Yahoo!

 

 


سرقات الصحفي العراقي محمد حيّاوي(4) : رحلة ماركيز العجيبة إلى أراكاتاكا

كتبهاسرقات سينمائية ، في 8 أغسطس 2010 الساعة: 23:59 م

 هؤلاء الذين أهانوا الثقافة السينمائية

 تحت عنوان "بعيداً عن التشنج قريباً من الموضوعية"، كتبَ "محمد حيّاوي"(General Editors وُفق موقع مهرجان الفيلم العربي في روتردام، ورئيس لجنة تحكيم الصحفيين، والنقاد للدورة العاشرة 2010) رداً على "إنتشال التميمي"(المدير الفني للمهرجان نفسه خلال الأعوام 2001 -2009):
ـ ومازلتُ مراسلاً لجريدة البيان الأماراتية في الشأن السينمائي تحديداً حيث نشرت هناك العشرات من النقود والمتابعات السينمائية……
ـ وأنا أشغل وظيفتين في هولندا إضافة إلى مؤسستي الخاصة ووظائف جانبية أخرى يعرفها الجميع، مثل مراسلتي بشكل ثابت لجريدة البيان الإماراتية منذ سنوات…..
 
ولكنّ رسالةً إلكترونية وصلت إلى هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية" بتاريخ 23 Jul 2010 من أحد المسئولين عن الصفحات السينمائية في صحيفة البيان الإماراتية تُكذبُ تماماً هذه الإدعاءات :
 
نصّ الرسالة :
أسم محمد حياوي لم أره في البيان منذ 10سنوات تقريبا واعتقد أنه من أيامالأستاذ خالد رئيس التحرير السايق ونشر موضوع أو أثنين من أمستردام وعلى فتراتمتفرقة بعيدة، ورجعت إلي الشخص المسؤول عن المحررين الخارجيين حاليا وأبلغني أنهلا يمت لنا بصلة من قريب أو بعيد ، هذا للعلم واتخاذ اللازم
مع خالص شكري وتحياتي  .
……………
وقادنا فضولنا إلى البحث في أرشيف الصحيفة، وعثرنا فعلاً على 22 مقالة لـ "محمد حيّاوي" يعود تاريخ نشرها إلى عاميّ 2007-2008، منها خمسة فقط تتطرّق إلى السينما من بعيدٍ، أو قريب، ولكننا اخترنا واحدة بالصدفة تتعلقُ بالأدب، فوجدنا بأنها مسروقة أيضاً من مصادر مختلفة، وهي في الأصل صادرة عن وكالات الأنباء، وبينما تطرّقت الصحافة العربية للخبر في موعده أواخر شهر حزيران من عام 2007، نشر "محمد حيّاوي" سرقته في منتصف شهر أكتوبر من نفس العام كي يمنحَ القارئ مادة مسروقة، وفاقدة الصلاحية .
لقد فتحت مُدونة "سرقات سينمائية" حتى الآن ملفات "خالد شوكات"، واثنيّن من المُتعاونين معه، هما "سلامة عبد الحميد"، و"محمد حيّاوي"، ولكنها احتراماً للحالة الصحية التي يُعاني منها اثنان آخرين لما أهملت مُدونة "سرقات سينمائية" فتح ملفاتهما، علماً بأن هناك آخرين لا نعرف عنهم شيئاً كما كان الحال مع "محمد حياوي" نفسه الذي كشف عن نفسه بنفسه من خلال الردّ على "إنتشال التميمي" الذي أرسله بتاريخ 21 يوليو 2010، ونُشر في المُدونة حرفياً بتاريخ 25 من نفس الشهر .
ومع هذه السرقة الجديدة/القديمة، لن نستغربَ تلك الأكاذيب التي جمعها في مقدمة ردّه الذي نشرهُ في موقع "شبكة السينما العربية"(التابع لمهرجان الفيلم العربي في روتردام) المسخرة كما كتبَ عن حقّ الناقد السينمائي اللبناني "هوفيك حبشيان" في "جريدة النهار"، كما لن نطرح على أنفسنا السؤال المُحيّر :
ـ لماذا جمعَ "خالد شوكات" مدير "مهرجان الفيلم العربي في روتردام" المسخرة مرةً أخرى كلّ هؤلاء اللصوص، والنصابين حوله.
***

مشهد سحري جمع الكاتب والفقراء وكسر مئة عام من العزلة

رحلة ماركيز العجيبة إلى أراكاتاكا

2007-10-18

كما لو كان مشهداً سحرياً آسراً مستلاً من رواياته العجيبة كان حدث وصول الكاتب الكولومبي الأشهر غابرييل غارسيا ماركيز إلى مسقط رأسه مدينة أراكاتاكا مزيلاً مئة عام وأكثر من العزلة عن المنطقة شبه المعزولة، تلك المدينة التي استلها برشاقة فادحة من الواقع المرير إلى الخيال المطلق، فأحب سكانها صورتهم في الخيال لدرجة إنهم قرروا تغيير اسمها من أراكاتاكا إلى ماكوندو وأجروا تصويتاً جماهيرياً من أجل ذلك، وعلى الرغم من أن الاستفتاء لم يعتمد رسمياً إلا ان الجميع صار يطلق عليها ماكوندو، حتى ان اللافتات التي تشير إلى مدينة أراكاتاكا - ماكوندو تشاهد على طول الطريق الساحلي بين سانتا مارتا أراكاتاكا ، أو ماكوندو حالياً.

