Yahoo!

 

 


فوازير رمضان السينمائية من مُدونة “حياة في السينما”

كتبهاسرقات سينمائية ، في 21 أغسطس 2010 الساعة: 00:00 ص

نظراً لأهمية الفوازير، المنشورة في مدونة "حياة في السينما" التي يُحررها، ويُشرف عليها الناقد السينمائي "أمير العمري"، فقد إستعارتها هيئة تحرير مدونة "سرقات سينمائية"، وفكر أحد المُتعاونين الخبثاء بالإجابة عليها علناً، ولكن متعاوناً آخر أكثر خبثاً من الأول ذكره ب 46 قضية مُسجلة ضدّ المُدونة في جميع أنحاء العالم، متعاونٌ ثالثٌ حاقدٌ ضدّ مهرجان الفيلم العربي في روتردام لأنه لم يُدعى لقضاء إجازته السنوية هناك، هزّ رأسه موافقاً الثاني، وقال له بلغة التليغو : من الأفضل بأن نكتفي بإعادة نشر الفوازير كما هي، ونتمنى من "أمير العمري" الإكثار منها، وزيادة العيار حبتيّن .

***

فوازير رمضان عن مدونة "حياة في السينما"

http://life-in-cinema.blogspot.com/

* من هو الناقد الذي لم يكتب في حياته مقالا واحدا في النقد السينمائي باللغة العربية، ولم يكتب بالفرنسية منذ أكثر من 35 عاما، ومع ذلك يعتبره البعض ناقدا "عربيا" كبيرا؟

* هل من الممكن أن يقرأ أحدهم في النقد السينمائي لناقد توقف عن الكتابة منذ 40 عاما؟ وبم يوصف هذا القاريء؟

* هل هناك ناقد يمكن أن نصفه بأنه "ينقد أفلام المهرجانات فقط" كما وصفه أحد الكتاب أخيرا، وهل الأفلام التي تعرض في المهرجانات لا تعرض عروضا عامة، وما هي الدولة الوحيدة في العالم (وهي دولة عربية) التي تعرض أفلامها في المهرجانات ثم تمنع عرضها في الداخل؟

* هل تعتبر الكاتب أو الناقد الذي يكتب بلغة أجنبية ولا يعرف اللغة العربية، لغة ثقافته وبلده، كاتبا أو ناقدا "عربيا" رغم مرور خمسين عاما أو أكثر على رحيل الاستعمار من بلده؟

* هل توافق على فضح وكشف الصحفي أو الكاتب الذي ينتحل أو يسرق كتابات غيره، أم أن "ربنا أمر بالستر"، دعه يسرق أكثر فالسرقة موجودة في كل مكان؟

* هل الناقد الذي يوافق على عدم مكافحة السرقات النقدية والفكرية يمكن أن يكون هو نفسه من سارقي غيره من ثقافات أجنبية، ينقل عنها بلا اكتراث، باعتبار أن لا أحد يقرأ أو يفهم، فيماعدا سيادته بالطبع؟

* هل من الممكن اعتبار الترجمة الرشيقة (أي التي يتصرف فيها المترجم ويضع عليها بعض البهارات من عنده)، مبررا لأن يضع اسمه عليها كمؤلف، وأحيانا يصفونه بالكاتب الكبير أيضا وهو يقبل وتنتفج أوداجه؟ وما هو أبرز مثال على ذلك في الصحافة العربية؟
* ما هو أفشل مهرجان سينمائي في العالم الأول، ومع ذلك يعتبر البعض الحصول على جائزة ما منه، أو التصوير مع مديره، إنجازا عظيما جدا؟

* ما الوصف الصحيح لقاريء يجبن عن مواجهة كاتب ما برأيه فيما يكتبه، وبدلا من ذلك يتوجه إلى كاتب آخر لكي يحرضه على الكاتب الأول ويوحي له بأن ما كتبه هذا الكاتب يعتبر اعتداء عليه؟

* ما هو الوصف الصحيح لكاتب يستخدم كلمة دكتور قبل اسمه، للإيحاء بأهميته وعظمته في حين أن كتابا واحدا مما كتبه غيره كان يمكن أن يمنح كاتبه، لو أراد، درجة الدكتوراه من جامعة محترمة وليس من جامعة محلية مشكوك في مستواها العلمي؟

* كيف يمكن أن تقرأ فيلما قراءة بصرية صحيحة إذا كنت تشاهد الأفلام وأنت ترتدي نظارات سوداء قاتمة؟

* هل يمكن لفتاة لم تتعلم بعد القواعد الأولية للغة العربية أن تصبح ناقدة سينمائية جيدة اعتمادا على القص واللصق مما ينشر هنا وهناك؟ ومن المسؤول في هذه الحالة عن إبرازها والترويج لها؟ وهل يمكن أن تكون هناك "فائدة" ما يتم تحصيلها من وراء هذا الترويج؟

* الكاتبون للأخريات بماذا يمكن وصفهم؟

* هل يكفي أن ينشر المرء صورته وأحد المسؤولين الغربيين من الدرجة الثالثة يصافحه، لكي يصبح رجلا عظيم الشأن؟

* كيف تصف (في كلمة واحدة) الشخص الذي ينتحل صفة ناقد، يذهب إلى المهرجانات الدولية ويجلس في الصفوف الرئيسية، دون أن يكون أصلا، ملما باللغة الأجنبية التي تنطق بها او تترجم إليها الأفلام في المهرجانات، ورغم ذلك يعود ويكتب نقدا للأفلام، مليئا بالثرثرة والكلمات الجوفاء، ورغم أن أحدا لا يفهم ما يكتبه، فهو ينشر بالواسطة، ويزايد على الآخرين في الفهم والمعرفة، وينصب من نفسه "شيخ قبيلة" يعرض خدماته على الجميع بصورة ممجوجة حتى يرضوا عنه ويقبلونه بينهم؟

* في كلمة واحدة كيف تصف المخرج الذي يصنع فيلما واحدا ثم يظل يدور به بعد ذلك، في مهرجانات السينما الدولية لسنوات، دون أن يُلقي بالا إلى أن العمر قد تقدم به دون أن يخرج فيلمه الثاني بعد؟

* كيف تصف الناقد الذي يقول لك رأيا سلبيا متشددا كثيرا إزاء فيلم معين ثم يذهب لكي يكتب وينشر في اليوم التالي مقالا يمتليء بالمديح للفيلم نفسه؟

* هل تعتبر اقتباس فقرات كاملة من مقال معين لكاتب ما، من جانب صحفي مبتديء، عملا غير أخلاقي يجب أن يعاقب عليه القانون، أم أنه نوع من "الشطارة" و"خفة اليد" التي يجب أن نغفرها، ونكتفي بالعتاب الرقيق؟

* هل يمكن أن ينهض مهرجان سينمائي يعتمد على شخص رئيسه وحده، وعلى أن يحيط هذا الرئيس نفسه بحفنة من أنصاف الكتبة والصحفجية من المطبلين والمزمرين لسيادته، ينشرون صوره وهو منتفخ الأوداج هنا وهناك حتى يقال إن لدينا مهرجانا ناجحا وكبيرا؟

* كيف تفسر وجو عدد كبير من الجهلاء والدخلاء على الوسط الثقافي وفي مقدمته مجال النقد السينمائي؟

* من هو المنتحل الدخيل الذي يقتبس بالحرف عشرات الفقرات، من كتاب عن الاقتباس في السينما المصرية، ويوهم القراء بأنه يؤلف أبحاثا، وأنه "دكتور" و"بروفيسور" وعلامة.. ومعلم الأجيال الجديدة؟ وهل ترى أن من الافضل أن نفضحه بالوثائق أم نكتفي بإنذاره؟

* هل انتشار الشاعر أو الناقد أو الكاتب أصبح يعتمد أكثر على العلاقات العامة التي فيها عادة "أخذ وعطاء" أم يعتمد على الموهبة والتميز بدرجة أساسية؟

* من هو الكاتب الذي لا يكف عن الحديث عن النقد الأجنبي وعظمة نقاد أوروبا في حين أن معرفته باللغات الأجنبية صفر كبير؟

* بماذا تسمى الصحفية التي تترجم مقالات كاملة من مجلة سينمائية بريطانية شهيرة ثم تضع عليها اسمها باعتبارها المؤلفة؟

* بماذا تصف رئيس تحرير الصحيفة التي تنشر لفتاة يعرف أنها مجرد أكذوبة، وأن محررا لديه هو الذي يكتب لها إرضاء لمصالح خاصة؟ وهل تعرف نموذجا لذلك؟

* ما هي المحاذير التي يجب أن يتجنبها الناقد السينمائي عندما يتقلد منصبا أو وظيفة ما في أحد المهرجانات أو المؤسسات السينمائية؟

* هل ولاء الناقد الأساس يكون عادة للقراء، أم للمؤسسة التي يعمل لها؟

* الذين يهيلون التراب يوميا على السينما المصرية، وتشع كتاباتهم برائحة الكراهية بماذا يمكن وصفهم: هل بأنهم غيورون على مصير السينما المصرية، أم غيورون من أن بلادهم لا تعرف الإنتاج السينمائي ومع ذلك، لا يتوقفون عن الحديث لحظة، عن وجود "السينما الـ…." و"السينما الـ……2".. وغير ذلك في حين أن إنتاج الأفلام في العالم العربي عموما، يخضع لقانون الصدفة والقسمة والنصيب؟

* هل يمكن القول بوجود سينما عربية في حين أن هناك دولا تنتج صفرا من الأفلام في حين أن ميزانيتها السنوية تعكس فائضا ضخما ينفق عادة على إرضاء نزوات "الخليفة" وغلمانه؟

* الأفلام التي يخرجها سينمائيون عرب يقيمون في بلدان أوروبية من التمويل الأجنبي وتتناول مواضيع أجنبية، هل يمكن اعتبارها أفلاما "عربية"؟

* هل مشكلة عدم وصول أفلام المغرب العربي خارج حدودها سببه كما يقول البعض، صعوبة فهم اللهجة، أم اشياء أخرى اهم كثيرا في ريك؟

(برجاء إرسال الإجابات الصحيحة على البريد الالكتروني
amarcord222@gmail.com والفائز هو الذي سيقدم أقرب الاجابات إلى الصحة، وستكون له جائزة قيمة يعلن عنها في هذه الصفحة وعن اسمه إذا شاء).

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج