مهرجان الفيلم العربي في روتردام
كتبهاسرقات سينمائية ، في 2 أغسطس 2010 الساعة: 12:11 م
موقفي الشخصي منه، وأشياء أخرى
حميد حداد
خاصّ بمُدونة "سرقات سينمائية"
منذ أيام، وأنا أتابع ما يكتبه السيد "خالد شوكات" مدير مهرجان الفيلم العربي في روتردام، في موقعه الخاص، وفي العديد من المواقع، ردودا على العديد من الأشخاص احدهم هو المدير الفني السابق للمهرجان "انتشال التميمي"، وقد ورد اسمي في أكثر من مناسبة.
وما يعنيني في المقام الأول من كلّ ما كُتب في هذا الموضوع أمر واحدٌ هو تبيان سبب مقاطعتي للمهرجان، وسأغفل أمر ورود اسمي من قبل السيد "خالد شوكات" مؤقتاً، وما كنت أتمنى أن يرد في مقام خارج عن المهرجان.
وسأتحدث بوصفي شاهداً على المهرجان من داخله، وعلى مدى جميع دوراته باستثناء الأخيرة، فإضافة إلى حضوري الدائم، صديقاً للجميع، ومهتماً بالسينما أيضاً، فقد كانت لديّ مشاركتان بفيلمين أولهما كانت في دورة المدن في "لاهاي" ضمن الدورة السادسة من المهرجان، والثانية ضمن الدورة السابقة، أي التاسعة، هذا غير الكتابات التي قمت بها حول العديد من الدورات، وكذلك التغطيات التلفزيونية التي أنجزتها لأكثر من فضائية عراقية، ووجود اسمي على كتالوغ المهرجان لثلاث سنوات متتالية مديرا لإعلام المهرجان، والتي لم أتقاض لقاء ذلك كله أيّ شيء، وكان دافعي هو حبي للمهرجان، وثقتي بإدارة الصديق "انتشال التميمي" الفنية له، وبالمقابل، كان للمهرجان فضل علي بتقديمي مخرجاً.
وعلى الرغم من معرفتي بالسيد "خالد شوكات" التي تمتد إلى سنوات طويلة رُبما أطول من عمر المهرجان نفسه، إلا أن علاقتي بالمهرجان نشأت بفضل "انتشال التميمي"، واعتقد أن السيد "خالد شوكات" يعرف هذا الأمر أكثر من غيره، وأنني على يقين بأن الصديق "انتشال التميمي" قد أعطى المهرجان، وعلى مدى دوراته التسع الماضية الكثير من وقته، وجهده، ووضع في خدمته كل إمكانياته، وعلاقاته، فضلا عن إدارته الفنية الناجحة، وابتسامته التي تعلو وجهه، وهو يستقبل الضيوف، والأصدقاء، ويمنحهم شعوراً بأنهم أصحاب المهرجان، وهو من كان يعطي المهرجان صفته الحميمة، وقد غاب ذلك كله بغيابه، وهو ما دعاني إلى مقاطعة المهرجان في دورته العاشرة، وليس مشاغلي الأخرى التي لم تؤخرني يوماً عن الحضور خلال دوراته السابقة كلها، واعتقد أنها ذات الأسباب التي دفعت بأهمّ السينمائيين، والمهتمين بالسينما، والكتاب، والصحفيين دائمي الحضور إلى المهرجان إلى مقاطعته أيضاً، وهم لم يتأخروا يوما في دعم المهرجان سواء بحضورهم المتواصل، أم بالكتابة عن المهرجان، أو حتى التغطيات التلفزيونية التي كانوا يقومون بها حباً بالمهرجان، فضلا عن مقاطعة الكثير من زوار المهرجان الثابتين، والذين تربطني بهم علاقة صداقة وطيدة، لشعورهم بأن المهرجان لم يعد يعنيهم بمجرد غياب مديره الفني "انتشال التميمي".
أما، ما يتعلق بورود اسمي، في كتابات السيد "شوكات"، فأنا لم أجد أي ربط في الأمر إلا إذا كان السيد "شوكات" يسعى إلى خلط الأوراق في محاولة لدفع المشكلة التي هو طرفها إلى آخرين، كما انه لم يكن يجدر بالسيد "شوكات" أن يلجأ إلى طريقة لا يمكنني وصفها إلا بأنها لا تعبر عن احترامه للآخرين، تلك التي تتعلق بكشف مراسلات شخصية بيني، وبينه لأشخاص آخرين لا علاقة لهم بأيّ أمر يخص السيد "شوكات"، وهي طريقة ربما يرى أنها ناجعة في خلط الأوراق، واستدراج الآخرين إلى مشاكل يسعى السيد "شوكات" إلى افتعالها لتشتيت الأنظار، وصرفها عن القضية الأساسية التي هو طرفها، لذا اطلب من السيد "خالد شوكات" أن لا يزج بالآخرين في مشكلة هي خاصته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مهرجانات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























