موقع “سرقات سينمائية :هجوم شرس من لصوص المقالات
كتبهاسرقات سينمائية ، في 10 تموز 2010 الساعة: 01:00 ص
محمد رضا

المصدر : مدونة كتاب السينما/ظلال وأشباح سابقاً
سرقات سينمائية | القراءة الثانية لكلمة الزميل نديم جرجورة حول صدور مدوّنة "سرقات سينمائية" (منشورة في الأعلى) غيّرت من قراءتي الأولى. الفرق هو أنني حين قرأتها يوم الخميس صباحاً حين نشرتها "السفير" اللبنانية كان ضرسي يؤلمني. حين قرأتها مرّة ثانية يوم الخميس مساءاً كنت عدت من عند طبيب الأسنان فانتقل الألم من الفم الى الجيب. لكن على أي حال استعدت قدرتي على التواصل مع ما أقرأه٠
الموضوع بالغ الأهمية:
الموضوع بالغ الأهمية:
مجموعة من المعارضين لحالة التسيّب الحالية المليئة غشّاً وكذباً ودعارة كلامية أسسوا، كما ذكرت هنا قبل أسابيع، مدوّنة لفضح لصوص النقد والسينما والمهرجانات. وحين اتصل بي أحدهم ليسأل رأيي قلت لها أن الرحلة ستكون شاقّة جدّاً: "ستجدون أمامكم رحلة مليئة بالحفر والمطبّات. ستواجهون هجوماً شرساً من لصوص المقالات لسبب بسيط: تقطعون بأرزاقهم من ناحية وتمنعونهم من استخدام الكلمتين الساحرتين "ناقد سينمائي" لكني مع هذا الجهد لنبل رسالته٠
وما توقّعته يحصل حالياً. الهجوم عليها من قِبل معظم من كشفت سرقاته بالغ الحدّة، الرسائل الخاصّة التي يكتبها بعض اللصوص لتشويه صورة بعض القائمين عليها ضارية. والحرب اتسعت لتشمل مدّعي مهرجانات وكتّاب سيناريوهات ومخرجين الخ٠٠٠
كما ذكرت أنا متضامن مع المدوّنة بسبب رسالتها، لكني أخشى عليها من ذاتها. فعدد لصوص المقالات كثير، كذلك عدد الأميين في السينما الذين يكتبون ما يعتبرونه نقداً. إنهم الغالبية. ما الذي تستطيعه هذه المجموعة التي تقوم بها فعله حيال الظاهرة أكثر من الكشف عن اسماء من فيها؟
هذا ليس تشاؤماً، وأعلم أن بعض ردّات الفعل كانت ايجابية: مهرجان فاس اعتذر من مهرجان دمشق لأن مصمم ملصق الأول استوحى من ملصق الثاني. كتابات صحافية مدحت الجهد المبذول. بل أن الهجوم الشرس الذي يقوم به البعض هو دليل على أنها تترك تأثيراً كبيراً وأنها على درب صحيح. بالأمس علمت أن مؤسسة السينما السورية اتخذت قراراً بعدم التعامل مع أحد اولئك الذين ينسبون المقالات التي يسرقها الى نفسه٠
هل يمكن أن نحلم انتصار القضية هنا وتراجع نسبة النشل والسرقة ولو بقدر محدود؟ ربما. لكنه عمل شاق وحلبة ملاكمة يتلقّى فيها الملاكم البطل نفس عدد اللكمات التي يوجهها لخصومه، وهم أكثر عدداً.
وما توقّعته يحصل حالياً. الهجوم عليها من قِبل معظم من كشفت سرقاته بالغ الحدّة، الرسائل الخاصّة التي يكتبها بعض اللصوص لتشويه صورة بعض القائمين عليها ضارية. والحرب اتسعت لتشمل مدّعي مهرجانات وكتّاب سيناريوهات ومخرجين الخ٠٠٠
كما ذكرت أنا متضامن مع المدوّنة بسبب رسالتها، لكني أخشى عليها من ذاتها. فعدد لصوص المقالات كثير، كذلك عدد الأميين في السينما الذين يكتبون ما يعتبرونه نقداً. إنهم الغالبية. ما الذي تستطيعه هذه المجموعة التي تقوم بها فعله حيال الظاهرة أكثر من الكشف عن اسماء من فيها؟
هذا ليس تشاؤماً، وأعلم أن بعض ردّات الفعل كانت ايجابية: مهرجان فاس اعتذر من مهرجان دمشق لأن مصمم ملصق الأول استوحى من ملصق الثاني. كتابات صحافية مدحت الجهد المبذول. بل أن الهجوم الشرس الذي يقوم به البعض هو دليل على أنها تترك تأثيراً كبيراً وأنها على درب صحيح. بالأمس علمت أن مؤسسة السينما السورية اتخذت قراراً بعدم التعامل مع أحد اولئك الذين ينسبون المقالات التي يسرقها الى نفسه٠
هل يمكن أن نحلم انتصار القضية هنا وتراجع نسبة النشل والسرقة ولو بقدر محدود؟ ربما. لكنه عمل شاق وحلبة ملاكمة يتلقّى فيها الملاكم البطل نفس عدد اللكمات التي يوجهها لخصومه، وهم أكثر عدداً.
http://www.shadowsandphantoms.blogspot.com/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























