Yahoo!

 

 


سرقات الصحفي العراقي محمد حيّاوي(3) : «لعبة عادلة» أكثر من فيلم وأقل من حبكة سياسية

كتبهاسرقات سينمائية ، في 28 تموز 2010 الساعة: 17:00 م

 

ملاحظات من هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية" 

 

ـ فيما يتعلق بالفقرة الأولى باللون الأسود، للأسف بالنسبة لنا، ولحسن حظ السارق، لم نعثر على المصدر، رُبما أحد النقاد العرب الذين حضروا المهرجان فعلاً يعثر على مصدرها، ولكنّ سوف يتبين للقارئ اليقظ الاختلاف في أسلوب كتابتها مقارنةً مع باقي الفقرات التي تليها، والمسروقة من المصادر التالية :
 
لعبة عادلة» أكثر من فيلم وأقل من حبكة سياسية

2010-05-22

محمد حيّاوي 

 كان -  تعود قصة فيلم «لعبة عادلة» للمخرج الأميركي دوغ ليمان إلى العام 2006، عندما تعرف منتجة الفيلم جانيت زوكرمصادفة على فاليري بالم ويلسون، وقضوا الليل في مناقشة قضية المرأة واستعبادها فيالعمل والضغوط التي تتعرض لها، بعد ذلك بعام واحد أجتمعت جانيت وزوجها المنتجالمعروف جيري زوكرو مع فاليري وزوجها لأقناعهم بصنع فيلم عن محنتهم، لكن على الرغممن ذلك استغرق الأمر نحو عام كامل حتى يقرروا، وكان التحدي الأكبر هو كيفية التغلبعلى الصفة السرية لفاليري، فاستعانوا بكاتب السيناريو البريطاني جون هنري ثم اقنعواشركة وارنر برذر لأنتاج الفيلم السياسي بامتياز.

قد نجح دوغ ليمان فيتجسيد قصة فاليري بلوم بحذافيرها وتمكن من توصيل مشاعرها المتضاربة للمشاهد بطريقةممتازة، وفق معادلة مخيفة، أقصد معادلة الدولة بثقلها المرعب ضد الفرد الأعزل إلامن إرادته الشخصية، لقد حاولوا تحطيمي مرة واحدة وإلى الأبد، تقول فاليري، الفيلمنوع من الإنتصار لقضيتي، ولهذا السبب جئت إلى كان لأكون مع نعومي واطس ودوغ، أنهمبشر فوق العادة، من وجهة نظر نقدية تمكن االمخرج من الأمساك بقوة بخيوط القصةالمتشعبة والمعقدة والصعبة من جهة، والأخلاص لأسلوبه امتميز في تسلسل المشاهد التيتوفرت على الكثير من التلقائية بعيداً عن التكلف، ناهيك عن الحوار المتين والمختصروالخالي من اية زوائد، ولعل استعانة دوغ ليمان بأثنين من عمالقة التمثيل في زمانناقد أضفى على الفيلم طابعاً واقعياً ممتعاً حتى أننا لا نكاد نشعر بأن الأحداثالجارية أمامنا هي في فيلم سينمائي، لقد أقتربوا جداً من الواقع، لدرجة أن فاليريبلوم الحقيقية لم تتمالك نفسها من البكاء عندما شاهدت الفيلم أوّلمرّة.
تقول نعومي واطس عن فاليري بالم، كان من المهمبالنسبة لي أن أفهم من تكون فاليري بالم، بالرغم من أن قصتها لم تكن غريبة عني. كانينبغي أن أذهب بعيدا في أبحاثي، أن أتواصل معها. لقد تبادلنا رسائل إلكترونية وتناولنا العشاء معا ورأيت أن هذه المرأة الرائعة مازالت إلى الآن تخفي أسرارا. فبالإضافة إلى أنوثتها و رهافتها كان لديها وجه آخر متأصل في شخصيتها. إنها امرأةمُلهِمَة، أما دوغ ليمان فقال، الرائع في الأمر هو أن اختياري الأول كان الممثليننعومي واطس و شين بن، من الصعب أن تنجح في الاختيارات الأولى لتصوير فيلم ما، وأعتقد أن شين بن هو أعظم ممثل في هذا العصر، لم يخيب ظننا فيه بالرغم من متطلباتناالكثيرة و قد كان جوي ويلسون و أصبح مع الوقت يشبهه أكثر فأكثر،وعن احتماليةإسقاطه بعض معتقداته السياسية على الفيلم قال، لا أعرف إن كانت آرائي في السياسةموجودة في الفيلم أم لا، كنت أريد فقط أن أعيد الأجواء التي طبعت الولايات المتحدةفي قضية بالم ويلسون، فالفيلم لا يدافع عن جهة محددة أو يدين أخرى بقدر ما يحاولسرد القصة والأحداث التي وقعت من دون أية نية لتوجيه الجمهور، لا أؤمن بالسينماالتي توجه رسائل وليست هذه وظيفة السينما على أية حال.
من جهة أخرى رجحت مصادر مقربة من لجنة التحكيمترشيح الممثلة نعومي واطس لجائزة السعفة الذهبيّة كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم «لعبة عادلة»، تنافسها على الجائزة أيضاً الممثلة الكورية الجنوبية المخضرمة يوونيونغ هيي عن دورها في فيلم «شعر»، وهو أيضاً أحد الأدوار المركّبة التي نالتاستحسان النقّاد والجمهور.
احتج إيليتش راميرس سانشيز، أرهابي السبعيناتالمعروف باسم كارلوس، على فيلم يتناول سيرته الذاتية عرض في مهرجان كان الأربعاء،وقال كارلوس، الذي شاهد مقاطع من الفيلم، أنه «يزور التاريخ» لأنه يعتبر عمليةاحتجاز الرهائن التي جرت في فيينا عام 1975 «تمت بإيعاز من صدام حسين» في حين أنالأمر «يتعلق بمعمر القذافي»، وحمل كارلوس، الذي كان احد اكبر وجوه الارهاب فيسبعينات وثمانينات القرن الماضي، بقوة على العمل كونه يتضمن مشاهد «سخيفة وتزويرللتاريخ واكاذيب»، على حد قوله.
ويمضي كارلوس الملقب «ابن اوى» في سجن بواسي (غربباريس) عقوبة بالسجن مدى الحياة صدرت بحقة في العام 1997 بعد ادانته بتهمة قتلشرطيين ومخبر للشرطة عام 1975 في باريس، وتحدث كارلوس، الذي اعتنق الاسلام خلالاتصال بمكتب محاميته ايزابيل كوتان بيري المتزوجة منه، عن عملية احتجاز الرهائنخلال اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في فيينا فيالعام 1975، واوضح قائلاًان العملية كانت بايعاز من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وليس كما يشير الفيلممن الرئيس العراقي صدام حسين، وأضاف كارلوس (60 عاما) الذي بينت محاميته صورة لهتظهره بشعر اشيب وسترة رياضية وبنطال جينز فاتح اللون ويحمل سيجارا انه لم يرالفيلم بالكامل بل اطلع فقط على ما تناقلته وسائل الاعلام و»مشاهد» بثها التلفزيون،واعتبر ان «اظهار رجال مصابين بالهستيريا يحملون رشاشات ويهددون اشخاصا عزل امرسخيف كليا»، لأن «الامور لم تكن هكذا، كنا محترفين وفرق كوماندوس رفيعةالمستوى».
وسيحاكم كارلوس قريبا في باريس على الارجح في ايار/ مايو 2011 حسب محاميته، في اطار اعتداءات اخرى منسوبة اليه مثل الاعتداء على قطارباريس- تولوز في اذار/ مارس 1982 واسفر عن سقوط خمسة قتلى، وتطويق مقر مجلة الوطنالعربي في باريس في نيسان/ ابريل 1982 حيث سقط قتيل واحد، وأعتداء في محطة سان شارلفي مرسيليا أسفر عن سقوط قتيلين، وغيرها من الجرائم الإرهابية الأخرى.
ويشبه فيلم «كارلوس»، الذي أخرجه اوليفييه اسايسوانتجته محطة «كانال بلوس» الفرنسية، الأفلام اللاتينية وطريقة توظيف الثورات فيالأحداث الدرامية التي غالباً ما تخالطها المصالح والطموحات الشخصية وقضاياالمخدرات والدعارة، وهو من الأفلام الممتعة
وقبل انجاز الفيلم طلبت المحامية من القضاء منحموكلها حق الاطلاع على السيناريو، الا ان طلبها رفض اذ اعتبرت المحكمة ان اجراءكهذا مخالف لمبدأ حرية التعبير، لكن المحامية ما تزال مصرّة على موقفها، وهي تدرسحاليا الالتماسات التي يمكنها اللجوء اليها بعد بث الفيلم على صعيد الحقوق من جهة،وانتهاك سرية التحقيق من جهة اخرى.
 
