هل يحمي موقع “الحوار المتمدن”، ويدافع عن لصوص الثقافة السينمائية ؟
كتبهاسرقات سينمائية ، في 30 تشرين الثاني 2010 الساعة: 12:36 م
محمد عبيدو رزكار عقراوي(الحوار المتمدن)
تجربة طريفةٌ مع موقع "الحوار المُتمدن"، ودالة، وصلت إلى مخافر الشرطة في فرنسا، وتقديم بلاغٍ ضدّ إدارة هذا الموقع "المُتمدن"، فقد نبهتهم منذ شهور، كما نبههم غيري، عن مقالات "محمد عبيدو" المسروقة بطرائق متعددة، وعلى الرغم من تقديمي لكلّ الإثباتات، والدلائل، وهي جميعها منشورة في مدونة "سرقات سينمائية"، إلا أنّ إدارة موقع "الحوار المُتمدن" ترفض حذفها، وفي رسالة من طرفهم يطلبون مني بأن تتوّجه الشكاوي من المسروقين أنفسهم، يعني موقع غوغل، وكتاب أجانب، وعرب لا أعرفهم، وليست لدي أيّ صلة بهم، ..وصل الأمر بأنني طلبت منهم بأن يحذفوا مقالاتي من الموقع، فأنا لا يشرفني النشر فيه بعد أن إكتشفت القليل من توجهاته السياسية، والعنصرية، والأكثر من ذلك، الدفاع عن السارق" محمد عبيدو"، وحمايته، وعلى الرغم من طلبي المشروع، أجد بأن مقالاتي ما تزال موجودة في الموقع، وكأنها أصبحت ملكاً لهم، طبعاً، كنت أفكر بإجراءاتٍ أبعد من بلاغ في مخفر الشرطة، وأبعد من الكتابة عن هذا الموقف في مدونة "سرقات سينمائية"، ولكن، بعد زيارة قريبة لدمشق، واللقاء مع السارق"محمد عبدو"، ومحاولة التفاهم معه ودياً، وتعديه اللفظي عليّ، ولولا هدوء أعصابي لتحوّل الأمر إلى مشاجرة جسدية في قلب مهرجانٍ سينمائي، بعد تلك الواقعة، فكرتُ بأن أهدأ قليلاً، وأترك موقع "الحوار المُتمدن" يحمي، ويدافع عن هذا السارق، ويترك مقالاته في الموقع، وأمنح الإدارة وقتاً تفكر بهذا الأمر، حيث أنني لن أتباطئ قريباً عن فتح ملف شامل عن السرقات في موقع "الحوار المُتمدن"، ولن يكون الأمر مريحاً للإدارة، وسوف تفهم بأنني لم أنطلق من خلافاتٍ مع الموقع، ولا مع السارق، ولكنها قضية أخلاقية إحترافية، مبدئية تخصّ الثقافة العربية، والإنسانية بشكلٍ عام، ومنها الكردية بعد أن عرفتُ بأنّ معظم الإدارة من الأكراد، وأعتقد بأنّ سلوكياتهم هذه لا تخدم أبداً قضيتهم، وأُعلم الجميع فوراً، بأنني من عائلةٍ يختلطُ فيها العرب مع الأكراد في علاقات زواج.
تذكير: أنا أطالب موقع "الحوار المُتمدن" بحذف مقالات السارق "محمد عبيدو" فقط.
ومن ثمّ
حذف مقالاتي شخصياً.
فهل هذا الأمر يتطلب كل هذا "العناد المُتمدن" ؟
ولكنني أذكر إدارة "الحوار المُتمدن" بأنني أكثر عناداً، وإصراراً.
يتبع…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سرقات, محمد عبيدو | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























