Yahoo!

 

 


سرقة الصحفي سلامة عبد الحميد لمقال عن فيلم “نقيض المسيح” للناقد أمير العمري

كتبهاسرقات سينمائية ، في 11 أيلول 2010 الساعة: 10:16 ص

تعقيب من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"

الفقرات المُشار إليها باللون الأسود من مقال الناقد المصري "أمير العمري"

الفقرات المُشار إليها باللون الأحمر سرقها الصحفي "سلامة عبد الحميد" حرفياً من مقال الناقد المصري "أمير العمري" 

 

لكل دورة من دورات مهرجان كان السينمائي فيلمها الصادم أو "فضيحة المهرجان" حسب التسمية التي تطلقها الصحافة الشعبية عادة..
إعتاد متابعو مهرجان كان السينمائي الدولي كل عام على أن يفاجئهم المهرجان العالمي الأشهر بفيلم مزعج تطلق عليه  الصحف الفرنسية عادة "الفضيحة" وتتفاوت طريقة التعامل معه بتفاوت كراهية نقاد وجمهور المهرجان له
هكذا اعتدنا منذ نحو عشرين عاما. كان الفيلم- الفضيحة ذات مرة، هو فيلم "غريزة أساسية" بطولة شارون ستون صاحبة اللقطة الشهيرة التي تكشف فيها عما بين فخذيها، ثم فيلم "اصطدام" Crash للمخرج ديفيد كروننبرج عام 1995 بمشاهده الغريبة التي تجسد العلاقة بين اللذة الجنسية والألم. ثم جاءت فضيحة أخرى تمثلت في فيلم "غير قابل للعودة" Irreversible بعد ذلك بخمس سنوات
أما هذا العام ففي رأيي أن لقب الفيلم الفضائحي عن حق يجب أن يذهب إلى فيلم "ضد المسيح" (أو المسيخ الدجال أو نقيض المسيح أو الشيطان)،
السمة شبه الأساسية للأفلام "الفضيحة" في كان تتمثل في أمور محددة يأتي على رأسها زيادة جرعة الجنس عن الحد المقبول الذي ظهر جليا في فيلم "غريزة أساسية" للنجمة شارون ستون أو مشاهد الدماء وتقطيع أجزاء الجسد مثلما حدث في فيلم "كراش" أو تقديم أفكار غير منطقية أو غريبة لكن الفيلم الفضيحة هذا العام Antichrist أو "ضد المسيح" للمخرج الدنماركي لارس فون ترايير ضم تلك السمات جميعا.
فها هو يعود إلى كان في 2003 بفيلم "دوجفيل" Dogville وهو فيلم مصطنع يمارس فيه هوايته في الاعتداء على "النوع" الذي هو هنا الفيلم- نوار الأمريكي، من خلال قصة رمزية عن أمريكا "السيئة" التي لا يحبها فون ترايير، ويجد أنها مليئة بالقسوة والتوحش واللا إنسانية،
في فيلم ضد المسيح " قصة رمزية عن أمريكا السيئة التي لا يحبها مخرجه فون ترايير ويجد أنها مليئة بالقسوة والتوحش واللا إنسانية دون أي تعمق في أسباب تلك الوحشية
هناك فقط شخصيتان: رجل (وليم دافوي)، وامرأة (شارلوت جينسبرج). الإثنان منعزلان في بيئة برية متوحشة نائية، داخل كوخ خشبي محاط بالأدغال التي تختبيء فيها ذئاب متوحشة.
المرأة تبدو مدمرة نفسيا بسبب عجزها عن قبول فكرة الموت، والرجل يحاول مساعدتها عن طريق التحليل النفسي، على الخروج من أزمتها. لقد فقد الاثنان ابنهما بعد أن سقط من شرفة المسكن بينما هما مشغولان بممارسة الجنس. وهما يتركان المدينة ويرحلان إلى الريف حيث ينعزلان في ذلك الكوخ الخشبي بحثا عن علاج نفسي للزوجة من قبل زوجها الطبيب النسفاني كما نعرف لاحقا.
