل حياة أفرادها الصغيرة مع الأحداث الكبرى, جاعلاً من العلاقات الداخلية للأسرة وتناقضات رؤى أفرادها تجاه الاحتلال الفرنسي, صورة مصغرة لمزاج الشارع السوري في تلك الفترة.‏‏ واختلفت مواقف أفراد العائلة تجاه الاحتلال بين مؤيد للثورة وبين رافض لها لكن المخرج أيَّد خيار الثورة بمنحه شخصية سامي صفات لا يملكها إخوته كالنخوة والرجولة والأفكار التحررية.
في هذه العائلة ستبرز الفتاة صبرية "تؤديها كندا حنا" لتكون عصب الحكاية, وهي مبتداها ومنتهاها, تعيش تحولات المدينة وناسها في شخصها, وتلملم شتات متناقضاتها, لتكون سيرتها الشخصية سيرة للوطن بتصرف.‏‏
الفيلم من إنتاج المؤسسة العامة للسينما, كتب السيناريو له محمود عبد الواحد, ومدير تصويره جورج لطفي الخوري, ومدير الانتاج فايز السيد أحمد, هندسة الصوت لحسام عيد, والديكور لبسام ابراهيم, مساعد المخرج شامل أميرلاي, وجسد الشخصيات: طلحت حمدي, صباح جزائري, مي سكاف, كندا حنا, فرزدق ديوب, ابراهيم عيسى, وسيم الرحبي, جابر جوخدار.
"سبع دقائق إلى منتصف الليل" وهو الفيلم الروائي الطويل الأول للمخرج وليد حريب الذي سبق أن نالت أفلامه القصيرة العديد من الجوائز، الفيلم من تأليف حسن سامي يوسف وبطولة قصي خولي وندين سلامة، تمثيل: لمى إبراهيم، سعد لوستان، مأمون الفرخ، وسيم الغانم، حنان نايف، رجاء يوسف.. يروي الفيلم حكاية حب رومانسية بسيطة، تدور حول حب وزواج وحادثة تنغص على الرجل انسجامه مع المرأة التي أحبها.. إنها قصة عن الحب والموت وعن الاستجابة لضغوط الحياة واستحقاقاتها المختلفة. يقول المخرج حريب: موضوع الحب موضوع قديم متجدد، وأثير لدى الجمهور وصانعي الدراما في الأدب والسينما والتلفزيون، ونحاول في فيلم / سبع دقائق ونصف / طرح بعض القضايا الإنسانية الحميمة في العصر الراهن.
‏"سيلينا"  يعيدنا للفيلم الاستعراضي

"هالة والملك" للأخوين عاصي ومنصور الرحباني، تمت افلمتها بعنوان "سيلينا"  حاملة توقيع المخرج المتميز حاتم علي. من المؤكد ان الجمهور القادم لمشاهدة الفيلم، حمل بذاكرته  المسرحية الرحبانية الخالدة التي عُرضت في 1967, وحضور فيروز الطاغي, غير ان  "حاتم علي" العاشق للسينما والقادم من تجربة مهمة بمجال الدراما التلفزيونية, قام بأفلمة مميزة حملت بصمته الخاصة ورؤيتة السينمائية المتجدّدة, ليقدم فيلما فيه الكثير من المتعة والدراما والغناء والاستعراض والفن الجميل والرؤية السياسية الناقدة الحاملة كثيرا من الاسقاطات على الواقع العربي الحالي, جعلنا ننسى العمل المسرحي الاصلي مع دقائق الفيلم الاولى.
 
