Yahoo!

 

 


حقوق النشر مهدورة

كتبهاسرقات سينمائية ، في 3 أغسطس 2010 الساعة: 00:27 ص

الاعزاء في تحرير سرقات سينمائية مرحبا ومساء طيب

في الحقيقة تابعت سلسلة ما كتبه بعض الكتّاب المهتمين ومنهم العزيز صلاح سرميني باظهار وكشف السرقات السينمائية كمقالات ودراسات نقدية واخبار واقامة مهرجانات وغيرها وهو امر مشين اعني ( السرقة والانتحال ) ويصعب قبوله مبدأيا لكن من جهة اخرى وما زلنا نشتغل على حقل جمالي خاص وشعري يمكن التعامل مع الامر بشيء من الفنتازيا وهذا ليس استخفافا لما يحصل من تجاوزات وانتحال على حقوق الاخرين وانما محاولة لهدر صيغة الفكرة على انها شيء شخصي وكلنا نعرف ان المعرفة ينبغي ان تكون شيء مشاعي على مستوى القراءة , ما زال الهدف هو التأصيل لمعرفة وثقافة حقيقية تملك القدرة والقوة على التاثير وبالتالي التغيير على مستوى الوعي والسلوك لدى المجتمعات. وفي اعتقادي لو كان للفكرة قوة من التاثير والاقامة في اذهان الناس لسوف يفرح كثيرا كاتبها الاصلي من ان افكاره اصبحت مثار اهتمام ونقل ليس لدى القراء العاديين وانما لدى الكتّاب المجازيين ايضا ممن يستسهل عملية الاخذ والقص واللصق على ان يعمل على تحرير وعيه ومخيلته في التواصل والتفكير مع الاخرين كما لو كان الجميع يسكن في دماغ واحد . ربما ما اقوله فيه شيء من التهاون في نظركم لكني فعلا اعني ما اقوله وسوف لن انزعج فيما لو اكتشفت ذات يوم ان احدا اخذ مني فكرة او مجموعة سطور اعجبته وبالمقابل سوف لن اسامح نفسي ان هنتها وتجاوزت على جهود الغير . مبدأيا كما اسلفت لست مع السرقة والانتحال وادينهما لكني ايضا وباهتمام اقل مع ما قلته من ملاحظة شخصية لا املك ان اعممها على الاخرين للاخذ بها ولكني سوف اضع هامشا على ما ساكتبه مستقبلا من ان " حقوق النشر مهدورة " .
شكرا لاهتمامكم مع تمنياتي للجميع بمزيد من التألق
17 juin 2010 17:44
 ***
عزيزنا مهند يعقوب
أعجبتنا حقوق النشر مهدورة، ونشكرك على ملاحظاتك، نحن لا نقف طويلاً أمام جملة، أو فقرة، نحن مهمومين بلصوص حقيقيين، ومنهم من أشرف على صفحة سينمائية أسبوعية، ونشر كتباً، ويملأ المواقع بمقالات، ودراسات مسروقة إما كاملاً، أو مجمعة عن طريق القص، واللصق، ولكنها تشوه الثقافة السينمائية، ولدينا مثال واضح، وصريح لشخص وصل به الأمر إلى اختيار موضوع من "ويكيبيديا" وترجمه عن طريق "غوغول"، وخلال أيام سوف تقرأ موضوعاً مترجماً يشوه تاريخ السينما اليابانية، مع العلم بأن هذا الشخص نفسه لا يتقن الفرنسية، ولا الإنكليزية، وبالكاد يكتب العربية، كيف لشاعر أن يكون سارقاً ؟ ومع ذلك، وخلال أيام حققنا نتائج مرضية في تنبيه البعض، وفي نفس الوقت كراهية آخرين مصابين بداء السرقة، نشكرك مرة أخرى، وهل تسمح لنا بنشر رسالتك، والرد عليها في زاوية سوف تظهر قريباً بعنوان رسائل.
17 juin 2010 23:29 

 ***

الاعزاء هيئة تحرير سرقات سينمائية مساؤكم طيب
لحضارتكم كل الحرية في نشر الرسالة والتعليق عليها من قبل الجميع وان كانت مجرد ملاحظة سريعة غير ماخوذ بها ذلك الاهتمام من حيث الاملاء ورصانة الفكرة واشباعها , كما واشكركم جزيل الشكر على اهتمامكم في الرد وكذلك حرصكم المهني للحفاظ الخطاب الثقافي والجمالي بعيدا عن التشويهات التي تطاله من قبل الطارئين على قيمة ومعنى ذلك الخطاب الذي هو قدر وهم ذاتي لا يحتمل التزييف والالتواء والاختفاء خلف لقب نفسها اللحظة الابداعية ترفض ان يكون له وجود فيها او من خلالها لانها لحظة يكون فيها الكاتب اعزلا من اي فكرة مسبقة غير ان يقول ما لديه بما يشبه التخلص من مرض خطير لا يعالج الا بالتفكير والكتابة المجردة خصوصا من اللقب .
تقبلوا تحياتي
مهند يعقوب
18 juin 2010 00:39
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسائل | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج