وكالة سانا تكشف سرقات محمد عبيدو، وترجماته الغوغولية
كتبهاسرقات سينمائية ، في 16 تشرين الأول 2010 الساعة: 17:01 م
ناهدة عقل
|
19 تشرين الثاني , 2009
دمشق-سانا
صدر مؤخرا كتاب السينما في أمريكا اللاتينية لـ محمد عبيدو والذي يحاول عبره تقديم لمحة تعريفية عن النشأة التاريخية للسينما في بعض تلك الدول مضيئا على سمات وملامح البيئة السينمائية في كل منها بالإضافة لعرض موجز عن أهم منجزاتها منذ أواخر الخمسينات من القرن الماضي وحتى الآن.
ويبدأ عبيدو بالحديث عن السينما البرازيلية .. بداياتها .. مكانتها وانتشارها ..أهم العلامات الفارقة في تاريخها ومجمل المراحل التي مرت بها والتغيرات التي طرأت عليها والظروف السياسية التي رافقتها.. عهد الفيلم الصامت ..السينما الواقعية الجديدة ..التحول للصناعة وظهور شركات الإنتاج ..حركة سينما نوفو وتخصصها في مواضيع ذات طابع قومي وطني على الصعيدين السياسي والاجتماعي..حركة تروبيكاليست وتأثيراتها..حركة السينما الهامشية في ريو دي جانيرو وأهم انجازاتها.
كما يقدم محمد عرضا سريعا لعدد من الأفلام المنتجة على امتداد تاريخ السينما البرازيلية منها الخانقون.. الجفاف .. مدينة الإله .. ماكنايما .. مانغو أصفر .. منطقة ريو الشمالية كما يذكر أسماء أشهر مخرجي تلك السينما منهم كارلوس ديغيز .. هومبيرتو مورو .. سانتوس دو بيريرا .. فرناندو ميرليس .
أما فيما يتعلق بالسينما المكسيكية فيقدم الكاتب عرضا تاريخيا موجزا لبداياتها في نهاية القرن التاسع عشر مضيئا على عروض الصور المتحركة عبر جهاز الكينتوسكوب والأفلام الصامتة ويبين تأثرها لدى صناعة اولى افلامها بمنتجي الأفلام الفرنسيين ثم يتناول انجازات السينما الروائية في المكسيك ..التأثر بالأسلوب الإيطالي..عهود التعثر بسبب الرقابة..عهود الازدهار وإنتاج مختلف أنواع الأفلام بالإضافة لذكر المكانة التي حققتها أهم الأفلام المكسيكية قديمها وحديثها صرخة الآلام للمخرج فيليب دي خيسوس هيرو..الضؤ للمخرج إزيكول كاراسكو وغيرها .
كما يتناول عبيدو السينما الكوبية بالحديث عن بداياتها التسجيلية والتجريبية وتأثرها بقيام دولة الثورة ولاسيما إنشائها للمعهد الكوبي لفن وصناعة السينما 1959 وانجازاته الهامة على صعيد دعم حرية الإبداع الثقافي والفني كما يلخص أهم سمات تلك السينما وانجازات عقدها الذهبي ويذكر جملة من الأفلام المنجزة منها اثنا عشر كرسيا ..تحيا كوبا..عطر البلوط.
وينتهج الكاتب في عرض السينما الفنزويلية والأرجنتينية والتشيلية المنهج ذاته دون استيفاء المعلومات التوثيقية ما يتضح عبر استطالته في شرح إحدى الجوانب الهامشية على الأغلب مثل سرد قصة أحد الأفلام وإغفاله غيرها من الجوانب الرئيسة لاستيفاء التعريف بخصائص هذه السينما أوتلك.
كما يقدم عرضا لبعض الأفلام الكولومبية والإكوادورية والبوليفية. أما على صعيد اللغة والأسلوب فتظهر ركاكة تعبيرية وأخطاء نحوية جسيمة توضح مصدر معلومات عبيدو الإعلامي المترجم إلى العربية بلا تحرير ما يجعل قراءة بعض الجمل أو ربطها ببعضها مستحيلا في كثير من المواضع ولا يفوت القارئ أسلوب المانشيت الصحفي الذي يقدم به الكاتب الأفلام المستعرضة.
من جانب آخر يفتقر الكتاب لأي إشارة للمراجع التي استقى منها عبيدو معلوماته كما تخلو صور الملحق المصور من أي تعليق يوضح هويتها زمنها أو أي معلومة تعرف شخوصها.
يذكر أن الكتاب من منشورات المؤسسة العامة للسينما 2009 ويقع في 100صفحة من القطع الكبير.
|
http://www.sana.sy/ara/83/2009/11/19/256993.htm
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سرقات, محمد عبيدو | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