عندما تصاب الحياة بالعطب ويختل توازن علاقاتها, يضطر الانسان في حركة دفاع عن النفس الى اخفاء وجهه الحقيقي, وسجن نفسه في الكذب والخداع, والى عيش ازدواجية ثقيلة. وهو, حين يطول به السجن, يحن الى ان يشهر وجهه الثاني, وجهه الحقيقي, ويتوق الى الحرية, والى كل ما اضطر الى التخلي عنه لدى الضعف والاستسلام.
تبدأ الأحداث في مدينة "سيلينا" التي يسودها الجشع و الزيف و الظلم وغياب العدالة والتي عينت يوما واحدا في العام تحتفل فيه بعيد "الوجه الثاني"، فيضع أفراد الشعب أقنعة ليوم واحد ويقولون فيه ما يشاءون. الملك "جورج خبّاز الذي اضفى على الدور لمسة كوميدية ساخرة" يتذمر من كلام الشعب عنه وشتائمهم له ولنظام الحكم في هذا العيد , ويعلن لحاشيته عن ملله وسأمه, فيخترع عراف القصر "انطوان كرباج" كذبة يقدمها له بمثابة نبوءة بأنّه سيتزوّج أميرة ستزور المدينة في هذه الليلة. يقرّر الملك إلغاء الاحتفال . ويطلب الملك من الجميع أن ينزعوا أقنعتهم حتى يتمكن من معرفة الأميرة المقنّعة. وتأتي " هالة " (  ميريام فارس في اطلالتها السينمائية الاولى تخوض مغامرة صعبة نجحت بها وساعدها على ذلك صوتها الجميل واطلالتها اللطيفة امام الكاميرا ) الفتاة الفقيرة الى سيلينا لتبيع الأقنعة التي يلبسها الاهالي في عيد "الوجه الثاني" وقد تركها والدها (إيلي شويري ) ليبقى مع كأس السكر في "خمارة جورية"   ويختلط الأمر على الأهالي،  ويظنون أنّها الأميرة الموعودة فيأخذونها إلى القصر. تحاول إخبارهم بالحقيقة، لكنّ الناس يرفضون تصديقها. وحتى والدها "هب الريح" عندما يصحو من سكره ينك

المزيد


سرقات محمد عبيدو (2) : يسرق صلاح هاشم بالجملة

حزيران 14th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , محمد عبيدو

الجمعة، نوفمبر 16، 2007

رد من محمد عبيدو علي مانشر في سينما ايزيس
عن مدونة سينما إيزيس
http://cinemaisis.blogspot.com/2007/11/blog-post_16.html
 
 
 
 
أرسل الناقد السينمائي السوري محمد عبيدو الرسالة التالية التي يرد فيها علي مقال
" أحقا يسطو عبيدو علي مقالات الغير وينسبها الي نفسه ؟ "
 ويقول في رسالته
 
الاخ العزيز صلاح هاشم
اجمل التحيات واحلاها وشكرا لاهتمامك
بالنسبة للافلام المغربية فانا كنت انجزت دراسة تأريخية، ـحاولت ان تكون شاملة لكل النتاج السينمائي المغاربي – المغرب والجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا ، وكل ما انتجته هذه السينمات من افلام ، ولما كانت بعض الافلام الحديثة قد عرضت ولم اكن قد اطلعت عليها اثناء عملي على الدراسة، فقد قمت بتضمين معلومات عنها كما في فلمي الناقد صلاح هاشم، مع الاشارة لذلك في المصادر والمراجع للدراسة .
ولكنني – وهذا من سيئات النشر الالكتروني - نشرت مقاطع مطولة من الدراسة، قبل ان تاخذ صيغتها النهائية والتي فيها الكثير من التغيير في موقع الحوار المتمدن دون نشر المراجع ، وهذا غلط يجب ان احاسب عليه، واتحمل تبعاته

مع مودتي
محمد عبيدو
 
****
سينما ايزيس تشكر محمد عبيدو علي اهتمامه ورده، غير انها لم تطلع بعد علي كتابه المذكور عن السينما المغربية، لتعرف ان كان قام بأي تغيير فعلا في فصول الكتاب أو اكتفي بنشرها كما جاءت في موقع " الحوار المتمدن "، ولكي تتأكد ايضا بنفسها ، من أنه قد أشار وفي كل صفحة من صفحات الكتاب، الي المصدر الذي أعتمده وأخذ منه ، اذ لايكفي ان تضمن كتابك او تستشهد فيه بمقال كامل ، أو شبه كامل كتبه غيرك، ثم تذكر فقط اسم صاحبه وأسم الكتاب في صفحة في - ثبت المصادر- في آخر الكتاب وكان الله يحب المحسنين ، لأن وقتها من أين للقاريء أن يعرف ان كان الكلام المكتوب في كل صفحة من عند المؤلف، وليس من عند ابراهيم العريس اوصلاح هاشم او امير العمري او سمير فريد او محمد رضا ، أو غيرهم من النقاد المعروفين، وقد أخذ عنهم المؤلف في كل صفحة، ومن دون أن يشير الي أي منهم أو يأتي علي ذكرهم ؟
سينما ايزيس
*****
الثلاثاء، نوفمبر 13، 2007
أحقا يسطو محمد عبيدو علي ما يكتبه الغير وينسبه الي نفسه ؟
عن مدونة سينما إيزيس
http://cinemaisis.blogspot.com/2007/11/blog-post_13.html
 
 
 
 
 
بعث الينا القاريء احمد مستجير من المغرب الرسالة التالية ويقول فيها
 
هل سمة " الحوار المتمدن " السطو علي كتابات الغير ؟
السيد صلاح هاشم رئيس تحرير مجلة " سينما ايزيس" بعد التحية
 
كنت ابحث في محرك جوجل عما كتب عن فيلم " طرفاية " للمخرج المغربي داود اولاد سيد ، فوجدت مقالا لسيادتكم بعنوان
" قراءة في افلام وأعمال تطوان السينمائي الثاني عشر .مريم المغرب رمانة من الجنة، وتحرير الذاكرة المعتقلة في عهد جديد "
منشورة في قسم " خاص بسينماتيك " في موقع سينماتيك حسن حداد، بتاريخ 3 ابريل 2005 ، ثم أني وجدت اثناء بحثي ايضا مقالا آخر كتبه الناقد السوري محمد عبيدو بعنوان " السينما في المغرب 8 " نشر في موقع الحوار المتمدن العدد 1659 بتاريخ 31 اغسطس 2006 ،ونشر المقال علي أنه فصل من كتاب للناقد المذكور بعنوان " سينما المغرب العربي " ولا اعرف ان كان هذا الكتاب قد صدر بالفعل. وأريد هنا أن أنبه سيادتكم والجهة التي صدر عنها وتحت مسئوليتها هذا الكتاب، أن محمد عبيدو الذي يسمي نفسه ناقدا، قد سطا علي ما كتبته عن فيلم " طرفاية " ، ونسبه الي نفسه من دون الاشارة الي المصدر الذي أخذ عنه ، لذلك يبدو لي ان كتابه ذاك لابد ان يكون مجرد تجميع لكتاباتك وكتابات نقاد آخرين عن السينما المغربية وأفلامها، اي " قص ولزق" وسطو علي حقوق الغير، وأنه لم يشاهد هذه الافلام التي كتب عنها في كتابه. والدليل علي ذلك ايضا انه سطا ايضا علي ماكتبته بشأن فيلم " ماروك " المغربي الذي عرض في مهرجان " كان " وكتبت عنه في معرض تغطتيك للمهرجان في موقع ايلاف الاليكتروني ، الذي كنا نتابع فيه باعجاب كتاباتك النقدية المبدعة. وقد اخذ محمد عبيدو ما كتبته عن " ماروك " من مقال لك ايضا بعنوان " بانوراما الحضور العربي الافريقي " منشور بتاريخ 29 مايو 2005 في " خاص بسينماتيك " في موقع سينماتيك حسن حداد، لتدرك ايضا ان ذلك المحمد عبيدو قد سطا ايضا علي مقالك عن الفيلم، ونقله حرفيا الي مقاله في موقع الحوار المتمدن، ثم كتابه المزعوم من بعد ، كما فعل مع فيلم " طرفاية " ، و من دون ان يشير الي المصدر الذي أخذ عنه .ومرفق المقال الذي كتبته سيادتكم في موقع سينماتيك مع الرابط ، والمقال الذي كتبه محمد عبيدو بعدها بسنة في موقع " الحوار المتمدن" مع الرابط ايضا، وقد لونت السرقة الكبيرة التي ارتكبها محمد عبيدو باللون الاخضر في مقاله، حتي يتبين لحضراتكم حجم هذه السرقة التي ارتكبها، و التي يبدو انها اصبحت مع عبيدو سمة " الحوار المتمدن " الجديد ، أي السطو علي، ونهب حقوق الغير. فليعلم الجميع من الآن فصاعدا أن ذلك المحمد عبيدو هو ناقد مزيف ولص جبان ، يسطو علي كتابات الغير ، وينسبها الي نفسه ، ويجب ان يفضح أمره في كل مكان
انا اعرف ان سينما ايزيس لا تريد ان تنشغل بمثل تلك أمور، وتنصب نفسها كلب حراسة علي الانترنت، لكني أكره ان تصبح ممتلكاتكم ملكا مشاعا ومباحا لمن يشاء، يغرف منه وينسبه الي نفسه .حرام. وارجو ان لا اكون ازعجتكم.اردت فقط أن أنبه الي تلك سرقات، وفضح هؤلاء النقاد المزيفين
وتفضلوا بقيول فائق الاحترام
 
سينما ايزيس تنشر رسالة القارييء من دون تعليق
 
*****
 
قراءة في أفلام وأعمال تطوان السينمائي الثاني عشر 2 من 2

مريم المغرب رمانة من الجنة، وتحرير
الذاكرة المعتقلة في عهد جديد
بقلم صلاح هاشم


اعتبر أن أهم وأحسن فيلمين عرضهما مهرجان تطوان السينمائي في دورته 12 هذه, هما فيلم "طرفاية" أو باب لبحر " للمغربي داود أولاد سيد, وفيلم " الذاكرة المعتقلة " للمغربي جيلالي فرحاتي, ودخل الفيلمان مسابقة المهرجان, بالإضافة إلي إعجابي بفيلمين مصريين متميزين, هما " بحب السيما " لأسامة فوزي, الذي دخل المسابقة, وفيلم " أحلي الأوقات " لهالة خليل, الذي عرض في تظاهرة " بانوراما عربية " علي هامش المهرجان. فيلم " باب لبحر " لداود أولاد سيد هو عبارة عن قصيدة سينمائية عذبة, تحكي بالسينما والصمت والتأمل أكثر مما تحكي بالكلام. تحكي عن " مريم ", الشابة المغربية التي تهبط إلي مدينة " طرفاية " الصحراوية الصغيرة, في جنوب المغرب, في مواجهة اسبانيا, وهي تبحث عن تريكي احد مهربي الأنفار, الذي يختلف عن غيره من المهربين الذين يعيشون في المدينة, إذ يتقاضي مبلغا من المال نظير نقل الشخص وتهريبه في قارب, فإذا فشلت محاولة تهريبه , فان التريكي يكرر المحاولة مع نفس الشخص, حتى ينجح أخيرا في الوصول إلي الضفة الأخرى, ولهذا السبب قصدته " مريم ". لكن احد لا يعرف من أين أتت مريم , ولا غرابة, إذ أنها تحب أن تخترع قصصا عن مدن خيالية, وتقول إنها أتت من مملكة مغربية اشترتها اسبانيا , ثم غيرت اسمها, وتحوم حول " مريم " الشبهات, حين تصل "لالا فاطمة" سيدتها إلى " طرفاية ", وتبلغ رئيس الشرطة, الذي قارب علي ترك عمله لبلوغه سن المعاش, ويقع رغم كبر سنه في غرام مريم , تبلغه إن " مريم " سرقت مبلغا من المال من بيتها , حيث كانت تعمل كخادمة, ولاذت بالفرار, ولاشك أنها ستدفع المبلغ الذي سرقته, نظير نقلها عبر البحر إلى اسبانيا
فيلم " باب البحر " هو من دون جدال , أفضل أفلام داود أولاد سيد, الذي يناقش في كل أفلامه" وداعا سويرتي" و"حصان الريح " و" باب لبحر " فيلمه الثالث, يناقش قضية الهجرة, داخل وخارج المغرب, ويتساءل في كل فيلم: تري ما هي الأشياء التي تجعلنا في هذا البلد, مدفوعين هكذا إلى الترحال الدائم, خارج نفوسنا, وخارج أوطاننا, هل هذا هو قدر الإنسان في المغرب. يطرح داود دائما تساؤلات, ولا يقدم إجابة, بل يتركنا مع تساؤلاته وألغازه, يتركنا لنتأمل ونفكر, ونستمتع بجمال الفيلم..

مريم " المغرب: رمانة من الجنة ؟

ينحاز داود في كل أفلامه إلى الغجر الرحل, إلى الكادحين الهامشيين المعذبين المشردين, بلا ارض أو وطن, ويشرح لنا كيف يقع البعض من هؤلاء, الذين يحملون حلمهم إلى " طرفاية " ويقفون في طوابير انتظار طويلة, استعدادا للرحيل إلى اسبانيا, ومواجهة خطر الموت غرقا , يقعون في مصيدة المهربين اللصوص, الذين يسطون علي أرواحهم. تحط مريم في طرفاية, وتسكن عند الحاجة, التي تقوم بتأجير عدة غرف في بيتها بالمدينة, للفتيات المغربيات اللواتي يتقاطرن علي المكان, وتبدأ مريم في التعرف علي المكان وأهله: تتعرف علي حسن, الذي سرق كل أموالها في أول الفيلم وهرب, ثم اعتذر لها في ما بعد عن فعلته, واعتبر الأمر مزحة, وراح يتعقبها في ما بعد أينما ذهبت, وهو يتعذب لأنه يحبها , وهي لا تعيره اهتماما, إلى أن تقبل مريم يوما أن تدلف الى داخل كوخه الصغير, فإذا بها في حضرة عشرات الأقفاص, التي تحتوي علي طيور الزينة, التي يعيش معها في وحدته الموحشة, وضياعه الأبدي
يؤسس داود فيلمه علي علاقة مريم بالمكان وأهله, وفقط في هذه المنطقة, أو نقطة العبور, عند حافة البحر, في طرفاية, تصبح مريم اللاشيء العدم, مريم اللغز المحير, واحد لا يعرف من أين هبطت, تصبح كيانا إنسانيا حقيقيا, فالجميع يحبونها, ويريدون لها أن تحقق حلمها في ركوب البحر, ومن ضمنهم ذلك الغلام, الذي اصطحبها في أول الفيلم, ليبحث لها عن سكن, لكن حين أزف وقت الرحيل فجأة, إذا به يطالبها أن عثرت علي والده في اسبانيا , أن تبلغه إن أسرته تغفر له بعد أن هرب فعلته, وتسأله العودة إلى أهله. ولاحظ كيف أن مريم قبل أن تصل إلى طرفاية لم تعش في المغرب, طبعا كانت تعيش في المغرب, لكن من دون أن يشعر احد بوجودها, أو يهتم بأمرها. كانت مريم, مثل كل الفقراء المطحونين المعذبين, مادة فقط للاستغلال البشع والقهر, وكان عليها , في وطن يلفظها, أن تركب البحر إلى اسبانيا, لكنها فقط حين وصلت إلى طرفاية, إذا بها تتحول من شبح, إلى كيان إنساني من لحم ودم ومشاعر, وإذا بها تستشعر دفء القلوب الحانية من حولها, وهي تتأسي لحال مريم وحالها, ويقف الجميع في طابور الانتظار الطويل في انتظار المخلص. وفقط حين كان البحر يلفظ الجثث الغارقة , أكثر من 15 جثة كل يوم, كان الأطفال يركضون مع الكبار إلى الشاطئ , في صحبة رئيس الشرطة في طرفاية, ويتفرجون علي الآثار التي خلفتها تلك الجثث علي الشاطئ , قبل نقلها إلى المشرحة, ويصعب علي الجميع أن تغادرهم مريم وتتركهم
فجأة مع وصول مريم , تحيا المدينة من جديد, تنبض , تتنفس, فتصبح مريم هي المركز, تصبح الأم والأخت والصديقة والحبيبة, ويتحلق الجميع حولها, وكأنها أمهم الكبيرة المغرب, بأصالته وعراقته وطيبة أهله, وهم لا يريدون الآن أن تغادرهم, وتتركهم لبؤسهم. ومن أروع مشاهد الفيلم , مشهد مريم فوق سطح البيت في الليل, وهي تطل علي أنوار المدينة الاسبانية القريبة , في صحبة صديقتها, وتلخص مريم في كلمتين موضوع الفيلم, ومأساة الغربة, فتقول لصديقتها يبدو انه بقدر ما يحل الظلام في المغرب, بقدر ما يحل النور في الطرف الآخر في اسبانيا, وكلما خفتت الأنوار هنا وعشش الظلام, كلما تألقت الأنوار هناك أكثر وعم الحبور والفرح, واعتبر هذا المشهد من أعظم, إن لم يكن أعظم مشهد في كل الأفلام التي شاهدتها في تطوان السينمائي 12 وأعمقها تأثيرا, وبه, وبكل مشهد في ذلك الفيلم , الذي يكشف عن " نظرة " داود الفنية الإنسانية , التي تجعله ينحاز في كل أفلامه إلى هؤلاء الهامشيين البسطاء المعذبين, ومن دون أن يفقد سحر السينما, الذي يغمس فيه فرشاته مثل فنان رسام, ثم يروح يتحفنا بجماليات اللقطة, وتناغم وتناسق الألوان, وهرمونية الإيقاع, وفي صحبة شريط الصوت الرائع في الفيلم, يدلف " باب لبحر" بهذا المشهد في قفطان من حرير إلى كلاسيكيات السينما المغربية العظيمة مثل " شاطئ الأطفال الضائعين " لجيلالي فرحاتي, ويصبح " تحفة " سينمائية, تلغي ببساطتها وعذوبتها وفنها السينمائي الرفيع, كل الريبورتاجات التلفزيونية التي تناولت ذات الموضوع ,حتى صار اعتياديا وتافها و مبتذلا, في حين يشمخ " باب لبحر " بواقعيته ومصداقيته, مثل طقس روحاني, يقربنا من إنسانيتنا, ويجعلك تتعاطف مع شخصياته, ويسحبك إلى عالمهم, فإذا بك تعجب بهذا اللغز المحير في الفيلم, أي مريم, وتقع مثل الجميع في حبها, وتتمني لو كنت طيرا لتحملها إلى شاطئ الأمان, وتحافظ عليها مثل رمانة من الجنة

تحرير "الذاكرة المعتقلة" في عهد جديد

أما فيلم " الذاكرة المعتقلة " للمخرج المغربي الكبير جيلالي فرحاتي, الذي يحكي عن سجين سياسي فقد ذاكرته, ويحاول من خلال رحلة في أنحاء المغرب في صحبة شاب, أن يلملم أشلاء كيانه الممزق الضائع المحطم, فهو من انضج أفلام جيلالي فرحاتي, الذي يضطلع بدور البطولة في الفيلم, ويذكرك هنا بيوسف شاهين, الذي اضطلع بدور البطولة أيضا في فيلمه الأثير " باب الحديد ".عاش جيلالي في الدور, وذاب فيه , حتى نسينا انه مخرج الفيلم, واندمجنا معه في حكايته. يصور جيلالي في فيلمه مأساة جيل السبعينيات من المناضلين, الذين دافعوا عن حرية الإنسان في المغرب, ويحكي كيف اكتوي ذلك الجيل بنار السجون والمعتقلات, وصار حطاما, لكنه علي عكس الأفلام السياسية الميلودرامية من هذا النوع ,التي تحتشد بصور الدم والعنف والجلد والتعذيب, يطهر جيلالي فيلمه من العويل والصراخ والبكاء, ويحوله إلى قصيدة للتفكر والتأمل , من خلال العودة إلى المكان الذي انطلقنا منه, كما يقول الشاعر الانجليزي ت.اس.اليوت( الأرض الخراب ), لكي نعيد استكشافه من جديد, وللمرة الأولى.فيلم جيلالي هو إذن رحلة استكشافية في الذاكرة المغربية, ذاكرة الماضي وذاكرة الحاضر, وقد أراد به أن يكون تحية إلى كل المناضلين السياسيين الشرفاء في المغرب, من جيل السبعينيات, مثل هذا المعلم الذي يحكي عنه في الفيلم, ويستخدم حواسه لا عقله, لكي يتذكر من خلال ملمس قطعة الطباشير فقط, انه كان يكتب بها الدروس علي السبورة, ويتذكر انه كان معلما, ثم وقع له ويا للأسف ما وقع. وكان جيلالي, كما ذكر لي حين التقيته في مهرجان القاهرة 28 في العام الماضي, ونال فيلمه جا

المزيد


سرقات محمد عبيدو (3) : يسرق السينما، و التاريخ العربي حتى من تعليقات القراء

حزيران 10th, 2010 كتبها سرقات سينمائية نشر في , محمد عبيدو

 السينما والتاريخ العربي

محمد عبيدو
obado2@maktoob.com
الحوار المتمدن - العدد: 1533 - 2006 / 4 / 27  

السينما والتاريخ العربي
المبدع لدينا مقيدا في التعامل مع التاريخ بعقلية الرقابات العربية
ان محاولة استكشاف العلاقات الجدلية الكائنة بين التاريخ العربي كمادة درامية والفن السينمائي كفن تركيبي جديد في المجتمع العربي المعاصر تتطلب اعادة النظر في المنهج الذي الذي يتبعه السينمائي في عملية تمثل التاريخ مع الاشارة الى ان السينما العربية مشروطة بمجمل الحركة الثقافية العربية . فالسينما العربية مازالت متعثرة في تناولها فضاءات الابداع في التاريخ العربي
والمتابع للسينما العربية يرى تعثر التجارب السينمائية العربية - بأستثناءات قليلة - مع قضايا التاريخ في ظل الرؤية السائدة لقراءة التاريخ والتي تكرسها قوى وسلطات سائدة ومستمدة مشروعية بقاءها من تكريس تفسيرها وصياغتها الخاصة الرافض للرؤى الاخرى المختلفة لقراءة احداث التاريخ .. ولا يزال المبدع لدينا مقيدا في التعامل مع التاريخ بعقلية الرقابات العربية التي لا تقبل شكلا فنيا يقدم التاريخ بطريقة غير الطريقة الرسمية .. والسينمائيون يعودون للتاريخ احيانا من أجل طرح افكار معاصرة لافتقادهم الحرية في نقاش القضايا الكبرى مثل السلطة والحرية في هذه الأيام .والسينما باعتبارها نحت للزمن، ملزمة ، كنوع من التعبير بتقريب الواقع من المتلقي إيمانا بمصداقية وعدالة القضية التي يدافع عنها المبدع أكان منتجا أو مخرجا أو ممثلا وكذلك التحلي بالجرأة في التطرق إلى مواضيع اجتماعية حساسة كملفات الاعتقال السياسي ورصد جانب غامض من التاريخ السياسي الذي كان يصنف ضمن الطابوهات. ويمكننا مثلا ضمن مقاربة السينما للتاريخ السياسي القريب أن نلاحظ أن. الأفلام المغربية التي تطرقت لهذه الظاهرة مؤخرا ونذكرمنها "منى صابر" لمخرجه عبد الحي العراقي (2001) و"درب مولاي الشريف" لحسن بن جلون (2004) و"جوهرة بنت الحبس" لسعد الشرايبي (2003) و"ذاكرة معتقلة" لجيلالي فرحاتي (2005)هي بمثابة شهادات على حقبة من تاريخ المغرب وتكريم لأشخاص كانوا ضحايا هذه الحقبة كما أن هذه الأفلام حاولت أن تضع المتلقي، من خلال تكييف السيناريو والحوار والصورة والصوت واللغة، في قلب اللحظة التاريخية
ماذا عن دور السينمائيين العرب في القراءة البصرية للتاريخ العربي ؟.. ينبغي القول هنا ان مسالة قراءة التاريخ العربي في السينما ليست بدعة نظرية وانما تنتظر على الصعيد التطبيقي مساهمات يقوم بها سينمائيونا . وهي في ذات الوقت ليست بدعة أو نزوة أو تعصبا وانما ضرورة عصرية مشروعة خاصة بعد ارساء الأسس الاقتصادية للصناعة السينمائية في عدد من الدول العربية . ان علاقة السينما بالتاريخ لاتعني اعداد لائحة من الاعمال الادبية والتاريخية الى الشاشة يقدر ما يمثل هذا التاريخ عددا من الموضوعات والتجارب الفكرية والمعرفية والتعبيرية . فالثروة العظيمة في تاريخنا العربي بكل ما يتضمنه من تراث وابطال و وقصص وعواطف واحلام وخيالات واوهام لم تتوضع بشكلها المطلوب في فضاءات الفن السينمائي العربي

يقول " جان كوكتو " : " ان الفيلم هو كتابة بالصور "والفيلم كتكثيف للحظة تاريخية واجتماعية وكنظام رمزي ودلالي , يمكنه أن يشكل انفتاحا لاسئلة وقضايا تشغل المفكر المهتم بتطور الحساسية الجمالية او بدرجة الصراع السياسي او الحضاري لمجتمع من المجتمعات .ومن هنا فان استلهام التاريخ العربي في السينما لا يعني اعادة سرده او تبسيطه وانما يمثل جوهره ودلالاته وتشكيل مادة جديدة تغني الزمن المعاصر . عبر أفلام سينمائية يمكن أن تتسم بخصائص أو هوية وطنية تميزها اسلوبيا عن السينمات الاخرى في العالم .

إن التساؤل عن ماهية التاريخ يفجر الكثير من القضايا، منها ما يتعلق بضرورته، ومنها ما يتعلق بكيفية كتابته، ولكن ما يعنينا هنا -في مجال السينما كفن بصري- هو التاريخ المصور
فالتاريخ فد خرج من سيطرة الكلمات { الكتابة – التدوين } الى دائرة التحقق البصري الى كونه متعينا , متحققا كصورة أمام أعيننا وهذا التحقق يدفع للتساؤل، للبحث عن أجوبة. ومن المتعارف عليه ان كل (فيلم تاريخي) هو لقاء بين خطابين ووسيلتين . للحديث عن شيء كتابية وبصرية الخطاب السينمائي ينبغي ان يكون مشهدي الطابع منظرياً قابلاً للعرض يستحق المشاهدة ويجذب او يشد الانتباه كما يتطلب التقليد الذي نشأ فيه الخطاب التاريخي هو النص الكتابي او الوثيقة المكتوبة في زمن وقوع الحدث او بعده بمدة زمنية طويلة او قصيرة وهو الذي اصطلح علي تسميتة بـ(النص التاريخي) او الخطاب التاريخي الذي يطرح نفسه كونه (علمي النزعة) و هو ما يمكن ان يكون عليه الخطاب السينمائي. ان كل واحد من الخطابات هو عذر وحجة للآخر. وكتب التاريخ ستلبس او تكتسي عبر السينما وبفضل الصورة السينمائية حقيقة تاريخية اكثر اقناعاً حتى وان كانت مغايرة بعض الشيء للواقع الحقيقي للحدث التاريخي او للشخصية التاريخية
.. ثمة اعمال تاريخية مميزة قدمت على الشاشة الكبيرة ابتعدت عن التسطيح أو فبركة الاحداث ارضاء لفكر مسيطر او سائد .وعملت على انتاج معرفي وتعبيرجمالي متطور, منها افلام يوسف شاهين التي تناولت التاريخ الحديث في مصر عبر سيرته الذاتية مثل " ثلاثيتة الاسكندرانية " والتاريخ القديم " المصير " عن المفكر الاسلامي التنويري ابن رشد و "الناصر صلاح الدين "عن القائد الاسلامي صلاح الدين الايوبي . وفيلمي "الرسالة" و " عمر المختار" للمخرج السوري مصطفى العقاد وإذا نظرنا إلى فيلم "عمر المختار" فسنجد أن شخصية عمر المختار قد خرجت من كونها أحد شخصيات كتب التاريخ التي ندرسها / نقرؤها، إلى كونها شخصية مجسدة فاعلة، وبعد عرض الفيلم في أوائل الثمانينيات، أصبح عمر المختار حديث العالم العربي، وأصبحت تلك الحقبة التاريخية محط الأنظار ومركز الاهتمام، وما يزال الفيلم حتى يومنا هذا يحظى بأكبر قدر من المشاهدة لدى عرضه على الشاشات التلفزيونية.
وفي الفيلم السوريٌ«تراب الغرباء» إخراج سمير ذكرى المأخوذ عن رواية للكاتب السوري فيصل خرش ويتناول حياة المفكر الإسلامي عبد الرحمن الكواكبي. قدم ا سمير ذكرى جهداً لافتاً في محاولة إحياء شخصية مجهولة السيرة الذاتية، في التاريخ عبر محاولة استعادة المكان والزمان اللذين عاش فيهما الكواكبي وعلى الرغم من أن الحدث المفصلي في حياته والمتعلق بتمرده على الحاكم العثماني وانتقاده في كتابه «طبائع الاستبداد» وحادثة نفيه إلى مصر، وعلى الرغم من أنها تشكل محور الفيلم وحدوته .."تراب الغرباء" يحكي على مدار ساعتين ونصف محنة عبدالرحمن الكواكبي•• وقد كان جليا أن الفيلم يؤكد رسالة مهمة وهي أن العرب يعانون من الاستبداد والجهل اللذان يكرسان تخلفهم وتعطل لحاقهم بالأمم المتحضرة•• كشف الفيلم عن التعصب الديني والاستبداد السلطوي والجهل الذي يغذيه الدجالون المتحالفون مع سلطة الوالي العثماني، آنذاك• إن هذا الفيلم الذي تميز، أيضا، بأداء متفوق من قبل كل الممثلين الأساسيين وبتصوير رائع وإخراج متمكن يمثل نقلة نوعية في تسخير السينما لمعالجة قضايا الحريات والعلم، وأهمية التسامح في المجتمع السياسي في البلدان العربية•• وبالرغم من أن الفيلم يحكي عن الفترة الممتدة حتى نهاية القرن التاسع عشر أو بداية القرن العشرين، فإن المسائل المطروحة من خلاله ما تزال تتطلب المواجهة والمعالجة•• وربما يعزف المبدعون في الثقافة والفنون عن طرح مسائل معاصرة واللجوء لمواجهتها بشكل غير مباشر من خلال العودة الى التاريخ وسبره واستنباط الدروس المستفادة منه•
..ونذكر ايضا "احلام ا

المزيد


السابق