***
مصادر السرقات

فيلم Fair Game للمخرج دوغ ليمان-مؤتمر صحفي
 
أجريت صباح هذا اليوم مقابلة صحفية مع فرقة فيلم دوغ ليمان، و قد كان المخرج برفقة كل من كاتب السيناريو و المنتج جيز بوتر وورت و المنتجين جانيت زوكر و بيل بوهلاد و الممثلة ناومي واتس.
 
 
مقتطفات مختارة.
 
 
يحدثنا نومي واتس عن تحضيراته للدور الذي قام به:
كان من المهم بالنسبة لي أن أفهم من تكون فاليري بالم، بالرغم من أن قصتها لم تكن غريبة عني. كان ينبغي أن أذهب بعيدا في أبحاثي، أن أتواصل معها. لقد تبادلنا رسائل إلكترونية و تناولنا العشاء معا ورأيت أن هذه المرأة الرائعة لازالت إلى الآن تخفي أسرارا. فبالإضافة إلى أنوثتها و رهافتها كان لديها وجه آخر متأصل في شخصيتها. إنها امرأة مُلهِمَة.
 
يتحدث دوغ ليمان عن اختياره للممثلين و خاصة سين بين:
الرائع في الأمر هو أن اختياري الأول كان الممثلين نوامي واتس و سين بين. من الصعب أن تنجح في الاختيارات الأولى لتصوير فيلم ما. و أعتقد أن سين بين هو أعظم ممثل في هذا العصر. لم يخيب ظننا فيه بالرغم من متطلباتنا الكثيرة و قد كان جوي ويلسون و أصبح مع الوقت يشبهه أكثر فأكثر.
 
يتحدث دوغ ليمان عن التوجهات السياسية للفيلم:
لا أعرف إن كانت آرائي في السياسة موجودة في الموضوع الذي تم التطرق إليه. كنت أريد فقط أن أعيد الأجواء التي طبعت الولايات المتحدة في قضية بالم ويلسون. فالفيلم لا يدافع عن جهة معينة و لكن يحاول فقط سرد القصة التي وقع دون نية توجيه الجمهور.
 
http://www.festival-cannes.com/ar/theDailyArticle/57736.html
 
 
حول كارلوس "يخلط" بين صدام حسين ومعمر القذافي
 
احتج إيليتش راميرس سانشيز المعروف باسم كارلوس على فيلم يتناول سيرته الذاتية ويعرض في مهرجان كان الأربعاء المقبل. واعتبر كارلوس الذي شاهد مقاطع فقط من الفيلم أنه "يزور التاريخ" لأنه يعتبر عملية احتجاز الرهائن في فيينا 1975 "بإيعاز من صدام حسين" في حين أن الأمر "يتعلق بمعمر القذافي".
 
أ ف ب - ايليتش راميرس سانشيز المعروف باسم كارلوس لم ير سوى مقاطع من فيلم حول سيرة حياته يعرض الاربعاء في مهرجان كان، لكنه حمل بقوة على هذا العمل معتبرا انه "يزور التاريخ" ويتضمن مشاهد "سخيفة".
وقال كارلوس الذي كان احد اكبر وجوه الارهاب في سبعينات وثمانينات القرن الماضي "قرأت السيناريو وفيه تزوير متعمد للتاريخ واكاذيب".
ويمضي كارلوس الملقب "ابن اوى" في سجن بواسي (غرب باريس) عقوبة بالسجن مدى الحياة صدرت في 1997 بعد ادانته بتهمة قتل شرطيين ومخبر للشرطة العام 1975 في باريس.
وتحدث كارلوس الذي اعتنق الاسلام خلال اتصال بمكتب محاميته ايزابيل كوتان بيري المتزوجة منه، خصوصا عن عملية احتجاز الرهائن خلال اجتماع منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك) في فيينا العام 1975.
واوضح كارلوس ان العملية كانت بايعاز من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وليس كما يشير الفيلم من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
واضاف "في الفيلم يجعل انيس نقاش (ناشط لبناني سابق يقول كارلوس انه كان "مساعده") يقول ان صدام حسين خطط لهذه العملية. انا مصدوم هذا امر مشين ونحن نعرف على لسان نقاش شخصيا انه لم يلتق" القيمين على الفيلم.
وقال كارلوس (60 عاما) الذي بينت محاميته صورة له تظهره بشعر اشيب وسترة رياضية وبنطال جينز فاتح اللون ويحمل سيجارا انه لم ير الفيلم بالكامل بل اطلع فقط على ما تناقلته وسائل الاعلام و"مشاهد" بثها التلفزيون.
واعتبر ان "اظهار رجال مصابين بالهستيريا يحملون رشاشات ويهددون اشخاصا عزل" امر "سخيف كليا".
واضاف كارلوس الذي كان يؤكد انه في خدمة القضية الفلطسينية او الكتلة الشيوعية في تلك الفترة ان "الامور لم تكن هكذا. كنا محترفين كنا فرق كوماندوس رفيعة المستوى".
وكارلوس مسجون في فرنسا منذ توقيفه في السودان في آب/اغسطس 1994.
وسيحاكم قريبا في باريس على الارجح في ايار/مايو 2011 على حد قول محاميته، في اطار اعتداءات اخرى منسوبة اليه مثل الاعتداء على قطار باريس-تولوز "لو كابيتول" في اذار/مارس 1982 (خمسة قتلى) وتطويق مجلة الوطن العربي في باريس في نيسان/ابريل 1982 (قتيل واحد) والاعتداء في محطة سان شارل في مرسيليا (قتيلان) وعلى قطار سريع في تان-ليرميتاج في جنوب فرنسا (ثلاثة قتلى) في كانون الاول/ديسمبر 1983.
وفيلم "كارلوس" من اخراج اوليفييه اسايس وانتجته محطة "كانال بلوس" المشفرة وسيعرض الاربعاء في كان.
ورأت المحامية ان الفيلم يمس بمبدأ "افتراض البراءة".
وقبل انجاز الفيلم كانت المحامية قد طلبت من القضاء منح موكلها حق الاطلاع على الفيلم. الا ان طلبها رفض اذ اعتبرت المحكمة ان اجراء كهذا "مخالف تماما لحرية التعبير".
لكن المحامية لا تزال على موقفها. وهي تدرس حاليا الالتماسات التي يمكنها اللجوء اليها بعد بث الفيلم على صعيد "الحقوق" من جهة و"انتهاك سرية التحقيق" من جهة اخرى.
وقالت المحامية كوتان-بيير على سبيل الدعابة انها تنتظر "دعوة الى كان" لتصعد سلالم قصر المهرجانات الى جانب ادغار راميريس الممثل الفنزويلي الشاب الذي يؤدي دور كارلوس في الفيلم.
واكد كارلوس انه لا يحتج دفاعا عن نفسه بل دفاعا "عن رفاقي شهداء الثورة". وختم يقول "فقد سبق وتناولتني شخصيا افلام وكتب في الماضي تضمنت اخطاء كثيرة عني".
 
http://www.france24.com/ar/20100515-carlos-film-cannes-festival-criticize-false-story
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سرقات, محمد حياوي | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

عفواً، التعليقات ممنوعة لهذا الإدراج