موقع “الفوانيس السينمائية” يتخذّ إجراءاتٍ حكيمة ضدّ لصوص الثقافة السينمائية
كتبهاسرقات سينمائية ، في 25 تموز 2010 الساعة: 16:00 م
ينخرُ الجسد الإبداعيّ، ويتغلغلُ داخله شيئاً فشيئاً، كما نُشجع كلّ ما تقومون
به من أجل تنقية الهواء الثقافي الذي نستنشقه عبر النت، وتصفيته،
في الحقيقة صدمتُ من هذا الخبر، خصوصاً انه يهمّ شخصاً كنا نحترمه ونقدره..
عزيزي، تابعتُ باهتمامٍ كلّ ما صدر عن مُدونة "سرقات سينمائية"
من معلومات، وأخبار حول هذا الشخص، ولأخذ قرار في الموضوع،
كان يلزمنا بعض الوقت فقط، خصوصاً أن كلّ اهتمامنا مؤخرا
كان مُنصباً على تغطية مهرجان خريبكة للسينما الأفريقية…
وعليه نُخبركم أستاذي الكريم، أننا حذفنا كلّ المقالات، والموضوعات
التي تشير سواء من قريبٍ، أو من بعيدٍ إلى المدعو "محمد عبيدو"،
ولا يُشرفنا إطلاقا التعامل معه، كما نُدين، وبقوةٍ الاستيلاء على مجهود الآخرين تحت أيّ مبررٍ كان..
مودتي، وتقديري لكم..
الفوانيس السينمائية.
نُشرت الرسالة بناءً على مُوافقةٍ خطيّة من طرف إدارة موقع "الفوانيس السينمائية"،
وبدورنا، هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية" نشكرهم فرداً فرداً،
ونقف احتراماً لموقفهم الحضاريّ، والنبيل في اتخاذ إجراءاتٍ احترافية ضرورية،
مطلوبة، ومشروعة بحقّ "محمد عبيدو" الذي يدّعي بأنه شاعرٌ، صحفيّ وناقدٌ سينمائيّ منذ عام 1983،
بينما تكشفُ الحقائق يوماً بعد يوم، ومقالةً بعد أخرى، بأنّ نتاجه الصحفيّ، والنقديّ يتكوّن حصراً من :
ـ سرقاتٍ حرفية لمقالاتٍ كاملة .
ـ فبركة مقالاتٍ مسروقة عن طريق القصّ، واللصق من مصادر مختلفة.
ـ ترجمة مقالاتٍ من طرف آخرين لا علاقة لهم بالسينما، بدون ذكر اسم المُؤلف الحقيقيّ، والمصدر
(محمد عبيدو لا يُتقن أيّ لغةٍ أجنبية).
ـ سرقة مقالاتٍ مأخوذة من "موسوعة ويكيبيديا"، أو من مواقع أخرى،
وترجمتها ترجمة ًمُشوّهة عن طريق "غوغول".
وإذ نُثمّن هذه الخطوة التي أقدمت عليها إدارة موقع "الفوانيس السينمائية"،
نتمنى بأن تحذو المُدونات، والمُنتديات، والمواقع الأخرى نفس المنهج
مساهمةً منها في تنظيف الأنترنت من ثقافةٍ سينمائية مسروقة، ومغشوشة بآنٍ واحد،
وفي نفس الوقت الدفاع عن حقوق الملكية الأدبية، والفكرية، والفنية للكتاب والمُبدعين الحقيقييّن.
ومع أنّ الصحف، والمجلات الورقية لا تستطيعُ عملياً حذف سرقات
المدعو "محمد عبيدو" من أرشيفها، إلاّ أننا ندعو رؤساء التحرير التوقف عن نشر مقالاته،
ومن تُثبت عليهم تهمة السرقة.
من جهةٍ أخرى، نأمل بأن تُدقق المهرجانات السينمائية العربية
في قائمة ضيوفها كي لا يتسلل إليها اللصوص، والمُدّعين، والطفيلييّن على الثقافة السينمائية.
نشكر إدارة موقع "الفوانيس السينمائية" التي أشعرتنا بأنّ عملنا لم يضع هباءً.
هيئة تحرير مُدونة "سرقات سينمائية".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سرقات, محمد عبيدو | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