غير أن الوسيلة العلاجية الأساسية التي تستخدم هنا هي الجنس، أي ممارس الجنس في كل مكان وفي أوضاع مختلفة، وبصورة وحشية خاصة من جانب المرأة الشابة التي لا يبدو أنها تشبع، فالجنس هنا ليس وسيلة للتشبث بالحياة بل ربما وسيلة للتعجيل بالنهاية.
وعندما تشك في لحظة في أن صديقها أو زوجها، (لا يهم) على وشك أن يتخلى عنها والهرب، تستخدم أقسى درجات الوحشية معه.
هناك فقط شخصيتان: رجل يجسده "وليم دافوي" وامرأة "شارلوت غينسبرج" الإثنان منعزلان في بيئة متوحشة نائية داخل كوخ خشبي محاط بالأدغال التي تختبيء فيها ذئاب متوحشة والمرأة تبدو مدمرة نفسياً بسبب عجزها عن قبول فكرة الموت والرجل يحاول مساعدتها عن طريق التحليل النفسي على الخروج من أزمتها.
نعرف بعد قليل أنهما فقدا ابنهما بعد أن سقط من شرفة المسكن بينما هما مشغولان بممارسة الجنس فيتركان المدينة ويرحلان إلى الريف حيث ينعزلان في الكوخ الخشبي بحثا عن علاج نفسي للزوجة من قبل زوجها الطبيب النفساني غير أن الوسيلة العلاجية الأساسية التي تستخدم طيلة الأحداث هي الجنس فالزوجان يقومان بممارسة الجنس في كل مكان وفي أوضاع مختلفة، وبصورة وحشية خاصة من جانب المرأة التي لا يبدو أنها تشبع، فالجنس هنا ليس وسيلة للتشبث بالحياة بل وسيلة للتعجيل بالنهاية فهي عندما تشك أن زوجها سيتخلى عنها ويهرب تستخدم أقسى درجات الوحشية معه.
إنها تقوم أولا بالقاء حجر كبير يشبه ما نعرفه بـ"حجر الرحاية" على قضيبه بعد الانتهاء من ممارسة الجنس مباشرة، وبالتالي تصيبه بالإغماء من شدة الصدمة.
وعندما يستفيق ويبدأ في التحرك، تأتي بحفار عتيق كبير وتغرز سنه المدبب في ساقه ثم تدير الحفار فيخترق السن ساق الرجل ويخرج من الجهة الأخرى مع ألم شديد لا يطاق. لكنها لا تكتفي بذلك بل تأتي بعجلة ضخمة من الحديد مصممة لكي تغلق تماما على المسمار الكبير المنغرز في ساق الرجل بقطعة حديدية تتحرك على زنبرك، وذلك لمنعه من الحركة تماما.
وفي مشهد يثير القشعريرة تتناول عضوه الذكري في يدها وتبدأ في تدليكه فيندفع الدم منه يغرق ملابسها.
في الفيلمين المرأة تحرك الأحداث تماما فالزوجة في الفيلم الدنماركي سادية تقوم بالتنكيل بالزوج لمجرد شعورها بأنه قد يتخلى عنها وتتعمد أن تؤذيه دائما بعد ممارستهما للجنس في مشاهد مليئة بالدماء لدرجة تثير القشعريرة
وينتهز هو فرصة انشغالها ويزحف متسللا إلى الأحراش، ويختبيء في حفرة. الذئبة التي تضع مولودها تتطلع إليه وتقول له بصوت بشري أجش: الفوضى تسود!
فالزوج في " ضد المسيح ينتهز فرصة انشغال المرأة ويزحف متسللا إلى الأحراش ويختبيء في حفرة فتفاجئه ذئبة تضع مولودها بالقول بصوت بشري أجش: "الفوضى تسود" كتعبير عن مدى سوء العالم الذي يعيش فيه. 
كل المشاهد التي تضم دماء وأمواتا في الفيلمين نراها بشكل مباشر ومن دون أي تمويه أو إيحاء ومن دون استخدام زوايا تصوير جانبية، بل من خلال كاميرا مواجهة ترصد بأمر المخرج تفاصيل الحدث بكل وضوح لتحقيق أكبر قدر من الصدمة للجمهور الذي يفاجئ بانتقال الحدث من التصوير بكاميرا ثابتة إلى الكاميرا المتحركة.

 

 ((صدمة الجنس والدماء بين فيلمي ضد المسيح وإبراهيم الأبيض))

 

سلامة عبد ال�ميد

سلامة عبد الحميد من القاهرة: إعتاد متابعو مهرجان كان السينمائي الدولي كل عام على أن يفاجئهم المهرجان العالمي الأشهر بفيلم مزعج تطلق عليه الصحف الفرنسية عادة "الفضيحة" وتتفاوت طريقة التعامل معه بتفاوت كراهية نقاد وجمهور المهرجان له ومثله اعتادت شركة غود نيوز للإنتاج سنويا تقديم فيلم تنفق عليه الملايين ويخرج جمهوره غير راضٍ عنه في حين لم تعتد السينما المصرية أبدا أفلاما مليئة بالدماء والعنف.
السمة شبه الأساسية للأفلام "الفضيحة" في كان تتمثل في أمور محددة يأتي على رأسها زيادة جرعة الجنس عن الحد المقبول الذي ظهر جليا في فيلم "غريزة أساسية" للنجمة شارون ستون أو مشاهد الدماء وتقطيع أجزاء الجسد مثلما حدث في فيلم "كراش" أو تقديم أفكار غير منطقية أو غريبة لكن
الفيلم الفضيحة هذا العام Antichrist أو "ضد المسيح" للمخرج الدنماركي لارس فون ترايير ضم تلك السمات جميعا.
أما فيما يخص غود نيوز فالسمة الواضحة هي البذخ الشديد والدعاية التي تتجاوز كل الحدود وكأنهم يغرفون المال من المحيط الذي كان واضحاً جدا في "عمارة يعقوبيان" رغم جودته ثم في "ليلة البيبي دول" فيلم الشركة الأسوأ وصولا إلى "إبراهيم الأبيض" الذي ضم الكثير من المساوئ منها جرعة الدماء الزائدة وعدم منطقية الأحداث التي تتجاوز الأفلام الهندية التي أضعفت مظاهر كثيرة لقوته بينها المعارك والديكور والموسيقى.
في فيلم "ضد المسيح" قصة رمزية عن أمريكا السيئة التي لا يحبها مخرجه فون ترايير ويجد أنها مليئة بالقسوة والتوحش واللا إنسانية دون أي تعمق في أسباب تلك الوحشية وهو الأمر نفسه المسيطر على سيناريو "إبراهيم الأبيض" الذي يرى أن مصر القديمة "السيدة عائشة وسور مجرى العيون وعين الصيرة" ليست إلا مستنقع للمخدرات والبلطجية.
اشترك الفيلمان في الكثير من الأمور نحاول سردها لكم ولنبدأ من مهرجان كان الذي اشترك الفيلم الدنماركي في مسابقته الرسمية وتفاوتت أراء النقاد فيه بينما نالت بطلته شارلوت غينسبرج جائزة أحسن ممثلة في حين عرض "إبراهيم الأبيض" في سوق كان بعدما دفعت غود نيوز تكلفة كبيرة لتأجير دار عرض واستضافة النجوم وكذا اختلفت آراء النقاد الذين شاهدوه هناك.
في الفيلم الأول هناك فقط شخصيتان: رجل يجسده "وليم دافوي" وامرأة "شارلوت غينسبرج" الإثنان منعزلان في بيئة متوحشة نائية داخل كوخ خشبي محاط بالأدغال التي تختبيء فيها ذئاب متوحشة والمرأة تبدو مدمرة نفسياً بسبب عجزها عن قبول فكرة الموت والرجل يحاول مساعدتها عن طريق التحليل النفسي على الخروج من أزمتها.
نعرف بعد قليل أنهما فقدا ابنهما بعد أن سقط من شرفة المسكن بينما هما مشغولان بممارسة الجنس فيتركان المدينة ويرحلان إلى الريف حيث ينعزلان في الكوخ الخشبي بحثا عن علاج نفسي للزوجة من قبل زوجها الطبيب النفساني غير أن الوسيلة العلاجية الأساسية التي تستخدم طيلة الأحداث هي الجنس فالزوجان يقومان بممارسة الجنس في كل مكان وفي أوضاع مختلفة، وبصورة وحشية خاصة من جانب المرأة التي لا يبدو أنها تشبع، فالجنس هنا ليس وسيلة للتشبث بالحياة بل وسيلة للتعجيل بالنهاية فهي عندما تشك أن زوجها سيتخلى عنها ويهرب تستخدم أقسى درجات الوحشية معه.
في الفيلم المصري هناك شخصيتان أساسيتان الأولى إبراهيم الأبيض "أحمد السقا" والثانية حبيبته "هند صبري" لكن لأننا في مصر نحب الونس لدينا شخصيتين أخريين تؤثران في الأحداث هما صديق البطل "عمرو واكد" والمعلم عبد الملك زرزور "محمود عبد العزيز" المهيمن على كل شيئ تقريبا في المنطقة التي تدور فيها الأحداث.
نعرف بعد فترة أن الحبيبين لا يمكنهما الزواج لأن الشاب بينه وبين عائلة الفتاة "حورية" ثأر كما أنه دائما مطارد من الشرطة لكن الجنس لا يغيب عن المشهد حيث يظهر في مشهد طويل يضم غزلا بين الحبيبين ينتهي بممارسة الجنس بعيدا عن الكاميرا بينما المشهد الجنسي الأبرز في الفيلم رمزي حيث تقتحم حورية منزل إبراهيم وتبدأ في التمرغ على سريره بشهوانية برعت هند صبري في تجسيدها.
في الفيلمين المرأة تحرك الأحداث تماما فالزوجة في الفيلم الدنماركي سادية تقوم بالتنكيل بالزوج لمجرد شعورها بأنه قد يتخلى عنها وتتعمد أن تؤذيه دائما بعد ممارستهما للجنس في مشاهد مليئة بالدماء لدرجة تثير القشعريرة.
نفس الأمر يحدث في الفيلم المصري فالحبيبة وراء كل ما يحدث لإبراهيم من تنكيل على يد المعلم ورجاله لأنه حسبما عرفت قتل والدها من دون أن تعرف أنه قتله انتقاما من قتله لوالده وأيضا يظهر في الفيلم عشرات المشاهد الدموية جدا التي لم تعتد عليها السينما المصرية على الاطلاق والتي تجاوزت في أحيان كثيرة حدود المقبول أو المتداول حتى في أفلام الرعب الأمريكية وإن كانت تلك المعارك تم تنفيذ معظمها ببراعة.
بعد كل تلك المشاهد الدموية المزعجة يتذكر المخرجان فون دريير ومروان حامد على فترات متباعدة أن الدراما هي الأساس في السينما وليس مشاهد الدماء والإنتقام فالزوج في "ضد المسيح" ينتهز فرصة انشغال المرأة ويزحف متسللا إلى الأحراش ويختبيء في حفرة فتفاجئه ذئبة تضع مولودها بالقول بصوت بشري أجش: "الفوضى تسود" كتعبير عن مدى سوء العالم الذي يعيش فيه.
وفي "إبراهيم الأبيض" يخرج البطل من عباءة زرزور إلى غريمه الرئيسي الذي يفاجئه قبل أن يقرر التعامل معه بضرورة أن يفك طلاسم لغز يرويه له يؤكد أن الحياة لا أمان لأحد فيها وأن من يعمل في مهنتهم يجب أن يكون أخرسا.
في الفيلمين تنتهي الأحداث بمقتل المرأة في الفيلم الدنماركي على يد زوجها وفي الفيلم المصري بسبب زوجها في مشهدين يضمان المزيد من الدماء التي تغرق المكان.
كل المشاهد التي تضم دماء وأمواتا في الفيلمين نراها بشكل مباشر ومن دون أي تمويه أو إيحاء ومن دون استخدام زوايا تصوير جانبية، بل من خلال كاميرا مواجهة ترصد بأمر المخرج تفاصيل الحدث بكل وضوح لتحقيق أكبر قدر من الصدمة للجمهور الذي يفاجئ بانتقال الحدث من التصوير بكاميرا ثابتة إلى الكاميرا المتحركة.
"إبراهيم الأبيض" فيلم تجاري بحت يبحث صانعوه عن الإيرادات في تجربتهم الإنتاجية السابعة بعد فشل في تحقيق المال في معظم انتاجاتهم، بينما "ضد المسيح" فيلم فانتازي لا يهمه بحسب مخرجه الجمهور على الإطلاق حتى أنه قال إنه صنعه لنفسه ولا يهمه إن نجح أو فشل وهو المنطق الذي كانت غود نيوز حتى وقت قريب تتعامل مع الجمهور به قبل أن تغير توجهها وربما كان ذلك الاستثناء الوحيد في العلاقة بين الفيلمين.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سرقات, سلامة عبد الحميد | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج