“إبراهيم العريس” يكتبُ عن أفلامٍ لا يُشاهدها: اليتيمتان ل”دافيد وارك غريفيث”
كتبهاسرقات سينمائية ، في 10 كانون الأول 2010 الساعة: 13:00 م
صلاح سرميني
منذ فترة قريبة، بدأتُ أتابع الزاوية اليومية "ألف وجهٍ لألف عام" التي يُحررها الناقد السينمائيّ اللبنانيّ "إبراهيم العريس" في صحيفة "الحياة"، ومع كلّ قراءةٍ كانت تفوحُ منها رائحة الترجمة المُتزحلقة، والتلخيص عن نصوصٍ أجنبية، يحتمي مرةً خلف مصادر مُبهمة، وغالباً تمرُّ الكتابة بدون أيّ إشارة إليها.
كانت تُراودني الشكوك حول أصالة كتاباته، حيث كنتُ من خلال بحثٍ بسيط، أعثر على نفس المعلومات التي يوردها، وأحياناً، أجد فقراتٍ كاملة مُترجمة حرفياً، ولكنني لم أتجرأ على كشف أصولها، خاصةً، وأنّ محتوياتها تبتعد عن انشغالاتي السينمائية (أرنست فايكرت، فولفغانغ غوته، بيارو ديلا فرانشسكا، جون آردن، بيتهوفن، سارة برنار، مالرو، سارتر، وفرويد،...).
ولكن، منذ وقتٍ قريب، تيقنتُ بأنه يكتب عن أفلامٍ لا يشاهدها، "رجل الكاميرا" لـ"دزيغا فيرتوف"، "قصة لويزيانا" لـ"روبرت فلاهرتي"، "جريمة حب" لـ"آلان كورنو"،..
وسوف أتحدث اليوم عن أحد النماذج الصارخة لهذا الأسلوب الكتابيّ الذي يبدو بأنه يمارسه منذ وقتٍ طويل، وهذا ما يجعلني أضع علامة استفهام كبيره حول كتاباته كلها.
عندما قرأتُ مقالته عن فيلم "اليتيمتان" لمُخرجه الأمريكي "دافيد وارك غريفيث"(صحيفة الحياة، 9 أغسطس 2010)، لم أكن قد شاهدت الفيلم بعد، ومع ذلك، يشي كلّ سطرٍ عن تلخيصٍ من مصدر أجنبي، ويلاحظُ القارئ ـ بدون عناء ـ "إحالاتٍ عامة" لا يخفيها "العريس"، ولكن، سوف يتساءل عن أسباب اعتماده عليها لقراءة فيلم بإمكانه الكتابة عنه بدون الاستعانة بها، ومن ثمّ، ما الذي يجعل "العريس" يتناسى، أو يتجاهل الإشارة إلى مصادره بدقة، حيث يكتب "على سبيل المثال" :
(ستقول ممثلته المفضلة في ذلك الحين، وإحدى بطلتي الفيلم الذي اقتبس عن المسرحية، انها كانت قدمت قبل ذلك مترجمة الى اكثر من اربعين لغة).
هل كان بصحبة فريق العمل "في ذلك الحين"، وسمع المُمثلة المُفضلة للمخرج "غريفيث" تقول بإنكليزيةٍ مُتقنة، كتبها "العريس" بعربيةٍ عرجاء (انها كانت قدمت قبل ذلك مترجمة الى اكثر من اربعين لغة)، ومن هي، "ليليان جيش"، أم أختها ؟ …وإن لم يكن بصحبتهما، أو على الأقلّ مع واحدةٍ منهما، من أين حصل/نقل تلك المعلومة ؟.
وهل كان برفقة "غريفيث" نفسه، أو صديقاً له كي يعرف أيضاً بأنه (حينما اتخذ قراره بتحويل مسرحية «اليتيمتان» الى فيلم سينمائي، اعطاه أولا عنوان «يتيمتان في العاصفة») ؟
ولكنه، حالما يستبق تساؤلاتنا، ويسترسل:
(هذا ما يقوله لنا على الأقل مراسل صحيفة «نيويورك تايمز» الذي كتب عن عرض الفيلم في باريس، خلال شهر ايلول (سبتمبر) 1922، تقريراً قال فيه…).
هل يحتاج ناقدٌ سينمائيّ "مُخضرم" إلى أقوال صحفيّ آخر كي يستشهد بما كتبه ؟ وإذا كان قادراً على العودة إلى صحيفة "نيويورك تايمز" عام 1922 (بافتراض أنّ الفقرة غير موجودة في النصّ الأصليّ الذي نقل عنه)، لماذا يتجاهل ذكر اسم الصحفيّ (وهي مُمارسةٌ أنانية تطبعُ معظم كتابات "العريس").
وحالما ينتهي من اقتباسه لفقرةٍ من تقريره، يتساءل: (هل كان الفيلم معادياً حقاً للثورة الفرنسية ؟).
لماذا يطرح "العريس" على نفسه سؤالاً جوهرياً من المُفترض بأنه قد شاهد الفيلم، وتفصح أحداثه عن محتواه، وليس بحاجةٍ هذه المرة إلى المُؤرخ الفرنسيّ "جورج سادول" للحصول على إجابة، وهي إحدى الإشارات بأنه يكتب عن فيلم لم يشاهده، ولكنني سوف أتغاضى عنها مبدئياً لصالح دلائل أكثر قوةً.
وإذا افترضنا بأنه شاهد الفيلم، هل يحتاج إلى كتابة تساؤلاتٍ أخرى من نوع:
(هل كنا امام فيلم يعادي الثورة؟ اما إننا إزاء فيلم يقف الى جانب الثورة ضد الملكية ؟ كالعادة هنا، في إزاء افلام غريفيث الرئيسة، نجدنا امام التباس محير)، ويبدو بأنّ السينما، وليست السينما اللبنانية وحدها، مُلتبسة بالنسبة له.

ويعود مرةً أخرى إلى النقل عن أشخاصٍ آخرين :
(ومع هذا فإن ثمة ما لا بد من قوله، والى حد ما نقلا عن الممثلة ليليان غيش التي عاصرت مولد هذا الفيلم، بل كانت - بحسب روايتها - الدافع الى تحقيقه، إذ كانت هي، اصلا، من اصطحب غريفيث الى صالة مسرح كانت المسرحية تعرض فيه، فيما كان هو يبحث عن حكاية تناسب وجود ليليان ومعها اختها دوروثي في بطولة فيلم واحد. ليليان تروي لنا ان…)
من الواضح إذاً، بأنّ كلّ ما كتبه "العريس" عن الفيلم رواياتٍ، وأقوال الصحفي الأمريكي الذي لا نعرف اسمه، المُؤرخ الفرنسي "جورج سادول"، المُمثلة "ليليان جيش"، ولا أعرف من أيضاً،…
هذا النقل المُلتويّ يجعلنا نعتقد بأنه كان فعلاً بصحبة "ليليان جيش" التي كانت تروي له خصيصاً (حتى وإن أشار إلى نفسه بصيغة الجمع ـ تروي لنا أنّ ـ)، ولم ينقل أقوالها من مصدرٍ ما يتحاشى، ويتعمّد، أو يتجاهل الإشارة إليه كي لا يعود خبيثٌ (أو أكثر) إلى النصّ الأصلي، ويكتشف فبركة "العريس" لمقالات سوف أُطلق عليها منذ اليوم "منقولات".
ولا أدري من أين جاء باستنتاجه الغريب :
(طالما ان الميلودراما تضافرت هنا مع ذهنية المغامرات ورعاة البقر).
كانت الميلودراما جوهر الأحداث، وتتناسب مع أذواق جمهور العشرينيّات (وما يزال المُتفرج العربي، والهندي، والأفريقي يميل إليها)، ولكن، لا أعتقد بأنّ أحداً آخر غير "العريس" ـ الذي لم يشاهد الفيلم ـ يتجرأ على وصف إنقاذ "دانتون"(الذي لم يكن قائداً للثورة الفرنسية في تلك اللحظة) لإحدى الأختيّن "هنريت" من حكم الإعدام بالمقصلة، بأنه على طريقة رعاة البقر، ذلك المشهد (الذي يسخر منه) هو بالتحديد واحدٌ من المشاهد العظيمة في تاريخ السينما التي أبرزت دور الإيقاع في المونتاج، ومهدت لفكرة "الإنقاذ في آخر لحظة".
يحصل المحامي "دانتون" على قرار من المحكمة الثورية بالعفو عن "هنريت"، وحبيبها الفارس "فودراي"، يمتطي حصانه، يتبعه مجموعةً من مناصريه، يتغلبون على كافة العقبات التي يضعها الحراس أمامهم بناءً على أوامر خفيّة من "روبسبيير"، يصلون إلى الساحة التي يجري فيها تنفيذ حكم الإعدام، وفي آخر لحظة، يتوقف الجلاد عن أداء مهمته.
(لتقدم في نهاية الأمر حكاية من الصعب تصديقها).
عن أيّ متفرجٍ يتحدث "العريس"، جمهور العشرينيّات الذي كان معهم رُبما، وعبّروا له عن زيف الأحداث، ومُبالغاتها، أم عن نفسه الذي لم يشاهد الفيلم.
وإذا كانت القصة بهذا الافتعال، لا أدري لماذا تمّ اقتباسها في السينما عشرات المرات، وخاصةً فيلم مصريّ بعنوان "اليتمتين" من إنتاج عام 1948، وإخراج "حسن الإمام"، وتمثيل فاتن حمامة، نجمة إبراهيم، ثريا حلمي، فاخر فاخر.
وكيف حصل "العريس" أيضاً على معلوماتٍ لا يمكن معرفتها إلا بالنبش في الكتابات عن الفيلم (وصلت كلفة ديكور واحد فيه الى 60 ألف دولار، وهو مبلغ كان يكفي حينها لإنتاج اربعة افلام متوسطة الطول).
كان بإمكاني التغاضي عن كلّ الملاحظات السابقة، ولكنني فضوليّ إلى أقصى حدّ، ولستُ واحداً من أولئك النقاد الذين يُشير إليهم "العريس" في حواره التاريخي مع "هوفيك حبشيان"، وبما أنني أعيش في باريس نفسها التي جرت فيها أحداث الفيلم، وتُوفر لي مكتباتها البلدية ما أرغب من الأفلام منذ اختراع الفانوس السحري، وحتى آخر فيلم يعرض في صالاتها، فقد شاهدتُ فيلم "اليتيمتان"، وبقراءة ما كتبه العريس مرةً أخرى، فإنني أؤكد هنا، وبشكلٍ قاطع، بأنّ "العريس" كتب عن الفيلم بدون أن يشاهده (أو ربما كان ثملاً، أو نصف نائم).
ودليلي مُلخص الفيلم الذي أدرجه في مقالته، ويستطيعُ أيّ فضوليّ آخر مقارنته مع المُلخصات المُتوفرة في مراجع كثيرة، كي يكتشف بنفسه بأنّه لا علاقة له بالأحداث الحقيقية للفيلم.

دعونا نُقارن ما كتبه "العريس" مع أحداث الفيلم نفسها:
(حكاية غريبة عجيبة عن شقيقتين يتيمتين تجدا نفسيهما، من دون اي مبرر منطقي، ضائعتين وسط فوضى الثورة الفرنسية. ولقد بدا الأمر في النهاية وكأن كل ذلك الجو التاريخي الذي هيمن على الفيلم، لم يكن إلا ذريعة لتقديم المغامرات البائسة للشقيقتين غيش، اللتين لم يتمكن صدق مشاعرهما من جعلنا ننسى اصطناعية الحبكة. فعمَّ تحكي لنا هذه الحبكة ؟
بكل بساطة عن الشقيقتين اليتيمتين اللتين تصلان الى باريس في عام 1789 محملتين بكل براءتهما وبؤسهما وصدقهما، وهناك نجدهما تعيشان في ظل الطاغية السيدة فوشار التي ترعبهما بشكل مدهش، إذ تفرض حمايتها عليهما… ثم نجدها وقد سلمتهما الى الفارس فودراي. ولكن يحدث هنا للشقيقتين ان تفرا من ذلك المصير، في الوقت الذي تندلع فيه الثورة الفرنسية، فإذا بهما تعتقلان، ويصدر القرار بقطع رأسيهما بالمقصلة. وهنا يصل زعيم الثورة دانتون - مثلما يفعل اي راعي بقر حقيقي - على صهوة حصانه لينقذهما في اللحظة الأخيرة).
على عكس ما ذكره "العريس" في تلخيصه، لا تجد الشقيقتان اليتيمتان نفسيّهما من دون أيّ مبرر منطقيّ ضائعتيّن وسط الفوضى الفرنسية، ولكن، بعد موت والديهما، قررت "هنريت" مغادرة القرية التي كانت تعيش فيها، والذهاب إلى "باريس" بصحبة أختها "لويز" التي فقدت البصر للبحث عن علاج لها.
ومن المُعيب بأن يكتب ناقدٌ سينمائيّ في عام 2010 عن طريقة التمثيل المعهودة في الأفلام الصامتة، ويستنتج رأياً نقدياً يشككُ فيه بـ(صدق مشاعرهما من جعلنا ننسى اصطناعية الحبكة).
وفي سرده للحبكة، تذكر وصول الشقيقتين إلى باريس عام 1789(وفي الفيلم تصل الشقيقتان بضع سنواتٍ قبل اندلاع الثورة الفرنسية)، ولكنه نسيّ تفاصيل سابقة، ولاحقة جوهرية، وأهمّها بأنه عندما وصل العامل الفقير "جان جيرار" أمام الكنيسة ليترك ابنته "هنريت" أمام بابها، وجد "لويز"، وكان الجو بارداً، شعر بالشفقة، وحمل الرضيعتيّن، وعاد إلى بيته، وهكذا عاشت "لويز" مع تلك العائلة الصغيرة، وكبرت الأختان معاً حتى مات والديهما، فتركتا القرية، ..
وعلى عكس ما ذكره "العريس" أيضاً، عندما وصلت الأختان إلى "باريس" لم تعيشا في ظلّ الطاغية السيدة "فروشار"، ولكن، منذ لحظة وصولهما تعطلت العربة التي كانت تقلهما، وكانت عربة أخرى تمرّ بالصدفة في نفس المكان، وفيها الماركيز "دو براي" الذي أعجب بجمال "هنريت"، ولكنها لم تستجب لدعوته بتوصيلها في عربته، فتركها تُكمل طريقها مع أختها، ولكنه أمر أعوانه بخطفها بعيداً عن الأنظار، فدبروا لها خطة، وخطفوها، وهكذا ظلت "لويز" العمياء وحيدةً لبعض الساعات تنتظر عودة أختها "هنريت" عندما التقطتها السيدة "فروشار"، وخدعتها، وقادتها إلى بيتها تحت الأرض، وأجبرتها فيما بعد على التسوّل.


وعلى عكس ما ذكره "العريس" أيضاً، لم تسلمهما السيدة "فروشار" إلى الفارس "فودراي"، ولا حتى "لويز" الأخت العمياء، حيث أنه أنقذ "هنريت" من نزوات الماركيز"دو برايّ"، وأسكنها في بيتٍ بمفردها، ونشأت علاقة حبٍ بينهما، وكان يزورها بين الفترة، والأخرى، ….
وعلى عكس ما ذكره "العريس" أيضاً، لم تهرب الأختان من ذلك المصير (أيّ من السيدة الطاغية فروشار)، حيث كانت "هنريت" تعيش في ذلك البيت تنتظر العثور على أختها "لويز"، بينما "بيير" الطيب ابن السيدة "فروشار" هو الذي قتل أخاه الشرير، وخلص "لويز" من سيطرة أمه.
وعلى عكس ما ذكره "العريس" أيضاً، لم تُعتقل الأختيّن، وإنما اعتقلت "هنريت" لأنها تسترّت على الفارس الأرستقراطيّ "فودراي" الذي تمّ اعتقاله أيضاً بتهمة العودة إلى "باريس" من منفاه، وتحكم المحكمة الثورية عليهما بالإعدام، وكانت الأخت العمياء "لويز" تُشارك في الجلسة، وتتابع تفاصيل المُحاكمة، ولم يصدر بحقها أيّ حكمٍ لأنها لم تكن معتقلة أصلاً (إلاّ في خيال "العريس" رُبما).
ولا يصل زعيم الثورة "دانتون"(ولم يكن في تلك اللحظة زعيماً) كي ينقذ "هنريت" مثل أيّ راعي بقر، بل دافع عنها كمُحامي، وأقنع المحكمة ببراءتها، وبراءة الفارس "فودراي"، وقبل تنفيذ الحكم بلحظاتٍ حصل على قرار العفو عنهما، …
ومن المعيب المُبالغة بتشبيه موقف "دانتون" بما يفعله أيّ راعي بقر مهمّته الرسمية اصطياد الأشرار، وتسليمهم إلى العدالة مقابل مكافأة مالية مُعلنة.
سوف أتجاوز بقية المقالة التي توحي كلماتها بأنّ "العريس" صديقاً حميماً لـ"غريفيث" كان يحكي له أسراره، وخواطره.
(لقد حقق غريفيث هذا الفيلم في عام 1921، اي في العام نفسه الذي حقق - وعرض فيه - فيلمه السابق «شارع الأحلام» الذي لا بد من الإشارة هنا الى انه جرّب فيه للمرة الأولى - وذلك قبل ظهور السينما الناطقة بسبع سنوات - ان يجعل الفيلم ناطقاً في نوع من التزامن بين الصورة والصوت… يومها لم تنجح تلك التجربة، ما دفع غريفيث الى تأجيل تحقيق مشروع كان عزيزاً عليه، وكان يرى انه لا يمكن تحقيقه إلا صوتاً وصورة، وكان عبارة عن اقتباس عن مسرحية «فاوست». وهكذا بعد «شارع الأحلام» كان عليه ان يجد موضوعاً آخر تعوّض فيه الضخامة وخلق الأجواء على عدم القدرة على إيجاد الحوار بالصوت المتزامن. وكانت تلك الفترة التي اقترحت فيها ليليان غيش عليه ان يشاهدا «اليتيمتان» على المسرح، وهي إذ روت له الحكاية نظر إليها بغضب قائلا: «واضح ان كل ما يهمك من الأمر هو ايجاد دور لشقيقتك دوروثي». لكنه، قلّص من غضبه حينما شاهد المسرحية).
ولهذا ليس من المُستغرب بأن يكتب "العريس" عن صدى النجاح، والفشل الذي حققه الفيلم في الصحافة الأمريكية، والأوروبية.
(رحَّب به النقد الأميركي، على عكس النقد الأوروبي، واصفاً إياه بأنه «عمل فني عظيم نشعر من خلاله بضخامة «مولد امة» والتأثير التراجيدي لفيلم «الزنبقة المحطمة»، والانفعالات الدرامية في فيلم «الطريق الى الشرق»….»).
وليس غريباً أيضاً أن يعرف "العريس" تفاصيل حياة "غريفيث".
(غريفيث ولد عام 1875 في ولاية كنتاكي الأميركية، وبدأ حياته صحافياً، ثم ممثلا مسرحياً، لينتقل عام 1904 للتمثيل في السينما).
حتى أنه قرأ بعض قصائده التي نشرها في عام 1907، وعرف بأنّ (معظمها تميز بالاقتباس عن الأدب، إدغار آلن بو بين آخرين).
هوامش :
· روابط تتضمّن مُلخص الفيلم :
· "اليتيمتان" لغريفيث: الثورة الفرنسية بطريقة رعاة البقر، إبراهيم العريس.
الاثنين, 09 أغسطس 2010
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا صحفية، وإعلامية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