كان القطار محملاً بعشرات الموسيقيين والمغنيين وعدد كبير من أصدقاء الكاتب وأقاربه وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، يتوسطهم غابريل غاريسيا ماركيز، أو غابو كما يحلو للكولومبيين أن يطلقوا عليه تحبباً.إنها العودة الأولى للأديب الكولومبي حامل جائزة نوبل إلى مسقط رأسه بعد ربع قرن من الزمان، لتكون منطلقه الجديد لتحقيق آمال بلده كولومبيا وأحلام مواطنيه الذين يأملون أن تساعدهم تلك الزيارة في تسليط الضوء على مدينتهم ووضعها على الخارطة السياحية، سيما أن الحكومة المحلية تنوي تحويل رحلة القطار العجيبة هذه إلى تقليد سياحي يحمل الحجيج والسواح الباحثين عن التقاليد الكولومبية العريقة والثقافات الشعبية إلى موطن قصص ماركيز الأولى ومهد آماله المتبرعمة آنذاك، بعد أن صرفت الحكومة المركزية أكثر من نصف مليون دولار لتجديد منزل آل ماركيز وتحويله إلى متحف يحوي الكثير من أدوات الكاتب الأولى ومخطوطاته وكتبه القديمة.
وعلى طريقة سكان أميركا اللاتينية في التعبير عن مشاعرهم وفرحهم بصخب ملون وفوضى موسيقية متداخلة، فقد كان ماركيز خلال تلك الرحلة العجيبة مطارداً من المعجبين الباحثين عن توقيعه على نسخهم الخاصّة من كتبه أو التقاط صورة معه.
في حين كان ماركيز يتنقل من عربة إلى أخرى مرحباً بمرافقيه في الرحلة، وهو يلوح بين الفينة والأخرى للأطفال الحفاة الذين يتراكضون عبر النافذة محاولين اللحاق بالقطار وهم يحملون لافتات موشاة برمز الفراشات الصفراء ترحب بباني بيوتهم ومدارسهم وهم يشرأبون برقابهم الطويلة علهم يلمحونه في عربة ما، بينما انتشر العشرات من ضباط الشرطة محاولين إبعاد الجماهير عن القطار.
«انظروا إلى هذا.. ويقولون إنني أخترع ماكوندو، انني أخترع الواقعية السحرية » يهتف ماركيز وهو ينظر من النافذة، فيرد جايمي أبيلو، أحد أصدقاء الكاتب ومرافقيه في الرحلة، إنه عالم ملون في قطار قديم.
مئة عام من العزلة، أفضل أعمال الكاتب المشهورة تدور أحداثها في ماكوندو، أو أراكاتاكا في الواقع، حيث سقوف البيوت من الصفيح والثلوج الى تغطي قمم الجبال البعيدة، تلك المدينة الموغلة في الواقعية السحرية التي أظهرها ماركيز نهباً لأمطار لا تنتهي وانتشار وباء الأرق الذي يفتك بسكانها، هي التي أدخلت العالم الى الواقعية السحرية، أن تتمكن من وصف أشياء عادية تحدث يومياً بطريقة سحرية فذة وبأسلوب أدبي تحتذي به أجيال من كتاب أميركا اللتينية لهي واقعية موغلة في السحر، يقول جايمي أبيلو، لكنه نادراً ما يضاهى.
غابريل غارسيا ماركيز يقيم حالياً في مدينة مكسيكو سيتي، على مسافة آمنة من الحروب الأهلية في بلاده، حيث يحظى هناك بمشهد بانورامي رائع من قصره المطل على الساحل الكاريبي، ونادراً ما يعود إلى كولومبيا، كهذه المرة الاستثنائية، لكنه غالبا ما يظهر في المهرجانات الشعبية التي تنظم في العاصمة المكسيكية الصاخبة التي لا تنتهي على مدار العام.
وكان ماركيز معروفاً في كولومبيا كصحافي حوادث مدة طويلة، قبل أن ينشر أول أعماله الأدبية ويحظى بشهرة منقطعة النظير في بلده ومن ثم في العالم كله بعد فوزه بجائزة نوبل في العام 1983، وهو يتمتع بحب الجماهير في اميركا اللاتينية أينما حل.
كما يحظى بثقة وتقدير الجماعات اليسارية المنتشرة في القارة بالإضافة إلى كونه الصديق الشخصي للزعيم الكوبي الأسطوري فيدل كاسترو، ونظراً لاحترام الحكومة الكولومبية له ولجهة كونه يساريا سابق قبل أن يتحول إلى ارستقراطي رث، كما يقول عن نفسه، فإنه في الواقع الوسيط الموثوق حالياً بين الحكومة والمجموعات اليسارية التي تخوض حرب عصابات مريرة ودموية ضدها.
أمستردام ـ محمد حيّاوي

***
بعض مصادر السرقة
 
بعد ربع قرن من العزلة
http://wehda.alwehda.gov.sy/_kuttab_a.asp?FileName=64990492420070605133441
الثلاثاء 5 / 6 / 2007 
***
ماركيز يزور مسقط رأسه بعد غياب طويل
أراكاتكا أو ماكوندو قرية المتخيّل السحري
المستقبل - السبت 16 حزيران 2007 - العدد 2645 - ثقافة و فنون - صفحة 20
http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?StoryID=237156 
***
جارسيا ماركيز يزور مسقط رأسه بعد ربع قرن من الغياب
http://www.14october.com/Print.aspx?newsid=bea4c267-01c5-485d-b075-495c02990789
اراكاتكاـماكوندو / متابعات
العدد رقم : (13794) , الموافق 21 يونيو 2007 , يوم الخميس
***
أوان الوقت
ماركيز والعودة إلى مسقط الرأس
خليل قنديل
العدد 539 - الاثنين 30 رجب 1428 هـ - 13 أغسطس 2007

 

 

http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=4304 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سرقات, محمد حياوي | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج