Yahoo!

 

 


موقع “الحوار المُتمدن” يُحذر من سرقة المواضيع، وانتحال صفة الغير، ومدونة “سرقات سينمائية” تُحذر إدارة الموقع من الدفاع عن لصوص الثقافة السينمائية، وحمايتهم

كتبهاسرقات سينمائية ، في 3 كانون الأول 2010 الساعة: 16:09 م

حول سرقة المواضيع، وانتحال صفة الغير

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=233522 

<!–Rating: 4.8 / 5 | Rate this article | More from same author |–>توضيح هام إلى كتابنا وكاتباتنا الأعزاء
نفاجأ بين الحين والآخر بأن بعض الكاتبات والكتاب ينشرون في موقع الحوار المتمدن موضوعات مسروقة من كاتبات أو كتاب آخرين سواء أكانت السرقة كاملة أو اقتباسات دون الإشارة إلى مصدر الاقتباس. إن هذا السلوك غير سليم ومشين وسلبي بالنسبة للكاتب-ة , و مسيئ أيضاً لسمعة الموقع التي نحرص عليها كما يحرص عليها كتابنا وكاتباتنا الأعزاء وكذلك القارئات والقراء الكرام.
حين نكتشف مثل هذه السرقات, سواء أكانت من خلال جهدنا التدقيقي المباشر, أم من خلال وصول خبر إلينا من أحد الكاتبات أو الكتاب والقارئات والقراء الأعزاء, فإن هيئة تحرير الحوار المتمدن ستقوم بدراسة الموضوع واتخاذ القرار المناسب بصورة جماعية ضد من يحاول الإساءة إلى الموقع بهذه الطريقة وينتهك حقوق الآخرين , حيث ستحذف كافة مواضيع الكاتب-ة ويغلق موقعه الفرعي في الحوار المتمدن ويمنع من النشر.
لا شك وأن كاتباتنا وكتابنا يعرفون بوجود شبكات للبحث القادرة على اكتشاف السرقة بسهولة جداً.
نرجو من كاتباتنا وكتابنا الأعزاء الإشارة الواضحة إلى مصادر الاقتباس في مواضيعهم إن وجدت, وذلك للارتقاء بمستوى الموضوع وحماية حقوق الكتاب والكاتبات, وترسيخاً لقواعد النشر الرصينة في الحوار المتمدن.
تسري نفس القواعد على من يقوم بانتحال صفة الغير أو نشر المواضيع بأسماء مستعارة دون إعلام والاتفاق مع إدارة الحوار المتمدن.

تعقيب من هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"

السيدات، والسادة في موقع "الحوار المُتمدن"
زميلٌ أرسل لي الخبرالمنشور أعلاه، وجدتُه خطوةً إيجابيةً، اتمنى بأن تتجسّد عملياً بخطواتٍ تنفيذية لمُواجهة اللصوص، والدفاع عن حقوق الملكية الفكرية، وبالطبع، أنتم على علمٍ برسائلي لكم، وتعرفون من أقصد، وهو الأكثر لصوصيةً، وخطراً على الثقافة السينمائية العربية، ورُبما تأكدتم من جديتي في هذا الموضوع، وجدية المُدونة التي تهتمّ بالكشف عن لصوص الكلمة، وخاصةً ما يتعلق بالثقافة السينمائية تحديداً، تأكدوا بأنني لا أُجهد نفسي، وأعصابي من أجل شخصٍ بعينه لم يسرقني حتى، ولا يتجرأ، ولكن، سرق كلّ زملائي، وغيرهم، حتى أنني لم أتطرّق معكم لشخصٍ آخر سرقني شخصياً في موضوع كتبه عن -السينما الإسلامية- منشورٌ في موقعكم، ومن السهل العثور عليه، كما هو مدرجٌ مع الإثباتات، والدلائل في مدونتي، والتي يلتف حولها، ويتعاطف معها كلّ الوسط الصحفيّ، والنقدي العربي، ماعدا اللصوص طبعاً.
أجد إعلانكم مُشجعاً، ومفيداً، وهذا يُشجعني بالمُقابل على الهدوء قليلاً، والإنتظار بعض الوقت علّكم تعرفون بأنني أؤدي واجبي إنطلاقاً من المهنة التي أعرفها، وأمارسها بإحترافيةٍ عالية، أنتظر منكم خطواتٍ لاحقة، وأستسمحكم بنشر الخبر في مُدونتي مُرفقاً بهذا التعليق

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سرقات, محمد عبيدو | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج